شرح كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام (9) - كتاب الصلاة (3)
0:00السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المصنف رحمه الله تعالى انا باب فضل الجماعة ووجوبها عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:23قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة. وعن ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الرجل في الجماعة تضاعف على صلاته في بيته وفي سوق
0:43خمسا وعشرين ضعفا وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. وحط عنه بها خطيئة. فاذا صلى لم
1:03ازل الملائكة تصلي عليه ما دام في مصلاه. اللهم صلي عليه اللهم ارحمه. ولا يزال في ثم انتظر الصلاة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:23يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها باب فضل صلاة الجماعة ووجوبها الجماعة مأخوذة من الاجتماع فلا بد ان تكون من اكثر من واحد واقلها اثنان فضل الجماعة جاءت به النصوص
1:48التي يذكر المؤلف منها ما يذكر وترك الشيء الكثير والجماعة على الرجال الذكور الاحرار البالغين واجبة يأثم القادر على اتيانها بعدم ذلك فواجبة على الاعيان على كل شخص بعينه هذا الذي ذكره المؤلف الترجمة
2:14ويرى بعضهم وهو مذهب اهل الظاهر ان الجماعة شرط لصحة الصلاة فلو صلى الرجل في بيته مع قدرته على اتيان الجماعة لم تصح صلاته. بهذا يقول اهل الظاهر وهو رواية عن احمد
2:33يرجحها شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله تعالى مما يستدلون به الحديث المشهور لا صلاة لجار المسجد الا في المسجد ادلة الوجوب منها ما ذكره المؤلف في هذا الباب ومنها ما جاء في حديث ابن ام مكتوم ورجل معذور اعمى
2:53بينه وبين المسجد مفاوز واودية وهوام وهو اعمى رخص له النبي عليه الصلاة والسلام في اول الامر فلما انصرف دعاه قال اتسمع النداء؟ قال نعم قال اجد لا اجد لك
3:08ومن ادلة وجوبها اركعوا مع الراكعين ومنها ايضا مشروعية صلاة الخوف والتنازل عن بعظ الواجبات بل حصول ما يبطل الصلاة من اجل المحافظة على الجماعة ولولا وجوب الجماعة ولولا وجوب الجماعة ما حصل هذا الخلل ما اقر شرعا هذا الخلل في صلاة الخوف
3:36ولا شك ان الجماعة بادلتها الظاهرة المتظافرة اقل ما يقال فيها الوجوب فيأثم بتركها من استطاع الاتيان اليها منهم من يقول انها فرض كفاية هذا قول معروف عند الشافعية لانها شعار
3:54شعار للدين فلابد ان يكون موجودا ولاجله شرع الاذان والنبي عليه الصلاة والسلام اذا اراد غزو بلد او قوم انتظر سمع اذان يكف والا اغار عليه الصلاة والسلام فاذا كانت مجرد شعار فالشعار يسقط بقيام البعض
4:18هذا قول الشافعية والحنفية والمالكية يقولون سنة مؤكدة لا يأثم بتركها ويتمسكون بمثل ما جاء في هذا الباب من حديث عبد الله ابن عمر وحديث ابي هريرة عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال
4:39صلاة الجماعة افضل من صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة هذا من ادلتهم على ان صلاة الجماعة سنة من ادلتهم حديث عتبان لما كف بصره دعا النبي عليه الصلاة والسلام ليصلي في جزء من بيته ليتخذه مسجدا
5:02ومقتضى ذلك انه لا يحظر الجماعة وهو محمول على ان عتبان لا يسمع النداء لان لا يتعارض مع حديث ابن ام مكتوم هو محمول على ان عتبان لا يسمع النداء
5:19فلا دليل فيه فالذي لا يسمع النداء لا تلزمه الاجابة قد يقول قائل الناس الان في بيوتهم لا يسمعون النداء بين المساجد وفي اوساط المدن لا يسمعون النداء وقد يكون بعيد
5:36بعيدا بعدا يشق الحضور مع تحصل المشقة معه لسماعه الندا من بعد شديد لوجود المكبرات نقول الذين في بيوتهم التي هي الان كالصناديق محكمة مغلقة مع وجود الالات التي تمنع من سماع الصوت
6:01مكيفات وغيرها المسألة مفترضة في سماع النداء بالصوت العادي بدون مكبرات وبدون موانع وبدون موانع افترضنا ان البلد قبل وجود الكهربا ما في مكبرات ولا في مكيفات. ولا يوجد سيارات
6:20من كم يسمع النداء مسافة كم كيلو وكيلوين نعم يسمع من كيلوين اذا كان الجو هادئ اسمع من كلمة اذا كان هناك ريح تنقل الصوت يسمع من اكثر لكن مثل هذا ليس فيه مشقة
6:36ليس فيه مشقة ويسمع فالمسألة مفترضة مع انتفاء الاسباب الموصلة للصوت كالمكبرات ومع انتفاع الموانع من سماع الصوت كالمكيفات والسيارات والالات والمصانع وغيرها اذا افترضنا هذا وقلنا ان الصوت العادي يسمع
6:58الصوت العادي لا اقول مثل العباس يسمع من تسعة فراسخ لا لكن صوت عادي يا الناس ولا شخصا ابح ما يسمعه جيرانه لا مسألة مفترظة في الصوت العادي والذي يتخذ مؤذن
7:12من شرطه ان يكون صيتا يبلغ الناس يبلغ اطراف البلد فعلى هذا اتصور ان الكيلو والكيلوين يسمعون الاذان بالراحة. مع انتفاء الاسباب والموانع فلا يقولون والله المسجد فوق راسي لكن ما اسمع
7:29فاذا سمع النداء لزمه الاجابة اتسمع النداء؟ قال نعم. قال اجب لا اجد لك رخصة. الرسول ما يجد رخصة فمن يرخص له بعد الرسول عليه الصلاة والسلام لا يملك احد
7:42هنا يقول في حديث عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال صلاة الجماعة افضل من صلاة الفرد سبع وعشرين درجة وهذا من اقوى ادلة الحنفية والمالكية على ان صلاة الجماعة ليست بواجبة وانما هي سنة مؤكدة
8:03وجه الاستدلال انه قال صلاة الجماعة افضل وافضل افعل تفضيل. افضل افعل تفضيل وافعل التفظيل يقتظي وجود امرين او امور تشترك في صفة امور تشترك في صفة وهنا الصفة الفضل
8:33يزيد احد هذه الامور في هذه الصفة على غيره فصلاة الجماعة تزيد في صفة الفضل المشترك بين صلاة الجماعة وصلاة الفذ الفظل مشترك لكن صلاة الجماعة تزيد في الفضل على صلاة
8:55الفذ هذا مقتضى افعل التفضيل اذا كانت على بابها اذا كانت على بابها واللغة تشهد لذلك اذا قلت زيد افضل من عمرو كلهم اهل فظل لكن فاق احدهما الاخر اذا قلت محمد اخطب من زيد
9:18فكلهم خطباء لكن يبقى ان محمد اجود في الخطابة من زيد فهم يقولون صلاة الجماعة تشترك في الفضل مع صلاة الفرد وكل من الصلاتين فيه فضل لكن صلاة الجماعة اكثر في الفضل من صلاة الفجر. اولا من ما جاء في النصوص مما يدل على ان افعل التفضيل تستعمل
9:45بل حتى في النصوص الشرعية على غير بابها اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا. اصحاب الجنة يومئذ خير مستقرا واحسن مقيلا. هل في النار خير هل فيها خير؟ ما فيها خير
10:06ولا في المقيل فيها حسن البتة فافعل التفضيل ليست في على بابها في هذه الاية طيب نأتي للحديث هل افعل التفظيل على بابها الذي يقول ان صلاة الجماعة شرط لصحة الصلاة يقول افعل التفضيل ليست على بابها. لان صلاة الفجر ليس فيها فضل البتة
10:30هذا الذي يقول ان الجماعة شرط لصحة الصلاة فتكون افعل التفظيل هنا ليست على بابها اما الذي يقول ان صلاة الجماعة واجبة وصلاة الفذ صحيحة مجزئة مسقطة للطلب وان اثم فاعلها
10:48يقول افعل التفظيل على بابها فصلاة الجماعة فيها فظل وصلاة الفذ فيها فظل فيها فظل لا سيما وان الفضل محدد بسبع وعشرين او خمسا وعشرين درجة يعني لما يقال قد قد نفترض ان افعل التفضيل ليست على بابها
11:10لكن لو كانت ليست على بابها ما ذكر العدد فذكر العدد يدل على ان صلاة الفرد فيها فظل فافعل التفضيل على بابها اشتركا في الفضل لكن صلاة الجماعة يزيد في هذا الفضل على صلاة الفذ بسبع وعشرين درجة او بخمس وعشرين درجة وان شئت فقل
11:35بسبعة وعشرين ضعفا او جزء او صلاة كما في بعض الروايات يعني صلاة الرجل في بيته منفرد في بيته والحديث تناول حتى من صلى في المسجد لكنه منفرد يصلي صلاة واحدة والناس الذين يصلون جماعة اكثر منه بسبع وعشرين ضعف
12:02فضل عظيم لا يفرط فيه الا محروم. بين الحرمان مع ارتكابه الاثم اذا كان تأخره لغير عذر اذا كان تأخره لغير عذر وفضل الله واسع. اذا كان التأخر لعذر فمن قصد الجماعة فوجدهم قد صلوا فله مثل اجرهم
12:23اذا كان هناك عذر اما اذا كان تخلفه لغير عذر فهو اثم وصلاته صحيحة صلاته صحيحة لكنه اثم صلاة الجماعة بان يكون شخص معه واحد او اكثر افضل من صلاة الفذ
12:44وصلاته مع الرجلين افضل وصلاته مع الثلاثة اكثر وكلما زاد الجمع كثر الفضل من صلاة الفذ الفرد الواحد من سبع وعشرين درجة في حديث ابي هريرة رضي الله عنه قال قال رسول الله صلاة الرجل في الجماعة
13:03تظعف على صلاته في بيته وفي سوق في خمسا وعشرين ضعفا يقول الترمذي عامة من رواه قالوا خمسا وعشرين الا ابن عمر فانه قال سبعا وعشرين سبعة وعشرين واكثر الرواة على خمسة وعشرين
13:23فبعضهم يقول العدد لا مفهوم له العدد لا مفهوم له والاصل ان الكلام له منطوقه ومفهومه لكن اذا عوظ المفهوم بمنطوب يلغى يلغى العدل مفهوم العدد يعني في مثل قوله تعالى استغفر لهم
13:45او لا تستغفر لهم ان تستغفر لهم سبعين مرة فلا يغفر لهم. مفهومه انك ان استغفرت لهم واحد وسبعين مرة او اكثر انه يغفر له. لكن هذا المفهوم معارظ بمنطوق قوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك فالغي المفهوم. لو يستغفر الوف مؤلفة ما نفع
14:13الغاء المفهوم حينما يعارض بمنطوق معروف لكن هل هل المفهوم هنا معارض بمنطوق او غير معارض لنلغي المفهوم نعم غير معارظ غير معارظ اذا كيف جاء في حديث ابن عمر بسبعة وعشرين وفي حديث ابي هريرة
14:37خمسة وعشرين منهم من يقول يختلف زيادة الاجر ونقصه باختلاف المصلين باختلاف المصلين فالسبع والعشرين للاعلم الاخشع والخمس والعشرين لغيره ومنهم من قال السبع والعشرين للبعيد عن المسجد والخمسة والعشرين للقريب منه
15:03ومنهم من يقول السبع والعشرين للصلاة الجهرية لان فيها ارتباط بقراءة الامام وتدبر للقرآن وغير ذلك والخمس والعشرين للسرية ومنهم من يقول ان الله جل وعلا اخبر نبيه بالمضاعفة خمسة وعشرين ثم زاده
15:23فظلا منه على من يعنى بصلاة الجماعة زاده فضل فعلى هذا يكون الخمسة والعشرين منسوخ وهذا خبر من الاخبار والاخبار لا يدخلها النسخ. لكنه خبر متظمن لحكم. وهو الحث على صلاة الجماعة والاحكام يدخلها الناس
15:45على كل حال يحرص الانسان على ان يدرك الصلاة جماعة مع الامام الافظل في المسجد الاقدم يحرص على التبكير لصلاة الجماعة لان من اهل العلم من يقول من السابع والعشرين لمدرك الصلاة كلها
16:06والخمسة والعشرين لمدرك بعضها فلنحرص على صلاة الجماعة كما كان الصحابة رضوان الله عليهم يحرصون على ان يؤدوا الصلاة جماعة حيث ينادى بها يعني المساجد وامام يميل اليه بعض الفقهاء من ان الجماعة
16:31له فعلها في بيته لا شك انه ما اجاب النداء وتسمع النداء قال نعم قال اجب لا اجد لك رخصة. فلا تجوز الصلاة في البيوت ولو كانت جماعة بسبع وعشرين درجة. وهنا يقول صلاة الرجل في الجماعة تضعف على صلاته في بيته
16:56وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا على صلاته مفرد مضاف مفرد مضاف يعم جميع الصلوات يعم جميع الصلوات لكن اخرجت النوافل بالنصوص الخاصة في النصوص الخاصة صلاة المرء في بيته افضل الا المكتوبة
17:25في بيته وفي سوقه خمسا وعشرين ضعفا خمسا وعشرين ضعفا الاصل ان العدد يخالف المعدود في التذكير والتأنيث الضعف مذكر ينبغي ان يقال خمسة وعشرين ظعفا لكن الضعف بمعنى الدرجة
17:49فلما ضمن معنى الدرجة التي جاءت في الحديث السابق صح ان تعامل معاملة المؤنث لانها ضمنت اياه وذلك يعني تبيين لهذه المضاعفات تبيين للمضاعفات المذكورة وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء
18:14ثم خرج الى المسجد توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج يكون وظوؤه قبل خروجه الى المسجد فعلى هذا الذي يقول اتوضأ في دورات المسجد افضل ولا الذي يتوظأ في بيته ثم يخرج الى المسجد
18:34وذلك انه اذا توضأ فاحسن الوضوء احسن الوضوء يأتي به على ما عرف عن رسول الله صلى الله عليه وسلم توظأ النبي عليه الصلاة والسلام واسبغ الوضوء ثلاثا ثلاثا وتوظأ مرتين مرتين وتوظأ مرة مرة
18:54اسبغ الوضوء ولو مرة مرة يقال احسن الوضوء فاحسن الوضوء يعني توضأ في بيته ثم خرج توظأ في مكان عمله في المكان الذي هو فيه ثم خرج الى المسجد ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة
19:14لا يخرجه الا الصلاة طيب لك غرض في السوق فتوضأت خارج لهذا الغرض الذي في السوق توضأت فقلت الصلاة قرب وقتها اتوضأ واتجهز في البيت ثم خرجت لقصد غرضك في السوق
19:38فسمعت مسجد يقيم ميلت وصليت معه يحصل لك هذا الاجر او لا يحصل لك نعم هو خرج لغرظ في السوق يشتري حاجة من السوق لانه يقول لا يخرجه الا الصلاة
19:56وهذا الذي اخرجه غرظه نعم لكن اذا كان غرضه في السوق وفي السوق مسجد. فخرج من اجل الغرض والصلاة اذ لو لم يكن في السوق مسجد لما خرج للسوق الا بعد ان ادى الصلاة
20:16وهذا من التشريك المباح هذا من التشريك المباح. يعني السوق في مسجد. فتوضأ في بيته وخرج يقصد المسجد الذي في السوق من اجل الغرض الذي يريده هذا تشريك ما خرج من اجل الصلاة وحدها ولا خرج من اجل الغرض وحده لكنه شرك بينهما ومثل هذا التشريك
20:42لا يظر وان كان اجره اقل من اجر من خرج لا يخرجه الا الصلاة اذا اجتمعت هذه الامور اذا توظأ فاحسن الوضوء ثم خرج الى المسجد لا يخرجه الا الصلاة لم يخطو
20:58خطوة ولا خطوة بالفتح ولا بالظم نعم لكن الخطوة بالظم هي ما بين القدمين المسافة التي بين القدمين والخطوة المرة الواحدة من الخطى فهل الاجر مرتب على ما بين القدمين
21:23بحيث يكون اجره واحد لو مد الخطى او قصره خطى واحد مقصود المسافة كم يجي من بيتك الى المسجد؟ تقول مئة خطوة هل يتأثر هذا العدد بما لو مددت الخطى فصار خمسين او قصرت صار مئتين
21:44اذا قلنا خطوة لكن اذا قلنا خطوة فالمراد بها الواحدة المرة الواحدة من الخطى فقدمت طولت قصرت على عدد خطاك ما المراد هنا نعم المسافة يعني مئة خطوة ما تزيد ولا تنقص. اول خطوة المرة الواحدة من خطاك انت
22:07بمعنى انك لو قاربت بين الخطى زاد الاجر. مددت بين الخطى نقص الاجر هل مراد الخطوة الواحدة واحدة الخطى فيكون الاجر مرتب على فعلك ولا شك ان تقارب الخطى اقرب الى السكينة والخشوع من مد الخطى
22:29وهذا مطلوب اما اذا قلنا لم يخطو خطوة من الخطى المقررة في طريقك من البيت الى المسجد ما تزيد ولا تنقص يعني كلمة رفعت وحط لان الخطوة الواحدة فيها رفع
22:50وفيها حق رفع لقدم وحط لاخرى فهذا يرجح الفتح. لم يخطو خطوة الا رفعت له بها درجة. نظير ما رفع وحط عنه بها خطيئة نظير ما حط على الارض من القدمين
23:11فاذا صلى لم تزل الملائكة تصلي عليه تصلي عليه شو المراد بالصلاة هنا مفسر تقول اللهم صلي عليه تصلي عليه ما دام في مصلاه جاء تفسير الصلاة اللهم صلي عليه
23:29اللهم اغفر له اللهم ارحمه. الصلاة هنا المراد بها الدعاء لان الصلاة في الاصل الدعاء وصلي عليهم ان صلاتك سكن لهم. يعني ادع لهم ادعوا لهم يعني ما جاء في حديث اجابة الدعوة
23:47اذا دعا احدكم اخوه فليجب فان كان مفطرا فليطعم وان كان صائما فليصلي من اهل العلم من قال يصلي ركعتين وينصرف يحظر القصر يجيب الدعوة يصلي ركعتين ويمشي والاكثر على ان المراد بالصلاة هنا الدعاء. لان الصلاة في الاصل في اللغة دعا
24:14فهي صلاة لغوية. اللهم صلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ما دام في مصلاه يعني بعد صلاته يحرص على ان يكون في مصلاه الذي ادى فيه الصلاة لكن لو كان جلوسه في مصلاه يتعبه وانتقل الى مكان اخر في المسجد يريحه
24:41فهل المراد بالمصلى المسجد الذي هو مكان الصلاة الذي اديت فيه هذه الصلاة او المراد به البقعة التي شغلها في صلاته نعم المسجد هو الاصل انه متقيد بحرفية النص انه البقعة التي شغلها في صلاة ما زال في مصلاه
25:07وهذه البقعة يتناولها النص تناولا قطعيا. اما بقية اجزاء المسجد فان كان انتقاله لغرظ صحيح فان كان يتعبه الجلوس او مكان غير مريح قدامه مكيف ينفخ عليه ينتقل تضرر بهذا
25:25او المكان حار ولا يحصل له قراءة ولا ذكر بتدبر وحضور قلب هذا غرظ صحيح يحصل له الاجر في اي جهة تريحه من المسجد وقل مثل هذا لو صلى في مصلى والدرس في جهة من المسجد ينتقل الى الدرس او حلقة ذكر او ما اشبه ذلك
25:46لانه انتقل الى غرظ صحيح ما دام في مصلاه اللهم صلي عليه اللهم اغفر له اللهم ارحمه ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة. في بعض الروايات ما لم يؤذي ما لم يحدث
26:03فاذا احدث انقطع الدعاء له. اذا اذى اذا اذى انقطع الدعاء له والحدث يتناول الحدث الحسي والمعنوي يتناول الحدث الحسي والحدث المعنوي بان انتقض وضوءه احدث الحدث المعنوي ابتدع في الدين ولا عمل شيء احدث في الدين من باب اولى
26:30انقطع عنه يتناوله النص ما لم يحدث ما لم يؤذي اذا تأذى احد بوجوده مثل هذا انقطع عنه الدعاء لضرره المتعدد ولا يزال في صلاة ما انتظر الصلاة لا يزال في صلاة منتظر الصلاة
26:49يعني ما دامت الصلاة تحبس فهو في صلاته فهو في صلاة في ساعة الجمعة هنا مناسبة في ساعة الجمعة من اهل العلم هو قول معتبر عند اهل العلم ان ساعة الاستجابة
27:08اخر ساعة بعد العصر وجاء في وصف الساعة انها لا يصادفها عبد مسلم وهو قائم يصلي قائم يصلي فسر القائم بانه يصلي لانه ينتظر الصلاة. ينتظر الصلاة يعني ترجيح من يقول بان ساعة الجمعة
27:32كما هو القول الاخر من دخول الامام الى انقظاء الصلاة بكونه قائم يصلي بالفعل وذاك قائم يصلي بالالحاق باعتبار انه ينتظر الصلاة. ليس بالفعل لكن هل القيام المنصوص عليه محل للدعاء ولا ليس محلا للدعاء
27:57القيام محل الدعاء القيام في الصلاة محل الدعاء نعم ليس محلا للدعاء كان ساجد يدعو ما يخالف صحيح لكن قال قائم يصلي فالمراد به اما ان يصلي بالفعل ويدعو في موضع الدعاء لا في موضع القيام او يكون كما هنا
28:18ينتظر الصلاة لان منتظر الصلاة نعم في صلاتي اه صلاة الجماعة قلنا انها تلزم الرجال المكلفين ويأثمون بتركها من امر بالصلاة وهو ابن سبع مثلا او اكد في حقه الظرب
28:40ابن عشر فاكثر هل يلزم اخراجه للمسجد يصلي مع الجماعة او يؤدي الصلاة ولو في البيت لا شك ان شأن غير مكلف اقل من شأن المكلف لكن هل على الاب المأمور بامر ابنه بالصلاة او بضربه على الصلاة ان يخرجه الى المسجد؟ عليه ان يخرجه الى المسجد
29:04او نقول انه مأمور بان يصلي وادى الصلاة ولو في بيته البخاري رحمه الله تعالى يقول باب وجوب صلاة الجماعة باب وجوب صلاة الجماعة وقال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة عليه لم يطعها
29:26هذا فيه ايش لو منعته ويحصل من الامهات بل من الاباء الشفقة على اولادهم في البرد الشديد في الظلام في مع السهر والتعب يعني الان اذا نبه الطفل الصغير ابن سبع ابن ثمان ابن عشر
29:49لصلاة الفجر وسهران كل الليل مع الناس نام قبل الفجر بنص ساعة بساعة يعني الزامه بصلاة الجماعة في مشقة كبيرة لكنه من تمام الامر الاب مأمور بان يأمر ابنه بالصلاة لكن هو شأنه اخف من شأن الكبير لكن من تمام الامتثال من تمام امتثال الامر
30:12ان يؤدي هذه الصلاة على اكمل وجه. ومن متطلبات هذه الصلاة اداءها في الجماعة. ولذا قال الحسن ان منعته امه عن العشاء في الجماعة شفقة عليه لم يطعها. طيب لو خشيت على الولد مثلا
30:28ولا نفترض ان مسألة مسألة كهرب والليل افضل من النهار واكثر من النهار لا افترض المسألة لان الدين لاول الزمان واخره ما في كهرب ظلام اطلع ادفعت الولد ورا الباب وصكت دون هالباب رح صل مع الجماعة
30:45طيب يخافوا الولد تأثم ولا ما تأثم نعم اذا كان الطريق مخوف تأثم اذا كان الطريق مخوف تأثم لكن لا يبعثها الشفقة عليه بان تمنعه مع امن الطريق وسلامته القدرة على الذهاب الى المسجد والرجوع من دون ضرر
31:06الان بعظ الاباء يقول الولد يصلي في البيت الا اذا كنت موجود. لماذا نقول لو طلع مع الباب حتى في النهار تلقفوه الشباب ولا هم مأمونين نعم بل يوجد من منع اولاده من الحضور الى حلقات التحفيظ لهذا السبب. يقول وهو رايح للحلقة يمسكونه الشباب الجيران. وعندهم قنوات ودشوش
31:29وما ادري ايش نحصل مستحب ونفرط بواجب بناتك بمحرم واذا خرجوا بيروحون للبقالة يمين ويسار او يدخل عند فلان او علان خله في البيت الحافظ بالبيت ولا بكيفه هذه حجة يقول بها كثير من الناس لكن ايضا لا تفرط بامر عند مطالب به شرعا تربية التربية الحسنة صلاة مع الجماعة حفظ قرآن تعلم علم
31:54يا اخي ابذل الاسباب ابذل الاسباب لان يصل اليها الخير مع عدم ارتكاب ادنى محظور عفا الله عنك وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر. ولو يعلمون ما فيهما لاتوهما ولو حبوا. ولقد
32:19اممت ان امر بالصلاة فتقام. ثم امر رجلا فيصلي بالناس. ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة. فاحرق عليهم بيوتهم بالنار يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعنه يعني
32:41ابا هريرة صحابي الحديث السابق رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر اثقل الصلاة على المنافقين. واثقل هذه افعل تفضيل. ويدل على ان الصلوات كلها ثقيلة
33:03يدل على ان الصلوات كلها ثقيلة بالنسبة للمنافقين واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراؤون الناس نعم الصلاة الثقيلة على المنافقين لكن ماذا عن المسلم الذي يرى نفسه ثقيلة او تتثاقل
33:26او تتبرم بقرب الصلاة ودنو وحضور فعلها ووقتها بل بجميع العبادات اولا في الحديث ان الجنة حفت بالمكاره يعني بما تكرهه النفوس ومنها الصلاة فما معنى كون الصلاة ثقيلة على المنافقين
33:49والجنة حفت بالمكاره اذا المسلم يتبرم من فعل ما يقربه ويوصله الى الجنة يعني من لا يحس كل شخص او عموم المسلمين يحسون انهم اذا كانوا في مكان مريح او مبسوطين
34:07ثم اقيمت الصلاة يدرك الانسان من نفسه فيها يحتاج تحتاج الناس الى جهاد وهنا في الحديث صلاة العشاء وصلاة الفجر تصور نفسك في صلاة الفجر في الشتاء برد شديد وانت دفيان تحت الغطيان
34:26تحس بثقل ولا ما تحس بثقل عموم المسلمين يحسون لان هذا مما حفت به الجنة من المكاره قل مثل هذا في الصيف الليل قصير والجو طاب الان للنوم فالمسألة تحتاج الى جهة فما معنى تخصيص المنافقين بالثقل هذا
34:51يعني لان المفترض في المسلم ان يكون لا شك انه في بداية الامر يحتاج الى جهاد على كل عبادة تحتاج الى فيها لكن بعد هذا الجهاد يصل المسلم الى حد يتلذذ فيه بالعبادة
35:08هذا المفترض في المسلم اما اذا استمر طول عمره متثاقل لسان حاله يقول اريحونا من الصلاة بدلا من ان يقول كقول محمد عليه الصلاة والسلام ارحنا يا بلال بالصلاة يعني يفترظ في المسلم لا شك انها مكاره في اول الامر. حفت بالمكاره وخلاف ما تشتهيه النفوس وتهواه لكن عليه ان يجاهد نفسه
35:33حتى يتلذذ بالعبادة. واهل العلم يختلفون في الافضل ايهما افضل الذي يؤدي العبادة مع نوع من المشقة او يؤدي العبادة وهو متلذذ بها فرح بها منهم من يقول الذي هي ثقيلة عليه افضل
35:54لانه مع فعلها يحصل له اجر المجاهدة. يحصل له اجر الفعل مع اجر المجاهد والاكثر على ان المتلذذ افضل لانه ما وصل الى مرحلة الا بعد انتهاء المجاهدة. فاجر المجاهدة حصل له وانتهى
36:14واي جهاد اعظم من جهاد النفس حتى تذل وتنقاد للعبودية التي من اجلها خلق الانسان لبعض الناس شوف بعض من من الله عليه بالتلذذ بالعبادة ويشوف ويجي ان جاء للمسجد وجده ان خرج الى المسجد وجده باقي
36:36ان حذفه المسير الى المسجد ناسي وجد فلان يا اخي وينه هؤلاء اليست لهم مطالب مثل مطالبك ليس وراهم اسر؟ اليس لهم مطالب آآ اسرية وظغوط اجتماعية مثلك لكنهم جاهدوا
36:52وتلذذوا بالبقاء في المسجد والمسجد بيت كل تقي وخير مقام قمت فيه وحلية تحليت ذكر الاله بمسجدي. مسجد لا شك انه بيت الله وهو احب البقاع الى الله كون الانسان يجاهد نفسه حتى
37:14يقهرها وتنساق وتنقاد الى ان تتلذذ بالبقاء في المسجد هذا لا شك انه بلغ اعلى مرتبة من مراتب الجهاد اعني جهاد النفس اما الذي يحس في الثقل عند اداء اي عبادة من العبادات لا شك ان الصيام بالحر الشديد ثقيل على كثير من المسلمين
37:38قيام الليل مع قصره مع عدم توافر هذه الاسباب المريحة او مع طول الليل وشدة البرد يعني لا شك انه ثقيل على النفوس لكن من جاهد نفسه ووصل الى مرحلة يتلذذ فيها بالعبادة لا شك انه اكمل بكثير
37:58اما من لم تحصل له هذه النتيجة نتيجة التلذذ واستمر عمره كله يجاهد هو مأجور ان شاء الله على الجهاد لكن لا يؤدي الصلاة وهو متبرم منها متبرم منها بحيث لو لم يره احد
38:16ما صلى هيكون من المنافقين يراؤون الناس يكون من المنافقين. اما لو كان يتثاق ثقيلة عليه لانها من المكاره. ثقيلة عليه وهو مصلي مصلي رآه احدهما رآه مسلم فهذا الفرق بين المسلم والمنافق
38:36يشتركان في شيء ينفرد المسلم المؤمن كامل الايمان عن المنافق بدون ادنى مشابهة والمسلم قد يكون فيه شبه في التثاقل لكنه ينفرد عنه بانه مصلي مصلي رآه احد او لم يراه
38:53مؤدي للصلاة بخلاف المنافق الذي يرائي الناس اثقل الصلاة على المنافقين صلاة العشاء وصلاة الفجر صلاة العشاء معروف انها تعقب الاعمال والاتعاب والكد وتقع في ظلام بحيث يأمن من رؤية الناس
39:14وصلاة الفجر كذلك لانها تقع في اخر الليل بعد ان يطيب الجو في الصيف ويدفأ الانسان في الشتاء لا شك انها ثقيلة ولو يعلمون ما فيهما فليعلمه منافقون ما في هاتين الصلاتين
39:32ما فيهما من ايش نعم من الاجر والثواب لاتوهما ولو حبوا يعني على اليدين والركبتين لاتوهما ولو حبوا على اليدين والركبتين. ولقد هممت الواو هذه وهو القسم واللام موطئة لقسم محذوف تقدير والله لقد هممت
39:56لقد هذه حرف تحقيق واللام موطئة لقسم محذوف وقد حرف تحقيق وهممت الهم مرتبة من مراتب القصد مراتب القصد خمس الخاطر والهاجس حديث النفس الهم العزم مراتب القصد خمس خاطر ذكروا فهاجس فحديث النفس فاستمع يليه هم. فعزم كلها رفعت الاخير
40:33ففيه الاثم قد وقع. يعني الهم والعزم عندنا الهم ما بعده من المراتب الا العزم ولا يلي العزم الا التنفيذ اما ما قبله من الهاجس والخاطر هذه مجرد تعرض وتزول للنفس وتنقضي بسرعة حديث النفس الذي يتردد
40:55ويتكرر من غير هم على الفعل هذا معفو عنه ما لم يتكلم الانسان او يعمل. الهم درجة بعد ذلك مرتبة متقدمة بالنسبة للمخلوقين حتى لو هم بالامر ما يؤاخذ عليه. لكن اذا عزم عليه يؤاخذ
41:16قل لها رفعت يعني رفع الاثر المترتب عليها الا الاخير الذي هو العزم ففيه الاثم قد وقع اذا التقى المسلم ان بسيفيهما فالقاتل والمقتول في النار قيل يا رسول الله هذا القاتل فما بال المقتول؟ قال لانه كان حريصا على قدر صاحبه حازم على قتل صاحبه
41:39العزم يؤاخذ عليه والهم النبي لا يهم عموما ونبينا عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله ومن هنا اكتسب الشرعية واكتسب الحجية كونه عليه الصلاة والسلام لا يهم الا بما يجوز له فعله. اذا يجوز له ان يحرق على المتخلفين
42:04بيوتهم يجوز له ذلك فاذا جاز له ذلك لابد انهم لانهم تركوا امرا عظيما واجبا اذ لا يحرق من يترك السنة لقد هممت ان امر بالصلاة فتقام الان الرسول عليه الصلاة والسلام يريد ان يصلي ولا ما يصلي
42:27قل الان كيف يبي يحرق على بيوتهم من النار وبيترك الصلاة يبي يخلي ناس يصلون ويروح يحرق البيوت نقول نعم هذه مفسدة وتفوت فالذي يفوت يقدم يعني لو قدر ان انسانا رأى شخصا يدخل بيتا وهو في طريقه الى المسجد
42:52والشخص مريب يريد ان يسرق يريد ان يزني يريد ان يقتل هذا الشخص مريب هل تسعى في تخليص اهل هذا البيت من شر هذا الصائل؟ او تروح تصلي الجماعة وترجع وتقول ما علي منه انا او ان رجعت ولقيت
43:11ولا بكيفه لا يلزمك ان تنكر المنكر لانه يفوت فتقدمها للصلاة الذي يفوت يقدم لكن المحروم محروم. شخص بقي على الصلاة ربع ساعة. فجاءه شخص يريد اعلان اسلامه اذ ان يسلم على يديه
43:36قال له الان باقي على الصلاة ربع ساعة اذا صلينا تجي محروم ارسل لي من اعتلقنه وتروح بيصلي معك. وتكسب اجره ما الذي حصل في هذه القصة؟ حصل انهم انه خرج من عنده وفي تبادل اطلاق نار وقتل ما اعلن الشهادة
43:54لكن الامور التي تفوت لا بد من تقديمها فالمنكر الذي يفوت يقدم على ولو كان على واجب لان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. ولقد هممت ان امر بالصلاة كيف تقام
44:10ثم امر رجلا فيصلي بالناس يعني بدله عليه الصلاة والسلام ثم انطلق معي برجال معهم حزم من حطب الى قوم لا يشهدون الصلاة. الصلاة هؤلاء القوم هل لهم ارتباط بمن ذكر في اول الحديث
44:32اثقل الصلاة على المنافقين او هم قوم اخرون من المسلمين لكنهم لا يصلون مع الجماعة يتخلفون عن الجماعة فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. منهم من قال ان اخر الحديث مرتبط باول. وهذا تهديد للمنافقين
44:50المنافقون النبي عليه الصلاة والسلام عنده علم بكثير من اخبارهم وبكثير من اعيانهم وقد نطق بعظهم بكلمة الكفر وتصرف ببعض التصرفات المكفرة مع علمه عليه الصلاة والسلام واعراضه عنهم لئلا يتحدث الناس وان محمدا يقتل اصحابه
45:16لان الرسول عليه الصلاة والسلام معرض عن المنافقين وعن عقوبته لئلا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه اذا هؤلاء القوم الذين ينشدون الصلاة من المسلمين فاحرق عليهم بيوتهم بالنار. طيب ما حرق الرسول عليه الصلاة والسلام هل فيه دليل
45:34هم وترك يعني تركه نسخ او بين سبب الترك في رواية اخرى ولولا ما في البيوت من النساء والذرية لحرقت عليهم بيوتهم بالنار. فهذا يدل على عظم شأن الجماعة والحديث من اقوى ادلة القائلين بوجوب صلاة الجماعة
45:58لانه لا يحرق الا على ترك واجب لا يحرق الا على ترك واجب نعم عفا الله عنك وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استأذنت
46:17احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها قال فقال بلال ابن عبد الله والله لنمنعهن. قال فاقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا اسمعتم سبه مثله قط وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
46:41وفي لفظ لا تمنعوا اماء الله مساجد الله يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا استأذنت احدكم امرأته
46:58اذا استأذنت احدكم امرأته وفي حكم هذا اذا استأذنت البنت اباها الزوجة تستأذن الزوج والبنت تستأذن الاب وعلى كل حال من استأذنته موليته الى الخروج الى الصلاة في المسجد فلا يمنعها
47:25لانه جاء في الحديث لا تمنعوا في اخره. لا تمنعوا اماء الله مساجد الله شوف المناسبة بين ما قال لا تمنعوا النساء مساجد الله لان فيه تنافر النساء من شأنهن القرار في البيت
47:47وقرن في بيوتكن لكن التعبير بلفظ اماء الله هو يقابل في الذكور عباد الله يقابل في الذكور عباد الله ولفظ العبودية له ارتباط كبير بالمسجد فالامة والعبد هذا بالنسبة للذكر وهذا بالنسبة للانثى
48:10العبودية لها ارتباط بالمسجد فقال لا تمنعوا نسائكم المساجد لا الاصل ان النساء مطالبات بالقرار في البيوت هذه مناسبة اختيار اماء الله لان اماء الله معبدات مذللات لله جل وعلا والمسجد هو مكان العبودية. اذا استأذنت احدكم امرأته
48:35لماذا قدم المفعول وهل يجوز تقديم الفاعل في مثل هذا السياق اذا استأذنت امرأته احدكم لا يجوز لماذا نعم حتى لا يعود الظمير على متأخر في اللفظ والرتبة امرأته هذا المجتمع الاعظمي يعود الى الاحد
48:59فاذا قدمنا الفاعل امرأته عاد الى الاحد والاحد متأخر في اللفظ ومتأخر في الرتبة لانه مفعول والمفعول مرتبته متأخر عن الفاعل ولفظه متأخر ممنوع لكن قدم المفعول لئلا يعود الظمير على متأخر
49:20في اللفظ وان كان متأخرا في الرتبة وشاع نحو خاف ربه عمر وشاع نحو خاف ربه عمر لماذا لان الظمير يعود على متأخر في اللفظ لكنه متقدم في الرتبة فاعل عمر
49:43وشذ نحو زال نوره الشجر لانه مثل ما عندنا يعود الظمير على متأخر لفظ ورتبته اذا استأذنت احدكم امرأته الى المسجد فلا يمنعها المقصود ذات المسجد او الصلاة مع الجماعة
49:59يعني لو الساعة تسع او الساعة سبع قال انا بطلع للدوام قالت اجل انا بطلع للمسجد وش تقول لا تمنعوا دماء الله مساجد الله نعم او المقصود الصلاة في المسجد
50:14مع الجماعة هذا الاسر ولو قال انا بطلع على الدوام الساعة سبع وقالت انزل ابا اطلع للمسجد والرسول يقول لا تمنعوا له ان يمنع ولا ما له ان يمنع له ان يمنع واذا وجدت الفتنة اذا خشيت الفتنة
50:31له ان يمنع في اي وقت لان درء المفاسد مقدم على جلب المصالح. هذا مقرر شرعا فلا يمنعها هناك شروط لابد من اعتبارها وليخرجن تفلات تفلات يعني غير متزينات ولا متطيبات
50:51غير متزينات ولا متطيبات والمرأة لا يجوز لها ان تتطيب اذا اراد الخروج من بيتها فان تطيبت وخرجت جاء النص بانها ايش زانية نسأل الله السلامة والعافية فلا يجوز لها ان تخرج متطيبة كما انه لا يجوز لها ان تبدي ان تبدي شيئا من زينتها
51:12نعم تقدم انهن يخرجن متلفعات بمروطهن متنفعات بمرطهم اكسية غليظة المروط عبئك سيئة ناعمة وتبين ما تحتها وتشف عما وراءها لا فقال بلال ابن عبد الله ابن عمر وبعض الروايات عند مسلم واقد ابن عبد الله
51:38وابن عبد الله ابن عمر له اولاد منهم بلال ومنهم واقد فقال بلال بن عبدالله والله لنمنعهن يعني كأن الباعث لبلال بن عبد الله الغيرة وكانه يعيش في ظرف كثر فيه التبرج
51:57كثر فيه التساهل من بعظ الظروف احيانا تملي على الانسان ان ينطق بكلام لا يحسب له حساب يعني من رأى كثرة التبرج في اقدس البقاع ثم قالت واحد من نبي نروح والله ناخذ عمرة واقسم عليها الا تخرج ما تطلع. لكثرة ما رأى يعني التصرف من خلال حرقة يراها
52:21في اقدس البقاع هنا يقول ابن عمر فلا يمنعها فقال عبد الله ابن بلال ابن عدو والله لنمنعه هذا دافعه ايش لا شك انه الغيرة لكن الغيرة التي تصادم بها النصوص ليست شرعية
52:38لابد ان تكون هذه الغيرة مقننة بالنصوص الشرعية ولذا قال فاقبل عليه عبد الله يعني اباه عبد الله ابن عمر فسبه سبا سيئا سبا شديدا اتى عليه ما سمعته سبه مثله قط
52:58يمكن ولا سب احد مثله قط لماذا؟ لان كلامه فيه مصادمة للنص فيه معارضة لكلام النبي عليه الصلاة والسلام ما كان لمؤمن ولا مؤمنة اذا قضى الله ورسوله امرا ان يكون لهم الخيرة من امره انت ما لك كلام خلاص
53:18قد احسن من انتهى الى ما سمع عليك ان ترضى وتسلم جاءك نص من الكتاب والسنة عليك ان يقول ابن عباس يوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله وتقولون قال ابو بكر وعمر
53:34لتعارظ النصوص بمثل قول ابي بكر وعمر وهما اللذان قد امرنا بالاقتداء بهما لكن لا تعارض بهما النصوص المرفوعة ويوجد من يتصدى لافتاء الناس ويقول الرسول يقول او في البخاري حديث لن يفلح قوم ولوا امرهم امرأة
53:58لن يفلح قوم ولوا امرهم قال لا يا اخي هذا علامات الظعف عليه ظاهرة الواقع يرده كيف يرده قل يا اخي غاندي حكمت الهنود في وقتها سبع مئة مليون ونجحت حكمت الانجليز ونجحت
54:16وقلد مائيل رئيس الوزراء إسرائيل هزمت العرب كلهم شلون افلح يعني بمثل هذا ترد النصوص ويوشك ان تنزل عليكم حجارة من السماء اقول قال رسول الله تقول ان ابو بكر وعمر كيف بمثل هذا
54:32ومع الاسف ان هذا له شأن ويفتي من حمل راية الدعوة سنين لكن مثل هذا نتعامل مع النصوص هذا ظلال في الفهم فاقبل عليه عبد الله فسبه سبا سيئا ما سمعته سبه مثله قط
54:51يعني قد يقال ان ان ابن عمر حصل عنده من الغيرة على السنة اكثر مما حصل عند ابنه من الغيرة على محارمه وقال اخبرك عن رسول الله صلى الله عليه وسلم وتقول والله لنمنعهن
55:10الان مع الاسف الشديد انه يوجد يروج يروج بعظ من اصيب بلوثات عقلية يدعون انهم عقلانيين قد اصيبوا بلوثات عقلية وتأثروا بما يمليه عليهم اعدائهم يعرضون النصوص على عقولهم والنصوص عربية ونحن عرب ونفهم ولنا فهم وانا ولا احد يقف في وجوهنا
55:39يعني فهم يخالف فهم سلف الامة وائمتها وتقول نحن نفهم بالعربية والله ما تفهم من العربية شيء يعني اذا تركت الحرية لامثال هؤلاء يتكلمون كيفما شاؤوا اذا لماذا جاء النهي عن تفسير القرآن بالرأي
55:58والتشديد في ذلك وتورع الائمة الكبار حفاظ الاسلام تورعوا عن تفسير غريب السنة لانك تجزم بان هذا هو مراد النبي عليه الصلاة والسلام من هذه اللفظة وتفسير الغريب تفسير كلام
56:14على ما يقول اهل العلم جدير بالتحري حري بالتوقي لانك تحكم على النبي عليه الصلاة والسلام ان هذا مراده كما منعت من التفسير بالرأي تفسير القرآن ايضا تمنع من ان تفسر كلام النبي عليه الصلاة والسلام برأيك
56:32وهل يترك المجال لان يفسر برأيه من يفهم ويقدم الحقائق العرفية السائدة في بلده او بين عشيرته على ما جاء عن نبي الله جل وعلا في تفسير القرآن عن صحابته الكرام الذين عاصروا التنزيل وعايشوا النبي عليه الصلاة والسلام
56:54شخص يقال له لا يجوز لك ان تجبر ابنتك على الزواج من شخص لا تريده قال لماذا؟ يستدل بالقرآن يقول الله جل وعلا يقول ولا تكرهوا فتاتكم على البغاء تحصنا
57:12الى ان قال ومن يتيهن فان الله ليش من بعد اكراههن غفور رحيم يقول انا اريدها المغفرة والرحمة يقول قلت ما تبغيه الا تبغينه تجرؤن على هذا يفهم النصوص هل هذا عقل يتعامل ما قال الله وقال رسوله؟ ويقول فهمنا مثل فهمنا
57:33يعني في حديث اردت او كدت ان انهى عن الغيلة اللي هي الارظاع وقت الحمل فاذا فارس والروم يغيلون يعني ولا يتضرر اولادهم بذلك يرضعون وقت الحمل ولا يتضرر اولادهم بذلك
57:53ويكتب في الصحف من يقول ان النصوص الشرعية مزيج افادات من الامم الاخرى والحضارات السابقة هذا كتب في الصحف هل هذا الكلام صحيح الدين والنصوص لجميع من على وجه الارض. بما في ذلك فارس والروم. فاذا كان العرب وهم اقل الناس في ذلك الوقت
58:16يتضررون بمثل هذا والامم الاخرى لا تتضرر. هل يصدر النبي عليه الصلاة والسلام نص يشمل الامة كلها؟ واكثر الناس ما يتضرر ما يصدر نص لان الشرع ليس للعرب وحدهم او لاهل هذه البيئة وحدها او لاهل نجد او لاهل الحجاز لا لمن على جميع وجه الارض. فاذا كان اكثر الناس لا يتضرر
58:37بهذا فلا يصدر نص يمنع وهذا يقول لا الرسول استفاد فارس الرمع استفاد منهم هذا سبحان الله وتعارظ النصوص بمثل هذه التراهات من اهل العلم من يرى ان بعد ان احدث النساء ما احدث للاولياء المنع
58:58ومنعهن ليس معارظة للنص وانما هو لدرء المفاسد. ومنهم من يرى ان انه يسمح للكبار والعجائز دون الشواب لكن يبقى ان الحكم الشرعي الاصل الجواز لكن كون فلانة تمنع لانها كذا او علانة تمنع هذا شيء اخر
59:19يبقى ان الحكم الشرعي الجواز وانه ان المرأة لا تمنع اذا اذا ارادت ان تخرج لكن اذا اوجس الانسان خيفة او ريبة او خرجت على وظع غير مرضي قال له لا لا ابدا
59:31ولا يكون مصادمة للنص ابدا. نعم عفا الله عنك وعن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعد الظهر
59:46وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب وركعتين بعد العشاء. وفي لفظ فاما المغرب والعشاء ففي بيته وفي لفظ ان ابن عمر قال حدثتني حفصة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدة
1:00:06خفيفتين بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا ادخل على النبي صلى الله عليه وسلم فيها وعن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن النبي صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا
1:00:27منه على ركعتي الفجر وفي لفظ لمسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم فذكر
1:00:44الرواتب صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الرواية الاخرى حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم علاقة الحديث بصلاة الجماعة باب فضل صلاة الجماعة وجوبها. الحديث في صلاة التطوع
1:01:02والترتيب عند اهل العلم ان صلاة التطوع بعد في اخر كتاب الصلاة فان كان المؤلف رحمه الله تعالى لاحظ قوله مع وانه يسن التجميع في النوافل فله وجه لكن الرواية الاخرى حفظت من رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:01:25عشر ركعات والجماعة لا شك انها للفرائض هذا الاصل للفرائض وجاء ب صلوات هي نوابل عند اهل العلم مثل صلاة الكسوف صلاة الليل صلى النبي عليه الصلاة والسلام بعض اصحابه وصلى معه ابن عباس
1:01:47جماعة فالتجميع في النوافل ما لم يكن ديدا وعادة لا بأس به اما من كان ديدانه لا يصلي نافلة الا جماعة هذا يخرج عن حيز السنة الى الابتداع لكن لو كان لو صلى نافلة
1:02:05مرة او مرات معدودة بحيث لا يكون عادة ولا ديدن فعله النبي عليه الصلاة والسلام صليت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها وجاء في الحديث الصحيح حديث ام المؤمنين
1:02:22اربع ركعات قبل الظهر وهنا ركعتين قبل الظهر وركعتين بعده والعدد الاقل يدخل في الاكثر الافضل ان يصلي قبل الظهر اربع ركعات يفصل بينهن بسلام اربع ركعات يعني بسلامين اربع ركعات قبل الظهر وهنا يقول ركعتين قبل الظهر وركعتين بعدها
1:02:48راتبة الظهر القبلية اربع والبعدية ركعتين لكن اذا فاتت الراتبة القبلية متى يصليها دخلت واذا الصلاة مقامة وانت ما تسند ما صليت الراتبة وصليت مع الجماعة وسلمت مع الامام متى تقضي الراتبة القبلية؟ او نقول سنة فات محلها
1:03:14نعم القضايف مباشرة قبل البعدية ولا قبل بعدها انك الان صليت الفريظة عليك ست ركعات ثلاث تسليمات اربع القبلية واثنتان البعدية المقرر عند اهل العلم انك تصلي تؤدي بعد الصلاة مباشرة الراتبة البعدية ثم تقضي الراتبة
1:03:42القبلية لماذا لان الراتبة القبلية مقظية مقظية هي قظى لان محل وقتها لان وقتها قبل الصلاة. لكن لو صليت قضيتها بعد الصلاة كانت الصلاة البعدية ايضا قضى لم تكن في وقتها
1:04:01لان الاصل انها بعد الصلاة مباشرة وتكمل بها الصلاة. فاذا اخرت حتى تقضي الراتبة القبلية صار الكل قضاء اهل العلم يقررون انك تصلي الركعتين اللتين بعد الصلاة مباشرة ثم بعد ذلك تقضي ما فاتك
1:04:20هذه الرواتب التي قبل الصلوات وبعدها من فائدتها ان الانسان اذا جاء الى الفريضة من اعماله واشغاله واتعابه لا زال القلب مرتبط بدنياه فاذا قدم بين يدي صلاته الفريظة ما يقربه الى الله جل وعلا من التنفل
1:04:45ويكون سببا في غفلته ونسيانه لامور الدنيا لا شك انه سوف يقبل على الفريضة لان المقصود بالدرجة الاولى الفريضة خمس صلوات كتبهن الله على احدكم في اليوم والليلة فاذا صلى الانسان ما كتب له قبل الفريضة
1:05:08لا شك انه يتهيأ لان يقبل على فريضته بقلبه بخلاف ما لو صلى الفريضة من دون فاصل بينه وبين اعمال الدنيا. وآآ القلب القاسي والميت ما في حيلة لو يبتلي يقرا لو يبتلي يصلي ما في ما في حيلة وغافل غافل لكن يحرص الانسان على ان يحصل لب
1:05:30بالصلاة وهو الخشوع والاقبال على الله جل وعلا وركعتين بعدها مشروعية الركعتين بعد الفرائض بعد الصلوات من اجل التكميل لانه اول ما ينظر في المرء في صلاته كان يصلي الفرائض بها ونعمة
1:05:47اذا كان هذه الفرائض على الوجه المرضي لا بأس لكن اذا كانت اديت على شيء من الخلل يقال انظروا هل لعبدي من تطوع لان التطوع يكمل به الفرظ وركعتين بعدها وركعتين بعد الجمعة
1:06:04وركعتين بعد الجمعة. وجاء في الجمعة اربع ركعات بعد الجمعة من حديث ابن عمر من حديث عائش هذا حديث ابن عمر ركعتين حتى من حديثه ايضا جاء اربع ركعات اربع ركعات بعد الجمعة
1:06:20واهل العلم يحملون الركعتين بعد الجمعة اذا كانت في البيت والاربع اذا كانت في المسجد لتتفق النصوص ومنهم من يقول ان الجمعة يصلى بعدها ست ركعات تضم هاتان الركعتان والاربعة ومنهم من يقول اربع فقط لان الثنتين
1:06:39تدخل في الاربع كما ادخلنا الركعتين هنا قبل الظهر في الاربع وعلى كل حال صلى في المسجد يصلي اربعا وان صلى في البيت يصلي ركعتين وان زاد فاجره على الله وركعتين بعد الجمعة وركعتين بعد المغرب
1:06:54طيب العصر العصر ليس لها راتبة لا قبلية ولا بعدية لكن من صلى قبل العصر اربعا جاء الحث على ذلك رحم الله امرأ صلى قبل عصره اربعا والحديث لا يسلم لكنه
1:07:08يصلح للاستدلال في مثل هذا الموضع لكنها ليست راتبة يعني من النوافل المطلقة ولا راتبة بعد العصر لانه وقت نهي بعد المغرب ركعتان وقبلهما لا في المطلق صلوا قبل المغرب ثم قال لمن شاء
1:07:26لمن شاء من اراد ان يصلي قبل المغرب له ان يصلي. واما الركعتان بعد المغرب فهما الراتبة وركعتان بعد العشاء. هذه الراتبة الراتبة بعد العشاء وهي غير قيام الليل غير التهجد غير الوتر
1:07:42قر وتر وفي لفظ فاما المغرب والعشاء والفجر والجمعة ففي بيته ففي بيته والاصل ان الصلاة في البيت افضل الا المكتوبة الا المكتوبة لكن هناك صلوات لزم النبي عليه الصلاة والسلام التنفل فيها في البيت منها ما ذكر
1:08:02وفي لفظ للبخاري ان ابن عمر قال حدثتني حفصة ان النبي صلى الله عليه وسلم كان يصلي سجدتين خفيفتين بعدما يطلع الفجر هاتان هما الركعتان راتبة الفجر وهما خير من الدنيا وما فيها. كما سيأتي. وما كان النبي عليه الصلاة والسلام
1:08:23اشد تعاهدا وحرصا على ركعتي الفجر والوتر. بحيث كان لا يتركهما سفرا ولا حظرا ان النبي عليه الصلاة والسلام كان يصلي سجدتين خفيفتين. سجدتين يراد بالسجدة الركعة. سجدتين يعني ركعتين وجاء في الحديث من ادرك سجدة
1:08:42من صلاة الصبح قبل ان تطلع الشمس فقد ادرك الصبح قال الراوي والسجدة انما هي الركعة السجدة انما هي الركعة. جاء في النصوص اطلاق السجود وارادة الركوع ادخلوا الباب سجدا يعني ركعا ما يمكن الدخول سجود
1:09:02طيب جاء اطلاق الركوع وارادة السجود. من يذكر راكعا خر راكعا يعني ساجدة المقصود ان هنا يسجد سجدتين خفيفتين يعني يركع ركعتين خفيفتين هذه صفة راتبة الصبح حتى كانت عائشة تقول لا ادري اقرأ بفاتحة الكتاب ام لا؟ لا ادري هل قرأ بفاتحة الكتاب ام لا؟ فصفة
1:09:31الركعتين التخفيف بعدما يطلع الفجر وكانت ساعة لا ادخل على النبي عليه الصلاة والسلام فيها لانه يصلي هاتين الركعتين ويضطجع بعدهما سنة الاضطجاع بعد ركعتي الصبح حتى يؤذنه بلال. وعن عائشة رضي الله عنها قالت لم يكن رسول الله صلى الله عليه وسلم على شيء من النوافل اشد تعاهدا منه على ركعة
1:09:55الفجر وفي لفظ المسلم ركعتا الفجر خير من الدنيا وما فيها خير من الدنيا وما فيها قد يقول قائل هاتان الركعتان تؤديان في دقيقتين والانسان يكدح طول عمره ما حصل مليون والدنيا فيها المليارات
1:10:15نعم هي خير من الدنيا وما فيها يعني عند الله جل وعلا والدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة ولو كانت تزن عند الرجل ما سقى الكافر شربة ماء
1:10:30لكن هل يقدر المسلمون قدر الدنيا وقدر الاخرة الذي يلهث وراء الدنيا ليل نهار وينشغل عن الواجبات ويقطع الارحام ويرتكب المحرمات من اجل الكسب كسب الحطام. هل هذا عرف حقيقة الدنيا؟ كن في الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
1:10:48ومع ذلك يبني القصور الشاهقة ويمتلك الاموال ويقطع الارحام ترتكب محرمات موبقات من اجل الحطام ويبخل بالاركان يبخل بالزكاة التي هي ركن من اركان الاسلام هل هذا عرف حقيقة الدنيا
1:11:06الذي عرف حقيقة الدنيا بالفعل سعيد ابن المسيب سعيد ابن المسيب عرف حقيقة الدنيا جاءه مندوب الخليفة يخطب ابنته لابنه هذا السفير مندوب الخليفة يقول جاءتك الدنيا يا سعيد بحذافيرها
1:11:25ابن الخليفة يريد بنتك ماذا كان جواب سعيد قال سعيد اذا كانت الدنيا لا تزن عند الله جناح بعوضة فماذا عسى ان يقص لي الخليفة من هذا الجناح صحيح وش بيعطيه من هالجناح
1:11:43لكن الله المستعان حال المسلمين وواقع المسلمين ولسان الحال يقول باعلى الصوت ان الدنيا ادنى شيء من الدنيا في عرف كثير من الناس افضل من الاخرة. يعني وان لم يقلها بلسانه
1:11:58هذا هذا فعل كثير من الناس يعني لغط الناس وصخبهم ولهثهم وراء هذه الدنيا يؤكد هذا لكن على الانسان وان اعتنى بدنياه وكان على خلاف الاصل خلاف الهدف الشرعي من وجوده وتحقيق العبودية اذا نسي دينه فلا
1:12:21فما اوجب الله عليه ولا يجوز بحال ان يرتكب ما حرم الله عليه وما عدا ذلك الامر فيه سهل ان شاء الله تعالى والله اعلم صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين