استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

لقاء العصر (100) من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه

0:00يقول المصنف رحمه الله تعالى عن انس رضي الله عنه قال غاب عمي انس بن النظر رضي الله عنه عن قتال بدر فقال يا رسول الله غبت عن اول قتال قاتلت المشركين لئن الله اشهدني قتال المشركين لا
0:20ان الله ما اصنع فلما كان يوم احد انكشف المسلمون فقال اللهم اعتذر اليك مما صنع هؤلاء يعني اصحابه وابرأ اليك مما صنع هؤلاء. يعني المشركين ثم تقدم فاستقبله سعد بن معاذ
0:40فقال يا سعد بن يا سعد بن معاذ الجنة ورب النظر اني اجد ريحها من دون احد. قال سعد فما استطعت يا رسول الله ما صنعت؟ قال انس فوجدنا به بضع وثمانين ضربة
0:57بالسيف او طعنة برمح او رمية بسهم. ووجدناه قد قتل ومثل به المشركون. فما عرفه هو احد الا اخته ببنانه. قال انس كنا نرى او نظن ان هذه الاية نزلت فيه وفي اشباهه
1:17من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه الى اخرها متفق عليه. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة العالمين نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فهذا الحديث
1:34الذي قص فيه انس بن مالك ما كان من شأن عمه انس بن النظر رضي الله تعالى عنهما من شواهد صدق الرغبة ودلائل عظيم المجاهدة في تحقيق ما عاهد الانسان عليه ربه
1:57كل احد من الناس عاهد الله تعالى على عبادته وحده لا شريك له ولذلك كان من الذكر الذي يقال في كل صباح ومساء في سيد الاستغفار اللهم انت ربي لا اله الا انت
2:16خلقتني وانا عبدك وانا على عهدك ووعدك ما استطعت. اي ملتزم بعهدك موقن بصدق وعدك. والعهد هو بادته وحده لا شريك له ثم هناك عهود تكون بين العبد وربه يحدثها الانسان
2:34يلتزم فيها طاعة الله عز وجل ومن ذلك ما جرى في هذه القصة لانس بن الناظر رضي الله تعالى عنه فانه لم يشهد غزوة بدر مع النبي صلى الله عليه وسلم. لان النبي لم يخرج لقتال انما خرج صلى الله عليه وسلم ليستنقذ ما
2:52سلبه المشركون من اموال المهاجرين رضي الله تعالى عنهم فجرى ما جرى من قتال على غير ميعاد ولا ترتيب ولا قصد الى القتال والجهاد فوجد انس رضي الله تعالى عنه في نفسه ان لم يشهد هذا الموقف الذي هو من شريف المواقف وعظيم المنازل
3:16في نصرة الله ورسوله تعاهد الله عز وجل ليرينا الله ما اصنع ليرين هذا قسم بالله عز وجل فاللام هنا واقعة في جواب القسم اي ليظهرن الله تعالى صدق رغبتي وعظيم ما املته من ادراك الموقف بتعويض ما يكون من مجاهدة
3:41في ما ييسره الله تعالى من المواقف مع رسول الله صلى الله عليه وسلم في نصرته. جاءت غزوة احد بعد حين من هذا الكلام فقد كانت في العام القابل من هجرة النبي صلى الله عليه وسلم بينها وبين بدر سنة
4:02فخرج المشركون قظهم وقظيدهم لاستئصال اهل الاسلام كان ما كان من موقعة احد التي جرى فيها ما جرى من نصر الاسلام واهله في اول وقت ثم ما كان من ظهور المشركين وازالتهم على اهل الاسلام بسبب ما كان من
4:26شأن الرماة. انس بن الناظر كان من النفر الذين جاهدوا في هذا الموقف وكان منه هذا الذي قص انس انه عندما احتمى القتال توجه الى جهة احد وقد رجع جمع من الجيش كما فر بعضه من اصحاب النبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم بسبب
4:52القتال واتيان الكفار لاهل الاسلام من جهة لم يتوقعوها على حين غرة قاتل رضي الله تعالى عنه ولقي سعد بن معاذ وهو من سادات الانصار وكبرائهم فقال اني لاجد ريح الجنة دون احد
5:12وهذا الريح الذي اخبر به انس اما ان يكون حقيقة بان وجد من روح وريح الجنة ما حفزه على الاقبال على هذا العمل وهذا من اعانة الله تعالى للعبد ان يريه ما يحمله على الطاعة والوفاء
5:33العهد والقيام الصالح من العمل واما ان يكون ذلك اخبارا عما في نفسه. من انه اشتاق الى الجنة وانه سيجدها ويلاقيها بما يكون من القتال. اما بالنصر والظفر وصدق العهد واما بالشهادة
5:54التي املها وادركها رضي الله تعالى عنه. اما بهذا واما بهذا فكان ما كان من ان قاتل واحسن القتال حتى انه اصيب في بدنه في ثمانين موضع او اكثر من ثمانين موضع لم يعرف رضي الله تعالى عنه. لشدة ما اصابه ولتمثيل المشركين. والتمثيل
6:16هو العبث بخلقة الانسان بعد موته اما بقطع اذن او انف او غير ذلك من العبث في الخلقة وهو من محرمات التي نهي عنها اهل الاسلام لكن كان ذلك من فعل المشركين في انس رضي الله تعالى عنه فكان
6:35هل جهل منه ولم يعرفه الا اخته؟ ببنان اي بعلامة كانت في بنانه اي في احدى في احد اصابعه او في اصبعه الابهام على كل حال عرفته رضي الله تعالى عنه يقول انس رضي الله تعالى عنه
6:55وفيه نزل قوله تعالى من المؤمنين رجال صدقوا ما عاهدوا الله عليه وهنا العهد مع الله عز وجل الناس فيه على مقامين صادقون وهؤلاء لهم الاجر والثواب وجزيل العطاء من الله عز وجل. فمن صدق الله صدقه الله بالاجر وعظيم العطاء
7:17ومنهم من يخلف الله عهده فلا يقوم بحق الله تعالى وهؤلاء هم الذين ذكرهم الله تعالى من اهل النفاق ومنهم من عاهد الله لئن اتانا من فضله لنتصدقن ولنكونن من الصالحين. فلما اتاهم من فضله
7:35بخلوا به وتولوا وهم معرضون فاعقبهم نفاقا في قلوبهم الى يوم يلقونه بما اخلفوا الله ما وعدوه وبما كانوا يكذبون. والعهد على نوعين اما على سبب يطلبه الانسان او يرجوه من الله عز وجل واما ان يكون بلا سبب. عهد انس ابن الناظر رضي الله تعالى عنه لم يكن على سبب. يعني لم يعاهد الله
8:00على حسن البلاء والمقاتلة لاجل ان يدرك شيئا. انما رغبة فيما عند الله فصدقه الله. فصدق الله فصدقه الله. اسأل الله ان واياكم من الصادقين وان يرزقنا صدق الرغبة واليقين
8:17فباليقين يدرك الانسان لذة العمل ويبذل كل ما يمكنه في رظا ربه ومن ذلك انه يبذل روحه لادراك رضا ربه جعلنا الله واياكم من اهل اليقين وصدق العمل في السر والعلن. وصلى الله وسلم على نبينا
8:37محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.