استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. نقل المصنف رحمه الله تعالى في باب الصبر. وعن عائشة رضي الله عنها
0:34انها سألت رسول الله صلى الله عليه وسلم عن الطاعون فاخبرها انه كان عذابا يبعثه الله تعالى الا من يشاء فجعله الله تعالى رحمة للمؤمنين. فليس من عبد يقع في الطاعون فيمكث في بلده صابرا
0:54محتسبا يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له الا كان له مثل اجر الشهيد. رواه الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
1:12فهذا الحديث من جملة الاحاديث المتعلقة بالصبر على اقدار الله تعالى والصبر على اقدار الله جل وعلا رتب الله تعالى عليه اجرا عظيما منه ما جاء في هذا الحديث الصحيح عن عائشة رضي الله عنها انها سألت النبي صلى الله عليه وسلم عن الطاعون ما هو وما ورد فيه
1:34فقال النبي صلى الله عليه وسلم انه كان عذابا يعذب الله به من يشاء اي ان الله تعالى يسلطه عقوبة على من يشاء. في الامم السابقة وقد جاء في حديث اسامة انه كان عذابا
1:50على بني اسرائيل او على امم ممن سبق ثمان الله تعالى جعله في هذه الامة رحمة للمؤمنين. ولذلك قال صلى الله عليه وسلم فجعله الله رحمة للمؤمنين اذا نزل بهم واصابهم
2:09وهذا لان هذه الامة مرحومة بالوان البلاء والعذاب الذي يقع عليها في الدنيا لكنه لا يكون عذاب انتقام بل هو تكفير للخطايا ولذلك الطاعون هو هو في حق من جعله الله عليه عقوبة وفي من جعله عليه رحمة. الفارق
2:32ان الله تعالى يأجر المؤمنين على ما ينزل بهم من البلاء والمصاب واما الكافرون فانه يجعله عليهم عذابا وكذلك العصاة يجعله عذابا على ما كان من الذنوب ولذلك جاء في بعض الاحاديث كحديث عبد الله ابن
2:52عمر حديث ابن عباس انه عقوبة على ظهور الشر في الامة ولذلك قال فيما رواه ابن ماجة من حديث ابن عمر وما ظهرت الفاحشة في قوم حتى يعلنوا بها الا عذبهم الله تعالى
3:10بالطاعون والاوجاع التي لم تكن في من سبقهم فهو عذاب على الكافرين بالامم السابقة وقد يعاقب الله تعالى به اصحاب المعاصي في الدنيا من هذه الامة لكنه في الجملة لاهل الايمان هو رحمة
3:29يرفع الله تعالى به الدرجات ويحط به الاوزار والخطايا وهذا وجه كونه رحمة ان الله يرفع به الدرجات ويحط به الخطايا لكن متى يكون رحمة؟ بين النبي صلى الله عليه وسلم ذلك بقوله فليس عبد
3:45يقع في الطاعون اي ينزل به الطاعون او ينزل في بلده او في المكان الذي هو فيه فيمكث فيه صابرا هذا الشرط الاول والصبر حبس النفس عن كل تسخط وضجر
4:00محتسبا اي ان هذا الشرط الثاني وهو ان يرقب الاجر من الله تعالى والثواب منه ويطمع في عطائه جل وعلا الثالث يعلم انه لا يصيبه الا ما كتب الله له
4:13يعني انه لن ينزل به الا ما قدره الله تعالى عليه من الضرر بهذا المرض والسلامة منه. من الهلاك بهذا المرض والنجاة منه فان مكثه في البلد الذي نزل فيه على هذا النحو صابرا محتسبا يعلم ان ما اصابه الا ما كتب الله له فانه
4:33ينال بذلك الاجر الذي قال فيه النبي صلى الله عليه وسلم الا كان له مثل اجر الشهيد. وهنا قال مثل اجر الشهيد لان الاجر هنا ليس خاصا بمن اصيب بالطاعون بل حتى الذي لم يصب بالطاعون اذا نزل الطاعون في بلده وبقي على هذه الحالة التي ذكر النبي صلى الله عليه وسلم فان له من الاجر
4:56مثل اجر الشهيد ولم يقل فله اجر الشهيد. لان اجر الشهيد لا يكون الا لمن اصيب بالطاعون. فقد جاء في الصحيحين من حديث ابي صالح عن ابي هريرة ان النبي صلى الله عليه وسلم قال الشهداء خمسة
5:11المطعون اي الذي اصابه الطاعون والمبطون والغرق الذي يغرق وصاحب الهدم الذي ينهدم عليه بيته او سيارته او خيمته والشهيد في سبيل الله هؤلاء شهداء فهنا لم يقل النبي صلى الله عليه وسلم فهو شهيد بل قال له مثل اجر الشهيد وهذا
5:30انزل من الشهادة لانه ينال اجرها ولا ينال منزلتها وذلك انه لم ينزل به ما يكره من موت بالطاعون فاذا بقي الانسان محتسبا الاجر في البلد الذي نزل فيه الطاعون فانه مأجور
5:48السؤال ما هو الطاعون؟ الطاعون هو الوباء العام الذي يحصل به موت عام ليس نوعا من الامراظ من العلما من يقول انه الاورام التي تكون في المواطن الظعيفة من البدن وبعظهم شخصه بانواع من التشخيص
6:04وتعينوا بانواع من التعيينات لكن كل هذا لا دليل عليه. انما الطاعون هو الوباء الموت العام الذي يحصل به موت عام واسع الكوليرا سواء الجدري سواء الانفلونزا الطيور اصاب بعظ الناس اذا انتشر واصبح عاما يموت الناس منه
6:24هذا له حكم الطاعون لان الطاعون هو الوباء العام. ولهذا المشروع في مثل هذه الامراض العامة ما جاء في قول النبي صلى الله عليه وسلم فاذا نزل بارض فاذا نزل الطاعون بارض وانتم فيها فلا تخرجوا منها
6:42ولا تقدم عليها وفي رواية فلا تخرجوا فرارا منه فنهى عن الخروج منه الخلاصة ان هذا الحديث فيه جملة من الفوائد ان الطاعون قد يكون عقوبة ان الطاعون بالنسبة لاهل الايمان رحمة انه انما يكون رحمة فيما اذا كان الانسان قد قابله بالصبر والاحتساب والعلم
7:03بان ما اصابه لم يكن ليخطئه وانه بقدر الله ان من بقي في بلد الطاعون او في المكان الذي شاع في هذا المرض فهو مأجور ولو لم يصب به مأجور واجره مثل اجر الشهيد. اما اذا مات بالطاعون فانه شهيد كما جاء في الصحيح من حديث ابي هريرة الشهداء خمسة وذكر
7:25من هم المطعون؟ والخلاصة انه لا بد في في في اقدار الله تعالى ان تقابل بهذه الامور الثلاثة. الصبر والاحتساب والعلم بان ما اصابه انما هو بقدر الله لا مناص منه ولا فكاك عنه فليصبر وليحتسب والله تعالى اعلم وصلى الله وسلم
7:46على نبينا محمد حتى نكون الاقرب اليكم بامكانكم دائما مشاهدة العديد من برامجنا على قناتنا على يوتيوب

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.