استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

توابع غزوة أحد سلسلة السيرة النبوية 9 لقاء الأربعاء 3 12 2014 من مسجد أهل السنة منية سمنود

0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين. سبحان الله وما انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد
0:46فهذا مجلس من مجالس سيرة النبي محمد صلى الله عليه وسلم واصحابه وهو متعلق بتوابع غزوة احد وكما لا يخفى عليكم فان كسيرا مما يتعلق بغزوة احد ورد في سورة ال عمران
1:10كما ان كسيرا مما يتعلق بغزوة بدر ورد في سورة الانفال وما يتعلق بغزوة بني النضير ورد في سورة الحشر فهذه بعض التوابع لما كان من امر النبي صلى الله عليه وسلم والمسلمين
1:33وغيرهم يوم احد اتناوله من قصة ال عمران اذ قد انتظمت شيئا من ذلك خير انتظام يقول الله سبحانه ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه وعد الله المؤمنين ان ينصرهم
1:58وفي صبيحة يوم احد انجز لهم هذا الوعد فقتلوا وجرحوا فئاما من اهل الشرك وبدت طلائع النصر والحمد لله الا ان الصحابة الذين وكلهم رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:23بجبل الرماة هم من الرماة وكان عليهم عبدالله بن جبير وكان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد اوصاهم الا يبرحوا اماكنهم فان رأوا المسلمين تتخطفهم الطير الا ان هؤلاء الرماة
2:48خالفوا امر النبي صلى الله عليه وسلم وخالفوا امر اميرهم عبد الله ابن جبير فلما رأوا المسلمين يجمعون الغنائم تركوا اماكنهم وذهبوا للمشاركة في جمع الغنائم واميرهم يناديهم فلا يلوون على قوله
3:16ولا يستمعون كلامه فلما كان ذلك منهم عصوا امر النبي صلى الله عليه وسلم وامر اميرهم استدار عليهم عدوهم وكان على القوم اهل الشرك انذاك خالد بن الوليد قبل ان يسلم
3:40فانزل بهم ما ذكره الله في كتابه وما جاء في سنة النبي صلى الله عليه وسلم قال تعالى ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه اي تقتلون اهل الكفر بازنه سبحانه وتعالى
4:05قال حتى اذا فشلتم اي اختلفتم فيما بينكم وخالفتم امر نبيكم صلى الله عليه وسلم وامر اميركم وتنازعتم في الامر منكم من يقول اثبتوا مع الامير ومنكم من يأمر بالمخالفة ومشاركة الغنائم
4:29او عفوا منكم من يأمر بالنزول لمشاركة الغنائم لاني يأمر بالمخالفة جهارا او صراحة انما يأمر بمشاركة المسلمين في الغنائم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. اي ان الله اراكم طلائع النصر
4:54وبعد ذلك فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم فتحول النصر بعد ذلك الى هزيمة وابتلاء قال تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة كما ذكر بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم
5:19قال والله ما كنت اظن ان منا احدا يريد الدنيا ابدا انما كنت اظن اننا جميعا خرجنا لنيل الشهادة في سبيل الله او النصر على الاعداء ما كنت اظن احدا يريد الدنيا
5:44حتى انزل الله ما انزل انزل منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة فيتعجب الشخص من امر البشر ويعرف حدوده ولا يتقول على الله فخير الناس وخير القرون والذين خرجوا للجهاد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:14وبعد انصراف عبدالله بن ابي بن سلول بثلث الجيش ان للنفاق بقي ايضا من يريد الدنيا في الصفوف الله يعلمه ونحن لا نعلمه فقد يكون معك اقوام ظواهرهم الصلاح ولكن
6:37الله يعلم مرادهم والله يعلم نواياهم قال تعالى منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ايوة بعد ان كانت ايديكم هي العليا وبعد ان كانت لكم الغلبة عليهم
7:02شرفكم الله عنهم وحولهم عليكم لاختباركم قال تعالى ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين اذ تصيدون ولا تلوون على احد. اي تمانون في الفرار والهرب ويناديكم المنادي فلا تلتفتون اليه
7:31ولا تسمعون كلامه فالمنادي ينادي هلموا الى اين تذهبون لما الفرار؟ وكل ذلك لا يجدي وكل ذلك لا ينفع اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم الرسول يناديكم من ورائكم
7:59هلموا تعالوا وانتم لا تلتفتون الى النداء ولا تصغون الى النداء اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم وفي الحديث ان ابليس نادى يوم احد اي عباد الله اخراكم
8:28فاجتلدت اولى الفئتين مع الفئة الاخرى والتمس الامر على اهل الاسلام فتجالدوا فيما بينهم احيانا وسقط والد حذيفة ابن اليمان وكان مسلما سقط على الارض وجاء حذيفة لاستنقاذ والده والقوم مقبلون على والده
8:58ومع صياح ابليس اي عباد الله اخراكم اجتلدت الفئتان فقال حذيفة يا معشر المسلمين ابي ابي فلم يروحوا الا وقد قتلوا اباه فقتل ابوه بايدي مسلمة مع الفوضى التي حصلت
9:24فقال حذيفة رضي الله عنه يغفر الله لكم قال الراوي فما زالت في حذيفة بقية خير حتى لحق بالله عز وجل حتى لحق بالله عز وجل قال تعالى يستصعدون ولا تلوون على احد
9:49الرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم اي غما بعد غم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون
10:12هنا وقفة جديرة بالتأمل كيف نصاب بغم بعد غم لكي لا نحزن يفترض انك اذا اصبت بهم تحزن فاذا جاءك هم اخر ازداد الحزن فكيف قيل فاصابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم
10:40ولا ما اصابكم اجاب بعض العلماء على هذا اجابة شافية لعلها تنفعنا في دنيانا احيانا الشخص منا يبتلى بابتلاء يأتيه خبر مزعج يقال له في الخبر المزعج بيتك احترق طرق العفش
11:17افش الزوجي الذي اشتريته كله احترق فيحزن يحزن حزنا شديدا فيأتيه خبر اخر بعد ذلك ويقل استرجع قل انا لله وانا اليه راجعون لماذا اولادك كلهم احترقوا وزوجتك ايضا احترقت
11:42فالحزن يبلغ مداه تأتيه ثالث فيقول اطمئن ابناؤك كلهم سلمهم الله وزوجتك سلمها الله انما الذي احترق بعض عفش الزوجية فقط فحينئذ يزول عنه كل الهم فيقول الحمد لله بعد ان كان حزينا
12:12اشد الحزن جاء خبر اخر اسعده فانساه الحزن الاول انساه الحزن الاول فالغم الذي اصيب به اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم في غزوة احد انهم قتل منهم عدد فقتل حمزة وبقرت بطنه
12:41وبعد شج رأس النبي محمد صلى الله عليه وسلم وكسرت رباعيته وبعد جاءهم خبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قد قتل وان ابا بكر قد قتل وان عمر قد قتل
13:05فبلغ الهم مداه ومنتهاه فجاء بعض الخبر بان الله سبحانه وتعالى سلم رسوله وعافاه وسلم ابا بكر وسلم عمر فاذهب هذا الخبر اذهب الخبر بان النبي لم يصب لم يقتل
13:32اذهب الهم الاول كله فقالوا اذا المصاب والحمد لله خفيف فهذا وجه قوله فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم قد تأتيك اخبار ونسأل الله ان يسلمنا واياكم
13:57فيها ان عزيزا عليك عامل حادسة بالسيارة ترتاح وتقلق قلقا شديدا فبادوا تتوالى الانباء بان الركاب كلهم والحمد لله في امان والذي جرح هو السيارة جرحت بعض الجروح فتقول الحمد لله
14:21وترضى وتسكن وهذا من فضل الله عليك فهذا يشير الى شيء من معنى قوله سبحانه وتعالى فأثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم اي من الغنيمة التي فاتتكم
14:44ولا ما اصابكم من قتل بعض اخوانكم وجرح اخرين والله خبير بما تعملون ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسة فالنعاس في المعارك نعمة من الله اما النوم فليس كذلك
15:07والشخص كما قال بعض اهل العلم في هذا الصدد ان الشخص قد يكون مغموما غما شديدا ومهموما هما شديدا جلس من جراء هذا الغم مهموما لا يدري ماذا يصنع ويفكر في امور كثيرة
15:33ويتجاذب هذا البلاء وذاك البلاء فلس حزينا فتأتيه سنة من عند الله من النوم. سنة خفيفة ليس نوما مستغرقا فيه انما تعتريه سنة في ثواني او في دقائق فيستفيق فاذا بكل الهموم قد زهبت
16:03وكأنها طارت جميعا من ذهنه ويستعيد نشاطه هذا حدث للمسلمين لاهل الايمان من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يوم احد قال ابو طلحة كنت ممن غشيهم النعاس يوم احد
16:28فاجلس وفي يدي السيف يسقط السيف من يدي فاتناوله غشينا النعاس في مصافنا وكان امانا من الله سبحانه وتعالى قال تعالى اذ يغشيكم النعاس امنة منه في سورة الانفال وهنا يقول تعالى ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة
16:56نعاس يغشى طائفة منكم اي النعاس اصاب طائفة منكم وهم اهل الايمان وطائفة قد اهمتهم انفسهم طائفة من القلق مشغولون بانفسهم ليسوا بمشغولين بالاسلام وحوزة الدين ليسوا بمشغولين بالرسول الامين
17:20عليه افضل صلاة واتم تسليم انما طائفة شغلت بنفسها وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ايظنون ان الله خذل رسوله وتعالى الله عن ذلك علوا كبيرا
17:43يظنون ان الله ضيع دينه وضيع اولياءك وخذل اتباع دينه يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية ولاهل الجاهلية ظن سيء في الله سبحانه فكل ظن لا يليق بربنا يدخل في ظنون اهل الجاهلية
18:09يدخل في ظن الجاهلية فمن ظن ان المتقين يهينهم الله لتقواهم وان المطيعين يهينهم الله لانهم اطاعوه فقد ظن بالله ظن الجاهلية من ظن ان الله سبحانه يكرم المسيئين ويكرم الظالمين
18:39ويهين الاتقياء البررة فقد ظن بالله غير الحق ظن الجاهلية نعم قد يبتلى المؤمن وقد يختبر او يفتن المجرم ويترك للابتلاء والاختبار لكن دوما العاقبة للتقوى والعاقبة للمتقين فظهرت مقولات من بعد من بعض اهل النفاق
19:11فمنهم من يقول كان محمد يعدنا ان كنوز كسرى ستفتح لنا واننا سنغنم كنوز قيصر فهو قد قتل او على وشك ان يقتل وستستأصل شأفة المسلمين فبدأت الظنون السيئة تظهر
19:38على افواه البعض على السنة البعض وفي نزرات الاخرين وحركات الاخرين وسكنات الاخرين فظنوا بالله ظنونا جاهلة وكما اسلفت فاي ظن لا يليق بالله اذا ظننت ان الله سيضيع المظلوم
20:06وسيكرم الظالم على زلمه فظننت بالله غير الحق ظن الجاهلية اذا ظننت ان الله سيخذل نبيه ولن ينجز لهما وعده او ان الله سيخذل اهل الايمان يوم القيامة وسيسوي بينهم وبين المجرمين
20:32فيكرم المجرمين على اجرامهم ويعذب المطيعين على طاعتهم واخلاصهم لقد ظننت بالله ظن الجاهلية خير الحق ظننت بالله غير الحق ظنا كظن اهل الجاهلية والله يقول افنجعل المسلمين كالمجرمين ما لكم
20:57اي ما الذي اصاب عقولكم اجننتم ما لكم كيف تحكمون افمن كان مؤمنا كمن كان فاسقا لا يستوون من ظن ان الله يخلف الميعاد وقد ظن بالله غير الحق ظن الجاهلية
21:21فكل ظن لا يليق بالله سبحانه والظان حينئذ يظن بربه غير الحق ظن الجاهلية قوم من اهل النفاق اهمتهم انفسهم يظنون بالله غير الحق ظن الجاهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء
21:45اين الذي كنا نوعد به انا سننتصر وسنملك ها هنا وها هنا وستسير الظعين من مكان كذا الى مكان كذا لا تخاف الا الله. اين كل هذا؟ هذا كله اساطير وخرافات
22:07ها هو الموت يلاحقنا كما يقولون قال الزبير وكأني انظر الى معاتب ابن كان مرتب ابن قشير وهو من وهو يقول هل لنا من الامر من شيء فالزبير كان يطلع على بعض هؤلاء
22:33المنافقين الذين انشغلوا بانفسهم ولم يشغلوا برسول الله صلى الله عليه وسلم بل قالوا هل لنا من الامر من شيء اما اهل الايمان فالكل يسعى للتفتية لفداء رسول الله صلى الله عليه وسلم
22:57قال تعالى بيقولون هل لنا من الامر من شيء؟ قل ان الامر كله لله يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك يقولون لو كان لنا من الامر من شيء ما قتلنا ها هنا
23:17ولونا لو كان لنا من الامر شيء ما قتلنا ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم اي ان قدر الله سينفذ ولو احترزت وجبنت
23:37ولم تخرج الى ساحات الغار وقد قدر الله عليك امرا لابد ان تخرج للامر الذي قدره الله عليك لن تستطيع الفرار قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم القتل الى مضاجعهم
23:58الى اماكن موتهم وليبتلي الله ما في صدوركم اي بهذا الذي حدث يوم احد لاختبار ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم ينقي ما في قلوبكم انه عليم بذات الصدور
24:21ثم يقول تعالى ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا قال قد عفا الله عنهم ان الله غفور حليم الاية فيها تنبيهات وفوائد كما لا يخفى عليكم
24:49ان من المؤمنين من فر يوم احد ولكن عفا الله عنه وهنا هل تصدر من المؤمن كبيرة من الكبائر هل يتصور ان المؤمن تصدر منه كبيرة من الكبائر فالفرار من الزحف كبيرة
25:16وقد فر بعض اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم يوم احد فنام قد تصدر من المؤمن كبيرة من الكبائر ولكن لا ينبغي ان تيأسه من رحمة الله بل ان صدرت
25:38وان زلت الاقدام قام تائبا منيبا مستغفرا او واه وقد دل على ما ذكر ايضا ما يلي قول ربنا سبحانه وسارعوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها السماوات والارض اعدت للمتقين
26:05الذين ينفقون في السراء والضراء والكاظمين الغيظ والعافين عن الناس والله يحب المحسنين هذه صفات المتقين والذين اذا فعلوا فاحشة او ظلموا انفسهم ذكروا الله فاستغفروا لذنوبهم فقد تصدر من التقي
26:26كبيرة فاحشة من التقي ولكن ان صدرت ذكر الله فاستغفر لذنبه ومن يغفر الذنوب الا الله ولم يصروا على ما فعلوا وهم يعلمون استفيد من الاية الكريمة ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا. امر وهو
26:57ان المعصية اذا لم يتب الشخص منها ولم يحسن في الاقلاع عنها قد تجره الى معصية اخرى فعلينا اذا اذا قدرت علينا معاصي قال فيها ان نبادر بالتوبة النصوح حتى لا تتسبب لنا هزه المعصية
27:25في معصية اخرى وقد قال تعالى في شأن اقوام ثم انصرفوا صرف الله قلوبهم قال فلما زاغوا ازاغ الله قلوبهم فقال فاما من اعطى واتقى فاما من بخل واستغنى واما من بخل واستغنى وكذب بالحسنى
27:47فسنيسره للعسرى وقال ساصرف عن اياتي الذين يتكبرون في الارض بغير الحق وان يروا كل اية لا يؤمنوا بها ويروا سبيل الرشد لا يتخذوه سبيلا وان يروا سبيل الغي يتخذوه سبيلا
28:10ذلك بانهم كذبوا باياتنا وكانوا عنها غافلين فاذا لم تحسن التوبة من المعصية جرتك الى معصية اخرى وتنزيل هذا على ما حدث يوم احد يتمثل في الاتي ان اهل العلم ذكروا وجهين
28:37لما حدث الوجه الاول ان الصحابة الذين عصوا امر رسول الله صلى الله عليه وسلم من الرماة وعصوا امر اميرهم وفوجئوا بان العدو قد استدار عليهم واعمل فيهم قتلا جرحا
29:04اتجهوا لمراقاة العدو فبدأوا يشمرون عن ساعد الجد لملاقاة العدو مرة ثانية فجاءهم الشيطان وقال كيف تقاتلون؟ انتم عصاة الم تعصوا رسولكم الم تعصوا اميركم كيف تقاتلون اذا قتلتم ستقتلوا على معصية
29:29اهرب اهرب وبعد زلك توب مع زلك تب وارجع في اي غزوة اخرى جاهدوا انت نظيف فقال الشيطان استدرجهم بهذه الطريقة من الاستدراج استدرجهم بسبب كسبهم بسبب كسبهم فماذا كان
29:59حملهم الذنب الاول على الفرار عصوا اميرهم فعصيان الامير دخل منه الشيطان فحملهم الشيطان على الفرار من الزحف فوقعهم في ذنب اعظم ومن العلماء من قال ان بعض المتباء بعض المقاتلين يوم احد
30:26جاءه الشيطان اثناء القتال وذكره بذنوب عملها ذكره بذنوب ارتكبها قال الم تذكر انك عملت كذا وكذا يوم كذا وكذا ذكره باشياء من الذنوب عملها فيما سبق فتذكرها قال له الشيطان ارجع تب
30:49تب منها وتعال قاتل فاستزله الشيطان بسبب كسبه الاول فالحزر الحزر من ترك الاستغفار بعد الذنب اذا اذنبت مهما كان من امرك بادر بالاستغفار وبادر بالتوبة حتى لا تستدرج ان الشيطان يستزل العباد
31:19بهذه الذنوب التي تصدر منهم ولا يحدثوا منها توبة نصوحة على سبيل المثال قد يستدرجك الشيطان فتنظر الى امرأة متبرجة في الطريق او الى صورة لا تليق بك او تدخل على موقع من المواقع القذرة التي
31:47زارت في ازماننا فترى منظرا قبيحا وبعد تظن ان الامر انتهى خلاص تصلي وتذهب وتأتي لكن تأتي عند صلاتك يصور لك الشيطان في السجود الذي يفترض انك تدعو الله فيه وتسأله المغفرة
32:08وتسأله الرحمة والحفز والرزق الشهادة في سبيل الله وغير ذلك يشغلك بالمنظر الذي امعنت النظر اليه ويصوره امامك فيشغلك عن الصلاة والتفكر فيها فيقل حينئذ اجرك ويقل حينئذ ثواب صلاتك والله اعلم
32:36فالشيطان يستزل الناس ببادي كسبهم وبعض جرائمهم. ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم فضل منه ورحمة ان عفا عنهم سبحانه وتعالى
33:02ان الله غفور حليم لا يخفى عليكم ان الخوارج كانوا يطعنون في عثمان ويكفرونه وينالون منه فذهب احد الخوارج الى ابن عمر قال يا ابن عمر يريد التشفي في امير المؤمنين عثمان رضي الله عنه
33:27قال يا ابن عمر اني سائلك عن اشياء سلاسة فاصدقني فيها اتشهد يا ابن عمر ان عثمان تخلف عن غزوة بدر قال نعم قد تخلف عن غزوة بدر قال اتشهد يا ابن عمر
33:49ان عثمان فر يوم احد قال نعم فر يوم احد قال اتشهد يا ابن عمر ان عثمان ما بايع الرسول بايعة الرضوان التي فيها لقد رضي الله عن المؤمنين يبايعونك تحت الشجرة
34:07قال نعم لم يشهد عثمان بيعة الرضوان فالرجل فرح لهذه الاجوبة وقال الله اكبر يعني كانه ايد بدعته التي هي تضليل عثمان او الحكم على عثمان بملاليق فقال ابن عمر تعال تعال اوضح لك ما كان
34:31اما ما كان يوم بدر فان الرسول في اول امر ما خرج يريد القتال انما خرج يريد العير تجارة قريش وكانت ابنة رسول الله صلى الله عليه وسلم تحت عثمان وعثمان زوجها
34:53فكانت مريضة مرضا شديدا فازن له النبي ان يبقى معها ليمرضها واما فراره يوم احد فان الله سبحانه قال ولقد عفا عنهم فاذا بين الله انه عفا عنهم. لماذا تلوموا؟ لكنك كرهت
35:18ايها الرجل كرهت عفو الله عنهم لكن عموما الله قد عفاه عفا عنهم وانت تكره عفوا الله عنهم. اما ما ذكرت من بيعة الرضوان فان عثمان خرج مع الرسول صلى الله عليه وسلم من المدينة
35:41الى مكة في هذه السنة مع بعضهم مع سير الصحابة ولكن لما اراد الرسول صلى الله عليه وسلم ان يرسل الى اهل مكة من يتفاوض معهم نيابة عن رسول الله
35:59كانت الوجهة ان يرسل علي للتفاوض مع اهل مكة فلكن كفار قريش كانوا يكرهون عليا كرها شديدا لانه قتل منهم عددا رضي الله عنه لا يريدون عليا من الذي يريده اهل مكة والقرشيون
36:26كانوا يريدون اسمائهم لانه الين بعض الشيء في آآ بعض الابواب من علي وله عليهم بعض الفضل لم يجد النبي احدا انسب من عثمان كي يرسله للتفاوض مع اهل مكة ولما جاءت البيعة
36:48وضع النبي احدى يديه في الاخرى وقال هذه يدعو عثمان ولكنكم كرهتم زلك يا معشر الخوارج فاسكته ابن عمر ورده عن تماديه في الغيب وزيف له ما اراد ان يستوشيه
37:10وان يجمعه في شأن عثمان رضي الله تعالى عنه ويكفي عثمان فخرا ان الملائكة تستحي منه وانه من السابقين الاولين الى الاسلام ويكفيه فخرا ان الرسول صلى الله عليه وسلم
37:32زوجه بنتا له وبعد ان ماتت البنت زوجه البنت الاخرى زوجه الرسول ابنته الاخرى فضلا عن تجهيزه لجيش العسرة. وفضلا عن حفره لبئر روما على ما هو معلوم ومشهور قال تعالى
37:58ان الذين تولوا منكم يوم التقى الجمعان انما استذلهم الشيطان ببعض ما كسبوا ولقد عفا الله عنهم ان الله غفور رحيم ثم تأتي اية تحمل المواساة لاهل الايمان وتبث فيهم وتقوي فيهم روح الايمان بالقدر
38:24ان الامور كل الامور تجري بمقادير ولا يمكن ان تتخلف المقادير التي قدرها الله فمن ثم لا داعي للاسف ولا للحزن على ما قد فات يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا
38:46لا تتشبهوا باهل الكفر ليس فقط في الملبس والمطعم والمشرب انما في اصول المعتقد ايضا وهذا الاولى لا تكونوا كالذين كفروا وقالوا لاخوانهم اي قالوا عن اخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا
39:08لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم اي يا اهل الايمان لا تكونوا كالكفار فالكافر اذا خرج اخوه مسافرا فاصيب بحادث فمات يقول ليته ما سافر ليته اجل السفر لغد
39:30ليتني منعته من السفر جاء يستأذنني فاذنت له ليت زوجته اخرته وكذا اذا خرج للقتال فقتل يقول ليته ما خرج هذه الغزوة يندمه الشيطان تنديما شديدا وهذا من تعذيب الله له لانه لا يؤمن بالقدر
39:54فعذاب يرسله الله على المعترضين على القدر من اهل الكفر انهم يقولون لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم فيا اهل الايمان لا تكونوا كهؤلاء
40:14يا ايها الذين امنوا لا تكونوا كالذين كفروا فقالوا لاخوانهم اذا ضربوا في الارض او كانوا غزا اخرجوا غزاة ضربوا في الارض اي سافروا او كانوا غزا اي فقتلوا لو كانوا عندنا ما ماتوا وما قتلوا
40:37ليجعل الله ذلك حسرة في قلوبهم ان يجعل الاعتراض على القدر حسرة في قلوبهم فلا تتشبهوا يا اهل الايمان باهل الكفر في ذلك ولكن عندكم هدي انا لله وانا اليه راجعون
40:57وما اصابكم لم يكن ليخطئكم وما اخطأكم لم يكن ليصيبوكم قال تعالى والله يحيي ويميت والله بما تعملون بصير ولئن قتلتم في سبيل الله او متم لمغفرة من الله ورحمة
41:18خير مما يجمعون فقوله ولئن قتلتم في سبيل الله او متم اي متم ايضا في سبيل الله فقد يعمل الشخص بطاعة الله ويعمل لنصرة دين الله سبحانه ولا يصاب بسهم فينزف ويموت
41:38وانما يموت اسناء سعيه لنصرة هذا الدين فمن كان شأنه كذلك ولئن قتلتم في سبيل الله او متم او متم ايضا وانتم تنصرون دينكم لمغفرة من الله ورحمة خير مما يجمعون
41:59ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون اعلية حال كنت سواء فارقت الحياة قتيلا في سبيل الله او فارقت الحياة ميتا على فراشك او فارقت الحياة بحادث اصابك فلا بد وان تحشر
42:24وان تجمع مع الجمع يوم القيامة وان يقضي الله سبحانه وتعالى فيك بالذي يريده سبحانه وتعالى وربنا حكم عدل ورؤوف ورحيم ولئن متم او قتلتم لالى الله تحشرون اي تجمعون فالايات
42:50تحمل مواساة لاهل الايمان الذين فقدوا قتيلا في سبيل الله فمن قتل له قتيل على الايمان ومات له ميت على الايمان او قتل له قتيل في سبيل الله فلا يأزى
43:10ولا يحزن ولا يأسف. ومن ثم فان رسول الله صلى الله عليه وسلم وفي غزوة مؤتة ولما ارسل الصحابة الثلاثة الفضلاء على على السرية او على الغزوة زيد وجعفر وابن رواحة
43:33لما اتاه الخبر انهم قتلوا جلس يعرف في وجهه الحزن والحزن الشديد وعيناه تدمعان وقال اخذ الراية زيد فاصيب ثم اخذا جعفر فاصيب يعني قتل ثم اخذها ابن رواحة فاصيب
43:57قال وما يسرنا انهم عندنا وفي رواية وما يسرهم انهم عندنا اي هم لا يتمنون الرجوع الى الدنيا ونحن لا نتمنى لهم الان وقد بلغوا هذه المنازل العلية ان يرجعوا الى الدنيا
44:16وما فيها من فتن وما فيها من نكد قد كان جعفر يطير مع الملائكة كما اخبر الرسول عليه الصلاة والسلام ولذا كان ابن عمر كلما التقى بولده عبدالله بن جعفر
44:33يسلم علي السلام عليك يا ابن ذي الجناحين فهؤلاء الذين طاروا بالاجنحة مع الملائكة او الذين هم احياء عند ربهم يرزقون هل يسرهم ان يرجعوا الى الدنيا وفتنها وما فيها
44:56من المنافسات التافهة الدنيئة وما فيها من الاحقاد والغل والحسد لا يتمنون ذلك انما ان تمنوا الرجوع فكي يقتلوا في سبيل الله ليتمنوا الرجوع لاستمتاع بالدنيا وزهرتها انما ان تمنوا الرجوع الى الدنيا
45:22انما ليقتلوا مرة ثانية في سبيل الله ولاعلاء كلمة الله لما يرون من كرامة الشهداء جعلنا الله واياكم منهم وصلي اللهم على نبينا محمد وسلم والحمد لله رب العالمين. والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.