استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته. سم الحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد اللهم اغفر لشيخنا والسامعين والحاضرين قال المؤلف عليه رحمة الله
0:22عن ابي ذر الغفاري رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا
0:41يا عبادي كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمتموه اطعمته فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته فاستكسوني اكسكم يا عبادي
1:06اكسكم اكسكم يا عبادي انكم تخطئون بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني اغفر لكم يا عبادي انكم لن تبلغوا ضري فتضروني ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم
1:32كانوا على اتقى قلب رجل واحد منكم ما زاد ذلك في ملكي شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكي شيئا
1:50يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل انسان مسألته ما نقص ذلك مما عندي الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر يا عبادي
2:11انما هي اعمالكم احصيها لكم ثم اوفيكم اياها فمن وجد خيرا فليحمد الله ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه. رواه مسلم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
2:31نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الرابع والعشرين من حديث ابي ذر جندب ابن جنادة الغفاري هذا الحديث العظيم اعظم احاديث اهل الشام كما قال احمد وغيره
2:53عن ابي ذر الغفاري رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم فيما يرويه عن ربه عز وجل اذا روى النبي عليه الصلاة والسلام عن ربه غير القرآن
3:06فانه يسمى الحديث القدسي او الالهي والاحاديث القدسية فيها مصنفات جمعها اهل العلم في اكثر من مصنف وحكمها من حيث الاظافة الى الله جل وعلا يميزها بهذه الاظافة عن الحديث النبوي
3:32فاظيفت الى الله جل وعلا وقيل هذا حديث الهي او حديث قدسي اضافة الى الاله القدوس ومن حيث اللفظ ليست في حكم القرآن باعتبار ان القرآن منقول باللفظ متعبد بلفظه
3:55واما الاحاديث القدسية فحكمها من هذه الحيثية حكم الحديث النبوي تجوز روايته بالمعنى ولذا تجد هذا الحديث بلفظه عند مسلم وتجده عند غير مسلم بالفاظ مختلفة فهو في حكم الحديث النبوي من حيث
4:17اللفظ غير متعبد بلفظه تجوز روايته بالمعنى كالاحاديث النبوية عن ربه عز وجل انه قال يا عبادي هذه الاظافة الى الله جل وعلا اضافة تشريف هذه اضافة تشريف يقول الشاعر
4:41ومما زادني فرحا وتيها وكدت باخمصي اطأ الثريا دخولي في قولك يا عبادي وان سيرت احمد لي نبيا فهذه هذا النداء من الله جل وعلا للعباد تشريف لهم بوصف العبودية الذي هو من اشرف الاوصاف
5:12فالعبودية لله جل وعلا من اشرف الاوصاف ووصف الله بها نبيه عليه الصلاة والسلام في اشرف المواطن يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي الله جل وعلا حرم الظلم على نفسه
5:32مع ان حقيقة الظلم مستحيلة بالنسبة لله جل وعلا لان الظلم حقيقته التصرف في ملك الغير بغير اذنه والكل ملك لله جل وعلا فالله جل وعلا من كرمه وجوده وفظله واحسانه وعدله
5:57امتنع منع نفسه من الظلم وهو الذي منع نفسه وهو الذي حرمه على نفسه ولا يتصور ان يوصف هذا التحريم من الله جل وعلا وكذلك الايجاب على نفسه كتب على نفسه الرحمة
6:18ان يوجبها على نفسه فليس للعباد حق على الله جل وعلا ان يتصف بالمحرم الذي يتصف به المخلوق او الواجب الذي يتصل به المخلوق مع ان المعتزلة في من معتقدهم انه يجب على الله جل وعلا كذا. يوجبون عليه
6:45تعال اللهم يقولون علوا كبيرا فالله جل وعلا على من من كرمه وفضله ان منع نفسه من الظلم. امتنع من الظلم وحرمه على نفسه ومنعها منه واوجب على نفسه اشياء
7:02وكتب على نفسه اشياء اني حرمت الظلم ووضع الشيء في غير موضعه هذا حده مع ان هناك اشياء قد تندرج في هذا التعريف ولا تدخل في الظلم الذي هو مجرد وضع الشيء في غير موضعه
7:30يعني لو ان انسانا وضع شيئا لا اثر له وابدل شيئا بشيء لا اثر له لو نفترض ان سلعتين من السلع المباحة التي تباع في الاسواق جديدة ما استعملت فاخذ مثلا قلم
7:55اخذ قلمين يجربهما في المحل في وضع غطاء هذا على الثاني والعكس. هذا في غير موضعه لكن هذا تسمى ظلم هذا لا اثر له البتة وبينه وبين الظلم الذي هو اعظم انواع الظلم
8:12الذي هو الشرك بينها مراتب كثيرة جدا لا تعد ولا تحصى منها ما يصل الى الكراهة ومنها ما يصل للتحريم ومنها ما هو اعظم من ذلك فهذا الحد يدخل فيه كل ما ذكر
8:27لكن هناك اشياء معفون عنها لو زيد قيد في تعريف الظلم مما له اثر وضع الشيء الذي له اثر في غير موضعه. اما ما لا اثر له مثل ما قلنا في القلم. اخذ قلمين وجربوه وحط غطا كل واحد للثاني
8:47وهذا لا اثر له لانه متقفقان في الصنعة وبالقيمة وفي اللون ما يفرق يا عبادي اني حرمت الظلم على نفسي الله جل وعلا يوصف بانه له نفس تعلم ما في نفسي
9:09والمراد بذلك ذاته جل وعلا مع ان الذات يطلقها اهل العلم على الله جل وعلا فيقولون الكلام في الصفات فرع عن الكلام في الذات مع انها بمعنى النفس لم يرد بها دليل صريح
9:34ابراهيم عليه السلام كذب ثلاث كذبات كلها في ذات الله وليس المراد بها في نفس الله وانما من اجله على كل حال حديث صحيح صريح قد يعوز في مسألة اثبات الذات واهل العلم
9:54يقولون عن الله جل وعلا ان له ذات لا تشبه الذوات اني حرمت الظلم على نفسي وجعلته بينكم محرما. يعني حرم الله ظلم على خلقه كما حرم عليهم اشياء كثيرة
10:13ومنها الظلم واقبح انواع الظلم الشرك ان الشرك لظلم عظيم الذين امنوا ولم يلبسوا ايمانهم بظلم وجعلته بينكم محرما فلا تظالموا اعتمدوا هذا التحريم والتزموه فلا ترتكب شيئا يتضمن ظلما لاحد لا للنفس
10:43ولا للغير فلا تظالموا يا عبادي كلكم ضال ضال تائه عن الصراط المستقيم اما يمينا واما شمالا وهذا انوع وان اعظم انواع الضلال النقود يوصف الانسان بانه ضال يعني لم يهتدي الطريق الذي يريد ان يسلكه
11:11يقال ظال ومن الرواة معاوية ابن عبد الكريم الضال ثقة مع نوصي بالظال لانه ظل يعني ظاع في طريق مكة اليس هذا هو المقصود انما المقصود الظلال الحيض والميل عن الصراط المستقيم
11:33كلكم ضال الا من هديته فاستهدوني اهدكم قد يقول قائل من الناس ولدوا على الفطرة. كل مولود يولد على الفطرة والفطرة الدين فكيف يقال ان الناس كلهم ظلال نعم يولدون على الفطرة
11:56ثم تجتالهم الشياطين في الغالب كلكم ضال واذا اردنا ان نأخذ الظلال بما هو اعم من الضلال التام فلابد ان يوجد هذا الضلال حتى عند اصلح الناس فيحتاج الى طلب الهداية
12:19الظلال بمطلقه وهو الحيض عن الصراط المستقيم ولو شيئا يسيرا هذا موجود عند الناس كلهم حتى من ولد على الفطرة يوجد عنده لابد ان يوجد عنده شيء من الانحراف الا من عصمه الله جل وعلا من الانبياء
12:38يا عبادي كلكم ضال وقد حصل من بعظ الانبياء ما حصل قبل النبوة وقبل رسالة والخلاف بين اهل العلم في عصمتهم من الصغائر المقصود ان هذا الوصف الثابت في هذا الحديث لابد ان يتصف به كل عبد من عباد الله
12:58قل هذا الضلال او كثر. صغر او كبر كلكم ضال هذا الاصل الا من هديته فالله جل وعلا يهدي من يشاء بانواع الهداية هداية الدلالة والارشاد وهداية التوفيق والقبول فاستهدوني يعني اطلبوا مني الهداية
13:25ولا تطلبوها من غيره فاستهدوني اهدكم السين والتاء للطلب فاستهدوني اهدكم فا نطلب الهداية من الله جل وعلا في كل وقت وفي كل حين ونلهج بها وهذه مطلوبة من كل احد
13:48وفرض على كل مصل ان يقول في كل ركعة اهدنا الصراط المستقيم على خلاف بين اهل العلم في مسألة اه المأموم يا عبادي كلكم جائع الا من اطعمته. الاصل ان الانسان يولد في بطن امه
14:07لا يملك لنفسه نفعا ولا ظرا ثم بعد ذلك يطعم من ثدي امه ومن كسب ابيه فالمطعم هو الله جل وعلا والام والاب ومن سواهم كلهم اسباب لهذا الطعام وهذا الشراب
14:27فاستطعموني يعني اطلبوا مني الطعام اطعمكم فهذا بالنسبة للمولود ظاهر. بالنسبة للكبار يبذلون الاسباب ويطلبون الكسب والطعام والشراب من الله جل وعلا فمنه جل وعلا كل شيء وهو مصدر هو الرازق جل وعلا
14:52لكن من يكون على يديه الرزق من المخلوقين هو سبب ولذا اشرب الخلق عليه الصلاة والسلام يقول انما انا قاسم والله المعطي فاستطعموني اطعمكم يا عبادي كلكم عار الا من كسوته
15:12ان الانسان يولد ويخرج من بطن امه عاريا هذا الاصل فيه ثم بعد ذلك تحصل له كسوة من الله جل وعلا وان وجد السبب الذي يتحقق به هذا الامر من والد او والدة او قريب او بعيد
15:32فاستكسوني اكسكم اطلبوا مني الكساء ولا تطلبوه من غيري يا عبادي انكم تخطئون هذا المشهور تخطئون من اخطأ الرباعي وبعضهم يضبطها تخطؤون من خطأ الثلاثي ويفرق بين خطأ واخطأ اخطأ من غير قصد
16:04ربنا لا تؤاخذنا ان نسينا او اخطأنا وخاطئة خاطئ هذا من قصد الخطأ وقوله وانا اغفر الذنوب جميعا فاستغفروني يدل على انه الخطأ الذي يترتب عليه الذنب الذي تطلب له المغفرة
16:29وعلى كل حال تخطئون هذا هو الاشهر بالليل والنهار وانا اغفر الذنوب جميعا قل يا عبادي الذين اسرفوا على انفسهم لا تقنطوا من رحمة الله الله جل وعلا يغفر الذنوب جميعا
16:46لكن لابد من الاستغفار. فاستغفروني اغفر لكم فاستغفروني اغفر لكم. يعني اطلبوا منا المغفرة لما بدر منكم من خطأ من مخالفات فيغفر الله جل وعلا لمن استغفره فاستغفروني اغفر لكم
17:09استغفر يستعتب يندم استحضر قلبه عند الاستغفار يحظر قلبه عند الندم ليتم الوعد فاستغفروني اغفر لكم ومن لزم الاستغفار جعل الله له من كل هم فرجا ومن كل ضيق مخرجا
17:39وفوائد الاستغفار كثيرة جدا ذكرها اهل العلم في كتب الاذكار ومما من ذكرها ابن القيم في الوابل الصيب ذكر فوائد الذكر ومنه الاستغفار يا عبادي انكم لن تبلوا ضري فتضروني ولم تبلغوا نفعي فتنفعوني
18:04الله جل وعلا هو النافع والضار الله جل وعلا تعالى وتقدس لا يستطيع احد ان يصل اليه فيحاول ظره نعم قد يؤذيه ابن ادم كما جاء في الحديث يؤذيني ابن ادم
18:30لا شرك لا شك ان المعاصي واعظمها الشرك اذية ومن اذى النبي عليه الصلاة والسلام فقد اذى الله لكن ليس بمعناه الذي ندركه ونحسه كما هو الحاصل للمخلوق انكم لم تبلغوا ضري فتضروني
18:57ولن تبلغوا نفعي فتنفعوني. الله جل وعلا هو الغني عن خلقه الغني عن خلقه يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم ولكم واخركم وانسكم وجنكم يعني بدون استثناء جميع الثقلين من اول
19:17مخلوق الى اخر مخلوق كانوا على اتقى قلب رجل اتقى قلب رجل والبعض الشراح المراد محمد عليه الصلاة والسلام لو كان الخلق كلهم من اولهم الى اخرهم من الثقلين من الجن والانس كانوا على
19:35اتقى قلب رجل وهو محمد عليه الصلاة والسلام ما زاد ذلك في ملكي شيئا الله جل وعلا لا تنفعه طاعة مطيع ولا تضره معصية العاصي ما زاد ذلك في ملكي شيئا
19:50ومعلوم انه اذا كانت الرعية صالحين اتقياء فان الملك من المخلوقين ينتفع بهم كثيرا في ملكه واذا كانوا كلهم خارجين عن الطاعة فاسدين مفسدين فان الملك يتضرر بهم هذا بالنسبة للمخلوقين
20:15اما الرب جل وعلا لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على لو كلهم على مستوى واحد على مستوى قلب محمد عليه الصلاة والسلام اتقى الخلق واعلم الخلق واخشاهم لله
20:31ما زاد ذلك بملك الله شيئا وكذلك لو كانوا على شاكلة قلب ابليس افجر مخلوق ما نقص ذلك من ملك الله شيئا يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم كانوا على افجر قلب رجل واحد منكم ما نقص ذلك من ملكه شيئا
20:55كما هو مقرر ومعلوم بالظرورة ان الطاعة لا تنفع الله جل وعلا الله غني عن الخلق عن طاعتهم ولا تضرهم معاصيهم يا عبادي لو ان اولكم واخركم وانسكم وجنكم جميع المخلوقين
21:14قاموا في صعيد واحد ارض مستوية منبسطة تستوعبهم جميعهم تستوعب جميع الخلق من الاولين والاخرين من الانس والجن قاموا في صعيد واحد فسألوني فاعطيت كل واحد ما سألته كل واحد يسأل من هؤلاء
21:38الخلق الذين لا يحصيهم الا الله جل وعلا لو كل واحد سأل واعطي مسألته وكل واحد يسأل غير ما يسأله. يسأل غير ما سأله غيره ما نقص ذلك مما عندي
21:57الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر تأتي بالابرة الثقيلة التي لا يعلق بها ماء ولا تشربوا الماء والمراد بالمخيط الابرة الكبيرة المخيط الذي يخاط به واكثر ما يستعمل في بيوت الشعر
22:24نعم المخيط اما الابرة الصغيرة التي تخاط بها الثياب الا كما ينقص المخيط اذا ادخل البحر هذا ولا في الحقيقة لا ينقص من ملك الله شيئا لكن هذا مثال تقريبي
22:42ادخل المخيط او الابرة او اي شيء صغير ثم اخرجه لا يعلق به شيء لانه سقيل ما يشرب الماء يا عبادي انما هي اعمالكم تقدم لنا في قصة موسى والخضر اشرنا اليها
23:01وان العصفور نقر بمنقاره من البحر وان الخضر قال لموسى ما نقص علمي وعلمك او ما علمي وعلمك بالنسبة لعلم الله الا كما نقص هذا العصفور من هذا البحر يا عبادي انما هي اعمالكم
23:22اعمالكم كل واحد بعمله من خيرا فخير وان شرا فشر انما هي اعمالكم احصيها اضبطها واحفظها في كتاب لا يغادر صغيرة ولا كبيرة احصيها لكم ثم اوفيكم اياه ثم اوفيكم اياه
23:48كل يجد جزاء عمله فمن وجد خيرا فليحمد الله. الذي وفقه على فعل الخيرات ومن وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه لان الله جل وعلا هداه ودله وارشده وركب فيه
24:09من الاختيار والعقل الذي يدرك به ما ينفعه ويضرهم بعد ذلك اختار الطريق الثاني ثم امه وجد غير ذلك فلا يلومن الا نفسه نعم الله جل وعلا ما ترك له حجة
24:31ما ترك له حجة يحتج بها لا يمكن ان يأتي يوم القيامة ويقول انت كتبتني شقيا فكيف تلومني كما تقول الجبرية لا ترك له من الحرية بين له الطريق هداه النجدين
24:52وبين له الطريق كما لو وجد عنده الماء وجد عنده الماء ولا يوجد ما يمنعه منه نعم ثم لم يشرب فعطش من يلوم حينئذ لا يلومن الا نفسه هو الذي فرط
25:16لو سافر سفرا بعيدا يقطع به المفاوز ولم يحمل معه ماء ولا زاد فمات جوعا وعطشا من يلوم يلوم نفسه لانه هو الذي فرط وهو الذي خان نفسه فالذي بين له الحلال والحرام
25:38وبين له طريق الحق والصواب وطريق الظلال ثم اختار الظلال لا يلومن الا نفسه العبد له مشيئة وله حرية وله اختيار لكنه لا يخرج عن مشيئة الله وارادته فاذا اذن المؤذن
25:59ثم جلس في بيته ولم يصلي قال انه كتب هذا مكتوب عليه انه ما يصلي واحتج بالقدر على هذه المعايب ليس له ذلك لانهم ما الذي يدريه انه مكتوب عليه انه لا يصلي
26:16ومن الذي يمنعه من ان ينهظ الى الى المواظع ويتوضأ ويذهب الى المسجد في احد يمنعه من احد في احد حاول ان يقوم للصلاة وعجز هل يمكن ان يقول والله حاولت اقوم وكل ما قمت الى الصلاة سقطت
26:37هذا اذا حاول وعجز معذور هذا مريظ يصلي على حسب حاله. لكن الذي اعطاه الله جل وعلا من القدرة ومن الحرية والاختيار ان يذهب ويتوظأ ويذهب الى المسجد ويرجع من دون اي معترظ
26:54ثم يقول انا مكتوب علي اني ما اصلي الاحتجاج بالقدر على المصائب لا على المعايب ولذلك لما تحاج ادم موسى موسى قال لادم انت ابو بشر خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته واسكنك جنته
27:19اخرجتنا وذريتك من الجنة يلومه قال له ادم كم تجد هذا قد كتب علي قبل ان افعل قال قبل ان يخلق خلق خمسين الف سنة فحج ادم موسى اني ما ما احتج ادم
27:42على المعصية بالقدر انما احتج على المصيبة التي نشأت عن هذه المعصية بالقدر واما المعصية فذهب اثرها بالتوبة ما صارت معصية لان الله تاب عليه واجتباه وهداه فزال اثرها والتائب من الذنب كمن لا ذنب له
28:11والتوبة تهدم ما كان قبلها فاحتج بالقدر على المصيبة الناشئة عن هذه المعصية التي تاب منها ولم تكن بعد ذلك معصية فلا يلومن الا نفسه قد يتسبب انسان في ظلال انسان
28:32ثم يتجه باللوم عليه كما يفعل اهل النار نسأل الله السلامة والعافية يلومون الاتباع يلومون المتبوعين انتم الذي اظللتمونا لانه قد يكون شخص سبب في اظلال شخص سبب في اغواء شخص
28:53اراد ان يصلي قال انتظر بعدين ان شاء الله فما زال بي حتى خرج الوقت لا تلم الا نفسك انت الذي اطعته فانت مسؤول عن ذنبك وهو مسؤول عن ذنبه وذنبك. ايضا لانه تسبب فيه
29:12والله المستعان سم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي ذر رضي الله عنه ايضا ان ناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا للنبي صلى الله عليه وسلم يا رسول الله
29:30ذهب اهل الدسور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون بفضول اموالهم قال اوليس الله قد جعل اوليس قد جعل الله لكم ما تصدقون ان بكل تسبيحة صدقة وكل تكبيرة صدقة
29:51وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف صدقة ونهي عن منكر صدقة وفي بضع احدكم صدقة فقالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم لو وضعا في حرام اكان عليه وزر؟ فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجرا. رواه مسلم
30:17تلم بعد وكل تحميدة صدقة وكل تهليلة صدقة وامر بالمعروف ها ونهي عن منكر طيب يقول رحمه الله تعالى وعن ابي ذر رضي الله تعالى عنه ايضا لأنه هو راوي الحديث السابق
30:37ان اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم يعني من الفقراء من فقراء المسلمين يعملون من شرائع الله بما يستطيعون الاعمال البدنية ما عندهم فيها اشكال لكن ليست لديهم اموال
30:58يتصدقون بها وينفعون غيرهم فحز في انفسهم ان يكون لدى الاغنياء ما يتصدقون بهم به وليس عندهم ما يتصدقون به اناسا من اصحاب رسول الله صلى الله عليه وسلم قالوا له عليه الصلاة والسلام
31:22يا رسول الله ذهب اهل الدثور الاموال بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويتصدقون يصلون ويصومون مثل ما ما نفعل ويزيدون علينا بالصدقة صدقونا بفضول اموالهم بالقدر الزائد مما يحتاجون اليه من اموال يتصدقون به
31:52قال اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون به يعني تتصدقون به والتاء محذوفة هنا وهي معلومة كما في تظالموا تتظالم اصله اوليس الله اوليس قد جعل الله لكم ما تتصدقون به؟ ان بكل تسبيحة صدقة
32:19تسبيحة صدقة منك على نفسك صدقة منك على نفسك لانه يثبت بها الاجر العظيم كما يثبت الاجر بدفع الاموال والصدقات وكل وكل تكبيرة صدقة كل تحميد صدقة وكل تهليلة صدقة. الباقيات الصالحات
32:43ولا يضرك بايهن بدأت سبحان الله والحمد لله ولا اله الا الله والله اكبر غراس الجنة يعني لك في كل جملة شجرة في الجنة ولك بها صدقة على نفسك انت الان تتصدق على نفسك
33:03بهذا الكلام الذي لا يكلفك شيئا والذكر فظائله اكثر من ان تحصر ابن القيم احصى ما يقرب من مئة فائدة في مقدمة الوابل الصيب وفي الذكر من الفوائد اكثر من ذلك
33:22وامر بالمعروف صدقة. الامر بالمعروف صدقة على نفسك وعلى غيرك يعني اذا كان التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير صدقة منك على نفسك لان نفعه قاصر لك وفيه ايضا نفع متعدي وان لم يدركوا الناس
33:47قد يقول الانسان انا اصلي اقوم الليل هذا نفعه قاصر لقل نقول لا وفيه نفع متعدي لغيرك لمجتمعك لامتك ان الله يدفع بعبادتك ويدفع بدعائك عنك وعن غيرك فالامور تبدو قاصرة وهي في حقيقتها متعدية
34:16يأتي شخص من عنده قدرة لنفع الناس من عنده قدرة لنفع الناس ويأتي اليه وهو يصلي او يقرأ القرآن او يذكر الله يقول قم يا اخي ما ذاب وقته النفع المتعدي افضل
34:37اترك القرآن اترك الصلاة لوقت غير هذا نقول لا يمكن ان يستعين على هذا الا بهذا فلا بد ان يضرب من جميع ابواب الخير بسهم لا يمكن ان ينفع الناس الا اذا احسن ما بينه وبين ربه وصدق في عبادة ربه
34:57يستعين بهذا على هذا فلا يقال ان هذا نفع قاصر مفظول وهذا نفع متعدي افظل. اترك القاصر ما هو بصحيح بل افعل هذا وهذا وفي اركان الاسلام ما يدل او ما يخرم هذه القاعدة
35:20الصلاة نفعها قاصر يعني في عرف الناس وعرف اهل العلم والزكاة نفره متعدي وايهما افظل؟ الصلاة للزكاة الصلاة بلا اشكال قولا واحدا ونهي عن المنكر صدقة ترى اخاك مقصرا في شيء فتحثه عليه وتأمره به
35:47تراه يرتكب مخالفة تكفه عنه وتناهوا عن ذلك صدقة منك على نفسك وعلى غيرك وفي بضع احدكم صدقة كل ما تقدم متصور عند الناس التسبيح والتحميد والتهليل والتكبير والامر بالمعروف والنهي عن المنكر
36:07هذه واظحة انها صدقات واضحة انها مما يبتغى بها وجه الله لكن ماذا عن جماع الرجل امرأته قال وفي بضع احدكم صدقة تعجب الصحابة الانسان يأتي الى ما يحتاجه ويتلذذ به ويكون له اجر
36:33يعني اذا شرب الانسان الماء هل يؤجر عليه هل نقول انك ما شربت ماء شربت خمر لا يلزم قد لا تشرب الماء لكن لم تشرب الخمر. لكن هذه الغريزة الدافعة القوية
36:50اما صرفتها بالحلال انصرفت في حرام وفي بضع احدكم صدقة قالوا يا رسول الله اياتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر قال ارأيتم يعني هذا لو شرب الماء ليتقوى به على العبادة. اكل الاكل ليتقوى به على الطاعة. نام ليستعد
37:15لوظائف اليوم اللاحق كل هذا يؤجر عليه بالنية الصالحة قالوا يا رسول الله يأتي احدنا شهوته ويكون له فيها اجر؟ قال ارأيتم لو وضعها في حرام اكان عليه وزر فكذلك اذا وضعها بالحلال كان له اجر رواه مسلم
37:39هذا من باب القياس قياس العكس يعني لو ان الانسان عندنا حلال وعندنا حرام اذا عدل عن الحرام الى الحلال يعني النبي عليه الصلاة والسلام قاسى الحلال بالحرام قياسا عكسيا
38:03فاذا جامع زوجته او امته التي تحل له كان له اجر قياسا عكسيا على استعمال الحرام يعني لو ان انسانا تعامل بالبيوع معاملات شرعية معاملات شرعية بيه مع الناس على وجه شرعي
38:35وان لم يبع معهم ويتعامل معهم على الوجه الشرعي اضطر الى ان يتعامل بمعاملات غير شرعية من ربا وغش وخداع وغرر فكونه ينشغل بما شرعه الله جل وعلا عن الحرام
38:59فيستحظر هذه النية الصالحة يؤجر عليها اجر عظيم. ومن اهل العلم من يقول انه رتب الاجر على مجرد الوطأ ما تحتاج ان تنوي به انك تنصرف به عن الحرام لكن ان نويت ذلك فالاجر اعظم
39:21ارأيتم لو وظعها يعني وظع هذه النطفة او هذه الشهوة في حرام اكان عليه وزر الجواب نعم عليه وزر فقال فكذلك اذا وضعها في الحلال كان له اجر رواه مسلم
39:42وهذه المسألة وهي الانشغال بالحلال عن الحرام منه ما يحتاج الى نية ومنه ما لا يحتاج فالجلوس في المسجد يؤجر عليه باعتباره عبادة ينتظر الصلاة يذكر الله في اشرف البقاع
40:10لكن اذا قصد بجلوسه بالمسجد الانكفاف عن المجالس وفضول الكلام يقول ان جلست في البيت جاءني احد ان رحت لاحد او جيت لا نسلم من القيل والقال فانا اجلس في المسجد
40:32احفظ لساني وكثير من السلف يحفظ صيامه بالمكث في المسجد اذا صام مكث في المسجد انا القيل والقال لان الانسان لابد ان نتكلم وان يبدر منه في كلامه شيء فهم يحفظون اذا استحضر هذه النية كان اجره اعظم
40:54وان قال ان شهوته شديدة وقوية اذا لم يجلس في المسجد تعرض لرؤية النساء وافتتن بهن استحضر هذه النية ايضا يؤجر على ذلك بخلاف ما اذا لم يخطر ذلك له على بال
41:13فانما يؤجر على مجرد بقائه في المسجد الاجر المقرر له؟ نعم. قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
41:29كل سلامى من الناس علي صدقة كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة وتعين الرجل في دابته فتحمله عليها او ترفع له عليها متاعه صدقة والكلمة الطيبة صدقة
41:48وكل خطوة تمشيها الى الصلاة صدقة وتميط الاذى عن الطريق صدق رواه البخاري ومسلم في هذا الحديث يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:06كل سلامة المراد بذلك المفاصل الذي اشتمل عليها البدن من العظام و قدروها بثلاث مئة وستين مفصلا عضوا يمكن فصله عن غيره وهذه المفاصل وجودها في البدن من اعظم نعم الله جل وعلا
42:38ومن اراد ان يتبين ذلك بل ينظر الى الظرر العظيم فيما اذا تصلب عنده مفصل لو الاصبع الصغير لا يستطيع انسان ان يثنيه يتأذى به اذى لا يعرفه الا هو
43:02لو ان الرجل التي يمدها ويكفها كيفما شاء ومتى اراد صلبت لا يستطيع ان تأذى بها اذى عظيم. هذه نعم من الله جل وعلا لا يقدرها ويعرف قدرها الا من فقدها
43:22هذه النعم تحتاج الى شكر شكر لله جل وعلا بان تستعمل فيما يرضيه وان يتصدق عنها شكرا للواهب جل وعلا فعلى الانسان ان يتصدق يوميا بثلاث مئة وستين صدقة ثلاث مئة وستين صدقة
43:49يعني لو ان الامر انتهى الى هذا لصار فيه من المشقة على الناس الشيء العظيم كثير من الناس لا يستطيع ان يتصدق فكيف يتصدق بعدد السلامى بعدد المفاصل ثلاث مئة وستين صدق
44:07كل سلامة من الناس عليه صدقة كيف نتصدق؟ كثير من الناس فقراء قال كل يوم تطلع فيه الشمس تعدل بين اثنين صدقة تحكم بين اثنين بالعدل وتصلح بين اثنين صدقة
44:28قد يقول قائل متى نجد اناس متنازعين واذا تنازعوا لا يأتون الينا لنصلح بينهم يذهبون الى المحاكم فما يتيسر لنا مثل هذا تعين الرجل في دابته فتحمله عليها رجل زمن مقعد
44:49ترفعه الى دابته وتضعه عليها او تجعل نفسك تكأة له يصعد على دابته بواسطتك هذه صدقة قد يقول قائل انا ما ما عمري كله ما صادفت واحد يقول ارفعني على سيارته وعلى دابتي
45:10في حلول حلول كثيرة ولله الحمد شرعنا ولله الحمد ما ضيق علينا الدين يسر تعين الرجل في دابته فتحمله عليه او ترفع له عليها متاعه صدر امتطى الدابة وركب السيارة ونسي شي في الارض
45:32قال اعطيني اياها جزاك الله خير تعطيه اياه وصدق والكلمة الطيبة صدقة كلمة طيب هذي كل يملكها وكل يزاولها ما هي مثل ما تقدم قد لا تجد من يطلب الاعانة منك
45:53لو وجدت انسان بحاجة الى اعانة صاحب سيارة ومعه اسرته في طريق ومبنشرة السيارة هذا من اعظم الصدقات ان تعينه على اصلاحها ما كل الناس لديه القدرة على اصلاح مثل هذا
46:18او تجد شخص على الطريق يشير اليك لتحمله هذه صدقة عظيمة منك عليه شريطة ان تأمن على نفسك لانه كثر من يقطع مثل هذه الامور بسبب سوء تصرفاته يشير الناس في الطريق ثم اذا
46:45ركب مع احد اجبره على ان يحيد عن الطريق يمينا وشمالا واخذ ما معه من مال وقد اقتلوه وقد تعرض له بالاذى فاذا غلب على ظنك ان هذا الشخص صادق
47:01في انه يريد ان يحمل الى البلد الفلاني والمكان الفلاني هذا من اعظم الصدقات الكلمة الطيبة صدقة سواء كانت في تعليم او في امر بالمعروف ونهي عن المنكر كلها كلام طيب
47:24او دعاء تدعو له تسلم عليه كل هذا كلام طيب اليه يصعد الكلم الطيب والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تخطوها الى الصلاة صدقة تصور كم بين بين بيتك وبين المسجد
47:50كل خطوة ترفع خطوة حسنة تضع الرجل الاخرى حسنة فضل الله واسع فضل الله واسع وبعض الناس يحرص على ان يكون البيت قريبا من المسجد نعم هذا يعينه على الصلاة في المسجد
48:14وقد يتذاقل اذا كان بيته بعيدا عن المسجد لكن اذا عرف الانسان ان بكل خطوة حسنة وصدقة فانه يهون عليه الامر ولذا لما اراد بنو سلمة ان ينتقلوا الى جوار المسجد
48:36قال النبي عليه الصلاة والسلام بني سلمة دياركم تكتب اثاركم الزموا دياركم ولو كانت بعيدة نعم الناس ضعف عندهم ارادة الخير الوارد في مثل هذا النص فتجده اذا اراد ان يخرج لصلاة الظهر
49:00الى المسجد وبيته خطوات حسب لها الف حساب الصيف مثلا شمس حارة والكسل عام فتجده يحسب حساب يمكن البيت عن المسجد مئة متر ويتأول لنفسه قل هذه مشقة عظيمة ليست مشقة
49:23اذا تصورت الاجر المرتب على ذلك والاثم الناشئ عن ترك الصلاة في المسجد مع الجماعة اذا الصور الثالثة كان عليك هذا الامر والله المستعان والكلمة الطيبة صدقة وبكل خطوة تخطوها تمشيها الى الصلاة صدقة
49:42جاء في الجمعة جاء في الجمعة بكر وابتكر غسل واغتسل ومشى ولم يركب ودنا واستمع من الامام وانصت كان له بكل خطوة يخطوها اجر سنة صيامها وقيامها لكن كم ممن يسمع مثل هذا الخبر
50:10وكأنه خبر جريدة لا يؤثر فيه شيئا لا يبكر يأتي قرب دخول الامام او بعد دخول الامام وتجد من العجلة لا يغتسل ولا يغسل وتجده يركب ولا يمشي ويكون بعيدا عن الامام
50:30وقد لا يوفق للانصات وهو يسمع هذا الاجر العظيم. مع ان الحديث فيه كلام لاهل العلم لكن بعظهم اثبته اجر سنة صيامه وقيامه كل خطوة والخير موجود في امة محمد الى قيام الساعة
50:50نعرف من الشباب من يبعد عن المسجد كيلوات في اقصى البلد ويقصد الى مسجد تصلى فيه على الجنائز وهذا مقصد حسن كونه يتجاوز عشرة جوامع الى هذا الجامع من اجل ان يصلي على الجنائز هذا مقصد شرعي
51:14كل جنازة قيراط ويمشي تجهز من طلوع الشمس وجلس في مسجده الذي صلى فيه الصبح الى ان ارتفعت الشمس ثم تجهز لصلاة الجمعة ومشى ساعة او ساعتين كم خطوة فيها
51:34والذهاب والاياب حسابهما سوا فلا يركب لا في ذهابه ولا في ايابه اجور عظيمة والموفق من وفقه الله ويسر عليه هذا الامر والا هو شاق ولتجد كثير من الناس بما في ذلك بعظ من ينتسب الى العلم تجده انما يحظر الى الجمعة
51:57راكبا مع الامام او قبيل الامام هذا حرمان بلا شك وتميط الاذى عن الطريق صدقة اماطة الاذى عن الطريق من شعب الايمان وهي صدقة منك على نفسك حيث تصدقت عليها وايضا صدقة منك على غيرك الذي قد يتأذى بهذا الاذى
52:26والله المستعان سم قال المؤلف عليه رحمة الله عن النواسي بن سمعان رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال البر حسن الخلق والاسم ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس
52:44رواه مسلم وعن وابصة ابن معبد رضي الله عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم فقال جئت تسأل عن البر والاثم قلت نعم قال استفتي قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس
53:03واطمأن اليه القلب والاسم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك حديث حسن. رويناه في مسند الامام احمد بن حنبل والدارم باسناد حسن يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث السابع والعشرين
53:24عن النواس ابن سمعان رضي الله تعالى عنه قال عن النبي عليه الصلاة والسلام قال البر حسن الخلق البر حسن الخلق وجاء تفسير البر باية البقرة ولكن البر من امن
53:45يعني جاء تفسيره في القرآن غير التفسير المذكور هنا فالبر يشتمل على اشياء كثيرة البر اسم جامع لكل خصال الخير بدءا من الايمان بالله وبقية اركان الايمان وجميع شرائع الاسلام كلها بر
54:16لكن النبي عليه الصلاة والسلام حصر البر هنا بحسن الخلق وحسن الخلق اشمل من ان يكون في التعامل مع المخلوق فتتلقى الشرائع الالهية والاوامر والنواهي بصدر الرحب لامع ضيق النفس
54:47لا مع ضيق نفس لا مع تأفف لا مع تذمر فحسن الخلق يشمل جميع المعاملات معاملة الانسان مع ربه معاملة الانسان مع نفسه معاملته مع غيره حسن الخلق وما وضع في الميزان
55:10اثقل من حسن الخلق البر حسن الخلق هذا اسلوب حصر تعريف جزئي الجملة يدل على الحصر والحصر هنا اظافي الحصر هنا اظافي للاهتمام بشأن ما حصر فيه المسند اليه ليس بحصر حقيقي لان البر
55:42يكون بشرائع من شرائع الاسلام غير حسن الغضب وان كان حسن الخلق يمكن ان يدخل بجميع شرائح الاسلام لكن مع ذلك هذا الحصر اضافي وما محمد الا رسول ورسول عليه الصلاة والسلام
56:06وهو ايضا له صفات اخرى بشرية ينتابه فيها ما ينتابه البشر ومشاعر الا حسان هناك شعراء غير حسان على كل حال يسمونه بمثل هذه الحالة حصر اضافي البر حسن الخلق والاثم ما يقابل البر
56:34ما حاك في نفسك وكرهت ان يطلع عليه الناس لانه لابد ان يكون فيه شيء اذا كرهت ان يطلع عليه الناس وتخشى ان ينكر عليك لابد ان يكون فيه شيء
56:51قد يقول قائل ان يكره الانسان المخلص ان يطلع الناس على اعماله الصالحة صلى بالليل وصام بالنهار وكره ان يطلع الناس عليه ليس من هذا الباب لانه جاء فظل الاخفاء
57:16اخفاء الصلاة اخفاء العبادة اخفاء الصدقة ورجل تصدق بصدقة فاخفاها حتى لا تعلم شماله ما تنفق يمينه مطلوب الاخفاء ويكره ان يطلع عليه الناس لان لا يخدش اخلاصه فاذا كان خوفه من اطلاع الناس على عمله
57:44ان يتأثر في اخلاصه وان ينتابه شيء من الشرك الخفي فان هذا شرع لكن اذا خشي ان يطلع الناس على عمله لئلا ينكروا عليه فهو المراد هنا وكرهت ان يطلع عليه الناس
58:05احيانا يكون العمل صالح والافضل ان يخفيه عن الناس لانه اقرب الى الاخلاص قد يكون الافظل له ان يظهره للناس من اجل ان يقتدى به بعمل صالح يقتدى به يكون له اجره واجر من عمل به الى يوم القيامة
58:33صلاة الرجل في بيته افضل الا المكتوبة وقد تكون في المسجد افضل منها في البيت اذا رأى الناس يتساهلون في النوافل او يتهمونه بانه لا يصلي النوافل وهم من يقتدى به اذا اظهر ذلك احيانا كان افضل
58:59يكون في حقه افضل الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة. هذا حديث حسن مخرج في سنن ابي داوود وغيره الجاهر بالقرآن كالجاهر بالصدقة والمسر بالقرآن كالمسر بالصدقة هل المراد
59:27بالجاهر والمسر الذي يقرأ عند الناس في المسجد يقرأ بين الناس اما برفع صوت او بخفض صوت او ان يقرأ بين الناس في المسجد او يقرأ في بيته الجهر والاصرار
59:46كما يكون في الصوت يكون ايضا في الظهور والخفاء والمطابقة انما تتم بين الجهر والاسرار بالقرآن مع الجهر والاسرار بالصدقة ان تكون القراءة على الملأ او في الخلوة لانه لا يتصور ان يتصدق بصوت
1:00:14او بعدم سقط انما يتصدق والناس وينظرون اليه او يتصدق فيخفي صدقته عن الناس. ومثل هذا قراءة القرآن اذا قرأ بين الناس ولو اسر بصوته صار حكمه حكم المعلن بالصدقة
1:00:37لكن قد يعتري رفع الصوت بالقرآن بين الناس ما يعتريه بخلاف الاسرار بالقراءة ولو كانت بين الناس لانه اذا قرأ بصوت يستحسنه الناس ويمدحونه به ويثنون عليه قد يتأثر بهذا المدح
1:01:01بخلاف ما اذا قرأ سرا لا سيما اذا كان هناك من يتشوش بقراءته فلا شك ان الاصرار افضل وكرهت ان يطلع عليه الناس رواه مسلم عن وابسة ابن معبد رضي الله تعالى عنه قال اتيت رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:20فبادره النبي عليه الصلاة والسلام واخبره عما في نفسه لان الله جل وعلا اطلع نبيه على ما في نفسه. او يكون بلغه بواسطة شخص تحدث اليه واسطة. والا في القلوب لا يعلمه الاعلام الغيوب
1:01:39النبي عليه الصلاة والسلام لا يعلم الغيب لا يعلم الغيب الا الله جل وعلا قال جئت تسأل عن البر قلت نعم. قال استفت قلبك استفتي قلبك القلب السليم يدرك البر والاثم
1:02:01القلب السليم للقلوب المدخولة المنحرفة والفطر المتغيرة لا هذه لا تدرك بذاتها استفتي قلبك البر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب اذا كنت ترتاح لهذا العمل وانت قلبك سليم
1:02:29وفطرتك مستقيمة ما اجتهالتك الشياطين فالبر ما اطمأنت اليه النفس واطمأن اليه القلب والاثم ما حاك في النفس وتردد في الصدر يعني سألت عن حكم مسألة وارتحت واطمأن قلبك الى
1:02:52جواب من افتاك هذا البر لكن اذا كنت سألت هذا العالم وافتاك بكلام لم ترتاح له لا سيما اذا كان يوافق هواك ارتكبت شيئا في حج او عمرة ثم جاء سألت
1:03:16من تثق بعلمه وقال ما عليك شيء انت ما زال في قلبك شيء احتمال ان يكون عليك دم فانت اذا ترددت في هذا اسأل غيرك. اسأل غير هذا العالم لتطمئن
1:03:33فاذا افتاك ثاني خلاص انتهى المشكلة واما اذا افتاك بما يخالف هواك الاول قال عليك دم تقول والله انا ماني مرتاح لهالجواب ليش ما انت مرتاح لانه لا يوافق هواك
1:03:52لا لان صدرك مرتاح وقلبك مطمئن فمثل هذا الذي يغلب على الظن انك تبحث عن رخص والاسم ما حاك في النفس وتردد في الصدر وان افتاك الناس وافتوك يعني مهما افتوك
1:04:11وانت آآ في تردد من هذا فلو قدر ان شخصا على مذهب لا يرى اكل مثل هذا الحيوان ثم ذهب يستفتي من يرى حل هذا الحيوان بيرتاح لهذه الفتوى ولا ما يرتاح
1:04:36حنبلي سأل شافعي مثلا او مالكي عن الثعلب يؤكل ولا ما يؤكل قال يوكل هذا السائل بيرتاح لهذه الفتوى الا لهوا في نفسه هو محتاج الاكل قد يكون محتاج للاكل فيوافق هواه
1:05:00حينئذ لا يرتاح وان افتاه من افتاه لو افتاه الامام الشافعي برأسه والامام مالك نجم السنن فانه حينئذ لا يرتاح لانه شب على كراهية مثل هذا اللحم او تحريم هذا اللحم
1:05:18وان افتاه من افتاه وان افتاك الناس وافتوك حديث حسن رويناه وعلى اصطلاح ابن الصلاح يقول رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل والدارم باسناد حسن والحديث فيه انقطاع ولكن له شواهد
1:05:43شواهد من احاديث النواسف السمعان الذي قبله رويناه في مسندي الامامين احمد بن حنبل. المسند يطلق ويراد به الكتاب الذي تروى فيه الاحاديث بالاسانيد والبخاري الجامع الصحيح المسند لانه تروى فيه الاحاديث بالاسانيد
1:06:08والاصطلاح عند اهل العلم الذي استقر عليه ان المسند ما رتبت فيه الاحاديث على مسانيد الصحابة. كم مسند احمد الدارمي له مسند مرتب على المسانيد اشار اليه الخطيب البغدادي في ترجمته
1:06:31من تاريخ بغداد واما المشهور المستفيض بين يدي الناس وهو الذي يخرج منه فهو سنن على الابواب وليس بمسند اللهم الا على الاصطلاح الاول القديم الذي يسمى فيه البخاري مسند
1:06:50تروى فيه الاحاديث بالاسانيد ودونها في رتبة ما جعل على المسانيد فيودع الجفل كمسند كمسند كمسند الطيالس واحمد وعده للدارمي انتقد من صلاح حد الدارم في المسانيد مع انه مرتب على الابواب انتقد من الصلاة فيها. اللهم الا اذا كان يريد المسند الذي اشار اليه الخطيب. وهنا
1:07:20ذكر الدارمي باسم المسند. وقال في مسندي الامامين احمد ابن حنبل والدارمي باسناد الحسن سم قال المؤلف عليه رحمة الله عن ابي نجيح العرباض بن سارية رضي الله عنه قال
1:07:41وعدنا رسول الله صلى الله عليه وسلم موعظة وجلت منها القلوب وذرفت منها العيون فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع فاوصنا قال اوصيكم اوصيكم بتقوى الله والسمع والطاعة وان تأمل عليكم عبد
1:08:02وانه من يعش منكم بعدي فسيرى اختلافا كثيرا. فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين الراشدين المهديين عظوا عليها بالنواجذ واياكم ومحدثات الامور فان كل بدعة ظلالة. رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح
1:08:26في الحديث الثامن والعشرين يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن ابي نجيح العرباظ ابن سارية رضي الله تعالى عنه قال وعظنا رسول الله صلى الله عليه وسلم وعظنا ذكرنا بالقرآن
1:08:44وبشيء من كلامه الموحى اليه من سنته عليه الصلاة والسلام الذي لا ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى وعظهم النبي عليه الصلاة والسلام وذكرهم وخوفهم وانذرهم وبشرهم وامرهم ونهاهم
1:09:04وعظه موعظة يعني عظيمة مؤثرة وجلت منها القلوب خافت منها القلوب لا سيما وانها صادرة ممن لا ينطق عن الهوى من انصح الناس للناس واشفقهم عليهم لا شك ان الموعظة اذا ظهر خرجت من قلب
1:09:33سليم ناصح انها تؤثر موعظة وجلت منها القلوب خافت خوفا شديدا وذرفت منها العيون فاضت منها الدموع نتيجة لهذا الخوف وهذا الوجل فقلنا يا رسول الله كانها موعظة مودع يعني
1:09:59الرسول عليه الصلاة والسلام اذا خطبهم في الجمعة كانه منذر جيش يرتفع صوته ويحمر وجهه عليه الصلاة والسلام كانه مثل جيش قصب حكمه مساقا ليؤثر في خطبته عليه الصلاة والسلام. وهنا وعظه
1:10:25موعظة وذكرهم وخوفهم بهذه الموعظة المؤثرة التي ترتبت عليها اثارها ونحن نسمع المواعظ نسمع القرآن الذي جاء الامر بالتذكير به فذكر بالقرآن نسمع القرآن باعذب الاصوات ومع ذلك لا نتأثر
1:10:51لقساوة في القلوب وجفاف الدموع والاعين والسبب في ذلك الران الذي غطى على القلوب من المكاسب والمطاعم وغيرها كانها موعظة مودع كان كانهم رأوا ان النبي عليه الصلاة والسلام جاء بكل ما عنده. كانه لا يريد ان ان
1:11:18يلقاهم بعد هذه الموعظة كانها موعظة مودع فاوصنا منهم تصوروا ان النبي عليه الصلاة والسلام بعد هذه الموعظة خلاص ادى كل ما عليه فاوصنا قال اوصيكم بتقوى الله عز وجل
1:11:37هذه وصية الله جل وعلا للاولين والاخرين وسبق انه اوصى من طلب منه الوصية بان لا يغضب فكل انسان يوصى بما يليق به اذا ظهرت على الانسان شيء من المخالفات
1:11:58يوصيه بترك هذه المخالفات فقال له اوصني اوصاه بما يظهر عليه من مخالفات اذا رأى منه فتور في الطاعات اوصاه بالمبادرة اذا رأى عليه فتورا بطلب العلم اوصاه الاهتمام بالعلم
1:12:19كل يوصى بما يناسبه لكن اذا كان طالب الوصية مجموع كل واحد منهم قد يحتاج الى ما لا يحتاجه غيره الجامع لذلك تقوى الله الذي يأتيه هي وصية الله الاولين والاخرين. اوصيكم بتقوى الله عز وجل
1:12:43نظير ما يحصل منه عليه الصلاة والسلام من توجيه اما لافراد واما لجماعات حينما يوصي حينما يخطب الجميع يحمر وجهه ويعلو صوته لكن اذا خاطب شخصا واحدا يريد ان يوجهه وينكر عليه
1:13:11يختلف الامر يختلف الامر لان توجيه الخطاب الى المجموع يختلف اثره عن توجيه الخطاب الى الواحد يعني اذا ارتفع صوته عليه الصلاة والسلام واشتد غضبه العادة ان النبي عليه الصلاة والسلام ينكر برفق
1:13:34الاعرابي الذي بال في المسجد قال دعوه لا تزرموه يعني اتركوه لما اراد الصحابة ان يوقعوا بي وشددوا عليهم كانوا قال دعوه الرفق ما دخل في شيء الا زانه لكن كل واحد من الحاضرين
1:13:53حينما يخطب النبي عليه الصلاة والسلام بهذه القوة وبهذه الشدة كل واحد من الحاضرين يقول لست انا المقصود فيخف الامر لكن لو واجه شخص بعينه بقوة هذا خلاف الهدي النبوي
1:14:16ولا يمنع ان يخطب الانسان ويذكر بعض المنكرات الشائعة ويشدد في انكارها. ويرفع صوته في انكارها لانه لا يخاطب شخص بعينه والنبي عليه الصلاة والسلام يقول ما بال اقوام ويشدد لكن لو واجه الشخص الذي فعل تجده الطف به ويترفق به
1:14:40لان هذا اجدى اجدى وادعى للقبول ففرق بين هذا وهذا لان لان بعض الناس يقول كيف النبي عليه الصلاة والسلام اذا خطب اشتد غضبه وارتفع صوته احمر وجهه وهو يقول دعوه دعوه
1:15:01لهذا اضطراب نقول لا خطاب المجموع يختلف عن خطاب الافراد المجموع انت لا تخاطب شخص بعينه كل واحد من الحاضرين يقول لعله لا يقصدني. فيخف الامر بينما اذا واجه شخصا بعينه
1:15:20نعم قد يغضب لغضب الله عليه الصلاة ولكنه لا ينتقم لنفسه والانسان اذا آآ اسيا له نصيحة برفق ولين ثم بعد ذلك مرة ثانية ثم ثالثة لا مانع ان ينكر عليه بقوة وان يؤطر على الحق بما عدا ذلك
1:15:40لانه في الحقيقة الانسان لا يستحق مثل هذا اللين اوصيكم بتقوى الله عز وجل والسمع والطاعة يعني لولي الامر وان تأمر عليكم عبد وجاء بعظ الروايات عبد حبشي رأسه كأنه زبيبة
1:16:06قد يقول قائل تأمر كيف يتأمر والائمة من قريش فهذا محمول على من دون الامام الاعظم من دون الامام الاعظم او الامام الاعظم اذا تولى بالقوة والقهر والغلبة واستتب له الامر فانه لا يجوز الخروج عليه
1:16:31واما في حال الاختيار فالائمة من قريش وان تأمر عليكم عبد فانه من يعش منكم لمن تطول به الحياة فسيرى اختلافا كثيرا يعني في عهد عثمان رضي الله عنه وجد هذا الاختلاف
1:16:52لما كسر الباب بقتل عمر رضي الله تعالى عنه وجد الاختلاف وتغير الناس وتغيرت القلوب وحوصر الخليفة في داره وقتل في قعر داره وهو يقرأ القرآن صائما بين المهاجرين والانصار
1:17:14واي فتنة اعظم من هذه هو العهد ما بالعهد من قدم العهد قريب والله المستعان فانه من دلائل نبوته عليه الصلاة والسلام ومن اعلام النبوة انه اخبر مما سيحدث فانه من يعش منكم فسيرى اختلافا كثيرا
1:17:39والحل عليكم بسنتي عليكم بسنتي انها ستكون فتن قلنا يا رسول الله وما المخرج؟ قال كتاب الله فالاعتصام بالكتاب وبالسنة كما في هذا الحديث هو الكفيل باذن الله جل وعلا
1:18:05بالخروج خروج الانسان المسلم سالما من اثار هذه الفتن فعليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين الاربعة ابو بكر وعمر وعثمان وعلي عليكم بسنة سنة الخلفاء الراشدين المهديين سنتهم سنة باقرار النبي عليه الصلاة والسلام
1:18:33اذا لم تعارظ اقوالهم او اقوال بعضهم ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ولف العبرة بسنته عليه الصلاة والسلام ثم اذا لم يوجد في الباب من سنتهما يستدل به يعمل بعمل الخلفاء الراشدين
1:18:52ولذلك تقبل الامة الاذان الاول ليوم الجمعة ولا يوجد له اصل يدل عليه في هذا الوقت الا فعل عثمان رضي الله عنه وان كان تكرار الاذان بالنسبة لصلاة الصبح كان يؤذن بلال ويؤذن من ام مكتوم
1:19:17لصلاة الصبح لا مانع من ان يكون لها اذنين ولها اصل من سنته عليه الصلاة والسلام. اما بالنسبة للاذان الاول يوم الجمعة فهذا لا اصل له الا من فعل عثمان ويندرج بقوله عليه الصلاة والسلام
1:19:36عليكم بسنتي وسنة الخلفاء الراشدين المهديين عضوا عليها بالنواجذ يعني تمسكوا بها تمسكا قويا شديدا لا يتزلزل ولا يتزحزح بحيث لو كانت هذه السنة امرا محسوسا فاطبقوا عليه بنواجدكم اقصى الاضراس
1:20:09عضوا عليها بالنواجذ واياكم تحذير ومحدثات الامور احذروا محدثات الامور يعني امور الدين ما يستحدث ويبتدع في الدين احذروه فان كل بدعة ضلالة كل محدثة في الدين بدعة وكل بدعة ضلالة وجاء عند النسائي
1:20:37وكل ضلالة في النار كل بدعة ظلالة هذا التعميم من النبي عليه الصلاة والسلام ومن اهل العلم مع وجود هذا النص الكلي العام الذي يشمل جميع المحدثات في الدين وانه ظلالة وان الظلالة في النار
1:21:03يقول بعضهم ان هناك بدع حسنة بدع سيئة وبدع حسنة منهم من يقول هناك بدع واجبة وبدع مستحبة وبدع الى اخره هذا التقسيم للبدع مخترع مبتدع يعني قال به بعض اهل العلم قسم البدعة الى الاحكام التكليفية الخمسة بعض العلماء العز بن عبد السلام
1:21:30والنووي وابن حجر وجمع من اهل العلم لكن العبرة بالتعميم في قوله كل بدعة ضلالة كيف يقول كل بدعة ظلال ونقول بدعة واجبة فاما ان يكون العمل بدعة فيكون ظلالة او يكون واجبا فلا يكون بدعة
1:21:53لان هذا تناقض الشاطبي في الاعتصام رد هذا التقسيم وابطله وقوض دعائمه وقال انها تناقض ومعارضة لما قاله النبي عليه الصلاة والسلام فهو مردود على قائله قد يستدلون بمن سن سنة حسنة
1:22:17وقول عمر نعمة البدعة هذه فاثنى عليها وسماها بدعة من سن سنة في الاسلام من سن في الاسلام سنة حسنة معناه انه بادر الى العمل بها بادر الى العمل بها
1:22:34ولها اصل كالصدقة مثلا كالصدقة سن في الاسلام سنة حسنة لو قدر انه في بلد من البلدان لا يوجد مدارس تعلم العلم الشرعي او تحفظ القرآن الكريم ثم بادر انسان فانشأ مدرسة
1:22:59نقول هذا سن في الاسلام سنة حسنة لانه احيا هذه السنة وبادر الى العمل بها وهي في الاصل سنة مشروعة بدليل شرعي واما قول عمر نعمة البدعة يعني صلاة التراويح
1:23:17حينما جمعهم على امام واحد فهي بالحق ليست بدعة لا لغوية كما يقول شيخ الاسلام ولا شرعية كما يقول بعضهم والبدعة بدعة ولو كانت من عمر. لهي ليست بدعة لكن عمر سماها بدعة من باب المشاكلة
1:23:36والمجانسة في التعبير مع انها كأن قائلا قال ابتدعت يا عمر فقال نعمة البدعة يعني ان كانت هذه بدعة فنعمة البدعة والا فليست بدعة لانه عملت على مثال سابق صلاها النبي عليه الصلاة والسلام باصحابه ليلتين او ثلاث ثم تركها لا نسخا لها ولا عدولا عنها وانما خشية ان
1:24:00افرظ فان كل بدعة ظلالة وتتمة الحديث عند النسائي وكل ظلالة في النار. رواه ابو داوود والترمذي وقال حديث حسن صحيح نعم. قال المؤلف قف عليه رحمة الله عن معاذ بن جبل رضي الله عنه قال قلت يا رسول الله
1:24:18اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني من النار قال لقد سألتني عن عظيم وانه ليسير على من يسره الله عليه تعبد الله لا تشرك به شيئا. وتقيم الصلاة وتؤتي الزكاة وتصوم رمضان وتحج البيت ثم قال
1:24:39الا ادلك على ابواب الخير الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل من جوف الليل ثم تلا تتجافى جنوب عن المضاجع حتى بلغ يعلمون يعملون ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه
1:25:04قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام وعموده الصلاة وذروة سنامه الجهاد. ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله قلت بلى يا رسول الله. فاخذ بلساني وقال كف عليك هذا
1:25:23قلت يا نبي الله وان لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا ثكلتك امك وهل يكب الناس في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم. رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح
1:25:46يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن معاذ بن جبل رضي الله تعالى عنه قال قلت يا رسول الله اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار هذه اسئلة الصحابة رضوان الله عليهم
1:26:01لحرصهم على الخير ولان الدين رأس المال عندهم وما عداه يأتي تبعا تجد اسئلتهم حول هذا حول الدين وما ينفعهم في اخرتهم وتجد اسئلة كثير من الناس اليوم عن التجارة الرابحة
1:26:28في الدنيا شو العمل المربح شو المشاريع المجدية لا مانع من ذلك لكنه ليس هو الهدف وليس هو القصد الاول والاخر كما هو شغل كثير من الناس لا تنسى نصيبك من الدنيا
1:26:47لكن يبقى ان الاصل ان الانسان خلق لتحقيق العبودية ده اخبرني بعمل يدخلني الجنة هذا هدف والعمل مما يتحقق به الهدف وهو العبودية لله جل وعلا اخبرني بعمل يدخلني الجنة ويباعدني عن النار
1:27:16الى الجنة زحزح عن النار هذا الفائز الحقيقي هذا هو الفائز الحقيقي ويباعدني عن النار قال قد سألت عن عظيم لان النتيجة عظيمة فوز في الدنيا والاخرة فهو عظيم وانه ليسير على من يسره الله تعالى عليه
1:27:43يسير يعني تجد الانسان يعمر مئة سنة ويتردد على المساجد ويصوم الفرظ وما ييسر له من نفل ومئة سنة على هذا الطريق وعلى لا يمل ولا يكل. ويتصدق ويضرب بابواب الخير من كل باب
1:28:05بسهم وافر الملل ملأ الجبلي بالنسبة للمخلوقين لكن هذا الامر يسره الله عليه يجد الانسان من نفسه في بعض الاحيان فتور لكن بعض الناس امره سهل مجرد ما يسمع الاذان
1:28:30يلقي ما في يده ويقوم و في اول عمره واخره واثنائه سواء ما يتردد اذا سمع الداعي حي على الصلاة حي على الفلاح ذكر من بعظ السلف انه مكث اربعين سنة
1:28:51ما اذن له في المسجد ما اذن وهو في المسجد وتوفي شخص قبل شهرين ذكر ولده الكبير انه منذ اربعة واربعين عاما يقوم الليل في الحادية عشرة والنصف صيفا وشتاء
1:29:13ما اخل بذلك ولا ليلة هذا تيسر الله عليهم القرآن بعض الناس يمر به اليوم واليومين والثلاثة ما فتح المصحف وبعض الناس يسر الله عليه ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر
1:29:34يعني ما يؤتى على على فرغه وعلى شيء من الغفلة؟ لا مع تذكر ومع اهتمام وهمة فاذا اختط الانسان لنفسه برنامجا لعبادته فانه يسير عليه بكل هدوء وكل راحة ويثبت عليه يثبته الله جل وعلا عليه
1:30:01اما ان يترك المجال ان جاء الى المسجد قبل الاقامة فتح المصحف والا فلا. هذا لا يقرأه ولا ييسر عليه القرآن في الغالب وتجده يفرح ان يجد من يحدثه بعد اداء السنة
1:30:22اسهل عليه من ان يقرأ القرآن لكن اذا كان له نصيب محدد من القرآن وليكن جزء واحد او جزئين او ثلاثة او اربعة. ومن السهل ان يقرأ القرآن في سبع
1:30:35اذا حدد هذا النصيب لا بد ان يقرأه. على اي حال. ولا يجد مع ذلك اي كلفة واي مشقة ولا يعوقه عن ذلك عن اي مصلحة لا دينية ولا دنيوية
1:30:48وانه ليسير لمن يسره الله عليه تعبد الله ولا تشرك به شيئا هذا شرك نسأل الله العافية اعظم ذنب يعصى به الله جل وعلا ولا يصح معه اي عمل فلابد من تحقيق التوحيد
1:31:10ونفي الشرك تقيم الصلاة التي هي الركن الثاني من اركان الاسلام وتؤتي الزكاة تصوم رمضان وتحج به. الاركان الخمسة لا بد منها فالركن الاول الذي لا يحققه ليس بمسلم اتفاقا
1:31:30والركن الثاني القول مرجح عند اهل التحقيق وهو المنقول عن الصحابة ان من لا يصلي كافر كفر اكبر مخرج عن الملة والثالث والرابع والخامس يعني غير الصلاة من الاركان العملية
1:31:48القول بكفر تارك واحد منها قول معروف عند المالكية ورواية عند الحنابلة والجمهور على انه لا يكفر لكنه على خطر عظيم ثم قال الا ادلك على ابواب الخير؟ ابواب الخير كثيرة جدا
1:32:07الصوم جنة جنة درع واقي يقيك باذن الله اذا حققته من ما يضرك في دينك ودنياك. الصوم جنة والصدقة تطفئ الخطيئة صدقة الواجبة والمستحبة تطفئ الخطيئة لان الخطايا لها حرارة في القلب
1:32:32ولذا في دعاء الاستفتاح اللهم اغسلني بالماء والثلج والبرد يعني بما يبرد هذه الذنوب وهذه الخطايا والصدقة تطفئ الخطيئة كما يطفئ الماء النار وصلاة الرجل في جوف الليل. يعني يطفئ الخطيئة ايضا
1:32:55معطوف على الصدقة وصلاة الرجل في جوف الليل ثم تلا. عليه الصلاة والسلام تتجافى جنوبهم عن المضاجع تتجافى جنوبهم عن المضاجع في سورة سجدة وجاء الحث على قيام الليل وهو دأب الصالحين
1:33:18من قبلنا وقام النبي عليه الصلاة والسلام حتى تفطرت قدماه ونعم الرجل عبد الله لو كان يقوم من الليل فكان عبد الله بعد ذلك لا ينام من الليل الا قليلا
1:33:34بادر بالامتثال في اية الزمر ما يدل على انه اعني قيام الليل من سمات اهل العلم. قل هل يستوي الذين يعلمون والذين لا يعلمون بعد ايش ها امن هو قانت اناء الليل
1:34:03هذه سمة اهل العلم مما يدل على ان الذي لا يقوم الليل وان كان عنده شيء من العلم فانه لا يستحق ذلك. لا يستحق هذا الوصف ثم قال الا اخبرك برأس الامر وعموده
1:34:19وذروة سنامه الا تنبيه الا اخبرك برأس الامر وعموده وذروة سنامه؟ قلت بلى يا رسول الله. قال رأس الامر الاسلام ان تستسلم لله جل وعلا في جميع امورك وتسلم قيادك لله لاوامره ونواهيه
1:34:42هذا رأس الامر وعموده الصلاة اعظم اركانه العملية وذروة سنامه الجهاد لانه هو الذي يرتفع به شأن الامة واذا ترك ذي الجهاد ورضيت بالدنيا ظرب عليها الذل الذي لا يرفع الا بمعاودة هذا الامر
1:35:05ثم قال الا اخبرك بملاك ذلك كله؟ قلت بلى يا رسول الله. الذي يجمع هذه الامور كلها قلت بلى يا رسول الله فاخذ بلسانه بلسان نفسه لان لا ينسى معاذ لانه لو اخبره
1:35:23مجرد خبر قد ينساه لكن اذا تصور ان النبي عليه الصلاة والسلام امسك بلسان نفسه فانه لن ينسى هذا الموقف فاخذ بلسانه وقال كف عليك هذا قلت يا نبي الله وانا لمؤاخذون بما نتكلم به
1:35:41يعني كثير من الناس لا يفتر عن القيل والقال كانه لا يدري انه يحاسب على هذا الكلام ولذا استبعد وانا لمؤاخذون بما نتكلم به قال ثكلتك امك يا معاذ. يعني فقدتك
1:36:00وهذا الدعاء يجري على اللسان من غير قصد من غير قصد وهذا كثير في كلام العرب. ثكلتك امك وهل يكب الناس يلقيهم في النار على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم او قال يعني شك هل قال النبي عليه الصلاة والسلام على
1:36:23او قال على مناخرهم والمناخر جزء من الوجه. الا حصائد السنتهم يعني ما تحصد ما يحصدونه من جراء ما به رواه الترمذي وقال حديث حسن صحيح سم قال المؤلف عليه رحمة الله
1:36:43عن ابي ثعلبة الخشني جرثوم ابن ناشر رضي الله عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله فرض فرائض فلا تضيعوها وحتى حدودا فلا تعتدوها وحرم اشياء فلا تنتهكوها
1:37:02وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا تبحثوا عنها حديث حسن رواه الدار قطني وغيره يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثلاثين عن ابي ثعلبة الخشني جرثومة ابن ناشر
1:37:22العرب كانوا لا يهتمون ولا يحتاطون في الاسماء ولا يكترثون لها سمو جرثوم ابن ناشر رضي الله تعالى عنه هم يقولون الال هذه الاسماء بعضهم يلحظ ملحظ ان العدو اذا سمع مثل هذا الاسم الخشن
1:37:45يخاف جرثومة بن ناشر رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى فرض وما زال الاعراب على هذا يسمون اسماء قريبة من هذا بل ما من عندهم ما هو شر من هذا او اشد منه
1:38:04عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال ان الله تعالى فرض فرائض فرض فرائض اوجب واجبات فلا تضيعوها التزموا بها واعملوها وحافظوا عليها. ولا تفرطوا فيها وحد حدودا حرا محرمات فلا تعتدوها
1:38:28وايضا وضع اشياء محددة عقوبات على بعض المحرمات فلا تجوز الزيادة عليها وحرم اشياء منعكم من اشياء ورتب عليها الاثم وقد يرتب عليها الحد فلا تنتهكوها حلال بين والحرام بين. الواجب لا بد من العمل به ويأثم تاركه. والمحرم لا بد من تركه ويأثم فاعله وسكت عنه
1:39:02اشياء ما عدا ذلك ما نص على وجوبه وما نص على تحريمه وما جاء الشرع بطلبه وما جاء الشرع بالكف عنه كل هذا معروف ومقرر بالادلة وما عدا ذلك تركها وسكت عنها رحمة لهم
1:39:22رحمة بعباده فيبقى ما عداها على الاصل وهي وهو الاباحة. فلا تسألوا عنها فلا تسألوا عنها فلا تبحثوا عنها تنقر عنها تأتي في شيء لا نص فيه فتسأل عنه لا سيما في وقت التنزيل الذي قد ينزل نص
1:39:43بمنعه واشد الناس جرما في المسلمين من سأل عن شيء فحرم من اجله وسكت عن اشياء رحمة لكم غير نسيان فلا ابحثوا عنها لكن ما حرمه الله لا بد ان يجتنب وما امر به لا بد ان يفعل
1:40:04اذا امرتكم بامر فاتوا منه ما استطعتم. وما نهيتكم عنه فاجتنبوه وقد تقدم وما سكت عنه جل وعلا فلا تبحثوا عنه لانه لا يسكت عنه نسيان. لان المخلوق قد يذكر اشياء
1:40:21ثم ينسى اشياء يتأكد منها هل هي مطلوبة او غير مطلوبة؟ لكن الله جل وعلا ما سكت عنه فانه انما سكت عنه رحمة بعباده وخلقه ليس نسيانا لها فمثل هذه لا يبحث عنها
1:40:38وان كان تركها احتياطا هو صنيع كثير من السلف. ترى كثير من الامور التي ليس فيها نص بل كثير من المباحات التي جاء النص باباحتها احتياطا. وسياجا الا يرتكب ما منع الانسان منه والله اعلم
1:41:00صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.