شرح العقيدة الواسطية - 7
0:04السلام عليكم ورحمة الله وبركاته كم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد قد قال المصنف رحمه الله تعالى ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون. ولهذا قال ولهذا قال سبحان ربك
0:30رب العزة عما يصفون وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب. وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات
0:50فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. فانه الصراط المستقيم. صراط الذين انعم عليهم من النبيين والصديقين الشهداء والصالحين وقد دخل في هذه الجملة ما وصف به نفسه في سورة الاخلاص التي تعدل ثلث ثلث القرآن حيث يقول
1:10قل هو الله احد الله الصمد لم يلد ولم يولد ولم يكن له كفوا احد وما وصف به نفسه في اعظم اية في كتابه حيث يقول الله لا اله الا هو الحي القيوم لا تأخذه سنة ولا نوم
1:27له ما في السماوات وما في الارض. من ذا الذي يشفع عنده الا باذنه يعلم ما بين ايديهم وما خلفهم ولا يحيطون بشيء من علمه الا بما شاء وسع كرسيه السماوات والارض ولا يؤود حفظهما اي لا يكرثه ولا يثقله
1:47هو العلي العظيم ولهذا كان من قرأ هذه الاية في ليلة لم يزل عليه من الله حافظ ولا يقربه شيطان حتى لا يصبح وقوله سبحانه وهو هو الاول والاخر والظاهر والباطن وهو بكل شيء عليم. وقوله سبحانه
2:07وكل على الحي الذي لا يموت وقوله وهو العلي الحكيم وهو العلي الخبير يعلم ما يلج في الارض وما يخرج منها وما ينزل من السماء وما يعرج فيها وعنده مفاتح الغيب لا لا يعلمها الا هو. ويعلم ما في البر والبحر
2:27وما تسقط من ورقة الا يعلمها ولا حبة في ظلمات الارض ولا رطب ولا يابس الا في كتاب مبين. وقوله وما تحمل من انثى ولا تضع الا بعلمه وقوله لتعلموا ان الله على كل شيء قدير وان الله قد احاط بكل بكل
2:47كل شيء علما الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين يقول المؤلف رحمه الله تعالى ثم رسله صادقون مصدوقون سبق تعريف الرسول
3:07الذي هو مفرد الرسل وما قيل فيه من كلام وما استدرك على بعض التعاريف والفرق بينه وبين النبي باول درس الرسل الذين بعثهم الله جل وعلا مبشرين ومنذرين لاممهم صادقون
3:27صادقون لانهم لا يأتون بما يخالف الواقع فالصدق والخبر الذي يطابق الواقع ويقابله الكذب الذي يخالف الواقع قصدا كان او سهوا او خطأ فاذا لم يطابق الواقع قيل له كذب
3:51ولا واسطة بين الصدق والكذب عند اهل السنة واثبت المعتزلة الواسطة فاثبتوا كلاما ليس بصدق ولا كذب والذي عليه اهل السنة انه لا كلام يخرج عن هذين الوصفين اما صدق واما كذب
4:09فالصدق والكذب نقيضان من لا يجتمعان في خبر واحد ولا يرتفعان عنه فان طابق الواقع وهو صدق وان خالفه فهو كذب اثبت المعتزلة الواسطة بينهما وقالوا يوجد كلام لا يوصف بكونه صدق ولا كذب
4:32وجعلوا منه الخطأ مما استدلوا به على اثبات الواسطة قوله جل وعلا افتر على الله كذبا نعم ام به ان فجعلوا الجنون مقابل الكذب فكلامه الذي لا يطابق الواقع ليس بكذب
4:55لانه جعل في مقابلة الكذب هذا من ادلتهم لكنها الاستدلال بمثل هذا صحيح وليس بصحيح كيف نرد عليهم افتر على الله كذبا ام به جنة الان الكلام بازاء الاخبار من قبله عليه الصلاة والسلام
5:16ولا يخلو حينما خالف كلامه الواقع من ان يكون كاذبا او مجنونا فجعلوا استنباطا من الاية واستدلالا بها الجنون في مقابل الكذب ومعلوم ان الصدق ايضا يقابل الكذب فجعل الكلام على ثلاثة انحاء
5:40المجنون يقصد الكذب او لا يقصد او لا قصد له اصلا. لا قصد له فاذا كان لا قصد له وجعل كلامه في مقابل الكذب وليس منه لانه جعل في مقابله اذا هناك كلام ليس بصدق ولا كذب
5:57لكن ماذا عن كلام المجنون الذي يطابق الواقع ماذا يسمونه نعم اذا يلزم عليه كم قسم؟ نعم صل اربعة اقسام يصير اربعة اقسام صدق مقصود وصدق غير مقصود وكذب مقصود وكذب غير مقصود
6:19لكن عامة اهل العلم على ان الخبر ينقسم الى قسمين فقط ولا ثالث لهما ويجعلنا الظابط في ذلك مطابقة الواقع او مخالفة الواقع ولا واسطة بينهم قد يقول قائل الذي يخطئ في كلامه
6:37الذي يخطئ في كلامه بحيث يقع منه الخطأ من غير قصد هل حكمه حكم من كذب؟ نعم كلامه كذب لانه لم يطابق الواقع لكن الاثم يختلف ولذا جاء في الحديث الصحيح
6:54من كذب علي متعمدا من كذب علي متعمدا دل على ان الذي لا يتعمد ايضا يكذب يكذب لكنه ليس بمتعمد والوصف واحد كله كذب لكن الحكم يختلف فالمتعمد ان كان كذبه على النبي عليه الصلاة والسلام فليتبوأ
7:19مقعده من النار وان كان على غيره عليه الصلاة والسلام فهو من صفات المنافقين وهو محرم الكذب محرم الا ما استثني في مصلحته راجحة وجاءت به النصوص في الاصلاح وشبهه
7:40الكذب الذي يقابل الصدق في الحديث الصحيح صدق الله وكذب بطن اخيك كيف ينسب الكذب الى ما لا يعقل لان لانه لانه وقع منه ما يخالف الواقع والواقع ان ان العسل شفاء
8:03نعم بالنص آآ القطعي الذي لا يحتمل الكذب بوجه من الوجوه نعم لكن لما زاد استطلاق بطنه خالف الواقع من هذه المادة التي هي شفاء ثم بعد ذلك لازم فهو علاج
8:23لان زيادته هي طريق الى بالشفاء والعلاج المقصود ان هذا مما يستدل به على ان الكذب قد يكون عن عمد وقد يكون غير متعمد كما في قوله عليه الصلاة والسلام في الحديث المتواتر من كذب علي متعمدا فليتبوأ مقعده
8:43من النار دليل انه ليقع الكذب عليه لا عن عمد الخطأ الذي يقع في كلام الانسان من غير قصد ويجرح به الراوي اذا كثر يجرح به الراوي اذا كثر. وهو خطأ لانه يخالف الواقع
9:04وهو ايضا داخل في حد الكذب ولذا اذا وصفوا الراوي بانه صدوق. ونأتي على هذا في قوله مصدوقون. اذا وصفوه بانه صدوق ماذا ماذا يعني هذا الوصف لا يكفي ان يقال صادق
9:21صادق الا يكفي ان يقال صادق لماذا عدلوا عن صادق الى صدوق للنكتة التي اشرنا اليها التي اشرنا اليها فعدولهم عن صادق الى صدوق من اسم الفاعل الى صيغة المبالغة
9:39تدل على انه لا يقع الخطأ في كلامه لا عن عمد ولا عن غير عمد ولذا استحق صيغة المبالغة ودلت على قبول الراوي وان قال بعضهم انها لا تشعر بشريطة الظبط
9:59لكنها بهذه الصيغة تشعر بصيغة شريطة الظبط لانه لو كان صادقا في كلامه لا لا يكذب قيل له صادق فلما كان ملازما للصدق بحيث لا يقع الكذب في كلامه لا عن خطأ لا عن قصد ولا عن غير قصد
10:19استحق الصفة بصيغة المبالغة فاشعرت بشريطة الظبط من هذه الحيثية وشرح هذه الكلمة واحتجاج العلما بالموصوف بها يطول ويخرجنا عن مقصودنا لكن الاشارة اليها لابد منها صادقون مصدوقون في بعض النسخ مصدقون
10:45مصدقون ما الفرق بين اللفظين في حديث ابن مسعود في الصحيح حدثني الصادق المصدوق نعم من اي جهة هم صادقون لكن بين مصدقون ومصدوقون انتهينا من صادقون مصدقون من قبل قومهم ومن قبل
11:11الله جل وعلا الذي ايدهم بالمعجزات الدالة على صدقهم فقد صدقهم بالمعجزات وصدقهم قومهم الذين بعثوا اليهم وهم مصدوقون انا اريد الفرق بين مصدق ومصدوق نعم هم صادقون فيما يقولون
11:31نعم الفعل من مصدوق صدق فهو صادق ومصدوق ومصدقون فعلها صدق يصدق فهو مصدق ومصدق حتى اذا استيأس الرسل بعدها ايش وظنوا انهم كذبوا وفي قراءة كذبوا وهذه الاية مشكلة عند كثير من المفسرين
12:00لكن الفرق بين كذبوا وكذبوا كالفرق بين مصدوقون ومصدقون ها نعم مصدوقون من قبل من ارسلهم وماذا عن كذبوا ظنوا انه قد كذبوا جاءهم نصرنا هل يظنون به هذا هل يظنون بالله جل وعلا مثل هذا؟ او نقول قراءة كذبوا ممن حصل منه التكذيب بالفعل. ظنوا انهم كذبوا من اتباعهم
12:31نعم من اتباعهم الذين هم مصدقون في الحقيقة لهم لكن من شدة ما اصابهم من نعم من اليأس ظنوا ان من صدقهم كذبهم على كل حال آآ الفرق بين صادق ومصدوق
12:51مصدق ومصدوق اذا نظرنا الى اصل المادة مصدوق اسم مفعول من صدقة يصدقه فهو صادق وهو ايضا مصدوق اسم المفعول يعني يصدقه يصدقه من يحدثه يصدقه من يحدثه بمعنى انه لا يحدث الا بالصدق. نعم
13:16ولذا الرسول عليه الصلاة والسلام والرسل صلوات الله وسلامه عليهم مصدوقون صدقهم الله صدقهم من ارسلهم وصدقهم من تحدث معهم لماذا؟ لانهم متصفون بالصدق فالشخص الذي يلازم الصدق الا يستحي من يحادثه حتى من البشر ان يكذب عليه
13:42نعم فهو مصدوق فيما يحدث به وهو مصدق ايضا فيما يحدث به ظاهر ولا مو بظاهر؟ يعني حينما يقولون في راو من الرواة او في سند من الاسناد من الاسانيد
14:00رواته موثقون. واحيانا يقولون رواته موثوقون ما الفرق بينهما ما الفرق بين موثق وموثوق موثق من قبل الائمة موثقون من قبل الائمة وثقهم الائمة موثوقون يعني هم ثقات بانفسهم والوصف من المتكلم
14:29الذي وصفهم بهذا الوصف ما الفرق بين موثقون وثقات اذا قال العالم اذا خرج حديث رواته موثقون وبين ان يقول ثقات موثقون؟ نعم ثقات حكم من المؤلف نفسه هو حكم عليهم بالثقة
14:49بأن كل واحد من ثقة لكن موثقون ينقل حكم غيره ينقل حكم غيره وهذا مثل هذا انما يقال فيما يشك المؤلف برجحانه من التوثيق وعدم لو لم يشك لقال ثقات
15:08ثم رسله صادقون مصدوقون بخلاف الذين يقولون عليه ما لا يعلمون بخلاف الذين يقولون عليهم ما لا يعلمون ممن تجاوز القرآن والحديث فوصف الله جل وعلا بما لم يصف به نفسه. وسماه باسماء
15:33لم ترد عنه لا في كتابه ولا عن لسان نبيه عليه الصلاة والسلام او نفوا عنه ما اثبته لنفسه من اسماء وصفات هؤلاء يقولون عليه ما لا يعلمون يقولون عليه ما لا يعلمون
15:52نفيا واثباتا لماذا؟ لانه اذا نفى صفة الكمال وقد اثبت له نقيضها وان كانت دعواهم هي نفي التشبيه لكن هذا الواقع حينما يقول انا هو لا يصف الله جل وعلا
16:13بصفة العلم ماذا يلزم من هذا ان يصفه بضد ذلك ولذا لما القدرية نفوا صفة العلم ليله حاج بالعلم فان نفوه كفروا وان اثبتوه خصموا ماذا قالوا؟ قالوا لا نقول عليم
16:40انما نقول لا يجهل لا يجهل بما رد عليهم قيل السارية لا تجهل السارية لا تجهل ساري هذا يجهل ولا يعلم لا يعلم ولا يجهل نعم الحي القادر المتكلم المريد نعم لابد من يوصف بعلم او بجهل
17:03نعم اما الذي تنفع عنه هذه الصفات لا يوصف السارية لا تعلم ولا تجهل والقول على الله بلا علم من عظائم الامور من عظائم الامور لما ذكر الفواحش والشرك وغيرهما قال وان تقولوا على الله
17:26ما لا تعلمون واهل العلم يقولون ان ما ذكر مرتب على سبيل الترقي فيكون القول على الله بلا علم اعظم من الشرك على هذا لماذا لان منه شرك بل من اعظم الشرك
17:47والشرك كله قول على الله بلا علم ومن القول على الله بلا علم الاخبار عنه بما لم يصف به نفسه او نفي ما اثبته لنفسه ومن القول على الله بلا علم التوقيع عنه
18:05من غير علم الفتوى بغير علم وهذا فيه تهويل لشأنها. نسأل الله السلامة والعافية من الكذب ولا تقولوا لما تصف السنتكم الكذب هذا حلال وهذا حرام والامر جد خطير في هذه المسألة
18:25نعم كيف الاصل انه لا يقول الا صواب اذا كان عالم. المسألة ما على الاصل المسألة على الاصل هذه مستعملة عند اهل العلم ولابن القيم كتاب اسمه اعلام الموقعين عن رب العالمين وهم المفتون
18:42هم الذين يفتون ويكتبون الحكم الحكم الشرعي المبني على الكتاب والسنة ثم بعد ذلك يوقعون تحته قاله فلان ام لاه فلان ويوقع تحته فهو موقع عن الله جل وعلا لانه مبين لحكم الله تبارك وتعالى
19:03هذه الحيثية من هذه الجهة نعم المدارسة مع عدم الجزم بالحكم مع عدم الجزم بالحكم لعله كذا لعله كذا نعم او من باب الاختبار يعني في اسئلة الامتحان في مادة في مقرر الفقه والحديث او التفسير
19:27تأتي الاسئلة هل نقول للطالب الذي لا يعرف الجواب لا يكتب شيء او نقول قل لعل المراد كذا او لعل الحكم كذا وتبرأ من العهدة لكن لا تجزم بنسبة شيء الى الله جل وعلا وليس عندك به برهان منه
19:45ولذا لما اخبر النبي عليه الصلاة والسلام عن السبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب ولا عذاب ما بينهم فمات الصحابة يدركون لعلهم كذا لعلهم كذا لعلهم كذا هما اصابوا في تقديرهم ومع ذلك ما سرب عليهم
20:05ما ثرب عليهم فاذا لم يجزم الانسان وقال لا لكذا لا الكذا من باب المباحثة نعم لا بأس ان شاء الله تعالى. ولهذا من لام هذه لام التعليل يعني لاجل ما تقدم
20:21من كلامه وكلام رسوله وكلام رسله الصادقين قال سبحان ربك رب العزة عما يصفون سبحان اسم مصدر سبح يسبح تسبيحا هذا المصدر التسبيح وسبحان اسم المصدر اسم المصدر كلم يكلم
20:46تكليما المصدر واسم المصدر الكلام والتسبيح هو التنزيه لله جل وعلا سبحان ربك سبحان مضاف ورب مضاف اليه ورب مضاف والكاف مضاف اليه ربي بدل من ربك وهو مضاف والعزة
21:11مضاف اليه وهو من اضافة الموصوف الى صفته لان العزة من صفة الله جل وعلا من صفته العزة ومن اسمائه العزيز وهو من اضافة الموصوف الى صفته. رب العزة عما يصفون
21:31عما يصفون و عما الاصل عن ما والمقصود به الذي يصفونه به او تكون ماء مصدرية ويكون المراد تنزيه الرب رب العزة عن وصفهم اياه بما لا يليق به سبحان ربك رب العزة عما يصفون
21:57وماء هذه اما ان تكون موصولة فيكون التقدير عن الذي يصفونه به من الاوصاف التي لا تليق به مما لم يرد عنه ولا عن نبيه عليه الصلاة والسلام او تكون مصدرية فيكون المقصود
22:14تنزيه الرب جل وعلا رب العزة عن وصفهم اياه بما لا يليق به والمعنى واحد. نعم ليه هذه لو كان استفهامية لو كان استفهامي لكن هذه اما مصدرية او موصولة
22:33عما يتساءلون هذا استفهام نعم الاستفهام لو كانت ماء استفهامية الراجح حذف الف ياء عما وعلامة وبما نعم؟ ولم تحذف اما هذه ليست استفهامية وسلام على المرسلين والحمد لله رب العالمين
22:55يقول الشيخ رحمه الله تعالى فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل الذين اتبعوا غير سبيل للمرسلين وحادوا ومالوا عن طريقهم والحدوا في اسمائه وصفاته فسبح نفسه عما وصفه به المخالفون للرسل
23:19وسلم على المرسلين سلم على المرسلين لسلامة ما قالوه من النقص والعيب وسلام على المرسلين لأنهم جاؤوا بالكلام السالم من من النقص والعيب والله جل وعلا من اسمائه السلام وهو السلام على الحقيقة سالم
23:45من كل ما عيب ومن نقصان فالسلامة هنا المراد بها من النقص والعيب وسلامة القرآن نعم بحفظه من الزيادة والنقصان وسلام المرسلين بسلامة ما قالوه وما اتوا به من كل ما يشتمل على نقص او عيب
24:07وهو سبحانه وهو سبحانه قد جمع فيما وصف وسمى به نفسه بين النفي والاثبات يعني جاءت نصوص الاسمى والصفات وفي كل منهما نفي واثبات نفي واثبات وهما طرفان وفي الطرفين ايضا
24:32اجمال وتفصيل اجمال وتفصيل. فهناك نفي مجمل ونفي مفصل وهناك اثبات مجمل واثبات مفصل. فكل من الطرفين من النفي والاثبات مشتمل مجمل ومفصل فالنفي المجمل فهو ان ينفى عن الله عز وجل
24:58كل ما يضاد كما له من انواع العيوب والنقائص كل ما يضاد كمال الرب جل وعلا من انواع العيوب والنقائص ينفى ولذا الرسل لا يأتون ولا يقولون الا بما هو سالم
25:16من العيب والنقص من ادلة ذلك ان في المجمل قوله جل وعلا ليس كمثله شيء هل تعلم له سم يا؟ استفهام انكاري سبحان ربك تنزيه الذي معنا سبحان ربك رب العزة
25:36هذا ايضا يتضمن النفي المجمل لان الله جل وعلا على منزه عن كل ما لا يليق به النفي المفصل النفي المجمل هو الغالب في النفي والنفي المفصل غالبا لا يرد الا
25:57بعد وصف له بما لا يليق به فيأتي التفصيل في نفي هذا الوصف نعم يأتي التفصيل في نفي هذا الوصف ينزه الله جل وعلا عن عيوب جاء التنصيص عليها لماذا
26:17لانه وصف بها جل وعلا فينزه عن الولد لم يلد لانه وجد من يصفه بانه له ولد وينزه ايضا عن الوالد لانه وجد من يتساءل عن اصله فنفى الله جل وعلا عنه
26:38الفرع والاصل لم يلد ولم يولد ونفى عنه الشريك لانه يوجد وجد من يثبت الشريك لله جل وعلا ونفى عنه الصاحبة ونفى عن نفسه الند والظد والجهل والعجز والنسيان والسنا والنوم
27:04كل هذه انما نفيت لانه وجد من يقول بها فجاء التفصيل في نفيها او علم الله جل وعلا انه يوجد او سيوجد من يقول بهذا او يتساءل عن هذا فالاصل ان لا يذكر يذكر النفي المجمل
27:26ولا يذكر شيء من التفصيل الا اذا وجد ما يدعو الى ذكره بعينه تفصيلا نظير ما يقول اهل العلم من كفر بشيء لا يدخل في الاسلام الا باثبات ما انكره اذا كان نفيا او بنفي ما اثبته اذا كان
27:50مثبتا لاياه فمثل اليهود والنصارى كفرهم بان جعلوا لله ابن قالت اليهود حزير ابن الله وقالت النصارى المسيح ابن الله لابد ان ينص اليهودي اذا اسلم او النصراني اذا اسلم على مثلها على مثل ما
28:12اثبتوه لله جل وعلا لمن كفر باثبات شيء معلوم نفيه بالظرورة من دين الاسلام لا بد ان ينفيه واذا كفر بنفي ما اثباته معلوم بالظرورة من دين الاسلام لا بد ان ينص على
28:30اثباته وهكذا نعم نعم لا لان هذا هذا مقتضاه بمقتضى ولذلك هم يفهمون وهم عرب يفهمون مثل هذا ولذا لما قال قولوا لا اله الا الله انكروا وقالوا اجعل الاية كل الالهة التي نعبدها الها واحدا
28:51علما بانه لا يوجد في الكتاب والسنة نفي محض نفي محض لانه لا مدح فيه انا اذا قيل فلان لا يجهل مثلا لابد ان يتضمن هذا النفي انه يعلم والا فمجرد النفي المحض لا مدح فيه
29:16وانما يراد من وراء هذا النفي الاثبات اثبات ما يضاد المنفي من الكمال من الكمال واما الاثبات المجمل والمفصل فالاثبات المجمل فمثل اثبات الكمال المطلق لله جل وعلا. الكمال المطلق
29:41والحمد المطلق فاذا قلنا الحمد لله رب العالمين وهل هذه جنسية تشمل جميع انواع المحامد لله جل وعلا وايضا المجد المطلق فعندك مثل الحمد لله رب العالمين مطلق والحمد لله جل وعلا
30:01لله المثل الاعلى الاكمل من كل وصفي كمال واما الاثبات المفصل فهو الكثير الغالب الكثير الغالب وهم ومتناول لكل اسم او صفة وردت في الكتاب والسنة مما يعسر حصره واحصاؤه
30:28وامثلته كثيرة جدا في الكتاب والسنة وفي هذا الكتاب جملة اثبتها الشيخ رحمه الله تعالى للاثبات المفصل لهذه الاسماء والصفات و ما ذكره الله جل وعلا في كتابه وعلى لسان نبيه صلى الله عليه وسلم بعظ
30:51ما يتصف به ويتسمى به لا جميعه وفي الحديث الصحيح انا لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحد يعني هل التسعة والتسعين هي جميع ما لله من اسماء ولذلك جاء في الحديث
31:11او استأثرت به في علم الغيب عندك او استأثرت به بعلم الغيب عندك فدل على انه له جل وعلا اسماء لم يخبر بها ولم يعلن بها احدا بل استأثر بها
31:28اسماؤه واوصافه لا تحصى سبحانك لا نحصي ثناء عليك لا نحصي ثناء عليك انت كما اثنيت على نفسك وجاء في الحديث واستأثرت به في علم الغيب عندك فدل على ان ما اطلع عليه الناس من الاسماء والصفات بعض ما له جل وعلا
31:53الحديث الذي اثبت الاسماء الحسنى اجمالا وبين عددها ورتب على احصائها الثواب من احصاها دخل الجنة احصى هذه التسعة والتسعين اما احصاء الجميع فلا يمكن لانه ليس لنا طريق الا ما جاءنا عنه
32:14جل وعلا وعن نبيه عليه الصلاة والسلام وقد اخبرنا بانه استأثر بشيء منها مما لا وصول لنا اليه فمثل هذا يستحيل ادراكه ومعرفته لانه لا يدرك بالقياس نعم لانه لا يقاس بخلقه
32:37على ما تقدم ولا تستعمل فيه الاقيسة اللهم الا قياس الاولى على ما تقدم فالاحصاء للتسعة والتسعين اولا لم يرد فيها خبر ملزم صحيح جاء بيانها عند ابن حبان وعند الترمذي لكن
32:58المرفوع لا يثبت المرفوع لا يثبت ولذا اجتهد العلماء في حصر التسعة والتسعين واختلفوا في ذلك اختلافا كبيرا وهناك كتب الفت في الاسماء الحسنى ومنها المطول ومنها المختصر ومنها الذي شرح معنى الاسم ووضحه منها من ما هو على معتقد
33:27السلف منها ما فيه نوع مخالفة المقصود ان الكتب في الاسماء الحسنى كثيرة ومن ما يستفاد من اعظم ما يستفاد منه في هذا الباب تتبع ما جاء في ذلك عن الله في كتابه وعن نبيه عليه الصلاة
33:46يوصنا بسنته بقدر الامكان وهناك ما يتجاذبه اقوال اهل العلم هل يثبت او لا يثبت نظرا للسياق الذي ورد فيه المقصود ان مثل هذه ينبغي ان يحرص عليها وتجمع من نصوص الكتاب والسنة. وابن القيم رحمه الله تعالى
34:07جمع قدرا مما وقف عليه على سبيل الاستقراء عنده على سبيل الاستقراء ذكر اسماء كثيرة جدا وودعها في نونيته وبين معانيها والفائدة من معرفتها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها فادعوه بها
34:29ولا شك ان معرفة معاني الاسماء الحسنى نعم ودعاء الله جل وعلا بها وتنزيلها في منازلها لا شك انه من انفع الامور والاشياء للقلب ومن اعظم ما يعين الانسان على
34:48شدة الاتصال بربه والوثوق به لانك اذا عرفت هذا الاسم عرفت ان الله جل وعلا رقيب نعم حرصت الا يطلع عليك الا على ما يحب واذا عرفت ان الله جل وعلا طيب
35:06ولا يقبل الا طيبا حرصت على ان تطيب مطعمك ومشربك وموردك ومصرفك المقصود ان مثل هذه الامور ولذا جاء الحث على على احصائها وليس المراد احصاؤها او تنظم في ابيات عشرة ابيات او عشرين بيت وتردد صباح مساء
35:28كما يردد القرآن فقط مع الجهل بمعانيها وعدم تنزيلها في منازلها هذا لا يفيد شيء لانها ليست مما يتعبد بلفظه كالقرآن انما المقصود بها ادراك هذه المعاني و دعاء الله جل وعلا بها. طيب
35:47اذا كان الدعاء جل وعلا بهذه الاسماء نعم مطلوب بعض اهل العلم يرى انك تأتي من الاسماء الحسنى بما يناسب المقام بما يناسب المقام فاذا كنت ترجو من الله جل وعلا
36:08المغفرة والرحمة فهل يناسب ان تقول يا عزيز يا يا عظيم او تقول يا غفور يا رحيم نعم نعم مناسب لكن ماذا عن قوله جل وعلا في سورة المائدة ان تعذبهم فانهم عبادك وان تغفر لهم فانك انت
36:31العزيز الحكيم لا يستحقون نعم لانه مشتمل لكن اليس فيه الامران معا ان تعذبهم هذا يناسبه انك انت العزيز الحكيم نعم يناسب هذا وهم وهم احق بذلك فيه ايضا قوله جل وعلا في سورة
36:57ايش ممتحنة ليش ان تذكر الايات في سورة التوبة ايضا من يذكرنا بعض الايات توبة ايه ليش ايوه يكون التعقيب في الايات الاصل انه مطابق. نعم مطابق يطابق ما قبله
37:22اجبنا اية المائدة وانها فيها النوعان انطابقت الشق الاول لم تطابق الشق الثاني واهل العلم يرجحون انك انت العزيز الحكيم في هذا الموضع من اراد ان يطلع على مثل هذا فليراجع القرطبي
37:42في اية التوبة باية ممتحنة في اخر الصفحة نعم اغفر نعم نعم. المقصود ان فيه ايات خرجت عن هذه القاعدة خرجت عن هذه القاعدة لكن لا يمنع ان الانسان يستحضر الرحمة والمغفرة
38:01من هذا العزيز العظيم نعم الحكيم وانه بعزته وظعفي انه قد تكون المطابقة من باب الظد بظدها تتميز الاشياء فاذا استحضر مثل هذا مع حاجته مع شدة حاجته واستحضر عظمة الرب جل وعلا طابق من هذه الحيثية لان المطابقة
38:28ان لا يستحضر العظمة من غير ان ينظر الى ذله وفقره وحاجته الى ربه نعم فاذا نظر اليها من هذه الحيثية في المطابقة قد تكون بالموافقة وقد تكون بالظدية شو
38:45نعم من هذه الحيثية يمشي ما في اشكال فيها الامران لا لا لا تدري شو الاشكال الذي اردناه من اهل العلم من يقول اذا دعوت بشيء فاتي من الاسماء الحسنى بما يناسبه
39:05تطلب مغفرة ورحمة قل انك انت الغفور الرحيم. ما تقول انك انت العزيز الحكيم هذا قرره بعض اهل العلم لكن خرج عليه ايات يعني انتقض بايات نقول يتصور مثل هذا اذا الداعي
39:21الفقير المسكين الخاضع الذليل اذا عظمة الرب جل وعلا مع شدة حاجته وفقره نعم الله جل وعلا لا شك انه يجيبه ان لم يكن ثم مانع نعم معروف سمعناها مرارا
39:43دون هناك اذاعات تبثها يوميا في كل صباح نظم فيه الاسماء الحسنى لكن وش الفائدة من مجرد تلاوتها؟ المقصود احصاؤها. ايش معنى احصاؤها فهم معانيها والعمل بها نعم العمل بها
40:03ولذا جاء في الحديث من طاف اسبوعا يحصيه هل معناه انه يعده؟ واحد اثنين ثلاثة سبعة هذا معلوم ما هو بصحيح انما يستحضر انه في عبادة ويأتي بما يليق بهذه العبادة من قول وفعل
40:19نعم فيه طيب في هذا اجمال هذا اجمال ما في تفصيل كلامه في التوصيل وعلى كل حال الامر سهل اذ استحضرنا معاني هذه الاسماء ودعونا الله جل وعلا بها اصبنا
40:37وما في الا هو هذي الفاظ لم يتعبد بها لانها ليست قرآن ما في شيء متعبد بلفظه غير القرآن. يعني لو ان شخصا يقرأ في البخاري مثلا من غير قصد استفادة ولا عبادة
40:54لا ليتعلم نعم انما جاز له مثلا طبع الكتاب ولا اخراج جميل قال نبي نقرا نوسع الصدر او مثل ما يقرأ في كثير من اقطار المسلمين للبركة فقط للبركة فقط واما العمل فهو على ما كان عليه الاسلاف
41:14من التعصب للمذاهب مثل هذا البخاري ما تعبد بلفظه ما في شيء متعبد بلفظه الا القرآن الذي يثاب الانسان على مجرد القراءة فلا عدول لاهل السنة والجماعة عما جاء به المرسلون. لا عدول لهم
41:33واهل السنة لم يعدلوا هذا خبر عن اهل السنة انهم لم يعدلوا ويعني بذلك الاسلاف ومن تبعهم لابد ان يكون على طريقهم وعلى سبيلهم المستقيم فلا عدول لهم لا في السابق ولا في اللاحق
41:56ليستحقوا هذا الوصف وانهم من اهل السنة والجماعة لا عدول لاهل السنة والجماعة ما جاء به المرسلون فمن عدل عما جاء به المرسلون لم يستحق ان يوصف وان يتسمى بانه من اهل السنة والجماعة. وبهذا نعرف ان اهل السنة فرقة واحدة هم الذين
42:21عملوا بما جاء عن الله وعن رسوله على مراد الله ومراد رسوله عليه الصلاة والسلام فانه الصراط المستقيم ما جاء به المرسلون هو الصراط المستقيم. الطريق السوي الذي لا اعوجاج فيه ولا ميل ولا انحراف
42:41الصراط المستقيم صراط الذين انعم الله عليهم في سورة الفاتحة يدعو المسلم في كل ركعة من ركعات صلاته. فيدعو بها داخل الصلاة وخارج الصلاة اهدنا الصراط المستقيم الطريق الواضح البين
43:03الذي جاء عن الله وعن رسوله لا اعوجاج فيه ولا ميل ولا انحراف صراط صراط الذين انعم الله عليهم صراط الذين انعم الله عليهم واي نعمة اعظم من هذه النعم
43:20الذين انعم الله عليهم من النبيين واي نعمة اعظم من النبوة على البشر والصديقين والشهداء والصالحين هؤلاء انعم الله عليهم واي نعم تحصل للبشر فوق هذه النعم واي نعيم من نعيم اهل الدنيا يعادل شيئا من ذلك
43:44من النبيين الذين هم الطبقة العليا من طبقات البشر ويليهم الصديقون الذين صدقوا وصدقوا وامنوا بما جاء عن الله صدقوا به على مراد الله جل وعلا والشهداء الذين قدموا انفسهم ومهجهم فداء لدينهم لتكون كلمة الله هي العليا
44:11والصالحين وهم كل عبد لله جل وعلا قد وفى حقوقه وحقوق عباده واذا كان ادناهم منزلة الصالحون ولا شك ان الانبياء صالحون والصديقون والصديقين صالحون والشهداء صالحون لكن الوصف العام
44:33مع عطف الصالحين على ما تقدم من باب عطف العام على الخاص للاعتناء بشأن خاص من النبيين والصديقين والشهداء ويبقى من عداهم ممن هو صالح مصلح علاقته بربه وعلاقته بالمخلوقين على مراد الله جل وعلا وعلى ضوء ما جاء عنه سبحانه وتعالى
44:58هؤلاء الذين هم اقل الاربعة الاصناف الذين انعم الله عليهم تصور ان الانسان اذا اتصف بهذا الوصف كل مصل يدعو له كل مصلي يدعو له كل ما تشهد المصلدة على الصالحين
45:19سلام علينا وعلى عباد الله الصالحين سلام علينا وعلى عباد الله كل مصلي يدعو لك اذا صلحت وما الذي يمنعك من هذا ولا يتصف بهذا الوصف الا محروم المسألة مسألة عملك انت عمل غيرك
45:38لك نصيب منه فهم يدعون لك وفيهم الاخيار فيهم الانبياء فيهم الصديقون فيهم الشهداء فيهم الاولياء فيهم العباد فيهم الزهاد فاذا اتصفت بهذا الوصف تستحق هذا الدعاء. واذا تخلف هذا الوصف
45:57فقد حرمت نفسك من هذا الدعاء والله المستعان الصراط المستقيم مفرد وصراط الله الذي انا صراط الذين انعم الله عليهم مفرد لانه هو الوحيد صراط الطريق الوحيد المؤدي الى الجنة
46:18اقرب طريق يوصل الى الجنة الصراط المستقيم وما عداه فهي الطرق المنحرفة عنه يمينا وشمالا وقد توصل مع بعد لكن هذا اقرب طريق فهو مفرد وان هذا صراطي مستقيم فاتبعوه ولا تتبعوا
46:35السبل السبل الجمع لكن ماذا عن قول الله جل وعلا يهدي به يهدي به الله من اتبع رضوانه سبل السلام سبل السلام اذا كانت سبل السلام متعددة ومع وهي سبل توصل الى السلامة
46:58والنجاة من عذاب الله جل وعلا وهو متعددة كيف جاءت هنا بصيغة الجمع والله جل وعلا قل لا تتبعوا السبل نعم نعم يعني روافد هذا الصراط المستقيم نعم كل عبادة من العبادات سبيل موصل الى الله جل وعلا. وفي النهاية الجميع يشملها الصراط المستقيم
47:24استدل بعظهم بالجمع بين ايتي الفاتحة والنساء على صحة امامة ابي بكر صحة امامة ابي بكر منين طلقها اخر واحد انت نعم نعم اي نعم انما عليك نبي او صديق
47:47او شهيد. المقصود ان النبي عليه الصلاة والسلام سماه صديقا. فهو داخل في اية النساء صراط الذين انعم الله عليهم من النبيين والصديقين داخل في اية النساء. وقد امرنا ان نسأل الله جل وعلا ان يهدينا صراط
48:07هؤلاء الذين انعم الله عليهم صراط الذين انعمت عليهم وهم المذكورون في سورة النساء نحن مأمورون بان نسأل الله جل وعلا ان يهدينا صراطهم وطريقهم. صراط الذين انعم الله عليهم
48:23نعم وهم المذكورون في اية النسا وفيهم الصديقون وابو بكر واحد منهم فكيف نسأل الله جل وعلا ان يجعلنا على طريقه وعلى على سبيله الذي سلكه المبني على ما جاء عن الله وعن رسوله عليه الصلاة والسلام ولا تكون امامته صحيحة
48:46مامته باطلة ونحن نسأل الله في كل صلاة ان يهدينا صراطه هذا ليس بصحيح نعم الصلاح اعم واشمل من ان يكون دون ما ذكر صلاح اعم ولذا اردف الصالح وفي الصالحين بما تقدم
49:10من الانبياء من النبيين والصديقين والشهداء من باب عطف العامي على الخاص. فالانبياء صالحون والصديقون صالحون والشهداء صالحون. ومن عاداهم ممن صلحت علاقته بربه. وبخلقه على ضوء ما جاء عن الله جل وعلا
49:30فهو صالح. نعم يا نعذر قلنا ان العطف يقتضي المغايرة نعم لكن ما الذي الايات انا اوحينا اليك كما اوحينا الى ايش نوح والنبيين من باب اطفال عامة الخاص والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين
49:57وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين وصحبه اجمعين