الدرس (12) من شرح بلوغ المرام بالمسجد الحرام -كتاب الصلاة-باب المواقيت
0:00قال رحمه الله تعالى وعن ابن عباس رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما الفجر فجران فجر يحرم الطعام وتحل فيه الصلاة. وفجر تحرم فيه الصلاة اي صلاة الصبح ويحل فيهم
0:22طعم رواه ابن خزيمة والحاكم وصححه وللحاكم في حديث جابر نحوه. وزاد في الذي يحرم الطعام انه يذهب مستطيلا في الافق وفي الاخر انه كذب السرحان هذان الحديثان موضوعهما واحد وهو بيان الفرق بين الفجر الصادق
0:51والفجر الكاذب. معلوم ان صلاة الفجر انما تكون اذا بدا الفجر وسمي الفجر بهذا الاسم لان الظوء يتفرق يتسع ويملأ الافق يشبه ان يكون تنبعاث الشيء بقوة ولذلك سمي فجرا ومادة
1:17الفاء والجيم والراء تدل على الانبعاث والقوة وشدة الاندفاع وهكذا يكون الفجر على حقيقته اذا كان صادقا. لكن الفجر فجران كما جاء في هذا الحديث فجر كاذب وهو ما يكون
1:38بعد اشتداد الظلمة واشتداد اسوداد الليل يأتي ضياء يشبه ان يكون فجرا ثم يعقب هذا الظوء ظلمة وهذه الظلمة هي ظلمة الليل ثم بعد ذلك يبدو الفجر لما كان الامر على هذا النحو
2:03جاء بيان ذلك في قول النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال فيما نقل المصنف رحمه الله عن ابن عباس رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:17الفجر فجران فجر يحرم الطعام وتحل فيه الصلاة وهذا هو الفجر الصادق يحرم الطعام المقصود بالطعام هنا طعام الصائم فان الصائم اذا طلع الفجر وجب عليه ان يمسك سواء كان صومه فرضا او نفلا لقول الله عز وجل فالان باشروهن وابتغوا ما كتب الله لكم
2:45وكلوا واشربوا حتى يتبين لكم الخيط الابيض من الخيط الاسود من الفجر ثم اتموا الصيام الى الليل هذا هو الفجر الذي يحرم الطعام ويحل الصلاة لانه يمنع الصائب من الاكل والشرب لانه مبدأ وقت الصيام ويحل الصلاة اي يبيح له صلاة الفجر
3:12يبيح له صلاة الفجر التي قال الله تعالى فيها وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا وقد قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فيما جاء عنه في الصحيحين من حديث ابن عمر وعائشة رضي الله تعالى عنهم قال صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم اذان بلال
3:38اي لا يمنعنكم من الطعام فانه يؤذن بليل وكان يؤذن قبل تبين الفجر الصادق. لينبه النائم ويرجع القائم فيستعد وقت صلاة الفجر فانه يؤذن بليل ولكن اذان ابن ام مكتوم وهو الذي كان يؤذن
4:01اذا اذا قيل له اصبحت اصبحت يعني ظهر الظوء ظهر الفجر تبين الفجر الصادق فكان رظي الله تعالى عنه يؤذن اذا قيل له اصبحت اصبحت هذا هو الفجر الاول الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم وهو فجر يحرم الطعام المقصود بالطعام الطعام
4:23الطعام الصائم وتحل فيه الصلاة المقصود بالصلاة صلاة الفجر وفجر تحرم فيه الصلاة المقصود بالصلاة هنا صلاة الفجر. لانه اذا صلاها صلاها قبل وقتها وقد قال الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين
4:43كتابا موقوتة اي مؤقتا لا يجوز تقدمه كما لا يجوز تأخره لا يجوز التقدم عليه كما لا يجوز التأخر عنه. وهذا محل اتفاق واجماع لا خلاف بين العلماء فيه. انه لا يحل لاحد ان
5:01الدم على وقت الصلاة ولو بثانية بل لا بد ان ينتظر حتى يأتي الوقت الذي اذن الله تعالى فيه بالصلاة فيصلي. ولذلك قال وفجر تحرم فيه الصلاة ويحل فيه الطعام اي
5:18يجوز فيه الاكل والشرب وهو الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم لا يمنعنكم اذان بلال فانما يؤذن بليل هذا الحديث غايته وغرضه التنبيه الى تحري وقت الفجر وانه ينبغي لمن يصلي الفجر ان يتحرى
5:39الوقت بان يطلب الوقت الذي امر الله تعالى بالصلاة فيه فانه قد يلتبس عليه فيصلي قبل الوقت فاذا صلى قبل الوقت لم تبرأ ذمته وكانت صلاته التي صلاها نافلة ولابد له من اعادة لابد له ان يصلي الصلاة لانه لم يصليها
6:01لابد ان يصليها في وقتها. الحديث رواه ابن ابن خزيمة والحاكم وصحح وقد تكلم بعض اهل العلم عن اسناده وذكروا فيه شيئا من الظعف في الحديث الذي يليه ذكر العلامة الفارقة بين الفجر الصادق والفجر الكاذب قال وللحاكم
6:30عن جاء من حديث جابر الحاكم اي صاحب المستدرك من طريق ابن ابي ذئب عن الحارث ابن عبد الرحمن عن محمد ابن عبد الرحمن ابن ثوبان عن جابر ابن عبد الله رضي الله تعالى عنه ان
6:46صلى الله عليه وسلم قال في الذي يحرم الطعام انه يذهب مستطيلا في الافق يذهب مستطيلا في الافق اي الافق هو منتهى النظر الى جهة الى جهة المشرق او جهة المغرب. والمقصود به هنا الى جهة المشرق لان الشمس تخرج من جهة المغرب
7:13الافق يطلق على ما بين السماء والارض في الاصل. والمقصود به هنا الافق المعهود الذي يرتقب منه ظهور الشمس وهو الافق في جهة المغرب والا في فالافق يطلق على ما كان في جهة المغرب وفي جهة المشرق وفي جهة الشمال وفي جهة الجنوب كله يسمى
7:33افق فكل ما بين السماء والارض مما يمتد وينتهي اليه البصر يسمى افقا. لكن المقصود بالافق هنا الافق الذي يكون في جهة المشرق لان الشمس تخرج منه فعلامة الفجر الصادق ان الضياء يخرج فيها
7:52مستطيلا مستطيلا اي ممتدا ثم من العلامات التي يتميز بها حتى لو التبس على الانسان هل هو مستطيل او مستطير الذي يميز به الانسان انه فجر صادق ان ما بعد الفجر الصادق
8:11الضياء يزداد والاسفار يقوى بخلاف ما كان مما يكون من ضياء في الفجر الكاذب فانه يعقبه ظلمة وتعقبه دلجا وشدة ظلام ولذلك يميز بين هذا وهذا واما الفجر الكاذب فقال
8:35فيه النبي صلى الله عليه وسلم في تمييزه انه كذب بالسرحان والسرحان المراد به الذئب وهو يشبه ان يكون منتشرا لكنه لا على وجه الاستطالة بل بل على وجه الاستطالة. هذا
8:56ما شبه به النبي صلى الله عليه وسلم الفجر الصادق والفجر الكاذب. وقد قال ابن الملقط رحمه الله في بيان تشبيه النبي صلى الله عليه وسلم انه كذب كاننا بالسرحان
9:11قال شبهه بذنب السرحان لطوله ولان ضوءه يكون في الاعلى دون الاسفل لانك ترى الضوء لكن ترى خلفه ظلمة بخلاف الفجر الصادق فانك ترى النور ممتدا في اعلاه وفي اسفله. طبعا اليوم الناس لا يرقبون هذا ولا ينظرون اليه. انما اه
9:34اه يعتمدون في معرفة دخول الوقت وما يتصل به على الحساب الذي يحسب الدقائق والساعات وقت الفجر ووقت المغرب ووقته وسائر اوقات الصلوات وهذا ليس اليوم. انما هذا منذ زمن بعيد وقد وقد تكلم عنه العلماء ومنهم القرافي رحمه الله. وذكر
10:02انه يعتمد على الحساب في اوقات الصلوات في بالاجماع في عامة بلاد الاسلام. هكذا ذكر القرافي رحمه الله في القرن السابع الهجري وهذا امر لا ريب فيه السبب في اشكالية صلاة الفجر فيما يتعلق باعتماد الحساب هو اختلافهم
10:22في حساب متى يبدو الفجر الصادق؟ عند اي درجة؟ ولذلك تجد ان بعض التقاويم تحسب حساب الفجر مثلا على وقت وفي تقاويم اخرى تزيد عشر دقائق خمس دقائق ثمة فارق بين الحسابات. السبب في هذا الفارق هو اختلاف
10:42الفلكيين في مبدأ ظهور الفجر الصادق. فمنهم من يحسبه عند درجة معينة ومنهم من ينزل عن هذه الدرجة. لان الفجر يبدو قبل ظهور الشمس بمراحل. لانه بداية ظهور اثر وقرب الشمس من الطلوع
11:04اذ ان الشمس افي الاصل تكون مستترة. فاذا اقتربت يبدأ نورها بالظهر قبل شروقها. ولذلك ثمة وقت واسع بين آآ اول الظهور وشروق الشمس هذا الاختلاف في حساب متى يبدو الوقت هو سبب اختلاف الحسابين فيما يتصل
11:28وقت صلاة الفجر و قد ذكر العلماء رحمهم الله انه اذا اختلف اثنان في ظهور الفجر الصادق. اثنان ثقتان اخبرا ظهور الفجر الصادق فقال احدهما ظهرت ظهر الفجر تبين الفجر وقال الاخر لم يتبين الفجر فان الذي يؤخذ بقوله هو
11:53من قال بان الفجر لم يتبين. بناء على قاعدة معروفة عند اهل العلم وهي ان الاصل العدم. وان الاصل بقاء الليل وهذا فيما اذا كان خبرا فرديا. اما فيما يتعلق بما يقع فيه خلاف الناس اليوم
12:14فيما يتصل بوقت صلاة الفجر فالمرجع في ذلك هو الى ما صدر عن الجهات المختصة بتوقيت الصلوات وهي جهات القائمة على المساجد لا يسع الناس الا العمل بهذا فاذا اعتمدت الجهات القائمة على المساجد تقويما من التقاويم فانه يجب على الناس الالتزام به. سيوجد من يقول
12:40انها متقدمة متأخرة آآ تسبق بدقائق هذا لابد هذا لا يمكن اخفاؤه هذا الخلاف لا يمكن اخفاؤه ولا يمكن الغاؤه لان الخلاف مبني على خلاف حقيقي فيما يتعلق بتبين الفجر لكن لما كانت هذه الجهات جهات موثوقة وجهات تشرف عليها آآ جهات اختصاصية
13:06فانا لا آآ توازن في الثقة بقول فرد ظهر وقال والله اه الفجر اللي في التقويم متقدم الفجر الحقيقي بعشر دقائق بخمس دقائق. انت عندما تعتمد قول واحد في هذا الامر
13:24لا يصلح ان يكون مستندا لك في مقابل قول جهة لها مؤسساتها ولها اجراءاتها ولها عملها فيما يتعلق اه اعتماد وقت الفجر. ولهذا كان شيخنا عبد العزيز بن باز رحمه الله
13:39واسكنه الجنة يؤكد على ظرورة التزام او التقاويم التي تصدرها الجهات القائمة على المساجد. ليش؟ لانه ما عدا هذا يوقع الناس في خلاف واضطراب كبير ولان هذه الجهات جهات موثوقة ولا تكون في ثقتها بمنزلة خبر الافراد
14:05الذي يدخله من الوهم ويدخله من الاحتمال ما ما يضعف هذا القول ولو كان صادرا عن ثقة لان الكلام ليس في ثقته بذاته فهو موثوق في خبره لكن الكلام على
14:23دقة توصيفه للواقع. فما كان من الجهات المعتبرة لا شك انه اولى بالاخرين هذا ما يتصل بهذا الحديث وما فيه من آآ مسائل. نعم. قال رحمه الله تعالى وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال
14:41قال رسول الله صلى الله عليه وسلم افضل الاعمال الصلاة في اول وقتها. رواه الترمذي والحاكم وصححه اصله في الصحيحين هذا الحديث حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
15:00به بيان فضيلة الصلاة اول وقتها وهو حديث كما ذكر المصنف رواه الترمذي والحاكم وصححه واصله في الصحيحين اي اصل هذا الحديث في الصحيحين في البخاري ومسلم عن عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه وقد روياه من طريق شعبة عن الوليد ابن
15:27الازار عن ابي عامر الشيباني قال حدثني صاحب هذه الدار يشير الى دار عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم اي الاعمال احب الى الله؟ اي الاعمال افضل
15:44واعظم اجرا وثوابا عند الله عز وجل. اي الاعمال احب الى الله فقال النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة على وقتها هذا لفظ البخاري ومسلم الصلاة على وقتها اللفظ الذي ساقه المصنف رحمه الله
16:09بين فيه ان افضل الاوقات هو اولها واذا قال افضل الاعمال الصلاة في اول وقتها ولا تعارض بين الحديثين فان اول الوقت هو على الوقت لان قوله صلى الله عليه وسلم في رواية الصحيحين الصلاة على وقتها المقصود
16:33على وقتها اي اعلى وقتها واعلى وقت الصلاة هو ايش؟ هو اوله فكان هذا مطابقا رواية الترمذي والحاكم وغيرهما. وهذا هو الاصل في الصلوات والاولية هنا تتحقق بان يكون بين دخول وقت الصلاة وفعلها وقت يتسع
16:57للوضوء ولصلاة ركعتين. هذا اقل ما يكون مما يندب فيه المبادرة للصلاة اول وقتها. ان يترك وقتا للوضوء وصلاة ركعتين اما الوضوء فلانه قال جل وعلا يا ايها الذين امنوا اذا قمتم الى الصلاة فاغسلوا وجوهكم وايديكم ومتى يقوم؟ يقوم اذا
17:20حضرت فيترك وقت الاستعداد للوضوء واما ترك وقت لركعتين لما جاء في الصحيحين من حديث عبد الله المغفل رضي الله تعالى عنه قال صلى الله عليه وسلم بين كل اذان
17:37صلاة والمقصود بالاذانين اذان آآ دخول الوقت واذان فعل الصلاة وهو الاقامة. فالمقصود بالاذانين هنا الاذان والاقامة. وسمي الاذان والاقامة اذانين سمي الاذان والاقامة اذانين على وجه التغليب كالعمرين والشمسين والقمرين
18:01وما الى ذلك مما جرت فيه لسان العرب على التغليب بذكر اسم واحد تغليد اسم احد شيئين على الاخر المقصود ان انه يترك هذا القدر من الوقت بين الاذان واقامة الصلاة ما لم يكن ثمة مصلحة للتأخير. فالنبي صلى الله عليه وسلم
18:26فيما يتعلق بصلاة العشاء ندب الى تأخيرها وذلك لانتظار الصلاة ولان السنة فيها التأخير الى الوقت الذي يشتد فيه الظلام يبدو فيه آآ شدة اسوداد الليل وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم حين اعتم صلى الله عليه وسلم بالصلاة ذات ليلة ثم لما خرج قال انه لوقتها اي وقتها
19:00الفاضل لولا ان اشق على امتي فهذا مستثنى من عموم قوله صلى الله عليه وسلم الصلاة او في اول وقتها وكذلك الظهر في حال شدة الحر قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم ابردوا بالظهر
19:17فان شدة الحر من فيح جهنم نعوذ بالله منها اللهم انا نعوذ بك من جهنم يا رب العالمين. اللهم اعذنا منها بفضلك وجودك يا رب العالمين شدة ما يجده الناس من حر هو من فيح جهنم ومعنى فيح جهنم اي ما يكون من انتشار
19:37حرها وشدة رضاها نسأل الله السلامة والعافية منها. ثم ما بقي من الصلوات السنة فيه ان يبادر في اول الوقت فالنبي صلى الله عليه وسلم الفجر كان يصليها بغلس يعني بشدة في شدة الظلمة
19:59ويستمر في صلاته حتى يصبح وهذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم اصبحوا بالفجر فيما رواه رافع بن خديجة رضي الله تعالى عنه. الظهر كان النبي صلى الله عليه وسلم يصليها ايضا
20:12في اول وقتها العصر كان يصليها والشمس حية المغرب كان يصليها النبي صلى الله عليه وسلم اذا وجبت الشمس يعني اذا قطر العشاء كان احيانا يؤخر واحيانا يقدم اذا رآهم ابطأوا اخر واذا رآهم عجلوا
20:32عجل. هذا ما يتصل ما ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الحديث من فضيلة الوقت وهنا سؤال وهو ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل هذا السؤال عدة مرات واجاب بعدة اجوبة مرة قال في افضل احب الاعمال الى الله قال
20:50ايمان بالله ومرة قال الصلاة على وقتها وفي مرة سئل فاجاب بالجهاد هذا الاختلاف في الاجابة هو باختلاف احوال من السائلين هذا الاختلاف في الاجابة هو باختلاف احوال السائلين وبه يعلم انه ليس بين اقواله صلى الله عليه وسلم خلاف ولا تضارب ولا تضاد فهو لا ينطق عن الهوى
21:19بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم. كما قال تعالى ما ضل صاحبكم وما غوى وما ينطق عن الهوى فكل ما يصدر منه قول حق فاذا اشكل عليك فاطلب حل اشكاله مراجعة اهل العلم وسؤالهم فانه سيتبين لك ان الحق
21:39ما قاله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اول الوقت رضوان الله واوسطه رحمة الله. واخره عفو الله
22:04اخرجه الدار قطني بسند ضعيف جدا وللترمذي من حديث ابن عمر نحوه دون الاوسط وهو ضعيف ايضا هذان حديثان ضعيفان من حيث الاسناد وذكرهم المؤلف رحمه الله لينبه الى ضعفهما. اما الحديث الاول حديث ابي محذورة
22:27وهو مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم في مكة فقد سمعه النبي صلى الله عليه وسلم يؤذن فاعجب باذانه فالقنه الاذان سمعه يردد كلمات من الاذان فعلمه النبي صلى الله عليه وسلم الاذان كاملا وكان يؤذن للنبي صلى الله عليه وسلم في مكة
22:47اه وهو من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم آآ قال لما نقله عن النبي صلى الله عليه وسلم اول الوقت رضوان الله. والرضوان كما ذكرت هو اعلى مراتب العطاء
23:01اعلى مراتب الفضل ان يرظى الله عنك اللهم ارضى عنا بفضلك يا رب العالمين. اعلى المراتب ان يحل الله عليك رضاه ولذلك ليكن همك ايها الموفق ان تدرك رضا الله فاذا رضي الله عنك ارظى عنك كل شيء وساق اليك كل خير. نسأل الله ان يرضى
23:23اول الوقت رضوان الله ثم قال واوسطه اي اوسط الوقت رحمة الله اي رحمة الله بعباده ينال بها العبد رحمة الله فيكون بذلك اوسط الوقت يكون بذلك اوسط الوقت آآ
23:43احسان لان الرحمة قريبة من من من اهل الاحسان كما قال الله تعالى ان رحمة الله قريب من المحسنين نسأل الله ان نكون منهم الثالث قال واخره اخر الوقت اي قبل الخروج
24:00عفو الله اي تجاوزه وصفحه وتوسيعه فالعفو يطلق على التوسيع فهو من توسيع الله على عباده ان منحهم وقتا يصلون فيه وصلاة المؤمن في اخر الوقت مما يدرك به عفو الله اي يدرك به توسعته فالعفو
24:25وهنا ليس انه يغفر الذنوب انما هو من توسعة الله عز وجل كما قال النبي صلى الله عليه وسلم فيما رواه احمد وغيره من حديث ابي ثعلبة ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها
24:39وحد حدودا فلا تعتدوها وسكت عن اشياء رحمة بكم فلا تبحثوا عنه وفي رواية وسكت عن اشياء فهي عفو اي سعة فلا ظيق فيها فهي من توسيع الله على عباده
24:56الحديث اخرجه الدارقطني باسناد ضعيف جدا. هذا تنبيه مهم فيما يتصل بالعمل بالحديث الضعيف ولذلك اشار المؤلف رحمه الله هنا بان الحديث باسناد ضعيف جدا لاجل الا يتوهم الانسان صحة العمل به
25:15فان العلماء متفقون على ان الحديث شديد الضعف لا يصلح العمل به حتى في فضائل الاعمال. اما الاحكام والعقائد فانه لا خلاف بين العلماء انه لا يجوز بناء اعتقاد ولا بناء عمل على حديث
25:36ظعيف او على ضعيف جدا لكن فيما يتصل فضائل الاعمال وهو ما يذكر فيه فضل عمل ثابت بالكتاب والسنة فظله واجره والامر به لا يصلح ان تذكر في فضائله احاديث ظعيفة
25:58تذكر في فضائله احاديث ضعيفة جدا بل لابد ان يكون ضعفه غير شديد هذا ما يتصل بتنبيه المؤلف وذكر المؤلف رحمه الله حديثا اخر وهو حديث ابن عمر وهو قوله اول الوقت رضوان الله
26:17واخره عفو الله دون الاوسط اي دون قوله واوسطه رحمة الله واشار اليه الى انه ضعيف لكنه لم اه يبين انه ضعيف جدا مما يشعر بصحة اعتماده في فضائل الاعمال. اسأل الله ان يرزقني واياكم العلم النافع
26:35العمل الصالح ان يسلك بنا سبيل الهدى والرشاد ان يعيننا على الطاعة والاحسان وان يزيد ان يزيدنا واياكم من فضله وان يحفظ هذه البلاد من كل سوء وشر. وان يرد كيد الكائدين عنها. وان يحميها من كل سوء
26:50ظاهر او باطن يوفقنا الى كل خير ويديم علينا الامن والامان وان يؤلف بين قلوب المؤمنين وان يجمع كلمتنا على الحق والهدى وان يوفق ولاتنا الى ما ما يحبه ويرضاه