استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (16) شرح بلوغ المرام بالمسجد الحرام - كتاب الصلاة

0:00قال رحمه الله تعالى وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه الاذان فذكر فيه الترجيع. اخرجه مسلم ولكن ذكر التكبير في اوله مرتين فقط
0:21ورواه الخمسة فذكروه مربعا عن ابي محذورة رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم علمه الاذان وابو محذورة من مسلمة الفتح اي اسلم عام الفتح في السنة الثامنة من الهجرة. فبين الاذان الذي تقدم وهو اذان عبد الله ابن
0:44اه زيد عبد الله بن زيد بن عبد ربه وبين اذان ابي محذورة سبع سنين فان اذان ابي محذورة كان في السنة الثامنة من الهجرة وهو محذورة هو اوس ابن معير وقيل وقيل غير ذلك فقد اختلف في اسمه لكن كنيته مشهورة
1:07قد خرج مع جماعة من اصحابه قال خرجت مع جماعة من اصحابي كنت عاشر عشرة فسمعنا النداء اي سمع النبي صلى الله عليه وسلم واهل الاسلام وكانوا قد عادوا من حنين في رجوع النبي صلى الله عليه وسلم من حنين
1:27يؤذنون يقول فاذنا على نحو من الاستهزاء بما كان يؤذن به المسلمون فسمعهم النبي صلى الله عليه وسلم وسمع من بينهم اذانا حسنا وكان طيب الصوت فدعاهم فامر كل واحد منهم ان يؤذن حتى اهتدى الى الصوت الذي سمعه وهو اذان ابي محذورة فمسح على صدره
1:58مسح رسول الله صلى الله عليه وسلم على صدر ابي محذورة وعلمه الاذان ثم قال اذهب واذن عند البيت فكان مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في هذه البقعة المباركة
2:14دام على ذلك سنوات طوال رظي الله تعالى عنه وكان الاذان في عقبه بعد موته حتى ان بعض من ترجم له من المتأخرين كالذهب رحمه الله قال ولا يزال الاذان في عقبه
2:30الى السنة الى القرن الثامن الهجري على كل حال ابو محذورة رضي الله تعالى عنه كان من صغار اه الصحابة رضي الله تعالى عنهم واخذ عن النبي صلى الله عليه وسلم الاذان وعلمه الاذان. لكن اذانه كان على نحو فيه نوع من الاختلاف عن اذان
2:55بلال الذي تلقاه من عبد الله بن زيد بن عبد ربه رضي الله تعالى عن الجميع يقول ابو محذورة ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه الاذان اي لقاه الاذان كيف يؤذن
3:09فذكر فيه الترجيع ذكر فيه الترجيع اي ذكر فيه الشهادتين ذكر فيه الشهادتين ولعل ذلك تنبيها الى ضرورة الاخلاص في هاتين الكلمتين فان ابا محذورة كان حديث عهد بكفر اكد النبي صلى الله عليه وسلم تحقيق
3:34هذه الشهادة سرا واعلانا في حقه رضي الله تعالى عنه. فكان اذا قال الله اكبر الله اكبر قال اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله بصوت منخفض
3:51ثم عاد بصوت مرتفع كصوته السابق الله اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله الى اخر الاذان هذا الذي تميز به اذان ابي محذورة رضي الله تعالى عنه في رواية مسلم انه اقتصر على تكبيرتين الله اكبر الله اكبر
4:13ثم الترجيع ثم عاد الى حاله في الاذان لا يختلف عن الاذان الذي كان عليه بلال رضي الله تعالى عنه. في بقية اذانه فاختلافه في المبدأ انه لم يأتي بالتكبير مربعا واتى بالترجيع
4:32وفي بعض روايات حديث ابي محذورة ان النبي صلى الله عليه وسلم علمه الاذان مربعا كاذان ابي محذورة الا انه زاد فيه الترجيع فيكون مجموع جمل الاذان في اذان ابي محذورة تسعة عشر جملة
4:57تسعة عشر جملة على هذه الرواية التكبير اربعا والشهادتان ثمان لانها اربع بصوت منخفظ واربع بصوت عال ثم حي على الصلاة حي على الفلاح اربع فيكون المجموع كم اربع وثمان
5:17واربع ستة عشر ثم التكبير اثنتان والتهليل واحدة والتهليل مفرد بالاتفاق في كل الصيغة التي وردت عن النبي صلى الله عليه وسلم في الاذان فيكون مجموع هذان تسعة عشر جملة وهذا اقصى واعلى ما ورد من صيغ الاذان وصوره
5:39اذا ما ذكره المصنف رحمه الله هنا من حديث ابي محظورة انه علمه النبي صلى الله عليه وسلم الاذان فذكر فيه الترجيع ولكن ذكر التكبير في اوله مرتين فقط هذا هذه صورة من صور الاذان وقد اختلف العلماء رحمهم الله في ايهما افضل والذي يظهر والله تعالى اعلم ان الافضل هو ما دام عليه
6:05اذان النبي صلى الله عليه وسلم ولذلك لا يقال ان اذانا بمحذورة متأخر لان النبي عاد الى المدينة وعاد الى اذان كان يسمعه من اذان بلال وهو الاذان المعهود المكون من خمسة عشرة جملة. فهو الذي استقر عليه امره
6:25صلى الله عليه وسلم وانما هذه صورة من صور الاذان وبالتالي السنة ان ينوع الانسان الاذان ما لم يثر في ذلك تشويشا على الناس وهنا ينبغي ان يعلم ان السنة يعمل بها ما لم تكن
6:41سببا للشر والفتنة والفرقة بين الناس فعند ذلك يكون ترك السنة واجبا. لان فعل السنة مستحب ووقوع الشر بالفرقة والخلاف والنزاع بين الناس محرم فلا تؤتى سنة يترتب عليها وقوع مفسدة بفرقة وخلاف. بل الفقه والعلم ان يترك الانسان السنة تأليفا وهذا مما
7:12اتفق عليه العلماء ان ترك السنة للتأليف وقطع النزاع وابعاد الفرقة من من مما يجب على قال ورواه الخمسة فذكروه مربعا. اذا هذا اشارة الى الرواية الثانية التي جاءت في حديث ابي محذورة ان التكبير مربعا
7:32اي الله اكبر الله اكبر الله اكبر آآ اربع مرات في اوله. نعم قال رحمه الله تعالى وعن انس رضي الله عنه قال امر بلال ان يشفع الاذان ويوتر الاقامة الا
7:51اقامة يعني قوله قد قامت الصلاة. متفق عليه ولم يذكر مسلم الاستثناء وللنسائي امر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا هذا الحديث فيه بيان الفارق بين الاذان والاقامة الاذان زمله
8:16كلها مشفوعة اي جملتين جملتين كل جمله زوج الا التهليل فرض وما عداه فانه مركب من شافع الله اكبر الله اكبر الله اكبر الله اكبر باعتبار الاربع فانها شافع ثم
8:41اشهد ان لا اله الا الله اشهد ان لا اله الا الله وهذا شفع اشهد ان محمدا رسول الله اشهد ان محمدا رسول الله وهذا شفع حي على الصلاة حي على
8:51الصلاة الشفع هو ما كان ضد الفرد وهو الزوج وهذا شفع الله اكبر الله اكبر وهذا الشافع لا اله الا الله وهذا فرض ولم يلقى الخلاف ذلك في التهليل انه فرد
9:11هذا الاذان وهو الذي امر به بلال رضي الله تعالى عنه في اذانه ان يشفع الاذان ان يأتي به على هذا النحو والعلة والسبب في ذلك ان ان الاذان يعلم به
9:26ايه فكان محتاجا الى التكرار للتنبيه التكرار للتنبيه اما الاقامة فالذي يعلم به هو من حضر فان الاقامة للحاضرين ولذلك اقتصر فيها على الفرد على الوتر فكان يقول الله اكبر الله اكبر لا اشهد ان لا اله الا الله وهنا
9:54يقول قائل ان التكبير زوج نعم هو زوج لكن باعتبار ما كان عليه من انه مربع يكون فردا فبالنظر الى ما صار اليه من اقتصار على تكبيرتين صار فردا. قال ويوتر الاقامة ان يأتي بها على نحو من انفراد في جملها الا التكبير في اول
10:16وفي اخره والاقامة. وقوله الا الاقامة لان الاقامة على خلاف سائر وغالب جمل الاذان فانه اذا جاء الى الاقامة قال قد قامت الصلاة قد قامت الصلاة لان الاعلام هذا هو المقصود بهذا الذكر وبهذا الاذان. فلما كان هو المقصود كرر شفع واعيد دون سائر
10:44الفاظ الاذان قال رحمه الله متفق عليه وهو في الصحيحين من طريق ايوب عن ابي قلابة عن انس رضي الله تعالى عنه قال ولم يذكر مسلم الاستثناء يعني لم يذكر الا الاقامة
10:57فرواية مسلم ليس فيها الاستثناء لكن الاستثناء ثابت وهو محفوظ وقد ذكره الامام البخاري قال وللنسائي امر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا هذا بيان لمن صدر منه الامر ولو لم تأتي هذه الرواية رواية النسائي فان
11:15الامر فيما يتعلق باحكام الشريعة في عهد النبي صلى الله عليه وسلم لا ينصرف الا اليه. فهو الذي يطاع امره وهو الذي يخبر عن شرع الله عز وجل واليه اصر فيما يأمر وينهى صلى الله عليه وسلم
11:32امر الناس آآ كما في حديث عبد الله بن عباس امر الناس ان يكون اخر عهدهم بالبيت الامر هو الرسول صلى الله عليه وسلم لان ذلك امر عبادي وليس لاحد في زمنه صلى الله عليه وسلم ان يأمر بعبادة دونه
11:49صلى الله عليه وسلم فقوله في حديث انس امر بلال الامر هو النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ومع وضوح هذا بينه مصنف رحمه الله في رواية النسائي حيث جاء التصريح
12:04ان الامر كان منه صلى الله عليه وسلم فقال امر النبي صلى الله عليه وسلم بلالا ان يشفع الاذان وان يوتر الاقامة نعم قال رحمه الله تعالى وعن ابي جحيفة رضي الله عنه قال رأيت بلالا يؤذن اتتبع
12:27هنا وها هنا واصبعاه في اذنيه رواه احمد والترمذي وصححه. ولابن ماجة وجعل اصبعيه في اذنيه. ولابي داوود عنقه لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا ولم يستدر. واصله في الصحيحين
12:51هذا الحديث حديث ابي جحيفة رضي الله تعالى عنه وابو جحيفة هذه كنيته واما اسمه فهو وهب بن عبدالله السوائي رضي الله تعالى عنه كان من صغار اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم قيل ان النبي صلى الله عليه وسلم توفي ولم يكن ابو جحيفة قد
13:13بلغ الحلم اي دون البلوغ وهو من اسنان عبد الله ابن عباس رضي الله تعالى عنه وكان له صحبة لعلي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه لما صار الى الكوفة ولذلك يلقب
13:28ابو جحيفة بالكوفي رضي الله تعالى عنه لانه سكنها وكان فيها مع علي ابن ابي طالب رضي الله تعالى عنه يقول ابو جحيفة رأيت بلالا يؤذن اي يؤذنون الصلاة وهي احدى الصلوات المكتوبات
13:47ثم ذكر من شأنه في اذانه قال واتتبع فاه اي اتبع فمه وهو يؤذن ها هنا وها هنا ولم يذكر هنا الجهاد التي تتبع فيها فاه لكن ذلك جاء مصرحا فيما رواه البخاري ومسلم
14:11حيث قال واتتبع فهو ها هنا وها هنا ويقول يمينا وشمالا يعني انه كان يلتفت يمنة ويسرة شمالا فكان يلتفت في اذانه عند الحيعلتين الى هاتين الجهتين. فقوله رضي الله تعالى عنه واتتبع فهو ها هنا وها هنا اولا لم يبين
14:35من الجهات في هذه الرواية وقد جاء بيانها في رواية الصحيحين انه يمينا وشمالا ولم يبين ايظا في هذه الرواية في باي موضع كان يلتفت جهة اليمين وجهة الشمال. قال لكن ذلك جاء في الرواية التي ذكرها رحمه الله
14:55عن ابي داود قال لوى عنقه لواء عنقه اي امال عنقه يمينا وشمالا لما بلغ حي على الصلاة حي على الفلاح فكان لي العنق في موضعين في ندائين من الاذان
15:14في النداء الى الصلاة بقول حي على الصلاة حي على الفلاح. وحي هي كلمة يدعو فيها المؤذن الناس للاقبال بهمة ونشاط وانشراح الى هذه العبادة ولذلك كان يلتفت في هاتين الجملتين حي على الصلاة حي على الفلاح. فقوله رضي الله تعالى عنه في هذه الرواية واتتبع
15:40ها هنا وها هنا لم يذكر في اي موضع ولا الى اي جهة وقد جاء بيان ذلك في بقية الروايات. جاء بيان ذلك انه من جهة اليمين والشمال وان ذلك في الحي علتين في النداء الى حضور الصلاة والى الفلاح. قال واصبعاه
16:03في اذنيه ولم يسمي الاصبعين وقد ذكر النووي رحمه الله انهما السبابتان. وعلى هذا عامة العلماء. وذلك ان الاسهل في في في اه وظع الاصبع في الاذن هو السبابة. والا لم يأتي مصرحا به في رواية
16:27ولكن الجاري في كلام العلماء تفسير الاصبعين بالسباحتين السبابتين وهما الاصبع الذي بين الابهام و الوسطى قوله في اذنيه اي في داخل اذنيه وذلك بان يكون في صماخ الاذنين بعض الناس يقول هكذا
16:54والذي يظهر فيما ذكره العلماء انه في صماخ الاذنين والعلة في هذا انه ابلغ في رفع الصوت هذا هو سنة هذا هو سبب هذه السنة وهو وضع الاصبعين في الاذنين لاجل رفع الصوت
17:16سواء وضعهما هكذا او وضعهما هكذا المقصود ان يدخل اصبعيه في صماخي اذنيه يعني في الثقب في ثقب اذنيه على نحو لا يؤذي نفسه لكن يمنع يمنع ان يخفض صوته ويحمله على رفع الصوت اقصى ما يستطيع واقوى ما يقدر
17:42وعليه قوله واصبعاه في اذنيه اي واصبعه واصبعاه في اذنيه وقد اقره النبي صلى الله عليه وسلم على هذا لم يأتي ان بلالا امره النبي صلى الله عليه وسلم بهذا الفعل. وانما فعله
17:58بلال هو مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم في سفره وحله ولا ريب انه قد اطلع على هذا ورآه واقره عليه فهو سنة من جهة اقرار النبي صلى الله عليه وسلم له على هذا
18:14والسبب واظح قال رحمه الله لابن ماجة وجعل اصبعيه في اذنيه اي ادخلهما في اذنيه هذا بيان لمعنى قوله واسمعه في اذنيه وقوله ولو ولابي داوود لوى عنقه هذا يبين ان الالتفات
18:29ليس بالبدن ولا يستدير بجميع بدنه انما الالتفات بعنقه. ولهذا المؤذن لا يستدين كما يفعله بعض المؤذنين. لا يستدل نبي صدره الى جهة اليمين او جهة الشمال ولا بنقل قدميه لم يثبت عن مؤذن النبي صلى الله عليه وسلم. انما لوى عنقه هكذا يمينا وهكذا شمالا. وموضع ذلك
18:59في حي على الصلاة حي على الفلاح كما قال لما بلغ حي على الصلاة يمينا وشمالا وليؤكد ان الالتفات لم يكن بكل بدنه قال ولم يستدر اي انه لم يلتفت
19:14الى جهة اليمين او جهة الشمال بكل بدنه انما لوى عنقه. وبهذا يتبين ان ان الالتفات غير مشروع. والحكمة منه هذا الالتفات هو تبليغ الصوت. هو تبليغ الصوت. وكيف يلتفت الامر في هذا واسع؟ سواء قال هكذا. حي على الصلاة
19:34حي على الصلاة او قال حي على الصلاة. حي على الصلاة او قال حي على الصلاة حي على الصلاة حي على الفلاح حي على الفلاح الامر في هذا واسع. بمعنى ان كل هذه الصور يتحقق بها المطلوب سواء نادى
19:51بالصلاة في جهة اليمين ثم في جهة الشمال او نادى بالصلاة في جهة اليمين وبالفلاح في جهة الشمال لان المقصود تبليغ الامر في ذلك كله واسع وانما هو على وجه الاستحباب والسنية. هنا مسألة يسأل عنها بعض المؤذنين. اليوم يستعمل المؤذنون وسائل تبليغ صوت
20:15اذا التفت عنها كالميكروفون هذا اذا التفت عنه ذهب صوتها الان تسمعون كما لو كنت كذا بينهما فار فهل يلتفت جواب من اهل العلم من قال يحافظ على سنة الالتفات ويحاول ان لا يغيب عن اللاقط الذي
20:33يوصل صوته فلا في جمع بين سنة الالتفات الثابتة وبين عدم غياب صوته عن المكبر الذي ينقوا ان لا الذي يكبر الصوت وقال اخرون بل لا حاجة الى الالتفات لان الالتفات في ذلك الوقت كان للتبليغ واليوم التبليغ هو الميكروفونات التي آآ
20:58ينتشر في منارة المسجد وما حوله الاقرب والله تعالى اعلم ان المحافظة على السنة في ذلك من دون ان يؤثر على آآ مستوى الصوت هو لكن اذا كان لا يتمكن بمعنى انه اذا التفت ذهب صوته فنقول له السنة الا تلتفت لان الالتفات غرضه وغايته
21:24هو تبليغ الصوت فاذا كان الالتفات سيذهب الصوت ويضعف الصوت عند ذلك يكون التفاتك مغيبا لمقصود الالتفات في النداء فلا تلتفت هذا ما يتصل بهذا الحديث وما فيه من مسائل. نعم
21:44قال رحمه الله تعالى وعن ابي محذورة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اعجبه صوته علمه الاذان. رواه ابن خزيمة هذا الحديث بيان ان المؤذن ينتقى نبي الصوت حسنه
22:09وذلك ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لما اعجبه صوت ابي محذورة علمه الاذان فاذن فمن السنن في حق المؤذن ان يكون ندي الصوت. ونداء الصوت قوته وحسنه
22:29قوته وحسنه فاذا كان حسن الصوت لكنه لا يبلغه الى المدى الذي يقصد ايصال الاذان اليه فانه يختار غيره فليس المقصود الجمال فقط بل المقصود به حسن الصوت مع قوته في تبليغ في تبليغ هذا
22:52هذا النداء العظيم الذي هو مفتاح آآ الخير ويدعى به الى اجل الاعمال وافضلها الى الصلاة فيه ان المؤذن آآ ينتقى ينتقيه اما من له الولاية العامة كما انتقى النبي صلى الله عليه وسلم
23:12اه ابا محذورة ويمكن ان ينتقى اذا لم يكن هناك جهة ترتب الاذان فعند ذلك ينتقى آآ من جهة اهل الحي الذين يؤذن لهم وليعلم ان الاذان فيه من الخير ما يتسابق اليه المتسابقون. قال النبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيحين لو يعلم الناس
23:38ما في النداء والعتمة لا وثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه. لو لو لم لو يعلم الناس ما في النداء يعني من الاجر والفضل والثواب والفضل ثم لم يجدوا الا ان يستهموا عليه لاستهموا عليه لكن ينبغي ان يعلم ان الاستهام وهو الاقتراع انما يكون عند الاستواء
24:02الاستحقاق وليس لكل احد. فاذا جاء خافض الصوت او من ليس بحسن الصوت وعندنا من هو حسن الصوت بعيد الصوت فانه يقدم لان الاستواء الاستهام وهو الاقتراع انما يكون عندما يستوي
24:21الناس في الاستحقاق اما لما يكون هناك مفاضلة فانه لا يسار الى الاستهان في هذه الحال لكن النبي صلى الله عليه وسلم ذكر سهام هنا لبيان عظيم الفضل المرتب على هذا الاذان العظيم الذي
24:37رفعه مندرج في قول الله تعالى ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين نعم قال رحمه الله تعالى وعن جابر بن سمرة رضي الله عنه قال صليتم على النبي صلى الله عليه وسلم العيد
24:57غير مرة ولا مرتين بغير اذان ولا اقامة. رواه مسلم. ونحوه في المتفق عن ابن رضي الله عنهما وغيره هذا الحديث فيه بيان ان الاذان المعهود بكلماته وجمله لا ينادى به الا
25:20للصلوات المكتوبات دون غيرها من الصلوات التي يجتمع لها الناس. والناس يجتمعون لصلوات عديدة منها ما هو مفروظ كالمكتوبات وهي الخمس الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء ومنها ما ليس مكتوبا. نعم. في كل يوم وليلة وان كان من اهل العلم من يقول بوجوبه كصلاة العيدين مثلا وصلاة الاستسقاء وصلاة الكسوف
25:51وصلاة صلاة القيام في في في رمضان وما اشبه ذلك. كل هذه الصلوات ما عدا المفروظات فانه لا ينادى له لهن اي لا ينادى لهن بالنداء المعهود من التكبير والشهادتين
26:11النداء الى الصلاة والفلاح وما هو معروف من بقية جمل الاذان فان هذا يختص النداء ل الصلوات المكتوبات و اما ما عداه من الصلوات فان هدي النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لم يكن
26:31ينادى له الا ما كان من صلاة الكسوف فان النبي صلى الله عليه وسلم نادى الصلاة جامعة الصلاة جامعة الصلاة جامعة لانه امر عارض قد لا يدركه اهل البيوت ويخفى عليهم فكان النداء له مشروعا. واما واما الاستسقاء
26:55ان النبي لم يكن ينادي للاستسقاء لان الناس يجتمعون على موعد مع امامهم للصلاة لصلاة الاستسقاء فكان يواعدهم صلى الله عليه ويخرج بهم الى المصلى فلم فلم تكن صلاة فجأة
27:09او صلاة غرة لا يعلم بها او لا اه يتنبه اليها فلذلك لم ينادي صلى الله عليه وسلم لصلاة الاستسقاء. كما انه لم ينادي صلوات الله وسلامه عليه لصلاة العيدين. فانه
27:25موعد معروف يتهيأ له المسلمون ويخرجون اليه في الصحراء فلم يكن فلم يكن يحتاج صلى الله عليه وسلم للاعلام به لانه معلوم عند الناس. وهكذا في كل الصلوات التي لا يحتاج فيها
27:45الى اعلام فان السنة التي جرى عليها عمل النبي صلى الله عليه وسلم كما افاده حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان الا ينادى لهن

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.