استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه. اللهم اغفر لنا ولشيخنا والسامعين الحاضرين قال الامام النووي عليه رحمة الله
0:20عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعدي رضي الله عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم فقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله واحبني الناس
0:37فقال ازهد في الدنيا يحبك الله وازهد في فيما عند الناس يحبك الناس. رواه ابن ماجة وغيره باسانيد حسنة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد
0:58فيقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الحادي والثلاثين هذا سؤال متعلق بالحديث السابق يقول اه الحديث الماظي وسكت عن اشياء رحمة بكم؟ هل يؤخذ منه اثبات صفة السكوت نعم
1:17لان الله جل وعلا يتكلم تكلم في الازل ويتكلم متى شاء اذا شاء يتكلم متى شاء اذا شاء. من لازم ذلك انه يسكت والحديث ايضا وسكت عن اشياء ففي هذا اثبات السكوت لله جل وعلا
1:39الحديث الذي يليه قوله عن ابي العباس سهل ابن سعد الساعد رضي الله تعالى عنه قال جاء رجل الى النبي صلى الله عليه وسلم وقال يا رسول الله دلني على عمل اذا عملته احبني الله
1:57هذي اهتمامات الصحابة يسأل النبي عليه الصلاة والسلام فيما يقربه الى الله كما مضى نظائره في اسئلة قريبة من هذا دلني على عمل اذا عملته احبني الله لان كون العبد
2:23يحب الله جل وعلا هذا فرض بفرائض الدين والعبادة لا تكون الا مع الحب والتعظيم عبادة الرحمن غاية حبه مع ذل عابده مع الذل والتعظيم لله جل وعلا فكون العبد يحب الله جل وعلا ويحب رسوله عليه الصلاة والسلام
2:49لا يمنع احدكم حتى اكون احب اليه الحديث هذا من فرائض الدين لا يستقيم دين الانسان الا بهما وكذلك يحب لاخيه ما يحب لنفسه ويحب اخوانه المسلمين ويحب في الله ويبغضه في الله
3:10لكن الشأن كله ان تحب الشأن في ان تحب لاعطين الراية غدا رجل رجلا يحب يحب الله ورسوله ويحبه الله ورسوله كيف تحقق محبة الله لك دلني على عمل اذا عملته احبني الله
3:43وسيأتي في حديث الولي ما فيه مزيد ايضاح ان شاء الله تعالى احبني الله واحبني الناس يعني محبة الناس للشخص ومحبة الشخص للناس لا سيما المسلم منهم هذه مطلوبة شرعا
4:08مطلوبة شرعا وكون الناس يحبونه كما دعا النبي عليه الصلاة والسلام بابي هريرة هذا ييسر له اموره امور دين وامور دنياه الا يقول ان اسعى لتحقيق محبة الله جل وعلا ولا يهمني الناس. نعم لا يهمك الناس في
4:30بعثك على العبادة على عبادة الله جل وعلا ليكن الباعث والناهز لك على هذه العبادات ومرضاة الله جل وعلا لكن ايضا كون الناس يحبونك وكونك تحبهم هذه من مطالب الدين
4:47واحبني الناس فقال ازهد في الدنيا يحبك الله ازهد في الدنيا وارغب في الاخرة لان من مقتضى الزهد في الدنيا مزيد الرغبة في في الاخرة ازهد في الدنيا عينه اترك
5:06القدر الزائد الذي لا تحتاجه من الدنيا ازهد في الدنيا الزهد والورع لفظان متقاربان لكن الزهد فيما في اليد والورع قبل ان يصل اليد هذا المال الذي تسعى الى كسبه
5:38كونك تتحرى في الكسب ولا تكتسب الا على وجه شرعي واذا شككت في شيء تركته واذا وجد في المعاملة ادنى شبهة تركتها لله جل وعلا هذا الورع فاذا حصل المال في يدك
6:01كونك تتخلص من القدر الزائد عن البلغة التي توصلك الى تحقيق الهدف الذي من اجله خلقت هذا الزهد في الدنيا يعني الزهد مع القدرة لما قيل لسفيان ثوري ان تزاهد قال لا الزاهد عمر بن عبد العزيز
6:26الذي في يده الدنيا اما الذي ليست في يده الدنيا كيف يزهد ازهد في الدنيا ويحبك الله يحبك يعني لولا الادغام ادغام الباء الاولى في الثانية لان يحبك الباء المشددة هذه
6:52عبارة عن باءين اولهما ساكن يحببك يحببك والاصل انه مجزوم جوابا للطلب ازهد يحببك وازهد فيما عند الناس يحبك الناس اجلس هات ما عند الناس يعني اذا اعرظت عن الدنيا وزهدت فيها
7:22ورخصت في عينك في مقابل حرصك على الاخرة وما يقربك الى الله جل وعلا هذا سبب لمحبة الله جل وعلا لك وايضا ما في ايدي الناس كون الانسان ينظر الى ما في ايدي الناس ويتطلع الى ما في ايديهم
7:42من رأى شيئا يعجبه بيد اخيه قال لو نحلتني اياه لو اعطيتني اياه سواء كان بلفظ صريح العبارة او بالتعريض يعني يمكن يتحملك مرة مرتين لكن ساق لك فيما بعد
8:01ازهد في في ايدي الناس يحبك الناس والسؤال ثقيل على النفس ولو كان شيئا يسيرا ولو سئل الناس التراب لاوشكوا اذا قيل هاتوا ان يملوا ويمنعوا فكيف اذا سئلوا ما فوق التراب
8:23فاذا زهد الانسان في معيد الناس واعرض عما في ايديهم احبه الناس لكن اذا كان يتشوف ويتطلع الى ما في ايديهم احيانا يصرح واحيانا يعرض ولو كانوا من اقرب الناس اليه
8:40فانهم يملونه ويكرهونه ويتثاقلونه لكن اذا اعرض عنه وعن ما في ايديهم فانهم يحبونه وازهد فيما عند الناس يحبك الناس حديث حسن روى ابن ماجه وغيره باسانيد حسنة قد تكون المفردات ليست حسنة
9:09لكن وبالمجموع يرتقي الى درجة الحسن نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
9:27لا ضرر ولا ضرار حديث حسن رواه ابن ماجة والدار قطني وغيرهما مسندا. ورواه مالك في الموطأ عن عمرو ابن يحيى مرسلا مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن عمرو ابن ابن يحيى مثلا عن عمرو ابن يحيى
9:44مش موجود او عندك مرسلا في الاخير مرسلا في الاخرة ها؟ في الاخير؟ ايه. لا بأس عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم مرسلا فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعضها بعضا
10:03وهذا كسابقه من يبي مجموع طرقه يرتقي الى درجة الحسن وفيه تعارض الوصل والارسال وعند ابن ماجة والدارقطني مسند بمعنى انه موصول ذكر فيه الصحابي ابو سعيد الخدري وعند ما لك مرسل
10:30والامام مالك رحمه الله تعالى ما دام الدار قطني ذكره مسندا ومن اشد الناس في هذا الباب ومالك رحمة الله عليه لا يكترث مسألة الوصل والارسال لان المرسل عنده حجة
10:51وكم من حديث في الصحيح في البخاري وفي مسلم موصول بذكر الصحابي يرسله الامام مالك رحمه الله لان المرسل عنده حجة فالتعارض في مثل هذا يعني اذا نظرنا من منهج
11:08من ارسل وان المرسل عنده حجة هان الامر لكن لو كان ممن يرد المرسل لقلنا ان ارساله له شأن وله وقع تجد الحديث في الصحيح موصول يذكر فيه الصحابي في البخاري ومسلم
11:32وقد يروونه من طريق مالك رحمه الله ويكون موصولا وهو مالك في مسنده في موطئه يسقط الصحابي لانه رحمة الله عليه يرى ان الانسان لا يظر وهنا يترجح الوصل في مثل هذه الصورة
11:53وهذه صورة من دقائق الصور في تعارض الوصل والارسال لعرفنا من منهج من منهج المرسل انه يحتج بالمرسل وانه يكثر من الارسال في الاحاديث التي يصلها غيره يكون الامر سهل
12:10قال عن ابي سعيد سعد ابن مالك ابن سنان الخدري رضي الله تعالى عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا ظرر ولا ظرار هذه قاعدة حديث بني عليه قاعدة
12:26من القواعد الشرعية التي ذكرها اهل العلم واهتموا بها وفرغوا عنها والحديث وان اختلف في وصله وارساله الا ان في القرآن ما يدل عليه باللفظ لا تظار والدة بولدها او دين غير مضار
12:49آآ في مواضع من هذا النوع فالظرر المنفي ابتداء ومكافأة يعني لا يبتدئ الانسان بالظرر ولا يجيب من ظره بالظرر بان لا يسعى الى ضرر لا ابتداء ولا مكافأة لا بمفرده
13:18ولا في مقابل من ظره نعم ان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما اقمتم به لكن لا تزد على ذلك لك ان تنتصر لنفسك بقدر المظلمة لكن تزيد على ذلك لا يجوز
13:36هذا المضار المفاعلة بين اثنين فلا يجوز للزوج ان يضار زوجته كما انه لا يجوز لها ان تظار الحضانة للام اذا حصل الفراق لكن قد تسعى هذه الام لمضارة الزوج
14:01من خلال حضانة اولاده بان تجعل العوائق والحوائل دون رؤيته لهم هذي مضارة وكذلك لا يضار الزوج زوجته لا وهي في عصمته وكذلك الزوجة ولا بعد الفراق بالاولاد وغيرهم لان الزوج قد يضار الزوجة
14:37ولذا لا يظار يحتمل ان يكون مبنيا للمعلوم ويحتمل ان يكون مبنيا للمجهول واذا فك الادغام تبين المراد فاما ان يكون الاصل لا يضارر والد بولده ويحتمل ان يكون لا يضارر
15:04من قبل الزوجة او من قبل بعض اهلها فالظرر منفي الظرر المنفي ولا يجوز ايصال الظرر الى احد بالنسبة للمسلم ظاهر بالنسبة لغيره اذا كان معاهدا او ذميا او مستأمنا ايضا جاءت فيه النصوص
15:32واما الحربي فهو بصدد ان يقتل فالامر فيه سهل دمه ماله حلال لكن ليس لكل احد وان كان دمه مباحا واعماله مباح لكن ليس لافراد الناس ان يتصرفوا مثل هذه التصرف
15:50هذه لمن ولاه الله جل وعلا الامر فالحديث فيه تحريم الظرر لا ظرر ونفي يراد به النهي نفي يراد به النهي والنهي اذا جاء بصيغة النفي كان ابلغ واشد لان هذه الصورة
16:19من من الشدة والبشاعة بحيث يصح نفيها عن المجتمع الاسلامي يعني ان الاصل انها مهي موجودة اصلا فلا نحتاج الى النهي عنها. هي منفية اصلا يعني لا يتصور ان المجتمع المسلم او المسلمين بينهم يحصل مثل هذا
16:44كما قال بعض المغاربة بالنسبة لترك الصلاة في القرن السابع قال بعض المغاربة ان الخلاف في كفر تارك الصلاة لفظي نفصل واهل العلم انما يذكرونه من باب الاغراب في المسائل
17:09اذ لا يتصور ان مسلما يترك الصلاة ما يتصور مسلم يترك الصلاة يعني مثل ما يقولون في الفرائض توفي فلان او هلك هالك عن الف جدة يذكرونه من باب اه انه لو ان كثير من المسائل التي اه التي اه يفترضونها مستحيلة الوقوع وبعضها نادر الوقوع
17:35ومن ذلك ترك الصلاة على قول هذا العالم المغربي وهذا لا شك انه نابع من طيبه وطيبة قلبه وسلامة مجتمعه يعني ما ما سمع ان احد يترك الصلاة مسلم يترك الصلاة وش بقي له
17:59كيف يدعي الاسلام وهو يترك الصلاة واخر ما تفقدون من دينكم الصلاة. لكن خلوا يشوف اصلنا وشلون ينازع في كفر تارك الصلاة ثم يترك الصلاة لانه ما كفر وقد يكون ممن ينتسب الى ذلك
18:15اما مسألة التهاون بالجماعة المسألة التهاون بوقت هذا كثير ووجد في بيوت المسلمين من لا يصلي البتة نسأل الله السلامة والعافية وقبل ان تفتح الدنيا او تبسط على الناس ويكثر اختلاط المسلمين بغيرهم
18:34ما كان يتصور مثل هذا وكانت الفتوى على طرد الولد من البيت اذا تساهل في الصلاة يسأل والدي اوقظوا لصلاة الفجر ثم اذا جئت اذا به في فراشه هذا ما يترك الصلاة
18:50لكن يتكاسل قال هذا ولد لا خير فيه اطرده من البيت وش بقي بعد الصلاة هذا قبل ثلاثين سنة لانه اذا طرد من البيت تأدب ثم يرجع الى بيته الان اذا طرد بيت تلقفه الف شيطان
19:10وخشي عليه من مصائب وجرائم متعدية فلا يفتى الانسان ان يطرد ولده من البيت لانه تساهل في الصلاة وتهاون فيه والله المستعان لا ظرر ولا ظرار يقول حديث حسن رواه ابن ماجة والدارقطني وغيرهما مسندا
19:33ورواه مالك في الموطأ مرسلا عن عمرو ابن يحيى عن ابيه عن النبي صلى الله عليه وسلم فاسقط ابا سعيد وله طرق يقوي بعظها بعظا على كل حال الحديث بمجموع هذه الطرق
19:47يصل الى درجة القبول وان لم يكن صحيحا لكنه حسن. واعتمده اهل العلم وبنوا عليه قاعدة وفرعوا لها فروع كثيرة والوقت لا يستوعب ذكر هذه الفروع ثم قال المؤلف عليه رحمة الله
20:10عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم لادعى رجال اموال قوم ودماءهم ولكن البينة على المدعي واليمين على من انكر
20:27حديث حسن رواه البيهقي وغيره هكذا وبعضه في الصحيحين وغيره وغيره هكذا وبعضه في الصحيحين. نعم في الحديث الثالث والثلاثين يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابن عباس رضي الله عنهما
20:45ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لو يعطى الناس بدعواهم يعني لو كل انسان اعطي ما يدعيه كل انسان يدعي شيئا يعطاه لادعى رجال وايضا نساء اموال قوم
21:09ودماءه لكن هناك قاعدة شرعية للخصومات البينة على المدعي واليمين على من انكر المدعي جانبه ضعيف لانه يدعي شيئا ليس بيده والمدعى عليه جانبه قوي لانه يدعى عليه شيء انه ليس له وهو بيده وفي حوزته وفي ملكه
21:43وفي قبضته فاشترط لصاحب الجانب الضعيف البينة التي هي اقوى و طلب من المدعى عليه صاحب جانب القوي ما لا يطلب من المدعى عليه فجانب المدعي ضعيف يحتاج الى من يدعمه بشهادة غيره
22:12وجانب المدعى عليه هو الاقوى فاكتفي بيمينه البينة على المدعي واليمين على من انكر لان الاصل انها ان من انكر الذي بيده له فيكتب بيمينه يقبل قوله لكن بيمينه لتكون هذه اليمين في مقابل الدعوة
22:42هناك احتمال ان يكون المدعي صادق في دعواه لكن ليست لديه بينة فجعل في مقابل هذا الاحتمال اليمين ولا يظيره ان يحلف ولا ينقصه ان يحلف اذا كان صادقا البينة على المدعي لو يعطى الناس بدعواهم
23:13لان كل انسان يعني برز في حب المال ومتع الدنيا وما يستفاد منه فيها فتجده من باب الاثرة والاستهتار بالشيء دون الغير قد يكذب في دعواه قد يكذب فيقول هذا هذا المتاع لي
23:44وهذه الدراهم لي وهذه الارض لي فلو كل من قال هذا لي يعطى لا تطاول الناس على املاك الغير وادعوها لادعى رجال اموال قوم ودماء يدعي على هذا ان هذا المال له
24:07وان هذا قتل اباه او اخاه لكن القاعدة الشرعية البينة على المدعي واليمين على من انكر. ادعيت هات دعوة لا تقبل الا ببينة هاتوا برهانكم فاذا لم يجد بينة مبينة مقبولة شرعا لها شروط
24:37والاصل فيها الشهادة استشهدوا شهيدين من رجالكم اصل فيها الشهادة هذه هي البينة من اهل العلم من يرى ان كل ما يبين اصابة المدعي وانه محق يقوم مقام بين ويجعلون القرائن القوية
25:09بمثابة البينة وقرر هذا ابن القيم في الطرق الحكمية يعني لو ان شخصا على رأسه عمامة وبيده عمامة والاخر اصلع ما عليه شيء ادعى هذا الاصلع الذي ما على رأسه شيء ان هذا اخذ عمامته
25:35في هذه الصورة يقوى جانبه جانب المدعي ما جرت العادة ان الانسان يلبس عمامة وبيده عمامة وجرت عادة هذا الشخص انه لا يمشي الا بعمامة وقل مثل هذا في اختلاف الاعراف
25:57لو ان شخصا جاء حاسر الرأس وشخص على رأسه شماغ ومعروف ان هذا ليس من عادته ان يلبس الشماغ وليس من عادة ذاك ان يحصر الرأس يقوى جانبه ولو كان العكس ان هذا اللي عليه شماغ جرى جرى عرفهم وعادتهم
26:24في بلدهم واستمر على ذلك انه يمشي حاسر الرؤوس والثاني ما جرت العادة انه يمشي المقصود ان القرائن القوية تنزل منزلة البينات عند اه ابن القيم وجمع من اهل العلم
26:43والا فالاصل ان البينات محددة في كل باب من ابواب الدين منها ما يكون بشهادة الرجلين هنا ما يكون بشهادة اربعة ومنها ما يكون بشهادة رجل وامرأتين ومنها ما تقبل يقبل
26:58وفي قول المرأة ومنها ما يقبل فيه قول الرجل اذا ادعى على زوجته وهكذا امور مفصلة في باب الدعاوى والبينات من كتب العلماء لكن البينة على المدعي واليمين على من انكر
27:18اذا لم يحضر المدعي البينة طلب القاضي من من المدعى عليه ان يحلف افترض ان هذا المدعى عليه نكل عن اليمني قال انا ما احلف حطام الدنيا كله ما يسوى عندي
27:36ان احلف بالله جل وعلا ولو كنت صادقا من اهل العلم من يحكم عليه بالنكول ومنهم من يرد اليمين على المدعي منهم من يرد اليمين على المدعي ما عندك بينة ما عندي بينة احلف يا فلان والله ماني بحالف الدنيا كلها ما تسوى اليمين
27:56طيب ترضى بيمين صاحبك خلاص يرضى منهم من يحكم علي بمجرد النكول ومنهم من يقول ترد اليمين على المدعي. والمسألة خلافية ولا شك ان رد اليمين على المدعي اقوى من مجرد الحكم بالنكون
28:17لانها قبلت في طرف فلما رفظ هذا الطرف الذي اه اكتفي بها منه تحول على الثاني مع ان الامام مالك رحمه الله قال لا اعلم احدا قال برد اليمين لا اعلم احدا قال برد اليمين مع ان القضاة في عصره
28:38كابن ابي ليلة وابن شبرمة يقولون برد اليمين ولا شك ان كون المدعي يحلف اسهل من كونه يأخذ ما ادعاه من غير بينة ولا يمين قال حديث حسن رواه البيهقي وغيره
28:58وبعضه في الصحيحين وبعضه في الصحيحين بعضه فيه الصحيح البينة على من ادعى البينة على المدعي هذي موجودة في الصحيح وتكملته واوله ليس في الصحيح وعلى كل حال للمخرج ان يقول واصله في الصحيح
29:28رواه البيهقي وغيره واصله في الصحيح يعني اصل الحديث وجزء منه وجزء له اثر في الحكم شو الصحيح وعلى كل حال الحديث صالح للحجة نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي سعيد الخضري رضي الله عنه قال
29:49سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلب وذلك اضعف الايمان. رواه مسلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الرابع والثلاثين عن ابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنه قال
30:12سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده من صيغ العموم تتجه الى كل من يندرج فيها يصح اندراجه فيه من رأى منكم فلينكر كل مسلم وكل مسلمة
30:36كل من يرى المنكر يجب عليه ان ينكر فليغيره الان اللام لام الامر فليغيروا يعني يسعى بتغييره. وان لم يتغير يسعى بتغييره وان لم يتغير لانه مطالب ببذل السبب والنتيجة بيد الله جل وعلا. تغير او ما تغير ليس اليك
31:02من رأى؟ رأى الاصل فيها البصر وفي حكمه الخبر الصحيح فرأى اعم من ان تكون بصرية رأى تأتي بصرية وتأتي علمية فاذا بلغه المنكر بمن يسبت بقوله الخبر بواسطة من يثبت بقوله الخبر بواسطة الثقة
31:40فانه يلزمه ان يغير ولو قلنا انها بصرية فقط لقلنا ان الاعمى معفى من الامر والنهي لا يأمر ولا ينام ولو وقعنا في لوازم كثيرة لقلنا ان الاعمى ايضا لا يلزمه الغسل
32:03اذا احتلم ولو خرج منه الماء لانه ما يرى الماء على المرأة من غسل اذا هي احتلمت قال نعم اذا هي رأت الماء فاذا كان اعمى او كانت المرأة اعمى ما يلزم الغسل
32:21اذا قلنا اذا رأى خاصة بالبصر لكن اذا بلغ بطريق يقيني انه خرج الماء يلزم الغسل ولو كان اعمى ولو كانت عمياء ولو كان في ظلام دامس لا يرى يده
32:36فاذا تحقق انه خرج منه الماء يلزمه الغسل واذا تحقق ان هذا المنكر وقع يلزمه تغيير لكن على المنكر ان يحتاط لان اساليب الكيد كثرت من بعض المغرظين الان يشيع ان هناك منكر ليسارع اهل الغيرة في انكاره ثم يقال لهم انتم ناس تتسرعوا
33:03ما في شيء وينه فلابد ان نتأكد من حصوله لابد من ان نتأكد ولا نأخذ باشاعات او اقوال متعجلين لا يتثبتون بل لا بد من ان نتأكد لكن اذا تأكدنا يلزمنا الانكار
33:24وكم من من قظية افتعلت وليس لها حقيقة ولا واقع اشيعت ثم سارع بعض من سار الى الانكار وفي النتيجة لا شيء. ثم بعد ذلك المصداقية تضعف اذا اخطأ مرة مرتين قيل هذا خلاص فلان متسرع
33:43حتى لو انكر امر رآه بنفسه ما قبل منه لان فلان متسرع تؤخذ عنه هذه الصور فعلينا ان نتحرى ونتثبت نحتاط من اهل المكر والخديعة الذين يحاولون ايقاع الاخيار في مثل هذا الشباك
34:06من رأى منكم منكرا فليغيره لابد من التغيير لكن عليك ان تبذل السبب تغير او ما تغير هذا امره الى الله يغيره بيده نعم اذا كان يستطيع تغيير ميلاد يلزمه ان يغير باليد
34:25ولي الامر يستطيع ان يغير باليد فيلزمه ان يغير باليد بدءا من الامام الاعظم الى من دونه من الولاة الذين يوليهم ويكل اليهم الامام الاعظم امور المسلمين الى ان يصل الامر الى
34:46الوالد والوالدة في البيت يغيرون باليد ولا احد يمنعهم لابد ان يغير المنكر باليد عندما يستطيع بالنسبة لمن يستطيع. اما مسألة حوار وجدال وبعض الناس يقول ما في اشكال اعطها
35:04مكن هؤلاء الشباب بل الاطفال يقول مكنهم من هذه الالات التي فيها شيء من الاباحية وشيء من الشبهات والشهوات ثم حاور وناقش اقنعه انه ما بعدين لمنك الان غيرت بيدك ثم كبر
35:24ما عليك انت الان ما دام في ولايتك يلزمك ان تغير باليد ان وجد في اساليب بعظ من ينتسب الى التربية يقول الطفل اربع سنوات خمس سنوات يعني انسان له حقوقه له اعطه ما يشاء
35:42مكنه عطه جوال اعطه الة كمبيوتر وانترنت تمكنه من كل شيء وخله يتصرف كيفما شاء. ثم انت عليك تراقب وتبذل له النصيحة. ايش معنى فليغيره بيده الغينا هذه الجملة يعني اذا ما استطعنا ان نغير على هذا الطفل الذي ما يشتري ولا يتصرف بشيء الا من قبلنا
36:07حتى لو افترض ان هذا الطفل وارث يغير عليه باليد ولو كان من خالص ماله يغير عليه باليد لانه بالمقدور هذا يستطيع ان يغير بيده يقول اطل الالة ثم اجلس انت وجمعة وجلسة ودية
36:26وقل على اسلوبه هو تربية يا بابا خذ جوالي فتش واطلع واعطني جوالك افتش. واذا رأيت شيء ناقشه. عله ان يقتنع اربع سنوات خمس سنوات والرسول عليه الصلاة والسلام من رأى منكم منكرا فليغيره بيده هذا غش الرعية
36:49فمكنوا من الشر ثم بعد ذلك ناقشوه والله المستعان. من رأى منكم منكرا فليغيره بيده. هذا من له القدرة على التغيير باليد. يلزمه ان يغير باليد ولا يكفي اللسان لان اللسان مرحلة ثانية انما يكون مع عدم الاستطاعة
37:12بالنسبة للذي يستطيع لابد ان يغير باليد فان لم يستطع فبلسانه لا يكلف الله نفسا الا وسعها ما تأتي الى محل وفيه بعض المنكرات تباع وتكسر هذه المنكرات تقول لا هذا ليس اليك
37:32هذا ليس اليك الا اذا وكل اليك الامر صاحب الامر يعني وظف ولي الامر من يتتبع هذه المنكرات ويكسرها اهل العلم ينصون على ان هذه المنكرات ليست باموال محترمة فلا تظمن
37:54فان لم يستطع بلسانه فان لم يستطع حتى ولا باللسان فبقلبه ينكر بقلبه يكره هذا المنكر ويبغض المنكر وصاحب المنكر ويبيت في نفسه انه لو استطاع التغيير باللسان لغير ولو استطاع التغيير باليد لغير
38:21لكنه لا يستطيع يخشى على نفسه يكتفى منه ذلك فان لم يستطع بقلبه وذلك اظعف الايمان اظعف الايمان. هل اذا لم يستطع ونزل الى المرتبة الثالثة يضعف ايمانه بسببها او ان هذا اقل المراتب لهذه الشعيرة من شعائر الايمان
38:46لانه اذا لم يستطع حكمه وانكر بقلبه حكم حكم من انكر بيده بالنسبة للمستطيع لكن باعتبار انه لا يستطيع لا ينقص اجره ولا يأثم بذلك تبرأ ذمته واجره ثابت اجر المنكر لكنه هذا اقل ما يمكن ان يؤدى
39:10رواه مسلم؟ نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا
39:29ولا يبع بعضكم على بيع بعض. كن عباد الله اخوانا المسلم اخو المسلم لا يظلمه ولا يخذله ولا يكذبه ولا يحقره. التقوى ها هنا. ويشير الى صدره ثلاث مرات بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم
39:50كل المسلم على المسلم حرام دمه وماله عرظه. رواه مسلم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الخامس والثلاثين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
40:07لا تحاسدوا ولا تناجشوا ولا تباغضوا ولا تدابروا. كل هذه الصيغ بصيغ المفاعلة التي تقتضي وقوع الفعل من طرفين وقوع الفعل من طرفين لا تحاسدوا لا تحسد اخاك ولا يحسدك اخاك
40:33مع انه ليس بشرط ان يقع الفعل من طرفين ولو وقع من طرف واحد واحد حسد اخاه يحرم عليه لا يلزمن الا يحصل الاثم الا بوقوعه من الطرفين كما تقتضيه
40:54الصيغة فالمقاتلة من طرفين لكن سافر فلان مسافرة هل هذه من طرفين لا من طرف واحد لانه قد تأتي الصيغة وتكون من طرف واحد وان كان الاصل فيها ان تكون بين طرفين
41:15طارق النعل من طرف واحد وهنا لا تحاسدوا فاذا وقع الحسد من الطرفين كان الامر اشد واذا حصل من طرف واحد حرم من جهة هذا الحاسد لا تحاسدوا والحسد الاكثر على انه
41:45تمني زوال النعمة عن الغير يقول كل ذي نعمة محسود الذي لا يحسد الذي لا عنده لا شيء عنده كل ذي نعمة محسود فاذا تمنى فلان من الناس زوال هذه النعمة
42:08اي نعمة كانت سواء كانت في ماله او في بدنه او في ولده او في جاهه اذا تمنى زوال هذه النعمة هذا حسد مذموم بالاجماع ومنهم من يقول ان المراد بالحسد
42:26وهذا ما يختاره شيخ الاسلام كراهية حصول النعمة للغير ولو لم يتمنى زواله وهذا لو لم يكن فيه الا عدم الرضا بما قدر الرحمن وكن صابرا للفقر وادرع الرضا بما قدر الرحمن واشكره واحمده
42:56نحن قسمنا بينهم معيشتهم اعتبر مثل هذا الكلام نحن قسمنا بينهم معيشتهم والمعطي والمانع والنافع والضار هو الله جل وعلا فانت اذا حسدت اخاك فانك انما تعترض على من اعطاه هذه النعمة
43:23الحسد جاء فيه لا حسد الا في اثنتين والمراد بالحسد هنا الغبطة الغبطة تغبط اخاك بما اعطاك بما اعطاه الله جل وعلا من علم او مال او صحة او جاه
43:45او وظيفة او شرف باي نوع من انواع الشرف تغبطوه على ذلك وتتمنى ان لو كنت مثله من غير كراهية لما اعطاه الله جل وعلا ومن غير تمن لزوال هذه النعمة منه
44:04هذا جاء فيه لا حسد الا في اثنتين واما اذا تمنى زوال النعمة فهذا الحسد المذموم بالاتفاق وما يراه شيخ الاسلام لا شك انه يعني احوط بمجرد ان تكره ان تكون هذه النعمة عند فلان
44:30لو لم يكن في ذلك الا عدم محبتك لاخيك ما تحبه لنفسك وايضا الاعتراظ على ما قدر الله جل وعلا قد يوجد الحسد في النفوس وهذا كثير اصحاب المهن المتشاكلة المتماثلة يحصل بينهم كثير حتى
44:57مهنة العلم التي هي اشرف المهن يحصل فيها بين طلاب العلم هذه الصفة وهذه الخصلة الذميمة وقد يحصل بين اهل العلم لكن صاحب القلب السليم لا يحصل عنده شيء من ذلك
45:16قد يقول قائل انا والله جبلت على هذا جبلت على هذا الحسد اذا رأيت عند شخص ما ليس عندي تمنيت ان يزول عندي من بعض النفوس القلوب المدخولة يحصل عند هذا
45:34لكن يقول هذا في نفسي لا ابديه لاحد لا اتحدث به عند احد ولا اعمل بمقتضى هذا الحسد فهل يكون مثل هذا من حديث النفس الذي عفي عن الامة ما لم تتكلم او تعمل
45:55ما دام في النفس ما ابداه يتمنى ان تزول هذه النعمة لكن ما تكلم بهذا ولا سعى لزوال هذه النعمة ما عمل هل نقول ان هذا من حديث النفس او نقول ان هذا هو المذموم
46:12وهو من اعمال القلب وقد تحقق وجد من ادواء القلوب من امراض القلوب وقد وجد الجمهور على انه فيه النصوص ولو لم يتكلم ولو لم يعمل من اهل العلم من يقول انه داخل في حديث النفس
46:31وينصر هذا القول ابن الجوزي انه ما دام ما تكلم ولا عمل لكن مجرد حديث نفس تكرر في نفسك لست بمؤاخذ عليه لكن القول بمقتضى هذا وان كان يدل له الحديث حديث النفس
46:51الا انه قد يقتضي الاستمرار لان اذا ادخلناه في الحسد المذموم ورتبنا عليه الوعيد الثابت في الحسد سعى الانسان في معالجة قلبه واذا قلنا انه داخل في حديث النفس جائز لن يسعى في معالجة خلقه
47:13فقول الجمهور لا شك انه اولى واقوى من جهة ان هذا العمل الذي تردد في النفس نعم لو خطر على نفسك ثم طردته هذا لا يضرك لكن كونه يتردد ويصير ديدنك هذا كل من رأيت عنده نعمة تمنيت ان تزول
47:31ولو لو تتكلم ولو تعمل هذا عمل القلب كما انه يؤجر عن النية الصالحة يأثم بمثل هذا التمني ولو لم يكن في ترجيح هذا القول الا ان الانسان يسعى لمعالجة قلبه
47:47لا تحاسدوا ولا تناجشوا النجس رفع قيمة السلعة لمن لا يريد شراءها لمن لا يريد شراءها اما نفعا لصاحب السلعة او اضرارا بالمشتري او جمعا بين الامرين رأيت هذه السيارة
48:10لصديقك تباع في الاسواق سامها زيد من الناس خمسين الف انت لا تريد لكن هذا صديقك ودك ينتفع قلت خمسة وخمسين وانت لا تريدها ولو قيل نصيبك قلت لا الفلوس ما هي بحاضرة
48:32عشان يقال ما احنا باين عليك ما تقدر تقول والله انا لا اريد شراءه هذا نجش نسأل الله العافية تريد ان تنفع زميلك على حساب ذمتك ليقول الثاني الذي سامها الخمسين ستة وخمسين او ستين
48:54هذا النجس المحرم واذا كنت لا تحلف صاحب السيارة وانما رأيت المشتري الذي يصومه الخمسين ودك تضرر يدفع زيادة قلت خمسة وخمسين وانت لا تريد شراءه وقد تجتمع الصورتان كل هذا نجس محرم
49:18والزيادة في قيمة السلعة ممن لا يريد شراءها قد لا يريد الانسان شراء هذه السيارة او شراء هذه السلعة لكن رآها تباع بثمن بخس قال اشتريها وابيعها بربح لا يريد السيارة
49:40يريد ان يتكسب من ورائه سيارة تستحق سبعين الف رأى اجسام خمسين قال خمسة وخمسين. طيب انت معك سيارة؟ قال تكسر. يمكن تجيب لي ستين او خمسة وستين هذا لا يلام
49:54ولا يدخل في النجس المذموم وان كان لا يريدها لانه لا يريد الاضرار بغيره. انما يريد جلب مصلحة لنفسه ولا يلام على ذلك ولا تناجشوا ولا تباغظوا يعني لا يبغض بعضكم بعضا
50:10لا تبغض اخاك ويبغضك اخوك اللهم الا اذا كان البغظ في الله فهذا من اوثق ورى الايمان رأيته مصر على معصية مجاهر بها تبغضه لمعصيته لا لذاته ولا تباغضوا يعني لا تبعد
50:31تبذل اسباب البغظ وانتشاره بينكم بل المطلوب بذل اسباب المحبة لا تدخلوا الجنة حتى تحابوا لا تدخل الجنة حتى تحابوا الا اخبركم الى ان قال افشوا السلام بينكم والهدايا تورث هذه
51:03المحبة فعلى الانسان ان يبذل الاسباب يجتهد في بذل اسباب المحبة والمودة بين المسلمين فضلا عن ان يسعى في بغظ اخيه او نشر اسباب البغظاء بين المسلمين ومن اسباب البغضاء نقل الكلام
51:27على جهة الافساد كالنميمة هذه من اسباب البغض تجد اليوم اخاك يستقبلك بوجه طلق ثم تراه من الغد كالكلب العقور لماذا؟ لانه بلغه حمل واحد كلام عنك انك قلت كذا
51:50نسأل الله السلامة والعافية. هذه هي النميمة التي هي من موجبات عذاب القبر كان احدهما لا يستبرئ من بوله والثاني كان يمشي بالنميمة وجاء نهي النبي عليه الصلاة والسلام والصحابة ان ينقلوا عنه شيئا عن اصحابه
52:09ليخرج اليهم سليما عليه الصلاة والسلام ولا ولا تدابروا ولا تدابروا يعني لا يولي كل واحد منكم اخاه دبره لا حسا ولا معنى لا حسا ولا معنى بل على الانسان ان يستقبل اخاه بوجهه وان يبشر بوجهه وان يعامله بالحسنى وان
52:36يسدي له النصيحة والكلمة الطيبة تحصل المودة بينهم ولا يبع بعضكم على بيع بعض ولا يبع بعضكم على بيع بعض وهذا سبب من اسباب التباخض والشحناء والتدابر والتقاطع تأتي الى شخص
53:02اشترى سلعة بعشرة فتقول انا عندي لك افضل منها بتسعة افضل منها بتسع تفسد هذه البيعة انت بعت على بيع اخيك ومثله الشراء على الشراء باع هذا الشخص هذه السلعة بعشرة تأتي الى البائع وتقول انا اعطيك احدى عشر اثنى عشر
53:31ليفسخ البيع وهل يستوي الامر اذا كان هذا البيع على البيع او الشراء على الشراء في مدة الخيار او بعد لزوم البيع من اهل العلم ان يقول ان النهي فيما اذا كان في مدة الخيار لان المشتري يملك الفسخ والبائع يملك الفسخ
53:55اما اذا لزم البيع ما يظر نقول لا يظر قال بهذا جمع من اهل العلم انت اذا قلت عندي لك سلعة بتسعة افظل من هذي ادخلت الغيظ والاساءة الى قلب اخيك
54:19ومثله العكس في الشراء على الشر تدخل في قلبه ما يغيظه ويكدر عليه وقد يسعى لارجاع السلعة يحرج اخاه في ابطال البيعة من اجلك فيشمل ماء كان في زمن الخيار وما بعده بعد لزوم البيع
54:44والنص عام ولا يبع بعضكم على بيع بعض وكونوا اخوانا وكونوا عباد الله منادى كونوا يا عباد الله لانكم كلكم عبيد لله هذا الاصل وانتم اخوة انما المؤمنون اخوة كونوا اخوانا
55:08طيب عباد الله يا اخوان يحتاج ان يؤمروا بان يكونوا اخوانا نعم قد يؤمر الانسان بملازمة صفة هو يتصف بها. يا ايها الذين امنوا امنوا الذين لزموا الصراط المستقيم اهدنا الصراط المستقيم. يراد بذلك الاستمرار
55:31ولزوم هذه الصفة وكونوا عباد الله اخوانا كوني اخوانا من لازم الاخوة التحاب والتوادد وعدم التحاسد ولا التقاطع ولا التدابر كونوا اخوانا المسلم اخو المسلم المسلم اخوه المسلم اخو المسلم
55:56والمؤمنون اخوة ويلزم من هذه الاخوة المحبة والمودة وان يحب لاخيه ما يحب لنفسه لا يظلمه لهذا الاصل في المسلم انه ما دام اخا له في الاسلام انه لا يظلمه
56:21ولا يخذله في موطن يحب نصره فيه لا يخذله بل ينتصر له ولا بعض الروايات ولا يسلم يعني يتركه بيد من آآ يؤذيه ولا يخذله ولا يكذبه لا يكذب عليه
56:47لا بصريح الكذب ولا بتورية ولا بغيرها الا عند الحاجة المقصود ان الكذب ممنوع بجميع صوره الكذب القولي والكذب العملي ولا يكذبه ولا يحقره بمعنى انه يزدريه ويسخر منه هو اخوك
57:07قد تكون انت من اذكى الناس وهو عنده شيء من التغفيل وهذا مع الاسف موجود بين المسلمين اذا كان هذا ذكي ونبيه والثاني عنده شيء من الغفلة تجده يحقره ويتطاول عليه وينكت عليه ويظحك الناس عليه
57:30ما تدري ايهما افضل عند الله جل وعلا يعني جاء في حديث اكثر اصحاب اهل الجنة البله هذه فيه مقال لكن سلامة الصدر لها شأن عند الله جل وعلا. هذا لا يخطر بباله كثير من الامور المنكرة التي تدور في
57:50انت وتخطط لها ولا يحقره سواء كان عنده شيء من النقص في البدن او في الرأي او في المال وعندك شيء من الزيادة في هذه الامور لا يجوز لك ان تحتقر اخاك
58:13ولا يحقره سيأتي بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه يكفيه من الشر ان يحقر اخاه المسلم تقر ويزدريه وايضا عند الاستطاعة لا يليق بمسلم ان يظهر للناس بمظهر يحتقر فيه ويزدر فيه
58:38لان بعظ التصرفات التي يستطيع الانسان درأها عن نفسه تجعل بعظ الناس يزدرونه ويحتقرونه. تجد عنده الاموال الطائلة ثم يخرج الى الناس اسمال من الثياب ثياب خلقة من رآه احتقره وازدراه
59:00او يركب شيئا لا يليق به او يسكن او هكذا هذا مظنة لان يزدر وان يحتقر فانت كف هذا الامر عن نفسك ما دمت تستطيع اذا كنت لا تستطيع يتجه الامر الى الاخر
59:16على كل حال بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم اتقوى ها هنا التقوى ها هنا التقوى ها هنا يشير النبي عليه الصلاة والسلام الى صدره والى جانبه الايسر الذي فيه القلب
59:36يشير الى القلب نعم التقوى والفجور كله في القلب الا ان في الجسد مضغة اذا صلحت صلح الجسد كله واذا فسدت فسد الجسد كله الا وهي القلب المعول على القلب والجوارح اعوان لهذا القلب. وجنود له. ينفذ القلب بواسطتها ما يريد
1:00:02لكن اذا ظهر على الجوارح شيء من المخالفات يمكن ان يحتج هذا المخالف بان التقوى ها هنا نقول لو كان في هذا المخفي شيء او او ان التقوى موجودة في هذا القلب لظهرت على الجوارح. لان ما ظهر على الجوارح
1:00:25المخالفات برهان على تكذيب الدعوة التي هي التقوى لما استدل الصحابي بقوله جل وعلا ليس عليهم جناح فيما طعموا اذا ما اتقوا قال يشرب الخمر وهو تقي قال له عمر رضي الله عنه
1:00:54اخطأت استك الحفرة. لو اتقيت ما شربت الخمر وهذا الذي تظهر عليه علامات الفسوق يحلل لحيته ويشرب ما يشرب علنا ويسبل ثياب وعنده مخالفة تقول التقوى ها هنا هذا لو اتقى الله ما حصلت منه هذه الامور
1:01:15فقد كذب دعواه بفعله. وليس في هذا مستمسك للعصاة المعلنين بمعاصيهم ان يقولوا التقوى ها هنا لو اتقى الله جل وعلا ما فعل هذه المعاصي بحسب امرئ من الشر ان يحقر اخاه المسلم كل المسلم
1:01:35على المسلم حرام كل ما يتعلق بالمسلم حرام عليك دمه وماله وعرضه الا ان دماءكم واموالكم واعراضكم حرام عليكم كحرمة يوم يومكم هذا في شهر كم هذا في بلدكم هذا
1:01:56فدم حرام دم المسلم حرام لا يجوز ان يسفكه بغير حق ولا يحل دم امرء مسلم الا باحدى ثلاث على ما تقدم وكذلك ماله فهو معصوم الدم والمال ما دام
1:02:12مسلما وعرظه كذلك لا يجوز ان يغتاب وان كان عنده شيء من المخالفات اللهم الا من باب اذا ترتب على ذلك مصلحة راجحة يعني من باب التحذير من هذه المعصية
1:02:34فانها هذه المعصية تذكر ويحذر منها ولو ادى ذلك الى معرفة العاصي. ولا يجوز تسميته اذا يمكن ان يتأدى الغرض بغير تسمية سم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم
1:02:59قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
1:03:17والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارسونه بينهم
1:03:37الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة وذكرهم الله فيمن عنده. ومن به عمله لم يسرع به نسبه. رواه مسلم بهذا اللفظ نعم في الحديث السادس والثلاثين يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه
1:04:03عن النبي صلى الله عليه وسلم قال من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة في بعض الاحاديث من فرج عن مسلم
1:04:23من نفس تنفيس التخفيف تنفيس التخفيف فمن خفف هذه الكربة خفف الله عنه كربة من كرب يوم القيامة ومن ازال هذه الكربة بالكلية ازال الله عنه كربة من كرب يوم القيامة والجزاء
1:04:47من جنس العمل. من نفس عن مؤمن كربة يدخل في هذا المسلم لان له من الحق على اخيه ما له لكن كل ما كان الانسان اكثر استقامة على دين الله
1:05:05وتحقيقا لوصف الايمان كان اولى بان تنفس كربه وتقضى حاجاته من نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة طيب جرت العادة الالهية ان الحسنة بعشر امثالها
1:05:29هذا نفس كربه لماذا لا ينفس عنه عشر كرب من كرب يوم القيامة يقول اهل العلم ان الكربة من كرب يوم القيامة تعادل العشرات من كرب الدنيا بل قد لا تقاس
1:05:48كرب الدنيا بكراب القيامة. وحينما قال ستره الله في الدنيا والاخرة. ما قال هنا من كرب كرب نفس الله عنه كربة من كرب الدنيا والاخرة لا لان كرب الدنيا مجتمعة
1:06:07لو اجتمعت كرب الدنيا على على شخص ما تعادل كربة واحدة من كرب يوم القيامة فكونه ينفس عنه كربة من كرب يوم القيامة اعظم بكثير من جميع كرب الدنيا ومن نفس عن مؤمن كربة من كرب الدنيا نفس الله عنه كربة من كرب يوم القيامة
1:06:28ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة لك مال لك حق عند اخ من اخوانك المسلمين لكنه لما طلبته قال والله ما عندي شيء تيسر عليه تؤجل الطلب
1:06:47ان كان ذو عسرة فنظرة الى ميسرة تنظر حتى يجد ما يوفي به دينك ومن التيسير ايضا ان تخفف عنه الدين وتسقط عنه بعضه او كله هذا من التيسير ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة
1:07:14وكان في من قبلنا رجل يداين الناس وكان يعاملهم بالرفق واللين والتيسير والعفو فعفا الله عنه فالجزاء من جنس العمل. ومن يسر على معسر يسر الله عليه في الدنيا والاخرة. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
1:07:38رأيت اخاك المسلم في وضع لا يحب ان يعرف الناس عنه انه يزاول هذا العمل او يتصف بهذا الوصف تستر عليه من ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة لكن
1:07:58الستر ليس على اطلاقه كما قرر ذلك اهل العلم فمن الناس من يستحق الستر من حصلت منه هفوة او زلة وعرف منه انه لا يعاود ذلك ولا يتكرر منه مثل هذا يستحق الستر
1:08:16لكن من عرف بالفواحش والمنكرات هذا لا يستحق الستر هذا لابد من ايقاع حد الله عليه لا بد من ردعه لانني اذا سترنا مثل هذا عطلنا الحدود الحدود ما شرعت الا لردع مثله
1:08:39فلا يستر عليه حينئذ ونسمع من يطالب بالستر المطلق استدلالا بمثل هذا الحديث نقول الستر المطلق توطئة للاباحية ما له داعي ان تشرح حدود وانت اذا وجدت من يزاول المنكر تركته
1:09:01مطلقا هذا توطئة للاباحية فلا بد من ان يردع مثل هذا وان يكف شره عن المجتمع فيرتدع هو ويرتدع غيره ممن تسول له نفسه عن ارتكاب مثل هذا المنكر ولذا شرع اعلان الحدود
1:09:24شرع اعلان الحدود وليشهد عذابهما طائفة من المؤمنين ليرتدع بنفسه في اقامة الحد عليه ويرتدع ايضا غيره وبعض الناس يقول ان عدم الستر من باب اشاعة المنكر من باب اشاعة الفاحشة لا نقول ان الستر في بعظ احواله هو الذي يحقق شيوع الفاحشة
1:09:59هو الذي يحقق شيوع الفاحشة. اذا سترت على فلان وعلان وبدون قيد ولا شرط شاعت الفاحشة بين الناس لكن اذا اقيم الحد على هذا المرتكب للمنكر امتنع وقلت الفاحشة وقد
1:10:16تنتهي الفاحشة من المجتمع يعني بعض الناس يستعمل النصوص في غير موارديها فالذي يطالب بالستر المطلق لا شك ان هذا يطالب بالغاء الحدود ويطالب ايضا بانتشار الفاحشة بين الناس لأنه لا يكف عن الفواحش الا هذه الحدود التي شرعها الشارع الحكيم. ومن ستر مسلما ستره الله في الدنيا والاخرة
1:10:46مسلم وقعت منه هفوة وزلة وندم عليها ما له داعي ان ان يشهر امره ويفضح بين الناس لانه يغلب على الظن انه لن يتكرر منه لكن ان تكرر لا يستر عليه
1:11:03والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه اذا كان الانسان في حاجة اخيه يقضيها له فان الله جل وعلا يعينه على ذلك ويعينه على سائر اموره لان الخلق
1:11:23كما جاء في الخبر عيال الله واحبهم الى الله انفعهم لعياله والله في عون العبد ما كان العبد في عون اخيه. ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما. فانت تعين اخاك على كل ما ينوبه من امور
1:11:40دينه وامور دنياه ما تستطيع ما استطعت من ذلك ومن سلك طريقا يلتمس فيه علما سلك الطريق بذل السبب وحضر الى الدروس واستمع الى الدروس العلمية سواء كانت وقرأ في الكتب
1:12:01وسمع ما سجل منها وبذل السبب وسلك الطريق الحسي والمعنوي يعني يحظر الى الدروس اوصل في السلوك سلوك الطريق انه الحسي لكن ايضا يدخل فيه الطريق المعنوي. يسلك طريق العلم بالذهاب الى اماكن الدروس والى القراءة
1:12:23الكتب وحفظ المتون ومزاولة الشروح وسماع الشروح المسجلة ومتابعة الدروس من خلال الالات كل هذا من سلوك الطريق فبمجرد سلوك الطريق يسهل الله لك به طريقا الى الجنة من سلك طريقا يلتمس فيه علمه سهل الله له به طريق مجرد سلوك الطريق ما يلزم ان تكون عالم
1:12:51حتى لو سلكت الطريق تقول والله ما فهمت انت سلكت الطريق لانه وجد من يطلب العلم عقود خمسين سنة ستين سنة ومع ذلك ما اراد الله ان يكون من اهل العلم
1:13:04هذا نقول سلك الطريق ويكفيه هذا وسهل الله له بطريقه الى الجنة لكن ان كان من اهل العلم فيرفع عند الله جل وعلا درجات من سلك طريقا يلتمس فيه علما سهل الله له به طريقا الى الجنة. وما اجتمع قوم
1:13:24في بيت من بيوت من بيوت الله يتلون كتاب الله يقرأون القرآن ويتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة يتلون كتاب الله الذي هو القرآن ويتدارسونه بينهم في الفاظه وفي احكام هذه الالفاظ وفي معاني هذه الالفاظ وفيما يستنبط من هذه الالفاظ من احكام واداب
1:13:54عبر يتدارسونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة. طمأنينة وغشيتهم الرحمة من الله جل وعلا وحفتهم الملائكة وحفتهم الملائكة يعني احتفت بهم وصارت حوله ومن احتفت به الملائكة هل يحضره الشيطان
1:14:21لا بخلاف من جلب الاسباب التي تعين الشياطين عليه تعين الملائكة لا تدخل بيت فيه كلب ولا صورة والبيت اذا لم تدخله الملائكة دخلته الشياطين والمكان الذي فيه الملائكة لا تدخله الشياطين
1:14:47فاختر لنفسك وحفتهم الملائكة وذكرهم الله في من عنده وذكرهم الله فيمن عنده زي يذكرهم الله جل وعلا عند ملائكته يباهيهم به. انظروا الى عبادي تركوا الراحة تركوا الاهل تركوا
1:15:09تركوا الاموال واجتمعوا يتدارسون كتاب الله في بيت من بيوته في مسجد من مساجد المسلمين هؤلاء يذكرهم الله من عنده في من عنده ذكر مباهاة ومن ذكر الله في نفسه
1:15:27ذكره الله في نفسه. ومن ذكر الله في ملأ ذكره ذكره الله في ملأ خير منه الناس لتشبثهم بهذه الدنيا وعدم التفاتهم الى ما ينفعهم نفعا حقيقيا تجد الواحد منهم
1:15:49لو قيل له ان الملك فلان اثنى عليك البارحة في المجلس وهو الأمير فلان او الوزير فلان او الرئيس او المدير او الوجيه ذكرك البارحة في المجلس واثنى عليك احتمال ما تنام تلك الليلة
1:16:12احتمال هذا ان بعض الناس يؤثر فيه هذا الكلام تأثير بالغ لكن اين انت من قوله من ذكرني في نفسه ذكرته في نفسي ومن ذكرني في ملأ ذكرته في ملأ خير منه
1:16:30اين ذكر الرب جل وعلا الذي بيده كل شيء هو المعطي وهو المانع وهو النافع هو الذي ينفع مدحه ويضر ذمه الاعرابي لما قال يا محمد اعطني فان مدحي زين وذمي شين قال ذاك الله جل وعلا
1:16:50اما انت مدحك لا ينفع وذمك لا يضر لكن كون الانسان يمدح من قبل الاخيار هذه علامة خير لكن كونه يمدح من قبل الاشرار هذه ليست بعلامة خير ومن بطأ به عمله لم يسرع به نسبه
1:17:15ولنا في ابي لهب وابي طالب عبرة اعمام النبي عليه الصلاة والسلام في الذروة من جهة في بالنسبة للنسب ومع ذلك بطأت بهم اعمالهم فلم تنفعهم انسابهم وسلمان منا اهل البيت
1:17:40كما جاء في الحديث من بطأ به عمله يعني تأخر به عمله لو كانت اعماله صالحة لكنه اقل من غيره ممن ليس مثله في النسب غيره يتقدم عليه في النسب
1:17:57واهل العلم يبحثون ايهما افضل العباس عم النبي عليه الصلاة والسلام او بلال مؤذن الرسول عليه الصلاة والسلام الحبشي ايهما افضل ها ها عباس عم النبي عليه الصلاة والسلام هذا مولى يباع ويشترى
1:18:23اعتقه ابو بكر من عليه ابو بكر بالعتق ايهما افضل اه من السابقين يقول شيخ الاسلام فرق بين من قاتل في بدر في صف النبي عليه الصلاة والسلام ومن قاتل في صف ابي جهل
1:18:43مع ان العباس نعم من الرسول عليه الصلاة والسلام والرسول اوصى بعترته وفظائله ومناقبه لكن المسألة اسلام والحديث حكم من بطأ بعمل المسرع بنسب نقول العباس ما بطأ به عمله ادرك هذا وهذا لكن المسألة مفاضلة
1:19:07من اهل العلم من يسكت عن مثل هذا لشرف العباس ومنزلة من النبي عليه الصلاة والسلام يقول لا ينبغي ان يقال مثل هذا الكلام وله وجه وله وجه وان كان الحديث يعني نص في كون النسب لا يسرع لا ينفع حينما يتأخر العمل
1:19:29والفخر بالانساب والطعن الطعن في الانساب والفخر بالاحساب من من من دعاوى الجاهلية مما يظهر عن الجاهلية وهذه لا تنفع بالاسلام شيء لكن اذا اجتمع النسب وكون الانسان من اهل البيت
1:19:49الذين وصى بهم النبي عليه الصلاة والسلام لا شك ان لهم حق عظيم على الامة شريطة ان يكونوا من اهل البيت بالفعل يعني من آآ من النسب الطاهر والعمل الصالح
1:20:07ما اذا وجد من من من الذرية الطاهرة لكنه لوث نفسه بالادناس والارجاس بالمعاصي والمنكرات هذا لا لا يمكن ان يسرع به نسبه كما جاء في الحديث الصحيح ثم قال المؤلف عليه رحمة الله
1:20:30عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال ان الله كتب الحسنات والسيئات ثم بين بين ذلك فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة
1:20:52وان هم بها فعملها كتبه عنده عشر حسنات الى سبعمائة ضعف الى اضعاف كثيرة. سبع الى سبعمائة الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة. وان هم بها فعملها كتبها الله
1:21:19سيئة واحدة. رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث السابع والثلاثين عن ابن عباس رضي الله عنهما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى
1:21:40تقدم معرفة هذا النوع من الحديث في حديث ابي ذر السابق وان اهل العلم يسمونه الحديث القدسي اضافة الى الله جل وعلا القدوس ومنهم من يقول الحديث الالهي والحديث القدسي كما تقدم ما يضيفه ويرويه النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه تبارك وتعالى
1:22:06قال ان الله كتب الحسنات والسيئات فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى قال من القائل ها يعني اللفظ الكلام هذا للرسول ان الله كتبه حسن شو الفائدة من كونه يرويه عن ربه تبارك وتعالى
1:22:29هناك قال اني حرمت ما قال هنا اني كتبت ها تذكرة من الله عز وجل الان فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى. وحدث بذر فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى
1:22:50هناك قال اني حرمت وهنا قال ان الله كتب لا والله ها القول الذي يهدي قال ان الله كتب الحسنات والسيئات يعني هل نقول فيه التفات التفات من الخطاب الى الغيبة
1:23:18والا فالاصل ان يقول اني كتبت مثل قال اني مثل ما قال اني حرمت هنا قال ان الله كتب يعني ما عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله كتب الحسنات
1:23:33ما نحتاج الى قوله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى لان كل الاحاديث التي يسوقها النبي عليه الصلاة والسلام بلفظه ويرويه عن الله جل وعلا ما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
1:23:51فقوله فيما يرويه عن ربه تبارك وتعالى يعني مقتضى هذه الرواية ان يسند الكلام الى الله جل وعلا كما في حديث ابي ذر السابق لكن هنا قال ان الله كذب
1:24:04حسنات فاما ان يقال ان هذا التفات التفات من الخطاب الى الغيبة بدلا من ان يقول اني كتبت قال ان الله كتب وفي معاملة المخلوق يمكن ان يسموا مثل هذا تجريد
1:24:25اشمعنى تجريد المتكلم يجرد من نفسه شخصا يتحدث عنه في الحديث الصحيح عن سعد ابن ابي وقاص ان النبي صلى الله عليه وسلم اعطى رهطا وسعد جال ما قال وانا جالس
1:24:48وسعد جالس قالوا هذا تجريد جرد سعد من نفسه شخصا اخر تحدث عنه ان الله كتب الحسنات والسيئات ان الله كتب الحسنات والسيئات كتبها عنده في اللوح المحفوظ واثبته عنده
1:25:15فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله حسنة كاملة. هم الهم مرتبة من مراتب القصد مراتب القصد خمس هاجس ذكر فخاطر فحديث النفس فاستمعا يليه هم فعزم كلها رفعت الا الاخير
1:25:47ففيه الاخذ قد وقع الذي هو العزم فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة لم يعملها هم بها فلم يعملها ما الذي منعه من عملها ان كان ندم على هذا الهم
1:26:12الداعي لتركها والندم هم ببناء مسجد هم ثم بعد ذلك قال ما له داعي نبني مسجد مساجد كثيرة ولا داعي لذلك وكان امضى في تخطيط المسجد مدة وبذل مال في تخطيط المسجد ثم ندم على بذل هذا المال
1:26:46بذل هذه المدة التي يفكر فيها بناء المسجد هل نقول يدخل في هذا الحديث فمن هم بحسن من تفاصيل هذا الحديث كثيرة جدا جدا فمن هم بحسنة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وجد مانع من فعل هذه الحسنة
1:27:08يكتب حسنة كاملة اذا وجد ما يمنعه من فعله اما اذا ندم على التفكير فيها والهم فيها هذا لولا ان الله جل وعلا فضله واسع لقلنا انه يعاقب على هذا الندم
1:27:29فمن هم بحزن فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله عنده عشر حسنات الحسنة بعشر امثالها وجاء في ذلك نصوص كثيرة الى سبعمائة ضعف
1:27:46الى اضعاف كثيرة وهذه المضاعفات تزداد تبعا لنوع العمل والعامل والزمان والمكان كل هذه مؤثرات في زيادة المضاعفات الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة والله يضاعف لمن يشاء وجاء
1:28:12في حديث مظعف عند اهل العلم ان الله ليضاعف لبعض عباده الحسنة بالفي الف حسنة لا شك ان فظل الله لا يحد وخزائنه لا تنفذ لكن الحديث ضعيف الى سبع مئة ضعف الى اضعاف كثيرة. وان هم بسيئة
1:28:36يعني دون العزم وفوق حديث النفس هم وان هم بسيئة فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة حسنة كاملة لم يعملها لانه عجز عنها حاول وعجز تبطئ لا لما اعملها لوجود مانع
1:29:02وهو خوف الله جل وعلا انما تركها من جراء يعني من اجل نعم وان هم بسيئته فلم يعملها كتبها الله عنده حسنة كاملة وان هم بها فعملها كتبها الله سيئة واحدة
1:29:20ولننظر الفرق بين حسنة كاملة وبين سيئة واحدة يعني تعظيم شأن الحسنات مما يبين فظل الله جل وعلا ويدل له ان رحمتي سبقت غضبي رواه البخاري ومسلم في صحيحيهما بهذه الحروف
1:29:44المؤلف رحمه الله علق على هذا الحديث يقول فانظر يا اخي وفقنا الله واياك الى عظيم لطف الله تعالى فانظر يا اخي الى عظيم لطف الله تعالى وتأمل هذه الالفاظ
1:30:01وقوله عنده عنده اشارة الى الاعتناء بها ان هذه الحسنة قريبة منه نعم الى الاعتناء به بها وقوله كاملة للتأكيد وشدة الاعتناء بها وقال في السيئة التي هم بها ثم تركها كتبها الله عنده حسنة كاملة فاكدها بكاملة وان عملها كتبها سيئة واحدة
1:30:31ايه ده فاكد تقليلها بواحدة ولم يؤكدها بكاملة فلله الحمد والمنة لا نحصي ثناء عليه وبالله التوفيق. هذا تعليق نفيس من المؤلف رحمه الله تعالى ولفتة الى دقيقة من دقائق
1:30:50العلم والله المستعان النبي عليه الصلاة والسلام هم ولم يفعل هم ان يحرق البيوت على المتخلفين عن الصلاة لكنه لم يفعل ومنعه من ذلك جود النساء والذرية فلنقول ان الهم
1:31:15لا يترتب عليه حكم او نقول ان النبي عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله. كما قر ذلك اهل العلم والا اذا قلنا ان الهم مثل حديث النفس ما يترتب عليه حكم قلنا ان هذا الحديث ليس فيه يعني مفرغ عن الدلالة
1:31:38عرفنا ان المقاصد كلها اربع مراتب منها لا مؤاخذة فيه لان هذا هم بسيئة ولم يعملها لا يؤاخذ عليه لكن لو عزم عليها اذا التقى المسلمان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار. قيل هذا القاتل
1:32:04فما بال المقتول؟ قيل انه كان حريصا على قتل صاحبه عازم على قتله سم وقال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:32:21ان الله تعالى قال من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترضته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه. فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. وبصره الذي يبصر به
1:32:44ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني لاعيذنه اذا وما ترددت عن شيء انا فاعله ترددي عن نفس المؤمن يكره الموت وانا اكره مساءته. رواه البخاري
1:33:07التكملة هذي عندك ثم ترددت بزيادة ها ليس في الاصل ولئن استعاذني لاعيذنه رواه البخاري ها ما نجد طبع واحدة طبعات متعددة ها ما هي موجودة في اصل الاربعين ليس موجود
1:33:30على كل حال هي موجودة في الحديث الصحيح يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثامن والثلاثين عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله تعالى قال
1:33:46هذا ايضا حديث قدسي وهذه صيغة من صيغ الرواية للحديث القدسي بما يرويه عن ربه بما يرويه عن ربه عز وجل فيما يرفعه الى ربه ان الله تعالى قال من عادى لي وليا
1:34:08المعاداة نقيض الموالاة ان ينصبوا العداء لاولياء الله فمن اولياء الله من عادى لي وليا الله ولي الذين امنوا الا ان اولياء الله لا خوف عليهم ولا هم يحزنون الذين امنوا وكانوا يتقون. هؤلاء هم اولياء الله
1:34:36فمن عاد من اتصف بالايمان والتقوى فقد اذنته بالحرب وهل لاحد بحرب لاهيات؟ هل يستطيع ان يبارز الله بالحرب كما هو شأن اكلة الربا هل للانسان المسكين الضعيف الذي الذي لو اعتراه ادنى ما يعتري البشر
1:35:05لاعلن العاجز والظعف هل له يد وطاقة في حرب الله جل وعلا ومع ذلك نجد كثير من المسلمين يتعاملون بهذه المعاملة المتضمنة لحرب الله ورسوله وهنا تجده يعادي اولياء الله
1:35:25ويبغضهم ويكرههم من عادى لي وليا فقد اذنته بالحرب. يعني اعلمته بالحرب انذرت بالحرب وما تقرب الي الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه التقرب بالفرائض لا شك انه
1:35:52اقرب من التقرب بالنوافل لان الفرائض افضل وهي التي يأثم بتركها بخلاف النوافل التي لا يأثم بتركه والفرائظ اولى بالاهتمام من النوافل اولى بالاهتمام من النوافل وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه
1:36:20احب الاعمال الى الله جل وعلا هذه الفرائض فاذا اداها الانسان وبرئ من عهدتها سلم مثل ما تقدم في حديث الذي لا يزيد على ما افترض الله عليه الذي يفعل الواجبات ويترك المحرمات
1:36:43يدخل الجنة وهذا هو المقتصد لكن اذا زاد على ذلك النوافل لا شك انه كل ما زاد كان اقرب الى تحقيق الولاية وما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل
1:37:07فرائض ما فيها مساومة لكن النوافل هي التي تقبل الزيادة والنقص ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه ما تقرب الي عبدي بشيء احب الي مما افترظته عليه من توضأ يوم الجمعة
1:37:29فبها ونعمة ومن اغتسل فالغسل افضل هل يقال ان الغسل افضل من الوضوء وهو مندوب والوظوء واجب شرط لصحة الصلاة او ان نقول الغسل المشتمل على الوضوء كما هو معلوم والا ما يكفي غسل
1:37:55لا يشتمل على وضوء نقول اذا اذا اجتمع النفل مع الفرض صار افضل من الفرظ وحده قال ولا يزال عبدي يتقرب الي بالنوافل حتى احبه نعم الاكثار من النوافل سبب لمحبة الله جل وعلا للعبد
1:38:25والاخلال بالفرائض سبب لبغض الله جل وعلا للعبد فاذا احببته ان يتحقق هذا الوصف بكثرة نوافل هذا الشخص فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها ورجله التي يمشي بها
1:38:50وفقه الله جل وعلا ويسر له استعمال هذه النعم فيما يرظيه جل وعلا فلا يزاول بها ما يكرهه الله ويسخطه انما يستعملها فيما يحب الله جل وعلا فاذا احببته كنت سمعه الذي يسمع به. فلا تجد مثل هذا يسمع الا
1:39:15الطيب من الكلام ما تجده يسمع المحرمات وبصره الذي يبصر بها به لا تجده يرى في ويشاهد في هذه النعمة التي نعمة البصر ما يكرهه الله جل وعلا ويبغضه وما اخل عبد
1:39:41بشيء من هذين المنفذين وغيرهما السمع والبصر ان تجد بعض الناس طالب علم لكن قد تغلبه على نفسه تغلبه نفسه على سماء محرم غيبة ولا غنى ولا مزامير ولا شي
1:40:02سببه الاخلال بالسبب الموجود في هذا الحديث بالنوافل اخل بالنوافل فاختل الوعد كنت سمعه الذي يسمع به لكن لو حافظ على النوافل واكثر من النوافل ما وجد هذا الخلل عندهم
1:40:20كيف يشاهد قنوات اباحية تعرض صور عارية تعرض صور مومسات وتعرظ افلام فاحشة وتعرظ شبهات كيف تسمح نفسه بهذا وهو من يتقرب الى الله جل وعلا لابد ان يوجد الخلل في هذه النوافل التي هي سبب الوعد بحفظ السمع والبصر
1:40:48فاذا تساهل بهذه النوافل والنوافل لا شك انها سياج واحتياط يمنع الانسان من الاخلال بالواجبات والوقوع في المحرمات وبصره الذي يبصر به ويده التي يبطش بها لا يسمع يستعمل هذه الادلة الا فيما يرضي الله
1:41:12تجد ما يكتب شيء يغضب الله جل وعلا تجده ما يزاول شيء بيده يغضب الله جل وعلا الا اذا اخل بالسبب ورجله التي يمشي بها تجده يمشي الى المساجد يمشي الى الدروس يمشي الى صلة الارحام يمشي الى
1:41:31اه زيارة المرظى وتشييع الجنائز وما اشبه ذلك يوفق لهذا كله وتكون نوافله التي تقرب بها سياج ومانع له من ان يبطش بيده شيئا مما لا يجوز او يمشي برجله الى شيء لا يجوز. ولئن سألني لاعطينه
1:41:57اذا وصل الى هذه المرتبة ما ترد دعوته ولئن سألني لاعطينه ولئن استعاذني مما يكره سألني شيء يطلبه مما ينفعه في دينه او دنياه لاعطينه وان استعاذني مما يكرهه في دينه او دنياه لاعيذنه
1:42:19رواه البخاري. نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان ومستكره عليه حديث حسن رواه ابن ماجة والبيهقي وغيرهما
1:42:44يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث التاسع والثلاثين عن ابن عباس رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تجاوز وعفا لي يعني بسبب
1:43:03ولاجلي هذا من شرف هذه الامة بسبب شرف نبيها عليه الصلاة والسلام ان الله تجاوز لي عن امتي عفا عنه وتجاوز عن امتي ثلاثة اشياء الخطأ والنسيان وما استكرهوا عليه
1:43:30حديث حسن رواه ابن ماجه والبيهقي على كل حال الحديث فيه كلام لاهل العلم لكن شواهده في القرآن والسنة ايضا ان الله تجاوز لي عن امتي ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا
1:43:51او اخطأنا الا من اكره وقلبه مطمئن بالايمان. ان الله تجاوز لي عن امتي الخطأ والنسيان وما استكلفوا عليه فلا اثم بسبب الخطأ ولا النسيان ولا بسبب الاكراه الاثم مرتفع ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال قد فعلت
1:44:15يقول الله جل وعلا قد فعلت فلا مؤاخذة وكذلك الاكراه وهو الانجاء وليس كل ما يدعيه الناس اكراها هو في الحقيقة اكراه. لا وهناك امور لا يمكن ان يكره عليها الانسان
1:44:36الخطأ والنسيان ومثلهما الجهل وما كنا معذبين حتى نبعث رسول فالجهل يعذر به الانسان لا يؤاخذ. واذا اخطأ او نسي فانه لا يؤاخذ اخطأ فعمل شيئا لا يعرف حكمه او نسي ما يعرف حكمه. وفعله او تركه
1:45:09واكره على ما يعرف حكمه بدءا من كلمة الاشراك الى ما دونه فاذا اكره على ذلك اكراها معتبرا شرعا فانه لا مؤاخذة عليه اخطأ ففعل محظورا نسي ففعل محظورا لا شيء عليه
1:45:36لكن اخطأ في حق ادمي نسي آآ تناول شيئا لمخلوق فانه لا يؤاخذ بالنسبة لحق الله فلا اثم عليه لكنه يظمن حق المخلوق وعند اهل العلم النسيان والخطأ ومثله الجهل
1:46:08ينزل الموجود منزلة المعدوم ولا ينزل المعدوم منزلة الموجود نسي فصلى بدون طهارة نقول صلاته صحيحة لانه يقول لان الله جل وعلا يقول ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا قال فقد فعلت
1:46:30وتجاوز لامتي الخطأ والنسيان النسيان لا ينزل المعدوم منزلة الموجود فلا بد ان يتوضأ ويصلي ونسي انه لا يعفيه لكن النسيان ينزل الموجود منزلة المعدوم نسي فصلى الظهر خمس ركعات
1:47:00نقول يعيد؟ لا لا يعيد لان هذه الركعة في حكم المعدوم ما قصدها ولا تعمدها لو تعمدها لابطلت صلاته وقل مثل هذا في المحرمات وترك الواجبات. نسي فترك واجبا لا بد ان يأتي به
1:47:22لانه لا ينزل المعدوم منزلة الموجود. نسي ففعل محرما ارتكب محرما نقول يعفى عنه. لان النسيان ان ينزل الموجود منزلة المعدوم ما استكرهوا عليه من اكراه الجاء ممن يقدر على التنفيذ
1:47:43لكن لو اكره على اتلاف مال فانه يظمن لو اتكره على قتل فانه لا يجوز الاقدام على القتل لان ليست روحه ونفسه اولى بالصيانة من روح غيره فاذا قتل ولو كان مكرها يقتل
1:48:06اهل العلم يقولون ان الرجل لا يتصور اكراهه على الزنا بخلاف المرأة لا يتصور اكراه الرجل على الزنا لماذا لانه اذا اكره لا ينتشر ما يستطيع ان يزاول بخلاف المرأة
1:48:28بعضهم يتساهل في هذا الباب تساهلا شديدا. امرأة تسأل فقالت انها احرمت مع زوجها لعمرة فلما طافوا قال خلاص لا تسمعين اذهبي الى البيت تجهزي وانا اسعى واجي افتاهم من افتاها بانها مكرهة لا شيء عليها
1:48:54هذا تفريط هذا تساهل في الفتوى الفتوى لا قيمة لها ما دام مكنها من الاحرام واذن لها ان تحرم يلزمه ويلزمها الاتمام ولا التفات الى قولها لا تصعب الى قوله لا لا تسعين
1:49:14لا يملك اصلا هو ملزم بالاتمام وهي ملزمة بالاتمام. ما دام اذن لها لكن لو قبل الاحرام والعمرة ليست الواجبة قال لا تحرمين يملك النار لكن لما طاف طواف العمرة
1:49:33وبدلا من ان تسعى معه تذهب تجهز له ما يريد اثناء سعيه هذا لا لا يملك مثلها وهي لا تملك بل عليها ان تسعى الاكراه له حد شرعي اذا وصل اليه نعم يعذر اذا لم يصل اليه لا يعذر
1:49:54نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذا رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي فقال قال كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
1:50:12وكان ابن عمر يقول اذا امسيت فلا تنتظر الصباح واذا اصبحت فلا تنتظر المساء وخذ من صحتك لمرضك ومن حياتك لموتك رواه البخاري يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الاربعين
1:50:32ومقتضى تسمية الكتاب بالاربعين ان يكون هذا اخر حديث واستدلاله بحديث من حفظ على امتي اربعين حديثا مقتضى ذلك ان يكون هذا اخر الاحاديث لكنه زاد حديثين زاد حديثين والزيادة اليسيرة لا تخرج
1:50:59الشيء المسماه لكثر ما نجد في الالفيات زيادة بيت او بيتين او ثلاثة او نقص بيت او بيتين هي الفية لان الحكم للغالب هذا زاد حديثين رأى ان الحاجة داعية وماسة لهما والا فالاصل ان يكونا الحديث
1:51:19واربعون هو اخر الكتاب وهو مقتضى التسمية لان بعض الناس يستغرب يقول الاربعين حديث ولا اثنين ذولي من جابهم هي من اصل التأليف يعني من المؤلف رأى الحاجة داعية الى هذين الحديثين ثم جاء الحافظ ابن رجب فزادها ثمانية فصارت خمسين
1:51:40ولا يمتنع ان يأتي من يزيدها عشرا ويصير ستين الى اكثر من ذلك معروف عند اهل العلم الزيادات والزوائد معروفة عند اهل العلم ليقول الحديث الاربعون عن ابن عمر رضي الله عنهما قال اخذ رسول الله صلى الله عليه وسلم بمنكبي
1:52:05طرف الكتف منكب ملتقى العاتق مع العضد بمنكبي فقال من باب التنبيه كنا ايضا بعد يمكن اخذ بمنكبه وشده. من اجل ان ينتبه هذا اسلوب مستعمل الا الان نعم قال كن في الدنيا كأنك غريب
1:52:33او عابر سبيل كانه قريب وافد على هذا البلد لا تعرف ولا تعرف والغريب ينبسط في بلد لا يعرف ولا يعرف به او عابر سبيل مررت بهذا البلد وانت ماشي في طريقك
1:52:50ومقتضى ذلك ان تأخذ الاهبة للغربة والسبيل الذي ينتظرك فتأهب لما امامك والدنيا سفر يقظعه الانسان يقطع منه في كل يوم مرحلة تقربه الى الدار الحقيقية دار الاخرة كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
1:53:25يعني استعد لما امامك استعد لما امامك. اما غير الغريب صاحب البلد والمقيم فيه غير عابر السبيل هذا عنده بيت وعنده اهل وعنده عشيرة وعنده متاع ما شبه السائر الى الله جل وعلا بالمقيم
1:53:51لان هذه الدنيا وهي المشبه ليست دار اقامة وانما هي ممر كانك عابر سبيل كن في الدنيا كأنك غريب عابر سبيل ابن عمر والمعروف بالمبادرة بالامتثال نعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل فكان عبد الله لا ينام من الليل الا قليلا
1:54:18يبادر يقول كان ابن عمر رضي الله تعالى عنهما يقول لما سمع هذا الكلام اذا امسيت فلا تنتظر الصباح يعني قصر الامل لازم تقصير الامل المبادرة بكل ما يستطيع المبادرة به
1:54:40واذا اصبحت فلا تنتظر المساء بخلاف حال كثير من الناس الذين امالهم تطول فتجد الانسان وهو طالب يخطط لما بعد التقاعد لا يخطط لما بعد التخرج لا لما بعد التقاعد
1:55:07الله المستعان وما يدري انه يقوم من مجلسه ولا يقوم وكم من شخص عمر وشيد مؤسس ولا سكن واكثر من قضية يتزوج وفي صباح الغد ويتناول الافطار مع عرسه يموت بين يديها او تموت بين يديه
1:55:35وموت الفجأة يكثر وبسبب حوادث السيارات التي تغترم الناس وهم في عنفوان الشباب يعني امور مهولة فعلى الانسان ان يهتم لهذا اذا اصبحت فلا تنتظر المساء واذا امسيت فلا تنتظر الصباح
1:56:00ليس معنى هذا انك تقصر نظرك وعملك على هذه المدة بحيث لا تفكر فيما تفعله في الغد او بعد غد لا مانع انت ان تعمل لكن تجعل نصب عينيك ان المنية
1:56:20اقرب اليك من شراك نعلك لتتأهب ولا تتمادى في التسويف المماطلة بفعل الصالحات او عدم الاسراع في ابراء الذمة من الحقوق بادر سارع الان يجلس بعض الناس سنوات يشيد المسكن
1:56:46ويحمل ذمته من الديون بما يجزم عليه انه يموت ما سدده شي البيت بمليون وهو ما يحتاج ولا عشر هذا البيت وديون المليون آآ يصير عليه بسبب التأخير والآجال مليونين او ثلاثة
1:57:12ثم بعد ذلك يبقى محصورا ملوما نفرط ابن عمر شيد بيته بيده امر بيته ويومين ثلاثة وينتهي البيت يومين ثلاث وينتهي البيت الان الملاحق في البيوت تحتاج الى وقت طويل ولاموال وتحتاج الى اشياء
1:57:47فضلا عن البيوت ابن عمر يومين او ثلاثة وشيد بيته وسكن الامر ميسور يعني قبل ان تنفتح الدنيا ويتباهى الناس في البنيان ويتطاولون فيه يقف الانسان عند باب المسجد يقول اعان الله من يعين
1:58:10وهذا لابنه وهذا طينه وهذا يجيب ماء وهذا كذا مدة يسيرة وينتهي البيت لانهم ينظرون الى حقيقة هذه الدنيا انها ممر عابر سبيل قريب ينتقل عنها اليوم غدا لكن الان صارت غاية
1:58:28لما شيد البيت ووسع البيت لو نظرنا في تسلسل البيوت بالنسبة للناس اذا كانت الاسر تسكن في بيت واحد ثم توسعوا قليلا فصارت كل اسرة تسكن في بيت يعني الولد عنده خمسة من الاولاد متزوجين كلهم في بيت واحد. هؤلاء توسعوا قليلا صار كل واحد ببيت. لكن كم مساحة هذا البيت
1:59:00رأينا من بيوت في الرياض وفي غيره ستين متر في البيت ثم بعد ذلك رأينا حمام في بيت ستين متر يعني التوسع في امور الدنيا هذه مشكلة يدل على طول في الامل واغترار
1:59:23امهال الله جل وعلا للناس لكن اذا حضر الاجل ما نفعت هذه الامور يعني كانت البيوت خمسين ستين متر التجار يمكن قد يصل الى مئة ورأينا بعض القرى التي هدمت السيول
1:59:44بيوتهم يعني القرية كلها ما تجي خمس الاف متر وفيها خمسين ستين بيت والدليل على ذلك ان الاماكن التي يوضع فيها التمر هذه لا تهدمها السيول باعتبار انها حصى يعني تشيد من حصى واجر جص
2:00:14يا قوية وجدناها في بعض القرى ما بين الواحدة والثانية الا خمسة امتار عشرة امتار هذي في بيت وهذي في بيت فالناس كانوا ينظرون الى حقيقة الدنيا ما توسعوا توسعوا خرجوا الى المئات
2:00:34قال هذه قبور فتوسعوا خرجوا الى من ثم بعد ذلك بدأوا يشيدون القصور من الالاف ما تكفي مئات يبي مساحة المشي ومساحة للزراعة ومساحة لمدري ايش وكأنه في قررت نفسه انه لن يموت
2:00:58من عمر في ايام يسيرة شيد البيت سكن بيتيكن هو وزوجته وخلاص ينتهي الاشكال من الحر والقر وما وراء ذلك يحاسب عليه ترف الزائد يحاسب عليه الانسان فضلا عن كونه يحتاج الى ان يحمل ذمته الديون
2:01:21يتكلم الانسان بمثل هذا الكلام ومن يسمع الكلام يقول ان هذا بيت وكيد انه خمسين متر او ستين لا ومثل الناس الانسان ابن بيئته لكن الكلام في الجملة يعني كان الناس على وظع ثم اختلف هذا الوظع
2:01:38والله المستعان وخذ من صحتك لمرضك خذ استعد لما امامك في وقت الصحة. نعمتان مغبون فيهما كثير من الناس الصحة والفضل راغب الصحة والفراغ مغبون صحة تظيع بدون عمل صالح او فراغ يظيع بدون عمل
2:02:06كثير من الناس يضيع هذه الصحة بدون عمل واذا علم الانسان انه يكتب له اذا مرظ مثل ما كان يعمله صحيحا استغل وقت الصحة من اجل انه واذا مرظ يكتب له نفس العمل
2:02:23ومن حياتك لموتك تحتاج الى العمل الصالح الذي يبقى معك بعد الموت يبقى معك يؤنسك في قبرك ويكون سببا في دخولك الجنة ونجاتك من النار اذا مات الانسان وهو مقصر رب ارجعون لعلي لعلي اعمل صالحا فيما ترى لا
2:02:50ما فيه تنتهي ايام المهلة بالغرغرة اذا غرغر الانسان انتهى توبة لا تقبل والعمل الصالح انتهى لا يقبل فعلى الانسان ان يبادر باستغلال ايام الصحة ايام الفراغ يأتي في يوم من الايام يقول يا ليت
2:03:12كنت انام والساعات الان ما يتيسر ليت هذه الساعات قسمتها نصفين نصف للنوم ونصف عمل ركعتان في جوف الليل او صيام في يوم شديد الحر ما يمدي يندم ولا ولات ساعة مندم
2:03:33ومن حياتك لموتك تزود وخير الزاد التقوى نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي محمد عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
2:03:54لا يؤمن احدكم حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث صحيح رويناه حسن صحيح ولا صحيح؟ رتل عنده صحيح كل النسخ كذا حديث حسن صحيح روينه في كتاب الحجة باسناد صحيح
2:04:16يقول المؤلف رحمة الله عليه في الحديث الحادي والاربعين عن ابي محمد عبد الله ابن عمر ابن العاص رضي الله عنهما قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اولا الحديث
2:04:30فيه كلام طويل لاهل العلم وابن رجب رحمه الله في شرح الاربعين بين علل لهذا الحديث وان كان معناه يمكن حمله على وجه صحيح يقول قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم
2:04:53هذا به الايمان الكامل حتى يكون هواه ورغبته النفسية تدور تبعا لما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام فاذا حس تجد النفس الرغبة لما حث عليه النبي عليه الصلاة والسلام
2:05:13اذا منع تجد النفس اذا منع النبي عليه الصلاة والسلام من شيء تجد نفسك تدور تبعا للحث والمنع لا يؤمن احدكم يعني الايمان الكامل حتى يكون هواه تبعا لما من صيغ العموم لما جئت به
2:05:34يعني لجميع ما جئت به لكن اذا كان هواه تبعا لما اوجبه الله عليه وما حرمه الله عليه لا يستثني بذلك شيئا اما بالنسبة لما حث عليه من غير ايجاب او منع منه من غير كراهة
2:05:54فمثل هذا لا يخدش بالايمان ولا يؤثر فيه لان للانسان ان يترك المستحب ولا يأثم وله ان يرتكب المكروه لادنى حاجة ولا يأثم وماء من صيغ العموم لكن اذا كان الهوى تبعا لجميع ما جاء به النبي عليه الصلاة والسلام من واجبات
2:06:19ومستحبات وتاركا لجميع ما جاء عنه من محرمات ومكروهات هذا هو الايمان الكامل حتى يكون هواه تبعا لما جئت به حديث حسن وصحيح الى اخره وعرفنا ان الحافظ ابن رجب بين له بعض العلل
2:06:38نعم قال المؤلف عليه رحمة الله عن انس رضي الله عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول قال الله تعالى يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني غفرت لك على ما كان منك
2:06:58ولا ابالي يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء ثم استغفرتني غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض خطايا ثم لقيتني لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة
2:07:20رواه الترمذي وقال حديث حسن يقول المؤلف رحمه الله تعالى في اخر الاحاديث عن انس رضي الله تعالى عنه قال سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم وهذا اخر ما في الكتاب من الاحاديث
2:07:38يقول قال الله تعالى يا ابن ادم يا ابن ادم والى وظيف الابن الى جنس يشترك فيه الناس او فئام من الناس فانه يشمل الذكور والاناث فيشمل الذكور والاناث والا فالاصل ان الابن
2:08:02خاص بالذكر والبنت بالانثى فاذا قيل ابن زيد فالمراد ولده الذكر بخلاف ما يقال ابن ادم فانه يشمل كما اذا اوصي الى بني تميم مثلا فانه يشمل الرجال والنساء لكن اذا اوصي الى بني فلان
2:08:25فانه يختص بالابناء دون الاناث وهنا يقول يا ابن ادم مما يشمل الذكور والاناث والاناث في عموم خطابات الشرع تدخل في خطاب الرجال يا ابن ادم انك ما دعوتني ورجوتني
2:08:47انك ما دعوتني ورجوتني يعني الدعاء ادعوني استجب لكم عرفنا فيما تقدم ان الدعاء له اسباب للقبول اسباب وهناك موانع فلابد من توافر الاسباب وانتفاء الموانع ومع ذلك من الاسباب اقتران الدعوة بالرجاء
2:09:13ما يدعو الانسان وقلبه غافل ساهي فانه حري الا يستجاب له اذا غفل لكن اذا اقترن مع الدعاء الرجاء وحضور القلب غفرت لك على ما كان منك ولا ابالي الله جل وعلا
2:09:31يقبل التوبة ويغفر لمن استغفر له ولا ابالي يعني لا لا اهتم بذلك لان هذا لا يثقله جل وعلا ولا يكرثه ولو اجتمعوا كلهم في صعيد واحد واستغفروا غفر لهم. لو طلبوا اعطاهم ولا ينقص ذلك من ملكه شيئا كما تقدم
2:09:54يا ابن ادم لو بلغت ذنوبك عنان السماء اذنبت الذنوب الكثيرة العظيمة التي ملأت الارض وارتفعت الى عنان السماء الى السحاب الى الافق فانك يقول لو بلغت ذنوبك بكثرة الى اناني السماء ثم استغفرتني غفرت لك
2:10:22لكن بالشروط المعروفة مع انتفاء الموانع المعروفة غفرت لك يا ابن ادم انك لو اتيتني بقراب الارض يعني بملئ الارض او بما يقارب ملئها خطايا ثم لقيتني بشرط لا تشرك بي شيئا
2:10:47لا تشرك بي شيئا لاتيتك بقرابها مغفرة لا تشرك بي شيئا نكرة يشمل قليل الشرك وكثيرة وصغيره وكبيره وبهذا يستدل جمع من اهل العلم ان الشرك الاصغر لا يغفر ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
2:11:15الكبائر كلها تحت المشيئة لكن الشرك لا يقبل المغفرة لكن الفرق بين الشرك الاصغر والذنوب انه لا بد من يعذب عليه. والفرق بينه وبين الاكبر ان صاحب الشرك الاكبر مخلد في النار لكن صاحب الشرك الاصغر اذا عذب مآله الى الجنة لا تشرك به شيئا
2:11:38لاتيتك بقرابها مغفرة رواه الترمذي وقال حديث حسن وصحيح وهذا يبين عظمة التوحيد وتحقيق التوحيد وتصفية التوحيد من شوائب الشرك صغيره وكبيره من البدع من المعاصي لا يدخل الجنة وينجو من النار وهنا ايضا وعيد لمن لا يشرك بالله شيئا يعني جميع صور الشرك
2:12:10كفيلة بان يغفر للانسان ما اقترفه من ذنوب. قد يقول قائل انه قد لا يكون مشرك لكنه يرتكب محرمات قد يترك الصلاة ولا يشرك نقول لا اذا ترك الصلاة فهو مشرك
2:12:31لماذا لانه اتخذ الها وواه ولذا جاء في الحديث بين الكفر وبين الشرك ترك الصلاة بين الكفر وبين الشرك ترك الصلاة فلا يرد على هذا انه اذا كان لا يشرك لكن لا يصلي انه يغفر له عند من يقول بكفر تارك الصلاة
2:12:52والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.