استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:03سلام عليكم ورحمة الله وبركاته الفصل الثاني قرئ ولا ما قرئ قد دخل بذلك الامام بانه قريب مجيب من يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام الاتمان الاكملان على اشرف الانبياء والمرسلين. نبينا محمد وعلى اله وصحبه
0:27اتم الصلاة والتسليم قال المؤلف رحمه الله فصل وقد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب. كما جمع بين ذلك في قوله تعالى واذا سألك عبادي عني فاني قريب الاية
0:45وقوله صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته. فانه سبحانه ليس كمثله شيء
1:05في جميع نعوته وهو علي في دنوه قريب في علوه. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى
1:23فصل وقد دخل في ذلك الاشارة تعود الى الفصل القريب او البعيد دخل في ذلك اي فيما ذكر في مقدمة الرسالة من الايمان بالله والايمان بما اخبر به عن نفسه
1:44او دخل في الفصل الذي قبله مباشرة لان هذا له صلة قوية بالفصل الذي قبله بل في الفصل الماظي السابق قد ينشأ اشكال في التوفيق بين ادلة العلو وبين ما جاء في معيته جل وعلا
2:08وانه مع خلقه يعني قد يستشكل ادلة العلو وان الله جل وعلا مستو على عرشه بائن من خلقه علي عليهم فوق سماواته وادلة العلو المتضافرة المتكاثرة تدل على هذا ومع ذلك هو معهم
2:31وهو معكم اينما كنتم وسبق الكلام في هذا وانه لا اختلاف ولا اضطراب بين نصوص المعية مع نصوص العلو ويتفرع عن هذا ما جاء من ادلة العلو مع ادلة القرب
2:53فالله جل وعلا قريب ومع ذلكم هو مستو على عرشه بائن من خلقه فوق سماواته كما تقدم فهل في بين العلو والقرب تناقض او نقول مثل ما قلنا في الفصل السابق
3:12انه عار على خلقه بائن منهم مستو على عرشه ومع ذلكم هو قريب مجيب واقرب من حبل الوريد واقرب الى الانسان من عنق راحلته عرفنا في ما التوفيق بين نصوص المعية ونصوص العلو. وان المعية لا تقتضي المخالطة
3:38بدليل ان القمر وهو من اصغر المخلوقات مع الناس في سفرهم واقامتهم ومع ذلك هو في مكانه في السماء لا يتغير مكانه ومع ذلك هو مع مسافر ومع المقيم مع القريب ومع البعيد مع القاصي ومع الداني
3:57واذا كان هذا في المخلوق ففي الخالق من باب اولى وقل مثل هذا في القرب يقول قد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب كما جمع بين ذلك في قوله واذا سألك عبادي عني فاني قريب
4:19اجيب دعوة الداعي اذا دعان جمع بين ايش كما جمع بين ذلك بين القرب والاجابة بين القرب والاجابة يعني ما هو ما جمع بين القرب والعلو يعني الفصل السابق جمع بين
4:42العلو والمعية وهنا في هذا الفصل جمع بين القرب والاجابة وهل الاشكال في القرب مع الاجابة او في القرب مع العلو في القرب مع العلوم الشيخ يقول رحمه الله تعالى وقد دخل في ذلك الايمان بانه قريب مجيب
5:04كما جمع بين ذلك بقوله واذا سألك عبادي عني فاني قريب فاني قريب اجيب فجمع بين القرب والاجابة وفي قوله صلى الله عليه وسلم ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته
5:24اقرب الى الى احدكم من عنق راحلته يعني هل يتصور ان الرب جل وعلا بينه وبين عنق راحلته او انه قرب يليق بجلاله وعظمته نعم نعم قرب يليق بجلاله وعظمته ولا نعرف كيفيته
5:48نفهم معناه ولا نعرف كيفيته ان الذين تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته لا ينافي ما ذكر من علوه فوقيته لا ينافي
6:08ما ذكر من علوه وفقيته فانه سبحانه ليس كمثله شيء في جميع نعوته يعني لو قيل هذا بالنسبة لمخلوق نعم تصورنا ان هذه النصوص متظادة هذه النصوص متضادة يعني هل يمكن ان يقال ان زيدا
6:31في السطح ايش يسمونها المتقدمون القبو وش يسمونه وان حبس في ايش نعم ثمن الخلوة عندنا يسمونه خلوة الفقهاء يقولون حبس في مطمورة نعم بحيث تلتبس عليه الاوقات يبينون حكمه او لا يتمكن من طهارة لا بالماء او بالتيمم هل يتصور ان الانسان يوجد في ان واحد في مكانين
7:11هذا بالنسبة للمخلوق لا يتصور لا يتصور وان كان من شطحات الصوفية انهم يتصورون مثل هذا انه يكون بين اهله ومع الناس في عرفة يقول بان الولي يستطيع ذلك وهذا من خزعبلاتهم
7:29وشطحاتهم المقصود انها مثل مثل هذا المتعلق بالمخلوق يستحيل لكن بالنسبة للخالق الذي لا تدركه الاوهام ولا تبلغه الافهام وكلامه حق يؤيد بعضه بعضا ولا يضرب بعضه ببعض فنثبت لله جل وعلا العلو
7:53والاستواء ونثبت المعية ونثبت القرب ونثبت القرب وكل هذا على ما يليق بجلاله وعظمته ندرك هذه وندرك معانيها ولكن لا نفهم ولا ندرك كيفيتها ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته
8:14وما ذكر في الكتاب والسنة من قربه ومعيته شيخ الاسلام رحمه الله في هذه الرسالة ما جاء قوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد وما جاء في اخر سورة
8:33هاه الواقعة في اخر الواقعة ونحن اقرب اليه منكم ولكن لا تبصرون ما جاء بهاتين الايتين لماذا ما جاء بهما نعم نعم لانه يرى ان القرب هنا في الايتين للملائكة
8:55القل في هاتين الايتين للملائكة ولهذا شيخ الاسلام رحمه الله يرى ان المعية تنقسم الى قسمين لكن لا يرى ان القرب ينقسم الى قسمين يرى ان المعية معية العلم شامل
9:13للجميع لا تخفى عليه خافية لكن المعية الخاصة للخواص بينما القرب نعم من اهل العلم يقول مثل المعية مثل المعية ينقسم الى قسمين وشيخ الاسلام رحمه الله يرى ان المعية القرب يرى ان القرب لا يكون الا
9:34من قربه جل وعلا من الخواص ولذلك لم يورد الايتين لانه قرب الملائكة ولكن لا تبصرون لان القريب هذا يمكن ان يبصر الملائكة يمكن ان يبصروا وقد آآ رآهم بعض الصحابة رأى جبريل بعض الصحابة
9:56فيمكن ان يبصر ولذلك قال ولكن ايش لا تبصرون فدل على ان هذا يمكن ان يبصر وما يمكن ان يبصر الله جل وعلا لا يمكن ان يرى في الدنيا لا يمكن ان يرى في الدنيا
10:15فهذا الذي يمكن ان يبصر دليل على ان المراد ونحن اقرب اليكم اليه منكم ولكن لا تبصرون المراد به الملائكة الذين امروا بقبض روحه الذين امروا بقبض روحه وكذلك في قوله جل وعلا ونحن اقرب اليه من حبل الوريد
10:34هذا قرب المراد به الملائكة واذا سألك عبادي عني فاني قريب. هل يتصور ان هذا في حق الملائكة لا يتصور فاني قريب اجيب فهذا من يتعين ان يكون القريب هو الله جل وعلا
10:54فوالله جل وعلا ان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته هذا قاله النبي عليه الصلاة والسلام يا اصحابي لما رفعوا اصواتهم بالدعاء ايها الناس ارضعوا على انفسكم ولا تتقدم
11:11فانكم لا تدعون اصم ولا غائبا فان الذي تدعونه اقرب الى احدكم من عنق راحلته وهل معنى هذا ان الله جل وعلا بين الانسان بين الراكب وبين عنق راحلته لا يتصور هذا
11:27بل هو على عرشه بائن من خلقه وقربه يليق بجلاله وعظمته وما ذكر بالكتاب والسنة من قربه ومعيته من قربه الذي ذكر في هذه في هذا الفصل ومعيته الذي ذكر في الفصل السابق لا ينافي ما ذكر من علوه فوقيته. اذا كان النزول
11:49اذا كان النزول لا يقتضي مفارقة العرش بل ان لا تقتضي المعية والقرب من باب او لا من باب اولى لا ينافي ما ذكر من علوه وفوقيته فانه سبحانه ليس كمثله شيء
12:06يعني اذا تصورنا ان المخلوق لا يمكن ان يحصل منه هذا فان الله جل وعلا ليس كمثله شيء لا يمكن ان يقاس بمخلوقه ينظر بمخلوق ليس كمثله شيء في جميع نعوته
12:19بجميع نعوته وهو علي في دنوه علي في دنوه يعني صفة العلو ثابتة له مع انه قريب قريب في علوه قريب في علوه فلا تناقض بين هذا وهذا وكله قد جاء عن الله وعن رسوله ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام ولا يمكن ان
12:45ينقض كلام الله وكلام رسوله بعضه بعضا الفصل الذي يليه نعم ايه وفي هذه الايات الذي ذكرها لا يدخل وفي هذه الاية التي ذكرها لا يدخل في الحديث الذي ذكره لا يدخل
13:05لكن في الايتين في اية نعم قاف اية نعم الواقعة يدخل فيهما جميع الاصناف يدخل فيهما جميع الاصناف ولذا يذهب جمع من اهل العلم الى ان القرب خاص وعام مثل المعية
13:27ويجعل آآ المتكلم في نحن هو الله جل وعلا ويكون هناك قرب عام وقرب خاص كالمعية وشيخ الاسلام يرى انه قرب خاص فقط بخلاف المعية ولذا لا يدخل الايتين في مثل هذا الفصل لانهما ليسن من
13:47ايات القرب الالهي وانما هو قرب ملائكة الذين كلفوا بقبظ الروح نعم القرب يكون معناه قريب من المعية الخاصة قريب من المعية الخاصة لا اقول مرادف لان الترادف في مثل هذا مع تباين المعاني اختلاف المعاني ما يقال بالترادف
14:12نعم سم. نعم نعم يعني الظمائر الظمائر هل يكون مساقها واحد او بعظها لله وبعضها للملائكة نعم لا شك ان الاصل اذا لم يمنع منه مانع ان الظمائر المتناسقة مرجعها واحد
14:34ظمائر المتناسقة مرجعها واحد. ولذا جم منهج التحقيق يرون ان الايتين في قرب الله جل وعلا والاصل ان الله جل وعلا اذا قال في كتابه نحن فانه يريد نفسه جل وعلا
14:50ولذا القول الثاني فيه قوة نعم ايه لكن الظمائر السابقة كلها لله جل وعلا ايه معروف هذا كلام شيخ الاسلام هو الاصل يبقى انه هو الاصل لكن القول الثاني ايضا له حظ من النظر له حظ من النظر
15:08تم قال رحمنا الله واياه ومن الايمان بالله وكتبه الايمان بان القرآن كلام الله منزل غير مخلوق انه بدأ واليه يعود وان الله تكلم به حقيقة وان هذا القرآن الذي انزله على محمد صلى الله عليه
15:28وسلم هو كلام الله حقيقة لا كلام غيره ولا يجوز اطلاق القول بانه حكاية عن كلام الله او عبارة بل اذا قرأه الناس او كتبوه في المصاحف لم اخرج بذلك عن ان يكون كلام الله تعالى حقيقة فان الكلام انما يضاف حقيقة الى من قاله مبتدأ
15:53لا الى من قاله مبلغا مؤديا وهو كلام الله حروفه ومعانيه ليس كلام الله الحروف دون المعاني ولا المعاني دون الحروف اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.