شرح العقيدة الواسطية (36)
0:00نعم كيف بلا شك نعم فيها فسق يعني ترد للفسق لكن ماذا عن عن كتب السنة والائمة الذين خرجوا عن المبتدعة لولا لولا تخريج احاديث بعض المبتدعة في الصحيحين ما صار فيه نزاع ولا اشكال
0:23ما صار عندنا ادنى اشكال هو ساقط العدالة لكنه متأول يعني عند اهل العلم يرون انه ينصر ما يراه الحق وفرق بين من يعاند بلا شبهة وبين من يعاند بشبهة
0:41فرق عندهم بين هذا وهذا الذي لا شبهة عنده كالفاسق الذي يشرب الخمر ويرى ان الخمر محرم. هذا لا تقبل روايته. فاسق لكن الذي يخالف مع نوع شبهة ويرى انه ينصر الحق هذا عند اهله لم تقبل روايته
0:58لانه يتدين بهذا ناظر ناظروهم لكنهم ما زالت عندهم شبهة ما زال عندهم شبهة ولذلك يفرقون بين الداعية وغير الداعية من جهتين الداعية اولا قام عليه من الحجة ما لم يقم على اتبع
1:21لانه جاء عن هذا المذهب عن بينة وعن اصرار في فرق بينه وبين التابع هذا الذي لم يقم عليه من الحجة مثل ما قام على الداعية ولذلك تجد فرق بين
1:34الكافر العادي في عهد النبي عليه الصلاة والسلام وبين ابي طالب تطالب كافر نعم لولا شفاعة النبي عليه الصلاة والسلام لكان في اي طبقة من طبقات النار لكان في الدرك الاسفل من النار. بينما الدرك الاسفل لمن
1:52للمنافقين وهم اسوأ من الكفار ما الذي جعله في حالة اسوأ من الكافر العادي وقد نصر الدعوة وزاد عنها وحاط النبي عليه الصلاة والسلام بالعناية قيام الحجة عليه باجلى صوره ما له ادنى عذر
2:09بينما الكافر العادي قد يعتذر انه ما بلغه من الحجة مثل ما بلغ ابا طالب. وكذلك الدعاة عندهم من العلم ونظروا ونوقشوا ونافحوا عن بدعهم عن اصرار اكثر من الاتباع. والذي يفرق اهل العلم بين الداعية وغير الداعية. ايضا الداعي يتهم
2:30الداعية يتهم بان يظع ما يؤيد بدعته. ولذلك عامة اهل العلم يردون ما يرويه المبتدع مما يؤيد بدعته على كل حال مسألة طويلة الديون لكن هذا اصلها وهذا وسبب التفريق بين من فسق بعمله وبين من فسق باعتقاده فاسق بعمل
2:50لا تقبل روايته ان جاءكم فاسق بين ابين فتبينوا والفاسق باعتقاد قالوا انه معه شبهة معه دليل استدل به ومستمسك يستمسك به بخلاف فاسق العمل نعم فرق بين ان تعذره
3:13وبين ان تجزم بانه مخطئ ومخالف نعم مخطئ ومخالف لكن تقبل روايته اذا عذرته ما رتبت على عمله اثم والمبتدع الذي تقوم عليه الحجة من اتباع الدعاة هم مخالفون ولا يعذرون ومع ذلك
3:40عندهم من الشبهة ما يجعل خبرهم مقبول الامر الثاني الذي اردت ان اذكره ان هناك مجرد بلوغ للحجة لينذركم به ومن بلغ هذا يكفي بالنسبة للعرب الذين يفهمون هذه الحجة بمجرد سماعها
4:01كالعرب الذين في زمن النبي عليه الصلاة والسلام هذا يكفيهم لانذركم به ومن بلغ مجرد ما بلوغ الدليل يكفي الاعاجم الذين لا يفهمون العربية او من في حكمهم ممن تطاول بهم العهد
4:17في العصور المتأخرة لا يفهموا كثير من العوام ما يفهمون النصوص مثل هذا يوضح لا فهنا بلوغ حجة حجة وهنا فهم حجة مرتبة ثانية وهناك مرتبة ثالثة وهي إزالة ما يمنع من قبول الحجة
4:35ازالة ما يمنع من قبول الحجة فبلوغ الحجة هذا يكفي في من يفهم ممن هو على مستوى العرب الذين في عصر النبي عليه الصلاة والسلام لان الله جل وعلا يقول لانذركم به ومن بلغ يعني مجرد بلوغ الحجة
4:52فهم الحجة هؤلاء العاجم لابد ان يفهم وفي حكمهم من لا يفهم لان عندنا من عوام المسلمين ما يفهم النصوص لماذا؟ لتأثير الحقائق العرفية عليهم بعظ الناس تأثروا بالحقائق العرفية
5:10فغطت عليهم الحقائق الشرعية ونفهم هذا جيد ذا لابد من بيان الحقائق الشرعية وما يراد بها في نصوص الكتاب والسنة لانه ما يكفي ان تقول لغني عامي ادفع زكاتك نعم لمحروم
5:29يكفي ان تقول هذا ما يدفعوا لمن؟ لمن عنده الملايين في البنوك لكنه بخيل. هذا يسميه محروم. هذا يعطى من الزكاة هذا غطت عليه الحقيقة العرفية على الحقيقة الشرعية. فلابد من بيان النص
5:44زوال المانع من قبيل الحجة هذا ما يحتاج اليه اذا فهم الحجة ما له دعوة انك تزيل المانع من قبولها ايش معنى زوال المانع من قبولها؟ ان تقول له والله الطواف بالقبور حرام
5:57التوسل بالاولياء ودعوتهم من دون الله حرام شرك نعم تأتي بالنصوص نعم وتأتي باقوال اهل العلم الذين هم من وجهة نظرك هم الائمة اهل الحق واهل السنة والجماعة لكن عنده علما يثق بهم ومن آآ رأى النور وهو يرى الناس يتمسحون بهم ويقبلون ايديهم وارجلهم
6:25نعم يفعلون ما يفعل فانت اذا اتيت له بامام ممن تقتدي به جاءك بما هو اعظم منه عنده قل والله يقول هذاك والله امام عندك لكن انا عندي امام هذا يمنع من قبول الحجة وهذه مشكلة بل معضلة في كثير من الاخطار الاسلامية يحتجون بائمتهم
6:45هذا يمنع من قبول الحجة لكن هل يلزم زواله؟ ما يلزم. اذا فهم الحجة قلت له قال الله وقال رسوله وفهم على يكفي ما يلزم المانع من قبول الحجة ولو قلنا بهذا ما كفرنا احد
7:00يعني كل عنده ما يمنعه النصارى عندهم ما يمنع اليهود عندهم ما يمنع غيرهم لماذا؟ لان الحجج اذا بلغت كفت والاعلام الذين يتمسك بهم كل فريق نعم قد يتعرضون لشيء من التشويه من الفريق الثاني
7:20يعني لو جيت الى مثلا مصر والشام والمغرب والهند والسند وغيرهم ممن عندهم شيء من البدع يعني في طوائف منهم لا شك ان عندهم بدع نعم تقول لهم مثلا والله الشيخ محمد بن عبد الوهاب قرر في كتاب التوحيد كذا قل اش عهابية هذي
7:36هو يرظع من من من صغره يرظع آآ مخالفة الوهابية وان نمظى طائفة ظالة موجود في كثير من الاخطار فانت اذا جئت بمن تقتنع بقوله وهو اهلي ان يقنع به لان عمدته الكتاب والسنة جاء بمثله او اعظم عنده وفي بلده
7:55هذا مانع من قبول الحجة ولم يقل احد بزواله ما يلزم زواله سواء المانع من قبول الحجة الوقت شوي وحنا مقررين انه في هذا الفصل ينتهي الكتاب ان شبهة بشبهة
8:11لا لا العامي مقلد العامي مقلد يعني حكمه حكم امامه ما عنده شيء لكن الاشكال الاشكال ان ان الان العوام تلقى عليهم الشبه كما تلقى على العلماء ما في ما يحجب هذه الشبه عن العامة
8:28بسبب وسائل الاعلام التي وصلت او دخلت قعر البيوت صار يسمعه العامي والمتعلم على حد سواء قال له هؤلاء هؤلاء لا عبرة بهم هؤلاء العبرة هؤلاء عوام في ميزان الشرع
8:45يعني هؤلاء مثل اللي يكتبون في الصحف الان بنقض بعض القواعد المسلمة وبعض المسائل التي يفتى بها على القول الراجح بدليله هؤلاء اذا اذا ناقشتهم في الوضوء وجدتهم صفر لكنهم اهل هوى
9:05يتبعون المتشابه كما جاء في كتاب الله جل وعلا الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين طيب يقول المؤلف رحمه الله تعالى ويحاسب الله الخلائق
9:22يحاسب الله الخلائق يعني من اهل التكليف من الجن والانس يحاسبهم فيجازيهم باعمالهم الخيرا فخير وان شرا فشر هذا الاصل ان الجميع محاسبون ولذلك نصبت الموازين لمعرفة مقدار رجحان السيئات او الحسنات او السيئات
9:52كما تقدم بذكر الميزان. يخرج من هذا العموم من جاء النص فيه بانه لا يحاسب وذلك كالسبعين الالف الذين يدخلون الجنة بغير حساب كما جاء في الحديث الصحيح وانهم هم الذين
10:10لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطيرون على ربهم يتوكلون وجاء في بعض الاخبار ان مع كل واحد سبعين الفا وفي بعضها مع كل الف سبعين الفا فهؤلاء لا يحاسبون ومن باب اولى
10:29الانبياء مع انه من نوقش الحساب يهلك ومن نوقش الحساب عذب كما جاء في الحديث الصحيح وقالت عائشة رضي الله عنها وماذا عن قوله جل وعلا فسوف يحاسب حسابا يسيرا
10:47قال ذلك العرض العرض هو مجرد عرظ ولذا قال الشيخ رحمه الله تعالى ويحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده المؤمن فيقرره بذنوبه وما منكم من احد الا سيكلمه ربه ليس بينه وبينه ترجمان
11:08يقرره بذنوبه بقلوب عبده المؤمن ويقرره بذنوبه كما وصف ذلك بالكتاب والسنة عملت كذا في يوم كذا عملت كذا في يوم كذا حتى يخشى على نفسه من الهلاك ثم يبشره الله جل وعلا بانه ستره في الدنيا
11:29وانه يغفر له في الاخرة واما الكفار فلا يحاسبون محاسبة منتوزا حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم وقدمنا الى ما عملوا من عمل فجعلناه هباء منثورا لا حسنات لهم وقد يفعلون بعظ الاعمال
11:48الصالحة من الاحسان الى الغير وهذا يجازون به في الدنيا ومن اهل العلم من يقول انهم يجازون بحسناتهم حتى في الاخرة وانهم يحاسبون ويخفف من عذابهم مما عملوه من غير الشرك
12:07من غير الشرك وعلى كل حال سواء هذا او هذا فالنتيجة واحدة وهي الخلود في النار نسأل الله السلامة والعافية فانه لها حسنات لهم ولكن تعد اعمالهم فتحصى فيوقفون عليها ويقررون بها
12:26ويقررون بها في بعض النسخ يجزون بها في بعض النسخ ايضا يخزون لانه ينادى عليهم على رؤوس الخلائق نسأل الله السلامة والعافية. واما بالنسبة للمؤمنين فانهم يخلو الرب جل وعلا بعبده
12:50فيقرره بذنوبه لا يفضحه بين الخلائق كما يحال الكافر فيوقفون عليه ويقررون بها ثم بعد هذا قال وفي عرصات القيامة الحوظ المبرود للنبي صلى الله عليه وسلم اذا بعث الناس من قبورهم ثم نفخ في اخرى فاذا هم قيام
13:12ينظرون مثل ما تقدم كما رتب الشيخ رحمه الله تعالى بعد فتنة القبر بعد هذه الفتنة اما نعيم واما عذاب وتقوم القيامة التي اخبر الله بها فيقوم الناس من قبورهم لرب العالمين حفاة الى اخره
13:30فتنصب الموازين الشيخ رتب ترتيب ولعله يقصد هذا الترتيب. يعني ترتيب ذكري مبني على الترتيب نعم الزمني فتوزن بها اعمال العباد وتنشر الدواوين صاحب الاعمال فاخذه كتابه بيمينه الى اخره
13:48ثم يحاسب الله الخلائق يعني المحاسبة بعد الوزن لانه قال في الاول تنصب الموازين ثم قال ويحاسب الله الخلائق او هذا ايضاح وبيان لكيفية الوزن؟ لا الوزن توضع الحسنات في كفة والسيئات في كفة
14:07فمن ثقلت موازينه ومن خفت موازينه ثم بعد ذلك يحاسب الله الخلائق ويخلو بعبده فيقرره بذنوبه الى ان قالوا اما الكفار فلا يحاسبون محاسبة توزن حسناته وسيئاته فانه لا حسنات لهم
14:23يعني الوزن خاص بالمسلمين واما الكفار فلا يحاسبون. محاسبة من توزن نعم ولكن تعد اعماله فتحصى ويوقفون عليها ويقررون بها وفي عرصات القيامة بعد ذلك بعد هذه المحاسبة يحتاجون الى
14:41الى الشرب تاجون الى الشرب لان الوزن والمحاسبة ينشأ عنها ظمأ قالوا في عرصات القيامة الحوض المورود للنبي صلى الله عليه وسلم الذي جاء في وصفه ان ماءه اشد بياضا من اللبن
15:02واحلى من العسل انية عدد نجوم السماء وطوله شهر وعرضه شهر من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا ويمد هذا الحوظ من نهر الكوثر الذي اختص به النبي عليه الصلاة والسلام
15:22واما بالنسبة للحوظ فالنبي عليه الصلاة والسلام له الحوظ المورود وهو اعظم حياض الانبياء وقد جاءنا ان لكل نبي حوضا وجاء ان النبي عليه الصلاة والسلام يسقي امته من هذا الحوض
15:40ويأتي اناس يعرفهم وانهم من امته فيذادون عن هذا الحوض فيقول النبي عليه الصلاة والسلام اصحابي اصحابي فيقال له عليه الصلاة والسلام انك لا تدري ما احدثوا بعدك فيقول سحقا سحقا. يعني بعدا بعدا. ما دام غيروا وبدلوا
16:01ولا شك ان هذا يشمل من غير التغيير التام الكامل بالردة مثلا كما انه يشمل من غير دين الرسول عليه الصلاة والسلام باحداث ما ليس منه فيه كالمبتدعة ماؤها اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل
16:22انية عدد نجوم السماء هطوله شهر وعرضه شهر من يشرب منه شربة لا يظمأ بعدها ابدا ثم بعد هذا الصراط هنيئا الشراح يقولون ان الشيخ يقصد هذا الترتيب وان الصراط بعد الحوض
16:39والحوظ قبل الصراط ومنهم من يقول هذا الترتيب غير مراد وان الحوض انما يشرب منه من يجتاز الصراط وعلى كل حال ليس هناك من النصوص ما يقطع بالترتيب انما هي فهوم واجتهادات
17:01من اهل العلم. الصراط منصوب على متن جهنم وجاء في الحديث الصحيح انه بين ظهراني من جهنم وهو الجسر الذي يمر بين الجنة والنار يمر الناس على قدر اعمالهم يمر الناس على قدر اعمالهم
17:18فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالكفار سي الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا
17:33ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم هؤلاء متفاوتون ولا شك ان التزام المسلمين بالصراط المستقيم في دار الدنيا متفاوت تفاوتا بينا وعلى قدر هذا التفاوت
17:55يكون التفاوت في جواز الصراط هناك من الناس من يلزم الصراط المستقيم ويكون هو ديدنه بحيث لا يحيد عنه يمنة ولا يسرة فمثل هذا اذا لزمه في لزمه في الاخرة
18:11وصار مروره عليه كلمح البصر ثم اذا كان عنده شيء من الخلل اليسير يمر كالبرق ومنهم من يمر كالريح الى ان قالوا منهم من يمر كالفرس الجواد الى كركاب الابل معدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف خطفا ويلقى في جهنم
18:32مثل هؤلاء لا شك انهم متفاوتون كتفاوت التزامهم بالصراط المستقيم في الدنيا. ويلقى في جهنم فان الجسر عليه كلاليب تخطف الناس باعمالهم كلاليب تخطف الناس باعمالهم. فمن مر على الصراط دخل الجنة
18:54مر على الصراط دخل الجنة الجسر كلمة عربية فيما يصعد عليه ليتجاوز بهما تحته يسمونها الان كوبري هذه كلمة تركية وليست عربية العربية الجسر ومنهم من يخص الجسر بما يمر على الماء
19:16يعني حافتي النهر يكون بينهما جسر وهذا شيء معروف مشاهد وقائم في القديم والحديث لكنه هنا الجسر الذي بين الجنة والنار هو الصراط ثم بعد ذلك قال فمن مر على الصراط دخل الجنة
19:36بعد هذا الجسر الذي هو الصراط قنطرة بين الجنة والنار لانه قال ثم مر على الصراط دخل الجنة يعني مآله الى الجنة. لكنه قبل ذلك يوقف على القنطرة فاذا عبروا عليه اجتازوا هذا الجسر فانهم يوقفون على قنطرة بين الجنة والنار فيقتص لبعضهم من بعض. فيقتص لبعض
19:59من بعظ قد يقول قائل هذا فيه شيء من آآ الارباك في التصور يعني عندنا ميزان تجاوزنا ورجحت كفة الحسنات ثم جاءنا بعد ذلك صراط احتمال ما دام رجعت كفة الحسنات على السيئات
20:15فمن رجحت حسناته على سيئاته كيف يمكن ان يخطف ويلقى في النار؟ ثم بعد ذلك اذا تجاوزها الصراط يوقف على قنطرة فيقتص لبعضهم من بعض هذا وارد ولا موب وارد
20:30يعني اذا رجحت الحسنات على السيئات ماذا يبقى بعد هذا يبقى ان النتيجة ظمنت الان فاما من ثقلت موازينه في عيشة راضية يعني صار من اهل الجنة. واما من خفت موازينه
20:45وامه هاوية يعني عرفنا من الصراط من من الميزان عرفنا هذا عرفنا النتيجة من الميزان وبعد بعد ذلك يأتي هول اخر وهو الصراط في دحضن ومزلة وفي كلاليب تخطف الناس باعمالهم
21:04فكيف يكون هذا بعد الميزان ثم بعد ذلك اذا تجاوزوا الصراط ولم يخطفوا باعمالهم اذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار لبعضهم من بعض الان انهم ضمنوا الجنة
21:21ضمنوها بايش بثقل الموازين موازين الحسنات نعم ثم بعد ذلك بمجاوزتهم الصراط ثم بعد ذلك اذا وقفوا على القنطرة واختص لبعضهم من بعض لا شك انهم في الحساب يعرفون انهم ناجون بتقرير الله جل وعلا اذا خلا الرب بعبده المؤمن وقرره بذنوبه وقال انا استترتها بالدنيا واغفرها في الاخرة
21:47ايضا ضمن ثم بعد ذلك يجتاز الصراط ثم يقف على القنطرة فيقتص لبعضهم من بعض لماذا لزوال ما في نفوس بعظهم على بعظ لينزع الغل ونزعنا ما في صدورهم من غل اخواننا
22:04فيقتص لبعضهم من بعض لان هذه الاماكن التي او هذه الاهوال التي مروا بها قد يبقى في نفوسهم ما يبقى من نفوس بعظهم على بعظ فاذا وقفوا على القنطرة بين الجنة والنار يقتص لبعظهم من بعظ فاذا هذبوا ونقوا
22:24اذن الله لهم في دخول الجنة لهذا بعد الحساب انما يكون كالترضية لبعضهم من بعض يعني كالمحاللة والمسامحة من بعضهم من بعض نعم يسير نعم بلا شك الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فقد قال المصنف رحمه الله تعالى
22:48وفي عرصة القيامة الحوض المورود لمحمد صلى الله عليه وسلم ماؤه اشد بياضا من اللبن واحلى من العسل انيته عدد نجوم السماء طوله شهر وعرضه شهر. من يشرب منه شربة لم يظمأ بعدها ابدا. والصراط
23:08من على متن جهنم وهو الجسر الذي بين الجنة والنار. ويمر الناس على قدر اعمالهم فمنهم من يمر كلمح البصر ومنهم من يمر كالبرق الخاطف ومنهم من يمر كالريح ومنهم من يمر كالفرس الجواد ومنهم من يمر كركاب الابل ومنهم
23:28من يعدو عدوا ومنهم من يمشي مشيا ومنهم من يزحف زحفا ومنهم من يخطف فيلقى في جهنم فان الجسر عليه تخطف الناس باعمالهم فمن مر على الصراط دخل الجنة فاذا عبروا عليه وقفوا على قنطرة بين الجنة والنار
23:48لبعضهم من بعض فاذا هذبوا ونقوا اذن لهم في دخول الجنة. واول من يستفتح باب الجنة محمد صلى الله عليه وسلم واول من يدخل الجنة من الامم امته. وله صلى الله احسن الله اليك. وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات
24:08اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان تتراجع الانبياء ادم ونوح وابراهيم وموسى وعيسى ابن مريم وعيسى ابن مريم عن الشفاعة حتى تنتهي اليه. واما الشفاعة الثانية فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة
24:28وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيمن استحق النار. وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخلها ان يخرج منها ويخرج الله تعالى من
24:48اقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمته. ويبقى في الجنة فضل عمن دخلها من اهل الدنيا فينشأ الله اقوام من فيدخلهم الجنة واصناف ما تضمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة
25:08بالكتب المنزلة من السماء والاثار من والاثار من العلم المأثور عن الانبياء. وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه من ذلك ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده. يقول رحمه الله تعالى واول من يستفتح باب الجنة محمد عليه الصلاة والسلام
25:28هو اول من تنشق عنه الارظ وهو اول من يستفتح باب الجنة واول من يدخل الجنة من الامم امته عليه الصلاة والسلام اذا كان النبي عليه الصلاة والسلام اول من تنشق عنه الارظ يوم القيامة
25:44واول من يستفتح باب الجنة وهو عليه الصلاة والسلام سيد ولد ادم واول من يدخل الجنة من الامم امته عليه الصلاة والسلام لانها افضل الامم وخير الامم هو سيد ولد ادم
26:01فهو اول من يستفتح واول من يلج باب الجنة. وامته خير الامم كنتم خير امة اخرجت للناس لخصائص ومزايا ذكرت في نصوص الكتاب والسنة ومنها ما ذكر في هذه الاية. تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله. فهذه من اخص
26:24الخصائص التي تميز هذه الامة وتضمن لها الخيرية على سائر الامم نحن الاخرون السابقون يوم القيامة. نحن الاخرون بالنسبة للوجود الزمني في هذه الدنيا. نحن الاخرون لكن نحن السابقون يقول يوم القيامة فنحن اول من يدخل الجنة يوم القيامة قبل الامم السابقة التي وجدت قبلنا في الدنيا
26:49يعني جاء في وصفه انه ادق من الشعر وادق من السيف وادق من الموسى كما جاء في بعض الروايات جاءت هذه وكما يقول اهل العلم اصل الصراط الطريق الطريق والاصل في الطريق ان يكون
27:05نعم واسع هذا الاصل فيه لكن ان ثبت في وصفه ما ثبت وانه من الدقة بهذه الحالة ما يمنعه الا من يحكم رأيه ومن يسلم ويستسلم للنصوص ما تشكل عليه هذه الامور
27:24يعني كغيرها من المواقف في الاخرة لا يتصورها العقل لكن على المسلم ان ان يؤمن بكل ما صح عن النبي عليه الصلاة والسلام ولو لم يدخل عقله او مزاجه كما يقولون
27:38يقول المؤلف رحمه الله تعالى وله صلى الله عليه وسلم في القيامة ثلاث شفاعات ثلاث شفاعات اما الشفاعة الاولى فيشفع في اهل الموقف حتى يقضى بينهم بعد ان يتراجع الانبياء ادم ونوح
27:56وابراهيم موسى وعيسى ابن مريم من الشفاعة حتى تنتهي اليه. في الموقف العظيم اذا بعث الناس من قبورهم ودنت منهم الشمس والجمهم العرق صاروا في كرب عظيم وهول شديد وارادوا التخلص من هذا الموقف العظيم
28:19جاءوا الى ادم ام البشر وقالوا له انت ابونا خلقك الله بيده واسجد لك ملائكته اشفع لنا عند ربك ليخلصنا من هذا الموقف العظيم في ذكر معصيته وانه نهي عن اكل الشجرة فعصى. اذهبوا الى نوح
28:42اول الرسل فيذهبون الى نوح فيقول له الانت اول الرسل ثم يذكر ان له دعوة دعا بها على قومه اذهبوا الى ابراهيم قليل الله فيذهبون الى ابراهيم الخليل عليه وعلى نبينا وسائر الانبياء افظل الصلاة واتم التسليم
29:04فيقول ما انت خليل الله في ذكر الكذبات الثلاث التي جاء بها الحديث الصحيح بنتان منهم منها بذات الله والثالثة قوله لزوجته سارة اختي وكلها لا شك انها ليست من الكذب الصريح الذي يأثم به الانسان
29:26وانما هي من التعريض التي من اجل الله كما جاء في الحديث الصحيح والثالثة خشي على زوجته فعرظ بانها اخته لان المالك الظالم الذي مروا به لا يعتدي الا على الزوجات
29:44لا يعتدي على الاخوات فاضطر ان يقول انها اخته انها اخته. وهي اخته في الدين انما المؤمنون اخوة فاذا قال الرجل لزوجته هذه اختي مريدا بذلك وقوة الدين لا يلام ولا يكذب بهذا
30:01لكنها بالنسبة للخليل عليه السلام بالنسبة له لعظم مقامه قد يراها غير ما يراها غيره من احادي الناس بل من خواص الناس لان الناس مقامات اهل المقامات العليا لا شك انهم
30:24يحذرون ويتحاشون ادنى الاشياء مما يتعاطاه الناس براحة واطمئنان لا شك ان في واقع الناس ما يشهدوا لهذا. تجد الرجل العابد الصالح المنيب المخلص المخبت تجده دائما في وجل وخوف من الله جل وعلا
30:49من بعض الامور التي يرتكبها كثير ممن ينتسب الى العلم براحة واطمئنان ومع ذلك هي في حيز المباح او المكروه على اكثر على اكبر تقدير او الشبهة والمقام الذي يلي هذا يتجاوز هذه الامور
31:08بسهولة وراحة ثم المقام الذي يليه يتجاوز بعض المحرمات وهكذا كما قال جمع من اهل العلم ورددوها وتداولوها حسنات الابرار سيئات المقربين. ليس معنى هذا السيئات التي يعاقب عليها الناس لا لكنك قد ترى هذا العمل حسنة بالنسبة لزيد وسيئة بالنسبة لعمرو
31:34هذا التلف اذا انت تصلي في الصف الاول خلف الامام ثم التفت فاذا شخص يقضي بعض الصلاة بعض الناس تقول ما شاء الله ادرك الجماعة وخير انه ادرك الجماعة وهذه منقبة بالنسبة له
31:50وبعض الناس تقول انا لله وانا اليه راجعون. فايتوا ركعة موب هذا هو الواقع نعم ابراهيم الخليل عليه السلام عد هذه كذبات. وجعلها مما يحول بينه وبين هذا المقام والله المستعان يقول اذهبوا الى موسى فانه كليم الله
32:09نعم دع الاقامة يعني ما انتظر الاصل انه يكون الافضل ان يكون انتظر يعني الانبياء لهم دعوات مستجابة نوح عليه السلام هذه الدعوة المستجابة استغلها بالدعاء على قومه. النبي عليه الصلاة والسلام ادخرها للشفاعة
32:28ثم يأتون الى موسى ويقولون انت كليم الله كتب لك التوراة بيده وفعل وفعل ولا شك انه من اولي العزم في ذكر ما حصل منه من مخالفات لكن اذهبوا الى عيسى
32:44فلا يذكر سيئة انما يكتفي بقوله لست لها. اذهبوا الى محمد عليه السلام فيأتون الى محمد عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها انا لها فيسجد تحت العرش من فضلك فيأتون الى محمد عليه الصلاة والسلام فيقول انا لها انا لها
33:07فيسجد تحت العرش ويلهم بادعية واذكار لم يكن يعرفها من قبل انما يفتح عليه بها فيقال له ارفع رأسك وسل تعطى واشفع تشفع فيشفع للناس تجاب شفاعته عليه الصلاة والسلام. ويخلصون من هذا الموقف العظيم
33:29هذه الشفاعة الاولى واما الشفاعة الثانية هذه خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام وهي المقام المحمود الذي جاءت الاشارة اليه بسورة الاسراء طلب من امته ان يسألوها له بعد الاذان ومن طلبها له سواء
33:54صار ذلك ديدنه بعد كل اذان قال مثل ما يقول المؤذن ثم قال ما قال فانه يشفع له عليه الصلاة والسلام واما الشفاعة الثانية وهي خاصة ايظا به عليه الصلاة والسلام فيشفع في اهل الجنة ان يدخلوا الجنة
34:12يشفع فيما يدخل الجنة يستفتح باب الجنة وهو اول من يحرك حلق الجنة. نعم ايه نعم حديث الاجلاس معروف جلاس معروف من اهل العلم ان يتكلم فيه. على كل حال آآ المقام المحمود منهم من يقوله الشفاعة العظمى التي نحن بصددها
34:35اه الشفاعة الثانية يشفع في اهل الجنة يدخل الجنة لانهم يستبطئون هذا الدخول ويريدون ان يرى كل كل واحد منهم منزلته ويصل الى ما وعد مما لا عين رأت ولا اذن سمعت
34:52ولا خطر على قلب بشر فيفزعون اليه عليه الصلاة والسلام ليشفع لهم فيشفع وهاتان الشفاعتان خاصتان له. واما الشفاعة الثالثة فيشفع ممن فيمن استحق النار من شفاعاته الخاصة به شفاعته لعمه ابي طالب
35:14فيشفى عنه ليخفف عنه العذاب فيوضع في ضحظاح من نار وفي رواية يلبس نعلين من نار يغلي منهما دماؤه ولا يرى ان احدا من اهل النار اشد عذابا منه وهو اهونهم عذاب
35:31نسأل الله السلامة والعافية واما الشفاعة الثالثة فيشفع فيه من استحق النار وهذه الشفاعة له ولسائر النبيين والصديقين وغيرهم فيشفع فيمن استحق النار الا يدخلها ويشفع فيمن دخل ان يخرج منها هذه الشفاعة ليست خاصة بالنبي عليه الصلاة والسلام وانما هي له ولغيره
35:53من النبيين والصديقين فيشفعون لمن يستحق النار الا يدخلها ويشفعون فيمن دخلها اي يخرج منها وهذه الشفاعة هي التي يعترف بها ويقر بها ويعتقدها اهل السنة وينكرها بعض طوائف البدع كالخوارج
36:12والمعتزلة لانهم يرون ان من ارتكب الكبيرة لا يدخل الجنة. واذا دخل النار فانه خالد مخلد فيها لا يخرج منها ثم قال ويخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمته. رحمة ارحم الراحمين بعد هذه الشفاعات كلها
36:33يخرج الله بها من النار اقواما مع ان الجميع جميع هذه الشفاعات انما كانت بفضله ورحمته واذنه للشافع ورضاه عن المشفوع له كما جاء في النصوص فهي تعود الى فضله ورحمته جل وعلا
36:52يخرج الله من النار اقواما بغير شفاعة بل بفضله ورحمته ويبقى في الجنة فضل عمن دخل من اهل الدنيا فينشأ الله لها واما فيدخلهم الجنة فيدخلهم الجنة اقوام ما كلفوا بعمل
37:09يدخلهم الله الجنة بفظله ورحمته كما انه يبقى ايضا في النار فضل ولا تزال النار يلقى فيها وتقول هل من مزيد حتى يضع فيها رب العزة قدمه فينزوي بعظها الى بعظ فتقول قط قط
37:33فالجنة ينشئ الله لها اقواما لانها فظل من الله جل وعلا لا يلزم منه عمل وايضا النار عذابه لا يعذب بها من لا يستحق العذاب قد يقول قائل لماذا يخلق الله للجنة؟ اقوام ولا يخلق للنار اقوام
37:52لانه لو خلق النار اقواما ما كلفوا في الدنيا يكون ظالما لهم الله جل وعلا حرم الظلم على نفسه فينشيء الله له اقواما فيدخلهم الجنة واصناف ما تظمنته الدار الاخرة
38:07من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار يعني من الامور السمعية التي لا يثبتها عقل وانما تثبت بالسمع ولا تدرك بالعقول تقصر دونها العقول ولا تدرك بالاقيسة واصناف ما تظمنته الدار الاخرة من الحساب والثواب والعقاب والجنة والنار وتفاصيل ذلك مذكورة في الكتب المنزلة
38:36من السماء القرآن والتوراة والانجيل والزبور صحف ابراهيم صحف موسى وغيرها من الكتب المنزلة لكن العلم الموروث لنا من نبينا عليه الصلاة والسلام سواء كان في كتاب الله اي او سنته عليه الصلاة والسلام فيه غنية وكفاية. اما ما يذكر
38:59بكتب التفسير او كتب اشراط الساعة او امور الاخرة من ما ينسب لاهل الكتاب فانه لا يصدق ولا يكذب فان جاء في شرعنا ما يوافقه صدقناه وان جاء في شرعنا ما يخالفه كذبناه
39:17وان كان لا موافق ولا مخالف فان هذا يتوقف فيه. لان لا يكون حقا فنرده بغير حجة او يكون باطلا فنقبله بغير حجة. وتفاصيل ذلك مذكور في الكتب المنزلة من السماء والاثار
39:34من العلم المأثور عن الانبياء. لكن العلم المأثور عن الانبياء غير نبينا عليه الصلاة والسلام لابد من ان نجد في شرعنا ما يشهد له نجد ما ما يشهد له وفي العلم الموروث عن محمد صلى الله عليه وسلم من ذاك ما يشفي ويكفي يعني ما ثبت في كتاب الله وصح عن النبي عليه الصلاة والسلام
39:57ما يشفي ويكفي فمن ابتغاه وجده. فلسنا بحاجة الى ان ننظر في كتب غيرنا او ان ننظر الى ما لم يصح نبينا عليه الصلاة والسلام ولو نسب اليه فلا نعتمد على موضوعات ولا على احاديث واخبار ضعيفة كما اننا لا نعتمد على
40:17ما يقوله اعداؤنا من الكفار فنثبت به عذاب او ننفي به عذاب كالاشرطة التي تتداول في هذا انا فاننا لا ننتظر منهم ان نستفيد منهم في هذه الابواب شيئا لانها ابواب سمعية
40:35معولنا فيها على ما جاءنا عن الله وعن نبيه عليه الصلاة والسلام ولسنا بحاجة الى مصادر اخرى يثبتونها تارة ثم اخرى ونعلق عقائدنا باخبار اعدائنا بحيث اذا تعلقنا بها وتشبثنا بها نفوها كما هو الحاصل
40:55في كثير من تصرفاتهم فتبقى ثوابتنا ومسلماتنا مرتبطة بغيرنا بنظريات قابلا للنفي والاثبات فاذا اذعنا لهم وسلمنا بما يقولون نفوها وفي هذا من التشكيك في ديننا وفي عقائدنا ما فيه وعندنا كتاب الله وسنة نبيه عليه الصلاة والسلام وفيهما ما يشفي ويكفي كما قال الشيخ رحمه الله
41:22وتعالى فمن ابتغاه وجده والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين