استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

الدرس (86) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام

0:00الحمد لله حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ملء السماء والارض وملء ما شاء من شيء بعد احمده له الحمد في الاولى والاخرة وله الحكم واليه ترجعون واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له
0:19واشهد ان محمدا عبد الله ورسوله صفيه وخليله خيرته من خلقه صلى الله عليه وعلى اله وصحبه ومن اتبع سنته واقتفى اثره باحسان الى يوم الدين اما بعد فنستمع الى
0:41شيء من الايات في سورة النساء ونقرأ ما جاء في بيانها وتفسيرها من صحيح الامام البخاري فنسأل الله العلم النافع والعمل الصالح ثم في نهاية المجلس نجيب على اسئلتكم باذن الله تعالى
1:02اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والوجدان والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم. ربنا اخرجنا من هذه القرية
1:45الظالم اهلها وجعل لنا من لدنك ولياهم. واجعل لنا من لدنك بصيرا الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت. فقاتلوا اولياء الشيطان كيد الشيطان كان ضعيفا. الم تر الى الذين قيل لهم
2:25ايديكم واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. فلما كتب عليهم كانوا اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله. اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله او اشد خشية. وقالوا ربنا لما كتبت علينا القتال لولا اخرتنا الى اجل قريب
3:05قل متاع الدنيا قليل والآخرة خير لمن اتقى ولا تظلم يعلمون فتيلا اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. وان تصبهم حسنة يقولوها من عند الله. وان تصبهم سيئة يقول هذه
3:45من عندك قل كل من عند الله فما لهؤلاء القرب لا يكادون يفقهون حديثا. ما اصابك من حسنة فمن الله وما اصابك من سيئة فمن نفسك. وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا
4:21هذه الايات الكريمات ذكر الله تعالى فيها ما كان من فرض الجهاد في سبيل الله وما وقع من تردد وضعف بعض الناس في امتثال ما امر الله تعالى من ذلك
4:42قال الله تعالى يا ايها الذين امنوا خذوا حذركم تنفروا ثبات او انفروا جميعا ثم قال جل في علاه في بيان حال بعض من وجه اليهم الخطاب بهذا وان منكم لمن ليبطئن
5:04اي لا يتأخرن في الاستجابة لامر الله بالنفير لنصرة الله ورسوله فان اصابكم وهؤلاء هم المنافقون فان اصابتكم مصيبة قالوا قد انعم الله علينا لقد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا
5:25فاذا وقع مصاب او هزيمة قال حامدا تأخره عن امتثال امر الله ورسوله قد انعم الله علي اذ لم اكن معهم شهيدا يقول تعالى ولئن اصابكم فضل فان حصل لكم نصر وظفر
5:47بفظل الله وعطائه ليقولنك ان لم تكن بينكم وبينه مودة يا ليتني كنت معهم فافوز فوزا عظيما هذا حال فئة من اهل النفاق في امتثال ما امر الله تعالى به اهل الايمان من النفير
6:08ثم عاد الامر ببيان النفير لمن يكون وانه في سبيل الله قال فليقاتل في سبيل الله الذين يشرون الحياة الدنيا بالاخرة ومن يقاتل في سبيل الله فيقتل او يغلب فسوف نؤتيه اجرا عظيما فسيصيب
6:33الفضل والثواب العظيم في الحالين كليهما ان ظفر وانتصر او ان قتل وهزم فانه في هاتين الحاء لين سيؤتيه الله تعالى اجرا عظيما بعد ذلك قال الله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله
6:56عتاب لاولئك الذين تلكأوا وتراخوا وتأخروا في امتثال امر الله تعالى بالجهاد في سبيله ونصرة رسوله ومالكم لا تقاتلون في سبيل الله اي لاعلاء كلمته وامتثال امره واعزاز اوليائه والمستضعفين يعني والحال
7:22ان المستضعفين من الرجال والنساء والولدان والمستضعفون هم فئة من اصحاب ممن امن بالنبي صلى الله عليه وسلم لم يتمكنوا من اللحاق به صلى الله عليه وسلم بعد هجرته فحيل بينهم وبين الهجرة فلم يتمكنوا
7:45من مغادرة اماكنهم بلداتهم قومهم الى رسول الله صلى الله عليه وسلم. من الرجال والنساء والولدان فهؤلاء هم المستضعفون الذين حرم الله تعالى المؤمنين على القتال من اجل نصرتهم الذين يقولون ربنا
8:14اخرجنا من هذه القرية اي من هذه البلدة والمقصود بالبلدة هنا مكة قبل الفتح وذلك ان النبي لما هاجر اشتد اذى المشركين على من بقي من اهل الاسلام بين اظهرهم
8:32ولم يبقى من يتمكن من الخروج الا من كان كما قال الله تعالى والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك
8:50وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا. فسألوا الله تعالى ان ان يسخر لهم وليا يكون قريبا منهم ويحصل بقربه النصر ولذلك قالوا واجعل لنا من لدنك نصيرا ثم بعد ان
9:13بين الحامل على امتثال امر الله بالنفير وانه لاجل الله عز وجل وامتثالا لامره في نصرة هؤلاء المستضعفين. قال تعالى الذين امنوا لبيان الفرق بين اهل الايمان واهل الكفر في القتال واللقاء قال والذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. لا انتصارا لانفسهم
9:42ولا حمية ولا لدنيا انما يقاتلون لاعلاء كلمة الله. كما قال النبي صلى الله عليه وسلم لما سئل عن الشهيد قال من قتل في سبيل الله من قتل لاعلاء كلمة الله
10:02فهو شهيد تبين النبي صلى الله عليه وسلم انه لا يكون جهاد ولا يكون شخص ممدوحا بعمل من اعمال القتال الا ان يكون على هذا الوصف الذي ذكر الله تعالى الذين امنوا يقاتلون في سبيل الله. والذين كفروا يقاتلون في سبيل الطاغوت
10:28ثم قال تعالى فقاتلوا اولياء الشيطان والطاغوت هو الشيطان وما يزينه من الباطل والسوء. قال تعالى انك اذا الشيطان كان ضعيفا فكيده ومكرهه وعمله لا يغلب الحق ولا يضعفه بل الحق فيه من القوة ما يظهره الله تعالى به كما قال جل وعلا بل نقذف
10:57حق على الباطل فيدمغه فاذا هو زاهق ثم ذكر الله تعالى المؤمنين بحالهم قبل فرض القتال. قال تعالى الم تر الى الذين قيل لهم كفوا ايديكم يعني لا تقاتلوا وذلك قبل فرظه واقيموا الصلاة واتوا الزكاة. اي واشتغلوا بما امرتم به من اقامة من اقام الصلاة وايتاء الزكاة
11:22فكان عندهم تشوف ورغبة في القتال قبل ان يفرض فلما كتب عليهم القتال اي لما فرض الله تعالى عليهم لدفع اذى المشركين ولنصرة الحق واظهاره اذا فريق منهم يعني فجأة
11:41وهذه لمفاجأة حال هؤلاء الذين كانوا يتمنون القتال قبل فرظه اذا فريق منهم يخشون الناس كخشية الله اي يخافون اهل الكفر وقوتهم وما عندهم من عتاد كما يخافون الله ويعظمونه كخشية الله
12:07قال او اشد خشية وهذه اما للتنويع واما لتردد حالهم بين هاتين الحالين اما انهم يخشونهم كخشية الله او او خشية اشد من خشية الله. وقالوا ربنا بما كتبت علينا القتال
12:28لم كتبت عليهم القتال على وجه الاعتراظ وعدم التسليم للحق ولا وعدم التسليم للشرع الذي شرعه الله تعالى لما كتبت علينا القتال؟ لولا اخرتنا الى اجل قريب فجعل اقتراح منهم ان يؤخروا
12:47فلا يفرض عليهم القتال في الحال قال الله تعالى قل متاع الدنيا قليل تنبيه الى ان هذه المقالة التي صدرت عنهم ليس لاجل الموازنة بين قوة اهل الحق واهل الباطل. ولا لغير ذلك
13:04مما يمكن ان يكون سببا لهذه المقالة انما سبب هذه المقالة تعلقهم بالدنيا ولذلك نبه الله تعالى الى ان الدنيا اذا منعت الانسان عن طاعة الله وعن امتثال شرعه فليتذكر هذا قل متاع الدنيا قليل
13:27قليل زمانا وقليل قدرا وقليل لذة فهو قليل من كل وجه والاخرة خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا والاخرة خير لاهل التقوى فهي ليست خيرا لكل احد لان ما يكون في الاخرة
13:51من من العذاب لاهل الشرك والكفر الجحود يجعلها شرا عليهم وليست خيرا لهم. ولذلك الاخرة وهي الدار التي تكون بعد الموت خير لمن اتقى ولا تظلمون فتيلا اي ولا يظلمكم الله تعالى شيئا شيئا يسيرا ولو كان بقدر الفتيل
14:16والفتيل هو ما يكون في شق النواة من بقايا التمر وهو شيء يسير لا يأبه له ولا يلتفت اليه ولا يرغب فيه. ومع هذا لا يظلم الله تعالى الناس شيئا وذكر الفتيل هنا تنبيها الى انتفاء الظلم بالكلية
14:42والظلم هنا المقصود به انهم لا ينقصون شيئا من من اجورهم ولا من اعمالهم. فالله تعالى يجزيهم على ما يكون من عملهم جزاء موفورا ثم ذكر الله جل وعلا ان خوف الموت
15:02الذي يحمل الانسان على ترك الامر والنهي ليس شيئا يمكن ان يتوقى بترك امر الله ورسوله بل الموت اجل قظاه الله تعالى وقدره وقد جعل الله لكل شيء قدرا ولكل اجل كتاب
15:20لا يتقدم ولا يتأخر فلا ينبغي ان يكون خوف الموت مانعا من امتثال امر الله تعالى والقيام بحقه ولذلك يقول اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة يعني في
15:38قصور وحصول في غاية المناعة والقوة والحفظ والصيانة الا انه اذا جاء الموت فلا يمكن ان يرد فلا بد ان يدرك من قدر عليه ولو كان في احصن مكان وامنع موضع
15:57اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة. واذا كان الامر كذلك فان لقاء العدو ليس موجبا للموت اذا كان الله تعالى كتب حياتك وانما ينبغي للانسان ان يمتثل امر الله عز وجل ويقدم على طاعته والقيام بحقه ولا يتأخر في ذلك ولا
16:24يكون هاجس حصول المكروه من الموت او غيره مانعا له من اقامة شرع الله عز وجل والقيام بحقه. اينما تكونوا يدرككم الموت ولو كنتم في بروج مشيدة ثم ذكر ما يحرض
16:41على امتثال امر الله بالقتال وهو ما كان عليه اهل الكفر من نسبة الشر والسوء لاهل الايمان نسبة الخير لانفسهم وما يكون من عطاء الله لهم. ان تصبك حسنة تسؤهم
16:58وان تصيبكم وان تصبك مصيبة ينتصبك حسنة تسؤهم. يقول الله جل وعلا ان تصبك وان تصبهم حسنة ان ينزل بهم ما يحبون الحسنة هنا المقصود بها النعم والعطايا والهبات وان تصبهم حسنة يقول هذه من عند الله
17:22فيقرون انها من عند الله وقد يضيفونها الى غيره قال تعالى وان تصبهم سيئة يعني ما يسوؤهم ويكرهون من المصائب والبلايا وينتسبهم سيئة يقول من عندك يعني يا محمد بسبب ما جئت به من من قول ودعوة قال الله جل وعلا
17:47قل قل كل من عند الله اي الحسنات والسيئات المصائب والنعم الهبات والعطايا والمكروهات والبليات كلها من عند الله فما لهؤلاء القوم لا يكادون يفقهون حديثا لجهلهم بان كل شيء من الله وانه بقضاء وقدر كما قال تعالى ان كل شيء
18:15خلقناه بقدر. قال تعالى ما اصابك من حسنة فمن الله فهو المتفضل بها جل في علاه. وما اصابك من سيئة فمن نفسك اي بسبب ما يكون من كسبك فالناس في حكم الله تعالى
18:34بين عدله وفضله لا يظلم الله تعالى احدا بل الناس يتقلبون في فضل الله بين فضل الله تعالى وعطائه وبين عدله سبحانه وتعالى. وارسلناك للناس رسولا وكفى بالله شهيدا هذا اعظم دليل على صدق رسالتي محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم ان الله شاهد عليه ولو كان
19:04كاذبا لما نصره واظهره ولما اعلى مقامه جعل العاقبة له ولدينه. كما قال تعالى هو الذي ارسل رسوله بالهدى ودين الحق. ليظهره على الدين كله ولو كره المشركون نقرأ ما ذكره الامام البخاري رحمه الله في تفسير هذه الاية
19:26باب قول الله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله الى قوله الظالم اهلها قال حدثني عبد الله ابن محمد قال حدثنا سفيان عن عبيد الله قال سمعت ابن عباس رضي الله عنه
19:46قال كنت انا وامي من المستضعفين. قال حدثنا سليمان بن حرب قال حدثنا حماد بن زيد عن ايوب عن ابن ابي مليكة ان ابن عباس رضي الله عنهما تلى قول الله الا المستضعفين من
20:06والنساء والولدان. قال كنت انا وامي ممن عذر الله. ويذكر عن ابن عباس قصرت ضاقت تلو السنتكم بالشهادة وقال غيره المراغم المهاجر راغمت هاجرت قومي موقوتا مؤقتا وقته عليهم قوله رحمه الله
20:38باب ما باب قول الله تعالى وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الاية التي تكلمنا عن شيء من معانيها فيما تقدم في اول المجلس
20:54ذكر عن عبد الله ابن عباس باسناده قال كنت انا وامي عبد الله ابن عباس من صغار الصحابة رضي الله تعالى عنهم وكان قد ولد في مكة رضي الله تعالى عنه
21:10وبقي مع ابيه العباس في مكة وكان قد اسلم هو وامه رضي الله تعالى عنه وامه هي لبابة بنت الحارث الهلالية ام الفضل وهي اخت ميمونة بنت الحارث زوج النبي صلى الله عليه وسلم
21:32فميمونة زوجة النبي صلى الله عليه احدى زوجات النبي صلى الله عليه وسلم كانت خالة لابن عباس رضي الله تعالى عنه لم يتمكن ابن عباس وامه من اللحاق بالنبي صلى الله عليه وسلم
21:48والهجرة وذلك لما كان من اذى المشركين وتسلطهم على اهل الايمان بعد هجرة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. فكان من المستضعفين الذين ذكر الله تعالى في قوله وما لكم لا وما لكم لا تقاتلون في سبيل الله والمستضعفين من الرجال والنساء والولدان الذين يقولون
22:12ربنا اخرجنا من هذه القرية الظالم اهلها واجعل لنا من لدنك وليا واجعل لنا من لدنك نصيرا. وفي الرواية الثانية عبد الله بن عباس ان قوله تعالى الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان
22:31دخل هو وامه في هذه الاية هو ممن عذر الله لانه كان صغيرا وامه كانت من النساء لا يستطيعون حيلة ولا يتمكنون من الخلاص بالهجرة والخروج عما احاط بهم المشركون الذين منعوهم من اللحاق بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم
22:56واما ما ذكره عن ابن عباس من تفسير حصرت صدورهم فذلك في قولهن تتخذوا منهم اولياء حتى يهاجروا في سبيل الله. فان تولوا خذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم. ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا
23:32الا الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق او جاءكم او جاءوكم حصرت صدورهم ان يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم ولو شاء الله لسلطهم عليكم فلقاتلوكم. فان اعتزلوكم فلم قاتلوكم والقوا اليكم السلم فما جعل الله فما جعل الله لكم عليه
24:12هذه الاية ذكر الله جل وعلا فيها من يجب قتاله ومن استثني من ذلك. قال الله تعالى ودوا لو تكفرون كما كفروا اهل الكفر بنيتهم غاية مطلوبهم ان يردوا اهل الايمان عما هم عليه من ايمان وهدى. ودوا لو تكفرون كما كفروا فتكونون سواء
24:46اي في الكفر وعدم الايمان بالله عز وجل قال فلا تتخذوا منهم اولياء اي لا تجعلوا منهم من توالونه بالمحبة والنصرة فلا تتخذوا منهم اولياء اي لا تجعلوهم محلا لمحبتكم ونصرتهم ونصرتكم بعد ان كفروا بالله عز
25:10حتى يهاجروا في سبيل الله حتى يهاجروا في سبيل الله حتى يؤمنوا ويترك المقام في بلد الكفر وهذا كان اولا قبل فتح مكة فانه كان من امن وجبت عليه الهجرة
25:29قال الله عز وجل فان تولوا فخذوهم واقتلوهم حيث وجدتموهم ولا تتخذوا منهم وليا ولا نصيرا. الا الذين يصلون الى قوم استثنى الله عز وجل من القتال هؤلاء الذين يصلون الى قوم بينكم وبينهم ميثاق يعني عهد
25:52او جاؤوكم اي اتوكم حصرت صدورهم يعني ضاقت صدورهم وهذا ما ذكره تفسيره عن ابن عباس قال واذكروا عن ابن عباس حصرت اي ظاقت ظاقت صدورهم عن يقاتلوكم او يقاتلوا قومهم
26:15توقعوا في ظيق حرج من ان يقاتلوا اهل الاسلام الذين وافقوهم في الدين او يقاتلوا قومهم الذين لا يتمكنون من التخلص منهم هذا معنى قوله حصرت صدورهم اي ضاقت واصابها الحرج

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.