استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (74) من شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام باب صفة الصلاة

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه. حمدا يرضيه واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان
0:20الى يوم الدين اما بعد في هذا المجلس ان شاء الله تعالى نتكلم عن شيء من احكام سجود السهو وسبق ان سجود السهو له ثلاثة اسباب السبب الاول نقص في الصلاة والثاني زيادة فيها
0:47والثالث شك فأسباب سجود السهو في الصلاة ثلاثة زيادة ونقصد شك فاذا وجد شيء من هذه الثلاثة فانه يشرع سجود السهو الا انه لا خلاف بين العلماء ان سجود السهو لا يجبر نقص الاركان
1:18فاذا نقص الانسان شيئا من الاركان فانه لا يجزئه ان يسجد للسهو بل لا بد ان يأتي بالركن الذي ترك او نقص ليجبر صلاته ثم يسجد للسهو كما جرى فعله صلى الله عليه وسلم عندما سلم من ركعتين فنبه الى نقص صلاته فاتى
1:50بقية صلاته ثم سجد للسهو وقد تقدم بعض الاحاديث الواردة في ذلك كحديث عبد الله ابن بحينة وحديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ونواصل ان شاء الله تعالى في هذا المجلس قراءة ما يسر الله من الاحاديث في
2:13ما يتعلق بسجود السهو ونجيب على الاسئلة في نهاية المجلس فمن كان عنده سؤال فليكتبه نسأل الله التسديد والتوفيق والاعانة بسم الله الرحمن الرحيم. الحمد لله رب العالمين. والصلاة والسلام على نبينا محمد
2:36وعلى آله وصحبه اجمعين. اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين. قال الامام حفظ ابن حجر رحمه الله وعن عمران ابن حصين رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى
2:56بهم فسهل. فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم. رواه ابو داوود والترمذي وحسنه انه هو الحاكم وصححه هذا الحديث حديث عمران ابن حسين رضي الله تعالى عنه في سجود السهو
3:19رواه ابو داوود والترمذي وهو رواية اخرى لحديث ابي هريرة المتقدم الذي فيه ان النبي صلى الله عليه وسلم سلم من ركعتين فقال له اصحابه فقال له ذو اليدين؟ اقصرت الصلاة يا رسول الله ام نسيت
3:49فقال لم تقصر ولم انسى ثم انه صلى الله عليه وسلم سأل الصحابة عندما اكد ذو اليدين انه نسي قال بل نسيت يا رسول الله قال الصدقة ذو اليدين؟ فقالوا نعم
4:05اتم النبي صلى الله عليه وسلم صلاته ثم سلم ثم سجد للسهو صلى الله عليه وسلم بعد وكان بهذا قد جبر ما حصل من نقص في صلاته بسلامه قبل تمامها
4:29وقد جاء في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم بعد ان سلم وضع رأسه فكبر فسجد مثل سجوده او اطول ثم رفع رأسه وكبر ولم يذكر في رواية ابي هريرة انه سلم بعد
4:56سجدتي السهو التي بعد السلام الا ان السلام ثابت في احاديث اخر ومنها حديث عمران هذا الذي ذكره المؤلف رحمه الله لكنه زاد ذكرى التشهد حيث قال ثم تشهد ثم سلم
5:20فذكر بعد سجدتي السهو تشهدا وسلاما. اما السلام فقد دلت عليه الادلة. وجاء في احاديث عدة وهو ثابت في قول عامة اهل العلم فلا يكون الخروج من الصلاة الا بالسلام فاذا سجد للسهو بعد السلام شرع ان يسجد سجدتين
5:47شرع ان يسلم تسليمتين شرع ان يسلم تسليمتين كما جاء في حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه في سجود النبي صلى الله عليه وسلم بعد السلام في امره صلى الله عليه وسلم ان يسجد بعد السلام
6:04فليسجد سجدتين ثم ليسلم وهو في الصحيح فالسلام بعد سجدتي السهو ثابت عن النبي صلى الله عليه وسلم. اما ما ذكره في هذا الحديث من التشهد بعد سجدتي السهو فان
6:24عامة من نقل عنه صلاته صلى الله عليه وسلم لم يذكر تشهدا بعد سجود السهو لا في سجود السهو الذي قبل السلام ولا في سجود السهو بعد السلام فانه في حديث عبد الله ابن مسعود رضي الله تعالى عنه
6:41ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قال اذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين. وفي رواية للبخاري قال فليتم ثم يسلم ثم يسجد
7:02هذا يدل على انه لم يذكر في شيء من احاديث سجود السهو سجود جلوسه للتشهد او تشهده بعد سجود السهو. فدل ذلك على ان التشهد غير مشروع والى هذا ذهب عامة العلماء. والجواب عن هذا الحديث حديث
7:29عمران رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم صلى بهم فسهى فسجد سجدتين ثم تشهد ثم سلم انه حديث شاذ غير ثابت في هذه الزيادة التي ذكرها من التشهد وعليه فانه لا يثبت عقيب سجدتين
7:52السهو تشهد بل يسلم مباشرة. فاذا سجد للسهو بعد السلام او سجد للسهو قبل السلام فانه اذا رفع رأسه من السجدة سلم عن يمينه وعن يساره وبذلك تتم صلاته. نعم
8:12وعن ابي سعيد الخدري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شك احد كن في صلاته فلم يدري كم صلى ثلاثا النار. فلم يدري كم صلى اثلاثا ام اربعا. فليطرح
8:32الشك وليبني على ما استيقن ثم يسجد سجدتين قبل ان يسلم. فان كان صلى خمسا شفعنا له وان كان صلى تماما كانتا ترغيما للشيطان. رواه مسلم. تقدم في الاحاديث حديث عبد الله بن بحينة رضي الله تعالى عنه وفيه بيان المشروع لمن نقص شيئا في صلاته ان يسجد
9:04للسهو حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم قام من الركعتين ولم يجلس فسبحوا به ولم يرجع ثم انه لما قضى صلاته وانتظر الناس تسليمه سجد صلى الله عليه وسلم سجدتين وهو جالس ثم سلم
9:25وهذا يدل على ان من نقص في صلاته فانه يشرع له ان يسجد للسهو قبل السلام في وواما السلام نقص وزيادة فهو في حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه في سلام النبي صلى الله عليه وسلم من ركعتين
9:55فانه سلم لما فرغ من الركعتين ثم سجد صلى الله عليه وسلم للسهو بعد السلام. وحقيقة هذه الصلاة انه زيد فيها سلام واما ما ما جرى من النقص فقد جبر برجوع النبي صلى الله عليه وسلم الى صلاته واتيانه بما بقي
10:21ولهذا بعض العلماء يعد هذا الحديث مبينا لحكم السجود في ما اذا زاد في صلاته. وبعضهم يذكره في بيان حكم سجود السهو فيما اذا نقص في صلاته ركنا ثم نبئ
10:41وعلى كل حال منتهى ما حصل في الصلاة هو زيادة تسليم سهو ترتب عليه زيادة تسليم في الصلاة واما الحديث الذي بين ايدينا حديث ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه فهو فيما يتصل بالشك في الصلاة
11:01السهو الناتج عن شك في الصلاة والشك في الصلاة له حالان اما ان يبني فيه الانسان على اليقين وذلك بان لا يترجح له شيء يشك ولا يدري وليس له اجتهاد في تحديد احد الاحتمالين لان الشك هو ان يدور الامر بين امرين كلاهما
11:29محتمل دون ترجيح اذا شك هل زاد افي صلاته او لا؟ هل نقص في صلاته او لا؟ ففي هذه الحال لا يخلو من حالين اما ان لا يكون عنده ترجيح فيبني على الاقل
11:52كان يشك هل صلى ثلاثا او اربعة وليس هناك ما يرجح احد الاحتمالين. ففي هذه الحال يبني على اليقين واليقين هو انه صلى ثلاث والرابعة مشكوك فيها يعتبر انه صلى ثلاثا ويأتي بالرابعة ثم يسجد للسهو ثم يسلم
12:16كما جاء في حديث ابي سعيد رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا شك احدكم في صلاته فلم يدري كم صلى اثلاثا ام اربعا؟ لم يدري يعني ليس عنده
12:30ترجيح ولا غلبة ظن بانه صلى ثلاثا او اربعة. فليطرح الشك يعني لا يحتسب الشك يعرض عن الشك وطرح الشك معناه ان يلغي الاحتمال انه صلى اربعا فليطرح الشك وليبني على ما
12:49والذي استيقنه اذا شك انه صلى ثلاثا ام اربعا ما هو اليقين؟ اليقين انه صلى اربعا وبالتالي طرح الشك هو ان لا يعتبر انه صلى اربعا ويبني على اليقين يعتبر انه صلى ثلاثا ثم
13:08يسجد سجدتين قبل ان يسلم. يسجد سجدتين اي للسهو. غير السجود الذي في الصلاة. فان السجود الذي في الصلاة ركن ولكن هذا السجود هو جبر لما حصل في الصلاة من النقص بسبب هذا الشك. قال رسول الله صلى الله عليه
13:28فان كان صلى خمسة شفعنا له صلاته ان كان صلى خمسا كانتا هاتين السجدتين شافعتين له صلاته يعني كانت بمقام ركعة تشفع صلاته. وان كان صلى تماما اي صلى اربعا كانتا
13:55ترغيما للشيطان اي اذلالا له ارغاما له حيث انه ادخل على الانسان الشك في صلاته فكان السجود ارغاما له لماذا؟ لان الشيطان يغضب و يجد الما عندما يسجد ابن ادم. كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا سجد ابن
14:26ادم اعتزل الشيطان يبكي او اعتزل الشيطان وهو يبكي يقول امر ابن ادم بالسجود فسجد وامرت بالسجود فلم اسجد فدل هذا على ان السجود ترغيب للشيطان فيسجد سجدتين ترغيما له كما قال رسول الله صلى الله عليه وسلم. وعلى هذا فانه اذا شك الانسان في صلاته
14:56فان الا يترجح له شيء فاذا لم يترجح له شيء يبني على اليقين ويسجد للسهو قبل السلام كما بين رسول الله صلى الله عليه وسلم. اما اذا بنى على غلبة ظن فهذا ما سيظهر حكمه
15:15وفي حديث عبدالله بن عباس رضي عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه. وعن ابن مسعود رضي الله عنه قال الله صلى الله عليه وسلم فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء؟ قال
15:35قال وما ذاك؟ قالوا صليت كذا. قال فثنى رجليه واستقبل القبلة. فسجد سجدتين ثم سلم ثم اقبل علينا بوجهه فقال انه لو حدث في الصلاة شيء انبأتكم به ولكن ان
15:55انما انا بشر انسى كما تنسون. فاذا نسيت فذكروني. واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب فليتم عليه ثم ليسجد سجدتين. متفق عليه. وفي رواية البخاري فليتم ثم يسلم ثم يسجدا. ولمسلم عنه ان النبي صلى الله عليه
16:25سلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام. ولاحمد وابي داوود والنسائي. من حديث الله ابن جعفر مرفوعا. من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعدما يسلم. وصححه ابن خزيمة هذا الحديث حديث عبد الله بن مسعود رضي الله تعالى عنه
16:51فيه خبر ما جرى للنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم من زيادة في صلاته والحديث رواه البخاري ومسلم وغيرهما وفيه ان عبد الله ابن مسعود قال صلى رسول الله صلى الله عليه وسلم
17:12فلما سلم قيل له يا رسول الله احدث في الصلاة شيء اي شيء من الاحكام التي لم نكن نعهدها فقال النبي صلى الله عليه وسلم وما ذاك؟ استفسر عن سبب هذا القول
17:34قالوا صليت كذا وكذا يعني خمسا زيادة على ما كان عليه عمله وصلاته صلى الله عليه وسلم في الرباعية قال فثنى رجله واستقبل القبلة ثنى رجله اي تهيأ لاستقبال القبلة بثني رجله صلى الله عليه وسلم
18:01للسجود واستقبال القبلة وذاك انه استقبل اصحابه. فلما استقبل اصحابه ونبه عاد الى حاله قبل قبل سلامه وهو استقبال القبلة فسجد سجدتين صلى الله عليه وسلم. وهاتان السجدتان سجدتا سهو ثم سلم
18:27اي انه صلى الله عليه وسلم سلم بعد السجدتين مباشرة ثم اقبل على الناس بوجهه اقبل على الناس بوجهه بعد سجدتي السهو على نحو ما كان يفعله عادة صلى الله عليه وسلم
18:47اذا فرغ من صلاته فانه كان يستقبل اصحابه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فقال انه لو حدث في شيء انبأتكم. اي لو ترى حكم في الصلاة بزيادة او نقص او تغيير او تبديل
19:07اخبرتكم وهذا معنى قولي انبأتكم اي اعلمتكم بما ترى. وذلك ان البيان لا يجوز عن وقت الحاجة ولو طرأ شيء في الصلاة من زيادة او نقص لبينه رسول الله صلى الله عليه وسلم للناس حتى يكونوا على بينة في
19:30في عبادتهم وصلاتهم. ثم قال صلى الله عليه وسلم في بيان ما جرى من الاخلال بالمعهود من الركعات في الصلاة التي صلاها بان زاد قال ولكن انما انا بشر مثلكم اي يعتريني ما يعتري غيري من
19:54سمات البشرية وخصالها انسى كما تنسون وهذا ذكر صفة من صفات البشرية وهو النسيان فيعتريه صلى الله عليه وسلم من صفات الخلقية البشرية ما يعتري سائر الناس فهو بشر صلى الله عليه وسلم بل امره الله سبحانه وتعالى ان يبلغ الناس بشرية قل انما انا بشر مثلكم
20:24يعني فيما يجري عليكم من مقتضيات البشرية والذي ميزه الله تعالى به يوحى اليه. فالمميز به صلى الله عليه وسلم عن سائر الناس انه يوحى اليه اي انه يمد بالوحي من السماء صلوات الله وسلامه عليه. وهذا يدل على ان جميع خصال
20:48البشرية ومقتضياتها تجري عليه صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا ما دل الدليل على استثنائه ولهذا قال لاصحابه ان معنا بشر مثلكم انسى كما تنسون. ومعلوم ان النسيان من خصال البشرية
21:11مميزة للانسان كما قال الشاعر وما سمي الانسان الا لنسيه اي الا لاجل انه ينسى ولا القلب الا انه يتقلب فمن الصفات المعهودة في بني ادم والمعروفة والظاهرة والمشتركة بينهم النسيان
21:35فقال صلى الله عليه وسلم انما انا بشرب مثلكم انما انا بشر مثلكم انسى كما تنسون. وهذا جواب عما حصل منه صلى الله عليه وسلم وان الذي حصل منه في صلاته نسيان
21:52اوجب زيادة في الصلاة. قال فاذا نسيت اي اذا وقع مني هذا العارض البشري وهو النسيان فذكروني اي بالتسبيح كما قال النبي صلى الله عليه وسلم من نابه شيء في صلاته فليسبح
22:11اي فليقل سبحان الله كما تقدم فيما جاء في الصحيحين من حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه. فقوله فذكروني اي بما يحصل بي بما يحصل به التذكر من تسبيح ونحوه. واذا شك احدكم ثم بين صلى الله عليه وسلم حكما زائدا
22:31على ما تقدم مما بينه بفعله قال واذا شك احدكم في صلاته فليتحرى الصواب. يعني اذا وقع منه شك في صلاته في عدد ركعاته او في اتيانه ببعض اركان صلاته او واجباتها فليتحرى الصواب
22:52ومعنا فليتحرى الصواب اي فليجتهد طاقته ووسعه في اصابة الراجح من الاحتمالات الواردة عليه بسبب الشك فاذا شك ان صلى اربعا او ثلاثة فليتحرى الصواب. اذا شك هل ركع او لا؟ فليتحرى الصواب اي يبذل وسعه
23:16في معرفة ما الذي جرى منه؟ وهذا قد يحصل ان الانسان يستطيع ان يميز ما جرى منه بالتحري فاذا امكنه التحري فالواجب عليه التحري لقول النبي صلى الله عليه وسلم فليتحرى الصواب ثم قال
23:36يتم عليه اي يبني عليه على ما غلب على ظنه. فاذا شك هل صلى ثلاثا او اربعا؟ وغلب على ظنه انه ثلاثا يبني عليه. بمعنى ان يأتي بركعة رابعة. اذا شك هل صلى ثلاثا او اربعا وغلب على ظنه انه صلى
23:56اربعة ركعات فانه يبني عليه وعليه فانه يقتصر على ما صلى ويتم صلاته هذا معنى قوله فليتم عليه يأتي بما بقي من صلاته بعد تحريه اما في زيادة اما باعتماد الزيادة او باعتماد النقص ثم قال
24:17ثم ليسجد سجدتين ثم ليسجد اي على نحو سجوده صلى الله عليه وسلم الذي رأوه منه سجدتين والذي فعله صلى الله عليه وسلم لما نبه الى ما ترك الى ما طرأ في صلاته من زيادة انه سجد سجدتين كسجوده للصلاة
24:37سلم بعد ذلك فقوله ثم ليسجد سجدتين اي على نحو ما رأيت من سجودي وهو انه يصلي وهو انه يسجد سجدتين مستقبلا القبلة على نحو السجود المعتاد يتلوهما سلام ولم يكن في فعله صلى الله عليه وسلم تشهد وهذا دليل لما تقدم من انه لا
25:03هدى بعد سجود السهو. لان النبي لم يفعله. وقد امر بان يسجد بان يسجد الساهي سجدتين على نحو ما سجد صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفي رواية قال فليتم
25:21ثم يسلم فليتم ثم يسلم ثم يسجد. وهذا بيان للرواية السابقة وان السجود المأمور في رواية الصحيحين بعد سلامه فقال فليتم اي صلاته وهذا يدل عليه قوله فليتم عليه لكن
25:44قوله ثم يسلم مزيد التوضيح لان قوله فليتم عليه اي ليتم صلاته وتمام صلاته بالسلام فليتم عليه اي على ما ويسلم ثم يسجد سجدتين اي بعد تمام الصلاة وانما تتم صلاته بايش
26:02بالتسليم فرواية البخاري هي مزيد ايضاح وبيان لمعنى الاتمام حيث قال فليتم ثم يسلم ثم يسجد فدل على ان سجدة السهو في هذه الحال فيما اذا زاد الانسان في صلاته ركوعا او سجودا او ركعة
26:24او نحو ذلك ان المشروع في حقه ان يتم صلاته. ثم بعد ذلك يسجد للسهو ويسلم. ثم يسجد للسهو بعد السلام ثم يسلم بعد سجوده للسهو. وبهذا تتم صلاته. ولمسلم رواية ان النبي
26:44صلى الله عليه وسلم سجد سجدتي السهو بعد السلام والكلام. بعد السلام واضح والكلام لما نبهه اصحابه فقالوا له الله عليه وسلم احدث شيء في الصلاة؟ فقال لهم صلى الله عليه وسلم وما ذاك؟ فحصل الكلام منهم ومنه صلى الله عليه وعلى اله وسلم. قالوا
27:06صليت كذا وكذا فثنى رجله صلى الله عليه وسلم وصلى فسجد سجدتي السهو ثم سلم. وفي رواية احمد وابي داود والنسائي من حديث عبد الله بن جعفر مرفوعا من شك في صلاته فليسجد سجدتين بعدما
27:28يسلم وصححه ابن خزيمة وهذا مطابق لحديث ابي لحديث ابن مسعود رضي الله تعالى عنه لكن هذا وذاك على خلاف ما جاء في حديث ابي سعيد في قوله فليطرح الشك وليبني على اليقين اذا صلى اذا شك احدكم في صلاته
27:50فلم يدري اصلى ثلاثا ام اربعا فليطرح الشك وليبني على اليقين. ثم ليسجد سجدتين قبل ان يسلم فالجواب على هذا ان ثمة فرقا بين الشكين الشك الذي في حديث ابي سعيد
28:10شك لم يترجح فيه شيء بنى في على اليقين فيكون سجوده قبل السلام. واما الشك الذي ذكره النبي صلى الله عليه وسلم في حديث عبد الله مسعود فهو شك حصل فيه
28:28غلبة ظن حصل فيه تحر بنى على هذا التحري وهذه الغلبة على ظنه وبالتالي كان السجود بعد السلام وعلى هذا فالشك فالسجود للشك له حالان اما ان يبني على اليقين فموضع السجود
28:48قبل السلام واما ان يبني على غلبة ظنه يتحرى ويبني على غلبة الظن وليس على الاقل في هذه الحال يكون السجود بعد السلام وبهذا تجتمع الاحاديث الواردة. وقد تقدم ان العلماء في ما يتعلق بموضع السجود. متفقون على انه
29:12يصح السجود ويجزئ سواء كان قبل السلام او بعد السلام. وانما خلافهم في الافضل. هل الافضل ان يسجد قبل هل يستهوي قبل السلام؟ امن افضل ان يسجد للسهو بعد السلام؟ وعلى هذا اذا سجد قبل السلام او بعد السلام فان
29:32وجوده صحيح وصلاته صحيحة وانما يفوته الافضل فيما اذا خالف ما ورد عنه صلى الله عليه وسلم قولا او فعلا نعم. وعن المغيرة بن شعبة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم
29:57فقام في الركعتين فاستتم قائما فليمضي وليسجد سجدتين وان لم يستتم قائما فليجلس ولا سهو عليه. رواه ابو داوود وابن ماجة. والدارقطني واللفظ له بسند ضعيف هذا الحديث حديث المغيرة بن شعبة رضي الله تعالى عنه
30:21فيه بيان ما الذي ينبغي ان يفعله اذا قام في صلاته هل يرجع عن التشهد؟ هل يرجع او لا؟ عن المغيرة ابن شعبة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال اذا شك احدكم اي
30:44فقام في الركعتين والمراد بالشك هنا فيما يظهر السهو سواء كان مصدره شك فقام بناء عليه ثم ترجح له خلاف ذلك او انه سهى فقام من الركعتين اذا شك احدكم في صلاته اذا شك احدكم فقام في الركعتين يعني ترك التشهد فاستتم قائما
31:14اي انتصب قائما بان تم قيامه تسارع في هيئة القائد فليمضي اي لا يرجع الى التشهد. هذا معنى قوله فليمضي وقد جرى ذلك للنبي صلى الله عليه وسلم كما في الصحيح من حديث عبدالله ابن عبد الله ابن عبد الله ابن بحينة رضي الله
31:44العن ان النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم قام من الركعتين ثم انه صلى الله عليه وسلم سبحوا به كما في رواية ابن خزيمة فلم يرجع فلما انتظر الناس تسليمه بعد ان قضى صلاته
32:05سجد سجدتين قبل ان يسلم فكانت هاتان السجدتان عن سهو جبرانا للسهو الذي حصل بنقص الجلوس للتشهد فقوله صلى الله عليه وسلم فليمضي اي لا يرجع الى التشهد لانه تركه وانتقل الى ركن
32:33قال ولا يعود هذا تأكيد لمعنى قوله فليمضي ثم بين ما الذي يجبر هذا النقص؟ بترك التشهد؟ قال وليسجد سجدتين اي يسجد جبرانا لما جرى من النقص في صلاته قالت فان لم يستتم قائما ان كان سهوه
32:59تنبه له قبل ان يصل الى القيام ولو جافى بين فخذيه وساقيه بالاستعداد للنهوض او بالنهوض الذي لم يتم. قال فان لم يستتم قائما فليجلس. يعني اذا تذكر اذا تذكر
33:23تركه للتشهد حال قيامه قبل ان يصل الى حد القيام ويستتم قائما فان الواجب عليه ان يرجع لانه لم ينتقل الى الركن الذي يليه ولا يجوز له ترك ما مضى من تشهد ولذلك قال
33:43فليجلس قال ولا سهو عليه. لماذا؟ لانه لم يزد شيئا متميزا في صلاته. وانما تجب انما فيجب سجود السهو اذا اذا حصل من هذا السهو شيء ظاهر من زيادة او نقص. اما اذا لم يحصل زيادة قيام او قعود او سجود او ركوع
34:12وانما هم ولكن لم تحصل الزيادة فان هذا لا تأثير له. ولذلك قال ولا سهو عليه. هذا الحديث رواه ابو داود وابن ماجة والدار قطني واللفظ له اي للدار قطني
34:28واشار المؤلف رحمه الله الى ضعف الحديث حيث قال باسناد ضعيف وضعفه بسبب جابر الجعفي فالعلماء متفقون على ضعف وعدم قبوله حتى ان ابا داود رحمه الله قال ليس في كتابه عن جابر
34:46غير هذا الحديث اشارة الى تجنب روايته وتوقي حديثه ولعله اخرج له هذا الحديث بكون الحديث قد جاءت له شواهد اخرجه لاجل ما جاء من الشواهد. فقد جاء عن انس
35:06اقرأ فيما اخرجه البيهقي انه قال اذا تحرك للقيام من الركعتين الاخيرين في صلاة العصر تسبحوا به فقعد ثم سجد للسهو وروي هذا مرفوعا الى النبي صلى الله عليه وسلم. والصواب انه موقوف على انس فلم يثبت في ذلك عن النبي صلى الله عليه وسلم
35:31والخلاصة انه اذا زاد زيادة واضحة بان زاد قياما او قعودا او او سجودا او ركوعا فانه يجب عليه لهذه الزيادة سجود سهو في قول من يرى الوجوب وهم الجمهور ويسن في قول من يقول يسن سجود السهو كما هو مذهب الشافعي رحمه الله
35:57اما اذا لم يزد زيادة متميزة كان يهم الركوع ولا يركع او يهم بالقيام ولا يستتم قائما ففي هذه الحال ليس عليه سهو لانه لم يزد في صلاته زيادة توجب سجود السهو. نعم
36:17وعن عمر رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال ليس على من خلف الامام سهو فان انتهى الإمام فعليه وعلى من خلفه. رواه البزار والبيهقي بسند ضعيف
36:36هذا الحديث فيه بيان ارتباط صلاة المأموم بامامه المأموم تابع للامام كما جاء في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما جعل الامام ليؤتم به بعد قوله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به اي ان الامام محل اكتساء واقتداء. يقتدي
37:02المأمومون في صلاتهم ولاجل المتابعة والاقتداء يترك المأموم الجلوس للتشهد الاول اذا انساه عنه امامه وقام فيجب عليهم ان يتابعوه ويتركوا الجلوس للتشهد الاول. لان متابعته وفي هذه الحال هي ما جرى من الصحابة
37:29رضي الله تعالى عنهم واقرهم النبي صلى الله عليه وسلم على ذلك. وقد قال صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به واما ما يتعلق ما يكون من نقص في صلاة الامام
37:52فانه لا اثم فيه على المأموم لقول النبي صلى الله عليه وسلم ان احسنوا فلكم وان اساءوا فلكم وعليهم وهذا معناه انه ما يحصل من نقص بسبب تفريط الامام فانه لا اثم فيه على المأموم
38:13اذا كان مما لا تختل به الصلاة بل الاثم فيه على الامام اذا كان قد اخل وفرط في الصلاة تفريطا يحصل به نقص فهذا الحديث بين ارتباط صلاة المأموم بالامام فيما يتعلق بالسهو
38:37ففي ففي هذا الحديث حديث عمر رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم انه قال ليس على من خلف الامام سهو بمعنى ان من كان مؤتما بامام فانه اذا
38:53في صلاته فانه لا يسجد للسهو بل يتحمل ذلك الامام عنه يتحمل الامام عنه ما وما جرى من سهو فلا يشرع للمأموم ان يسجد لسهوه. لقول النبي صلى الله عليه وسلم انما
39:15جعل الامام ليؤتم به. فلا يجب على المؤتم سجود سهو اذا سهى في صلاته وانما يجب ذلك على الامام ولو لم يسهو المأموم. فانه يسجد تبعا لامامه. والى هذا ذهب
39:34جمهور العلماء من الحنفية والشافعية وغيرهم قوله صلى الله عليه وسلم في هذا الحديث ليس على من خلف الامام سهو يشمل من خلف الامام ممن ادرك الصلاة من اولها ومن ادرك الصلاة
39:58في اثنائها يعني يشمل المؤتمر الذي حضر الصلاة من اولها والمسبوق ايضا الا ان المسبوق ان كان سهوه بعد انفراده عن الامام فانه في قول الجمهور يسجد للسهو. اما ان كان سهو وقت ائتمامه بالامام فهذا
40:23من العلماء من قال انه يسجد للسهو انفراده في ختم صلاته ومنهم من قال بل يتحمل الامام عنه لان الامام يتحمل سهو المأموم كما دل عليه قوله صلى الله عليه وسلم انما جعل الامام ليؤتم به وكما في هذا الحديث
40:47قال فان سهى الامام فعليه وعلى من خلفه هذا بيان ان سهو الامام يؤثر على صلاة من خلفه. فاذا سجد السهو لزم من خلفه ان يسجد للسهو ولو لم يسهو
41:01لزم المأموم ان يسجد للسهو ولو لم يسحى في ولو لم يقع منه سهو في صلاته. وهذا الحديث رواه الترمذي والبياقي كما ذكر المؤلف واشار المؤلف الى ظعفه وموجب الضعف هو جهالة بعظ رواته. كما ان فيه خارج ابن مصعب
41:28وقد قال عنه العلماء انه متروك قد تعقب بعض اهل العلم عزو الحديث للترمذي بانه وهم. فالحديث ليس عند الترمذي انما هو عند فقط نعم. وعن ثوبان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل
41:55لسهو سجدتان بعدما يسلم. رواه ابو داوود وابن ماجة بسند ضعيف. هذا هو اخر الاحاديث التي ذكرها المؤلف رحمه الله فيما يتعلق احكام سجود السهو. حديث ذوبان ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لكل سهو سجدتان. بعدما يسلم
42:18اي بعد السلام قال رواه ابو داوود وابن ماجه بسند ضعيف فهو يشير بذلك الى ان الحديث في اسناده مقال. وذلك ان فيه سهير بن سالم وهذا قد ضعفه اهل العلم وقال عنه الدارقطني منكر الحديث ولم يوثقه الا ابن حبان
42:44فالحديث في اسناده مقال ويغني عنه ما تقدم من الاحاديث. فان الاحاديث السابقة دلت على ان السهو سواء كان لنقصه او كان لزيادته او كان لشك فانه يجبره ان يسجد له سجدتين. وهذا الحديث قال فيه
43:06بعدما يسلم وتقدم ان النبي صلى الله عليه وسلم ورد عنه فعلا اي من فعله انه سجد قبل السلام وانه سجد بعد السلام. وورد عنه من القول ايضا انه امر بالسجود قبل السلام وامر
43:23السجود بعد السلام وهذه مسألة اختلفت فيها اقوال العلماء فيما يتعلق بموضع سجود السهو. وتقدم قبل قليل انه حيثما سجد للسهو قبل السلام او بعده صح سجوده واجزأه. والخلاف في ايش
43:46فالافضل هل الافضل ان يسجد قبل السلام او بعد السلام والعلماء لهم في ذلك اقوال منهم من قال الافضل قبل السلام مطلقا وهذا مذهب الشافعي ومنهم من قال الافضل بعد السلام مطلقا وهذا مذهب ابي حنيفة
44:03ومنهم من قال الافضل فيما وردت به السنة من من السهو الذي وقع من النبي صلى الله عليه وسلم ان يفعل كما فعل وما عداه فقبل السلام وهذا مذهب الحنابلة
44:15المذهب الرابع مذهب المالكية وهؤلاء قالوا في الزيادة يكون السجود بعد السلام وفي النقص يكون السجود قبل السلام وفي الشك ان كان قد بنى على اليقين فقبل السلام وان بنى على غلبة الظن والتحري فبعد السلام
44:38وهذا اقرب الاقوال لظاهر السنة مذهب الامام مالك اقرب الاقوال لظاهر السنة والخلاف في الافضل كما تقدم هذا ما يتصل بمسائل سجود السهو ثم ذكر المؤلف رحمه الله في بقية الباب احاديث تتعلق بسجود التلاوة وسجود الشكر نجعلها ان شاء الله تعالى في
45:03درس قادم الان نجيب على ما يسر الله من

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.