توابع غزوة أحد 2 سلسلة السيرة النبوية 10 لقاء الأربعاء 10 12 2014 من مسجد أهل السنة منية سمنود
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:47فمع توابع غزوة احد وبين يدي زلك فذكروا بحديث رسول الله صلى الله عليه وسلم الذي فيه انه قال احد جبل يحبنا ونحبه ذلك حتى لا يتشائم احد بجبل احد
1:14الرسول يقول احد جبل يحبنا ونحبه فصاد النبي صلى الله عليه وسلم هذا الجبل ذات يوم مع ابي بكر وعمر وعثمان وفي بعض الروايات الثابتة ايضا علي فرجف بهم فقال صلى الله عليه وسلم
1:42اسبت احد فان عليك نبي او صديق او شهيد وفي روايات وفي رواية نبي وصديق وشهيدان قال تعالى في ايات متعلقة بغزوة احد وتوابع لها فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب
2:12لانفضوا من حولك فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر فاذا عزمت فتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين الايتي الكريمة ارشاد الى امر او الى امور الامر الاول ان الشخص ينبغي ان يكون لينا
2:41مع اخوانه المؤمنين للاية الكريمة فبما رحمة من الله لنت لهم ولو كنت فظا غليظ القلب لانفضوا من حولك ولكن كما هو معلوم ان الامور تحتاج الى شدة في بعض المواطن
3:05فاذا لينت في موطن يحتاج الى شدة فانت حينئذ ضعيف مصاب بالخور واذا اشتددت في موطن يحتاج الى لين فانت طائش متهور ولذا وقد قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
3:32ما كان الرفق في شيء الا زانه وما نزع من شيء الا شانه ومع ذلك اشتد في مواطن عليه الصلاة والسلام اشتد في مواطن شتى صلوات الله وسلامه عليه فلما ارسل بعض عماله اي بعض امرائه يجمعون الصدقة
4:05واتوه او اتاه بعضهم وهو ابن اللتبية فقال يا رسول الله هذا لكم وهذا اهدي الي فاشتد عليه النبي في المقالة اذ قال هلا جلست في بيت ابيك او في بيت امك
4:26حتى تنظر ما يهدى لك وكذا بسبب موعظته التي وعظ بها معاذا لما اطال معاذ الصلاة وقال فتان فتان فتان وما رؤي في موعظة قط اشد غضبا منه في هذه الموعظة. اذ قال
4:52ايها الناس ان منكم منفرين من ام الناس فليخفف فان من ورائكم الضعيف والسقيم وذا الحاجة ولا يخفى عليكم ان ذا القرنين قال لما قال الله له اما ان تعذب واما ان تتخذ فيهم حسنا
5:15قال اما من ظلم فسوف نعذبه ثم يرد الى ربه فيعذبه عذابا نكرا هكذا قال ذو القرنين وقال واما من امن وعمل صالحا فله جزاء الحسنى وسنقول له من امرنا يسرا. فالشدة لها منازل
5:39واللين له منازل. قوله تعالى طف عنهم واستغفر لهم فيه حس لنا على ان نستغفر لاخواننا المؤمنين وان نتجاوز عنها فواتهم وعن زلاتهم قال تعالى وشاورهم في الامر في مبدأ الشورى
6:05وهل يستشار في كل امر ام يستشاروا في الامور التي تخص العموم كل جزاك الله خير يستشار فيما له فيه رأي نافع فاحيانا تستشار النسوة كما استشار النبي صلى الله عليه وسلم
6:34زينب وبديرة في شأن عائشة في حديث الافك وكما استشار ام سلمة في حجته لما امر الناس بالتمتع ولم يتمتعوا آآ قد يستشير الشخص اهل الاختصاص في المسائل التي تمر به
6:58اما المسائل الجامعة فيستشار اهل الحل والعقد واهل الفضل والعلم والحكمة قال تعالى فاعف عنهم واستغفر لهم وشاورهم في الامر ولكن وبعد المشاورة في الامر لا معنى للتردد فان هذا من عمل الشيطان
7:22فاذا استشرت استخرت الله اعزم على الامر ازا عزمت فنفز لا تجلس مترددا فالتردد مرض وعقوبة ولذا قال تعالى فاذا عزمت فتوكل على الله وفي الاسر اللهم ابرم لي امر رشد
7:49وفي الحديث اللهم اني اعوذ بك من الحور بعد الكور والحور تشتت الامر بعد اجتماعه عفوا الحور تشتت الامر بعد اجتماع والكون التكبير. كان الشخص رابط على رأسه عمامة مكورة هذا الكون
8:12وبعدها فكها فكها فاذا فكها قد تشتت الحور بعد الكور تشتت الامر بعد اجتماعه وذي قد تكون عقوبة. جالس متردد فتاة متقدم لها خاتم اه موافقة رافضة موافقة رافضة موافقة رافضة
8:38تستشير هذه تقف تستشير تلك ترفض تستشير اباها تستشير امها كل برأي تشتتت فدي عقوبة احيانا ولكن المؤمن استخار واستشار وعزم فليتوكل على الله ان الله يحب المتوكلين ثم تذكير
9:05بما تذكير بان النصر دوما من عند الله فليلتمس منه النصر وهل يلتمس منه الحفظ قال يلتمس منه الثبات ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فيه رد على المعتزلة
9:30القائلين بان الله لا يخذل احدا وليضل احدا بل وبعضهم يقول ولا يهدي احدا انما هو عند هؤلاء الزائغين كالطبيب الناصح ينصح فقط وانت تختار فكما سلف مرارا في معرض الرد عليهم
9:57اذا كان كما تقولون فلماذا تسألون في كل صلاة تصلونها ربكم ان يهديكم الصراط المستقيم اذا كان لا يهدي ولا يضل ولا ينصر ولا يخذل فلماذا اذا تسألونه الهداية ولماذا نسأله النصر
10:24قال ان ينصركم الله فلا غالب لكم وان يخذلكم فمن ذا الذي ينصركم من بعده وعلى الله فليتوكل المؤمنون اي ليحسنوا الاعتماد على الله ثم رد على من اتهمه الرسول
10:49عليه الصلاة والسلام اتهموه بانه يأخذ الغنائم لنفسه او يأخذ شيئا منها سرا لا يعطي لاحد منه شيئا فقال تعالى وما كان لنبي ان يغل ان يخفي شيئا من الغنيمة سرا او يسرق شيء من الغنيمة
11:17ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة اي سيوافي ربه وقد اتى بالشيء الذي اخذه كاملا مستوفى يوم القيامة والله بما تعملون عفوا سم توفى كل نفس ما كسبت وهم لا يظلمون
11:43ولا يخفى عليكم ان الغلول من الكبائر قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يقبل الله صلاة بغير طهور ولا صدقة من غلول قال تعالى ومن يغلو ليأتي بما غل يوم القيامة
12:06والغلول من من الكبائر العظيمة كان مع رسول الله صلى الله عليه وسلم رجل يخدمه فغزا مع النبي صلى الله عليه وسلم غزوة وفي طريق الرجوع من الغزوة اصابه سهم غرب
12:32فقتل والسهم الغرب الذي لا يعرف من رماه فلما قتل قال الصحابة هنيئا له الجنة فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده ان الشملة التي اخذها يوم خيبر لم تصبها المظالم
12:59لتشتعل عليه الان نارا قال رجل يا رسول الله وان كان قضيبا من اراك قال وان كان قضيبا من اراك فالغلول من الكبائر بالاتفاق قال تعالى ومن يغلل يأتي بما غل يوم القيامة
13:23هذا وقد يطلق الغلول على بعض المعاني من ناحية اللغة ولذا لما امر عثمان بحرق المصاحف لما حدثت فتنة بين الناس بسبب اختلاف في القراءات في المعارك قال ابن مسعود يا اهل الكوفة كان ابن مسعود يرفض ذلك
13:45وقال يا اهل الكوفة غلوا مصاحفكم اخفوها فانه من من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة. ايحتفظ بها فستأتون بها يوم القيامة قال تعالى ثم توفى كل نفس ما كسبت
14:06وهم لا يظلمون افمن اتبع رضوان الله كمن باء بسخط من الله ومأواه جهنم وبئس المصير اشارة الى ان من قتل باحد من اهل الايمان ليس كمن قتل من اهل الشرك
14:24افمن افمن اتبع رضوان الله وهم الرسول واصحابه كمن باء بسخط من الله ويؤيد هذا المعنى قول رسول الله صلى الله عليه وسلم لاصحابه لما قال ابو سفيان بن حرب وكان رئيسا للمشركين
14:46يوم بيوم بدر والحرب سجال فقال النبي صلى الله عليه وسلم الا تجيبوا قالوا ما نقول يا رسول الله قال قولوا قتلانا في الجنة وقتلاكم في النار يقول الله سبحانه
15:10هم درجات عند الله والله بصير بما يعملون من المعنيون بقوله تعالى هم درجات عند الله هل الذين اتبعوا رضوان الله ام الذين باؤوا بسخط من الله ان قلت بالتعميم جاز لك
15:35فتقول هم درجات عند الله اهل الايمان درجات ومراتب عند الله كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان اهل الجنة ليتراءون على الغرف كما تتراءون الكوكب الدري الغابرة في الافق لتفاضل ما بينهم
16:01وفي الحديث عن رسول الله وفي الاية الكريمة اولئك لهم الدرجات العلا فهذا وجه وكذلك اهل النار دركات قال تعالى هم ان المنافقين في الدرك الاسفل من النار ثم قال تعالى لقد من الله على المؤمنين اذ بعث فيهم رسولا من انفسهم
16:29يتلو عليه ما يأتي ويزكيهم ويعلمهم الكتاب والحكمة وان كانوا من قبل لفي ضلال مبين قد يقول قائل ما وجه ايراد هذه الاية في ثنايا الحديث عن غزوة احد فجوابه
16:48وان قتل منكم من قتل وجرح منكم من جرح فمنة عظيمة من الله عليكم ان سلم لكم رسولكم ومن عليكم بوجوده معكم يتلو عليكم اياته ويزكيكم ويعلمكم الكتاب والحكمة والله اعلم
17:10سم قال تعالى ورجع الحديث عن غزوة احد اولما اصابتكم مصيبة ايا اهل الايمان او لما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها قلتم انى هذا قل هو من عند انفسكم ان الله على كل شيء قدير. والمعنى
17:39او لما اصابتكم يوم احد مصيبة فقتل منكم ما يقارب السبعين قد اصبتم انتم مثليها يوم بدر فقد قتلتم يوم بدر سبعين واسرتم سبعين قلتم انى هذا كيف يحصل هذا
18:01كيف يحصل هذا قل هو من عند انفسكم انتم الذين تسببتم لانفسكم في هذا وذلك بمعصيتكم رسولكم صلى الله عليه وسلم فقد يقول قائل كيف الجمع بين هذا وبين قوله تعالى
18:26قل كل من عند الله اي المصائب والنعم كل ذلك من عند الله فكيف هنا يقال كل قل هو من عند انفسكم فجواب انا من عند انفسكم هنا تختلف عن المعنى الذي اشير اليه اذ الله قال
18:50قل قل من عند الله فقوله قل هو من عند انفسكم اي انتم المتسببون فيه والا فالمصايب ايضا مقدرة ان الله على كل شيء قدير وما اصابكم يوم التقى الجمعان
19:10فبازن الله وليعلم المؤمنين اي لم يكن يحدس الا اذا اذن الله في ذلك وازن في ذلك لحكم وغايات وان كان قد قتل منكم من قتل قال وليعلم المؤمنين وليعلم الذين نافقوا
19:36فمن مقاصد ما حصل ان يعلم الله علما ينبني عليه الثواب والعقاب وقيل ليعلم ليرى والا فالله يعلم مالات الامور قبل حدوثها لا شك في هذا فمن الذي سينتصر ومن الذي سينافق
19:59الله يعلم كل هؤلاء يعلم من سينتصر من سينافق من سيخزن؟ من سيثبت كل هذا الله اعلم به ولذا فكان من الجدير التذكير ببعض الحكم والغايات من وراء غزوة احد
20:20تلك التي زكرها عدد كبير من اهل العلم ما الحكم والغايات من الذي اصاب المسلمين يوم احد فلذلك حكم وغايات من اولها واولاها او من اولها ان الله سبحانه وتعالى
20:44يريد ان يتخذ من المؤمنين شهداء كما قال وتلك الايام نداولها بين الناس وليعلم الله الذين امنوا ويتخذ منكم شهداء فاتخذ من اهل الايمان حمزة رضي الله عنه ولقب بسيدي الشهداء
21:12وكم من قتيل قتل في الحياة الدنيا غير حمزة وكم من قتيل يقتل كل يوم وكم من نفس تموت كل يوم ولكن لا يحظى بشرف الشهادة الا القليل فنال حمزة شرف الشهادة
21:33فهب ان حمزة كان قد مات على فراشه هل سيكون له ذكر كذكره اذ لقب بسيد الشهداء وما هي الا اعوام قصيرة وما هي الا سويعات ونموت اما ايام او سنين او ساعات او دقائق الله اعلم
22:00ولكن الذي خلد ذكره وهو حي يرزق الى هذه اللحظة الى ان تقوم الساعة الشهداء والذين منهم حمزة رضي الله عنه طه حي يرزق ويمكنه ربه احيانا من الاطلاع على الدنيا واهلها
22:24يمكنهم الله سبحانه وتعالى احيانا ليطلعوا على الدنيا واهلها يبشروا اهل الايمان احيانا او يتمنوا لاهل الايمان ان ينالوا المرتبة التي نالوها فما كانت مرتبة الشهادة لتنال وانت نائم في بيتك
22:48تلك المراتب العلية وان كان النبي قد قال من سأل الله الشهادة بصدق بلغه الله منازل الشهداء وان مات على فراشه لكن كل قدم غبرت في سبيل الله وكل دماء اسيلت في سبيل الله
23:09وكل رايات رفعت لي عليه كلمة الله كل ذلك يثاب عليه المؤمنون قال تعالى ذلك بانهم لا يصيبهم ظمأ ولا نصب ولا مخمصة في سبيل الله ولا يطأون موطئا يغيظ الكفار ولا ينالون من عدو ميلا
23:35الا كتب لهم به عمل صالح ان الله لا يضيع اجر المحسنين فمرتبة الشهادة من المراتب العلية السامية من الله بها على عدد من الايمان من اهل الايمان يوم احد
23:56وتلك نعمة عظيمة وفي مقابلها ان الله خزل اهل النفاق وعرفوا وما كان اهل النفاق ليعرفوا الا عند الشدائد. فالشدائد تبين اهل النفاق كما قال تعالى ليميز الله الخبيث من الطيب
24:21فلم يكن يعرف عبدالله بن سلول لدى الكثيرين من المسلمين الا بعد انفضاده عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وانسحابه يوم احد بما يقارب ثلث الجيش فعرف هو والذين اتبعوه والذين اطاعوه
24:46فمن الغايات الحميدة والنبيلة التي افرزتها غزوة احد باذن الله ان اتخذ من اهل الايمان شهداء رفع الله درجتهم وابقاهم الله احياء عنده يرزقون ارواحهم في حواصل طير خضر تسرح من الجنة كيف شاءت
25:13ثم ان الله اظهر اهل النفاق الذين ظهر نفاقهم برجوعهم وتخلفهم عن الجهاد في سبيل الله مع رسول الله كما قال تعالى فما لكم في المنافقين فئتين والله اركسهم بما كسبوا
25:36علم من هذه الغزوة المباركة ونقول مباركة لما افرزته من خيرات لاهل الاسلام من المحب المتفاني في الدفاع عن رسول الله صلى الله عليه وسلم كطلحة بن عبيد الله الذي
25:56شلت يده دفاعا عن رسول الله وهو يتقي السهام بيده حتى شلت يده رضي الله تعالى عنه عرف من المنافح عن رسول الله اشد المنافعة كسعد ابن ابي وقاص وهو يدافع عن الرسول اشد الدفاع والرسول يفديه
26:20بابيه وبامه ارم فداك ابي وامي ارم فداك ابي وامي علم من هذه الغزوة شأن هؤلاء المقاتلين مع رسول الله صلى الله عليه وسلم والصابرين على ما اصابهم والثابتين على مبادئهم
26:41الذين وان تقلبت عليهم الامور فهم ثابتون على طاعة الله وطاعة رسوله ليسوا كاهل النفاق الذين ذكر الله بعض امرهم اذ قال ومن الناس من يعبد الله على حرف فان اصابه خير اطمأن به
27:07وان اصابته فتنة انقلب على وجهه خاسر الدنيا والاخرة ذلك هو الخسران المبين غزوة احد استظهرنا منها شؤم المعصية فالمعصية لها شؤم وهذه فائدة عظيمة ان تعرف ان المعصية من اسباب الهزيمة والفشل
27:36معصية الله ورسوله من اسباب الهزيمة والفشل من فوائد غزوة احد كذلك اظهار امر او كما يقول علماؤنا لو كان النصر حليفا للمسلمين في كل معركة يخوضونها لدخل فيهم من ليس منهم طمعا في الدنيا
28:04لدخل فيهم من ليس منهم طمعا في الدنيا ولقد قال تعالى في شأني الذين خرجوا يوم احد وهو يعلم ونحن لا نعلم قال سبحانه منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة
28:28فشاء الله وقدر ان تكون الايام دول ليعلم اهل النفاق ليعلم اهل الايمان ولتصفية صفوف المؤمنين مما يشوبها من لوث امي يعتريها من نفاق المنافقين وخداع المخادعين فكان هذا من المقاصد ايضا
28:56وليعلم الذين نافقوا كما قال الله سبحانه وتعالى وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا فسمى حكم وغايات عظيمة ومنها حث المؤمنين على الاستعانة بالله فهو الذي ينصر
29:20هو الذي يخذل فلا تعتمد على قوة ولا تعتمد على حصافة رأي انما تعتمد وتحسن الاعتماد على الله سبحانه وتعالى قال تعالى والنهياء منه يزهر اعني من قوله سبحانه يظهر
29:45او تظهر بعض الفوائد من غزوة احد وما اصابكم يوم التقى الجمعان وهذا يوم احد فباذن الله ان الامور قدرها الله فمن هنا تظهر فائدة ايضا ان الامور مقدرة فباذن الله
30:07وهل الاذن شرعي ديني او كوني قدري لم يأذن الله لك ان تهزم اذنا شرعيا دينيا لم يقل لك فر من المعارك انما هو ازن كوني قدري قال تعالى وليعلم المؤمنين
30:31والله يعلم ولكن قال العلماء يعلم بمعنى يرى احيانا او يعلم علما ينبني عليه الثواب والعقاب والله اعلم وليعلم الذين نافقوا وقيل لهم تعالوا قاتلوا في سبيل الله او ادفعوا
30:49فتعللوا بالجهل بفنون القتال قائلين لو نعلم قتالا لاتبعناكم قم للكفر يومئذ اقرب منهم للايمان في ان الكفر درجات ايضا لان النفاق درجات ايضا يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم
31:14فيه رد على المرجئة القائلين بان قول اللسان يكفي وان اضمر القلب خلاف ذلك قال تعالى يقولون بافواههم ما ليس في قلوبهم والله اعلم بما يكتمون الذين قالوا لاخوانهم وقعدوا لو اطاعونا ما قتلوا
31:36قل لهؤلاء اللئيمين لاخوانهم المقتولين في سبيل الله قل لهؤلاء النائمين لاخوانهم النائمين لمن قتلوا في سبيل الله لو اطاعونا ما قتلوا قل قل لهم فاضربوا عن انفسكم الموتى ان كنتم صادقين
31:59اذا كنتم صادقين في قولكم لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا فامنعوا انفسكم الموت فان الموت اتيكم لا محالة عند انتهاء اجلكم ثم بشارات لاهل الايمان ولا تحسبن الذين قتلوا في سبيل الله امواتا
32:21بل احياء عند ربهم يرزقون اجتزء بهذا القدر وتفصيل ما في الايات من فوائد وحكم النغايات هذه في درس قادم ان شاء الله تعالى والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته