الدرس (17) من شرح بلوغ المرام بالمسجد الحرام كتاب الصلاة
0:00الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه احمده جل في علاه له الحمد كله اوله واخره ظاهر وباطنه واشهد ان لا اله الا الله اله الاولين والاخرين لا اله الا هو الرحمن الرحيم واشهد ان محمدا
0:21عبدالله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فان الله جل في علاه انزل هذا الكتاب المبين
0:47على قلب محمد الامين صلوات الله وسلامه عليه ليخرج الناس من الظلمات الى النور لك من الهدى والظياء والنور بقدر لزومك لما جاء في كتاب الله عز وجل وسنة رسوله
1:10وكل طريق يخالف هذا السبيل وكل طريق يخرج عن هذا الهدي فانه لا يوصل الا الى تعاسة وشقاء فان السعادة والنور والهدى والاستقامة انما هي فيما تركه سيد الورى صلوات الله وسلامه عليه
1:36في كتاب الله وفي سنة رسوله فقد قال الله تعالى انا نحن نزلنا الذكر وانا له لحافظون فتكفل الله بحفظ كتابه وحفظ ما يبين به الكتاب من سنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
1:56ولذلك جدير بالمؤمن ان يعتني بمعرفة القرآن وفهم معانيه كما انه جدير به ان يعتني بسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانها ترجمان للقرآن بها يفهم معناه وبها يعرف مدلوله
2:16وبها يدرك الانسان معاني كلامه جل في علاه لذلك جدير بالمؤمن ان يجد وان يجتهد في فهم كلام الله عز وجل على نحو ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم. فان الله انزل
2:32عليه الكتاب تبيانا لكل شيء وانزله اليه ليبينه للناس وليحكم بينهم بما اراه الله فواجب على كل من اراد السعادة والنجاة وسعى الى الفلاح والهدى ان يجتهد في معرفة هدي وسنة سيد الورى صلوات الله وسلامه عليه
2:58فبقدر معرفتك بسنته وادراكك لما كان عليه من هدي وعمل تدرك من السعادة في الدنيا والفوز في الاخرة ما يحقق لك السبق كما قال تعالى والسابقون السابقون لذلك تجد ان
3:21العالمة بكتاب الله بمعانيه العارف بما فيه العالم بسنة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم يجد من الانشراح والطمأنينة ويعرف من الحق والهدى ويثبت في مواطن الخطأ والزلل والفتن
3:43اكثر من غيره لانه استمسك واعتصم بالله عز وجل وقد تكفل الله عز وجل لمن اعتصم به بان يهدى قال تعالى ومن يعتصم بالله فقد هدي الى صراط مستقيم فبقدر ما يكون معك من الاعتصام بالكتاب والسنة والاعراض عن كل ما خالفهما سواء كان هذا
4:10المخالف قول مقدم عندك قول رئيس بين يديك قول عرف حاكم عليك. قول قبيلة قول آآ هدي شائع في جهتك فانك عند ذلك توفق الى الخير فان الخير كله في الاقبال على هديه صلى الله عليه وسلم وفي لزوم سنته. نسأل الله
4:40العظيم رب العرش الكريم جزاك الله خير ان يثبتنا واياكم على الهدى وان يأخذ بنواصينا الى ما يحب ويرضى ان يرينا الحق حقا ويرزقنا اتباعه ويريئنا الباطل باطلا ويجنبنا اياه. ويباعدنا منه ويثبتنا على هداه
5:01وصلى الله وسلم على نبينا محمد. نقرأ ما يسر الله من احاديث النبي صلى الله عليه وسلم ونعلق ما يسر الله من تعليق ثم نجيب على اسئلتكم في اخر المجلس الذي عنده سؤال يكتبه
5:15نسأل الله التوفيق والسداد والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين نغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله وعن ابي قتادة رضي الله عنه في الحديث الطويل في نومهم عن الصلاة. ثم اذن
5:55بنا بلال فصلى النبي صلى الله عليه وسلم كما كان يصنع كل يوم. رواه مسلم هذا الحديث في بيان مشروعية الاذان للفوائت من الصلوات وهو حديث ابي قتادة رضي الله تعالى عنه
6:18في قصة نوم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عن صلاة الفجر في سفرهم بعد رجوعهم من خيبر وقد ثبت ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد من خيبر مع اصحابه
6:35سرى ليلا صلى الله عليه وسلم حتى قارب الفجر وعرسوا ايمان الى جانب من جنبات الطريق ليستريحوا فقال لهم النبي صلى الله عليه وسلم من يحفظ علينا صلاتنا انتدب لذلك بلال رضي الله تعالى عنه
7:00فنام النبي صلى الله عليه وسلم ونام اصحابه وبقي بلال يصلي ما كتب الله له ثم انه اتكأ على شيء ينتظر الفجر فغلبته عينه فلم يستيقظ اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم الا بعد
7:18ان مسهم حر الشمس وقاموا رضي الله تعالى عنهم في غاية الدهشة والفزع مما اصابهم من النوم عن صلاة الفجر فقال النبي صلى الله عليه وسلم مسكنا لهم ليس في النوم تفريط
7:35انما التفريط في اليقظة وذلك انهم اخذوا اسباب اليقظة لكنهم غلبوا على الصلاة بما نزل بحافظهم وحارسهم الذي حفظ صلاتهم لكنه غلب رضي الله تعالى عنه فنام لما استيقظ النبي صلى الله عليه وسلم امر اصحابه ان يرتحلوا عن ذلك الوادي
8:00لما جرى فيه من اضاعة الصلاة عن وقتها. واخبر بانه قد حضرهم فيه شيطان ثمان النبي صلى الله عليه وسلم نزل مع اصحابه في مكان بين يديه امر بلال ان يؤذن فاذن وهذا ما من اجله ساق
8:25الحافظ ابن حجر رحمه الله الحديث في هذا الباب. قال وعن ابي قتادة في الحديث الطويل في نومهم اي نوم النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه عن الصلاة اي عن صلاة الفجر قال ثم اذن بلال
8:42اي لصلاة الفجر بعد طلوع الشمس وهذا الاذان ليس للاعلام بحضور وقت الصلاة فقد حضر وقت الصلاة وانقضى لكنه اعلام بحضور فعلها ولذلك كان الاجود في تعريف الاذان بانه الاعلام بحضور وقت فعل الصلاة وهذا
9:09يختلف عما قيل من انه اعلام بدخول وقت الصلاة لان ذلك لا يكون الا عند دخول الوقت. واما بعد دخول الوقت انه لا ينطبق على على ما يكون من الاذان هذا التعريف
9:25المقصود ان بلال رضي الله تعالى عنه مؤذن رسول الله صلى الله عليه وسلم اذن للفجر بعد خروج وقتها بامر النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم كما كان يصنع كل يوم
9:44اي انه في قضاء تلك الصلاة صنع كما يصنع كل يوم في صلاة الفجر من صلاة الراتبة قبل الفجر ثم بعد ذلك صلاة الفجر ركعتين يجهر فيهما بالقراءة هذا معنى قوله رضي الله تعالى عنه كما كان يصنع كل يوم يعني في سننها وصفتها
10:09وما يتعلق بها من اعمال وذاك فعله صلى الله عليه وعلى اله وسلم الذي فعله عندما فاتته تلك الصلاة هذا الحديث رواه الامام مسلم وقد رواه من طريق ثابت البناني عن عبد الله بن رباح عن ابي قتادة
10:31الحارث بن الربيعي رضي الله تعالى عنه والشاهد فيه مشروعية الاذان للصلاة الفائتة هذا دليل على انه يشرع لمن فاتته الصلاة بنوم او نسيان او غير ذلك ان يؤذن للصلاة. وذلك لفعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. والى هذا ذهب جماهير العلماء رحمهم الله
11:01في انه يستحب ان يؤذن للصلاة اذا اراد فعلها اذا كانت قد فاتته ويشكل على هذا الحديث ما جاء من حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه في قصة فوات صلاتين على النبي صلى الله عليه وسلم في غزوة الاحزاب وذلك قبل ان يشرع الله تعالى للمسلمين
11:24صلاة الخوف فان النبي صلى الله عليه وسلم اشتغل في بعض ايام غزوة الاحزاب برد الكفار وصدهم عن المدينة ففاتته صلى الله عليه وسلم واصحابه صلاة الظهر وصلاة العصر وقد جاء في السنن انه اقام للظهر
11:47ثم صلاها ثم اقام للعصر ثم صلاها ثم اقام للمغرب فصلاها ثم اقام العشاء فصلاها. ولم يذكر اذانا ولذلك قال بعض اهل العلم انه لا يحتاج الى اذان للفوائد لانه جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم في في غزوة
12:09الاحزاب انه لم يؤذن انما اقتصر على الاقامة وعلى كل حال الراجح من القولين انه يشرع الاذان للفائتة لان النبي صلى الله عليه وسلم اذن في حديث ابي قتادة وكان ذلك بعد غزوة الاحزاب بزمن. فدل ذلك على ان اخر شأنه وعمله صلى الله عليه وسلم انه
12:36كان يؤذن للفائتة وما كان في غزوة الاحزاب قد جاء في بعض الروايات انه اذن صلى الله عليه وسلم للصلاة ثم بعد ذلك اذن ثم اقام لكل صلاة اقامة تخصها
12:52وعلى هذا اذا كان الانسان عنده اكثر من فائتة بمعنى ان انه فاته اكثر من صلاة ففي هذه الحال يؤذن اذانا واحدا بين يدي هذه الفوائت ويقيم لكل فائتة كما فعل النبي صلى الله عليه وسلم في قضائه
13:12لفائتة الظهر والعصر في غزوة الاحزاب عندما شغل عنهما صلى الله عليه وعلى اله وسلم وبهذا يعلم ان الاذان والاقامة مشروعتان للمصلي في حالي الفعل والاداء وفي حال القضاء للفوائد. فانه لا فرق بين هذا وذاك في مشروعيته لفعله صلى الله عليه
13:40وعلى اله وسلم. ويدل لذلك ايضا حديث مالك بن حويرث. ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا حضرت الصلاة فليؤذن احدكما وليامكما اكبركما وهذا يدل على انه عند حضور كل صلاة يشرع للمصلي ان يؤذن وان يقيم. هذا ما افاده
14:05هذا الحديث نعم وله عن جابر رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء باذان واحد واقامة وله عن ابن عمر رضي الله عنهما جمع بين المغرب والعشاء بإقامة واحدة. زاد
14:33ابو داوود لكل صلاة. وفي رواية له ولم ينادي في واحدة منهما هذا الحديث حديث عبد الله حديث جابر رضي الله تعالى عنه في صفة الاذان والاقامة للصلاة المجموعة الصلوات ايها الاخوة
14:55اوقاتها خمسة في حال السعة وهي الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء. هذه خمسة اوقات في حال السعة كتبها الله تعالى على اهل الايمان كما قال الله تعالى ان الصلاة كانت على المؤمنين كتابا
15:15موقوتة اي مؤقتا بوقت لا يجوز التقدم عليه ولا التأخر عنه ولا خلاف بين اهل الاسلام انه لا يجوز لاحد ان يتقدم على وقت الصلاة بل يجب ان ان يأتي بها بعد دخول الوقت
15:32كما انهم مجمعون على انه لا يجوز لاحد ان يؤخر الصلاة عن وقتها. وان تأخير الصلاة عن وقتها بغير عذر من عظائم الاثم كبائر الذنوب وهو من اسباب حصول الهلاك وحبوط العمل كما جاء ذلك في ما رواه
15:51ما رواه البخاري في صحيحه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من ترك صلاة العصر فقد حبط عمله وهذا ليس خاصا بصلاة العصر فحسب بل هو شامل لكل الصلوات
16:06هذا شامل لكل الصلوات فكل الصلوات على هذا النحو من ان تركها واخراجها يوجب حبوط العمل على الراجح من قولي العلماء وليس خاصا بصلاة العصر وانما نص النبي صلى الله عليه وسلم على صلاة العصر دون غيرها لان صلاة العصر
16:26قد امر الله بالمحافظة عليها على وجه الخصوص بعد الامر بالمحافظة على كل الصلوات. قال الله تعالى حافظوا على الصلوات والصلاة الوسطى وقوموا لله قانتين ثمان الصلوات في حال العذر لها ثلاثة اوقاف. اذا اوقاتها في حال السعة كم؟ خمسة. خمسة اوقات. واما في حال
16:52العذر فهي ثلاثة اوقات الفجر وقت والظهر والعصر وقت والمغرب والعشاء وقت وما ذكره المؤلف رحمه الله في هذا الحديث حديث جمع النبي صلى الله عليه وسلم الصلاة في مزدلفة
17:16بين فيه كيف يفعل بالاذان والاقامة اذا صلى الصلاة مجموعة. اذا كانت الصلاة على اوقات فانه يؤذن ويقيم لكل صلاة بلا خلاف والعلماء مجمعون على هذا انه اذا فعل الانسان الصلاة في وقتها فانه يؤذن لها ويقيم. لكن اذا جمع الصلاة لعذر كان
17:41يجمع الظهر مع العصر او المغرب مع العشاء فكيف يؤذن ويقيم؟ ساق المصنف رحمه الله هنا ما نقله عن جابر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم اتى
17:56مزدلفة وذلك في حجة الوداع والمزدلفة هي جمع ويأتيها بعد الوقوف بعرفة والمجيء اليها هو المذكور في قوله فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام واذكروه كما هداكم وان كنتم من قبله لمن الضالين
18:16مزدلفة هي المشعر الحرام وقد كان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم اذا افاض من عرفة جاء الى مزدلفة ونزل بها وكان اول ما يعمل قبل ان ينزل رحله
18:32البداءة بالصلاة امتثالا لما امر الله تعالى في قوله فاذا افضتم من عرفات فاذكروا الله عند المشعر الحرام. وكان اول الذكر هذا الاذان وهذه الصلاة التي كان يباشرها صلى الله عليه وسلم ويبادر بها اذا جاء الى المزدلفة
18:51قال جابر رضي الله تعالى عنه في وصف حجة النبي صلى الله عليه وسلم انه اتى المزدلفة فصلى بها المغرب والعشاء صلى بها المغرب والعشاء جمعا وكان جمع تأخير لان النبي صلى الله عليه وسلم لم يدفع من عرفة الا بعد ان غربت الشمس وذهبت الصفرة يعني ذهب
19:13الوهج الذي يكون في الافق بعد مغيب الشمس. ثم انه لم يصل صلى الله عليه وسلم المزدلفة الا بعد دخول وقت فكان جمع تأخير لما وصل النبي صلى الله عليه وسلم
19:30صلى المغرب والعشاء وكانت صلاته باذان واحدة واقامتين. اذان واحد للصلاتين لان الصلاتين اذا جمعتا كانت كصلاة واحدة فيما يتعلق بالاحكام المتصلة بالاذان وجمع من الاحكام الاخرى. لان الوقتين يصيران وقتا واحدا
19:56ولذلك الجامع للصلاتين من جمع صلاتين فان له ان يصلي في اول الوقت وفي اوسطه وفي اخره على سبيل المثال وقت الظهر والعصر حال الجمع من دخول وقت الظهر الى خروج وقت العصر
20:15على حد سواء يصلي في اول الوقت في اوسطه في اخره لا فرق في ذلك فيما يتعلق بوقت الصلاة المفروضة لهاتين الصلاتين. وكذلك العشاء يبتدأ وقت صلاة العشاء. من غروب الشمس الى
20:33وقت صلاة العشاء كل الوقت وقت واحد وبعض الناس يتحرز او يتحرى الا يصلي بين الوقتين ويقول ننتظر حتى يدخل وقت الاخرى هذا منها الغلط الذي يقع فيه بعض الناس ولا دليل عليه بل كل الوقت وقت واحد من
20:55دخول وقت الاولى الى خروج وقت الثانية في صلاة الظهر والعصر وفي صلاة المغرب والعشاء. وبالتالي لما كان الوقت وقتنا واحدا فانه لا يحتاج الا الى اذان واحد وهذا ما فعله النبي صلى الله عليه وسلم بالاتفاق في صلاة الظهر والعصر
21:15في عرفة فانه صلى الله عليه وسلم اذن اذانا واحدا وصلى الظهر باقامة والعصر باقامة لم ينقل عنه غير ذلك صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فدل ذلك على انه اذا جمع المؤمن بين صلاتين
21:34فانه يؤذن اذانا واحدا ويقيم لكل صلاة هذا ارجح الاقوال فيما يتعلق بصفة الاذان والاقامة فيما اذا جمع بين الصلاتين. وثمة اقوال اخرى بناء على ما جاء من الروايات المختلفة في فعل النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم في صلاته بالمزدلفة
21:58لما جمع المغرب والعشاء فان رواية جابر وهي اثبت الروايات واصحها واحفظها واقواها قال فيها رضي الله تعالى عنه فصلى بها اي في مزدلفة المغرب والعشاء باذان واحد واقامتين. قال
22:17وله اي مسلم عن عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه جمع بين المغرب والعشاء باقامة واحدة وهذه رواية مختلفة عن الرواية السابقة هذه الرواية تفيد انه لم يقم لكل صلاة اقامة
22:37بل اقام اقامة واحدة وفي رواية ابي داوود زاد ابو داوود لكل صلاة. وهذه الرواية توافق رواية جابر. لكن هذه الرواية لم تذكر اذانا ولهذا وقع في ما نقله عبدالله ابن عمر رضي الله تعالى عنه اضطراب في صفة
23:02عمل النبي صلى الله عليه وسلم في الاذان والاقامة عندما جمع بين المغرب والعشاء في مزدلفة وفي رواية له ولم ينادي في واحدة منهما يعني انه صلى باقامة دون اذان. والصواب الذي
23:19لا ريب فيه ان رواية جابر اثبتوا واصح من رواية غيره في عمل النبي صلى الله عليه وسلم عندما جاء الى المزدلفة والعلماء رحمهم الله فيما يتصل بالاذان والاقامة للمجموعة
23:39لهم اقوال شتى بناء على اختلاف الروايات فمن اهل العلم من قال انه لا يؤذن ولا يقر لكل واحدة منهما ومنهم من قال يقيم يؤذن اذانا واحدا واقامة واحدة. ومنهم من قال يؤذن لكل صلاة ويقيم لكل صلاة. وثمة اقوال اخرى
23:58اوصلها بعضهم الى ستة اقوال لكن الذي يترجح من هذا هو انه فيما اذا جمع بين صلاتين او صلى فانه يؤذن اذانا واحدا ويقيموا لكل صلاة لان الاقامة تتعلق بالمكتوبة فعلا
24:18بالمفروضة فعلا واما الاذان فانه يكفي كما اكتفى النبي صلى الله عليه وسلم بالاذان لكل الصلوات المجموعة كما فعل ذلك في صلاته صلى الله عليه وعلى اله وسلم في عرفة في في نمرة لما صلى الظهر والعصر آآ جمعا وقصرا بعد خطبة عرفة في يوم
24:43عرفة ولم ينقل عنه انه فعل غير ذلك وعلى هذا فاذا جمعت بين صلاتين فان السنة ان تؤذن اذانا واحدا وان تقيم لكل صلاة اقامة واحدة ولا تكتفي باقامة واحدة للجميع