استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (72) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام

0:00بسم الله الرحمن الرحيم ولا تسمعن من الذين اوتوا الكتاب من قبلكم كثيرا وان تصبروا وتتقوا فان ذلك من عزم الامور لا تحسبن الذين يفرحون فلا بأس بهن لما فازت من العذاب ولهم عذاب اليم. ولله الحمد
1:30السماوات والارض. صلى الله على كل شيء قدير. طيب هذه الاية او هذه الايات المباركات في سورة ال عمران ذكر الله تعالى فيها الميثاق الذي اخذه على اهل الكتاب والميثاق
1:54في كلام الله عز وجل يطلق على العهد المؤكد الثقيل فقوله جل وعلا واذ اخذنا واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب وان اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب اي اخذ عليهم عهدا ثقيلا مؤكدا
2:18ان يبين الحق الذي بلغهم والا يكتموا الهدى الذي علموه يقول جل وعلا واذا اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب وهم كل من اتاه الله تعالى علما مبنيا على وحي سواء كان ذلك
2:43في الامم السابقة من اليهود والنصارى او كان ذلك في الامم اللاحقة او في الامة اللاحقة وهي امة الاسلام فقوله تعالى واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب اي الذين اوتوا العلم
3:01وعرفوا من دين الله عز وجل ما يدركون به الحق والهدى هؤلاء الذين تبين لهم من دين الله ما يعرفون به الحق من الباطل والهدى من الضلال اخذ الله تعالى عليهم ميثاقا
3:21عهد ثقيل مؤكد الا يخل ببيانه ولذلك قال لتبيننه للناس اي لتظهرن والبيان ضد الكتمان وهو الاظهار والاعلام يقول تعالى لتبيننه للناس اي لعامة الناس وكافتهم وهذا لان الناس جميعا على اختلاف
3:52احوالهم وبلدانهم وزمانهم بحاجة الى ما جاءت به الرسل ولهذا لم يخص الله تعالى البيان بفئة من الناس بل جعله بيانا للناس كافة. فقال تعالى لتبيننه للناس اي لتظهرنه ولا تكشفن معانيه لتكشفن معانيه وتقربوه للناس بالبيان والايضاح
4:23وتأكيدا لهذا المعنى في قوله تعالى لتبيننه للناس. قال ولا تكتمونه. مع ان البيان يدل على الاعلام والاظهار والابانة والايظاح لكنه اكد هذا البيان بقوله ولا تكتمونه اي ولا تكتموا شيئا من الهدى الذي جاء في
4:48كتبي والذي جاءت به الرسل بل كل ذلك واجب البيان. فلا يجوز لاحد ان يكتم شيئا من العلم الذي جاءت به الرسل ولان يعرظ عن بيان شيء جاء في الكتاب والسنة او جاء في بيان الامم السابقة
5:10قال تعالى فنبذوه وراء ظهورهم. هذا شأن اهل الكتاب من اليهود والنصارى الذين تركوا بيان ما جاءهم من الحق في النبي صلى الله عليه وسلم. وفي رسالته وفي هدايته واعرضوا عن ذلك واقبلوا على دنياهم فكتموا الحق ولم يظهروه
5:34رظا بالمكاسب الدنيئة ورظا بالرئاسات التي كانوا فيها فكان ذلك سببا لكتمانهم الحق. وقد مر معنا فيما مظى ما ذكره الله تعالى وقصه عن ما ذكره الله تعالى وقصه عن بعض اهل الكتاب من اليهود
5:58الذين عرفوا الحق وتركوه كما قال تعالى يعرفونه كما يعرفون ابناءهم لكنهم لم يعملوا به. وقد قرأنا قصة هرقل في معرفته بالنبي صلى الله عليه وسلم. وعلمه انه رسول الله عز وجل. وانه حق وانه سيظهر
6:19امره ويبلغ دينه مبلغ ما تحت قدميه رقل في ذلك اليوم وهي الشام فكان قد بين الحق فكان قد تبين له الحق لكنه اثر الدنيا على الاخرة فانه لما عرض الامر على علماء
6:43النصارى وكبرائهم واعيانهم ما كان منهم الا ان حاصوا حيصة شديدة وهموا بالفرار منه حتى جمعهم وقال انما اردت ان اختبركم لاجل ان يسلم له ما هو فيه من رئاسة
7:00وتقدم على على النصارى والروم هذا نموذج لما ذكر الله تعالى من كتمان الكتاب في قوله واذ اخذ الله ميثاق الذين اوتوا الكتاب لتبيننه اي لتبينن هذا الكتاب وتوضحونه للناس بيانا لا
7:21تبس وايضاحا لا يخفى ولا تكتمونه اي ولا تخفونه ولا تسترونه وسواء كان هذا الكتمان لكل ما جاء به الرسول صلى الله عليه وسلم او كان الكتمان لبعضه. قال الله تعالى فنبذوه وراء ظهورهم. اي جعلوا هذا العلم
7:40وذلك الهدى وتلك الحقائق والبصائر التي جاءت في الكتب واخبرت بها الرسل وراء ظهورهم فلم فلم يرفعوا بها رأسا ولم يحتفوا بها بل اعرضوا عنها وتنكبوا عنها. ولهذا يقول فنبذوه وراء ظهورهم وهذا دليل
8:01على زهدهم وعدم قيامهم بما يجب من حق الله تعالى في هذا العلم الذي اورثهم اياه وساقه اليهم وتفضل عليهم. قال جل وعلا فنبذوه وراء ظهورهم. واخذوا عوظا عن بيانه
8:19وتبليغه وايظاحه وعدم كتمانه اخذوا به ثمنا قليلا اي كتموه ولم يبينوه مقابل ما اخذوا به من الثمن القليل وهو ما كان من متع الدنيا وملذاتها ولو كان ذلك ما كان من الاموال الطائلة
8:42الرئاسة الواسعة لكن ذلك كله يزول امام ما يكون في الاخرة فالدنيا في الاخرة قليل ولذلك يصرف الله تعالى متاع الدنيا بانه قليل فمهما بلغ متاع الدنيا عظما وكبرا واتساعا
9:03ثباتا الا انه قليل بازاء ما اعد الله تعالى لاولياءه وعباده الصالحين. لهذا يقول جل وعلا في هذه الاية واشتروا به ثمنا قليلا. ثم قبح صنيعهم وقبح ما اخذوه. مقابل بيان الهدى ومقابل
9:23بيان الحق ومقابل ايضاح دين الله عز وجل فقال فبئس ما يشترون. اي قبح تعيب وذم ما اخذوه فقول ما يشترون اي ما اعتاظوا به عن بيان الحق وايضاحه وهو تلك المكاسب وتلك الاموال وتلك المكانات والرياسات التي من اجلها عطلوا
9:50حق ولم يبينوه ولا شك ان من ترك الدنيا لله اخلف الله تعالى عليه من الهدى ودين الحق وصلاح الحال والمآل واستقامة المعاشي والمعاد وسلامة الدين والدنيا ما لا يوازي
10:12تلك المكاسب المادية او تلك المكاسب في الرياسات والملك فان نعيم الله تعالى لاوليائه بالتقوى والصلاح والاستقامة والقيام بالحق اعظم اضعاف مما يدركه اولئك في رئاساتهم او في مكانتهم او في الاموال التي يأخذونها مقابل كتمان الحق
10:36وعدم اداء او عدم وعدم اداء الامانة التي اؤتمنوا عليها وهي ما يتعلق بتبليغ الشريعة والقيام بها بعد فهذا يقول تعالى لا تحسبن الذين يبخلون بما اتى لا تحسبن الذين يفرحون بما
10:56اوتوا لا لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا فلا تحسبنهم بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. هذه الاية صلة الاية السابقة فانه في الاية السابقة ذكر الميثاق الذي اخذه على اهل الكتاب. وما كانوا عليه
11:19من التكذيب بالحق وعدم القيام به. وفي هذه الاية يقول جل وعلا عن فئة منهم اتوا الباطل وزينوه وتركوا الحق واعرضوا عنه وعملوا بانواع الضلالات من الشرك والبدع والمعاصي وسائر الوان الانحرافات
11:39اتوا ذلك كله ثم بعد هذا يطلبون ان يحمدوا ويمدحوا بالاستقامة والصلاح والتوحيد والديانة زهد وهم في هذا كاذبون. هذا معنى قوله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا اي من المعاصي والسيئات والكفر والشرك
12:02ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يعني وتتوق انفسهم الى ان يثني عليهم الناس بما ليس من صنيعهم ولا بما وليس وبما ليس من عملهم ولم يقوموا به. ولم يكن من من كسبهم او من كدهم بل
12:22احب المدح على غير فعل. وتاقوا للمكانة من دون عمل. بل بالعمل بما موجب بما يضاد موجب المدح. فان الذي يوجب المدح هو التقوى والايمان والصلاح والخير والبيان الهدى والبذل والانفاق وهؤلاء كانوا على ضد ذلك في كل اوجههم
12:48فهم اهل شرك وهم اهل نفاق وهم اهل بدعة وهم اهل معصية وهم اهل امساك للدنيا وهم اهل اهل كتمان للحق وهم اهل عدم بيان لما امر الله تعالى ان يبينوه ومع ذلك
13:07يحبون ان يمدحوا بما لم يفعلوا فيقال هؤلاء العلماء او هؤلاء الطائعون هؤلاء العباد هؤلاء الصالحون هؤلاء اهل التقى والصلاح وقد عروا عن ذلك كله فطلبوا المدح بما ليس من صنيعهم
13:27بل بما هو ضد فعلهم وهذا اقبح حالا من ممن عمل صالحا ولكنه رأى وطلب مدح الناس فهذا اشد سوءا واقبح حالا من المرائي فالمرائي يفعل الطاعة لاجل ان يمدح
13:46لكن هؤلاء يفعلون الاساءة ويطلبون نقيضها يطلبون المدح يطلبون الثناء يطلبون المكانة يطلبون المنزلة يطلبون الاوصاف الجميلة وهم قد فعلوا كل ما هو ضد ذلك. ولذلك يقول الله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون
14:06لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا اي من الكفر والعصيان وسائر الوان الظلم ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. ومع هذا حالهم محبة المدح والثناء بما ليس فيهم. ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا
14:25فلا تحسبنهم هذا تكرار للنفي الاول تأكيدا له فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب اي لا تحسبنهم سينجون من العذاب فلا نجاة لهم فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. اي لهم عذاب مؤلم وهذا ليس فقط في الاخرة
14:49بل هذا في الدنيا وفي الاخرة. اما في الدنيا فعاجل عقوبتهم ما يصيبهم الله تعالى به من ظلمة القلوب وانتكاس الاراء وسوء الحال فانه ما من احد يكتم حقا الا ويظلم قلبه ويجد
15:09من الوحشة والعناء والمشقة والظنك والظنك في الدنيا ما يصدق عليه قول الله تعالى ومن عرض عن ذكري فان له معيشة ضنكا. والاعراض عن الذكر له صور. ومن اعظم صور الاعراض عن الذكر
15:29كتمانه وعدم بيانه. فالله تعالى يقول ومن اعرض عن ذكري شامل لكل اوجه الاعراب سواء كان الاعراب بترك التعلم او كان الاعراض بترك العمل بالحق او كان الاعراض بكتمان الحق
15:45وعدم بيانه او كان الاعراض بالتكذيب والتزوير على الهدى بما ليس فيه. كل هذا كل هذا يدخل في الاعراض الذي ذكره الله تعالى في قوله ومن اعرض عن ذكري فان له
16:00معيشة ضنكا ونحشره يوم القيامة اعمى. قال ربي انظر الان ذكر الله عقوبتين اما العقوبة المعجلة الظنك وهو الظيق والحرج. واما العقوبة المؤجلة فهي ما ذكره الله تعالى من الحشر يوم القيامة اعمى. اتدرون كيف يحشر اعمى؟ اي لا يبصر. فلما عميت بصيرته في الدنيا
16:26عقب بعمل بصري في الاخرة يوم القيامة احوج ما يكون الانسان الى رؤيا يبصر بها مواقع السلامة ويتوقع بها مواقع الخطر فيفقد البصر في ذلك اليوم الذي الناس فيه احوج ما يكونون الى ما يعينهم
16:46على توقي الاخطار والبعد عن مواقع الهلاك والبوار. لكن هذا يحشر اعمى. ولكم ان تتخيلوا اعمى يتقحم ارحموا اهوالا كيف يكون؟ لكم ان تتخيلوا اعمى يمشي في مخاطر وتحيط به مهالك كيف ينجو
17:06انه لا نجاة له. ولذلك قال الله تعالى ونحشره يوم القيامة اعمى. ومن كان كذلك فلا نجاة له. فان هذا خبر عن عظيم ما يلقاه ليس فقط العذاب بل ثمة عذاب اخر غير عذاب البدن وهو عذاب الروح والفزع والهلع ولك ان تتخيل رجل
17:26اعمى يمشي في مهالك كيف هو؟ يعني لو كان يبصر ما سيأتيه اهون عليه من ان يمشي اعمى لا ماذا يحيط به من المهالك والاخطار والاهوال؟ لذلك كانت عقوبة هؤلاء الذين كتموا الحق كما ذكر الله
17:46جل وعلا والذين كذبوا ولم يبينوا الهدى كما قال الله تعالى فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب هذا يعني بنجاة ولماذا سميت المفازة نجاة؟ لانها فوز بالسلامة من المهالك كما قال الله
18:06جل في علاه ومن زحزح عن النار وادخل الجنة فقد فاز. فهذا هو الفوز العظيم. هذا هو الفوز الكبير. هذا هو الفوز ان ينجيك الله تعالى من اهوال يوم القيامة وان يسلمك من النار ونفحها وعذابها نسأل الله ان يجيرنا والمسلمين
18:26منها. ايها الاخوة يقول الله جل في علاه لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا. يعني بالذي فعلوه من الكفر وسائل العمل ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا اي وتطمح نفوسهم الى مزيد رغبة في مدح وثناء
18:46لم يتمثلوا به فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم. التفسير الذي ذكرناه قبل قليل ان هؤلاء قوم فعلوا القبيح وطلبوا الحمد على محمود لم يفعله. على جميل لم يفعلوه. لكن ايضا مما يدخل في الاية قوله تعالى وهي قوله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا
19:11اي انهم اذا عملوا قليلا من الصالح وجدوا فرحا في نفوسهم ليس فرحا اهل التقى والايمان بطاعة الرحمن انما فرح الاعجاب بذلك العمل وان الناس قد رأوهم او سمعوهم او علموا بهم ثم تطمح
19:32الى مزيد من الثناء الى مزيد من المدح الى مزيد من المكانة في قلوب الناس فتجد انهم يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوه من الصالحات. بما لم يفعلوه من الخيرات
19:52وهذا ايضا من الصور وهذا يحصل احيانا من بعض الناس تجده يمدح بشيء ما في مجلس مثلا فيقال ما شاء الله فلان حافظ القرآن وهو يعرف انه مو بحافظ القرآن ولكن يسكت
20:06حتى يمدح بهذا وهو لم يحفظ القرآن. فهذا ممن يدخل في قوله تعالى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. يقال هذا علم عند العالم الفلاني او تلقى العلم سنوات كذا وكذا او ما الى ذلك مما يمدح به الناس او هذا صاحب عبادة او هذا كل سنة
20:26يعتمر او هذا كل سنة يفعل كذا من الصالحات وهو على خلاف الواقع فيسكت ولا يبين الواقع طلبا لمدح الناس فهذا داخل في قول الله تعالى ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا. ولهذا كل من
20:43بما ليس بك اوقف فان اصل المدح مذموم. فكيف اذا كان المدح بما ليس فيك؟ مما تطلب فيه مكانة عند الناس. وتتشوف فيه الى وارتفاع عليهم لا شك ان المؤمن تأبى نفسه هذا ويكره ان يكون في هذا الموقف بل اذا مدحك الانسان بشيء ليس فيك
21:06فمباشرة قل اتمنى ان اكون كذلك لكن الله لم ييسر لي ذلك. فاذا قيل ما شاء الله فلان يحفظ القرآن وانت لست حافظا له. قل والله يا اخي امنية حفظ
21:18القرآن لكن اسأل الله ان يعينني عليه. واما انا فلم احفظ. فبين الحق حتى لا تحمد بما لم تفعل. وقد جاء عن النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم ذم من تزين بما ليس فيه. فان فانه صلى الله عليه وسلم اخبر ان المتشبع بما
21:38لم يعطى يعني بما لم يعطيه الله عز وجل او بما لم يسق اليه سواء كان التشبع بامر دنيا او بامر دين كلابس ثوب يزور. هذا الحديث في الصحيح ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
21:57المتشبع سألته احدى النساء قالت ان لي ضرة يعني لي امرأة لها مع زوجي امرأة اخرى مع زوجي ان لي ضرة فهل علي من بأس يعني هل اؤاخذ بان اذكر شيئا
22:16لم يكن من زوجي ان اتزيد منه بما لم يعطني؟ فقال النبي صلى الله عليه وسلم المتشبع بما ليس فيه تلابس ثوب يزور فهذا يدل على ان كل من طلب حمدا او مدحا او ثناء حتى في امور الدنيا وهو ليس فيه فانه
22:40لابس ثوبي زور. ولهذا ينبغي للمؤمن ان لا يتكلف حالا تخالف ما هو عليه فان كان عنده شيء من الصالحات فليحرص على ستره لكن ان يتزيى بما ليس فيه من الصالحات فهذا لا شك انه خلاف
22:59منهج اهل التقى والايمان. نقرأ ما جاء من اسباب النزول في هذه الاية مما ذكره الامام البخاري رحمه الله في صحيحه في باب قوله تعالى ولا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا
23:16ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.