الدرس (118) من شرح كتاب التفسير من صحيح البخاري بالمسجد الحرام
0:00قال ثم قال الاوان اول الخلائق يكسى يوم القيامة ابراهيم عليه السلام قوله صلى الله عليه وسلم الا ان اول الخلائق يعني من بني ادم يكسى يوم القيامة يعني يلبس بعد عري
0:19عري يوم القيامة الذي يجتمع فيه الخلق الرجال والنساء والصغار والكبار وكل خلق الله على هذه الصفة اول من يكسى ابراهيم عليه السلام وهذا فيه منقبة له عليه السلام وهي منقبة ظاهرة
0:38وهي فضيلة عظيمة وخصوصية كبرى لابراهيم عليه السلام يوم القيامة واعلم ان الله تعالى يخص عباده بخصائص في الدنيا والاخرة وهذه الخصائص التي يحصل بها تفضيل احد من الخلق لا تقتضي التفظيل المطلق فان افظل الخلق يوم القيامة وبل
1:02بل وفي الدنيا محمد ابن عبد الله صلى الله عليه وسلم. جاء في الصحيح انه قال انا سيد ولد ادم ولا فخر صلى الله عليه وسلم فهو سيد ولد ادم
1:15بابي هو وامي صلى الله عليه وسلم. والسيادة تقتضي الشرف وسمو المقام ورفعة المنزلة وتقتضي اجتماعا كل الخصال الحميدة فيه صلى الله عليه وسلم ومع هذا يخص الله تعالى بعض عباده يوم القيامة بخصائص لكن لا تقتضي السبق على سيد الورى صلى الله عليه وعلى اله وسلم
1:39فان من خصائص ابراهيم عليه السلام انه يكسى يوم القيامة اول من يكسى يوم القيامة ولا يلزم من اوليته تفضيله على النبي صلى الله عليه وسلم. وانما ذاك فظل حباه الله تعالى ابراهيم عليه السلام
1:59ولا يلزم منه التفضيل. اذ الاشماع منعقد لا خلاف بين اهل الاسلام ان افضل الورى وسيد الخلق هو محمد بن عبدالله صلى الله عليه وعلى اله وسلم والحكمة في تخصيص ابراهيم بهذا
2:19العطاء وهذه الخاصية وهي ايش؟ انه اول من يكسى يوم القيامة قيل في حكمة ذلك ان ابراهيم عليه السلام القي في النار عريانا فكان من جزاء ما جرى له من هذا الاذى البالغ التعرية والالقاء في النار ان لوجه الله انه
2:44يكسوه الله تعالى يوم يوم القيامة اول الخلائق اول الخلائق يكسى ابراهيم عليه السلام هذا ما قيل في سبب تخصيصه والله اعلم بسبب التخصيص ولكن يصلح ان يكون هذا سببا وان لم يكن قد جاء به ما يعتضد به من حيث الاسناد
3:07قال الاوانه النبي صلى الله عليه وسلم يخبر عن شيء مما يكون يوم القيامة؟ قال الا وانه يجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال يؤتى برجال من امتي من امتي اي من امتي
3:27الاجابة من امتي الاجابة لان الامة تطلق ويراد بها واحد من ثلاثة معاني وقد تتداخل المعنى الاول امة الدعوة وهذا شامل لكل من من جاء من الناس بعد بعثة النبي صلى الله عليه وسلم
3:49وهم ومن امثلتها قول الله جل قول النبي صلى الله عليه وسلم والذي نفسي بيده لا يسمع بي احد من هذه الامة يهودي ولا نصراني ثم لا يؤمن بي الا كان من اهل النار. الامة هنا هي امة الدعوة يعني الذين تتوجه اليهم
4:09دعوة النبي صلى الله عليه وسلم. النوع الثاني من الامة امة الاجابة وهم كل من امن بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم وهم المقصودون بقوله صلى الله عليه وسلم في الحديث السابق اللهم امتي امتي
4:29في حديث عبد الله بن عمر عندما قرأ قول الله تعالى ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت العزيز الحكيم. قال اللهم امتي امتي فالمقصود امتي الاجابة فهو صلى الله عليه وسلم يشفع لامته جميعا
4:46ثم هناك معنى خاص للامة وهي امة الاتباع امة الاتباع وهم الذين اخلصوا بمتابعته ولزوم سنته ودليل هذا النوع من اطلاق الامة قول النبي صلى الله عليه وسلم لا تزال طائفة من امتي
5:09على الحق ظاهرين لا يظرهم من خالفهم ولا من خذلهم حتى يأتي امر الله وهم على ذلك هذا يمكن ان يستدل به لثالث انواع اطلاق الامة في كلام النبي صلى الله عليه وسلم. المقصود ان قوله صلى الله عليه وسلم الاوان
5:29الاوانه يجاء برجال الاوانه يجاء برجال من امتي فيؤخذ بهم ذات الشمال يعني الى جهة النار اعاذنا الله واياكم فاقول يا رب يناجي ربه وصيحاب وصيحابة يعني اصحابي اصحابي فيقال
5:56انك لا تدري ما احدثوا بعدك انك لا تدري ما احدثوا بعدك قوله صلى الله عليه وعلى اله وسلم وصحابي وصيحابي وصيحابي تصغير الاصحاب وهي هكذا في رواية الاكثرين على التصغير
6:15ويدل هذا التصغير على انهم فئة قليلة لان التصغير يراد به التقليل وهذا ليس المقصود به خصوص اصحابه الذين لازموه وعرفوا بصحبته بل هؤلاء قد من الله تعالى عليهم بالثبات
6:38تبليغ الرسالة والقيام الدعوة بعده صلى الله عليه وسلم ونشر الدين حتى بلغ الافاق في اوجز ما يكون من الزمان انما المقصود باصيحاب واحد من امرين اما اهل الردة الذين لم يتمكن الايمان في قلوبهم ومنهم من كان قد اظهر الاسلام وابطن الكفر من من المنافقين
7:05وظاهر الحال انهم ممن امنوا به واصحاب له صلى الله عليه وسلم وهذا هو الاحتمال الاول وقد وقع في المرتدون الذين حاربهم اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا معنى قوله انك لا تدري ما احدثوا بعدك
7:25الثاني يحتمل انه لا يختص اصحابه الذين رأوه صلى الله عليه وسلم بل عموم امته الذين غيروا وبدلوا فاستوجبوا العقوبة بالنار فيكون هذا عقوبة لهم على ما احدثوه في دين الله وما غيروا به دين النبي صلى الله عليه وسلم ولو لم يكن هذا بالكفر والخروج عن الملة. اكثر الشراح
7:55على التفسير الاول وان المقصود قول اصيحاب اي فئة من اصحابه الذين لم يثبت الايمان في قلوبهم بل ارتدوا بعده صلى الله عليه وسلم ولكن المعنى يحتمل الثاني وقوله صلى الله وقول الله وقوله
8:15في الحديث صلى الله عليه وسلم فيقال لي انك لا تدري ما احدثوا بعدك دليل صريح في ان النبي صلى الله عليه وسلم لا يعلم بحال امته بعد موته لا يعلم بحال امته بعد موته
8:33فمن يزعم ان النبي صلى الله عليه وسلم مطلع على حال امته بعد موته فهو مكذب لما دلت عليه الادلة وما تقتضيه حال الموت من انقطاع الاتصال بالدنيا الا ما جاء به النص من انه اذا سلم عليه احد رد الله عليه روحه فسلم عليه
8:56وتبليغه الصلاة عليه صلى الله عليه وسلم. اما ما عدا هذا فانه لا دليل على علمه صلى الله عليه وسلم بما يكون من من شأن امة بل على العكس الدليل يدل على انه لا يعلم صلى الله عليه وسلم ما يكون من من احوال امته بعد موته انك لا تدري ما احدثوا بعدك
9:18اي ما جرى بعد وفاته صلى الله عليه وسلم فاقول يعني في جواب هذا القائل على ما قال من التغيير والتبديل الذي جرى فاقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا العبد الصالح هو عيسى ابن مريم عليه السلام. وكنت عليهم وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم. اي مدة اقامتي فيهم
9:44فلما توفيتني كنت انت الرقيب عليهم وانت على كل شيء شهيد. فيقال ان هؤلاء لم يزالوا مرتدين على اعقابهم منذ فارقتهم. وهذا مما يستدل به على ان المراد باصحابه هم الفئة الذين ارتدوا
10:04عن الاسلام بعد موته صلى الله عليه وعلى اله وسلم وفي رواية مسلم قال لا تدري ما احدثوا بعدك والارتداد هنا المقصود به الخروج عن الام عن الايمان بالرجوع الى الكفر
10:21كما قال الله تعالى في ذلك افان مات او قتل انقلب وما محمد الا رسول قد خلت من قبله الرسل افان مات او قتل انقلبت على اعقابكم ومن ينقلب على عقبيه فلن يضر الله شيئا
10:35فالمقصود بالارتداد هو الرجوع الى الكفر والتنازع في الامر بعد الاجتماع والايمان به صلى الله عليه وعلى اله وسلم هذا ما تضمنه هذا الخبر من آآ من تفسير هذه الاية وهو استدلال من النبي صلى الله عليه وسلم
10:58بما جرى لعيسى عليه السلام وما قاله وفيه التأسي بما بمن سبق من النبيين كما امره الله تعالى بذلك في قوله اولئك الذين هدى الله فبهداهم اقتدر فقد اقتدى بهم صلى الله عليه وسلم في حياته وكذلك يقتدي بهم في موته صلى الله عليه وسلم حيث
11:24يعني بعد موته صلى الله عليه وسلم حيث يقول يوم القيامة اذا قيل لهم اذا قيل له انهم بدلوا وغيروا يقول كما اقول كما قال العبد الصالح وكنت عليهم شهيدا ما دمت فيهم فلما توفيتني كنت انت الرقيب
11:38وانت على كل شيء شهيد اعوذ بالله من الشيطان الرجيم. بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون هو الذي خلقكم من طين ثم قضى اجلا واجل
12:15عنده ثم انتم تمترون وهو الله في السماوات وفي الارض يعلم سركم وجهركم ويعلم ما تكسبون وما تأتيهم من اية من ايات ربهم الا كانوا عنها معرضين ان فقد كذبوا بالحق لما جاءهم
12:52فسوف يأتيهم انباؤ ما كانوا به يستهزئون الم يروا كم اهلكنا من قبلهم من قرن من مكناهم في الارض ما لم نمكن لكم وارسلنا السماء عليهم مدرارا وجعلنا الانهار تجري من
13:25من تحتهم فاهلكناهم بذنوبهم وانشأنا من بعدهم قرنا اخرين. ولو نزلنا عليك كتابا في قرطاس فلمسوه بايديهم. لقال الذين كفروا ان هذا الا سحر مبين وقالوا لولا انزل عليه ملك ولو انزلنا ملكا لقضي الامر
14:05ثم لا ينظرون ولو جعلناه ملكا لجعلناه رجلا ولا لبسنا عليهم ما يلبسون ولقد استهزأ برسل من قبلك فحاق بالذين سخروا منهم ما كانوا به يستهزئون هي سورة الانعام وهي
14:38من طوال السور وهي في ترتيب المصحف السورة السادسة فاتحة البقرة ال عمران النساء المائدة الانعام واما بالنظر الى السور الطوال هي خامس السور الطوال وسميت هذه السورة بالانعام لان الله تعالى ذكر فيها
15:10امتنانه على عباده بالانعام وليس فقط ذكر وليس فقط انه ذكر الانعام فيها فالانعام قد ذكرها الله تعالى في سورة في سورة ال عمران وفي سورة الماء وفي سورة النساء
15:27وفي سورة النحل وفي سورة الحج وفي سور عديدة الا ان الذي ميز ذكرها الذي ميز ذكر الاذان في هذه السورة ان الله تعالى ذكر خلق الانعام وانواعها واصنافها ولهذا سميت هذه السورة بسورة الانعام لان الله ذكر فيها الانعام وما امتن به على العباد في تنوع خلقها
15:55وما يتعلق حلي الانتفاع بها فلذلك سميت سورة الانعام والانعام جمع نعم وهي البهائم من ثلاثة اصناف البقر من ثلاثة اصناف الابل وهذا اعلاها البقر ثاني الغنم الثالث فبهيمة الانعام لا تخرج عن هذه الثلاثة
16:24عن هذه الثلاثة اصناف وقد ذكرها الله تعالى في هذه السورة في عدة مواضع فسميت هذه السورة بالانعام لذكر الله تعالى الانعام هذا وخلقها وما يتعلق استباحتها وحل الانتفاع بها
16:45افتتح الله تعالى هذه السورة الكريمة بحمد نفسه سبحانه وبحمده والسور التي افتتح الله تعالى افتتح الله تعالى بالحمد سور معدودة في القرآن اول ذلك سورة الفاتحة فان الله تعالى افتتح الفاتحة
17:08بحمد نفسه سبحانه وبحمده والحمد ما هو؟ ما معنى الحمد؟ الحمد ذكر المحمود بصفات الكمال محبة وتعظيما هذا معنى الحمد ان تذكر المحمود بصفات كماله محبة وتعظيما تذكره بكرا مقترنا بالمحبة والتعظيم
17:36هذا اجود ما قيل في تفسير الحمد وقال اخرون وهذا تجده في كثير من كتب التفسير وتعريف في تعريف الحمد انه الثناء بالجميل الاختياري هكذا يقولون الثناء بالجميل الاختياري وهذا التعريف
17:58فيه قصور لانه يعرف الحمد بالمعنى الذي يتجرد عن ذكر المحمود بصفاته وان ذلك الذكر مقترن بالمحبة والتعظيم فقد تحمد ما لا تحب قد تحمد ما لا تحب فتحمد تحمد عدوك
18:24لقوته وحسن تدبيره لكنك لا تحبه وليس هذا هو المقصود بالحمد المضاف لله عز وجل بقولك الحمد لله اي هو المستحق له جل في علاه وهو المنفرد به سبحانه وبحمده
18:43والحمد الذي لله هو ذكره سبحانه بصفات الكمال الموجبة بتعظيمه وبافعاله الجميلة ولذلك لاحظ في كل الموارد التي يذكر الله تعالى فيها حمد نفسه سبحانه وبحمده يذكر بعد ذلك ما يوجب الحمد اي ما يكون سببا للحمد والتمجيد والتقديس
19:10فليس في الحمد ذكر للحمد مجردا بل حمد مقترن بذكر صفاته الجميلة واسمائه الجليلة سبحانه وبحمده ففي سورة الفاتحة يقول الله تعالى الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم مالك يوم الدين
19:36وكل هذا من موجبات حمده سبحانه وبحمده وفي هذه السورة يقول الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون بسورة الكهف يقول الحمد لله الذي
19:55انزل على عبده الكتاب ولم يجعل له عوجا وفي سورة فاطر يقول الحمد لله فاطر السماوات والارض جعل الملائكة الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاثة ورباع. وهلم جر في كل الموارد التي يذكر الله تعالى فيها حمده
20:16يذكر الحمد مقترنا بتمجيده وتحميده. والسور التي افتتحت بالحمد كم سورة اربعة سور اربع سور السور التي افتتح الله تعالى بالحمد اربع سور سورة الفاتحة وهذه الثانية سورة الانعام والثالثة سورة
20:39الكهف والرابعة سورة وكذلك سبأ السورة الخامسة خمس سور وكذلك سبأ فهذه خمس فهذه خمس سور افتتح الله تعالى بالحمد الحمد لله رب العالمين هذه الفاتحة الحمد لله الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. هذه الانعام الحمد لله الذي انزل على عبده الكتاب ولم يزل له عوجا
21:11هذه الكهف التي تليها سبأ في قوله تعالى الحمد لله الذي له ما في السماوات وما في الارض وله الحمد في الاخرة وله الحكم واليه ترجعون ثم فاطر في قوله تعالى
21:28الحمد لله فاطر السماوات والارض جعل الملائكة رسلا اولي اجنحة مثنى وثلاث ورباع يزيد في الخلق ما يشاء. فهذه خمس سور افتتحها الله تعالى الحمد هذه السورة حمد الله حمد الله تعالى فيها نفسه بخلق السماوات والارض ثم
21:48حمد نفسه ايضا لامر اخر وهو وجعل الظلمات والنور. الظلمات والنور نوعان الظلمات نوعان والنور نوعان عندما يطلق الظلمة والنور ينصرف الذهن مباشرة الى النور والظلمة الحسيان ينصرف الذهن مباشرة الى النور والظلمة الحسيين
22:13فاذا به ذكرت الظلمة حضر في ذهنك العتمة والنور حضر في ذهنك الاظاءة والاشراق ولكن ثمة ما هو اعظم خطرا واجل مكانا ومنزلة وهو ما يتعلق النور والظلمة المعنويين فقوله تعالى وجعل الظلمات والنور يشمل هذا وذاك
22:43جعل الظلمات الحسية والنور الحسي كما انه سبحانه وتعالى جعل الظلمة المعنوية والظلمة الحسية الظلم المعنوية والحسية ذكرها الله تعالى في قوله الله ولي الذين امنوا يخرجهم من الظلمات الى النور. اللهم اجعلنا من اوليائك يا رب. اخرجنا من الظلمات الى النور بفظلك
23:09الظلمات ليس ظلمة واحدة بل هي ظلمات عظيمة وكثيرة والنور هو ما يمن الله تعالى به على القلوب من الايمان والهدى الذي به تشرق القلوب وتهتدي فالاية الكريمة تضمنت بكر
23:29الحمد لله عز وجل في خلق هذين وهذا من تمام من دلائل عظيم قدرة الرب جل وعلا اذ انه جل وعلا من عظيم قدرته انه يخلق الاضداد المتقابلات الظلمة والنور
23:49وبعد ان ذكر ذلك طيب ما مناسبة ذكر الظلمة والنور هنا تلمحها فيما ذكر الله تعالى في ختم الاية ثم الذين كفروا بربهم يعدلون الذين كفروا بربهم الذين كفروا بالله فلم يؤمنوا به يعدلون. ايش معنى يعدلون؟ يعني يسوون بالله
24:11غيرة يعني به يشركون ثم الذين كفروا بربهم يعدلون يعني بعد تبين هذه العظمة وهذا الجلال واستحقاق هذا الثناء والمدح لكماله في اسمائه وصفاته وافعاله الذين كفروا بربهم ينصرفون عن كل هذه البراهيل والبينات
24:37الى ان يسووا بالله غيره وقد قال الله تعالى تالله فيما يذكر عن اهل الجحيم تالله ان كنا لفي ضلال مبين اذ نسويكم برب العالمين فاعظم الضلال واكبر الظلم هو الشرك بالله عز وجل كما قال الله كما قال الله تعالى في ما ذكر عن لقمان يا بني لا تشرك بالله ان الشرك لظلم عظيم
25:03فهو اعظم الظلم ولذلك لما سأل عبد الله ابن ابن مسعود لما سأل عبد الله بن مسعود النبي صلى الله عليه وسلم فقال اي الذنب اعظم قال ان تجعل لله ندا
25:17يعني نظيرا مثيلا مساويا تشرك به وهو خلقك وهذا معنى قوله ثم الذين كفروا بربهم يعدلون. تعجيب من من فعلهم تعجيب من فعلهم وقبيح صنيعهم. كيف يسوون الذي خلق السماوات والارض وجعل الظلمات والنور
25:38بمن لا قدرة له على ذلك. ولهذا يشهدون على انفسهم يوم القيامة بعظيم الظلال فيقولون تالله يقسمون بالله ان كنا لفي ضلال مبين. واضح ظاهر لا يخفى ليش اذ نسويكم
25:55برب العالمين فسوؤهم بالله وذلك هو التعديل المذكور في قوله ثم الذين كفروا بربهم يعدلون نكمل ان شاء الله تعالى الكلام على سورة الانعام في يوم غد باذن الله