استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس 12 من الدورة العلمية بالمسجد الحرام شرح كتاب الطهارة من بلوغ المرام

0:00الحديث الذي جابر رضي الله تعالى عنه جابر ابن عبد الله قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا تغوط الرجلان فليتوارى كل واحد منهما عن صاحبه. اذا تغوط الرجل ان يعني اذا خرج رجلان لقضاء الحاجة
0:15فانه يجب عليهما ان يستترا عن بعضهما البعض. فيتوارى كل واحد منهما عن صاحبه ولا يتحدثا اي قضاء الحاجة فان الله تعالى يمقت على ذلك. يمقت اي يغضب على فاعل ذلك. هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم فان الله
0:35يمقت على ذلك اي يغضب على فاعل ذلك. هذا الحديث رواه احمد وصححه ابن السكن وابن القطان قال الحافظ رحمه الله وهو معلوم وهو اشارة الى ظعف في اسناده وقد حسنه وصححه كما ذكر من صححه وهو دال على وجوب صيانة النفس
0:57عن كشف العورة حال قضاء الحاجة وهذا مستفاد من احاديث كثيرة سابقة ولاحقة ولم يذكرها وبعض ذلك لم يذكره المؤلف رحمه الله والثاني النهي عن الحديث وقت الحاجة فهل المقت
1:13سببه اجتماع الامرين ام ام انه متسبب او انه ثابت لكل واحد منهما على وجه الانفراد. اما كشف العورات فانه مما يمقته الله عز وجل ولذلك نهى النبي وسلم عنه وامر بستر العورة. واما الحديث حال قضاء الحاجة فان
1:35الحديث حال قضاء الحاجة اذا كان يوجب كشف العورات فهو مما ينهى عنه اما اذا كان لا يوجب كشف العورات فانه يكره ان يتحدث الانسان حال قظاء الحاجة لما في حديثه من الاشتغال عما هو فيه مما آآ
1:55قد يذهله عن الصيانة والحفظ لنفسه من اثر هذا الخارج من السبيل. ولذلك جماهير العلماء على كراهية الحديث حال قضاء الحاجة وقد سلم رجل على النبي صلى الله عليه وسلم وهو على البول فلم يرد عليه السلام
2:13ودل ذلك على انه يمتنع الانسان عن الحديث هذا قضاء الحاجة وان ذلك مكروه. وقد جاء في تعليل ذلك ان النبي صلى الله عليه وسلم كره ان يذكر الله تعالى على غير طهارة في حديث
2:28الاخر قال وعن ابي قتادة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يمسن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه ولا يتنفس في الاناء. هذا الحديث
2:41الحديث تضمن ثلاثة اداب تضمن ثلاثة اداب من اداب من اداب المعاش اثنان منها يتعلقان بقضاء الحاجة. الاول قال صلى الله عليه وسلم لا يمسن احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. فاليمين مكرمة
2:58وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يعجبه التيمم اي استعمال اليمين في تنعله وترجله وطهوره وفي شأنه كله في كل الامور الشريفة المكرمة تكون باليمين. واما الشمال فانها للمستقبحات والمكروهات ولذلك قال
3:18احدكم ذكره بيمينه وهو يبول. لا ينسن احدكم ذكره بيمينه ويبول لصيانة اليمين عن ان تباشر الموضع قضاء موضع خروج البول النجس الذي قد يصيب شيئا من اليمين وهي مكرمة عن ذلك. قال ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. لا يتمسح اي لا يزيل اثر الخارج من الخلاء
3:48بيمينه سواء كان ذلك في الاستنجاء من البول او في الاستنجاء من الغائب فانك فان النهي يشملهما لقوله صلى الله عليه وسلم ولا يتمسح من الخلاء اي بسببه بيمينه فان اليمين مكرمة مصونة عن ذلك لا تستعمل في هذه المستقبحات. واما قوله ولا يتنفس في الاناث فهذا ادب من اداب
4:11بالشرب وهو الا يتنفس الانسان في الاناء اي لا يرد نفسه في الماء الذي يشربه او الشراب الذي يشربه لان كذلك يقذره لان ذلك يقذره على غيره كما انه ينافي الادب في شرب الماء الذي يتطلب
4:31فصلا وقسما واه انفاسا اه فان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا شرب قسم شربه ثلاث مرات الله عليه وعلى اله وسلم شرب وترا. حديث سلمان رضي الله تعالى عنه قال نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستقبل القبلة بغائط او بول. او ان نستنجي
4:51اليمين او نستنجي باقل من ثلاثة احجار او استنجي برجيع او عظم. هذا الحديث في جملة من الاداب المتعلقة بقضاء الحاجة هو الحديث الذي قدمنا به كلمتنا قدمنا قدمناه في كلمتنا اول الكلام عن ان هذه الشريعة جاءت منتظمة
5:11ما يحتاجه الناس من الاحكام والاداب وطيب الخصال في الخاص والعار. حيث قال حيث قيل لانس بن مالك رضي الله تعالى عنه حيث قيل لسلمان رضي الله تعالى عنه علمكم رسولكم كل شيء حتى الخراء فقال اجل نهانا ان نستقبل القبلة بغائط او بول
5:31او ان نستنجي باليمين او ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار او ان نستنجي برجيع او عظم. اما النهي عن استقبال القبلة بغائط او بول سيأتي في في حديث ابي سعيد الخدري بعد قليل. او ان نستنجي باليمين وهو معنى ما تقدم في حديث ابي قتادة لا يمس
5:51ان احدكم ذكره بيمينه وهو يبول ولا يتمسح من الخلاء بيمينه. فنهى النبي صلى الله عليه وسلم عن استعمال اليمين في حديث ابي قتادة وفي حديث سلمان فيستعمل اليسار في ازالة اثر الخارج من السبيل. او طبعا يقول القائل انا انظف يدي بعد ذلك نقول
6:10من الاصل لا تجعل شيئا من النجاسة او القدر يصل الى اليمين لانها مصونة عن ذلك فاليمين مكرمة لا انه اذا وقع فيها شيء طهرته ولذلك نهى النبي صلى الله عليه وسلم عن التمسح من الخلاء باليمين نهى ان يستنجي باليمين سواء كان ذلك في التمسح والاستنجاد
6:34اي من البول او من الغائق وقوله نتمسح هناك استجمار وقوله نستنجي هنا استنجاء معنى هذا انه لا تستعمل اليمين في ازالة الخارج من السبيل سواء كان سواء كان المزيل ماء او كان المزيل حجرا ونحوه. قال او ان نستنجي
6:54قل من ثلاثة احجار. اي نهانا رسول الله صلى الله عليه وسلم ان نستنجي باقل من ثلاثة احجار فيما يتعلق بازالة اثر الخارج من البول او في ازالة اثر الخارج من الغائط
7:07ذكر الثلاث على انها اقل ما اذن به النبي صلى الله عليه وسلم وليس ان ذلك لا آآ يجيز الزيادة على الثلاث فاذا احتاج الى ما يزيد على الثلاث فانه يفعل لان المقصود ازالة اثر الخارج فاذا بقي منه شيء وجب عليه ان يستعمل من
7:27المنظفات بالماء او بالحجار ما يزيل اه اثر الخارج. فقوله ان نستنجي باقل من ثلاث احجار يعني اذا لم نحتج الا الى ذلك فلو كان الخارج يكفي فيه واحد حجر واحد فان السنة التي امر بها النبي صلى الله عليه وسلم وحث عليها ان
7:49بثلاثة احجار ونهى عن ما دون ذلك. قال او ان نستنجي برجيع او عظم. اي نهى ان يستعمل في ازالة اثر الخارج. رجيع والرجيع هو روث البهائم او عظم سواء كان عظم ما يؤكل لحمه من بهيمة الانعام او عظم ما لا يؤكل لحمه من سائر الحيوان. فانه مما ينهى عن استعماله
8:14في ازالة اثر الخارج والسبب في ذلك ان الرجيع لا يحصل به التطهير التام وان العظم كذلك لا يحصل به التطهير التام فان نعومته آآ طبيعة العظم لا يحصل بها تمام التنقية. هذا من حيث التعليل العقلي. واما من حيث التعليل النبوي فان الرجيع طعام
8:43آآ دواب الجن العظم طعام اخواننا من الجن كما بين ذلك رسول الله صلى الله عليه وسلم فهذه اداب ينبغي ان يراعيها المؤمن في قضاء حاجته فان ذلك مما يكمن به له الخصال وتحصل به الطهارة ويعظم له
9:03الاجر ويحصل له به اتباع سنة رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. الحديث الذي يليه حديث ابي ايوب الانصاري خالد بن زيد الانصاري رضي الله تعالى عنه قال
9:18قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة بغائط ولا بول ولكن شرقوا او غربوا هذا في معناه موافق لما جاء في حديث سلمان ان النبي صلى الله عليه وسلم نهى ان نستقبل القبلة بغائط او بول. القبلة اسم لما يستقبله
9:36واهل الاسلام في صلواتهم وهي الكعبة البيت الحرام الذي جعله الله تعالى قياما للناس وامنا فهذه القبلة معظمة عند الله عز وجل. شرفها الله عز وجل بانواع من التشريف من تشريف الله عز وجل لهذه
9:54بنية المباركة ان الله تعالى اظافها اليه فليعبدوا رب هذا البيت فاظافها اليه اظافة تشريف وقال جل وعلا وعهدنا الى ابراهيم واسماعيل ان طهرا ايش بيتية للطائفين فاضاف الله تعالى هذا البيت اليه
10:15اضافة تشريف وتعظيم ورفع لمنزلته ومكانته كما شرفه ايضا بان جعله قبلة للناس في صلواتهم حيثما كما قال تعالى فولي وجهك شطر المسجد الحرام وحيثما كنتم فولوا وجوهكم شطرا. فما شرفه الله عز وجل
10:35بما شرعه من العبادات عنده من الطواف به ومن الصلاة عنده ومن مضاعفة الاجور ونزهه الله تعالى عن كل بمستقبح فنهى عن استقباله في قضاء الحاجة. ولذلك جاء عنه صلى الله عليه وسلم النهي النهي عن ذلك في حديث
10:57وفي حديث ابي ايوب فقال صلى الله عليه وسلم لا تستقبلوا القبلة يعني الكعبة بغائط ولا بول اي حال قضاء الحاجة سواء كان ذلك في قضاء الحاجة بالبول او بالغائط لا تستقبل القبلة بغائط ولا بول
11:13ولكن شرقوا او غربوا. وفي حديث آآ ابي ايوب انه قال لا تستقبلوا القبلة ولا تستدبروها بغائط ولا بول. فنهى عن الاستقبال وعن الاستدبار وذلك تشريفا لهذه الجهة وجماهير العلماء على ان استقبال القبلة
11:37واستدبارها في آآ في البول والغائط محرم في الفضاء اي في الاماكن المفتوحة اما في الخلاء الذي يكون في البناء فان الاستقبال والاستدبار مكروه وليس محرما فهو محرم في الخلاء لكنه في الفضاء مكروه الى هذا ذهب جمهور العلماء
12:01فهو السبب في تخصيص البناء آآ من النهي الذي يفيد التحريم ما جاء عن ابن عمر رضي الله تعالى عنه انه قال بقيت على بيت حفصة فرأيت النبي صلى الله عليه وسلم على حاجته يعني يقضي حاجته
12:17مستقبل الشام مستدبر الكعبة مستقبل الشام مستدبر الكعبة. وقد جاء في المسند ايضا من حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان انه قال رأيت النبي صلى الله عليه وسلم قبل ان يموت بعام
12:35يبول مستقبل القبلة مستدبر الشام فقال العلماء ان هذا محمول على ما اذا كان في بناء اما اذا كان في خلاء فان النهي محفوظ ولم يأتي ما ينسخه ولا ما آآ يرفعه لنهيه صلى الله عليه وسلم في احاديث عديدة عن استقبال القبلة واستدبارها. وقول ولكن شرقوا او غربوا يعني
12:59اتجهوا الى جهة اخرى غير جهة الكعبة شرقوا او غرقوا هذا في حق اهل المدينة لانهم اذا شرقوا او غربوا فانهم لا يتوجهون الى القبلة ببول ولا غائط لا استقبالا ولا استدبارا. واما من كان في جهة الغرب من مكة
13:19او جهة الشرق منها فانه لا يشرق ولا يغرب لانه اذا شرق او غرب اما ان يستقبل واما ان يستدبر ولكن يشمل او يجنب ان يتجه الى جهة الشمال او يتجه الى جهة الجنوب في الجهة التي يخرج بها عن ان يكون مستقبلا القبلة. الحديث
13:39الذي يليه حديث عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم قال من اتى الغائط فليستتر. رواه ابو داوود وهذا الحديث اه امر امر فيه النبي صلى الله عليه وسلم
13:49استتار عند الاتيان الى الخلاء والاستتار هنا يشمل الا يطلع الناس على عورته والا يجدوا منه ما يكرهون من صوت او رائحة ان تمكن من ذلك آآ وهو ما كان يفعله صلى الله عليه وسلم كما دل عليه حديث المغيرة انه قال خذ الاداوة فانطلق حتى
14:09اتوارى عنه صلى الله عليه وسلم منها من الاحاديث التي ذكرها رحمه الله في ذلك وعنها اي عن عائشة رضي الله تعالى عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الغائط اي خرج
14:23خرج من مكان قضاء الحاجة اذا كان مبنيا او من موضع قضاء الحاجة ان كان غير مبني قال غفرانك اي سأل الله عز وجل المغفرة. فقوله غفرانك اي اللهم اسألك غفرانك اي اسألك
14:41ان تغفر لي وهذا من اصح ما ورد من الاذكار التي تقال عند الخروج من الخلاء ان يقول غفرانك وما وجه قوله غفرانك؟ يعني لماذا يقول غفرانك؟ هل اتى ذنبا؟ الجواب لا. الاستغفار ليس من لازمه
15:00واقعة للسيئات الاستغفار يكون حتى بعد الطاعات. السنا نقول بعد الصلاة؟ استغفر الله استغفر الله استغفر الله لم يقل الله تعالى ثم افيضوا من حيث افاض الناس واستغفروا الله وكذلك قال لسيد الورى صلوات الله وسلامه عليه لنبيه الذي
15:20امضى حياته منذ بعثته الى ان توفاه الله على طاعة وعبادة قال اذا جاء نصر الله والفتح ورأيت الناس يدخلون في دين الله فسبح بحمد ربك وايش واستغفر انه كان توابا. فالاستغفار لا يلزم ان يكون من معصية. الاستغفار يا اخواني يكون لسببين. اما عن ذنب
15:43تقصير يكون عن تقصير وهو ما يكون من الذنوب والمعاصي والخطايا. ويكون الاستغفار وهذا معنى يغفل عنه كثير من الناس. ولا يعلمه كثير من الناس يكونوا عن قصور وهو اننا مهما بلغنا في الطاعة والاحسان فاننا لا نقدر الله حق قدره وما قدروا الله حق قدره. فقولك
16:10استغفر الله عن الذنوب والخطايا وقولك استغفر الله عن تقصيرك في عن قصورك عن قصورك في حق الله عز وجل وعدم ايفائه حقه جل وعلا فحقه عظيم سبحانه وبحمده فحري بالمؤمن ان يستشعر هذا المعنى
16:28عندما تقول غفرانك اي استغفرك من كل خطيئة استغفرك من تقصيري في حقك بشكر نعمك هذي نعمة من النعم. ارأيتم لو ان الله حبس هذه الفاظات في ابدان بني ادم؟ كيف تكون حالهم
16:44لو كان الانسان حاقبا اي يحتاج الى قضاء الحاجة بالتغوط او حاقنا يحتاج الى قظاء الحاجة بالتبول كيف حاله؟ اليس في عناء وتعب وقلق والم وظجر وانفعال حتى يفرج الله تعالى عنه بتيسير مكان يقضي فيه حاجته
17:07هذا هذه اعظم نعمة من مما ينعم الله تعالى بها على العباد. اليس ذلك موجبا لشكر الله؟ بلى فانت تقول غفرانك على عدم قيامك بما له من الحق في شكر نعمه جل في علاه التي تفضل بها عليك. اما الذكر يا اخي الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافى
17:27فهذا اسناده ضعيف ولو قاله الانسان لا بأس به لكن السنة ان الثابتة هو قوله عند خروجه من الخلاء غفرانك وعن ابن مسعود رضي الله تعالى عنه قال اتى النبي صلى اتى النبي صلى الله عليه وسلم الغائط
17:44اي جاء الى مكان قضاء الحاجة هذا معنى الغائط. الغائط هو المكان المنخفظ من الارض. هذا الاصل في مسمى آآ الغائب انه مكان ضامن مكان منخفض من الارض اتى الغائط وذلك ان الناس اذا ارادوا قضاء الحاجة يذهبون الى هذه الاماكن المنخفضة ليستتروا بها عن الناس
18:07اتى الغائط فقال صلى الله فقال فامرني اي امر عبد الله بن مسعود ان اتيه بثلاثة احجار وعبد الله بن مسعود من اجلة من جلة صحابة النبي صلى الله وسلم وافاضلهم وعلمائهم وكان يخدم النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فامرني ان اتيه بثلاثة احجار لاجل الاستنجاء وهذا دليل على
18:27ان ينبغي للانسان ان يتهيأ لقضاء لازالة اثر الخارج قبل دخوله. من الناس مثل ما ذكرنا من لا يبالي بهذا الامر. فوجدت حجرين عبد الله بن مسعود وجد حجرين ولم اجد ثالثا ما وجد الحجر الثالث لعله في مكان لا حجارة فيه فاتيته بروثة الروثة هي فضلة
18:49الدواب سواء كان مما يؤكل لحمه او مما لا يؤكل لحمه. فاتيته بروثة. فاخذهما اي اخذ الحجرين القى الروثة اي رمى بها وقال صلى الله عليه وسلم هذا رجس او رجس وهذا يدل على انها روثة ما لا يؤكل لحمه لان
19:08ما لا يؤكل لحمه نجس الروث فقال هذا رجس او ريتسل فدل ذلك على ان اثر الخارج من السبيلين لا يزال بالنجاسات بل لابد ان يزال بطاهر فلذلك قال النبي صلى الله عليه وسلم هذا رجس او رجس فرماه فطلب له آآ غيرها قال له النبي صلى الله عليه وسلم كما في رواية
19:33احمد والدارقطني ائتني بغيرها اي ائت بغير هذه الروثة. الحديث الذي حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه وفيه ما تقدم من النهي عن استنجاء بعظم او روث او الاستجمار بعظم او روث ثم بعد ذلك حديث ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم استنزهوا من البول
19:53فان عامة عذاب القبر منه استنزهوا اي اطلبوا النزاهة من البول بتوقيه والتطهر منه فان عامة عذاب القبر ومنه اي غالب ما يقع من العذاب في القبر بسبب عدم الاستنزاه من البول عدم التوقي من البول كما دل عليه حديث عبدالله بن عباس الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم انه
20:19انهما ليعذبان وما يعذبان في كبيرا ما احدهما فكان لا لا يستتر من البول وفي الاخر وفي الرواية الاخرى قال وفي اللفظ الاخر قال انه كان لا يستنزه من البول
20:32فهذا مما يوجب وقاية التوقي لعذاب القبر والخوف منه. وذلك بتوقي اسبابه ومن اسبابه عدم الاستنزاه من البول. وللحاكم اكثر عذاب القبر من البول. اي اكثر وغالب ما يقع من العقوبة في
20:52عذاب في القبر من العذاب بسبب البول فقوله من البول اي بسببه ولاجله. وعذاب القبر ثابت بالكتاب والسنة. واجماع في الامة لا خلاف بينهم في ثبوت عذاب القبر وعذاب القبر على نوعين عذاب دائم
21:09ممتد لا ينقطع وهو المشار اليه بقوله تعالى في عقوبة ال فرعون يقول جل وعلا النار يعرضون عليها غدوا اي في اول النهار وعشيا هذا في الحياة البرزخية ويوم تقوم الساعة
21:29ادخلوا ال فرعون اشد العذاب. فجمع الله تعالى لهم عقوبتين العقوبة الممتدة في عذاب القبر والعقوبة التي تكون في الاخرة بدخول النار نعوذ بالله من الخذلان. النوع الثاني من عذاب القبر عذاب منقطع. اي يمتد زمنا حتى
21:48حتى ينال صاحب الذنب ماء حتى ينال صاحب الذنب ما كان من آآ ذنبه ثم يرتج عنه ويخفف عنه كما جاء في قصة الرجلين. قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم انما انهما ليعذبان ويعذبان في كبير ثم انه صلى الله
22:08وسلم اذ طلب شيئا رطبا من النبات فوضعه صلى الله عليه وسلم فقال لعله ان يخفف عنهما ما لم ييبسا فينبغي للمؤمن ان يتوقى هذا الامر وان يتجنب ما يوجب عذاب القبر اعاذنا الله واياكم من عذاب القبر ونحن في كل صلاة نقول اللهم انا نعوذ بك من عذاب
22:29القبر ومن عذاب جهنم ومن فتنة المحيا والممات ومن فتنة المسيح الدجال وفي دعائنا للاموات نقول اللهم ادخله الجنة وقه فتنة القبر وعذاب النار اه الحديث الذي يليه حديث سراقة بن مالك وحديث عيسى بن يزداد في صفة القعود على الحاجة وما يفعله الانسان لكن
22:49في فيما يتعلق بقضاء الحاجة الا ان الحديثين ضعيفان حديث ابن عباس في الجمع بين الحجارة والماء قال رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم سأل اهل قباء
23:03فقالوا انا نتبع الحجارة الماء اي نتبع الحجارة نستعمل الحجارة اولا ثم نتبعها الماء في ازالة اثر الخارج من السبيلين الا ان هذا الحديث اسناده ضعيف والصحيح ما في حديث ابي هريرة انهم كانوا يستنجون بالماء ولم
23:23تذكر الحجارة. وعلى كل حال جماهير العلماء على ان الاكمل في ازالة اثر الخارج من السبيلين ان يستعمل اولا الحجارة وما في حكمها آآ وذلك لاجل الا يباشر النجاسة بل يخفف بل يخففها. ثم بعد استعماله
23:43مناديلا او حجارة يتبع الماء فهذا اكمل الصور ان يجمع بين الاستجمار والاستنجاء. المرتبة الثانية في التنزه من الحاجة ان يستعمل الماء واما المرتبة الثالثة مما يتنزه به ان يستعمل الحجارة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.