91 الدرس91 من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00في الرواية الاخرى ما في ما في الرواية السابقة من مجيء عبد الله ابن ام مكتوم يشكو ضرارته للنبي صلى الله عليه وسلم وفي الرواية الثالثة في خبر البراء قال لما نزل قوله تعالى لا يستوي القاعدون من المؤمنين قال النبي صلى الله عليه وسلم ادعو فلانا وقد تبين من هو
0:30في الروايات السابقة وانه من زيد ابن ثابت رضي الله تعالى عنه فجاءه ومعه الدواة اي القلم الذي يكتب به وما يوضع فيه ايضا واللوح او الكتف شك الراوي اللوحة والكتف
0:49لانهم كانوا يكتبون على الواح وعلى اكتاف وذلك لقلة الورق عندهم ولذلك لما جمع ابو بكر رضي الله تعالى عنه المصحف جمعه من هذه الالواح ومن تلك الاكتاف التي كانت عند كتبة الوحي
1:10من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم فقال اكتب لا يستوي القاعدون من المؤمنين والمجاهدون في سبيل الله قال وخلف النبي صلى الله عليه وسلم ابن ام مكتوم
1:23عبد الله رضي الله تعالى عنه فقال يا رسول الله اني ضرير. فنزل قوله تعالى غير اولي الضرر فاستثنى الله تعالى اصحاب الاعذار من الموازنة بين القاعدين والمجاهدين وذلك ان اصحاب الاعذار
1:46اذا صحت نيتهم وصدقوا في الرغبة في الخروج في سبيل الله كانوا كالاصحاء في الاجر الخارجين المجاهدين يدل لذلك فجاء في في صحيح البخاري حديث انس وكذا في الصحيح من حديث جابر
2:09ان النبي صلى الله عليه وسلم لما عاد ورجع من تبوك من غزوة ذات العسرة قال لاصحابه ان اقواما بالمدينة فسرتم مسيرا ولا نزلتم واديا الا شاركوكم في الاجر قالوا وهم في المدينة يا رسول الله
2:28قال وهم في المدينة حبسهم العذر وفي رواية حبسهم المرض فسوى النبي صلى الله عليه وسلم بين هؤلاء القاعدين بسبب العذر وبين الخارجين في اشق الغزوات على رسول الله صلى الله عليه وسلم وهي غزوة ذات العسرة
2:51فدل ذلك على ان اهل الاعذار الذين حبستهم اعذارهم عن الخروج يدركون اجر المجاهدين الخارجين وهذا ليس فقط في الجهاد بل في كل الاعمال الصالحة دليل ذلك ما في المسند وغيره باسناد جيد
3:10من حديث ابي كبشة الانماري رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال انما الدنيا لاربعة رجل اعطاه الله تعالى مالا علما ومالا فهو يضعه فهو يعمل فيه بعلمه
3:27فهو يعمل فيه بعلمه طرفا وانفاقا ووظعا وتصرفا ورجل اتاه الله علما ولم يؤته مالا عنده علم ومعرفة لكن ما عنده مال يتصرف فيه وينفقه في اوجه البر والخير يقول
3:51لو ان لي مثل مال فلان لعملت فيه مثل ما عمل يعني لو كان عندي من المال مثل ما ذلك الرجل الذي اعطي علما ومالا لعملت فيه مثل ما عمل. قال النبي صلى الله عليه وسلم
4:05فهما في الاجر سواء فهما في الاجر سواء اي في منزلة واحدة فيكتب لهذا الذي صحت نيته وصدقت رغبته في العمل الصالح لكن حال دونه ودون العمل العجز وعدم القدرة يكون في الاجر والثواب كذاك الذي
4:30عمل وبذل وهذا معنى قوله جل وعلا غير للضرر فان اولي الضرر من القاعدين كالمجاهدين في الاجر اذا صحت قصودهم ونواياهم فان عبد الله ابن ابن ام مكتوم رظي الله تعالى عنه قال يا رسول الله
4:52انا ظرير وقال في موضع اخر قال يا رسول الله والله لو استطيع الجهاد لجاهدت وكان اعمى فكان عماه هو المانع من الخروج قال الله جل وعلا بعد ان نفى المساواة
5:19بين القاعدين وبين المجاهدين الخارجين في سبيل الله باموالهم وانفسهم قال فضل الله المشاهدين هذا بيان وجه عدم المساواة عدم المساواة لا في المساواة بين هؤلاء بيان انهما ليس ليسا في انهما ليسا في مرتبة واحدة
5:47طيب ما هي حالهم؟ قال فظل الله المشاهدين على باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة والتفظيل هنا ليس في درجة واحدة انما المقصود ثمة مفاضلة في درجة وهذه الدرجة قد تكون واحدة
6:09وقد تكون درجات وفق ما يكون من الجهاد والصدق في نصرة دين الله عز وجل والاخلاص والبذل باقامة دينه ولذلك قال تعالى في الاية التالية درجات منه ومغفرة فليست ليست المفاضلة في في درجة واحدة انما في جنس الدرجة واما عدد الدرجات فهي كثيرة وقد قال النبي صلى الله عليه وسلم ان في
6:40جنتي لمئة لمئة درجة بين الدرجة والاخرى كلها للمجاهدين بين الدرجة والاخرى كما بين السما والارض اليست درجة واحدة انما هي درجات فقوله تعالى في هذه الاية فضل الله المجاهدين باموالهم وانفسهم على القاعدين درجة
7:06المقصود جنس التفضيل بالدرجات وليس درجة واحدة وهذا لا يعني انتفاء الفظيلة والخيرية في القاعدين بالكلية لا سيما في الجهاد غير المتعين اما الجهاد المتعين فان القاعدة عنه اثم قال الله تعالى وكلا
7:29وعد الله الحسنى كلا اي القاعدين والمجاهدين وعدهم الله الحسنى والحسنى ما هي هي الجنة اسأل الله العظيم رب العرش الكريم ان يجعلنا من اهلها للذين احسنوا الحسنى وزيادة للذين احسنوا الحسنى
7:50وزيادة. قال الله جل وعلا وعد الله نعم وكل وعد الله الحسنى ثم قال وفضل الله المجاهدين على القاعدين اجرا عظيما ما هو هذا الاجر وهذا التفضيل درجات منه ومغفرة
8:10ورحمة وكان الله غفورا رحيما وهذا من فضل الله عز وجل واكرامه للذين بذلوا انفسهم واموالهم في سبيل الله يبتغون مرضاته ويطلبون نصرة دينه ويسعون لاعلاء كلمته سبحانه وبحمده نعم
8:38باب قول الله تعالى فكنتم قالوا كنا مستضعفين في الارض. قالوا الم تكن ارض الله واسعة نهاجر فيها. قال حدثنا عبد الله بن يزيد المقرئ قال حدثنا حيوة وغيره. قال
9:08قال حدثنا محمد بن عبدالرحمن ابو الاسود. قال قطع على اهل المدينة بعث فاكتتبت فيه فلقيت عكرمة مولى ابن عباس رضي الله عنهما فأخبرته. فنهاني عن ذلك اشدني ثم قال اخبرني ابن عباس رضي الله عنهما ان ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين. يكفرون سواد
9:39المشركين على رسول الله صلى الله عليه وسلم يأتي السهم فيرمى به فيصيب احدهم فيصيب احدهم فيقتله. او يضرب فيقتل. فانزل الله ان الذين توفاهم الملائكة ظالمي انفسهم هذا الحديث
10:11في قول الله عز وجل ان الذين توفاهم الملائكة ظالم انفسهم وظلمهم انفسهم كان بترك الهجرة الى النبي صلى الله عليه وسلم مع قدرتهم على ذلك قالوا فيم كنتم القائل
10:31هذا هو هم الملائكة لاولئك الذين ظلموا انفسهم. ان الذين توفاهم الملائكة اي تقبض ارواحهم حال كونهم ظالمي انفسهم قالوا فيم كنتم يعني ما الذي جعلكم تتورطون في ظلم انفسكم بترك الهجرة
10:53الى الله ورسوله قالوا كنا مستضعفين في الارض فاعتذروا بالاستظعاف قالوا وهو عذر غير صادق فقالت لهم الملائكة الم تكن ارض الله واسعة؟ فتهاجر فيها فاولئك مأواهم جهنم وساءت مصيرا
11:14وكان هذا وعيدا لكل اولئك الذين استطاعوا اللحاق بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم لكن لكنهم تخلفوا وتأخروا هؤلاء موعودون بهذه العقوبة وهي ما ذكره الله تعالى مأواهم جهنم
11:35وساءت مصيره اي ساءت مآلا ومنتهى وخاتمة لكل من وصل اليها نعوذ بالله منها اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار اللهم اجرنا من النار يا رب العالمين قال الا المستضعفين من الرجال استثناء
11:54من هذا الوعيد الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ما عندهم قدرة ولا سبب ولا وسيلة يتخلصون بها من تسلط الكفار ليلحقوا بالنبي صلى الله عليه وسلم. ولا يهتدون سبيلا اي ولا يعرفون الطرق
12:15الموصلة الى جهتهم التي ينشدون ولا السبل التي توصلهم الى ما يريدون من دار الهجرة قال فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم اي ان الله عز وجل رج هؤلاء بالمغفرة وعسى من الله محققة يعني ان الله سيعفو ان الله سيعفو عنهم
12:40عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا عفوا غفورا. العفو عندما يطلق مستقلا هو المغفرة والمغفرة عندما تطلق على وجه الاستقلال هي العفو وعندما يقترنان ذكرا كهذه الاية فذكر الله تعالى العفو والمغفرة
13:04يكون العفو بالتجاوز والصفح وعدم المؤاخذة ويكون وتكون المغفرة في الستر وعدم الفظح واضح الفرق هل هناك فرق بين العفو والمغفرة الجواب نعم اذا اقترن اذا جاء في سياق واحد فذكر العفو والمغفرة فبينهما فرق
13:33يكون العفو للتجاوز والصفح وعدم المؤاخذة واما المغفرة فهي الستر وعدم الفظح واما اذا استقل انفرد فذكر العفو منفردا او المغفرة منفردة فان المغفرة بمعنى العفو بمعنى التجاوز والصفح وبمعنى
14:02الستر وعدم الفرح وهذا مما يختلف عند الاقتران والانفراد من من الكلمات والالفاظ ما يكون له معنى في حال الانفراد ويكون له معنى في حال الاقتران بغيره ومن ذلك العفو
14:20والمغفرة فان العفو هنا معناه عدم المؤاخذة الصفح التجاوز والمغفرة معناها الستر وعدم الفظح ذكر المؤلف رحمه الله الامام البخاري في هذه الاية خبر ساقه باسناده قال حدثنا محمد بن عبد الرحمن ابو الاسود
14:51قال قطع على اهل المدينة بعث قطع يعني فرظ على اهل المدينة بعث يعني جماعة يخرجون من المدينة للقتال وذلك في زمن الاقتتال الذي كان بين عبد الله بن الزبير
15:12واهل الشام وهذا قتال بين المسلمين لكن الزم اهل المدينة بان يخرجوا من بين اظهرهم من يشارك في جيش عبد الله ابن الزبير في قتال اهل الشام قال فاكتتبت من القائل
15:32محمد محمد ابن عبد الرحمن ابو الاسود قال فاكتتبت فيه. يعني كنت من جملة من خرج اسمي في هذا البعث فلقيت عكرمة مولى ابن عباس لقيت عكرمة مولى ابن عباس وعكرمة
15:52كان رقيقا رحمه الله وهو من اكثر من تلقى عن ابن عباس من اصحابه وكان عالما جليلا حفظ علم ابن عباس حتى ان عبد الله بن عباس لما مات رضي الله تعالى عنه
16:11كان عكرمة فرق تباعه ابن عبد الله ابن عباس فقيل له اتبيع علم ابيك اذ ان عكرمة رحمه الله قد حوى علم ابن عباس حوى علم ابن عباس حوى علم ابن حوى علم ابن عباس وحفظه
16:35فما كان منه الا ان استرده واشتراه ممن باعه ثم اعتقه وهذا لشرف ما كان قد حمى حمله من علم ابن عباس رضي الله تعالى عنه وكان ابن عباس حريصا على تعليمه حتى انه في خبر
16:53عكرمة ان ابن عباس كان يظع القيد في رجله اي في آآ يضع القيد في عكرمة حتى يتعلم يقول رحمه الله فلقيت عكرمة مولى ابن عباس فاخبرته اخبره بماذا؟ بانه سيخرج في جيش عبد الله ابن الزبير لقتال اهل الشام
17:20فنهاني عن ذلك اشد النهي لماذا؟ لانه قتال فتنة قتال بين المسلمين المسلمين واذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار ما لم يكن سبب لهذا القتال من اعتداء وتجاوز
17:41طائفة فانه عند ذلك يكون قتال عدل كما قال الله تعالى وان وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما. فان بغت احداهما على الاخرى قاتلوا التي تبغي فلا يدخل في هذه الحال
17:58اذا التقى المؤمنان المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار فاذا بغت طائفة على اخرى عند ذلك يكون قتال الطائفة الباغية مأمورا به ومشروعا وهو من الجهاد في سبيل الله قال رحمه الله فنهاني عن ذلك اشد النهي ثم قال
18:17اخبرني ابن عباس ان ناسا من المسلمين كانوا مع المشركين يكفرون سواد المشركين اي قبل يعني في زمن النبي صلى الله عليه وسلم يتحدث عن زمن النبي صلى الله عليه وسلم ان اناسا من المسلمين
18:39كانوا مع المشركين لم يهاجروا وبقوا معهم مع المشركين. يكفرون سواد المشركين على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم. قال يأتي السهم مو فيرمى به فيصيب احدهم فيقتله او
18:56يظرب فيقتل فانزل الله تعالى ان الذين توفاهم الملائكة ظالم انفسهم بمشاركة المشركين وتكفير سوادهم وعدم مفارقة اهل الاسلام وعدم مفارقة اهل الكفر الى اهل الاسلام فهؤلاء الذين قال الله تعالى فيهم قالوا فيم كنتم؟ قالوا كنا مستضعفين في الارض؟ قالوا الم تكن ارض الله واسعة؟ فتهاجر في
19:25فيها ولعل مقصوده رضي الله تعالى عنه بسياق هذا الخبر نهيه عن الخروج في هذا القتال الذي يكفر فيه سواد القتال في الفتنة والا فان اهل الشام ومن كان مع عبد الله بن الزبير رضي الله تعالى
19:49عن الجميع كانوا من اهل الاسلام وليس فيهم مشرك نعم باب قول الله تعالى الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا قال حدثنا ابو النعمان قال حدثنا حماد عن ايوب عن ابن ابي مليكة عن ابن عباس رضي الله عنهما الا
20:20مستضعفين قال كانت امي ممن عذر الله تقدم هذا في قوله تعالى الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة اي ليس لهم سبيل الى التخلص من تسلط الكفار ولا يهتدون سبيلا اي ولا يعرفون مسالك الطرق
20:44والسبل التي يصلون بها الى المدينة والى مهاجر رسول الله صلى الله عليه وعلى اله وسلم فهؤلاء الذين عذر الله جل وعلا في قوله الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا
20:59يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. وقال ابن عباس رضي الله تعالى عنه كنت كانت امي ممن عذر الله فهي داخلة في قوله جل وعلا الا المستضعفين من الرجال والنساء باب قول الله تعالى فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا
21:25قال حدثنا ابو نعيم قال حدثنا شيبان عن يحيى عن ابي سلمة عن ابي هريرة رضي الله عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء اذ قال سمع الله لمن حمده ثم قال
21:45ان يسجد اللهم نج عياش ابن ابي ربيعة. اللهم نج سلمة ابن هشام. اللهم الوليد بن الوليد اللهم نج المستضعفين من المؤمنين. اللهم اشدد وطأتك على اللهم اجعلها سنينك سنين يوسف
22:11هذا هذا الاثر الذي ساقه المؤلف رحمه الله في قوله فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا. المشار اليهم في قوله فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم
22:25مستضعفون الذين من الرجال والنساء والولدان الذين لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا. ذكر ابن عباس ان امه منهم وانه منهم وهذا ذكر صنفين ممن تظمنتهم الاية الاية في المستضعفين ذكرت كم جنس؟ ثلاثة الا المستضعفين من الرجال والنساء والولدان لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون
22:52سبيل ابن عباس ذكر صنفين الصغار الاطفال وهو حال ابن عباس والنساء وهو حال امه فذكر المؤلف الامام البخاري رحمه الله طائفة من الرجال الذين كانوا مستضعفين في مكة لا يستطيعون حيلة ولا يهتدون سبيلا
23:12وهم الذين سمى رسول الله صلى الله عليه وسلم في دعائه في قنوته فيما قص ابو هريرة. قال رضي الله تعالى عنه قال بين النبي صلى الله عليه وسلم يصلي العشاء
23:25اذ قال سمع الله لمن حمده سمع الله لمن حمده اي رفع من الركوع وهذا في الركعة الاخيرة كما جاء بيانه في الروايات الاخرى حمد قال قبل ان يسجد اي ان النبي صلى الله عليه وسلم قال قبل ان يسجد في دعائه اللهم نج عياش بن ابي ربيعة
23:48اللهم نجي سلمة ابن هشام اللهم نجي الوليد ابن الوليد اللهم نج المستضعفين من المؤمنين فسمى النبي صلى الله عليه وسلم في دعائه ثلاثة من الصحابة رضي الله تعالى عنهم
24:04ممن حيل بينهم وبين الهجرة وهم داخلون في قوله فاولئك عسى الله ان يعفو عنهم وكان الله عفوا غفورا وكان النبي صلى الله عليه وسلم يدعو لهم بالفرج وتعجيل الاعانة على
24:20التمكن من التخلص من المشركين بالنجاة كان في دعائه صلى الله عليه وسلم كان في دعائه صلى الله عليه وسلم تخصيص اولا ثم تعميم. وهذا مما ينبغي ان يراعيه الانسان في الدعاء. فاذا دعوت
24:40مسلم مستضر بعينه فمن الخير والفضل ان تعم بعد ذلك من هم امثاله ممن لم تعرف مما ممن لا تحيط بهم ولا تعرفهم فان النبي صلى الله عليه وسلم قال اللهم انجي
24:58عياش ابن ابي ربيعة هشام وسلمة ابن هشام والوليد ابن الوليد ثم قال صلى الله عليه وسلم اللهم نج المستضعفين من المؤمنين فهذا تعميم بعد التخصيص. ولذلك اذا دعوت مثلا لمريظ من ممن يهمك شأنه اللهم اشف فلان من المرظى
25:21اه قل بعد ذلك ومرضى المسلمين او المرظى من اهل الايمان والاسلام وقوله صلى الله عليه وسلم نج المستضعفين من المؤمنين تخصيص تخصيص الدعاء لاهل الايمان حيث الاستضعاف يكون في اهل الايمان وفي غيرهم. لكن الذي الذين دعا لهم النبي صلى الله عليه وسلم
25:51هم اهل الايمان لان هؤلاء هم الذين لهم ولاية ولهم حق في النصرة ولو بالدعاء اللهم اشدد وطأتك على مضر هذا دعاء على المعتدين الذين اذوهم واستظعفوهم وهم قريش وسموا مضر لانهم يرجعون اليها. وينتسبون لها
26:15والعرب تنقسم الى قسمين مضر وربيعة وهؤلاء من ذرية عدنان فذرية عدنان ترجع الى هذين البطنين مضر والربيعة وهما قبائل التي في جزيرة العرب قال النبي صلى الله عليه وسلم في دعاء عليهم ايضا اللهم اجعلها سنينا كسني يوسف
26:45اي انزل بهم من القحط والجذب وقلة الارزاق ما يكون نظير ما ذكر الله تعالى في سن يوسف التي عبرها للملك تزرعون سبع سنين دآبا فما حصدتموه فما حصدتموه فذروه في سنبله الا قليلا مما تأكلون
27:07ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه ها ثم يأتي من بعد ذلك سبع شداد يأكلن ما قدمتم لهن الا قليلا مما تحسنون وهذه هي المقصودة في قوله صلى الله عليه وسلم اللهم
27:28اجعلها سنينك سنين يوسف وهي السبع الشداد التي اكلت كل ما قدمه هؤلاء لهم من الادخار والاستعداد والتهيؤ ثم يأتي من بعد ذلك عام فيه يغاث الناس وفيه يعصرون فدعا النبي صلى الله عليه وسلم على هؤلاء
27:48وهذا الحديث فيه من الفوائد مشروعية الدعاء للنوازل ولو كانت نوازل خاصة باهل الايمان وفيه جواز الدعاء مؤمن معين ولو كان ذلك في القنوت لا سيما من كان يهمه شأنه اهل الاسلام
28:10وفي ان دعاء القنوت لا يختص صلاة الفجر او بصلاة المغرب. بل يكون في كل الصلوات فان ابا هريرة رضي الله تعالى ان اخبر ان النبي صلى الله عليه وسلم قنت
28:23بعد الرفع من الركوع في صلاة العشاء وفيه انه اذا رفع رأسه من الركوع بادر الى الدعاء وفيه انه في دعاء النوازل ينبغي المباشرة في السؤال والطلب بشأن النازلة دون المقدمات
28:42ودون اللواحق وفيه الاختصار والاقتصار على جوامع الدعاء المقصودة بالنازلة دون تطويل فان النبي لم يتجاوز دعاؤه كلمات وفيه الدعاء على اهل الكفر بما يكون رادعا لهم عن كفرهم واذاهم لاهل الايمان
29:04كل هذه الفوائد مما يستفاد من هذه من هذا الحديث وغيرها كثير نقف على هذا الحديث ونجيب على ما يسر الله تعالى من الاسئلة ونقرأ ان شاء الله غدا قوله تعالى ولا جناح عليكم ان كان بكم اذى
29:20مطر او كنتم مرضى ان تضعوا اسلحتكم