شرح الأربعين النووية - 1
0:00سلام عليكم ورحمة الله وبركاته بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين. قيوم السماوات والارض. مدبر الخلائق اجمعين حيث الرسل صلواته صلواته وسلامه عليهم الى المكلفين لهدايتهم وبيان شرائع الدين بالدلائل القطعية وواضحات البراهين. احمده على
0:28نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. واسأله المزيد من فضله وكرمه. واشهد ان لا اله الا الله الواحد القهار الكريم الغفار. واشهد ان محمدا عبده ورسوله. وحبيبه وخليله افضل المخلوقين
0:48المكرم بالقرآن العزيز المعجزة المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشين المخصوص بجوامع الكلم وسماحة الدين. صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين هو ال وال كل وسائر صالحين
1:13اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب وعبد الله ابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله تعالى عنهم من طرق كثيرات بروايات
1:34تنوعات ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء. وفي رواية بعثه الله فقيها عالما. وفي رواية
1:54بالدرداء وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا. وفي رواية ابن مسعود قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت وفي رواية ابن عمر كتب في زمرة العلماء وحشر في زمرة الشهداء. واتفق الحفاظ على انه حديث
2:15وان كثرت طرقه وقد صنف العلماء رضي الله تعالى عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبد الله بن المبارك ثم محمد بن اسلم الطوسي العالم الرباني ثم الحسن بن سفيان
2:35النسوي وابو بكر الاجري وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصفهاني والدار قطني والحاكم وابو ونعيم وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعيد الماليني وابو سعد ابو سعد تعد بدنيا وابو سعد المالني وابو عثمان الصابوني ومحمد بن عبدالله الانصاري وابو بكر البيهقي وخلال
3:06لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين. وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام. وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال
3:26ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث. بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها
3:46ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين وبعضهم في الفروع وبعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم وهم في الاداب وبعضهم في الخطب وكلها مقاصد صالحة رضي الله تعالى عن قاصديها
4:04وقد رأيت جمع اربعين اهم من ذلك كله. وهي اربع وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين. وقد وصفه العلماء بان مدار الاسلام عليه او هو نصف الاسلام
4:24او ثلثه او نحو ذلك. ثم التزم ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظم ومعظمها في صحيح البخاري ومسلم واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله
4:44تعالى وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف ثم ثم اتبعها بباب في ظبط خفي الفاظها. ثم بعها بباب في ظبط خفي الفاظه. وينبغي لكل راغب في الاخرة ان يعرف هذه الاحاديث لما اشتملت على
5:04من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات. وذلك ظاهر لمن تدبره. وعلى الله اعتماد اليه تفويضي واستنادي وله الحمد والنعمة وبه التوفيق والعصمة الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد
5:30فيقول المؤلف رحمه الله تعالى بسم الله الرحمن الرحيم مقدمة و قد تفتح الدال مقدمة فهي مقدمة باعتبار انها متقدمة على كلام كله وهي مقدمة باعتبار ان المؤلف قدمها على هذا الكلام
5:58فيجوز في الدال الفتح والكسر وان كان الاشهر والاكثر هو الكسر ثم بعد ذلك قال المؤلف رحمه الله تعالى الحمد لله رب العالمين ولسنا بحاجة الى اعادة ما مر بنا مرارا
6:19من الكلام على الحمد وان كثيرا من اهل العلم يفسره بالثناء على الله جل وعلا هو ان ابن القيم رحمه الله تعالى انتقد هذا التعريف بحديث ابي هريرة في صحيح مسلم
6:41قسمت الصلاة بيني وبين عبدي نصفين. فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. قال حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي فالثناء ليس هو الحمد الحمد المكرر المثنى
7:05مرتين وثلاثا تكرار المحامد هي الثناء على الله جل وعلا ولذلك لم يفسر النبي عليه الصلاة والسلام الله جل وعلا في الحديث الصحيح ما قال اذا قال العبد الحمد لله رب العالمين قال اثنى علي عبدي
7:26انما قال حمدني عبدي فاذا قال الرحمن الرحيم يعني كرر هذا الثناء وهذا الحمد سمي ثناء قال اثنى علي عبدي والتعريف المرظي عند ابن القيم رحمه الله ان الحمد هو ذكر الله جل وعلا باوصافه
7:53باوصافه التي بجميعها يستحق المدح فجميع اوصاف الله جل وعلا متظمنة للمدح والحمد فهذا ذكره جل وعلا بهذه الاوصاف هو حمده وتكرار هذا الحمد هو الثناء فالثناء هو الحمد المكرر
8:21والحمد والشكر بينهما عموم وخصوص عند اهل العلم والكلام في هذه المسألة يطول الحمد لله قال هذه الاستغراق فجميع انواع المحامد لله جل وعلا وهذه اللام لله لام الملك والاختصاص
8:43فالحمد مملوك كله لله جل وعلا ومختص به سبحانه وتعالى رب العالمين بدل من لفظ الجلالة ولذلك جر لان البدن له حكم مبدل او عطف بيان العالمين جميع ما سوى الله جل وعلا. كل ما سوى الله عالم
9:05وقد يطلق على الخلائق من اولهم الى اخرهم عالم وهذا هو الاطلاق الاصلي وقد يطلق على اهل جيل من الناس او امة من الامم يقال لهم عالم بنو اسرائيل فضلوا على العالمين
9:28يعني على عالم زمانهم والا فهذه الامة افضل منهم بلا شك قيوم السماوات والاراضين يعني القائم بامر السماوات واهل السماوات والاراضين واهل الاراضين السماوات والاراضين السماوات السبع ومن الارض مثلهن يعني سبع كذلك
9:50مدبر الخلائق اجمعين لا يخرج احد عن تدبيره وتصرفه جل وعلا وهو مدبر لجميع الخلائق ولا يمكن ان يستقل شيء من المخلوقات بنفسه دون الله جل وعلا باعث الرسل باعث الرسل
10:11الى اممهم مباعث النبي محمد عليه الصلاة والسلام الى الثقلين الجن والانس صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين الصلوات جمع صلاة وصلوات الله يختلف فيها اهل العلم منهم من يقول انه الثناء عليهم
10:41ومنهم من يقول الدعاء لهم بالرحمة وسلامه عليهم اجمعين الى المكلفين من بلغ سن التكليف المكلفون هم الانس والجن ممن تعدى مرحلة رفع القلم فهم جميع الانس والجن ما عدا الثلاثة الذين رفع عنهم القلم
11:12الصغير حتى يبلغ والمجنون حتى يفيق والنائم حتى يستيقظ مع ان النائم مكلف بمعنى ان رفع القلم عنه مؤقت زوال رفع القلم عنه اسرع من زواله عن الصغير وعلى المجنون
11:37الصغير قد يقرب من بلوغ الحلم وقد يبعد لكنه رفع عنهم القلم حتى يحتلم والمجنون حتى يفيق قد يفيق وقد لا يفيق. اما النائم فنومه ساعات ثم يستيقظ فيعود عليه التكليف لكنه اثناء النوم القلم عنه مرفوع
12:02وهذا في حقوق الله جل وعلا اما في حقوق الخلق وما يكون التكليف فيه من باب ربط الاسباب بالمسببات فيكون من الحكم الوضعي لا من التكليف فجمهور اهل العلم يرون ان الصبي والمجنون تجب عليهم الزكاة
12:28والثلاثة تلزمهم قيم المتلفات واروش الجنايات ولا يقال ان القلم مرفوع عنهم فلا تجب عليهم هذه الامور لانها ليست من الاحكام التكليفية وانما هي من الاحكام الوضعية ربط الاسباب المسببات
12:49فاذا وجد السبب وجد المسبب نائم انقلب على او تحرك فكسر متاعا لغيره يظمن صغير يظمن في مثل هذه الصورة مجنون جنى يظمن والمراد بالظمان ظمان وليه في المال على كل حال هذه مسألة معروفة عند اهل العلم يقول لهدايتهم
13:19باعث الرسل الى الخلق اجمعين لهدايتهم ودلالتهم وارشادهم الى الصراط المستقيم الى تحقيق الهدف الذي من اجله خلقوا وهو تحقيق العبودية لله جل وعلا لهدايتهم ودلالتهم وارشادهم وبيان شرائع الدين لهم
13:42فهم يهدونهم ويدلونهم ويبينون لهم الشرائع ليعملوا بها شرائع الدين لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا كل نبي رسول من هؤلاء الرسل له شريعة ومنهاج وان كان اصل الدين واحدا كما جاء في الحديث الصحيح نحن معاشر الانبياء اولاد علات
14:10اولاد علات وديننا واحد وهو الاسلام الذي هو الاصل وان كانت الشرائع تختلف من شريعة الى اخرى لكل جعلنا منكم شرعة ومنهاجا في صحيح البخاري سبيلا وسنة شرعة ومنهاجا سبيلا وسنة
14:30فالشرعة هي السنة والمنهاج هو السبيل لان اهل العلم يقولون ان هذا من اللفظ النشر المشوش شرعة ومنهاج سبيل وسنة الشرعة هي السنة والمنهاج هو السبيل بالدلائل القطعية وواضحات البراهين
14:56بالدلائل القطعية التي يأتي بها الرسل عن الله جل وعلا وما يقوله او ما ينقله الرسول عن ربه جل وعلا بلفظه مثل القرآن والكتب المنزلة كالتوراة والانجيل والزابور قبل التحريف
15:19هذه كلها من عند الله جل وعلا وغيرها كصحف ابراهيم وموسى وغيرها مما يعرف مما لا يعرف كلها من عند الله جل وعلا يجب الايمان بها بل الايمان بالكتب ركن من اركان الايمان
15:37دلائل القطعية تكون بنصوص الوحي المنزل وبما ينقله النبي عن ربه جل وعلا لان ما يقوله ويتكلم به وينطق به هو وحي كما بقوله جل وعلا وما ينطق عن الهوى ان هو الا وحي يوحى
15:59ثم كرر الحمد فقال احمده على جميع نعمه احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه هو المستحق للحمد فهو المنعم الحق وما يحمد به الناس ويمدحون عليه فباعتبارهم تولوا القسمة. والا فالمعطي هو الله جل وعلا
16:29كما جاء في الحديث الصحيح انما انا قاسم والله معطي انما انا قاسم والله معطى والله جل وعلا يقول للاغنياء واتوهم من مال الله الذي اتاكم فالبشر المال بايديهم عارية
16:49وظع في ايدي بعظ الناس ليبتليهم ويبتلي بهم ووجد من الناس من لا مال عنده ليبتلى؟ هل يصبر الاول يبتلى الغني يبتلى هل يشكر يستعمل هذا المال فيما يرضي الله جل وعلا او
17:15يكفر هذه النعمة فيجحدها ويجحد نسبتها الى الله جل وعلا ويستعملها فيما لا يرضي الله جل وعلا كما انه يبتلي الفقير هل يصبر ويرضى ويسلم ويحمد الله على نعم كثيرة
17:39لا يستطيع عده يقول ابن عبد القوي رحمه الله وكن صابرا للفقر والدرع الرضا بما قدر الرحمن واشكره واحمده لان بعض الناس قد يبلغ به من من الفقر والحاجة مبلغا عظيما ثم اذا قيل له احمد ربك واشكر ربك
18:00وان تعدوا نعمة الله لا تحصوها قال على ايش احمد الله انا فقير مدقع محتاج لا يا اخي ما تدري لو ان الاذن دخل فيها حشرة وطلب منك ما على وجه الارض من اموال لبذلتها
18:18لو احتبس فيك البول وطلب منك ما على وجه الارض من من المليارات من الذهب والفضة دفعتها الست هذه نعم نعمة البصر نعمة السمع نعمة نعم نعم لا تعد ولا تحصى
18:37تصور ان اصبع من اصابعك اصغر الاصابع عندك صلب لا تستطيع ان تثنيه ماذا يكون؟ من دون من دون الم تتأذى به اذى شديدا ولو لم يؤلمك ولذا هذه النعم
18:58لا يعني نعم المفاصل نعم لا يقدر قدرها الا من فقدها تصور شخص الرجل عنده متصلبة لا تنثني يواجه من من العنت والحرج ما لا يدرك ولو لم يكن فيها الم
19:18ولذا يصبح على كل سلامى على سلامة كل واحد منكم صدق ثلاث مئة وستين مفصل تحتاج الى ثلاث مئة وستين صدقة لكن الله جل وعلا لطيف لا يكلف الفقير ان يتصدق بالدراهم
19:39وهو لا يجده كل تسبيحة صدقة وكل تحميدة صدقة. كل تهليل الى اخره ويكفي من ذلك ركعتان تركعهما من الضحى في مقابل ثلاث مئة وستين صدقة ركعتان من من الضحى
19:57فعلى الانسان ان يحمد الله جل وعلا وان يلهج بذكره وشكره ولا يجحد هذه النعم وان كان يغفل عنها. كثير من الناس في غفلة تامة عن هذه النعم لكن مع ذلك عليه ان يتذكر وعليه ان يشكر
20:13لئن شكرتم لازيدنكم ولئن كفرتم ان عذابي لشديد يقول احمده على جميع نعمه. هناك نعم الظاهرة وهناك النعم الخفية والله جل وعلا اسبغ النعم على عباده و اعظم هذه النعم على الاطلاق نعمة الاسلام
20:38نعمة الاسلام وهذا هو رأس المال افترض ان المسلم كما هو الاصل فيه انه مبتلى. بالمصائب مبتلى بالامراض هل يمكن ان تقارن حالة اقل المسلمين شأنا في امور الدنيا باعظم الكفار شأنا في امور الدنيا
21:05ابدا ولذا المؤمن كخامة الزرع المصائب تعتريها من كل وجه واما الكافر مثل الارزة شجرة صلبة متينة عريظة لا تحركها الرياح فلا تهتريها العوارض لكن الانسان يحمد الله جل وعلا
21:35ان جعله من هذه الامة ويفتخر باسلامه ويرفع رأسه بدينه ومن احسن قولا ممن دعا الى الله وعمل صالحا وقال انني من المسلمين نعتز بدينه ويفتخر به احمده على جميع نعمه واسأله المزيد من فضله وكرمه. اسأله
21:59يطلب ويسأل الله جل وعلا وما يحقق المزيد باعظم من الشكر الدعاء ينفع لكن المظمون هو الشكر لئن شكرتم لازيدنكم والدعاء قد يجاب قد يجاب بما طلب وقد لا يجاب بنفس الطلب
22:25قد يؤخر الطلب الى يوم القيامة وقد يدفع عنه من الشر والمكروه اعظم مما طلب لكن الشكر نتيجته لئن شكرتم لازيدنكم وضدوه الكفر لسمعنا والكفر المخرج من الملة انما كفر هذه النعمة في مقابل الشكر
22:49واسأله المزيد من فضله وكرمه يسأل بلسانه وبفعله واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له بدأ بالبسملة ثم ثنى بالحمد ثم ثلث بالشهادة
23:08وجاء في ذلك الاحاديث المعروفة من طرق كثيرة كل امر هبال لا يبدأ فيه ببسم الله فهو ابتر وكل امر ذي بال يعني شأن يهتم به شرعا لا يبدأ فيه
23:26بحمد الله فهو اقطع او اجزم كل خطبة ليس فيها تشهد فهي كاليد الجذمة على كل حال يمتثلون هذه الاحاديث وان كانت لا تسلم من مقال بل بعض العلماء حكم على جميع الفاظها بالظعف
23:50واما لفظ الحمد على وجه الخصوص فقد حسنه النووي وجمع من اهل العلم بن الصلاح وغيرهما ولا يعني اننا اذا ضعفنا الاحاديث بجميع الفاظها وطرقها اننا نبدأ بالبسملة القرآن ابتدي بالبسملة
24:11والحمد ابتدأ به القرآن بفاتحة الكتاب وخطب النبي عليه الصلاة والسلام تفتتح بالحمد والشهادة ايضا ان بعض الناس اذا سمع التضعيف قال لا داعي لان نبدأ بالبسملة والحمدلة والشهادة ما نداعب. ما دام الاحاديث ظعيفة والعمل الاحاديث ظعيفة لا يجوز العمل به
24:37على ما سيأتي تقريره في هذه المقدمة المؤلف يرى العمل بالحديث الضعيف لكن يأتي تقرير هذه المسألة من يقول ان الحديث ظعيف لا يعمل به مطلقا ثم يأتي الى هذا الحديث ويقول احاديث ظعيفة فيبدأ بغير البسملة والحمدلة والشهادة
24:56يدخل في مراده مباشرة ومع الاسف انه وجد بعض الكتب ان وقفت على كتاب واحد حقيقة وموضوعه شرعي يقول كانت الكتب التقليدية تبدأ بالبسملة والحمد لله لكن هذا المجدد رأى ان البسمة والحمد لله لا داعي لها مع ضعف الاحاديث
25:23هذا قصور قصور في الفهم لا يفرق بين ما ثبت باصول متظافرة متكاثرة وبين ما لم يرد الا في هذا الحديث الظعيف واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له الواحد القهار
25:45هذه الشهادة المنجية امرت ان اقاتل الناس حتى يشهدوا ان لا اله الا الله لا شريك له الواحد القهار الكريم الغفار واشهد ان سيدنا محمدا واشهد ان سيدنا محمدا الشهادة الاولى لا تصح الا
26:12بالثانية كما ان الثانية لا تصح الا بالاولى فمن يشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له ولا يشهد ان محمدا عبده ورسوله هذا شهادته باطلة لان الاولى مستلزمة للثانية
26:32و الثانية من شرطها النطق بالاولى وكل واحد يتم منهما مستلزمة ومتظمنة للاخرى واشهد ان سيدنا الرسول عليه الصلاة والسلام يقول انا سيد ولدي ادم ولا فخر فهو سيد الثقلين واشرف الخلق اجمعين واعلم الناس واحرفهم واتقاهم واخشاهم لله جل وعلا
26:59فهو السيد فهو سيدنا وفي الكلام المرسل المطلق الذي لا يتعبد بلفظه لا مانع من قول سيدنا محمد لكن في الالفاظ المتعبد بها كالتشهد مثلا لا يجوز ان تقول واشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله
27:22لان هذه متعبد بالعبادات توقيفية لا يجوز الزيادة عليها واشهد ان سيدنا محمدا عبده ورسوله مقام العبودية مقام الرسالة في اشرف المواظع يدعى بالعبد عليه الصلاة والسلام وانه لما قام عبد الله يدعوه
27:44سبحان الذي اسرى بعبده ورسوله عليه الصلاة والسلام وحبيبه وخليله وخليله افضل المخلوقين بلا نزاع وهو افضل الرسل فضلا عن غيرهم وجاء عنه عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح لا تفضلوا بين الانبياء
28:08ولا تفظلوني على يونس ابن متى فمنع التفضيل عليه الصلاة والسلام وهذا محمول على حالة واحدة وهي اذا ما اقتضى المقام تنقص المفضل عليه اذا اقتضى المقام تنقص المفضول يقال لا تفضلوا بين الانبياء
28:30والا فالتفظيل بين الانبياء في منطوق الكتاب العزيز تلك الرسل فضلنا بعضهم على بعض والمنع من تفضيل الانبياء تفظل بين الانبياء معروف انه حينما يقتضي هذا التفضيل التنقص للمفضول كما هو ظاهر في قوله لا تفظلوني على يونس ابن متى. لان ما حصل من يونس عليه السلام
29:03قد يتطاول عليه بعض السفهاء الذي لا يعرف منازل الانبياء والرسل صلوات الله وسلامه عليهم اجمعين الذي يقرأ عنه قد يقع في نفسه شيء من التنقص لكن الله جل وعلا انجاه
29:27فلولا انه كان من المسبحين للبث في بطنه الى يوم الدين لا اله الا انت سبحانك اني كنت من الظالمين. دعوة اخي ذي النون وليست خاصة به بل له ولغيره ممن ممن يقولها
29:51في هذه المضايق وكذلك ننجي المؤمنين يونس على كل حال اذا اقتضى التفضيل تنقص المفضول منع وحسمت مادته لا تفظل بين الانبياء والا فالاصل ان التفظيل واقع وثابت في بنطوق القرآن
30:17افضل المخلوقين المكرم بالقرآن العزيز هذا القرآن شرف لمحمد عليه الصلاة والسلام ولامته وانه لذكر لك ولقومك يعني شرف لك ولقومك فهو مكرم مفظل على غيره بالقرآن العزيز بكلام الله جل وعلا المحفوظ الذي لا يأتيه الباطل من بين
30:49بين يديه ومن خلفه المعجز بالفاظه ومعانيه واحكامه واسراره المعجزة المستمرة على تعاقب السنين الرسالة خالدة الى قيام الساعة فمعجزة نبيها خالدة لان المعجزة تبقى وتدوم ببقاء الدين فلما كان هذا الدين الى قيام الساعة فالمعجزة
31:23قائمة الى قيام الساعة بخلاف معجزات الانبياء فهي قائمة باقية ببقائهم المستمرة على تعاقب السنين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين وبالسنن المستنيرة للمسترشدين مكرم بالقرآن العزيز ومكرم ايضا بالسنن والمراد في السنن سنته عليه الصلاة والسلام شقيقة القرآن
31:58شقيقة القرآن المستنيرة للمسترشدين المبينة للقرآن يعني دلالات القرآن في كثير منها اجمال بين هذا الاجمال بالسنة فهي منيره ومستنيرة للمسترشدين لطالبي الرشاد سيدنا محمد المخصوص بجوامع الكلم المخصوص بجوامع الكلم
32:37الكلم الجامع من اضافة الصفة الى موصوفها والكلم الجامع الذي يجمع المعاني الكثيرة بالالفاظ القليلة وسماحة الدين النبي عليه الصلاة والسلام بعث بالحنيفية السمحة والدين يسر ولله الحمد ولن يشاد الدين احد لغلبه
33:07وعليكم من الدين ما تطيقون بشرا ولا تنفرا يسرا ولا تعسرا الدين سمح ميسر كما ان دستوره الخالد القرآن ميسر ولقد يسرنا القرآن للذكر فهل من مدكر والدين يسر ولله الحمد
33:33لكنه ايضا ادين تكاليف حفت الجنة بالمكاره حفت الجنة بالمكاره. لا يعني ان الدين يسر ان الانسان يتفلت من الاوامر والنواهي. ويقول الدين يسر. لا يقول الله جل وعلا عن الحج عن بيته
33:56ان تكونوا بالغيه الا بشق الانفس والحج فيه مشقة الصيام في ايام الصيف الحارة فيه مشقة الصلاة في الايام الليالي الشديدة البرد شاقة الجهاد شاق اذا الدين يسر يعني فيما يحتمله الانسان في ظروفه العادية
34:29يعني اليسر حده ما يحتمله المكلف في ظروفه العادية لان الانسان مستعد ان يعمل من طلوع الشمس الى غروبها وقد يعمل من طلوع الشمس الى نصف الليل في تجارته ويحمل الاثقال
34:55ويصبر على الحر والبرد هذا محتمل ولا يقول اننا لا نطيق الصيام في الحر ومع ذلك يزاول تجارته في الحر يعني الضابط لهذا اليسر اما ما اوجبه الله جل وعلا فلا مساومة عليه
35:17لكن ما يفعله المكلف مما وراء ذلك من المستحبات اكلفوا من العمل ما تطيقون لن يشاد الدين احد الا غلبه. يعني الانسان طاقة النبي عليه الصلاة والسلام منع من اراد ان يصوم النهار ويقوم الليل يصوم ولا يفطر يقوم ولا ينام
35:43ومنع ابن عمر ان يقرأ القرآن في اقل من من سبع اقرأ القرآن في سبع ولا تزد كل هذا من اجل الاستمرار لان احب الدين الى الله ادومه وان قل
36:01هذه الشريعة ولله الحمد هذه سمتها انه ليس فيها اثار ولا اغلال ولا تكليف بمحال وما لا يطاق فيها تكاليف فيها ما فيه مخالفة لهوى النفس وهذا من اشق الامور
36:23مخالفته النفس من اشق الامور ولذا صبر الكفار على القتل في مقابل ان لا يخالفوا هو اهم والله المستعان صلوات الله وسلامه عليه صلوات الله وسلامه عليه وعلى سائر النبيين والمرسلين وال كل وسائر الصالحين
36:47جمع بين الصلاة والسلام امتثالا للامر في قوله جل وعلا ان الله وملائكته يصلون على النبي يا ايها الذين امنوا صلوا عليه وسلموا تسليما فلم يقتصر على الصلاة فقط دون السلام او العكس
37:09بل اطلق النووي رحمه الله تعالى الكراهة على من صلى فقط ولم يسلم او العكس كما في شرحه على صحيح مسلم الامام مسلم رحمه الله تعالى صلى على النبي عليه الصلاة والسلام ولم يسلم
37:27فاطلق النووي الكراهة لان الصلاة فقط او السلام فقط لا يتم به الامتثال امتثال الامر في الاية وان كان الحافظ ابن حجر خص الكراهة بمن كان ديدنه ذلك يعني يصلي دائما ولا يسلم او يسلم دائما ولا يصلي
37:49هذا تتجه الكراهة في حقه اما من كان يجمع بينهما احيانا يصلي احيانا يسلم احيانا هذا لا تتجه الكراهة بحقه ثم بعد ذلك عطف عليه عليه الصلاة والسلام سائر النبيين
38:07فالانبياء يصلى عليهم استقلالا يصلى عليه وسلم استقلالا واما من عداهم فيصلى عليهم ويسلم تبعا اذا ذكروا بعده عليه الصلاة والسلام وصلى عليه اللهم صلي على محمد وعلى اله وصحبه وسلم
38:28يصلى عليهم تبعا لا استقلالا في قولي اكثر اهل العلم ومنهم من جوز الصلاة على غير الانبياء والمسألة اه بحثها ابن القيم رحمه الله تعالى في جلاء الافهام وفي غير موضع من كتبه
38:50فمنهم من يرى جواز الصلاة على غير الانبياء على جهة الاستقلال لكن لا يتخذ شعار لواحد بعينه ما يقال ابو بكر صلى الله عليه وسلم باستمرار ولا يقال لغيره او صلى الله على عمر او علي عليه الصلاة والسلام لا
39:11لان هذا يبين عن شيء في النفس يبين عن شيء في النفس لكن لو قيل مرة ذكر ابو بكر وقيل صلى الله عليه وسلم او عمر او ما اشبه ذلك اكثر اهل العلم على ان الصلاة خاصة
39:29على سبيل الاستقلال بالانبياء والترضي عن الصحابة والترحم على من بعدهم هذا العرف العلم عند اهل العلم كما انه لا يقال محمد عز وجل لا يقال ابو بكر صلى الله عليه وسلم
39:48محمد لا يقال عز وجل وان كان عزيزا جليلا والنبي عليه الصلاة والسلام لما قال الله جل وعلا خذ من اموالهم صدقة تزكيهم وتضاهرهم بها نعم تطهرهم بها وتزكيهم وصلي عليهم
40:09جاء ابو اوفى بزكاته فامتثل النبي عليه الصلاة والسلام الامر وقال اللهم صلي على ال ابي اوفى اللهم صلي على ال ابي عوف فهذا يستدل به من يرى الجواز على ان لا يكون شعارا لواحد بعينه
40:29وال كل الان على اصل هم الاهل ويدخل فيهم الازواج والذرية والاقارب ويدخل فيهم الاتباع يدخل فيهم الاتباع والكل التنوين هذا تنوين عوظ وال كل واحد منهم وسائر الصالحين وسائر الصالحين
41:01سائر تطلق ويراد بها الباقي وتطلق ويراد بها الكل يعني باقي الصالحين بعد ان صليت وسلمت على الال الذي يبقى من الصالحين يصلى عليه وسلم تبعا للانبياء وسائر الصالحين الصالح هو القائم
41:26بحقوق الله جل وعلا وحقوق عباده هو القائم بحقوق الله جل وعلا وحقوق عباده فهذا الوصف اللي يحرص المسلم على الاتصاف به ليكون صالحا لان لا يحرم نفسه من دعاء الناس له
41:49بالسلامة السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين وهذه الجملة تقال من محمد عليه الصلاة والسلام الى اخر مسلم يقولها يكررها في كل صلاة فالذي يتصف بضد الصلاح قد حرم نفسه من دعوات المسلمين على مر العصور والازمان
42:12وهذا حرمان عظيم الا تحب ان يدعى لك وانت لا تشعر من قبل الملايين تحرم نفسك من هذه الدعوة عليك ان تسعى جاهدا لتحقيق هذا الوصف اما بعد اما حرف شرط وتفصيل بعد قائم مقام الشرط وجوابها المتصل بالفاء فقد روينا الى اخره
42:44وبعد قائم مقام الشرط مبني على الظم حذف المضاف مع نيته لان بعد ما قبل والجهات الست كلها لا تخلو اما ان تظاف فتعرب قد خلت من قبلكم او تقطع عن الاظافة يعني يحذف
43:09المضاف اليه مع عدم نيته وحينئذ تعرب منونة فصاغ لي الشراب وكنت قبلا او يحذف المضاف مع نيته وبقائه وكأنه مذكور وحينئذ تبنى على الظم واما بعد الاتيان بها بالخطب
43:35والمراسلات والدروس الاتيان بها سنة ثبتت عن اكثر من ثلاثين صحابيا عنه عليه الصلاة والسلام فاللي كانوا بها سنة ولا يقوم غيرها مقامه وابدال الواو مكان اما هذا عرف عند المتأخرين
43:58عرف عند المتأخرين ويقولون ان الواو تقوم مقام اما لكنه لا يحصل به الامتثال والاقتداء بالنبي عليه الصلاة والسلام والاصل ان اما بعد يؤتى بها للانتقال من موظوع الى موظوع
44:15من المقدمة الى صلب الموضوع او من موظوع الى موظوع اخر اما بعد قد اختلف العلماء في اول من قالها على اقوال جرى الخلف اما بعد من كان بادئا بها حد اقوال وداوود اقرب
44:36ويعقوب ايوب الصبور وادم وقس وسحبان وكعب ويعرب ولكن الاكثر على انه داوود وهي فصل الخطاب الذي اوتيه اما بعد فقد روينا عن علي ابن ابي طالب انه يروي عن علي ابن ابي طالب وابن مسعود ومعاذ ابن جبل وابي الدرداء وابن عمر وابن عباس الى اخره
45:02يروي عنهم مباشرة ولا بواسطة بوسائط روينا يعني بالوسائط بالاسانيد ولذا رأي ابن الصلاح في مثل هذا ان يقول روينا ما يقول روينا يقول ايش يقول روينا عن علي ابن ابي طالب امير المؤمنين وعبد الله ابن مسعود ابن غافل الهزلي
45:30ومعاذ ابن جبل بالدرداء وابن عمر وابن عباس وانس ابن مالك وابي هريرة وابي سعيد الخدري رضي الله عنهم من طرق كثيرات بروايات متنوعات مروي عن جمع الغفير من الصحابة وكل صحابي له رواة
45:52وكل تابع له رواد فالاسانيد كثيرة جدا والطرق لهذا الحديث كثيرة لكنه ضعيف بجميع طرقه والفاظه اتفق الحفاظ على ظعفه وكلها شديدة الظعف كلها شديدة الضعف ولذا ابن الجوزي اورد الحديث في العلل المتناهية بطرقه
46:28وبين انها كثير منها موظوع منها ما هو شديد الظعف فلا يجبر بعضها بعضا والا فالضعيف الذي ليس ضعفه بشديد هي جاء من طرق يجبر بعضها بعضا ويرتقي الى الحسن لغيره
46:47وان كان السيوطي وبعض المتأخرين يجعلون شديد الضعف كالضعيف لا سيما اذا تعدد الطرق وتعددا كثيرا لانه اذا وجد ظعيف ليس ضعفه بشديد ووجد مثله يرتقي به الى الحسن لغيره
47:13لكن افترض انه شديد ضعف مع شديد ضعف نعم على طريقة السيوطي ومن يقول بقوله انه شديد ضعف ما شديد ضعف ارتقى الى ضعيف ليس ضعفه بشديد على سبيل على جهة الترقية
47:32ثم الثاني والثالث كل واحد يخفف هذا الظعف الى ان يكون كالذي بدي كما يقول السيوطي في الفيته يعني يكون اه مثل الظعيف خفيف الظعف يعني اذا قلنا ان الظعيف
47:48بحديث اخر مثل مساو له او فوقه يرتقي الى حسن لغيره شديد الظعف بمثله يرتقي الى الظعيف يعني على طريقتهم في ترقية الضعيف الى الحسن وحسن الى الصحيح الشديد الضعف يرتقي الى الضعيف ومثله ومثله ومثله يخف الضعف يخف يخف الى ان يصل
48:12الى الحسن عند حسن لغيره عند السيوطي وعامة اهل العلم على ان ضعيف الضعيف شديد الضعف وجوده مثل عدمه وجوده مثل عدم ولدها حكم او اتفق الحفاظ كما سيأتي بكلام المؤلف انه ضعيف وان كثرت طرقه
48:35وهذا هو المعمول به عند اهل العلم ان شديد الضعف وجوده مثل عدمه. بروايات متنوعة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها
48:50بعثه الله يوم القيامة بزمرة الفقهاء والعلماء في امر دينها يعني لو جمع شخص اربعين حديثا في البيوع مثلا او في الطعام في الاطعمة او في الطب يدخل في مثل هذا الحديث او لا يدخل
49:12المعاملات من الدين المعاملات من الدين اذا قصد بذلك معرفة ما يجوز وما لا يجوز وجمعت الاحاديث الدالة على العقود الصحيحة والفاسدة والباطلة هذا من الدين فالدين اعم من ان يكون عبادات او معاملات او جنايات او غير ذلك
49:38الدين بجميع ابوابه على ما سيأتي بحديث جبريل لما سأل النبي عليه الصلاة والسلام عن الايمان والايمان الاسلام والايمان والاحسان قال هذا جبريل اتاكم يعلمكم دينكم يعني بجميع ابواب الدين
49:58فيطلق الدين على جميع الابواب لكن من جمع اربعين حديثا في الطب كتب السنة فيها ابواب للمرضى والطب هل نقول ان الطب من الدين؟ هذا جمع اربعين حديث في الاطعمة
50:19في العسل حديث في كذا حديث في يعني ما جاء في الاطعمة فينظر في الباعث ان كان من اجل ان يتدين بمعرفة الحلال منها والحرام وما يحبه النبي عليه الصلاة والسلام وما يكرهه
50:36هذا داخل وان كان يقصد بذلك منفعة بدنه غير ناظر الى امر دينه فلا يدخل من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها ما الحفظ؟ هل يكفي ان يعمد الى الحفظ
50:55ويحفظ هذه الاربعين او غيرها من الاربعينيات فيدخل في الحديث لعموم من حفظ والحفظ حفظ الصدر كما هو الاصل او يكون يؤلف ويجمع للناس اربعين حديثا مثل ما فعل النووي وغيره
51:14الحفظ اعم من ان يكون حفظ صدر او حفظ كتاب من حفظ على امتي اربعين حديثا من امر دينها بعثه الله يوم القيامة في زمرة الفقهاء والعلماء وكما هو معلوم هذا حديث ضعيف شديد الضعف عند اهل العلم
51:35وفي رواية بعثه الله فقيها عالما وفي رواية ابي الدرداء رضي الله عنه وكنت له يوم القيامة شافعا وشهيدا وفي رواية ابن مسعود رضي الله عنه قيل له ادخل من اي ابواب الجنة شئت
51:53وفي رواية ابن عمر رظي الله عنه كتب في زمرة العلماء وحشر بزمرة الشهداء ولا شك ان هذا ترغيب عظيم في جمع الاربعين لو صح لكنه كما قال النووي اتفق الحفاظ
52:11على انه حديث ضعيف اتفق الحفظ الحفاظ على انه حديث ضعيف وان كثرت طرقه وان كثرت طرقه مو مروي عن جمع غفير من الصحابة وعن كل صحابي جمع من التابعين وهكذا
52:30مما لم يحصل مثله لكثير من الاحاديث الصحيحة يعني الحديث الاول حديث عمر ما رواه عن النبي عليه الصلاة والسلام مما يثبت بالاسانيد الا عمر ابن الخطاب وما رواه عن عمر الا علقمة على ما سيأتي
52:50وما رواه عن علقمة الا محمد ابن ابراهيم التيمي وما روى عنه الا يحيى بن سعيد الانصاري واتفق العلماء اجمع العلماء على صحته وهذا مروي عن جمع غفير من الصحابة واتفق الحفاظ على
53:07ضع فيه فالعبرة بالاسانيد ونظافتها وصحتها وصحة النسبة الى النبي عليه الصلاة والسلام طيب اتفق الحفاظ على انه حديث ضعيف كثر الطرق لماذا عمل به اهل العلم وصنفوا الاربعينات صنفوا يقول المؤلف رحمه الله تعالى
53:30وقد صنف العلماء رضي الله عنهم في هذا الباب ما لا يحصى من المصنفات كتب كثيرة في الاربعين لا يمكن حصرها ولا عدها في ابواب متفرقة متنوعة متكاثرة من ابواب الدين
53:52يقول وقد صنف العلماء رضي الله عنه في هذا الباب ما لا يحصن من المصنفات فاول من علمته صنف فيه عبدالله بن المبارك الامام الزاهد المجاهد عبدالله بن المبارك ثم محمد بن اسلم الطوسي
54:12العالم الرباني العالم الرباني الذي تعلم وعلم وعمل وعلم او ربى الناس على العلم بدءا بصغاره قبل كباره كما يقول ابن عباس المقصود انه متصل بهذا الاسم ثم الحسن ابن سفيان
54:41النسوي او النسائي وابو بكر الاجري الاول صاحب النسائي والثاني صاحب ابي داوود وابو بكر محمد بن ابراهيم الاصفهاني والدار قطني الامام ابو الحسن المعروف والحاكم ابو عبد الله محمد بن عبدالله بن البيع النيسابوري
55:08وابو نعيم الاصبهاني وابو عبدالرحمن السلمي وابو سعد الماليني وابو عثمان الصابوني ومحمد بن عبد الله الانصاري وابو بكر البيهقي خلائق لا يحصون من المتقدمين والمتأخرين حتى الف بعضهم اربعين اربعين
55:32اربعين اربعين يعني اربعين كتاب كلها اربعين. وكل اربعين في باب من ابواب الدين اه ثم يقول رحمه الله تعالى وقد استخرت الله تعالى وقد استخرت الله تعالى في جمع اربعين حديثا
55:51عملا بالحديث ولا اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام يقول اقتداء بهؤلاء الائمة الاعلام وحفاظ الاسلام لكن هل العبرة بما ثبت عن الله وعن رسوله او بما ثبت عن غيره عن غير الله غير رسوله عليه الصلاة والسلام مهما رسخت قدمه في الاسلام
56:19وعلى شأنه العبرة بما ثبت عن الله وعن رسوله العلم قال الله وقال رسوله هذه هي الحجج الملزمة اما كونه ثبت عن فلان او علان او فعل كذا او لا شك ان كون الامام
56:39السابق من اهل الاقتداء والاكتساء والاتباع تستروح النفس وتميل الى تقليده لان عادته وديدنه ان لا يعمل الا بشيء له اصل لكن يبقى ان الاقتداء وان الاسوة انما تكون بالنبي عليه الصلاة والسلام
57:04يقول اقتداء بهؤلاء الاعلام وحفاظ الاسلام وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالضعيف بالحديث الظعيف في فظائل الاعمال وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال اولا هذا الاتفاق منقوظ
57:32لوجود المخالف فمن اهل العلم من لا يرى العمل بالضعيف مطلقا بل منهم من لا يرى العمل بالحسن مطلقا ومنهم من لا يرى العمل بالحسن لغيره ويرى بالحسن لذاته كل هذا وارد على قوله وقد اتفق العلماء على جواز العمل بالظعيف الحديث ظعيف فظائل الاعمال
58:01اولا المخالف موجود ابو حاتم الرازي لا يرى عمل بالحسن يعني ومن باب اولى الضعيف البخاري ومسلم صنيعهما يدل على ان الضعيف لا يعمل به مطلقا شنع الامام مسلم في مقدمة الصحيح على من يروي الاحاديث الظعيفة
58:28ويلقي بها الى العامة شدد في هذا الامر في مقدمة الصحيح ابو بكر بن العربي ايضا شدد على من يحتجون بالظعيف في الفضائل وغيرها شيخ الاسلام ابن تيمية وابن القيم ايضا لا يرون العمل بالضعيف مطلقا
58:53الشوكاني والالباني جمع من اهل العلم يرون عدم العمل بالضعيف مطلقا كيف ينقل النووي الاتفاق على جواز العمل بالحديث الضعيف في فضائل الاعمال؟ اولا النووي رحمه الله تعالى متساهل في نقل
59:12الاجماع عرف عنه التساهل في نقل الاجماع هذا الاتفاق الذي ذكره نقله عنه ايضا الملا علي قاري في اه شرح المسكاة نقل عنه نقل الاتفاق ايضا لكن اذا وجد المخالف يوجد اتفاق
59:36لا يمكن اذا وجد المخالف انتفى الاتفاق الامر الثاني ان النووي رحمه الله متساهل ويذكر في كتبه لا سيما شرح المهذب وشرح مسلم ينقل الاتفاق ثم ينقل القول المخالف ثم ينقل قول المخالف
1:00:05وقد ينقل الاتفاق في مسائل الخلاف فيها معروف نقل الاتفاق على ان عيادة المريض سنة مع ان الامام البخاري رحمه الله تعالى ترجم في كتاب صحيحه باب وجوب عيادة المريض
1:00:26باب وجوب عيادة المريض ونقل الاتفاق على ان صلاة الكسوف سنة مع ان ابا عوانة في صحيحه ترجم باب وجوب صلاة الكسوف ومسائل كثيرة يعني بالاستقراء والتتبع ظهر ان عند النووي مسائل ينقل فيها الاتفاق وقد ينقل الخلاف
1:00:53هو بنفسه ممن يعتد بخلافه اما كونه ينقل الاتفاق ثم ينقل رأي الظاهرية هذا لا يستدرك به عليه لماذا لانه لا يعتد بقوله وصرح بانه لا يعتد بقول داوود لعدم عمله بالقياس الذي هو احد اركان
1:01:20بلا اجتهاد ما دام الامر كذلك ومتساهل في النقل وعرفنا ايضا ان من العلماء من خالف في هذه المسألة وفي غيرها مما نقل فيه الاتفاق هذا يجعلنا لا نهاب هذا الاتفاق
1:01:36لا نهاب هذا الاتفاق مع ان الاصل ان على طالب العلم ان يهاب الاتفاق والاجماع لئلا يشد لكن هذا الاتفاق الذي ذكره النووي رحمه الله بوجود المخالف بكثرة يجعلنا لا نهاب مثل هذا الاتفاق
1:01:59وان كانا الشوكان توسع في مثل هذا وقال دعاوى الاجماع دعاوى الاجماع تجعل تجعل طالب العلم لا يهاب الاجماع مع ان الاصل ان على طالب العلم ان يهاب الاجماع لكن اجماع بعينيه منقوظ
1:02:19لا يهان ويبقى انه قول الاكثر وحينئذ نقول ان العمل بالظعيف في فظائل الاعمال هو قول الاكثر هو قول الجمهور هو قول الجمهور بشروط يشترطونها بشروط يشترطونه ان لا يكون الضعف شديدا
1:02:43ان لا يكون الضعف شديدا وان يندرج تحت اصل عام والا يعتقد عند العمل به ثبوته نأتي الى الشرط الاول ان لا يكون الضعف شديدا. حديث الباب حديثنا من حفظ على امتي اربعين حديثا
1:03:04شديد الظعف شديد الضعف فلا يصلح ان يستدل به للعمل بمثل هذه الاربعين ولذلك ما قال النووي رحمه الله الفتها عملا بالحديث لا وان كان قوله ان الحديث الضعيف ونقل الاتفاق عليه ان نعمل به في فضائل الاعمال انه الى العمل بهذا الحديث
1:03:30بعينه لكن قدم الاقتداء باهل العلم بهؤلاء الائمة الاعلام قدم الاقتداء بهم على العمل بهذا الحديث شدة ضعفه فهذا الحديث شديد الضعف فاول شرط من شروط العمل بالظعيف انتفى الامر الثاني ان يندرج تحت اصل عام
1:03:54الاندراج تحت اصل عام ذكره النووي رحمه الله في مقدمته ومع هذا فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله في الاحاديث الصحيحة ليبلغ الشاهد منكم الغائب وقوله صلى الله عليه وسلم نضر الله امرأ
1:04:13سمع مقالتي فاوعاها فاداها كما سمعها يعني هذا الحديث اندرج تحت هذه الاصول الشرط الثاني متحقق ان لا يعتقد ان ها الا يعتقد عند العمل به ثبوته يعني وانت تؤلف اربعين
1:04:35لا تعتقد ثبوت حديث من حفظ على امتي وانما اعتقد الاحتياط لانه ان ثبت ثبت الموعود به والا فلا ظرر هذا مراده يعني لو ان انسانا استصحب الحث على النوافل
1:04:58نوافل الصيام او نوافل الصلاة مثلا فقال انا استصحب هذا الاصل العام واصلي في كل يوم ما بين الساعة التاسعة الى العاشرة عشر ركعات يصح ولا ما يصح يعني جعل هذا ديدن له من تسع الى عشر لا يخلفه سفر ولا حضار
1:05:25يجوز ولا ما يجوز يعني استصحب الترغيب بكثرة اعني على نفسك بكثرة السجود واتخذ هذا الوقت المحدد من تسع الى عشر سواء كان في النهار او في الليل وقت لهذه العشر ركعات
1:05:41لا يقدم ولا يؤخر نقول استصحب اصل العامة والحث على الصلاة او نقول ابتدع نعم كيف لكنه في وقت محدد لان العبادة ينظر اليها من جهاد من جهات بكيفيتها وفي قدرها في وقتها في مكانها لو التزم مكان معين
1:06:07يقول انا جاء الحث على الصلوات فاصلي عشرين ركعة كل يوم في هذه الزاوية. لا اتعداها يعني كونه يرى ان هذه الزاوية ابعد له واحفظ لي صلاتي هذا مقصد شرعي
1:06:22لكن ليست لها ميزة بحيث لا يتعداها الأمور العبادي ينظر فيها الى مقاصد الشرع من جهة وما ورد عن الشرع هو الاصل فلا بد ان نهتم بهذا هذا يصلي عشر ركعات بين الساعة التاسعة والعاشرة صباحا ومساء. خله مرتين
1:06:45بحيث لا يتعدى بصلوات ثابتة يعني بركعتين بركوع وسجود وقراءة ليس لها صفة زائدة يعني لو قال انا اصلي صلاة الرغائب او صلاة التسبيح جاء الحث على الصلاة والحديث الضعيف
1:07:01يعمل به في فضائل الاعمال وهذه من الفضائل ولا اعتقد ثبوته اعتقد الاحتياط نقول مصيب ولا غير مصيب على كلام النووي نصلي صلاة الرغائب ونصلي صلاة التسبيح لانها تندرج تحت اصل عام
1:07:19مع ان الحديث ضعيف وهم يشترطون الا يكون شديد الظعف ولا يعتقد ان العمل به ثبوت وانما يعتقد الاحتياط نعم نعم تخصيص المكان او الزمان بدون مخصص شرعي ابتداع احداث
1:07:41في الدين طيب تخصيص يوم من ايام الاسبوع لختم القرآن بدعة ولا ليست بدعة افترض ان هذا الشخص يختم القرآن في كل يوم جمعة وفي كل يوم سبت او في كل يوم اثنين او هكذا
1:08:02يعني هل هذا يدل عليه نص او لازم دلالة النص لازم دلالة النص. كيف نعم اقرأ القرآن في سبع والاسبوع سبعة ايام ومين لازم قراءة القرآن في سبع ان يكون يوم الختم واحد. هذا ماشي
1:08:22يعني ليس من عمل السلف انما هو من لازم عملهم. حينما يحزبون القرآن الى سبعة اقسام سبعة احزاب مقتضاه ان الحزب الاول في يوم السبت مثلا الحزب الاخير في يوم الجمعة
1:08:37فهذا من لازم النص ومن لازم عمل السلف ايضا يعني لو كان الاسبوع ثمانية ايام وقال انا اختم يوم الجمعة كل يوم جمعة؟ قلنا لا لانه ليس من لازم النص
1:08:50يلزم النص اذا كانت اسباب وعلى اسبوع والاسبوع سبعة ايام. المقصود ان مثل هذه الامور ينتبه لها فلا ينزلق الانسان في بدعة وهو لا يشعر وقولهم كونه يندرج تحت اصل عام. الاصل العام لا
1:09:12يخلو اما ان يدل عليه دلالة مطابقة او دلالة موافقة في الجملة موافقة من وجه ومخالفة من وجه فاذا دل النص الاصل العام على مطابقة فهذا لا مانع من العمل به. مثل ايش
1:09:42مثل من جلس حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين ركعتين ليس لهما صفة زائدة عما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام ركعتين كما يصلي تحية المسجد كما يصلي ركعتي الفجر كما يصلي ليس لها صفة زائدة
1:10:01فنقول اذا جلس حتى تطلع الشمس بفعل النبي عليه الصلاة والسلام ثم صلى ركعتين سواء كانت المذكورة في حديث من صلى الصبح في جماعة ثم جلس يذكر الله نعم حتى تطلع الشمس ثم صلى ركعتين فكان له اجر حجة. المقصود ان كان يقصد هذا الثواب
1:10:21فلا اشكال فيه لان هاتين الركعتين ليست لهما صفة زائدة وجاءت نصوص جاءت نصوص تدل عليها باعتبارها صلاة الظحى سواء كانت هذه او ذاك لا اشكال فيها. لانه ليس لها صفة زائدة لكن ماذا عن صلاة التسابيح او صلاة الرغائب؟ فيه اوصاف كثيرة زائدة
1:10:43ما شرعه الله جل وعلا. فمثل هذه لوجود هذه المخالفة لا يتعبد بها لان الاصل العام لا يدل عليها الاصل العام يدل على الركعتين بعد طلوع الشمس لكن الاصل العام لا يدل على صلاة الرغائب ولا على صلاة التسابيح. لماذا؟ لان لها صفات زائدة لم ترد في الاصل العام
1:11:10فيفرق بين هذا وهذا الا يعتقد عند العمل به ثبوت وانما يعتقد الاحتياط الاحتياط الاحتياط معروف عند اهل العلم قول النبي عليه الصلاة والسلام هو لك يا عبد بن زمعة واحتجبي منه يا سوداء هذا احتياط
1:11:35احتياط شرعي لان له سبب هذا الاحتياط له سبب ما السبب الشبه البين بعتبة يعني الحكم الشرعي هو ابن لزمعة ومقتضى ذلك ان يكون اخا لسودة وما دام اخا لها
1:11:56فهي تكشف له لكن قال النبي عليه الصلاة والسلام احتجبي عنه يا سودة لان لو شبه بين بعتبة الحكم الظاهر الشرعي هو لزمه الشبهة قائمة وقوية ان يكون اه لعتبة
1:12:19شبه بين به وهذا الشبه بمفرده لا يؤثر في الحكم وان كان شبهة يؤثر في الطرف الاخر فيحتجب منه هذا احتياط لكن اذا ادى الاحتياط كما يقول شيخ الاسلام اذا ادى الاحتياط الى ارتكاب محظور
1:12:38او ترك مأمور فالاحتياط في ترك هذا الاحتياط الاحتياط في ترك هذا الاحتياط احيانا ما تستطيع ما في مفر ان احتضت للواجب فرطت في المحرم او العكس فانت حينئذ لابد ان تعمل بالراجح
1:12:58لابد ان تعمل بالراجح ولا تحتاط في مثل هذه المسألة لان الاحتياط يلزم عليه ارتكاب محظور او ترك مأمور فليس العمل بالاحتياط جادا مضطردة وانما اذا وجد المبرر والاحوط لا يترتب عليه ارتكاب محظور ولا ترك مأمور
1:13:24فيعمل بالاحتياط هناك شروط زادها السخاوي في القول البديع وقبله ابن حجر في تبيين العجب فيما جاء في فضل رجب شروط اوصلوها الى عشرة المقصود ان هذه الشروط لا يمكن تحقيقها
1:13:50لان اصل المسألة فيها ما فيه ما فيه كيف فيه ما فيه لان فضائل الاعمال ما الذي يراد بها فضائل الاعمال ما يرتب عليه ثواب او ما يرجى ثوابه في ثواب يرجى ولا ما في؟ اذا في ثواب يرجى
1:14:12وليس في تركه عقاب اذا هذا هو ايش المندوب والمندوب حكم من الاحكام التكليفية كيف نقول نتساهل في الفضائل ولا نتسائل في ولا نتسائل في الاحكام والفظائل حكم من الاحكام
1:14:29ان دام الفضائل هي المندوبات وهي السنن التي نرجو ثوابها ولا نخشى عقاب تركها هذا هو حد السنة حد المندوب والسنة من الاحكام التكليفية فاصل المسألة يشاحح فيه اصل المسألة يشاح فيه ينازع فيه
1:14:53يذكر عن الامام احمد رحمه الله وابن مهدي جمع وفي من اهل العلم انهم يقولون اذا اذا روينا في الاحكام تشددنا واذا وروينا في الفضائل تساهلنا مما يصنف به هؤلاء
1:15:16ممن يقول بالتفريق بين الفضائل والاحكام نعم هم يقولون بالتفريق لكن اي تفريق شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان الامام احمد لا يعمل بالظعيف في الاحكام ويعمل به في الفضائل
1:15:36لا يعمل بالظعيف لا في الاحكام وانما يعمل به في الفظائل. لكنه يرى ان الظعيف عند الامام احمد ليس هو الظعيف عند المتأخرين المردود قسيم المقبول انما هو قسم من اقسام المقبول
1:15:54فهو الحسن عند من جاء بعده ظاهر ولا موب ظاهر كل هذا لان شيخ الاسلام يرى عدم العمل بالظعيف مطلقا. الظعيف المصطلح عليه عند المتأخرين فهو يقول ان الضعيف عند الامام احمد وغيره من المتقدمين المراد به قسم من اقسام المقبول لا المردود
1:16:16فيجعله هو الحسن فالحسن بالنسبة الى الصحيح ضعيف ضعيف لكنه في اطار القبول لكن ويذكر شيخ الاسلام ان الحسن لم يكن معروفا قبل الترمذي نعم الحسن معروف قبل الترمذي عند طبقة الامام احمد معروف الحسن
1:16:43الامر الثاني ان قول شيخ الاسلام يترتب عليه ان الامام احمد لا يرى العمل بالحسن في الاحكام وهذا غير معروف عنده ولا عند اصحابه كيف الامام احمد لا يرى العمل بالحسن
1:17:01في الاحكام ظاهر ولا مو بظاهر نعم كيف اذا قال اذا قال الشيخ رحمه الله الظعيف يساوي الحسن الظعيف يساوي الحسن مو بهذا تقرير شيخ الاسلام ان الظعيف يساوي الحسن
1:17:26الظعيف لا يحتج به في الاحكام. اذا الحسن لا يحتج به في الاحكام وهذا غير معروف في مذهبه رحمه الله لا عنده ولا من قوله ولا من قول اتباعه من بعده
1:17:38فالظعيف في كلامه رحمه الله تعالى المراد به الذي لم يصل الى درجات القبول اما ما وصل الى درجة القبول فهو الحسن وقد يرتقي الى الصحيح كما هو معروف يتفقون على ان الضعيف لا يحتج به في العقائد
1:17:58والاحكام ايضا الا ان الباحث في كتب الفقه في الاحكام في الحلال والحرام يجد ان هذه الكتب مملوءة بالاحاديث الضعيفة كيف يقررون ويقعدون ان الظعيف لا يعمل به في الاحكام ومع ذلك كتب الاحكام
1:18:22فيها احاديث ضعيفة حتى كتب احاديث الاحكام فيها احاديث ضعيفة كيف نقرر كلام نظري ثم عند العمل والتطبيق نخالف يعني لو رجعت الى المجموع للنووي وجدت فيها حديث ضعيف وهم من يجمع بين الفقه والحديث
1:18:48واذا رجعت الى المغني في احاديث ظعيفة اذا وجدت الى كتب الحنفية كذلك كتب المالكية كذلك. كيف يكون الظعيف لا يعمل به في الاحكام على هذه كتبهم مملوءة مرد ذلك الى عدم علمهم
1:19:06بهذه الصنعة يريدون الاحاديث كما يقولون ينقلها بعضهم عن بعض وهم لا يعرفون ضعفها وقد يحتاجون الى تعليل الاحاديث. قد يقول قائل النووي من اهل الصنعة ويعلل الاحاديث ويصحح ويضعف
1:19:27لكنه قد يتساهل في التصحيح قد يكتفي بتصحيح الترمذي قد يكتفي بسكوت ابي داوود ثم يدخل عليه الدخل من هذه الحيثية بينما المغني وغيره ليس بمثابة النووي في علم الحديث
1:19:48لكنه مع ذلك له يد في التصحيح والتضعيف بالنقل عن غيره واكثر ما تجده يتعرض للتصحيح والتضعيف في احاديث اللي يسميها الفقهاء الخصوم يعني تسمية غير مقبولة لكن جروا على هذا. من الفقهاء من يسميهم الخصوم
1:20:15يعني الزيل في نصب الرأي يكثر من قوله استدل الخصوم ولنا ولا الخصم وكذا هذا على طريق سبيل المناظرة يعدون خصمه في الاصل من اهل العلم ومن اهل الفظل يعني يخاصم ينازع في حكم هذه المسألة
1:20:35يعني بينهم نزاع في حكم هذه المسألة والنزاع هو الخصام بس النزاع اخف والخلاف اخف من النزاع ولا نتنازع فتفشلوا. المقصود ان من الفقهاء من يتعرض للتصحيح والتضعيف يصحح احاديث
1:21:00التي يستدل بها وقد ينقد الاحاديث التي يستدل بها مخالفه وان كان ابن قدامة يعني عنده شيء من الاعتدال والانصاف وقد يخرج عما يقرره في المذهب لقوة دليله وان كان النووي اوضح في مثل هذا يعني مخالفة النووي للشافعية اكثر من مخالفة ابن قدامة للحنابلة
1:21:32تبعا للدليل قلنا ان ايراد هذه الاحاديث الضعيفة في كتب الاحكام مع انه لا يحتج بها بالاحكام اتفاقا انما هو من باب غفلة مؤلفيها عن الصنعة الحديثية ناهيك عن ما في كتب التفسير
1:21:52وما في كتب المغازي وما في السير وما في التواريخ والادب من الاخبار الظعيفة والباطلة والواهية هذا فيه كثير واذا قلنا ان الضعيف لا يحتج به مطلقا سد الباب على امثال
1:22:12اولئك الذين يشغلون طلاب العلم بما لم يثبت عما ثبت يشغلون طلاب العلم بما لم يثبت عما ثبت ويشغلون العامل بالعمل بما لم يثبت ام عن العمل بما ثبت تجد كثير ممن غلب عليه جانب العمل عنده شيء من الغفلة عن العلم
1:22:46فتجد كثيرا من فتجد كثيرا من اعماله مبناه على احاديث ضعيفة واذا تشبث الانسان بالظعيف لا شك انه سيغفل لا محالة عن ما ثبت عن النبي عليه الصلاة تمام ولذا لو كان معول طالب العلم
1:23:06وعمدته على الصحيحين قبل غيرهما فاذا اتقن الاحاديث الصحيحة طلب المزيد مما صح من غيرهما كان تمسكه بالصحيح فيه مشغلة عن التمسك بما لم يصح بخلاف من اعتمدوا على احاديث وعلى كتب وعظية وكتب ترغيب وكتب آآ
1:23:33ما يكتبه العباد ويستدلون به وغالبه من الضعيف بل فيه كثير من الموظوعات وانشغلوا باعمال بناء على ما رتب عليها من اجور اشتغلوا بها عما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام
1:23:51فالقول بحسم المادة وعدم الاعتماء العملي بالظعيف مطلقا هو الذي يجعل طالب العلم يعمل بما صح ويسدد ويقارن ويحرص على استيعاب ما صح وفيه ما يشغله عما لم يصح ومع هذا
1:24:13فليس اعتمادي على هذا الحديث بل على قوله صلى الله عليه وسلم في الحديث الصحيح بلغ الشاهد منكم الغائب نعم هذا اصل للتبليغ لكن هل يصلح ان يكون اصلا للعدد
1:24:31ما يصلح ان يكون اصلا للعدد نعم اصل للتبليغ هذا بلغ اربعين حديث يدخل في ان يبلغ الشاهد منكم الغاية لكن العدد الالتزام بالعدد ما الذي يصلح ان يكون اصلا له؟ وقد قلنا ان الحديث ظعيف بل شديد الظعف
1:24:49فالمعول في هذه المسألة على هؤلاء العلماء الاعلام ونعود الى انهم جمع غفير لا يحصون فان ثبت الخبر فهذا هو المطلوب وان لم يثبت لمن صنف في الاربعين سلف من هؤلاء الائمة
1:25:09وهم اعلام مشهود لهم بالفضل والعلم والورع وعلى كل حال لو انشغل الانسان بما هو اصح من هذا والف تأليفا مرسلا مطلقا كان اولى من ان يقتصر على هذا العدد
1:25:27لان الاقتصار على هذا العدد لا يوجد ما يدل عليه الامر الثاني انه يكون على حساب غيره ولذا التقيد بالاربعين يحرم من احاديث كثير منها اهم مما ذكر في الاربعين
1:25:46ولذا النووي رحمه الله تعالى ما تقيد بالاربعين بدقة جعلها اثنين واربعين حديثا وان كان هذا جار على طريقة العرب في حذف الكسر لكن يبقى ان الانسان يؤلفه مرتاح صارت ستين صارت سبعين يحل يؤلف بقدر الحاجة هذا هو الاصل
1:26:10اما ان يحصر نفسه بعدد معين ثم يترتب على ذلك آآ آآ تسطير المرجوح وترك الراجح كل هذا محافظة على العدد هذا لا شك ان الذي جر اليه هو اعتماد هذا العدد الذي لا يدل عليه دليل. اعتنى العلما بهذه الاربعين وشرح
1:26:32بشروح كثيرة يعني لا يحصى كم من شرح مطول ومختصر ومتوسط على الاربعين للنووي؟ من المتقدمين ومن المتأخرين من المطبوع والمخطوط من المسموع والمقروء كتب كثيرة جدا حتى من اشد الناس تحري
1:26:54للاتباع يشرحون الاربعين لانها اربعين او لان هذه الاحاديث التي جمعت في الاربعين احاديث في غاية الاهمية نعم في غاية الاهمية لو انها سبعين بهذه القوة والجودة وهذا الانتقاء. هل نقول ان العالم الفلاني الذي شرع على اساس انه اربعين لو عرف انها سبعين ما شرح
1:27:20لا انما شرحت واهتم بها اهل العلم لما لها من ميزة فهذه احاديث كما سيأتي في كلام المؤلف انها من جوامع الكلم وقيل في كثير منها ان مدار الاسلام عليها وربع الاسلام وثلث الاسلام او يدخل في جميع ابواب الدين وهكذا
1:27:39على ما سيأتي اجمالا في المقدمة وتفصيلا عند قراءة كل حديث نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها فوعاها يعني عقلها وحفظها فاداها الى غيره. كما سمعها. يعني بحروفها كما سمعها
1:28:04لم يغير فيها شيء الذي يروي الحديث بالمعنى يدخل في هذه الدعوة ولا ما يدخل نعم كيف لا عندنا ننظر في النص الان نظر الله امرأ سمع مقالتي فوعاها فاداها كما سمعها
1:28:26كما ها الظاهر ظاهر اللفظ ان من روى الحديث بالمعنى لا يدخل لانه لابد ان يؤديها كما سمعه والذي يؤدي بالمعنى لا يدخل لا يكن اداها كما سمعها لكن قد يدخل ليبلغ الشاهد الغائب
1:28:50يبقى يدخل في نصوص كثيرة ولذا جمهور اهل العلم على ان رواية الاحاديث بالمعنى جائزة بشروطها هو رأي الجمهور رأي الجمهور ان الرواية الحديث بالمعنى جائزة ولذا حديث الاعمال بالنيات مروي في صحيح البخاري بسبعة مواضع يختلف بعضها عن بعض زيادة ونقصا
1:29:15امرأة ينكحها امرأة يتزوجها دنيا يصيبها المقصود انها الالفاظ في صحيح البخاري فضلا عن غيره آآ متفاوتة. ايضا حديث النعمان ابن بشير مشتبهات متشابهات مشبهات والفاظ كثيرة فيها زيادة ونقص
1:29:36وسيأتي شيء من ذلك ان شاء الله تعالى على كل حال من روى الحديث بلفظه كما هو الاصل ومن رواه بالمعنى بشروطه ان يكون عارفا الالفاظ مدلولات الالفاظ وما يحيل المعاني
1:29:53وان لا يكون المتروك يعني المحذوف او المغير المذكور في الحديث له ارتباط آآ المغير يعني وان لا يكون ايضا النص مما يتعبد بلفظه ان لا يكون النص مما يتعبد بلفظه. ففي حديث النوم في حديث البراء ابن عازب لما ذكر النبي عليه الصلاة والسلام حديث ونبيك ونبيك الذي
1:30:27سألت قال عند عرض الحديث عن النبي عليه الصلاة والسلام ورسولك الذي قال لا قل ونبيك الذي ارسلته ثم من العلماء من جمع الاربعين في اصول الدين الاربعين في اصول الدين
1:30:48يعني في العقائد وبعضهم في الفروع في احاديث الاحكام وبعضهم في العبادات بعضهم في المعاملات بعضهم في الجهاد وبعضهم في الزهد وبعضهم في الاداب وبعضهم في الخطب كلها مقاصد جيدة ومن اخر ما الف
1:31:15الاربعين في فضائل البلد الحرام الاربعون الاربعون المكية يعني كتاب فيه اربعين اربعون حديثا في فضائل اه البلد الحرام والف من قبل مشروع تعظيم البلد الحرام هذي من اخر ما ما ما الف
1:31:37ويقول المؤلف كلها مقاصد صالحة. فالذي يؤلف الاصول له مقصد حسن وان الاصل الاعتقاد هو الاصل ومن الف في الفروع من في العبادات من الف في الجهاد كل واحد منهم الف في باب يرى ان الحاجة داعية الى التأليف فيه
1:31:59فمقصد صالح رضي الله عن قاصديها ان رضي الله عن هؤلاء المؤلفين. قال وقد رأيت جمع اربعين اهم من هذا كله هذه الاحاديث اربعين جوامع وهي اصول للدين لكن هل هي اهم من الاربعين في اصول الدين
1:32:26في العقائد يقول وقد رأيت جمع اربعين وهي في حقيقتها اثنان واربعون حديثا لكنه جار على طريقة العرب في حذف الكسر اهم من هذا كله وهي اربعون حديثا مشتملة على جميع ذلك
1:32:49يعني فيها من جميع الابواب المذكورة منتقاة من الابواب المذكورة. وكل حديث منها قاعدة عظيمة من قواعد الدين وسيأتي تقرير ذلك اثناء شرح الاحاديث يقول قد وصفه العلماء يعني كل حديث منها قد وصفه العلماء
1:33:11ان مدار الاسلام عليه عمدة الدين عندنا كلمات اربع من قول خير البرية هاه اتق الشبهات وازهد ودع ما ليس يعنيك واعملن بنية سيأتي هذا ان شاء الله تعالى بان مدار الاسلام عليه وهو نصف الاسلام او ثلثه
1:33:38او نحو ذلك ثم التزم في هذه الاربعين ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة اشترط المؤلف ان تكون هذه الاربعين صحيحة لكنه من وجهة نظره صحح بعض الاحاديث التي يخالف
1:34:00ويختلف معها في تصحيحها وهي سيرة اثنين او ثلاثة او اربعة لا تزيد على خمسة لكن المحقق اثنان والثالث يعني النزاع فيه قوي ثم التزم في هذه الاربعين ان تكون صحيحة ومعظمها في صحيحي البخاري ومسلم
1:34:19واذكرها محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها اذكرها محفوظة الاسانيد يعني ما في من بعد الصحابي ما في احد لا يذكر التابعي الا اذا دعت الضرورة اليه بان يكون طرف في المتن يعني سأل الصحابي فاجابه
1:34:40محذوفة الاسانيد ليسهل حفظها ويعم الانتفاع بها ان شاء الله تعالى يعني صغر الحجم قلة الالفاظ مما يعين على الحفظ ثم اتبعها بباب بباب في ظبط خفي الفاظها يعني بعد ان ذكر
1:35:03الاحاديث الاثنين واربعين ذكر بابا فيه الالفاظ الغريبة التي وردت في ثنايا الكتاب بالاحاديث ولو ذكر هذه اللفظة مع الحديث لكان اولى لو ذكر هذه اللفظة مع الحديث لكان اولى بدلا من بعض الناس
1:35:25اه لا يخطر على باله ان المؤلف شرح هذه الكلمة في اخر الكتاب ولا شك ان ذكرها بعد الحديث ايسر او التعليق بها على الحديث اسهل ثم اتبعها بباب في ظبط خفي الفاظها
1:35:43وينبغي لكل راغب في الاخرة يعني كل حريص على نجاته ان يعرف هذه الاحاديث يحفظ هذه الاربعين ويفهم هذه الاربعين ويقرأ ما كتب حوله لا سيما ما كتبه الحافظ ابن رجب في جامع العلوم والحكم
1:36:05يحرص طالب العلم عليه ويعظه بنواجذه لما اشتملت عليه من المهمات واحتوت عليه من التنبيه على جميع الطاعات صحيح على جميع الطاعات يأتي في حديث جبريل انه اجتمع على كثير من ابواب الدين ويأتي حديث بني الاسلام على خمس ويأتي في غيرهما من الاحاديث
1:36:29حديث ما يدل على ذلك وذلك ظاهر لمن تدبره وعلى الله اعتمادي اعتمادي على الله لا على غيره وتقديم الجار المجرور المعمول على عامله لافادة الحصر مثل اياك نعبد واليه تفويضي واستنادي
1:36:51وله الحمد والنعمة به التوفيق والعصمة والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين الان عدد الحديث عدد الاحاديث كثيرة والايام الاربعة مات في
1:37:13بالاحاديث فان اردتم ان يكون الشرح مجرد تعليق وتنتهي الاحاديث بحيث يشرح في كل يوم عشرة احاديث على سبيل التعليق الخفيف او تريدون شرح بمعنى الشرح ولو اكتفينا بعشرة احاديث مثلا
1:37:35او نعم لانه سبق ان شرحنا الاربعين شرحنا العشرة الاولى منها بعشرة اشرطة يعني بعشرة دروس الحديث في الشريط فان رأيتم اننا نطول وان رأيتم اننا نختصر يكون هذا شرح تعليق ويتداول في البوم صغير
1:37:54ينفع الله به مع هذه المقدمة فالامر اليكم نعم تعليق اي تعليق خفيف يحل بعض الالفاظ المشكلة ونكون بهذا نشرح كل يوم عشرة احاديث وننهيه ان شاء الله تعالى والله اعلم وصلى الله على
1:38:13نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين