الدرس (68) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله حمدا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعد له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له وان محمدا عبده ورسوله صلى الله عليه
0:26وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته باحسان الى يوم الدين اما بعد فنقرأ ما يسر الله تعالى من ايات سورة ال عمران اعوذ بالله من الشيطان الرجيم بسم الله الرحمن الرحيم
0:48ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونه بإذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم من بعد ما ما تحبون منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ولقد عفا عنكم. والله
1:30ذو فضل على المؤمنين اذ تصعدون ولا تلون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم فاثابكم غما بغم لكي لا تحزنوا على ما فاتكم ولا ما اصابكم والله خبير بما تعملون
2:05ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم وطائفة قد اهمتهم انفسهم يظنون بالله. يظنون بالله غير الحق ظن الجميع اهلية يقولون هل لنا من الامر من شيء
2:44قل ان الامر كله لله. يخفون في انفسهم ما لا يبدون لك. يقولون لو كان لنا من الامر شيء ما قتلناها ها هنا قل لو كنتم في بيوتكم لبرز الذين كتب عليهم
3:14الى مضاجعهم وليبتلي الله ما في صدوركم وليمحص ما في قلوبكم والله عليم بذات الصدور الايات الكريمات ذكرها الله تعالى لتذكير المؤمنين بما جرى في غزوة احد تلك الغزوة التي
3:48وقع فيها من البلاء على اهل الاسلام والمصاب فيهم ما اوجب ان يذكرهم الله تعالى بسبب ذلك وان يذكر ما جرى من اللطائف التي ساقها اليهم جل في علاه فكانت تلك الوقعة
4:12فيها من العبر والعظات والذكرى لاهل الايمان ما حفظه القرآن ليعتبر به المسلمون عبر الزمان فليست هذه الوقائع والحوادث والتذكير لقصة خلت وواقعة انتهت بل هي ذكرى للمؤمنين في كل زمان ومكان
4:40ان يعتبروا وان يتعظوا. فالله تعالى قص في القرآن من قصص الامم السابقة ما يذكر اهل الايمان ويزيد ويزيدهم ايمانا وعبرة وعظة. لقد كان في قصصهم عبرة لاولي الالباب ومن
5:01القصص الذي جرى فيه تذكير واعتبار وادكار هو ما ذكره الله تعالى من قصص النبي صلى الله عليه وسلم. وما جرى في وقائع زمانه. ففيه من العبرة ما ينبغي المؤمن ان يعتبر به يقول الله جل في علاه
5:23ولقد صدقكم الله وعده اي صدقكم الله تعالى ما وعدكم من انتصاركم وظهوركم على اعدائكم اذ تحسونهم باذنه وهذا في غزوة احد. حيث ان الله تعالى مكن رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم. ومن
5:44معه من المشركين. فكان هذا التمكين سببا لانتصارهم في اول الامر عندما كانوا على امر الله ولازمين امر رسوله صلى الله عليه وسلم لقد صدقكم الله وعده افتحوا السونهم اي تقتلونهم قتلا ذريعا قتلا شديدا وذلك
6:11ما اجراه الله تعالى لاهل الايمان من القتل في اعداء الله عز وجل في اول الوقعة. حتى بدت بشائر النصر ولا احد على ام الظفر وبدا انهزام الكفار وتولى جموع منهم
6:32فظن اهل الاسلام انهم قد حاز السبق وانهم انتصروا وان الاوان قد ان لجمع الغنائم اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم وذلك في ما جرى منهم من جماعة اوكل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم حماية ظهور المسلمين
6:59وهم الرماة الذين كانوا على الجبل وقد عهد اليهم رسول الله صلى الله عليه وسلم بعهد الا يبرحوا اماكنهم في كل الاحوال وفي كل المواقف ولو رأوا الطير تتخطف الرسول واصحابه قال لهم صلى الله عليه وسلم امكثوا في اماكنكم
7:25ولو رأوا الغنيمة قال لهم رسول الله صلى الله عليه وسلم امكثوا في اماكنكم. فلما ظهرت علائم النصر وتولى اهل الكفر قال بعضهم لبعض قال بعض من كان في الجبل
7:43لبعض هذا النصر قد بدأ وقد وضعت الحرب او زارها وان اوان جمع الغنائم. فنزل طائفة منهم ومنعهم قائدهم رضي الله تعالى عنه من سيأتي خبره في الحديث الذي ذكره البخاري رحمه الله عبد الله بن جبير
8:07منعهم رضي الله تعالى عنه وامرهم بالبقاء. لكنهم لم يطيعوه فن نزل جماعة منهم وبقي عبدالله ومعه فئة قليلة من الرماة وكانوا خمسين راميا اوكل اليهم النبي صلى الله عليه وسلم حفظا
8:26ظهور المسلمين فلم يبقى الا نفر قليل. فلما فطن الكفار الى خلو ظهر اهل الاسلام من حماية وصيانة. التفوا من وراء الجبل وجاؤوا على حين غرة اتوا المسلمين من ظهورهم فوقع فيهم من الارتباك
8:49ما وقع فقتل من قتل فقد قتل في تلك الوقعة سبعون من الصحابة. واصيب رسول الله صلى الله عليه وسلم فيذكرهم الله تعالى بذلك حيث قال لقد صدقكم الله ولقد صدقكم الله وعده. اذ تحسونهم باذنه حتى اذا فشلتم وتنازعتم
9:09اي في البقاء وتنازعتم في الامر هل نبقى او ننزل؟ وعصيتم اي وقعت المعصية منكم من بعد ما اراكم ما تحبون وهو النصر والظفر منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة. فذكر الله تعالى انقسام حال الصحابة
9:29الى طائع ومخالف لامر نبيه صلى الله عليه وسلم في تلك الوقعة. وان ذلك لارادة الدنيا. منكم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم صرفكم اي ثناكم عنهم اي عن المشركين الذين ظفرتم بهم وانتصرتم
9:49عليهم ثم قال جل وعلا في علة ذلك ثم صرفوا صرفكم عنهم ليبتليكم اي اي ليختبركم بالهزيمة بعد ان اختبركم بالنصر. فقد اختبر الله عز وجل رسوله صلوات الله وسلامه عليه واصحابه بالنصر في وقعة بدر. واختبرهم بالهزيمة في وقعة
10:15احد ولذلك قال ولقد صرفك ثم صرفكم عنهم ليبتليكم ولقد عفا عنكم. وهذه بشارة من الله عز وجل لاصحاب النبي صلى الله عليه وسلم جميعا من كان منهم قد قصر ومن كان منهم قد
10:32خرج عما امر به النبي صلى الله عليه وسلم ومن تولى منهم قال الله تعالى ولقد ولقد عفا الله عنكم والله ذو فضل على المؤمنين ثم قال تعالى اذ تسعدون ولا تلوون على احد. يذكرهم الله تعالى
10:50بسبب ما يذكرهم الله تعالى بالوقعة التي وقعوا فيها عفا الله تعالى عنهم فقوله جل وعلا اذ تصعدون هذا متعلق بقوله سبحانه وبحمده بالاية التي قبلها ولقد عفا عنكم والله ذو فضل على المؤمنين. عفا عن ماذا؟ عفا عما ذكر
11:18في هذه الاية وهي قوله وهي قوله سبحانه وتعالى اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم. فاثابكم من بغم لكي لا تحزن على ما فاتكم. ولا ما اصابكم والله بما تعملون
11:41والله بما تعملون والله خبير بما تعملون. والله خبير بما تعملون. ذكر الامام البخاري رحمه الله في تفسير هذه الاية خبرا عن البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنه فيقول
11:56باب قول الله تعالى والرسول يدعوكم في اخراكم قال حدثنا عمرو بن خالد قال حدثنا زهير قال حدثنا ابو اسحاق قال سمعت البراء ابن عازب رضي الله وعنه ما انت قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم احد عل
12:22قال جعل النبي صلى الله عليه وسلم على الرجالة يوم احد عبد الله بن جبير واقبلوا منهزمين فذاك اذ يدعوهم الرسول في اخراهم. ولم يبق مع النبي صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجلا
12:42هذا الخبر رواه البراء ابن عازب رضي الله تعالى عنه في قصة هذه الاية قوله تعالى اذ تصعدون. ما معنى قوله تصعدون الاصعد هو الفرار السريع والذهاب في الشيب وهو خلاف الصعود
13:06فالصعود غير الاصعد. الاسعاد فرار وهرب. واما الصعود فهو علو وارتفاع. والله تعالى اقول لنبيه صلى الله عليه وسلم اذ تصعدون اي اذ تسيرون هربا في الارض وفي المهابط وفي الاودية وفي
13:29الاماكن التي تتيسر لكم هذا وصف حال الصحابة رضي الله تعالى عنهم لما بغتوا وجاءهم العدو من وراء ظهورهم واصاب فيهم من اصاب فالطلب الجيش وانفل نظامه واشيع ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قد قتل
13:51فاصيب كثير من الصحابة رضي الله تعالى عنهم بمصاب جلل عظيم فانقسموا الى ثلاث فرق فرقة ولت مدبرة وفرقة وهم الاكثرون بقوا يقاتلون متحيرين من هذا الخبر العظيم الذي شغلهم وفرقة كانت
14:15مكذبة لهذا الخبر وثابتة على ما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم من ان الله سيتم امره وانه لا يمكن ان يكون قد مات رسول الله صلى الله عليه وسلم ولو مات فالواجب على الامة
14:31ان تموت على ما مات عليه فمضوا يقاتلون رضي الله تعالى عنهم الله تعالى يقول ولقد عفا عنكم والله ذو الفضل على المؤمنين اذ تصعدون اي اذ تفرون وتهربون في في المهابط والاودية
14:50لا تلون على احد يعني لا يلتفت احد الى احد ولا ينظر احد احدا وذلك يدل على حجم المباغتة وعظيم ما وقع في قلوب الصحابة من اندهاش وخوف حيث انهم
15:08فروا لا يلوي احد على احد يعني لا يلتفت احد ينظر وين فلان او فلان لا يلوي احد على احد. كما قال جل في علاه اذ تسعدون ولا تلوون على احد
15:21والواقع ان الرسول ورائكم حيث ان النبي صلى الله عليه وسلم ثبت هو ومن هو ومن ثبته الله تعالى من الصحابة الكرام رضي الله تعالى عنهم والرسول في اخراكم اي ورائكم
15:37وفي مؤخر هؤلاء المجموعة الذين فروا يدعوكم اي يناديكم هلم الي عباد الي عباد الله تكذيبا لما اشيع من انه صلوات الله وسلامه عليه قتل فان الشيطان والمشركين او انه قتل فكان ذلك من اعظم المصاب على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يدعوهم من ورائه
16:07قائلا الي عباد الله الي عباد الله ولم يبق مع رسول الله صلى الله عليه وسلم غير اثني عشر رجل هذا عدد من بقي معه صلوات الله وسلامه عليه. كان منهم ابو بكر وعمر وعثمان وعلي وسعد وطلة
16:29والزبير وابو عبيدة وعبد الرحمن بن عوف هؤلاء كانوا ممن بقي مع النبي صلى الله عليه وسلم وبقي معه اسيد ابن حضير والحباب ابن المنذر والحارث ابن الصمة وسعد ابن معاذ
16:44وابو دجانة وعاصم ابن ثابت وقيل غير هؤلاء. والذي يظهر الله تعالى اعلم ان الذين بقوا معه في مرحلة من مراحل هم اثنى عشر رجلا ثم زادوا مع دعاء النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم حيث بلغهم بعض اهل التاريخ
17:04الى ستة عشر رجلا وعلى كل حال الذين بقوا معه صلى الله عليه وسلم هم الاقلون هم فئة قليلة من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم. يقول الله جل وعلى في
17:19هذه الاية فاثابكم غما بغم اي جازاكم على ما وقع منكم من التولي عن رسول الله صلى الله عليه وسلم جازاكم على ذلك ان اصابكم بغم على غم فجاء غم الهزيمة
17:42وغم الانكسار وغم عدم النصر وغم فوات الغنيمة ثم جاء بعده ما هو اعظم من ذلك وهو غمكم بمقتل رسول الله صلى الله عليه وسلم فاجتمع عليهم غمان كان الثاني منهم مخففا للاول
18:09فانه لما تبين ان رسول الله صلى الله عليه وسلم حي لم يقتل بابي هو وامي صلوات الله وسلامه عليه. سري عن الصحابة رضي الله تعالى عنهم وانقشع ما في قلوبهم من الم الانكسار الاول والهزيمة الاولى
18:27كيف لا وقد سلم رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وانقشع خبر موته وزال هاجس فقده صلوات الله وسلامه عليه. ولهذا قال تعالى فاثابكم غما بغم اي اثابكم غما مع غم وقيل على غم فتوالت عليهم الغموم وذلك من رحمة الله بهم حيث كان الغم
18:53الاخر كاشفا ومنسيا للغم الاول الذي هو الهزيمة وعدم النصر وعدم الظفر بالغنائم قال الله جل وعلا فاثابكم غما بغم. ما العلة في هذا التقدير الالهي الكوني؟ لكي لا تحزنوا على ما فاتكم
19:13لكي لا يصيبكم الحزن لكي لا يصيبكم الحزن على ما فاتكم من الغنيمة. ما فاتكم من النصر. ما فاتكم من الظفر باعدائكم ولا ما اصابكم يعني ولا ما نزل بكم من المصائب من الجراح والقتل فان
19:33ما نزل بهم مصاب عظيم فقد قتل من اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم في تلك الوقعة سبعون من الصحابة. وكان هذا في غاية الشدة على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم. لا سيما وانهم رأوا النصر. وصدقهم الله وعده اول الامر. ورأوا بشائر
19:54الظفر واستبشروا النيل من اعدائهم لكن ذلك تحول وانقلب بسبب ما كان من الفشل والتنازع الذي والمعصية التي ذكر الله عز وجل ثم قال جل وعلا والله خبير بما تعملون. اي الله مطلع على بواطن الامور
20:18الخبرة علم زائد على مجرد ادراك المعلومات. فالخبير هو العليم لكن الفرق بين الخبير والعليم العليم هو من يدرك الامور. اما العلي اما الخبير فهو من يدرك على بواطن الامور وخفاياها
20:38فلذلك قال جل وعلا والله خبير بما تعملون فهو مطلع على القلوب وعلى المقاصد وعلى النيات وعلى ما وقع من اختلاف وعلى ما وقع من مخالفة وسيجزي الله عز وجل
20:54كلا بما اطلع على عليه من قلبه لكنه بفظله ورحمته من على اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم جميعا بالعفو حيث يقال ولقد عفا الله عنكم والله ذو فضل على المؤمنين
21:09نقرأ الباب الذي يليه باب قول الله تعالى امنة نعاسا قال حدثنا اسحاق ابن ابراهيم ابن عبد الرحمن ابو يعقوب. قال حدثنا حسين بن محمد قال حدثنا عن قتادة قال حدثنا انس ان ابا طلحة قال غشينا النعاس ونحن في مصافنا يوم احدا
21:39قال فجعل سيفي يسقط من يدي واخذه ويسقط واخذه يقول الله عز وجل في عظيم منه ولطفه وواسع احسانا وكرمه ورأفته بعباده ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسة. الغم المتقدم
22:07وهو الخبر بما اصاب رسول الله صلى الله عليه وسلم والغم الذي اصابهم بالهزيمة التي نزلت بهم. ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة امنة اي امنا يغشى قلوبكم ويسكن افئدتكم وهذا من عظيم لطف الله عز وجل وانعامه وبه يتبين عظيم ما ينعم الله تعالى به على
22:38عباده اذا شاع في اذا شاع في في في بلدانهم وقلوبهم الامن فان الامن نعمة لا تقدر بثمن فهؤلاء الصحابة على ما اصابهم من عظيم البلاء والمصاب والخوف والزلزلة والشدة والكرب
22:58وقتل من قتل واصابة من اصيب وما الى ذلك مما جرى من العظائم والاهوان في ذلك اليوم الا ان الله تفضل عليهم بان انزل عليهم امنا في قلوبهم امنهم من مخاوفهم
23:16وكشف ما في قلوبهم من وجل وازال ما فيه من قرايبه فحل مكان ذلك كله حل مكان ذلك كله الامن الذي اثمر ما ذكره الله تعالى في هذه الاية ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا
23:44اي نعاسا اصاب اعينكم وليعلم ان النعاس لا يمكن ان يأتي خائف فالخائف لا يمكن ان ينعس لانه في وجل وخوف وقلق وترقب وحذر فكيف يدب الى جفنه نوم الا اذا كان في حال من الارهاق والتعب لا يدرك فهذا خارج عن المألوف. لكن فيما اذا كان الانسان في حال عادية
24:12فانه لا يمكن ان ينام وهو خائف. ولهذا يقول الله جل وعلا ثم انزل عليكم من بعد الغم امنة نعاسا يغشى طائفة منكم هذا حال اهل الايمان اهل الثبات اهل اليقين الذين امنوا بالله ورسوله وصدقوا الله ورسوله وثبتوا مع الله ورسوله
24:35فلم هزموا ولم يرجعوا بل رجعوا الى رسول الله صلى الله عليه وسلم وانكشف ما بهم من هذا خلاف فريق اخر من الجيش وهم اهل النفاق الذين في قلوبهم مرض