استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

لقاء العصر (160) حديث "كل أمتى يدخلون الجنة إلا من أبى"

0:00يقول المصنف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال كل امتي يدخلون الجنة الا من ابى قيل ومن يأبى يا رسول الله
0:16قال من اطاعني دخل الجنة ومن عصاني فقد ابى رواه البخاري. الحمد لله رب العالمين واصلي واسلم على المبعوث رحمة للعالمين من نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد. هذا الحديث الشريف حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
0:34فيه بشارة ونذارة فالنبي صلى الله عليه وسلم يقول كل امتي يدخلون الجنة والمراد بالامة هنا هم من اجاب النبي صلى الله عليه وسلم الى ما دعا اليه من الايمان بالله والايمان برسله على نحو ما جاء به
0:56في دين الاسلام فالامة هنا امة الاجابة كل امتي اي جميع من اجابني الى ما دعوته اليه فان جزاؤه الجنة. وهذا بيان عظيم الاجر والفظل المرتب على اجابة النبي صلى الله عليه وسلم
1:19الدخول فيما جاء به من الهدى ودين الحق صلى الله عليه وسلم. كل امتي يدخلون الجنة بشارة الا من ابى. وهنا نذارة اي الا من لم يستجب فالاباء هو عدم الاستجابة
1:36تقول ابيت كذا اي رفضته ولم اقبله ولم اجبه ثم لما كان الاباء او المرفوض عدم المستجاب له مجهولا لما كان عدم المستجاب له مجهولا قالوا يا رسول الله ومن يأبى
2:02اي من الذي يصدق عليه انه ابى فاجابهم النبي صلى الله عليه وسلم بجواب موجز مختصر يبين من ابى ومن فاز بالرضا. فقال صلى الله عليه وسلم من اطاعني دخل الجنة
2:19ومن عصاني فقد ابى من اطاعني اي من استجاب وقبل وانقاد لما جئت به فالطاعة تتضمن القبول والانقياد لما جاء به صلى الله عليه وعلى اله وسلم فانه لا يكون
2:40مستجيبا ولا طائعا الا من قبل ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واستجاب له بالانقياد لما دعاه اليه من الهدى ودين الحق. كما قال تعالى يا ايها الذين امنوا استجيبوا لله وللرسول اذا دعاكم لما يحييكم
3:04فالاية فالاية الكريمة بينت ان الواجب على كل مؤمن ان يستجيب لله ولرسوله وهو معنى قوله صلى الله عليه وسلم من اطاعني دخل الجنة فجزاؤه وثواب دخول الجنة وهذا يشمل كل من اطاعه صلى الله عليه وسلم فيما جاء به من الهدى ودين الحق
3:28في العقائد واعمال القلوب وفي الجوارح وما يكون من الشرائع والاحكام فانقادت فانقاد قلبه فرضي قلبه واسلم قلبه لما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم واعتقده واسلم وجهه وجوارحه انقيادا للنبي صلى الله عليه وسلم فيما امر به وفيما نهى عنه. هذه هي الطاعة التي
3:56يستوجب بها دخول الجنة على وجه الكمال. ودخول الجنة بالنسبة من امن بالنبي صلى الله عليه وعلى اله وسلم على مرتبتين. المرتبة الاولى دخول الجنة بلا عذاب ولا حساب. وهؤلاء
4:17فئة بينهم النبي صلى الله عليه وسلم وهم من كمل الايمان في قلبه والانقياد في عمله و هناك من اهل الايمان من هو دون ذلك ممن له سيئات ذنوب خالف فيها امر النبي صلى الله عليه وسلم فهؤلاء على
4:42درجتين. الدرجة الاولى او على مرتبتين او حالين. الدرجة الاولى من رجحت حسناته على سيئاته. فهذا يدخل الجنة والمرتبة الثانية والحالة الثانية ممن اطاع النبي صلى الله عليه وسلم في الجملة وخالفه في بعض ما امر به هو
5:02استوت حسناته وسيئاته او رجحت سيئاته على حسناته. فهذا لا يدخل الجنة ابتداء الا ان يتوب الله تعالى عليه ويتجاوز عنه ويعفو عنه. فذاك فضل الله يؤتيه من يشاء. والا فانه من استوت حسناته
5:21سيئاته او رجحت سيئاته على حسناته عوقب بقدر ما معه من سيء العمل ثم بعد ذلك يؤول مآل يكون مآله الى الجنة. هذا النوع الاول ممن آآ ابى وهو من كان اباؤه جزئيا
5:44اما الاباء الكلي بعدم قبول ما جاء به النبي صلى الله عليه وسلم فهذا يجعلنا نفسر قوله صلى الله عليه وسلم كل ام بامة الدعوة فامة الدعوة هم كل من خاطبهم النبي صلى الله عليه وسلم برسالته من
6:02الناس سواء كانوا من اهل الكتاب او من غيرهم فهؤلاء اذا اجابوا النبي صلى الله عليه وسلم الى التوحيد وما دعاهم اليه دخلوا الجنة على نحو التقسيم السابق واما من لم يجب النبي صلى الله عليه وسلم
6:19وعصاه فهذا قد ابى ومآله النار لكنها نار تختلف عن نار العصاة واصحاب السيئات من المخالفات مع وجود التوحيد والقيام قبول ما جاء به سيد الانام صلى الله عليه وسلم. فهؤلاء نارهم
6:40نار مؤقتة. اما من ابى الدخول في الدين ولم يستجب للنبي صلى الله عليه وسلم فان ابائه يفضي به الى دخول نار الخلود التي لا خروج منها. نعوذ بالله من الخسران. وهم الذين
6:59ذكر الله تعالى تأبيد عقوبتهم في النار. في قوله تعالى في سورة النساء ان الذين كفروا وظلموا لم يكن الله ليغفر لهم ولا ليهديهم طريقا الا طريق جهنم خالدين فيها ابدا. وكان ذلك على الله يسيرا
7:16وفي سورة الاحزاب قال الله تعالى ان ان الله لعن الكافرين واعد لهم سعيرا. خالدين فيها ابدا لا يجدون ولا نصيرا وفي سورة الجن قال تعالى الا بلاغا من الله ورسالاته
7:33ومن يعص الله ورسوله يدخله نارا خالدا فيها وكان ذلك على الله يسيرا. هذه المواضع الثلاث التي ذكر الله تعالى فيها التأبيد اهل النار ممن لم يجيبوا النبي صلى الله عليه وسلم
7:52ولم يقبلوا ما جاء به من الهدى ودين الحق فينبغي للمؤمن ان يجد وان يجتهد في طاعة رسول الله ما استطاع الى ذلك سبيلا. فان طاعته تهديء الى الرشد طاعته
8:08توجب النجاح طاعته تفضي الى الفوز طاعته سعادة الدنيا والاخرة طاعته هدى كما قال تعالى وايه كما قال تعالى ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما. اللهم بلغنا هذا الفوز واسمك بنا سبيل الرشاد واعنا على طاعتك وطاعة
8:30واعدنا من معصيتك ومعصية رسولك. وصلى الله وسلم على نبينا محمد

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.