الدرس(47) جزء2 - من شرح كتاب الصلاة من بلوغ المرام بالمسجد الحرام باب صفة الصلاة
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى آله وصحبه اجمعين اللهم اغفر لنا ولشيخنا وللحاضرين قال الامام الحافظ ابن حجر رحمه الله باب صفة الصلاة
0:28عن ابي هريرة رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت الى الصلاة فاسبغ الوضوء ثم استقبل القبلة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا
0:52ثم ارفع حتى تعتدل قائما ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم افعل ذلك في صلاتك كلها اخرجه السبعة واللفظ للبخاري ولابن ماجة
1:19باسناد مسلم حتى تطمئن قائما ومثله في حديث رفاعة عند احمد وابن حبان وفي لفظ لاحمد فاقم صلبك حتى ترجع العظام وللنسائي وابي داوود من حديث رفاعة بن رافع. انها لن تتم صلاة احدكم حتى
1:47فيسبغ الوضوء كما امره الله ثم يكبر الله ويحمده ويثني عليه وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله وكبره وهلل ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله
2:13ولابن حبان ثم بما شئت هذا الحديث يسمى عند العلماء او الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين هذا الحديث مشهور عند اهل العلم حديث
2:29المسيء في صلاته وهو من اجمع الاحاديث في بيان فروظ الصلاة وواجباتها ولذلك المؤلف رحمه الله قدمه على غيره من احاديث صفة صلاة النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم. وفيه ان النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا قمت الى الصلاة
2:51فاسبغ الوضوء اي اتمه وكمله ثم استقبل القبلة وهذان شرطان من شروط الصلاة الاول الطهارة للصلاة والثاني اسباغ الوظوء واسباغ الوضوء حده الادنى ان يمر الماء على جميع العضو الذي يجب غسله
3:12واما كماله فهو ايعاب العضو على نحو يتحقق به تمام ايصال الماء وكماله ولهذا قال النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم الا ادلكم على ما يحق الله تعالى به الخطايا يرفع الدرجات
3:32قالوا بلى يا رسول الله قال اسباغ الوظوء على المكاره وذلك ان المكاره وهي ما يكرهه الناس من برد او الحر او ما اشبه ذلك يحول دون الانسان ودون اسباغ الوظوء على وجه الكمال
3:47فلذلك قال صلى الله عليه وسلم في بيان ما يحط الله به الخطايا ويرفع الدرجات قال صلى الله عليه وسلم اسباغ الوضوء على المكاره وانتظار الصلاة بعد الصلاة و كثرة الخطى الى المساجد وانتظار الصلاة بعد الصلاة فذلكم الرباط فذلكم الرباط
4:08ثم قال فكبر وهذه تكبيرة الاحرام ثم امره بقراءة ما تيسر معه من القرآن لان قراءة القرآن ركن في الصلاة الصلاة تسمى قرآنا ولذلك قال الله تعالى وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا والمقصود بالقرآن هنا صلاة الفجر
4:30واعلم ان الصلاة تسمى اركانها يقول الله تعالى واركعوا مع الراكعين ويقول يا ايها الذين امنوا اركعوا واسجدوا فكل ما امر الله تعالى به من اجزاء الصلاة او سمى الصلاة
4:46بجزئها فهو ركن فيها ومنه وقرآن الفجر ان قرآن الفجر كان مشهودا فسمى الصلاة بالقراءة لانه جزء اصيل فيها وهو ركن من اركانها فقال ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن ثم اركع حتى تطمئن راكعا
5:07وهذا ركن من اركان الصلاة الركوع هو الانحناء ومعه ايضا ان يطمئن وهو راكع ومعنى ذلك ان يقر ويسكن في اثناء ركوعه هذا معنى قوله صلى الله عليه وسلم ثم اركع حتى تطمئن راكعا والاطمئنان هو ان يصل كل فقار الى موضعه
5:30في الركوع. قال صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تعتدل قائما وهذا الاعتدال بالرفع من الركوع وهو موضع للحمد والثناء والوارد في الحمد والثناء ان يقول ربنا ولك الحمد حمدا كثيرا طيبا مباركا فيه ولو قال غير ذلك
5:53او قال بعض ذلك فانه يحقق المطلوب ثم قال وتلاحظ ان الحديث لم يذكر ما يكون من الاذكار انما ذكر القراءة فقط لانها ركن وما عداه لم يذكره بل ذكر الركوع والقيام والسجود والاعتدال
6:13فهذه الفروض الفعلية الحديث المسيء في صلاة يتضمن ذكر الفرائض الفعلية عدا القراءة لانها ركن من اركان الصلاة قال ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا وذلك بان يسجد على سبعة اعظم
6:32ويقر في سجوده ثم ارفع حتى والقدر الواجب في السجود القدر الذي يجب ادنى ما يكون هو قدر ان يقول سبحان ربي الاعلى هذا اقل ما يكون في الركوع سبحان ربي العظيم
6:46مدة قول هذه الجملة وكذلك في السجود مدة قول سبحان ربي الاعلى هذا هو الحد الادنى اما وهو القدر المجزئ اما ما زاد على ذلك فهو خير وفضل يتحقق به
7:01بره للانسان. قال ثم ارفع حتى تطمئن جالسا. هذا في الجلوس بين السجدتين. وقدر الجلوس الواجب بين السجدتين هو بقدر ان يقول ربي اغفر لي رب اغفر لي مرة واحدة
7:17قال ثم ارفع حتى تطمئن جالسا ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا هذه السجدة الثانية التي تشرع للمصلي ثم وهي ركن من اركان الصلاة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. يعني في بقية الركعات على نحو ما علمه النبي صلى الله عليه وسلم. وذكر في رواية
7:39مسلم في الاعتدال حتى تطمئن قائما في قوله صلى الله عليه وسلم ثم ارفع حتى تعتدل قائما. في رواية حتى تطمئن قائما. والطمأنينة هنا هي ادنى حد من من الخشوع الواجب
7:53فان الخشوع الذي ذكر العلماء انه يجب هو قدر الاطمئنان بان يبقى في الركن بالقدر باقل قدر مجزئ واما الخشوع الذي هو حضور القلب فسيأتينا بيانه والبحث في حكمه ان شاء الله تعالى في ثنايا ما يذكر المؤلف من احاديث
8:15اما حديث اما حديث رفاعة ابن ابن رافع رضي الله تعالى عنه فهو في نفس الموضوع يعني في نفس الصفة اه تعليم النبي صلى الله عليه وسلم لهذا الرجل ما يصلي الا ان فيه اختلاف في الالفاظ فاقم صلبك حتى ترجع العظام هذا في الاعتدال
8:35وهذا ايضا بيان لقدر الاطمئنان الواجب وفي رواية النسائي قال انها لن تتم صلاة احدكم حتى يسبغ الوضوء كما امر الله ثم يكبر ويحمده ويثني عليه احمده ويثني عليه بسورة الفاتحة
8:50فانها سورة حمد وثناء لان المصلي يحمد الله فيها بقوله الحمد لله رب العالمين الرحمن الرحيم هذا ثناء على الله عز وجل مالك يوم الدين هذا تمجيد فمقصوده ويحمد الله ويثني عليه ان يقرأ سورة الفاتحة قال وفيها فان كان معك قرآن فاقرأ والا فاحمد الله وكبره وهلله
9:15ان كان معك قرآن يعني ان كنت قد حفظت ما يجب عليك قراءته في ما يجب عليك قراءته في صلاتك فاقرأه وهو سورة الفاتحة والا فانه لا يجب قراءة قال وكبره وهلله اي قل الله اكبر
9:32لا اله الا الله هذا هذا فيما اذا لم يكن يحسن شيئا من القراءة ما يحفظ الفاتحة فانه يحمد الله يقول الحمد لله والله اكبر ولا اله الا الله قال ولابي داوود ثم اقرأ بام القرآن وبما شاء الله. يعني اذا
9:51اذا اذا كبرت للاحرام اقرأ بام القرآن وبما شاء الله الواو هنا عاطفة اي بما شاء الله من القراءة معها ثم في الرواية الاخرى رواية ابن حبان ثم بما شئت. واعلم ان القراءة بعد الفاتحة سنة بالاتفاق
10:10لا خلاف بين العلماء ان القراءة بعد الفاتحة سنة. فلو لم يقرأ المصلي بعد الفاتحة فان صلاته صحيحة