شرح كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام (14) - كتاب الصلاة (8)
0:01السلام عليكم ورحمة الله وبركاته سم الحمد لله رب العالمين والصلاة والسلام على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. قال المؤلف رحمه الله تعالى الا باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود. عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم
0:25اما دخل المسجد فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال رجع فصل فانك لم تصل فرجع فصلى كما صلى. ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم. فقال
0:45فصلني فانك لم تصل. ثلاثة. فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني قال اذا قمت الى الصلاة فكبر ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن. ثم اركع حتى تطمئن راكعا
1:05ثم رفع حتى تعتدل قائما. ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا. ثم ارفع حتى تطمئن جالسا وافعل ذلك في صلاتك كلها الحمد لله رب العالمين صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:27يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب وجوب الطمأنينة في الركوع والسجود طمأنينة يراد بها الرفق والاناة وعدم العجلة ويراد بها ايضا الاتمام اتمام الركوع والسجود على ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام في بيان المأمور به
1:52من قبل الله جل وعلا في هذه الشعيرة العظيمة والطمأنينة مطلوبة وركن من اركان الصلاة في اركانها كلها يقول عن ابي هريرة رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد
2:12دخل المسجد فيه مشروعية الاتيان الى المسجد في وقت الصلاة وغير الصلاة وكثيرا ما يأتي النبي عليه الصلاة والسلام الى المسجد ويمكث في المسجد وجاء ترغب في ذلك المبادرة الى الصلوات
2:33والرباط بين الصلاتين والتأخر في المصلى وجاء ما يدل على ان المسجد بيت كل تقي وخير مقام قمت فيه وحلية تحليتها ذكر الاله بمسجدي ومعروف الى وقت قريب عناية المسلمين بالمساجد
2:58طول موكس فيها وبقاء بها بل يوجد من يسكن المساجد وهذه تكاد ان تنقرظ وجرت العادة من عهده عليه الصلاة والسلام الى وقت قريب وجل الناس لا ينصرفون من المسجد
3:20لا سيما بعد صلاة الصبح حتى تنتشر الشمس. والان مع الاسف الشديد في مثل هذا البلد من اراد الجلوس الى ان تنتشر الشمس قد يعاني من المضايقات المؤذن يبي يطلع بك الانوار
3:40والحارس يقول انا مؤتمن ولا استطيع فلابد من التمكين من هذه السنة. والمسؤولون لا يعارظون اذا وجدوا من يمكث في مسجد وهو ثقة وامين نعم وجد من يسيء الى مثل هؤلاء وجد بعض التصرفات
4:00لكن هذه لا تكون سببا من قطع الخير ومنعه يعني وجد من مكث في المسجد ثم وش اللي حصل؟ نسأل الله السلامة والعافية بال على المصاحف كلها مثل هذا يكون سبب في
4:11منع مثل هذا الامر لكن ينبغي ان يكون محل عناية من المسؤولين فلا يمنع بسبب شخص او اشخاص تصرف وتصرفات خاطئة فلا تكون افعالنا ردود افعال انما تعالج المخالفات ويبقى تبقى السنن على ما هي عليه
4:33لا تعارض السنن بمثل هذا وبعض البلدان ما شاء الله تجد من ينتظر لا اقل عشرة بل عشرات بعد الصلاة حتى تنتشر الشمس وبلدان في هي في موازين عامة الناس ما هي بشيء
4:48وبعض البلدان التي ينظر اليها انها محل الخير واهل الخير ما تجد احد مثل هذا لا شك انه خلاف السنة وطالب العلم على وجه الخصوص ان كان ممن يبادر الى النوم بعد صلاة الصبح
5:06هذه مصيبة بالنسبة له هذا وقت البركات فاذا لم يستغل مثل هذا الوقت فمتى يستقر متى يستغل العمر اذا نام بعد صلاة الصبح قد يقول قائل الناس ابتلوا بالسهر. نقول ومع السهر يمكن استغلال مثل هذا الوقت
5:25والمسألة عادة اذا عود الانسان نفسه على شيء خلاص من تعود الجلوس الى ساعة معينة ترظى انه يجي ساعتين ثلاث ساعات بعد صلاة الصبح ولو سهر ما يجيه النوم حتى تنتهي هذه المدة وهذا مجرب
5:41فدخل رجل فصلى دخل ان رسول الله صلى الله عليه وسلم دخل المسجد فدخل رجل فصلى فصلى ثم جاء فسلم الاحتمال ان تكون هذه الصلاة تحية المسجد من هذا المسيء
6:00ويحتمل انه فاتته الصلاة صلاها منفردا فدخل رجل فصلى ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال ارجع في هذه الرواية لم ينقل رد السلام لم ينقل رد السلام
6:18نقل في روايات اخرى في الحديث نفسه من حديث ابي هريرة قالوا عليك السلام ولو افترضنا انه لم ينقل البتة في اي رواية من الروايات كما في حديث ام هانئ
6:33قالت السلام عليك يا رسول الله قال من؟ قالت ام هانئ. فقال مرحبا بام هانئ وسلمت فاطمة فقال مرحبا بابنتي. ولم ينقل انه رد السلام عليه الصلاة والسلام فمنهم من يقول ان مرحبا تجزي في رد السلام
6:49ومنهم من يقول لا يلزم من عدم النقل عدم عدم الوجود من رد السلام رد عليه الصلاة والسلام ولم ينقله الرواة للعلم به بعض القضايا المسلمة التي لا يحتاج الى نقلها
7:04الامر برد التحية ثابت في القرآن لا يخفى على احد فمثل هذا قد يتساهل في نقله لانه نقل نقلا ملزما يعرفه الخاص والعام ولذا اذا جاء الامر في القرآن احيل عليه ما يرد في السنة
7:27احيل عليه ما يرد في السنة فمثلا من جامع زوجته في رمظان من جاء مع زوجته في رمضان جاء الحديث الصحيح في الصحيحين وغيرهما النبي عليه الصلاة والسلام الزمه بالكفارة
7:47اي تقرير رقبة او صيام شهرين متتابعين او اطعام ستين مسكينا فهل يقال لمن جامع في نهار رمضان عليك كفارة مجامع في نهار رمضان؟ الثابتة بالسنة او يقال عليك كفارة
8:03كفارة ايش يقال عليه كفارة ماذا يقال له؟ كفارة ايش نعم كفارة ايش الان كفارة الجماع في نهار رمظان ثابتة في الصحيحين وغيرهما فهل من جامع في نهار رمضان يقال عليك كفارة جماع في نهار رمضان
8:23نعم عموم عامة المسلمين ما يعرفون ايش الكفارة لو احلناهم على هذا الحديث. لكن يقال عليك كفارة ظهار والفقهاء يقولون من فعل كذب فعليه كفارة ظهار يعني هالكفارة الجماع ثبتت بالقياس على كفارة الظهار لا. ثبتت بالنص
8:42لكن يحال على ما ثبت بالقرآن لانه لا يخفى على الخاص والعام يعني اذا اردت ان تحيل تحيل الى الاقوى والاكثر شهرة وانت شهر فتقول عليك كفارة ظهار لماذا لا يقال عليه كفارة قتل
9:00نعم اش تقتل في ايش عتق رقبة فان لم يجد او آآ صيام شهرين متتابعين يعني ان لم يجد في صيام شهرين متتابعين لماذا لا يقول الفقهاء عليه كفارة قتل
9:17للخلاف في الاطعام بكفارة القتل الاطعام مختلف فيه اما في كفارة الظهار فلا خلاف فيحال على المعروف. ويقول عبادة ابن الصامت بايعنا رسول الله صلى الله عليه وسلم على بيعة النساء
9:33بيعة الرجال قبل بيعة النساء انما بيعة النساء مظبوطة بالقرآن النبي اذا جاءك النساء يبايعنك على الا يشركن الى اخره. لانها مضبوطة بالقرآن يحال على ما في القرآن والا هي ثابتة في في الحديث الصحيح
9:51وهي متقدمة على بيعة النساء لكن يحال على ما ثبت بالقرآن وهنا مثل هذا قد لا ينقل رد السلام لعدم الحاجة اليه لانه ثابت بالقرآن فاذا حييتم بتحييد فحييوا باحسن منها او ردوها يعني اقل الاحوال
10:10ثم جاء فسلم على النبي صلى الله عليه وسلم فقال ارجع فصل فانك لم تصلي قد يقول قائل صل ركع وسجد وقرأ صلى فما الصلاة المنفية الصلاة المنفية هل هل المنفي حقيقتها العرفية او حقيقتها الشرعية
10:32نعم هو صلى الرسول عليه الصلاة والسلام يقول ارجع فصل فانك لم تصلي هذه حقيقة الحقيقة العرفية موجودة ركع وسجد وش يبي صل ودعا لكن المنفي الحقيقة الشرعية المنفي هو الحقيقة الشرعية للصلاة
10:55يعني الصلاة المجزئة المسقطة للطلب فكونه يصلي صلاة لا تنفعه هذه الصلاة نعم لا وجود لها شرعا وان وجدت حقيقتها عرفا يعني مثل ما ينفى السمع والبصر عن من له
11:17اذنان تسمعان الكلام وبصر يبصر به المرئيات هذا يمكن نفيه اذا كان لا يستفيد من هذا السامع ولا من هذا البصر صم بكم عمي معناه انه ما يشوفون ولا يسمعون ولا يتكلمون يتكلمون
11:36ويسمعون ويبصرون لكن لما لم ينفعهم تنفعهم هذه الحواس صار وجودهم مثل عدمها فحقيقتها الشرعية منتفية ولذا جاء في الاية الاخرى لهم اذان لكن لا يسمعون بها واختلاف الحقائق الشرعية مع العرفية
11:59لابد لطالب العلم من الانتباه له بدقة بدقة ولابد من معرفة الاصطلاحات العامة والخاصة مع الحقائق اللغوية يعني لو جاءك شخص واقسم انه لم يرى في عمره كله جملا اصفر
12:19ما رأى جمل اصفر هو الذي عنده في عرفي ان الاصفر هذا في جمل مثل هذا لونه مثل هذا؟ ما في مع ان آآ الجمال في الصفر مثبتة في القرآن
12:32ان نقول هذا محاد لله جل وعلا هو يقصد حقيقة والشرع يقصد حقيقة اخرى وقل مثل هذا حينما يقول الحنفية زكاة الفطر واجبة وليست بفرظ والصحابي يقول فرظ رسول الله صلى الله عليه وسلم هل نقول هذه معاندة
12:52هذه حقائق مختلفة يعني الحقائق الثلاث معروفة عند طلاب العلم فكون الانسان يريد حقيقة ينفي باعتبار حقيقة وغيره يثبت باعتبار حقيقة لا تكون هذه معاندة ولذا ما في احد اتهم عامة اهل العلم في قولهم بان غسل الجمعة ليس بواجب وفي الحديث غسل الجمعة واجب
13:17هذه حقيقة وتلك حقيقة فمع اختلاف الحقيقة لا تثريب لكن على طالب العلم ان تكون حقائقه اقرب ما تكون الى الحقائق الشرعية ارجع فصلي فانك لم تصلي فرجع فصلى كما صلى ما يعرف غير هذا
13:37ثم جاء فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام وفيه مشروعية تكرار السلام ولا مع قرب الفاصل فسلم على النبي عليه الصلاة والسلام فقال ارجع فصلي فانك لم تصلي ثلاثا فقال والذي بعثك بالحق ما احسن غيره فعلمني
13:59يقول لا احسن غير هذه الصلاة هذا الشيء لو كنت احسن ما ترددت ثلاثا والذي بعثك بالحق يقسم بالله جل وعلا الذي بعث نبيه عليه الصلاة والسلام بالحق انه لا يحسن غيره
14:16فعلمني الرسول عليه الصلاة والسلام حينما فعل هذا المسيء الصلاة التي لا تجزئ ولا تسقط الطلب فنفاها عنه عليه الصلاة والسلام ما عنفه لم يعنفه وهذا من حسن خلقه عليه الصلاة والسلام
14:38وكونه ردده ثلاثا لينتبه لما يلقى اليه لان الشيء الذي يأتي بسهولة الذي يأتي بسهولة ينسى بسهولة لكن ما دام ردده ثلاثا لا شك انه سوف يضبط ما يلقى اليه
15:00وفي هذا جواز تأخير البيان عن اول الامر يعني الى وقت الحاجة الى وقت الحاجة يجوز تأخير البيان للمصلحة فلو علمه الصلاة من اول مرة يمكن ان ينسى لكن لما ردده
15:18ثبت العلم في ذهنه وهكذا ينبغي لطالب العلم ان يتعب في تحصيل العلم ويتعب في تصور المسائل وفي تصويرها وبعضهم يعمد الى كتاب صعب معقد فيقرأ هذا الكتاب ويفهم هذا الكتاب ويراجع هذا الكتاب ويسأل عما يشكل
15:47في هذا الكتاب لانه اذا عرف الكتاب الصعب كانت معرفته بالكتب السهلة لا تحتاج الى معاناة بحيث لو احتاج اي مسألة في كتاب من الكتب دون هذا الكتاب الذي قرأه
16:02لا شك انه لن يشكل عليه شيء وانا اقول هذا الكتاب الذي بايدي بعظكم شرح ابن دقيقة العيد على العمدة الطالب الذي يفهمه على وجهه لا يحتاج ان يسأل عن مسائل في اي شرح من الشروح
16:19احالة طلاب العلم على مثل هذا الشرح لتعذيبهم لا انما للعناية بهم كررنا مرارا ان عناية اهل العلم بزاد المستقنع مع ان عبارتهم مستغلقة ليست عبث عنايتهم بالمنتهى مع ان عبارته صعبة ليست عبث
16:42وعناية المالكية بمختصر خليل ليست عبث انما اذا فهم الكتاب هذا الكتاب المستغرق الشديد اذا فهم فما دونه من باب اولى بعض الناس يقول لا يكفي الكتب المختصرة الان والمذكرات
17:00والكتب التي رتبت ونظمت وهذبت والخلاف والاقوال والادلة هذي ما تربي طالب علم لما الانسان يتصور نفسه في بلد نائي لا عنده احد واشكل عليه مسألة وعنده المراجع ما يستطيع يراجع
17:17اذا لم يترتب على المتون المعتبرة عند اهل العلم فالنبي عليه الصلاة والسلام ردده مرارا ليحفظ عنه هذا العلم والعلم لا يستطاع براحة الجسم. ابدا لا يمكن ان ينال العلم براحة الجسم
17:35وقد يقول قائل لماذا؟ ما قال له تعبه مرتين ثلاث علشان ايش علشان يظبط ويتقن الان اذا كان عند المدير كاتب عنده اوقات ثم بعد ذلك هذا الكاتب حرر الخطاب. كتبه بالالة
17:58ثم قرأه المدير ووجد نقطة ساقطة اخذ القلم ووضعها بالحبر الاسود ما تبين لكن متى يتعلم هذا الطابع لو قال له امسح هذه الكلمة واكتب غيرها او قال له راجع الخطاب
18:15وابحث عن الخطأ الخطاب في خطأ يعني لو قال له امسح هذه الكلمة ترى فيها خطأ واكتب غيرها لا شك انه اثبت في ذهنه من كونه يضع المدير النقطة بقلمه لكن لو قال له راجع الكتاب انت
18:34واستخرج الخطأ وصحح الخطأ مثل هذا لن يخطئ مرة ثانية هذا اسلوب من اساليب التربية والتعليم وهذا يحتاج اليه باستمرار فقال هنا فيه القسم على الامور المهمة والذي بعثك بالحق
18:54اقسم بالله جل وعلا انه لا يحسن غير ما صنع فالقسم على الامور المهمة مطلوب وجاءت به النصوص الكثيرة كثيرا ما يقول النبي عليه الصلاة والسلام والذي نفسي بيده يقسم ويحلو من غير استحلاف
19:13اما اذا كان الامر غير مهم جاء النهي عن جعل الله جل وعلا عرظة للايمان اما في الامور المهمة يحلف من غير استحلاف فقال اذا قمت الى الصلاة فكبر هذه تكبيرة الاحرام
19:32بلفظ الله اكبر لا يجزئ غيرها. وهي ركن من اركان الصلاة عند الجمهور وشرط عند الحنفية وسبق ان قررنا الخلاف والفوائد المرتبة عليه ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن
19:47وهذا مجمل بينه حديث عبادة الاتي لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب ثم اقرأ ما تيسر معك من القرآن وفي بعض الروايات ثم اقرأ بام القرآن وما تيسر ودل على ان ما تيسر ما زاد على الفاتحة
20:08اما الفاتحة امر لابد منه فاتحة لابد منها كما سيأتي في حديث عبادة ثم اركع حتى تطمئن راكعا وفي هذا دليل للجمهور الذين لا يوجبون التكبير تكبير الانتقال ما قال ثم كبر
20:27ثم اركع لا لكن التكبير ثابت من فعله عليه الصلاة والسلام ومداومته عليه وخلفاؤهم بعده داوموا عليه وهذه حجة من يقول بوجوب تكبيرات الانتقال والمسألة سبقت ثم اركع حتى تطمئن راكعا
20:47ثم ارفع حتى تعتدل قائما في الحديث الصحيح حتى يعود كل فقار الى مكانه اركع حتى تطمئن راكعا وتمكن يديك من ركبتيك وتسوي ظهرك ورأسك مع اخرك على الصفة المشروحة سابقا في الركوع
21:09وتأتي بالذكر المطلوب والقدر الواجب منه ما يستطيع معه ان يمكن يديه من ركبتيه يحصر ظهره ويأتي بالذكر ولو مرة واحدة وما زاد على ذلك وما زاد على ذلك هل هو واجب ولا مستحب
21:32اه الزيادة على القدر الواجب في العبادات واجب ولا مستحب هذا اذا كان متميزا بنفسه الاجماع على انه مستحب يخرج صاع فطرة وصاع ثاني زيادة هذا مستحب اتفاقا لكن اذا خلط الصاعين جميع او اخرج كيس
21:55هل الواجب الصاع وما زاد عليه مستحب مسألة خلافية منهم من يقول اذا كانت الزيادة لا تتميز بنفسها تأخذ حكم الاصل قد يقول قائل ما الفائدة من هذا الخلاف اذا قلنا الزيادة في الركوع على القدر الواجب مستحب
22:12ماذا يقول من يرى عدم صحة صلاة المفترض خلف المتنفل اذا ادركه في القدر الزائد على الواجب وش يقول؟ ماذا يقول؟ الحنابلة يقول لا تصح صلاة المفترض خلف المتنفل. دخلت والامام راكع وقال سبحان ربي العظيم. الواجب انتهى
22:34فادركته في القدر المستحب ولا تصح صلاة المفترظ خلف المتنفل هم يقولون ان الزيادة اذا لم تتميز بنفسها تأخذ حكم الاصل هذا امور لابد من الانتباه لها لان المذاهب لابد ان تكون منضبطة
22:50لان لا يرد عليها ما يرد والفقهاء من ادق الناس في هذه الامور ثم اركع حتى تطمئن راكعا ثم ارفع حتى تعتدل قائما حتى تعتدل قائما وفي بعض الاحاديث الصحيحة في صفة
23:06الصلاة حتى يعود كل فقار الى مكانه كل عضو وكل مفصل يعود الى مكانه طيب في حال الاعتدال لابد ان يعود كل فقار الى مكانه. هل المراد كل فقار يعود الى مكانه قبل الدخول في الصلاة او قبل الركوع
23:29نعم وش يترتب على هذا نعم وضع اليدين اذا قلنا حتى يعود كل فقار الى مكانه قبل الركوع تقبض يديك وتظعهما على صدرك وجاء هذا في حديث وائل ما يدل عليه
23:47واذا قلنا يعود كل فقار الى مكانه قبل الصلاة ترسل يديك كما يرجح الالباني وغيره رحمة الله عليه حتى تعتاد الى قائم ثم اسجد ولم يذكر التكبير تكبير الانتقال ولذكر سمع الله لمن حمده
24:04وهذا يستدل بمن يقول بعدم الوجوب وقل مثل هذا في التسبيح وقول ربنا ولك الحمد وما وغير ذلك من الاذكار الاكثر على انها ليست بواجبات هذه والحنابلة يوجبونها لان النبي عليه الصلاة والسلام داوم عليها وقال صلوا كما رأيتموني اصلي
24:22ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا الحديث السابق حتى تعتدل ساجدا. وعرفنا معنى الاعتدال اعتدال الشيء تقويمه على مقتضى نظر الشرع تقويم واحد على مقتضى نظر الشرع هذا اعتداله وظربنا لذلك امثلة
24:42بتعديل الخاتم مثلا تعديل الخاتم كيف يكون تعديل وتقويم ومستقيم كذا؟ ما يجي ثم اسجد حتى تطمئن ساجدا ثم ارفع حتى تطمئن جالسا والمقصود الطمأنينة في الركوع والسجود والرفع من الركوع والرفع منه. وهذا تقدم
25:03خلافا لمن لا يطمئن في الرفع من الركوع والرفع من السجود مهما كانت امامته واتباع المذاهب بعضهم ينقر هذين الركنين نقر وافعل ذلك في صلاتك كلها وجاءت الاشارة الى جلسة الاستراحة في رواية عند البخاري وسقناها في
25:24اول الدرس وافعل ذلك في صلاتك كلها وعلى هذا القراءة والركوع والسجود والاعتدال والرافع كله مطلوب في كل ركعة بما في ذلك القراءة يعني هل القراءة لا صلاة لمن لم يقرأ كما سيأتي هل يكفي في ركعة
25:46او في الغالب لان الحاكم الغالب له حكم الكل او في جميع الصلاة ثم افعل ذلك في صلاتك كلها. يعني مثل هذه الركعة صلي صلاتك كلها سواء كان ثنائية ضم اليها اخرى. ثلاثية
25:59ضم اليها ركعتين رباعية ظم اليها اربع ركعات مثل هذه الركعة نعم عفا الله عنك باب القراءة في الصلاة عن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة
26:18لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعن عبادة ابن الصامت رضي الله عنه ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
26:33لا صلاة لا نافية للجنس جنس الصلاة والنفي قد يرد على العين ويراد به الحقيقة اللغوية وقد يرد على العين ويراد به الحقيقة العرفية ويرد ويراد به الحقيقة الشرعية فاذا قلنا المنفي الحقيقة الشرعية للصلاة
27:07قلنا لا صلاة صحيحة او لا صلاة مجزئة مسقطة للطلب لان سورة الصلاة التي لا تجزئ لو افترضنا ان شخص جاء بالصلاة على وجهها باركانها بواجباتها بسننها واطمئن فيها لكنها فقدت شرط
27:29هذه ليست بصلاة ليست بصلاة شرعية لتخلف شرطها هنا يقول لا صلاة والنفي يرد ويراد به النهي وحينئذ يكون ابلغ من النهي الصريح لو جاء لا تصلوا الا بفاتحة الكتاب
27:54الاصل في الامر الوجوب وقد يرد ما يصرفه الى الاستحباب. لكن هنا نفي يعني هذه الصلاة وجودها مثل عدمها لا تسمي مجرد حركات لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب
28:10فاتحة الكتاب هي ام القرآن وهي السبع المثاني فلا تصح الصلاة بدونها واختلفوا فيمن يلزمه قراءة الفاتحة فابو هريرة رضي الله عنه والبخاري والشوكاني يرون ان الفاتحة لازمة لكل مصل
28:36لازمة لكل مصل يعني الامام والمأموم والمنفرد والمسبوق فعلى هذا من جاء والامام راكع او قبل او قبل الركوع بحيث لا يتمكن من قراءة الفاتحة لم يدرك الركعة لم يدرك الركعة
28:57على هذا القول فلا بد من قراءة الفاتحة الشافعية يرون ان الفاتحة تلزم كل مصل الا المسبوق اخرج المسبوق بحديث ابي بكرة حينما ركع دون الصف وادرك هذا رأي الامام الشافعي
29:19و الحنابلة والمالكية يقولون تلزم الامام والمنفرد على خلاف بينهم في المأموم في السرية دون الجهرية فمنهم من يلزم بها المأموم في السرية ومنهم من يقول قراءة الامام قراءة لمن خلفه
29:41فلا تلمزم المأموم اصل لا في جهرية ولا في سرية والحنفية يقول لا تتعين الفاتحة ومنهم من يوجبها على انها ليست بفرض ولا ركن في الصلاة تجبر بسجود سهو ومنهم من يقول يكفي
30:00ما تيسر من القرآن ولو غير الفاتحة حصل مناظرات والزامات لبعض الحنفية الا انهم يجيزون الترجمة للقرآن بغير العربية ويجوزون قراءة ما تيسر فلما صلى المصلي على مذهب الحنفية بين يدي محمود ابن سبوكتوكين
30:29والقصة معروفة عند اهل العلم ومنهم من يشكك فيها جاءوا بشخص توظأ بنبيث توظأ بنبيذ تعرفون النبيذ؟ الماء الذي يمرس فيه شيء من التمر وتصور عاد هذا النبيذ في وقت حار
30:47ولبس جلد الله عز وجل جلد كلب ولا غيره مدبوغ اليهودي الزامات للحنفية فجاء هذا وقال الله العظيم دوس ابز وركع ذو سبسة هذي وشي ذي ترجم المداهمتان ترجمة المدهامتان
31:07ومكرمة تيسر مدهامتان اية من القرآن وهذا اللي تيسر وتجوز قراءته بين غير العربية وجاء ونقر الصلاة على مذهب متأخر الحنفية وتشوف المتوضئين منابذ والحشرات والدبابين عليه والخليفة السلطان يراه
31:26قال هذي صلاتكم الحنفية قال قال واحد من الشافعي حاظرين قال نعم هذا مذهب ابي حنيفة فكان حنفيا ثم صار شافعيا كسبوه بهذه الصلاة ويغفلون عن ان الائمة اذا اجتهدوا
31:43استفرغ الوسع وهذا ما ادى اليه اجتهادهم هم مأجورون على هذا لكن لا يرى ابو حنيفة ان الصلاة تؤدى بهذه الطريقة ابدا يعني تجمع كل شواذ ابي حنيفة وشواذ احمد او شواذ مالك
31:59ما يمكن نعم هذا لا يرى واحد ان الصلاة مجتمعة بهذه الطريقة لا يمكن ان يراها ابو حنيفة لكن لو قدر انه توظأ بنبيذ او مثلا فعل كذا او كذا ممكن
32:13ما تجمع الصلاة على على هذه الهيئة المخالفة للشرع من كل وجه هذا ما يراه ما يرظاها ابو حنيفة ولا غيره لكن يسلك مثل هذا المسلك في المناظرات تجد الخصم
32:28يجلب على خصمه بكل ما يملك من اسلوب وبيان للتنفير من الخصم وما يراه الخصم لكن لو كان المراد من هذه المناظرات اصابة الحق على لسانه او على لسان خصمه ما حصل مثل هذا
32:47وعلى كل حال بعض الفقهاء يشكك في نسبة هذه الى امام الحرمين او غيره لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب عرفنا المذاهب في قراءة الفاتحة والخلاف الطويل في المأموم
33:06والنصوص هنا من اصح الادلة في الصحيحين وغيرهما لا صلاة لمن لم يقرأ بفاتحة الكتاب والذين لا يرون القراءة على المأموم يستدل بادلة منها فاذا قرأ القرآن فاستمعوا له وانصتوا
33:22وفي حديث الائتمام واذا كبر فكبروا واذا قرأ فانصتوا اذا ركع فاركعوا المقصود ان الادلة كثيرة جدا والمسألة من عظل المسائل لكن والف فيه ايضا القراءة خلف الامام وللامام البخاري رحمه الله تعالى جزء القراءة خلف الامام وللبيهقي جزء القراءة خلف الامام
33:46المقصود ان فيها مؤلفات والخلاف فيها قديم والادلة المتعارض وتكاد ان تكون متكافئة والترجيح يكاد يكون بالقشة كثير من الناس يستروح الى ترجيح بعظ الاقوال دفعا للحرج دفعا للحرج بعض الناس يقول في التراويح مثلا
34:13او في الصلاة الجهرية والامام ما يتنفس يواصل القراءة وكثير من الناس ما يقدر يقرا لو بغى يقدر ما ما استطاع ما يجمع الفاتحة بعض الناس والامام يجهر هذا صحيح واقع
34:27لكن مثل هذا اذا عجز معذور العاجز معذور. بعض الناس يقول الامام ما يمكنا من قراءة الفاتحة. يركع قبل ان نقرأ نقول هذا في حكم المسبوق لكن يبقى ان الحديث
34:40نص صحيح صريح شامل لكل مصل واذا اخرجنا المسبوق بحديث ابي بكرة يبقى الامام والمأموم والمنفرد كلهم داخلون في هذا الحديث وجاء ما يخص الفاتحة خلف الامام ما لي انازع القرآن
35:01لعلكم تقرأون خلف امامكم قالوا نعم قال لا تفعلوا الا بام الكتاب. وهذا نص في المأموم على كل حال المسألة يعني الترجيح فيها من الصعوبة بمكان والادلة من الطرفين كلها فيها قوة
35:19واذا رجح الانسان او قلد من يرجح وجوب الفاتحة لزمه ان يقرأ لانه يعمل ما يدين الله به ويعتقد لزمه ان يقرأ خلف الامام ولو جهر الامام واذا ترجح عنده واستروح ومال الى القول الاخر ورأى ان المأموم عليه ان ينصت
35:38وعليه ان يستمع له ذلك وجاء في حديث ابي هريرة من صلى صلاة لم يقرأ فيها بهم القرآن فهي خداج. خداج يعني ناقصة نعم عفا الله عنك وعن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه قال كان النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين
36:01اوليين من صلاة الظهر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية يسمع الاية احيانا وكان يقرأ في العصر بفاتحة الكتاب وسورتين يطول في الاولى ويقصر في الثانية. وكان يطول في الركعة الاولى من صلاة الصبح. ويقصر في الثانية
36:26وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب يقول المؤلف رحمه الله تعالى انا بقتادة الحارث بالربعي الانصاري رضي الله عنه قال كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقرأ في الركعتين الاوليين من صلاة الظهر
36:46بفاتحة الكتاب في الركعتين بفاتحة الكتاب يعني في كل ركعة من الركعتين بفاتحة الكتاب وسورتين يعني في كل ركعة بسورة يطول في الاولى ويقصر في الثانية وجاء في بعض الروايات من اجل من اجل ان يدرك المسبوق
37:06من اجل ان تدرك الصلاة يطول الاولى فهذه سمة صلاة الظهر تطول كالصبح يطول في الاولى ويقصر في الثانية ويسمعون الاية احيانا نعم في الصلاة السرية الاصل الاصرار فاذا اسمعهم الاية احيانا
37:28فعل فعل النبي عليه الصلاة والسلام وامتثل السنة بل احيانا يسمعهم الاية لكن هل معنى هذا ان تكون القراءة جهرية؟ لا لو جهر في صلاة الظهر او اسر في صلاة الصبح
37:45عند اهل العلم كره كره ذلك ولو كان ديدنه ذلك لا يصلي الصبح الا سرا ولا يصلي الظهر الا جهرا قلنا هذا مبتدع هذا متعمد للمخالفة مخالفة النبي عليه الصلاة والسلام فهو مبتدئ
38:01لكن لو فعله احيانا او نسي او سهى ما عليه شيء ويقصر في الثانية وفي الركعتين الاخريين بام الكتاب فقط وجاء ما يدل على انه يقرأ في الركعتين الاخريين على النصف من قراءته في الركعتين الاوليين
38:21كما في صحيح مسلم يطول في الركعتين الاوليين وفي الركعتين الاخريين على النصف وفي الركعتين الاوليين من صلاة العصر كالاخريين من صلاة الظهر وفي الاخريين على النصف فهذا يفعله النبي عليه الصلاة والسلام احيانا يقرأ في الركعتين الاخريين
38:41قدرا زائدا على الفاتحة واحيانا يقتصر على ام الكتاب كما هنا وكان يطول في الركعة الاولى في صلاة الصبح ويقصر في الثانية تقصير نسبي سمعنا هذا انه يقرأ في الاولى
38:56سورة طويلة ثم يقرأ في الثانية من الصور القصار لكنها اقصر من الاولى والصلاة كما تقدم والتمثيل بصلاة الكسوف تطويل وتقصير تدريجي نسبي وهذا سبق الكلام فيه فلا يعاد يقتصر على الركعتين الاخريين بام الكتاب
39:21كان يقرأ احيانا على النصف مما قرأه في الركعتين الاوليين وثبت في الموطأ عن ابي بكر انه كان يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا
39:38وهب لنا من لدنك رحمة انك انت الوهاب هذا ثابت عن ابي بكر رضي الله تعالى عنه وارضاه ولما جاء في الخبر ما يدل على ان المغرب وتر النهار اراد ان يدعو بهذه الاية في الركعة الثالثة
39:53تشبيها له بالوتر ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا جاء في حديث القصر اول ما فرضت الصلاة ركعتين مزيدا في الحظر فاقرت صلاة السفر وازيد في الحظر الا الصبح
40:12فانها تطول فيها القراءة والا والا المغرب فانها وتر النهار ولذا كان ابو بكر رضي الله عنه يقرأ في الركعة الثالثة من صلاة المغرب ربنا لا تزغ قلوبنا بعد اذ هديتنا وهب لنا من لدنك رحمة انك
40:28انت الوهاب عفا الله عنك وعن جبير بن مطعم رضي الله عنه قال سمعت النبي صلى الله عليه وسلم يقرأ في المغرب بالطور جبير بن مطعم بن عدي لما جاء
40:45الى النبي عليه الصلاة والسلام بفداء الاسرى يكلمه عليه الصلاة والسلام في فداء الاسرى فسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بسورة الطور هذا قبل ان يسلم حال كفره
41:03قبل ان يسلم فسمع النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بسورة الطور ويقول وكان ذلك اول ما وقر الايمان في قلبي وجاء غير مسلم وصرف ولم يسلم لكنه بدأ الايمان يدب الى قلبه
41:23لمن سمع كلام مذهل كلام مذهل لا شك ان العربي الذي انس سليقته لا يملك نفسه اذا سمع مثل هذا الكلام بخلاف احوال المسلمين الان لا يتذوقون القرآن ولا يستشعرون عظمة القرآن
41:49وكأن القرآن كغيره من الكلام القرآن عظيم وهو كلام الله وثقيل ايضا والنبي عليه الصلاة والسلام اذا انزل عليه في الليلة شديدة المرض يتصبب عرقا من عظم ما يلقى اليه انا سنلقي
42:14اليك قولا ثقيلا تقيل فمن يستشعر هذه العظمة وهذا الثقل من منا من يلقي بالا لقوله جل وعلا فاذا نقر في الناقور في احد يلقي لها بال والله عند كثير من المسلمين لا تحرك شعره
42:38ولا يستشعر لها شيء وزرارة بن اوفى في صلاة الصبح لما سمعها مات بدون مبالغة ولا هو بتمثيل هذا ولا يمكن انكاره لان بعض الناس اذا سمع مثل هذا الكلام قال ما هو بصحيح
42:56هذا تمثيل وسبقهم الى ذلك ابن سيرين رحمه الله يقول الذي يصعق ويغمى عليه ويغشى عند قراءة القرآن يجعله فوق جدار واقرأوا القرآن ان طاح ان سقط فهو صادق نعم
43:14لكن مهوب صحيح هالكلام هذا ثابت مقطوع به وكثر في التابعين واقره ائمة الاسلام لان الانسان قد يغلب على امره لماذا لا شك ان القرآن عظيم وثقيل وانزل على قلب قوي
43:36قلب النبي عليه الصلاة والسلام وسمعه الصحابة وهو من اقوى الناس قلوب وامتنهم ديانة فاذا نزل القوي على شيء قوي صار له اثره العملي و تحمله ذلك القلب القوي لكن بعدهم
43:57تستشعر عظمة القرآن وظعفت القلوب التي تحتمل هذه العظمة وهذه القوة فحصل ما حصل ثم بعدهم خلف خلوف لا يستشعرون قوة ولا عظمة مع ضعف القلوب قال لماذا لا يتأثرون ما استشعروا شيء؟ ما كان شيء يقرأ عليهم
44:21ما بدا احيانا تدهاك مصيبة ما تملك نفسك تبكي بل احيانا تتصرف تصرفات لا لا تدري ما هي لان هذه المصيبة التي وقعت عليك اقوى من قلبك من مقاومة قلبك
44:38فغلبتك القلوب ضعيفة بلا شك بدليل انه لو داء اي امر من امور الدنيا طاشت وضاعت لكن امر الدين لا يهم كثير من الناس ولذلك لا يؤثر فيهم هذا وفي حال كفره
44:55تحمل هذا الخبر فيجوز في حال التحمل ان لا تتوافر الشروط شروط قبول الرواية في حالة تحمل فيتحمل الكافر ويتحمل الطفل الصبي الصغير محمود لما عقل المجة وبالخمس سنين رواها بعد ذلك فنقلت عنه
45:19جبير بن مطعم لما تحمل هذا الخبر وهو كافر نعم اداها سنة بعد اسلامه فقبلها الناس منه وخرجت في الصحيحين فالشروط انما يطلب توافرها للاداء لا للتحمل لانه انما يحاسب عند قبول خبره
45:45ومتى يقوى الخبر؟ اذا اداه يعني لو قال لك ثقة من الناس كان فاسق ثم تاب ثم قال لك بعد توبته وبعد استقامته وبعد توافر الشروط انكن سمعن من فلان قال كذا. تقول لا انت سمعته لما كنت فاسق خبرك مردود
46:03لا ان تحاسبه الان لان المطلوب العدالة والظبط من اجل ان لا يكذب ولا يخطئ نعم في حال فسقه يحتمل يكذب لكن بعد توبته واستقامة امره لا يتصورها هذا بعد اسلامه لا يمكن ان يكسب
46:22التحمل بعد توافر الشروط سمعت النبي عليه الصلاة والسلام يقرأ في المغرب بالطور والطور من طوال المفصل من طوال المفصل لكن الخلاف بين اهل العلم فيما يقرأ في الصلوات الخمس وما يناسب كل صلاة
46:44مقصودهم الامر الاغلبي فتطال صلاة العصر تطال صلاة الفجر تطال صلاة الصبح يقرأ فيها بين الستين والمئة الظهر تطال ايضا كما في الحديث السابق والخلاف بينهم هل هي كالصبح او مثل
47:06الفروض الثلاثة يقرأ فيها ومن اوساط المفصل معروف لكن اكثر من وصل صلاة النبي عليه الصلاة والسلام الظهر ذكر انه يطيلها العصر والعشاء من اوساط المفصل. المغرب من قصار المفصل
47:23هذا اغلبي والا فقد ثبت النبي عليه الصلاة والسلام قرأ في المغرب بالطور وثبت انه قرأ الاعراف وثبت انه قرأ الزلزلة في صلاة الصبح المقصود ان مثل هذه الامور على خلاف القاعدة وعلى خلاف الاغلب. الاغلب ان تطال صلاة الصبح لكن ان خففها لامر
47:48لا بأس يعني لو كان الناس في العشر الاخيرة من رمضان تعبوا من صلاة التهجد فلاحظهم الامام في صلاة الصبح خفف عليهم لا بأس. اذا كانوا في سفر وتعبوا من جراء السفر خفف عليهم لا بأس
48:06لكن الاصل ان صلاة الصبح مما يطال وكذلك الظهر من صلاة المغرب جاء فيها سورة الطور وجاء فيها الاعراف لكن هي من الصلوات القصيرة التي ينبغي ان تقصر القراءة فيها والسبب ان الناس بعد كدا النهار وكدحهم
48:27نعم ينبغي مراعاتهم ومعاذ لما صلى سيأتي حديثه ان شاء الله تعالى لما صلى بصلاة العشاء بسورة البقرة انكر عليه النبي عليه الصلاة والسلام وشدد عليه وسيأتي حديثه ان شاء الله تعالى. نعم
48:48عفا الله عنك وعن البراء بن عازب ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصرنا العشاء الآخرة فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون. فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة
49:06تم منه يقول في الحديث الرابع عن البراء بن عازب رضي الله عنهما ان النبي صلى الله عليه وسلم كان في سفر فصلى العشاء الاخرة فقرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون
49:22فما سمعت احسن احدا احسن صوتا او قراءة منه صلى الله عليه وسلم قرأ في احدى الركعتين بالتين والزيتون وهذي من القصار ومن الطوال من القصار وكان في سفر والمسافر
49:41يلاحظ حاله وحال من خلفه لان السفر مظنة المشقة والتعب لكن النبي عليه الصلاة والسلام كان حسن الصوت بالقرآن فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه عليه الصلاة والسلام
50:05وجاء الامر بتحسين الصوت وما اذن الله لعبد ما اذن لنبينا تغنى بالقرآن زينوا القرآن باصواتكم فالمطلوب تحسين الصوت في القرآن ان يحسن صوته بالقرآن ويزين القرآن بصوته ويذكر الناس بالقرآن
50:33فذكر بالقرآن ولا شك ان هذا له اثر في قلب السامع اثر في قلب السامع فانت تسمع الاية والسورة بصوت فلان فلا تتأثر وتسمع نفس السورة بصوت فلان فتتأثر فهل التأثير للصوت او للقرآن
51:01نعم للقرآن نعم للقرآن المؤدى بهذا الصوت للقرآن المؤدى بهذا الصوت لو كان التأثير للصوت ما اجر عليه الانسان ولا اجر من يتأثر انما التأثر بالقرآن المؤدى بهذا الصوت بدليل ان هذا الصوت الجميل لو قرأ فيه غير القرآن ما اثر
51:30الا انه يستشكى مأمور بالخشوع مأمور بالتدبر مأمور بالتأثر بالقرآن فاذا تأثرت بصوت فلان دون فلان ما امتثلت الامر فلا بد ان يكون القرآن هو المؤثر القرآن هو المؤثر وقد يقول قائل افترض ان القرآن يؤثر بذاته
51:58سواء كان بصوت جميل او غير جميل يقول لو كان الامر كذلك لما امرنا بتزيين الصوت بالقوة بالقرآن ولا ما امرنا بتحسين القرآن وتزيينه باصواتنا ولا امرنا بالتغني بالقرآن فدل على ان الصوت له اثر لكنه اثر تابع لاثر القرآن
52:20فلا يقول قائل ان التأثير للصوت فقط لا التأثير للقرآن المؤدى بهذا الصوت الحسن فما سمعت احدا احسن صوتا او قراءة منه عليه الصلاة والسلام كان يتأثر وكان يؤثر في قراءته
52:40وكثر من المسلمين اليوم يدخل المسجد وقلبه خارج المسجد يعني لو صلى ركعة واحدة او عشر ركعات ما في فرق لو قرأ اية او قرأ سورة طول او قصر ما في فرق
52:56بل العكس بعض الناس اذا طول الامام صار فيه مجال لان يسرح فيك ويتجول بذهنه في اماكن ومواقع متعددة الله المستعان ولا واعظ مثل القرآن وجاء الامر بالتذكير بالقرآن فذكر بالقرآن من يخاف وعيد
53:20نعم عفا الله عنك وعن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجلا على سرية فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد. فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله
53:41عليه وسلم فقال سلوه لاي شيء يصنع ذلك؟ فسألوه فقال لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان وبها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه
54:03في هذا الحديث عن عائشة رضي الله عنها ان رسول الله صلى الله عليه وسلم بعث رجل على سرية يعني امره عليهم فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد
54:18اذا قرأ الفاتحة وقرأ السورة قرأ قل هو الله احد اجتهادا منه وحبا لهذه السورة التي تشتمل على صفة الرحمن اجتهاد منه من غير نص وهذا سائر في وقت التنزيل والتشريع
54:41واكتسب الشرعية من اقرار النبي صلى الله عليه وسلم قد يقول قائل انا اريد ان اجتهد مثل ما اجتهدت هذا نقول لا هذا انما اكتسب الشرعية لانه في وقت التنزيل
54:57واقره النبي عليه الصلاة والسلام ابو سعيد اجتهد في رقية اللديغ بالفاتحة وما ادراك انها رقية ما سمع شي من النبي عليه الصلاة والسلام كانه اجتهد فاقره النبي عليه الصلاة والسلام على ذلك
55:16والاجتهاد في عهد التشريع سائر وكانوا يفعلون وكانوا يتركون والقرآن ينزل ويستدلون بهذا كنا نعزل والقرآن ينزل وكان شيئا لنهى عنه القرآن على كل حال الاجتهاد مثل هذا انما يكتسب الشرعية من الاقرار
55:39قد يقول قائل كيف يقدم صحابي على ان يفعل شيء؟ لم يسبق له شرعية ما سمع النبي عليه الصلاة والسلام وفعل الشيء الذي لم يسبق له شرعية في الكتاب ولا في السنة مما يتعبد به
55:54داخل في حيز البدع نقول هؤلاء خيار الناس انما فعلوا هذا رجاء ان ينزل ما يؤيد او يخالف ولم ينكر عليهم النبي عليه الصلاة والسلام لكن لو فعلت فعلا تعتقده صالحا
56:16تتعبد به وتعتقده صالحا من ينبهك على الصواب بعد ان انقطع الوحي ما في تستمر تتعبد بهذا وانت على غير هدى المقصود ان عمل هذا الصحابي اكتسب الشرعية من اقرار النبي عليه الصلاة والسلام
56:37فكان يقرأ لاصحابه في صلاتهم فيختم بقل هو الله احد فلما رجعوا ذكروا ذلك لرسول الله صلى الله عليه وسلم فقال سلوه وش السبب لاي شيء يصنع ذلك فقال لانها صفة الرحمن عز وجل
56:53فانا احب ان اقرأها يعني هل مجرد محبة الشخص يبرر له ان يفعل شيء لم يسبق له شرعية؟ لا ما يكفي اولئك في عصر التنزيل ولو كان فعلهم غير لائق شرعا او مما ينهى عنه لنهوا عنه
57:17ولكنه يكتسب الشرعية من الاقرار لاي شيء يصنع ذلك؟ فقال لانها صفة الرحمن عز وجل صفة الرحمن المذكور في سورة الاخلاص قل هو الله احد هل هي اسماء او صفات
57:36نعم اسماء وصفات نعم اسماء وصفات قل هو الله احد الله الصمد هذه ايش اسمى طيب نعم صفات منفية يعني غير مثبتة نعم قد يقول قائل ما في صفاته قال صفة الرحمن
58:00نقول كل اسم متظمن لصفة كل اسم متظمن لصفة فالاسماء يشتق منها الصفات ولا عكس الاسماء يشتق منها صفات لكن لا عكس الصفات لا يشتق منها اصلا فدائرة الاسماء اضيق من دائرة الصفات
58:23ودائرة الصفات اضيق من دائرة الاخبار ولذا يختلفون في مثل قوله عليه الصلاة والسلام ان الله طيب ان الله وتر هل هي صفات او اسماء نعم صفات يعني هل تقول عبد الطيب او عبد الوتر؟ ما تقول
58:45لانها ليست اسماء وان قال بعضهم انه يمكن ان يؤخذ منها من هذين الحديثين اسماء لله جل وعلا ولو استطردنا في اثبات الاسمى بمثل هذه النصوص للزم عليه ان نقول بما قال اهل الظاهر ان الدهر من اسماء الله
59:03جل وعلا لهذا مجرد اخبار لانها صفة الرحمن عز وجل فانا احب ان اقرأها احب ان اقرأها وفي هذا حث على تعلم وقراءة وفهم ما جاء في الاسماء والصفات نعم
59:27هذا في غاية الاهمية ان لله تعالى تسعة وتسعين أسماء مئة الا واحدة من احصاها دخل الجنة فلا بد من تعلمها ولله الاسماء الحسنى فادعوه بها والافادة من معانيها ودعائه بها وكذلك الصفات
59:51والذين ينكرون هذه الاسماء او هذه الصفات على خطر عظيم لانه جاء في الحديث الصحيح ان الله جل وعلا يأتي على هيئة فيقول يوم القيامة انا ربكم فيقولون له لست بربه
1:00:09ثم يأتيهم على الصفة التي يعرفونها. يعني مما جاء في الكتاب والسنة فيقرون ويذعنون انه هو الرب جل وعلا فماذا عن الذي ينفي الصفات وينكر الصفات ايش موقفه مثل هذا الحديث
1:00:26كيف يعرف الله جل وعلا بصفاته التي جاءت في نصوص الكتاب والسنة وهو ينكر الاسماء والصفات او الصفات فقط هذا خطر عظيم فحب الصفة يجعل الانسان يبحث عن هذه الصفات
1:00:43ويعرف معاني هذه الصفات وما يليق بالله جل وعلا وما يجب له وما يستحيل في حقه وهذا هو الفقه الحقيقي يعني ما هو بعبث انك تقول انا لله جل وعلا تسعة وتسعين اسما من احصاها. ايش معنى الاحصاء
1:01:01هو مجرد ان تحفظها في قصيدة وترددها لا تعرف معانيها ولا تدعو الله بها ولا ولا تستعظم عظمة ولا تستحضر عظمة الله جل وعلا من خلالها ما تستفيد لان الاحصاء له معنى غير العدد
1:01:19من طاف اسبوعا يحصيه المعنى وان يعدوا سبعة سبعة اشواط؟ لا سيحصيه يحظر قلبه فيه هذا معنى الاحصاء بعضهم يقول الاسماء الحسنى مئة والحديث ان لله تسعة وتسعين اسما مائة الا واحدا
1:01:42من احصاها دخل كلامه صحيح ولا ما هو بصحيح؟ الذي يقول مئة. يقول مئة كاملة كاملة كلامه صحيح ولا يقول له هي تسعة وتسعين الاسماء الحسنى تسعة وتسعين ولا مئة
1:01:57ولا مئة كيف في هذا الحديث انا اقصد من خلال هذا الحديث ولا مئة بعض العلماء اخذ من هذا الحديث انها مئة ولفظ الجلالة تمام المياه تسعة وتسعين للمسمى بهذا الاسم الذي هو الله
1:02:18فاذا اضفنا لفظ الجلالة الى التسعة وتسعين صارت مئة هذا قول لبعض اهل العلم لكن الجمهور على ان الحديث يدل على ان له تسعة وتسعين اسما هي الموصوفة بهذا الوصف والموعودة
1:02:33محصيها بهذا الوعد واما اسماء الله جل وعلا لا يمكن احصاؤها ولا يمكن الاحاطة بها لان في الحديث الصحيح او استأثرت به في علم الغيب عندك يعني فيه من الاسماء ما لا يعرفه احد
1:02:51فانا احب ان اقرأها فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اخبروه ان الله تعالى يحبه وفي لفظ حبك اياها ادخلك الجنة وفي الحديث اثبات المحبة لله جل وعلا اثبات المحبة لله جل وعلا على ما يليق
1:03:13بجلاله وعظمته وفيه ايضا مشروعية الجمع بين السور بدليل الاقرار. النبي عليه الصلاة والسلام ما جمع وهذا الصحابي جمع فهل نقول ان مثل هذا الصحابي اكتسب المشروعية من الاقرار كونه يحب
1:03:34ايضا قدر زائد على مجرد القراءة وادخله حبه اياه الجنة ان نفعل هذا او لا نفعل لان الرسول عليه الصلاة والسلام لم يفعل ولم يكن الله ليختار لنبيه الا الاكمل
1:03:48نقول نعم فعله اكمل عليه الصلاة والسلام وهذا يدل على الجواز. فمن فعل ولا اشكال ومن ترك اقتداء به عليه الصلاة والسلام ايضا فهو الاصل. نعم عفا الله عنك وعن جابر ان النبي صلى الله عليه وسلم قال لمعاذ فلولا صليت بسبح اسم ربك الاعلى
1:04:13والشمس وضحاها والليل اذا يغشى فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة نعم هذا حديث آآ جابر رضي الله عنه في قصة معاذ كان معاذ بن جبل الصحابي الجليل يصلي مع النبي عليه الصلاة والسلام العشاء
1:04:36ثم يرجع الى قومه فيصلي بهم فيصلي بهم العشاء وهذا الحديث عمدة من يقول بصحة الصلاة المفترض خلف المتنفل والمذهب عند الحنابلة كما تعرفون لا تصح صلاة المفترض قلب المتنفل
1:04:58لكن هذا الحديث عمدته وعند ابي العباس ذلك جائز لفعل معاذ مع صحابة احمد يصلي بهم نفلا وهم ذو فريضة وقد كان صلى الفرض خلف محمد صلى معاذ بقومه ليلة
1:05:18افتتح البقرة صلى معه شخص معه نواضحه فلما افتتح البقرة فلما افتتح البقرة نوى الانفراد وانصرف صلى وانصرف فتناوله معاذ ووصف هذا الرجل بالنفاق فشكاه الى النبي عليه الصلاة والسلام
1:05:47شكى معاذ الى النبي عليه الصلاة والسلام فقال النبي عليه الصلاة والسلام افتان انت يا معاذ والفتان الذي يصرف الناس عن دينهم او عن عبادتهم الذي يفتن الناس ويصرفهم عن دينهم
1:06:09هادي هي الفتنة والفتنة اشد من القتل لانه بالقتل يخسر الدنيا وبالفتنة يخسر الدين وكل كسر فان الدين جابره وليس لكسر قناة الدين جبران فالانسان ان يعنى بدينه ويهتم بدينه واما دنياه ومما يأتي تبعا لذلك
1:06:37مطلوب منه ان لا ينسى نصيبه من الدنيا لكنه خلق العبودية افتان انت يا معاذ تصرف؟ والفتنة تطلق على الشيء الكبير والصغير كادت ان تفتنني الخميصة مصر التي اهداها ابو جهيم له
1:06:57كادت ان تفتنه انما اموالكم واولادكم فتنة فكل ما يشغل فتنة لكن هناك فتن دون فتن وفتنة معاذ اراد ان يصرف هذا الرجل المسلم التعبان من جراء العمل كاد ان يفتنه ويصرفه عن صلاته
1:07:21ثم وجهه عليه الصلاة والسلام بان يقرأ فلولا هلا عرف صليت بسبح اسم ربك الاعلى والشمس وضحاها والليل اذا يغشى لماذا فانه يصلي وراءك الكبير والضعيف وذو الحاجة وهؤلاء بحاجة الى مراعاة
1:07:47ايكم اما الناس فليخفف فاذا صلى احدكم لنفسه فليطول ما شاء فليطول ما شاء فيصلي الكبير والظعيف وذو الحاجة وهم بحاجة الى مراعاة والكبير الظعيف ايظا بحاجة الى مراعاة من جهة اخرى
1:08:09قد تكون مراعاة الضعيف والكبير بعدم العجلة في الصلاة في التأني في الركوع والسجود لانه لا يتمكن من ان يسجد بسرعة او يقوم بسرعة فالمحافظة على مثل هذا مطلوب من الائمة
1:08:25الا يضجر المصلين ويمللوهم ويكرهوهم في الصلاة ويصرفوهم عنها ويفتنونهم. نعم والا يسرعوا سرعة تخل المأمومين فالظعيف والكبير بحاجة ايظا الى مراعاة ولد الحاجة ايظا يجب ان يراعى نعم عفا الله عنك
1:08:48باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين. وفي رواية صليت مع ابي بكر
1:09:08بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم. ولمسلم صليت خلف النبي صلى الله عليه وسلم وابي بكر وعمر وعثمان فكانوا يستفتحون بالحمد لله رب العالمين. لا
1:09:28يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا اخرها يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم باب ترك الجهر في النهاية في اخر الحديث يقول لا يذكرون
1:09:48لا يذكرون ما قال باب ترك الذكر بسم الله الرحمن الرحيم قال باب ترك الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم ثم اورد حديث انس بالفاظه ان عن انس بن مالك رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه وسلم وابا بكر وعمر رضي الله عنهما كانوا يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين
1:10:12الصلاة انما تفتتح بالتكبير والقراءة بالحمد لله رب العالمين وهذا تقدم تفتتح الصلاة بتكبيرة الاحرام وهي مفتاح الصلاة ثم بعد ذلك بعد التكبير وقبل القراءة في سكوت كما في حديث ابي هريرة
1:10:31ورأيت سكوتك قبل التكبير والقراءة ما تقول؟ قال اقول اللهم باعد بيني وبين خطاياي الى اخر دعاء الاستفتاح ثم بعد ذلك القراءة وهذه القراءة تفتتح بالحمد لله رب العالمين تفتتح بهذه السورة
1:10:53وفي رواية صليت مع ابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ ببسم الله الرحمن الرحيم وصلاته خلف النبي عليه الصلاة والسلام لمدة عشر سنوات وخلف ابي بكر وعمر وعثمان خمسة وعشرين سنة
1:11:11يصلي ورائهم ما سمع منهم احدا يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم خلال خمسة وثلاثين سنة صليت مع ابي بكر وعمر وعثمان فلم اسمع احدا منهم يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم
1:11:27وعلى هذا يترجح القول بعدم الجهر ببسم الله الرحمن الرحيم لان هذا الصحابي الملازم الخادم للنبي عليه الصلاة والسلام ما سمعه يقرأ بسم الله الرحمن الرحيم ولا يمنع من عدم سماعه عدم
1:11:47ذكرها سرا لا يلزم اللهم الا الرواية التي فيها وكانوا يستفتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها وهذه الرواية
1:12:09التي تنفي ذكر البسملة هي مبنية على فهم الراوي للروايات السابقة لما قال انس يفتتحون الصلاة بالحمد لله رب العالمين فهم الراوي انهم لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم. يعني لا جهرا ولا سرا
1:12:31فروى الحديث على حسب فهمه روى الحديث على حسب فهمه واعل الحديث بذلك وعل الحديث بذلك ومثل به لعلة المتن يقول الحافظ العراقي رحمه الله تعالى وعلة المتن كنفي البسملة
1:12:52اذ ظن راوي نفيها فنقله ظن الراوي انها لا تذكر يفتتحون القراءة بالحمد لله رب العالمين اذا لا تذكر بسم الله الرحمن الرحيم وفي هذا حجة لمن يقول الرواية الاخيرة حجة للمالكية
1:13:12الذين لا يرون ذكر البسملة انما يقول الله اكبر الحمد لله رب العالمين والحنفية والحنابلة يقولون عدم الذكر لتتحد الروايات عدم الذكر في الرواية الاخيرة يعني لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم جهرا
1:13:40جهرا لا يذكرونها جهرا لكي تتحد الروايات والخلاف في البسملة وهل هي اية من الفاتحة وليست باية تقدم ذكره وعلى كل حال مذهب الشافعية ان اية من الفاتحة ولذا يجهرون بها
1:14:00يجهرون بها واكثر الروايات على عدم الجهر وعدم الذكر يحمل على عدم الجهر وجاء ما يدل على الجهر بها. لكن من اصرح الادلة التي يستدل بها على عدم الجهر مثل هذا الحديث وحديث قسمت الصلاة بيني
1:14:25وبين عبدي نصفين فاذا قال العبد الحمد لله رب العالمين. ما قال اذا قال بسم الله الرحمن الرحيم حمدني عبدي واذا قال الرحمن الرحيم قال اثنى علي عبدي واذا قال مالك يوم الدين قال مجدني عبدي. والخلاف في المسألة
1:14:44في الذكر وعدمه في الجهر والاصرار تقدم بسطه قبل هذا الموضع والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين