الدرس (71) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00باب قول الله تعالى ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذا كثيرا قال حدثنا ابو اليماني قال اخبرنا شعيب عن الزهري قال اخبرني عروة بن الزبير
0:20ان اسامة بن زيد رضي الله عنهما اخبره ان رسول الله صلى الله عليه وسلم ركب على حمار على طيفة فذكية واردف اسامة بن زيد وراءه يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر
0:43قال حتى مر بمجلس فيه عبدالله بن ابي بن سلول وذلك قبل ان يسلم عبد الله ابن ابي فاذا في المجلس اخلاط من المسلمين والمشركين عبدة الاوثان واليهود والمسلمين. وفي المجلس
1:03عبد الله بن رواحة فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة خمر عبد الله بن ابي انفه دائه ثم قال لا تغبروا علينا فسلم رسول الله صلى الله عليه وسلم عليهم ثم وقف فنزل فدعاهم الى الله وقرأ عليهم القرآن
1:27ان فقال عبدالله بن ابي بن سلول ايها المرء انه لا احسن مما تقول ان كان حقا فلا تؤذينا به في في مجلسنا ارجع الى رحلك فمن جاءك فاقصص عليه
1:46فقال عبدالله بن رواحة بلى يا رسول الله فاغشنا به في مجالسنا فانا نحب ذلك فاستب المسلمون والمشركون واليهود حتى كادوا يتثاورون. فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم حتى سكنوا
2:09ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد ابن عبادة فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد الم تسمع ما قال ابوحبابا يريد عبدالله ابن ابي قال كذا وكذا
2:31قال سعد بن عبادة يا رسول الله اعف عنه واصفح عنه فوالذي انزل عليك الكتاب لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك لقد اصطلح اهل هذه البحيرة على ان يتوجوه فيعصبونه بالعصابة
2:53فلما ابى الله ذلك بالحق الذي اعطاك الله شرق بذلك فذلك فعل به ما رأيت فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله
3:18ويصبرون على الاذى قال الله تعالى ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا مم وقال الله تعالى ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا
3:42فسادا من عند انفسهم وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول العفو ما امره الله به حتى اذن الله فيهم فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا فقتل الله به صناديد كفار قريش قال ابن
4:06ابي بن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الاوثان هذا امر قد توجهنا فبايعوا الرسول صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا. اللهم صلي وسلم على رسول الله في اخر سورة
4:27ال عمران يقول الله تعالى للنبي صلى الله عليه وسلم واصحابه لتبلون في اموالكم وانفسكم لتبلون اللام هنا واقعة في جواب القسم اي والله لتبلون. يقسم الله عز وجل وهو الغني عن القسم سبحانه وبحمده ولكن ذلك لتحقيق ما يخبر به
4:52ان النبي صلى الله عليه وسلم ومن معه من المؤمنين سيبتلون في اموالهم وانفسهم وليس فقط في المال بل في المال والنفس لتبلون في اموالكم وانفسكم وليس البلاء مقصورا فقط على الجراح
5:15وعلى الابدان او على الاموال فقط بل ثمة بلاء وراء ذلك وهو سماع ما يكرهه اهل الايمان من اهل الكفر والعباد. ولذلك قال ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا
5:37ستسمعون يقسم الله انه سيسمع اهل الايمان من اهل الكتاب ومن اهل الشرك اذى كثيرا يتأذون به من قالة السوء والاستهزاء والاستغفار والسب والشتم والتحقير والاتهامات الكاذبة والاقوال الباطلة سيسمع اهل الايمان ذلك كله من اعداء الدين
6:08فالله عز وجل يخبر رسوله مسليا له معزيا اياه فيما سيلقاه من اعداء الله عز وجل ولتسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا فما الواجب في
6:27مقابلة هذا الاذى قال صلى الله عليه وسلم وان تصبروا والصبر حبس النفس عن الانتقام وعن الجزع وعن عن عن معصية الله وحبس النفس على طاعته جل في علاه وان تصبروا وتتقوا تصبروا ازاء هذا الاذى وهذا الابتلاء. فتثبت على الحق
6:51وتتقوا اي تقوموا بما امركم الله تعالى من طاعته وتعرضوا عما يقوله فيكم الجاهلون من اهل الكتاب ومن المشركين وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور. اي من الامور التي يحصلها لها يحصل لكم بها
7:12من الامور الواجبة التي فرضها الله تعالى عليكم وبها تعزمون اموركم وتبلغون غاياتكم وتدركون الظفر والنصر على اعدائكم ثم يؤكد الله تعالى ان هذا الاذى وذلك البلاغ وذلك السماع ان هذا الاذى وذلك البلاء لا يمنع من تبليغ الشريعة ولا يحول دون القيام بالواجب في نصح الخلق لذلك يقول الله
7:41لرسوله واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه للناس ولا تكتمون فنبذوه وراء ظهورهم واشتروا به ثمنا قليلا فبئس ما يشترون. فهذه فهذا ليس اكبر ما عندهم من المشاقة والمعاندة والخروج عن دين الله وشرعه. ليس ليست اذيتكم
8:03والطعن فيكم ابعد ما عندهم من الفساد والشر بل عندهم ما هو اعظم وذا انهم اخلفوا ميثاق الله وعهده الذي عاهدهم عليه ببيان الحقيقة والشريعة وصدق الرسول الذي بشر به الرسل صلوات الله وسلامه
8:24عليهم هذا الخبر هذه الاية كان من اسباب نزولها ما ذكر فيما نقله عن اسامة ابن زيد رضي الله تعالى عنه في قصة النبي في قصة مجيء النبي صلى الله عليه وسلم واشتغاله بالدعوة في اول مجيئه للمدينة. رسول الله صلى الله عليه وسلم مكث في هذه البلدة مكة
8:48ثلاثة عشر عاما يدعو الى الله ويبلغ دينه ويجاهد في سبيله بالقرآن كما قال تعالى وجاهدهم به جهادا كبيرا حتى بلغ الغاية والمنتهى في دلالة قومه وهدايتهم ودعوتهم الى الحق. فلما وصل الرسول صلى الله عليه وسلم الى طريق مسدود مع كفار
9:13مكة وصناديدها جاء الاذن بالهجرة الى المدينة. فامر الله رسوله بالهجرة فهاجر صلى الله عليه وسلم الى المدينة. وكان الاوس والخزرج وهم قبيلتان يسكنان في المدينة التي كانت تسمى يثرب ومعهم جماعات من اليهود
9:36وكان اليهود قبل مجيء النبي صلى الله عليه وسلم يستفتحون على الذين كفروا واشركوا بانه سيخرج منا نبي فنقاتلكم ونستولي على املاككم واموالكم. فجاء الرسول من العرب فجاء النبي صلى الله عليه وسلم الى المدينة وكان صلى الله عليه وسلم قد امن به طوائف من اهل المدينة
10:01وعاهدوه وبايعوه على ان ينصروه وان وان يمنعوه وان يكون وان يكونوا معه على من عاداه وكانت هذه البيعة في بيعة العقبة الاولى والثانية. فجاء رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم مع صاحبه ابي بكر
10:23واجتهد في دعوة الناس الى الخلق اي في دعوة الخلق والناس الى الله عز وجل. وكان من ذلك ما جاء في هذه القصة التي رواها اسامة رضي الله تعالى عنه
10:36رضي الله تعالى عنه ركب رسول الله صلى الله عليه وسلم على حمار وهو سيد ولد ادم والحمار وسيلة من وسائل النقل في ذلك الزمان على قطيفة فدكية يعني من فدك
10:53وهذا يدل على ان الامر كان على تواضع ويسر وبساطة فليس فيه علو ولا ارتفاع ولا كبر على الخلق بل كان على حمار فلم يأتي على فرس ولا على بعير
11:11وكان على هذا الحمار قطيفة وليس سرجا او ما ما يوضع على الحمار عادة بل كان شيئا يسيرا واردف اسامة بن زيد واسامة من صغار الصحابة وهذا من تواضع النبي صلى الله عليه وسلم
11:29وهو ابن حبه زيد ابن ثابت وكان تحت وكان وكان حب رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم هو وابوه. فاسامة وزيد كلاهما حب رسول الله صلى الله عليه وسلم كان اسامة وراءه
11:49ذهب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعود سعد بن عبادة في بني الحارث بن الخزرج قبل وقعة بدر قال فحتى مر بمجلس فيه عبد الله ابن ابي ابن سلول عبد الله ابن ابي ابن ابن سلول هو كبير المنافقين لكن هذه القصة
12:08قبل ان يسلم وذلك قبل ان يسلم عبد الله ابن ابي فاذا في المجلس اخلاط يعني جماعات من المسلمين والمشركين دين وعبدة عبدة الاوثاني واليهود والمسلمين في المجلس. ففيه مسلمون ومشركون وعبدة اوثام المدينة كانت
12:28مختلطة فيها وثنيون من اهل الشرك وفيها كتابيون وهم اليهود وفيها من امن بالنبي صلى الله عليه وسلم. الرسول صلى الله عليه وسلم مر بهذا المجلس وفي هؤلاء الاخلاق يقول وفي المجلس عبدالله بن رواحة وهو من السابقين من الانصار في الاسلام
12:49وهو من خيار الصحابة رضي الله تعالى عنه. فلما غشيت المجلس عجاجة الدابة اي ما يثيره ما تثيره الدابة من الغبار بسبب سيرها. خمر عبد الله ابن ابي انفه برداءه يعني وضع رداءه على انفه
13:08كانه يستكبر ذلك ويظهر عدم الرضا بمجيئه صلوات الله وسلامه عليه ومروره ثم قال لا تغبروا علينا لا تغبروا علينا وهذا من الاذى لان الغبار شيء طبيعي وليس شيئا مقصودا حتى ينهى رسول الله صلى الله عليه وسلم عنه
13:33فالطرق اذا كانت مليئة بالغبار فان سير المراكب ما يستعمل من وسائل النقل بطبيعة الحال يثير الغبار فليس لاحد ان يقول لا تغبر علينا وهذا من طبيعة السير والانتقال و
13:54الوصول الى الغايات وبلوغ المقاصد. يقول لا تغبروا علينا فسلم اعرض رسول الله صلى الله عليه وسلم عن قوله ولم يرد عليه بشيء فهو جمع اساءتين للنبي صلى الله عليه وسلم الاساءة الاولى انه خمر انفه. ومعلوم انه لو جاء انسان اقبل علينا الان فلما اقبل علينا وضع بعضنا
14:18على انفه رداء اليس في هذا سوء استقبال فهذا سوء استقبال فعلي وعطف عليه سوء استقبال قولي حيث قال لرسول الله صلى الله عليه وسلم لا تغبروا علينا بماذا قابله صلى الله عليه وسلم؟ فسلم رسول الله صلى
14:37الله عليه وسلم عليهم قال السلام عليكم ورحمة الله. ثم وقف فنزل صلى الله عليه وسلم فدعاهم الى الله اي الى توحيده وعبادته اليهود المشركين وقرأ عليهم القرآن فانظر الى
14:54جواب عبد الله ابن ابي ابن سلول وهو من كبراء اهل الكفر في ذلك الوقت لما قال هذه المقالة ثم صار الى ان كان رأس النفاق بعد ذلك. فقال عبد الله بن ابي بن سلول ايها المرء
15:09يعني حتى ما سماه باسمه وهذا من استحقار الشخص تقول كأن تقول لشخص يا يا انسان وهو وهو معروف محمد ابن عبد الله طار صيته في الافاق يقصده الناس من اقطار الجزيرة فقد سمع به
15:30وهو في الشام فيقال له بهذه الطريقة في الكلام لا لا شك ان هذا من الاذى وسوء الادب. قال ايها المرء انه لاحسن مما تقول. يعني ليس ثمة احسن من قولك. الذي سمعناه منك. ان كان حقا. شف كيف
15:52الطعن واللمز والهمز والتشكيك ان كان حقا ما ندري هو حق ولا لا انت قلت كلام بس ما ندري هو صحيح ولا لا فان كان حقا فهو حسن لكن ما ندري هل هو صحيح او لا هذا تشكيك وارتياب
16:07وبث الشكوك وصد الناس عن سبيل الله. فهو لم يقل له انت كاذب او لست على حق. وذلك لان النبي له من يمنعه من الانصار والخزرج ممن امن به من الانصار الاوس والخزرج ممن ممن امن به رضي الله تعالى عنهم لكنه همز
16:27رسول الله بقوله ان كان حقا قال فلا تؤذنا به شف اعوذ بالله عد قراءة القرآن والدعوة الى الله عز وجل بتبليغ دينه وتلاوة اياته اذى وهكذا هم المنافقون في كل زمان ومكان يعدون التبليغ
16:46صيغة لدين الله عز وجل وتلاوة كتابه وبيان اياته اذى فلا تؤذن به في مجالسنا. ارجع الى رحلك يعني الى مكان اقامتك فمن جاءك فاقصص عليه فاقصص عليه فقال عبدالله بن رواحة
17:03وهو ممن سبق الى الاسلام من الانصار رضي الله تعالى عنه بلى يا رسول الله تغشنا به في مجالسنا فانا نحب ذلك ردا على قول عبد الله ابن ابي ابن سلول في رده على النبي صلى الله
17:19وسلم فاستب المسلمون والمشركون واليهود وقع بينهم شجار هذا رد وهذا رد حتى استبوا ووقع بينهم مسابة يقول تكاد يتثاورون اي يقتل بعضهم بعضا او يضرب بعضهم بعضا فلم يزل النبي صلى الله عليه وسلم يخفضهم
17:39حتى سكنوا اي يعني يهون الامر يمنع الاثارة الكلام الذي يفضي الى منازعة ثم ركب النبي صلى الله عليه وسلم دابته فسار حتى دخل على سعد ابن عبادة. وهو سيد سيد من سادات الانصار ممن امن وشرح الله
17:59الاسلام. فقال له النبي صلى الله عليه وسلم يا سعد يخبر سعدا بما حصل الم تسمع الى ما قال ابوحباب انظر الى الادب لم يقل الى عبد الله ابن ابي بن سلول بل كناه بكنيته وعادة التكنية
18:19تكون لاكرام اكنيه لاكرمه ولا القبه فالسوءة اللقب فعادة العرب عندما يذكرون الشخص بكوريته يكون بكنيته يكون ذلك على وجه الاكرام له. يقول النبي صلى الله عليه وسلم لسعد الم تسمع
18:35قال ابوحباب يريد عبد الله ابن ابي قال كذا وكذا قص النبي صلى الله عليه وسلم عليه قال سعد بن عبادة يا رسول الله اعف عنه واصفح عنه يعني تجاوز واعرظ هذا معنى اعفو واصفح اي تجاوز عنه ولا تلتفت الى ما قال. فوالذي انزل عليك
18:59الكتاب يقسم بماذا بالقرآن كلام الله عز وجل فوالذي انزل عليك الكتاب. لقد جاء الله بالحق الذي انزل عليك لقد اصطلح اهل هذه البحيرة يعني اهل هذه الدوحة والمنزلة وهي المدينة على ان يتوجوه فيعصبوه بالعصابة اي يجعلوه المقدم
19:24فيهم والرئيس فيهم. فلما ابى الله ذلك فلما ابى الله ذلك بالحق الذي اعطاك سرق بذلك يعني لما جاء النور الذي جئت به وجئت ولا لاحد مع رسول الله صلى الله عليه وسلم مكانه ومنزله بل هو المقدم في قلوب المؤمنين شرق لانه
19:46قد نزع ما كان قد تهيأ له من الرئاسة التقدم في قومه قال فلما ابى الله ذلك بالحق الذي اعطاك الله شرق بذلك. فذلك فعل به ما رأيت. يعني هذا سبب موقفه الذي سبب
20:03موقفه الذي رأيته فعفا عنه رسول الله صلى الله عليه وسلم وكان النبي صلى الله عليه وسلم واصحابه يعفون عن المشركين واهل الكتاب كما امرهم الله يصبرون على الاذى قال الله تعالى ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم ومن الذين اشركوا اذى كثيرا وان تصبر وتتقوا فان ذلك من عزم الامور
20:25قال ود كثير من اهل الكتاب لو يردونكم من بعد ايمانكم كفارا حسدا من عند انفسهم الى اخر الاية. وكان النبي صلى الله عليه وسلم يتأول العفو ما امره ما امر الله ما امره الله به حتى اذن الله فيهم. ايش معنى يتأول يعني يترجم؟ يفعل ذلك اذا اذاه المشركون
20:45اذا اذاه اهل الكتاب عفا عنهم حتى اذن الله تعالى فيهم اي ان يعاقبهم وان يقابل اساءتهم بما يستحقونه من العقوق فلما غزى رسول الله صلى الله عليه وسلم بدرا
20:59فقتل الله به صناديد كفار قريش قال ابن ابي ابن سلول عبد الله ابن ابي ابن سلول ومن معه من المشركين وعبدة الاوثان هذا امر قد توجه. لما رأوا النبي صلى الله عليه وسلم انتصر وقتل صناديد قريش وهم اقوى من في الجزيرة
21:21في ذلك اليوم وامنع من في الجزيرة في ذلك اليوم. فلما حصلت الغلبة للنبي صلى الله عليه وسلم ومن معه على قلة العدد والعدة قال عبد الله ابن ابي ومن معه
21:31هذا امر قد توجه يعني خلاص بدأ يظهر وينتصر ومن العقل ان يلتحقوا بهذا الركب. ولذلك قال هذا امر قد توجهت فبايعوا رسول الله صلى الله عليه وسلم على الاسلام فاسلموا. لكن لم يدخل الايمان في
21:50قلوبهم بل بقوا على النفاق فاظهروا الاسلام وابطلوا الكفر ليس ليس كل اولئك انما هذا ما كان من عبد الله بن ابي ولذلك لما مات قال الله تعالى فعن الصلاة على عليه قال لا تقم فيه ابدا قال الله تعالى ولا تصلي على احد
22:09منهم مات ابدا ولا تقم على قبره انهم كفروا بالله ورسوله فذلك حظر من الله عز وجل ان يصلي على احد منهم مات ابدا. هذا ما في هذا الخبر في سبب نزول هذه الاية او في ترجمة هذه الاية وبيان ما فيها في ما ذكره الامام البخاري رحمه الله