شرح كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام (22) - كتاب الصلاة (16)
0:00قال المصنف رحمه الله باب صلاة الكسوف عن عائشة رضي الله عنها ان الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة فاجتمعوا وتقدم فكبر وصلى اربع ركعات في ركعتين
0:21واربع سجدات. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد فيقول والمؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الكسوف والكسوف
0:37مصدر كالخسوف ويطلقان معا على ذهاب ضوء احد النيرين او بعضه فيقال كسبت الشمس وخسفت كسب القمر وخسف لا ينكسفان جاء ايضا لا ينخسفان ومنهم من يخصص الكسوف بالشمس والخسوف
1:09فالقمر ومنهم من يعكس لكن جاء هذا باطلاق هذا بازاء هذا وجاء العكس الامر فيه سعة وجاء اطلاق الخسوف على القمر فاذا برق البصر وخسف القمر وفي هذا الحديث حديث عائشة ان الشمس خسفت
1:33خسفت ويطلق الخسوف على كل منهما كما انه جاء الكسوف بازاء كل واحد منهما فالامر فيه سعة والكسوف ومثله الخسوف ذهاب ضوء احد النيرين الشمس والقمر او بعضه واهل الهيئة
2:03يردون الامر الى شيء عادي شيء عادي ويدركونه بحسابهم ويقولون في خسوف القمر مثلا ان الارض حالة بين القمر وبين استمداده من نور الشمس وماذا عن كسوف الشمس ما الذي حال دونها
2:34نعم كيف يحول القمر دونه هو يستمد نوره منها على كلامهم نعم يعني تصور ان تحولش الارض دون الشمس ونحن على ظهرها ولا نرى حائلا لا لا الارظ ما تحول دون الشمس
2:59نعم والارظ من العربي يستبعد مثل هذا ان الصغير كيف يحول ويغطي الكبير نعم يستبعد هذا جدا ويرد عليهم بقوة كيف الصغير يغطي الكبير لكن هذا امر ترى ما هو مستغرب
3:22نظرا للقرب والبعد فلو وضعت هذه الورقة دون الباب حاله دون ما ترى شيئا من الباب وهي نسبتها الى الباب صغيرة جدا لكن نظرا لقربها تحجب الباب فليس بمستبعد من هذه الحيثية
3:42وهم يقولون ان هذه امور تدرك بالحساب ولا تتخلف حسابات منضبطة بالدقيقة بل بالثانية وينكر جمع من اهل العلم علمهم بهذا ويقول ان هذا من ادعاء علم الغيب او من الكهانة او شيء من هذا
4:01لكن الواقع يثبت ان هذا شيء مضطرد وهذا امر ما دام يدرك بحسابهم امرهم فيه. وعرف من ان بعضهم ثقات ولا يستخدمون شيئا محرما للوصول الى هذه الحقائق فلا مانع من ادراكه بالحساب
4:26لكن يبقى ان اخبار الناس بهذا يفوت الفائدة التي من اجلها وجد هذا التغير في الكون هل يخاف الناس اذا حصل الكسوف والخسوف الان وضع الناس يخافون او هذا امر عادي مثل ما تطلع الشمس وتغاب
4:52يذهب ضوئها وبعضهم نعم عادي صار عند الناس وسببه اخبارهم قبل حدوثه بمدة فهذا يفوت المصلحة والحكمة من التغيير وهو التخويف ايتان من ايات الله يخوف بهما عباده. وما نرسل بالايات
5:17الا تخويفا هذي الفائدة ولذا لا نرى اثرا على عامة الناس بل ولا على خاصتهم من اهل العلم وطلبة العلم عندما يحدث هذا التغير شيء عادي وسمعوه من الصحف قبل اسبوع او شهر من سوف يحدث وقد
5:37يخبر بما يحدث في هذه السنة كلها فهذا لا شك ان له اثره ويكون سببا في اذهاب الفائدة والحكمة من اه ارسال هذه الايات او وقوع هذه الايات النبي عليه الصلاة والسلام لما حدث الكسوف
5:56في عصره خرج يجر رداءه يظن انها الساعة من شدة الخوف من الله جل وعلا وكونه امر مضطرد ويدرك بالحساب وانه وقع وسيقع ولا لكن قد يحدث امور تقارن هذا التغيير
6:19فالقادر على هذا التغيير لا شك انه قادر على ان يقرنه بشيء اعظم منه وقد حصل وقد حصل الامر الثاني ان من الحكم ان الانسان يتذكر ما سيحصل في القيامة
6:40بير او يراجع نفسه الشمس كورت خسف القمر المقصود ان هذه الايات الايات يحصل لها ما يحصل في يوم القيامة فاذا حصل شيء من التغير تذكرنا التغيير الاكبر نعم الفقهاء يقولون ذهب هو ذهاب بالنسبة للرائي
7:06هو ذهاب بالنسبة للرائي يقول في الحديث الاول عن عائشة رضي الله عنها ان الشمس خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فبعث منادي ينادي خسفت على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:21يوم مات ابراهيم ابن النبي عليه الصلاة والسلام فقال الناس خسفت الشمس بموت ابراهيم كان عندهم هذا الاعتقاد انها انما تنكسف اذا مات عظيم فقال النبي عليه الصلاة والسلام على ما سيأتي ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا ينكسبان لموت احد ولا لحياته
7:48فبين النبي عليه الصلاة والسلام الحكمة وان هذا غير مقترن بموت احد ولا وفاة فبعث مناديا ينادي الصلاة جامعة الصلاة جامعة بفتح الجزئين ويروى بضمهما الصلاة جامعة المبتدأ والخبر واما الصلاة فعلى الاغراء
8:17وجامعة حال نعم كيف صلاة جامعة الصلاة على الاغراء على الاغراء مجامعة حال والصلاة جامعة على برفع جزئين على المبتدأ والخبر. فاجتمعوا الان صلاة الكسوف ينادى لها الصلاة جامع وعرفنا ان العيد لا ينادى لها ولا الاستسقاء
8:48لان صلاة العيد وصلاة الاستسقاء يرتب لها قبل ذلك ويعرف انها تقع في الوقت الفلاني والمكان الفلاني اما الكسوف وهو يحصل على غرة والناس في اعمالهم واشغالهم وقد يكون في وقت نومهم وراحتهم
9:09فينادى له ليجتمع الناس فالتجميع لصلاة الكسوف سنة فاجتمعوا وتقدم ومع ذلك يقع على غرة ومع ذلك يقع على غرة لان الناس لا يولونها من من العناية مثل ما يولون صلاة العيد
9:31صلاة العيد مقترن باحداث باحداث تحف بها قبلها وبعدها فيهتم لها نعم وصلاة الاستسقاء يدعى لها من قبل الامام ويؤكد على ذلك فيجتمع الناس في الوقت المحدد نعم لكن صلاة الكسوء ومن
9:51بل سبق ان سمعتم بيان من الديوان الملكي انه بيصير كسوف فيهم كذا فاجتمعوا وصلوا لا هذا مقرون بالرؤية والحكم معلق بها فاذا رأيتموهما فادعوا الله وصلوا وتقدم فصلى وكبر
10:11فكبر وصلى اربع ركعات في ركعتين واربع سجدات اربع ركعات يعني ركوعات ويأتي تفصيلها في الاحاديث اللاحقة في ركعتين الاصل ان صلاة الكسوف ركعتان في كل ركعة ركوعان سجدتان ففيها اربع ركوعات واربع سجدات في ركعتين
10:39عن الثاني عن ابي مسعود عقبة بن عامر الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله يخوف الله بهما عباده
10:57وانهما لا ينكسفان لموت احد من الناس ولا لحياته فاذا رأيتم منهما شيئا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثاني عن ابي مسعود عن ابي مسعود عقبة
11:16ابن عمر الانصاري البدري بدري منسوب الى بدر المكان نزل بدرا فنسب اليه ولم يشهد بدرا الغزوة المعروفة عند الجمهور وان ذكره البخاري في من شهده قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الشمس والقمر ايتان
11:41لايتان يعني علامتان من العلامات التي يخوف الله بهما عباده وانهما لا ينكسفان لموت احد ولا من الناس ولا لحياته كانوا يزعمون في الجاهلية ان الشمس تنكسف او القمر ينكسف
12:07لموت عظيم فنفاه النبي عليه الصلاة والسلام مبالغة في النفي حتى الحق الحياة بالموت هل يوجد من يقول ان الشمس تكسف لحياة احد نعم تمام ما تنكسر الموارد نعم ما ما قال احد
12:37تمام نعم ما هي بالمولد انما يزعمون انها تنكسف للموت لا للحياة فبالغ النبي عليه الصلاة والسلام ونفى ذلك لا موت ولا حياة كما قال الصحابي لا يذكرون بسم الله الرحمن الرحيم في اول قراءة ولا في اخرها
13:03ان احد يبي يسمي باخر القراءة هذا مبالغة في النفي تراجعتها انت شيقول ما هي موجودة موجودة هي صحيحة على كل حال فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا اذا رأيتم التعليق بالرؤية
13:25والعطف بالفاء في الجزاء دليل على ان الصلاة معلقة بالرؤية لا بالتوقع ولا بالظن هو الاعتماد على قول فلان ولا علان انما يصلى عند رؤية شيء من ذلك مقتضى قوله فاذا رأيتم منها شيئا فصلوا وهو امر
13:55والامر للوجوب وقد نقل الاجماع على ان صلاة الكسوف سنة وقد نقل الاجماع على ان صلاة الكسوف سنة وليست بواجبة نقله النووي غيره وقد ترجم ابو عوانة في صحيحه باب وجوب صلاة الكسوف
14:17باب وجوب صلاة الكسوف اذا رأيتم نعم لا هذا قال باب وجوب صلاة الكسور وعلى كل حال قول الجمهور معروف وحجته انه لا يجب غير الصلوات الخمس طالما ذكرناه في
14:38الاستدلال لحكم صلاة العيد اذا رأيتم منها شيئا فصلوا وادعوا حتى ينكشف ما بكم ومقتضى هذا انه مجرد ما يقع يحصل الامر بالصلاة في اي وقت كان في اي وقت كان
15:01ولو كان وقت نهي ولو كان وقت نهي اما على القول بوجوبها فلا تعارض بينها وبين احاديث النهي لان النهي عن النوافل لعن الواجبات وعلى القول باستحبابها فمن يقول بان
15:24اوقات النهي لا يفعل فيها شيء من النوافل مطلقا وهم الجمهور المالكية والحنفية والحنابلة يضطرد مذهبه يقول لا تصلى صلاة الكسوف في وقت النهي يعني لو حصل مع طلوع الشمس او مع زوالها او مع غروبها او بعد الصبح او بعد العصر لا صلاة
15:47عند من يقول بانه لا يفعل شيء وحتى ما له سبب في اوقات النهي من النوافل واما عند الشافعية فهم يصلون بناء على جوا على فعل ذوات الاسباب في اوقات النهي عندهم
16:05والمسألة فرع من المسألة السابقة الكبيرة التي بحثناها مرارا وهي فعل ذوات الاسباب في اوقات النهي والجمهور الحنفية والمالكية والحنابلة لا يفعل شيء حتى ما له سبب خلافا للشافعية الان ابن خزيمة وش قال؟ باب الامر ما نحتاج الى هذه الترجمة وعندنا من النص فصلوا وادعوا
16:39يعني هل القائل بوجوب صلاة الكسوف يقول بوجوب الدعاء مقتضى الامر؟ نعم نعم انه يجب عليه ان يدعو نعم فيه الامر الامر ما فيه اشكال لكن هل الامر له وجوب والاستحباب
16:57لكن ما يفيد القارئ يعني اذا اردنا ان نستفيد الامر من الترجمة وعندنا امر صريح نعم ما في قدر زائد على ما في النص لكن لو صرح بالوجوب او بالاستحباب عرفنا رأيه في هذا
17:17ما ما يرد عليه كلام الخزيمة ان يرد عليه واعوانه يرد عليه وقد يغفل اثناء النقل عن اه صحيحة بعوانه لكن هل يغفل عن صحيح البخاري النووي انه يغفل عن صحيح البخاري في قوله وعيادة المريض سنة بالاجماع
17:41والبخاري يقول باب وجوب عيادة المريض يعني اذا تصورنا انه يغفل عن ابي عوانة ما يغفل عن البخاري. نعم لا ما وصل ما وصل فاذا رأيتم منها شيء فصلوا ادعوا الله وادعوا حتى ينكشف ما بكم
17:59يعني حتى ينجلي هذا الكسوف تعود يعود النور الى النيرين المغلظ المغلظ المغلظة والموسع على لا لا ما يصلى ابد الثلاثة المضيقة لا نعم الوقت نعم ينشغل بالدعاء حتى المسألة كلها عشر دقائق ما تزيد
18:28اهل العلم يقولون اذا غابت الشمس كاسفة او طلعت والقمر خاسف لم يصلوا اذا غابت الشمس كاسفة او طلعت والقمر خاسف لم يصلي طلعت الشمس هم يقولون لذهاب الانتفاع بهما
18:54نعم اللي غابت الشمس خلاص ما لنا دعوة وطلعت الشمس لسنا بحاجة الى القمر مع طلوع الشمس لذهاب الانتفاع بهم لكن هذا التعليل عليل اذا غابت الشمس كاسة متى نعرف انه انجلى او ما انجلى
19:12ما ندري الامر معلق بالرؤية فاذا غابت كيف نراها كيف نرى حصوله؟ وكيف نرى انجلاءه نعم وقل مثل هذا في القمر لانه اذا طلعت الشمس واشتد ضوئها ذهبت الصفرة عنها
19:33انت هذا من ضوء القمر نعم عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فاطال القيام
19:51ثم ركع فاطال الركوع ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول ثم سجد فاطال سجود ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى. ثم انصرف وقد انجلت الشمس. فخطب الناس فحمد الله
20:13واثنى عليه ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله لا تنخسفان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا ثم قال يا امة محمد والله ما من احد اغير من الله سبحانه من ان يزني عبده او
20:36تزني امته يا امة محمد والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا. وفي لفظ فاستكمل اربع ركعات واربع سجدات. نعم يقول المؤلف رحمة الله عليه في الحديث الثالث عن عائشة رضي الله عنها قالت خسفت الشمس
20:56على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم العلماء يقررون ان الشمس لم تنكسف الا مرة واحدة في عهد النبي عليه الصلاة والسلام مقترنة بموت ابراهيم وفي كلام شيخ الاسلام رحمه الله
21:15تصريح بذلك التعريض بمن يقول ان صلاة الكسوف تعددت ولذا جاءت على صفات متعددة هي ركعتان في كل ركعة ركوعان وهذا المتفق عليه وجاء ثلاثة ركوعات واربعة ركوعات في مسلم
21:41وخمسة ركوعات في غيره فمنهم من يحكم بما اتفق عليه الشيخان هو المحفوظ وما عداه يكون شاذا ومنهم من يحمل التعدد في الصفات على تعدد وقوع القصة نريد ان يحفظ
22:13ثقة الرواة من ان تخدش بالوهم او بالخطأ نعم حماية لجنابهم يقول بعض العلماء عندهم من الجرأة المبنية على الاطلاع على نصوص الشريعة وقواعدها تحمله هذه الجرأة الى ان يحكم بتوهيم الرواة
22:41وان كانوا ثقات ومنهم من يجبن عن هذا فيحتاط للرواة من ان يحكم عليهم بالخطأ والوهم ما داموا ثقات فلا مانع ان تتعدد القصة وش المانع ما دامت الرواية في الصحيح
23:03فما المانع ان تثبت اه القصص كلها التي دلت الادلة الصحيحة على اختلاف صورها وبعضهم يتوسع في هذا حتى يجعل ما مرده الى اختلاف الرواة في الفاظهم التي لا يترتب عليها اختلاف في الحكم
23:31فيقول بتعدد القصة شيخ الاسلام رحمه الله يقول ما حدث الكسوف الا مرة واحدة وما مات ابراهيم الا مرة واحدة نعم مبالغة في النفي مبالغة في النوم لانه غيره ما عندهم مانع ان تتعدد القصة
23:52صيانة لجناب الرواة الثقات من ان يحكم عليهم بالوهم خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فصلى رسول الله صلى الله عليه وسلم بالناس فاطال القيام
24:07اطال القيام وفي حديث ابن عباس نحوا من سورة البقرة نحو من سورة البقرة وجاء انه قرأ فيها سورة البقرة وقوله نحوا استدلوا بي من يقول ان صلاة الكسوف سرية وليست جهرية
24:33اذا لو كانت جهرية ما قال نحو من سورة البقرة من قال قرأ سورة البقرة لكن جزم بذلك فدل على انها جهرية وكون ابن عباس لم يتبين القراءة اما لبعده
24:47نعم او لمؤثر اخر جعله لم يتبين القراءة المقصود ان من اثبت مقدم على من لم يثبت سواء كان نافيا او غير ناف فاطال القيام ثم ركع فاطال الركوع وطال الركوع قام قياما طويلا
25:09ثم ركع فاطال الركوع ركع ركوعا طويلا ثم قام فاطال القيام وهو دون القيام الاول القيام بعد ركوعه والاتفاق حاصل على ان القيام الاول يقرأ فيه الفاتحة وسورة طويلة القيام الثاني بعد الركوع
25:39يقرأ فيه القرآن لانه تابع للقيام الاول لكن هل تقرأ الفاتحة او لا الجمهور على انها تقرأ كالقيام الاول وبعض اصحاب مالك يقول يكتفى بقراءة الفاتحة بالقيام الاول لانه تابع له
25:57تابع للقيام الاول فاطال القيام وهو دون القيام الاول القيام الاول اولية مطلقة ثم ركع فاطال الركوع وهو دون الركوع الاول وهو دون الركوع الاول ثم سجد يعني ثم رفع من ركوعه
26:21ولم يتعرض فيه يلوق قيام طويل بعد الركوع الثاني او لا ثم سجد القيام الاول والركوع الاول هما ركنا الركعة الاولى والقيام الثاني مع ركوعه قدر زائد على اصل الصلاة
26:45فلا تدرك بهما الركعة يعني اذا جاء المسبوغ والامام يقرأ في القيام الثاني من الركعة الاولى ادرك الركعة ولا ما ادرك؟ ما ادرك حتى يدرك الركوع الاول ركع ركوعين في الركعة الاولى
27:08بهذا قال الجمهور اكثر اهل العلم على ان في كل ركعة ركوعين والحنفية يقولون تصلى صلاة الكسوف ركعتين لا صفة لهما زائدة يعني مثل ما تصلى النوافل ومثل مثل ما تصلى
27:33الصبح مثل ما تصلى الصبح لا صفة له مزائدة. ركعتان بركوعين واربع سجدات استدل لهم بحديث فاذا رأيتم ذلك فصلوهما كاحدث صلاة صليتموها من المكتوبة صليتموه من المكتوبة هم يقولون ركعتان لا صفة لهما زائدة
28:08والذي حصل في وقت النبي عليه الصلاة والسلام في وقت الضحى واحدث صلاة من المكتوبة هي صلاة الصبح فيصلي ركعتين لا صفة لهما زائدة لكن ماذا لو عما لو كان الكسوف بعد الظهر
28:25يلزم على قولهم ان يصلوها ان يصلوا صلاة الكسوف اربع ركعات وبعد العصر او بعد العشاء على هذا الحديث لكن الحديث لا يقاوم ما ثبت في الصحيحين وغيرهما يقولون يجيبون عن هذا الاحاديث باجوبة
28:49لا ادري كيف تمشي على عالم هن الركوع الثاني هو راكع الرسول عليه الصلاة والسلام ركوع طويل ثم يرفع لينظر هل انجلاء؟ الكسوف ثم ينكس يرجع الى ركوعه هذا هو الرافع الذي حصل
29:11قال لي تصور مثل ما جاء في مثل ثم ركع فاطال الركوع ودون الركوع الاول هذا من مجرد رفع لينظر فقط نعم المقصود انها مثل هذا الجواب يثبت لرد مثل هذه النصوص
29:29او لمعارضته مثل لا يمكن ثم ركع فاطال الركوع ودون الركوع الاول ثم سجد فاطال السجود اطال السجود المعروف عند الشافعية ان السجود لا يطال نعم السجود لا يطال كانه لم يثبت عندهم والشافعي لم يذكره في الام وتبعوه على هذا لكن الحق احق ان يتبع والعبرة بما جاء عن النبي صلى الله عليه وسلم
30:01ولذا قال بعض الشافعية بانه يطال طردا لقول الامام الشافعي اذا صح الحديث فهو مذهبي وقد صح بذلك ثم سجد فاطال السجود ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى. نعم في بعض الروايات ثم قام قيام
30:22طويلا للركعة الثانية وهو دون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا ودون الركوع الاول ثم قام قياما طويلا ووضون القيام الاول ثم ركع ركوعا طويلا وهو دون الركوع الاول ثم سجد سجودا طويلا ودان السجود الاول الى اخره
30:44وهنا يأتي البحث في الاولية هنا هل هي اولية نسبية او اولية مطلقة اذا قلنا اولية مطلقة قلنا ان القيام في المواضع الثلاثة متساوي في الثاني والثالث والرابع هذه القيام متساوي
31:03يعني اذا قرأ في القيام الاول سورة البقرة فيقرأ في الثاني ال عمران وفي الثالث الاعراف لانها بقدرها بقدر ال عمران ثم يبحث للركوع الرابع للقيام الرابع سورة بقدر او يجمع بين سورتين بقدر ال عمران والاعراف تكون متساوية
31:26لكنها يشملها وصف واحد وهي دون القيام الاول واذا قلنا ان الاولية نسبية قلنا الاول طويل جدا الذي يليه طويل لكنه دونه. والثالث يلي الثاني لكنه دونه. والرابع يلي الثالث
31:46لكنه دونه فيكون الاول بالنسبة لما قبله اول بالنسبة لما بعده الاول اولية مطلقة هو الذي لم يتقدمه شيء. الثاني تقدمه الاول لكنه اول بالنسبة للثالث والثالث تقدمه اثنان لكنه اول بالنسبة للرابع وهكذا وعلى هذا تكون ركعة
32:11القيام الاول طويل جدا. يليه الثاني ثم الثالث ثم الرابع وهكذا ثم فعل في الركعة الاخرى مثل ما فعل في الركعة الاولى ثم انصرف وقد تجلت الشمس من قرأ في في الركوع القيام الاول سورة البقرة
32:32صورة يعني بنحو ال عمران في الثاني وهكذا وزمن طويل نعم زمن طويل مع مع ركوعه الطويل وسجوده الطويل. وقد تجلت الشمس لكن لو انصرف ولم تتجلى الشمس يعيدون الصلاة
32:50لأ الصلاة لا تعد وانما يكثرون من الذكر والدعاء في مكانهم او اذا انصرف وما في ما يمنع ثم انصرفوا قد تجلت الشمس فخطب الناس فحمد الله واثنى عليه خطب الناس استدل بهذا من يقول ان صلاة الكسوف لها خطبة
33:12وهو صريح في الدلالة على ذلك فخطب الناس والصحابي يعرف معنى الخطبة. نعم. فحمد الله واثنى عليه. مقومات الخطبة نعم؟ ثم قال ان الشمس والقمر ايتان من ايات الله ان الخصبان لموت احد ولا لحياته فاذا رأيتم ذلك الى اخر الحديث
33:30فدل على ان صلاة الكسوف لها خطبة اخذا من هذا الحديث ويخالف جمع من اهل العلم ويقولون انها ليس لها خطبة راتبة وانما قد يوجد ما يدعو الى موضعة موعظة او دفع اشكال او شبهة
33:47نعم او تنبيه على مخالفة اذا وجد مثل هذا كما وجد بعصره عليه الصلاة والسلام انهم قالوا كسفت موت ابراهيم فاراد النبي عليه الصلاة والسلام كشف هذه الشبهة ولم يرد الخطبة
34:01فاذا رأيتم ذلك فادعوا الله وكبروا وصلوا وتصدقوا لا شك ان الصدقة على ما تقدم في باب صلاة العيد تدفع مثل هذه الامور المخوفة تطفئ غضب الرب فهي مناسبة جدا مع الذكر والدعاء
34:20والاكثار من الاستغفار ثم قال يا امة محمد يا امة محمد والله ما من احد اغير او اغير والله ما من احد من هذه زائدة زائدة لتأكيد النفي واحد مجرور لفظا مرفوع محلا اسم ما وخبرها اغير فان كانت حجازية
34:49قلنا اغير طعم العمل ليس وان كانت تميمية قلنا اغير من الله سبحانه وتعالى ويوصف الله جل وعلا بالغيرة على ما يليق بجلاله وعظمته ان يزني عبده او تزني امته
35:09الزنا فاحشة امرها عظيم وشأنها خطير من كبائر الذنوب باجماع اهل العلم فالله جل وعلا يغار فلا بد من وظع وقد وضع الشرع الاحتياطات الكفيلة بمنع هذه الفاحشة لو تزني امته يا امة محمد
35:34والله لو تعلمون ما اعلم يعني ما عند الله جل وعلا من العذاب للعصاة والمخالفين لظحكتم قليلا ولبكيتم كثيرا ولو علم الناس ما عند الله من العذاب والانتقام ما طمع في رحمته
35:53احد ولو علموا ما عنده من سعة الرحمة والنعيم المقيم ما ايأس من رحمته احد المقصود انه لابد ان يجمع الانسان بين المقامين مقام الخوف ومقام الرجا. والله لو تعلمون ما اعلم لضحكتم قليلا
36:12ولبكيتم كثيرا مع الاسف ان مجالس الناس ومحافلهم معمورة بالطرائف والنكت وهذا جيدا كثير من الناس منهم من ينقل ويأثر عن غيره ومنهم من يبتدأ ويختلق من قصص وينسب الى بعض الناس او الى بعض الجهات
36:44ويلصق بهم ما ليس فيهم. وهذا شأنه عظيم وقد جاء في الخبر ويل لمضحك القوم ولبكيتم كثيرا وفي لفظ فاستكمل اربع ركعات واربع سجدات فلا بد من السرعة في الشرح عشان الباقي كثير جدا
37:03نعم عن ابي موسى الاشعري رضي الله عنه قال خسفت الشمس على زمان رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فزعا يخشى ان تكون الساعة حتى اتى المسجد فقام فصلى باطول قيام وركوع وسجود ما رأيته يفعله في
37:22في صلاة قط ثم قال ان هذه الايات ان هذه الايات التي يرسلها الله تعالى لا تكون لموت احد ولا لحياته. ولكن طه يرسلها يخوف بها عباده. فاذا رأيتم منها شيئا فافزعوا الى ذكر الله ودعائه واستغفاره
37:43يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الرابع من باب صلاة الكسوف وعن ابي موسى عبد الله ابن قيس الاشعري رضي الله تعالى عنه قال خسفت الشمس على عهد رسول الله صلى الله عليه وسلم فقام فزعا
37:59يخشى ان تكون الساعة يخشى ان تكون الساعة جاءهما ذهله والا فالساعة مسبوقة بعلامات لم تحصل فكيف يخشى عليه الصلاة والسلام مع ان العلامات التي اخبر هو بها نعم لم تحصل
38:23هذا امر بالنسبة لارباب العقول والالباب والقلوب الحية السليمة لا شك انه مذهل لكن اذا ماتت القلوب فلا فلا فائدة خرج عليه الصلاة والسلام قام فزعا يخشى ان تكون الساعة
38:43حتى اتى المسجد فقام وصلى باطول قيام وعرفنا انه نحو من سورة البقرة وركوع وسجود ما رأيته يفعله في صلاته قط لطوله ثم قال ان هذه الايات ومنها الشمس والقمر
39:01التي يرسلها الله تعالى لا تكون لموت احد ولا لحياته ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده كما قال جل وعلا وما نرسل بالايات الا تخويفا. فاذا رأيتم منها شيئا شيئا فاذا رأيتم نكرة في جواب
39:21الشرط فتعم فافزعوا الى ذكره والى دعائه واستغفاره. ولذا يقول جمع من اهل العلم ان الايات كلها يصلى لها مثل صلاة الكسوف زلزلة مثلا او ظلمة في النهار او ضوء شديد في الليل او تساقط نجوم او ما اشبه ذلك من الايات المخوفة يصلى لها وقد صلى بعض الصحابة
39:47من الزلزلة نعم لكن لم يثبت في شيء منها ما يدل على انه يصلى لها الا مثل هذا العموم. نعم. ان هذه الايات التي يرسلها الله تعالى لتكون لموت احد ولا
40:04ولكن الله يرسلها يخوف بها عباده فاذا رأيتم منها شيئا فافزعوا الى ذكره والى دعائه واستغفاره لا شك ان مثل هذه الايات مخوفة ولو لم يرد فيها نص على آآ يدل على الصلاة من اجلها على هذه الصفة لكن قوله فافزعوا الى ذكر الله
40:24والى دعائه واستغفاره بما يدفع به مثل هذا الامر المخوف من الذكر والدعاء والاستغفار والندم والتوبة اقلاع والصدقة وغير ذلك مما يستمتع به البلاء هذا متجه اما الصلاة فهي خاصة بالشمس والقمر. نعم
40:44باب الاستسقاء عن عبدالله بن عاصم المازني قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وفي لفظ اتى المصلى. يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب
41:04استسقاء والسين والتاء للطلب يعني طلب السقيا طلب السقيا من الله جل وعلا اذا قام السبب من الجذب والقحط احتاج الناس الى نزول المطر يستسقون والنبي عليه الصلاة والسلام استسقى
41:30على اوجه منها ما في هذا الباب مما يقترن بالصلاة صلاة الاستسقاء ومنها ما هو في خطبة الجمعة كما سيأتي في الحديث الثاني يستسقي في خطبة الجمعة ومنها النبي عليه الصلاة والسلام استسقى
41:51عند احجار الزيت دعا فسوق واستسقى النبي عليه الصلاة والسلام بالدعاء في احدى الغزوات لما سبقه المشركون الى الماء وغير ذلك المقصود انه عليه الصلاة والسلام يجاب اجيب في جميع استسقائاته
42:10ونزل المطر زالت الشدة عن عبدالله بن زيد بن عاصم المازني عبد الله بن زيد بن عاصم المازني هذا راوي الوضوء بخلاف عبد الله بن زيد بن عبد ربه راوي حديث الاذان
42:28رضي الله عنه قال خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي خرج فدل على ان صلاة الاستسقاء يخرج لها عن البلد وتكون في الصحراء كالعيد يستسقي فتوجه الى القبلة لكن اذا وجد الداعي لان تصلى في المساجد
42:46نعم اذا وجد الداعي لذلك فلم انع منه لكن الاصل انها يخرج لا يعدهم يوما يستسقون فيه ثم يخرجون الى الصحراء. خرج النبي صلى الله عليه وسلم يستسقي فتوجه الى القبلة يدعو
43:03وحول رداءه ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وبعض الروايات كما يصلي في العيد ولذا يشرع التكبير في اول صلاة الاستسقاء مثل التكبير لصلاة العيد المقصود انه توجه الى القبلة
43:26ودعا وحول رداءه ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة وفي لفظ اتى المصلى يعني ثم بعد ذلك دعا وحول رداءه ثم صلى ركعتين ثم صلى ركعتين يدل على ان الصلاة بعد الدعاء. وجاء ما يدل على ان الصلاة قبل وفي الامر ساعة. يعني ان قدم الدعاء قبل الصلاة فلا بأس وان
43:48عنها فلا بأس بعضهم يجمع بينما اختلف من الروايات بانه يبدأ بدعاء خفيف ثم يصلي الركعتين ثم بعد ذلك يخطب الخطبة المتضمنة للدعاء اه المفصل يقول ثم صلى ركعتين جهر فيهما بالقراءة فدل على ان صلاة الاستسقاء يجهر فيها بالقراءة كالجمعة وان كانت
44:13نهارية خلافا لمن يطرد القول بان صلاة الليل جهر وصلاة النهار سر فيفرق بين كسوف الشمس وخسوف القمر الشمس سرية والقمر جهرية والخلاف معروف بين اهل العلم لكن الادلة دلت على الجهر
44:35بهذه الصلوات؟ نعم عن انس ابن مالك ان رجلا دخل المسجد يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء. ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقعت وانقطعت السبل فادعوا الله
44:59يغثنا قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا قال قال انس فلا والله ما نرى في السماء من سحاب ولا قزعة وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار. قال فطلعت من
45:19وراءه سحابة مثل الترس فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت. قال فلا والله ما رأينا الشمس سبتا قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجمعة المقبلة ورسول الله قائم يخطب فاستقبله قائما فقال يا رسول الله هلكت
45:40اموال وانقطعت السبل فادعوا الله يمسكها عنا. قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا اللهم على الاكام والظراب وبطون الاودية ومنابت الشجر. قال فاقلعت وخرجنا نمشي في الشمس. قال
46:00قال شريك فسألت انس بن مالك اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري. الظراب الجبال الصغار والاكام جمع وهي اعلى من الرابية ودون الهضبة ودار القضاء دار عمر بن الخطاب رضي الله عنه سميت بذلك لانها بيعت في قضاء
46:20دينه نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثاني عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال او ان رجلا عن انس ابن مالك رضي الله عنه ان رجلا دخل المسجد
46:35يوم الجمعة من باب كان نحو دار القضاء ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب الجمعة ودار القضاء متبادر من اللفظ انها المكان المعد للقضاء وفصل الخصومات بين الناس
46:57لكنها ليست كذلك انما عرفت بهذا الاسم لانها كانت لعمر رضي الله عنه فاوصى بها ان تباع وتقضى ديونه يقضى من قيمتها ديونه رضي الله عنه وارضاه هو الخليفة الراشد
47:20المقصود ان عمر رضي الله عنه كان مديونا بيعت داره وسددت الديون منها ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب والجملة حال ورسولها الحال وان رسول الله صلى الله عليه وسلم قائم يخطب
47:37فاستقبل رسول الله صلى الله عليه وسلم قائما ان الرجل استقبل النبي عليه الصلاة والسلام يعني وجها لوجه قام بازائه ليراه ثم قال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل
47:56فادعوا الله يغثنا وفي رواية يغيثنا بالياء هذا الرجل اختلف في اسمه هل هو ابو سفيان او غيره المقصود انه لا يترتب على ذكره فائتة هلكت الاموال هلكت الاموال من القحط والجذب
48:22عيشها بالكلأ والعشب فاذا عدم هذا هلكت الاموال التي هي ذوات الارواح انقطعت السبل يعني الطرق انقطعت. لماذا؟ لانها صارت مفاوز مهلكة. لا يوجد فيها ماء للشرب ولا للاستعمال فيؤدي هذا الى انقطاعه
48:44فادعوا الله يغيثنا في رواية يغثنا. فاذا كانت بلفظ يغثنا فهي جواب الطلب. ادعو الله يغثنا او جواب شرط مقدر ادعوا الله فان تدعوه يغثنا. ان تدعو الله يغثنا. وعلى يغيثنا
49:07اما ان يقال انها اشباع الياء هذه اشباع انه من يتقي ويصبر اشباه نعم او يقال كما قيل في وهب لي من لدنك وليا يرثني ما قال يرثني نعم والتوجيه ذكر في التفسير
49:34قال فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم اغثنا اللهم اغثنا اللهم اغثنا ثلاثا وكان اذا دعا دعا ثلاثا واذا تكلم تكلم ثلاثا واذا سلم سلم ثلاثا. قال انس ولا والله ما نرى في السماء
49:53انسحاب ولا قزعة لا في سحاب متصل بعضه ببعض ولا متفرق لان القزع على الاشياء المتفرقة ومنه القزع في رأس الصبي وهو حلق بعضه بعض شعره وترك بعضه. ليس فيه سحاب ولا قزع وما بيننا وبين سلع وهو جبل
50:18دين ما بيننا من بيت ما بين وما بيننا وبين سلع من بيت ولا دار يستفاد من هذا الفضاء من المسجد الى يعني لو كان فيه بيوت احتمل ان يكون في السماء سحاب
50:36لا يرى من مما يحول دونه من البيوت. لكن المجال مكشوف نعم وليس فيه لا سحاب ولا قزع. قال فطلعت من ورائه سحابة مثل الترس مثل الترس يعني مثل ها
50:56نعم بقدر المدينة مثل الترس نعم فلما توسطت السماء انتشرت ثم امطرت فقال فلا والله ما رأينا الشمس سبتة مطر متتابع سبتا يعني اسبوع ويطلق على يطلق البعض ويراد الكل. والا فالسبت اليوم المعروف يطلق على الاسبوع سبت ويطلق عليه جمعة. نعم
51:28باعتبار انه جزء من اجزائه فلا والله ما رأينا الشمس سبتة ثم قال قال ثم دخل رجل من ذلك الباب في الجملة في الجمعة المقبلة الجمعة الثانية التي تليها دخل رجل ورسول الله صلى الله عليه وسلم قائم من يخطب بالناس فقال يا رسول الله هلكت الاموال وانقطعت السبل
51:52نحتاج الى استسقاء والان ولا يحتاج الى رافع يعني هلكت الاموال بالجذب ظاهر لكن بكثرة المطر كيف تهلك الاموال نعم نعم يجتحفها ويغرقها من كثرته ولا شك ان الغيث اسمه غيث يغيث الناس
52:15نعم يغيث الله به الناس نعم وهو نافع ويطلب ويخرج لطلبه ومع ذلك يحصل منه ما يحصل من الاظرار نعم فيقول هلكت الاموال لزيادة الماء وكثرة السيول تهلك الاموال وتنقطع السبل
52:37في الاول انقطعت السبل لانها صارت مفاوز قاحلة. من يخترقها ويقطعها يموت عطشا. والان غرقا انقطعت السبل لا هذا ولا ذاك. كلها تسبب هلاك الاموال وانقطاع السبل. فادعوا الله يمسكها
52:57ان يمسكها رواية يمسكها ويقال فيه ما قيل في يغيثنا ويغثنا فرفع رسول الله صلى الله عليه وسلم يديه ثم قال اللهم حوالينا ولا علينا حوالينا ولا علينا. ما دعا بانقطاع المطر
53:17لانه نافع على كل حال لكن دعا بارتفاع ظرره فقط وبقاء نفعه اللهم حوالينا ولا علينا يعني حوالي في البراري والقفار التي لا يتضرر بها احد اللهم على الاكام وهجم اكمة
53:39وهي اعلى من الرابية كما يقول المصنف ودون الهضبة والظراب وهي الجبال الصغار وبطون الاودية ومنابت الشجر يعني حيث يحتاج اليه في هذه المواضع قال فاقلعت توقفت وخرجنا نمشي في الشمس
54:05كرامة لنبيه عليه الصلاة والسلام دعا ان يغاثوا فاغيثوا ودعا ان يرفع عنهم فرفع قال شريك فسألت انس بن مالك اهو الرجل الاول؟ قال لا ادري لكن جاء في بعض الروايات انه نفس الرجل في بعض الروايات
54:25ثم دخل ذلك الرجل والنكرة اذا اعيد معرفة صار عينه صار عين الاول نعم نعم هو في الاسرة في الصحيحين ونص الامام مسلم انه زاد ونقص وقدم واخر وله مخالفات لكن ما يلزم منهم ضعف
54:47نعم. باب صلاة الخوف عن عبدالله بن عمر بن الخطاب رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض ايامه التي لقي فيها العدو. فقامت طائفة معه وطائفة بازاء العدو. فصلى بالذين معه
55:07وركعة ثم ذهبوا وجاء الاخرون فصلى بهم ركعة وقضت الطائفتان ركعة ركعة. نعم يقول المؤلف رحمه الله تعالى باب صلاة الخوف والخوف الفزع والاشفاق من امر متوقع فاذا خشي ظرر شيء وجد الخوف
55:32الحديث الاول عن عبد الله ابن عمر ابن ابن الخطاب رضي الله عنهما قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف في بعض ايامه التي لقي فيها العدو
55:44وهذه كانت الصلاة بعسفان بين مكة والمدينة في بعض ايامه التي لقي فيها العدو فقامت طائفة وطائفة بازاء العدو صلاة الخوف اذا وجد سببها شرعت خلافا لابي يوسف الذي يقول
56:13انها مرتبطة بوجود النبي عليه الصلاة والسلام لقوله جل وعلا واذا كنت فيهم التنصيص على وجوده في الاية يدل على اختصاصه به ويؤيد ذلك من جهة المعنى ان الصلاة خلف النبي عليه الصلاة والسلام هي التي لها الميزة دون غيره
56:37الامانة ممن اتخذ اكثر من امام اذ لا ميزة لغيره وميزته عليه الصلاة والسلام تجعل ذلك من خصائصه وجمهور اهل العلم على انها له ولغيره من بعده. وقد فعلها الصحابة رضوان الله عليهم
56:56من بعده وهي مشروعة بالسفر والحظر في السفر والحظر قد يقول قائل النبي عليه الصلاة والسلام في غزوة الخندق ما صلى صلاة الخوف اخر الصلوات الى ان غربت الشمس وما صلى صلاة الخوف وبهذا يستدل من يقول ان صلاة الخوف لا تفعل في الحظر وانما تفعل في السفر
57:25وهذا بناء على ان غزوة ذات الرقاع نعم قبل الخندق قبل الخندق والا على القول بان غزوة الخندق متقدمة على غزوة كما يقول آآ الامام البخاري ويرجحه ابن القيم وان ذات اللقاء بعد بعد خيبر السنة السابعة
57:50حينئذ يقول لا اشكال فيكون تأخيره للصلوات منسوخ صلى صلاة الخوف حتى في الحضر قال صلى بنا رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف ببعض ايامه التي لقي فيها العدو
58:03وقامت طائفة معه يعني صلوا معه خلفه وطائفة بازاء العدو ومثل هذه الصفة تفعل اذا كان العدو في غير جهة القبلة طائفة معه وطائفة بازاء العدو. فصلى بالذين معه ركعة ثم ذهبوا
58:25من غير اتمام صلاتهم ذهبوا وصلاتهم لم تتم وجاء الاخرون الذين هم في الحراسة بازاء العدو فصلى بهم ركعة. وقضت الطائفتان ركعة ركعة. كل انقضى منهم بطريقته نعم ركعة الركعة اكمل صلاته
58:43بعد ان سلم النبي صلى الله عليه وسلم. صلاة الخوف جاءت على اوجه ستة او سبعة كلها صحيحة ثابتة بايها اديت صحت لكن على الامام ان يلاحظ نعم يلاحظ ايش؟ الاحفظ للصلاة
59:04والابلغ في الحراسة يعني الأقل مخالفة في الصلاة والابلغ في الحراسة واذا كان عدو بجهاد القبلة لا لها صور واذا كان في غير جهة القبلة لها صور مثل هذه نعم. عن يزيد ابن رومان عن صالح ابن ابن خوات ابن جبير عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
59:28صلاة ذات الرقاع صلاة الخوف ان طائفة صفت معه وطائفة وجاه العدو فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما فاتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا وجاه العدو وجاءت الطائفة الاخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت
59:48ثم ثبت جالسا واتموا لانفسهم ثم سلم بهم. الرجل الذي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سهل ابن بحتمة الحديث الثاني يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن يزيد ابن رومان عن صالح ابن خوات ابن جبير عمن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
1:00:10ومن صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صحابي لا تضر جهالته وسواء كان قوات ابن جبير والد صالح او سهل ابن ابي حثمة كما صرح به في بعض الروايات
1:00:24فالامر سيان المقصود انه صحابي والصحابة كلهم ثقات لا يظر جهالتهم ولا ابهامهم عن من صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة ذات الرقاع صلاة ذات الرقاع سميت بذلك لان اقدامهم نقبت من الحفاء فلفوا عليها
1:00:45الرقاع اه وقيل غير ذلك. المقصود ان هذا اولى ما يقال صلاة الخوف وصفتها ان طائفة صفت مع الامام الذي هو النبي عليه الصلاة والسلام وطائفة وجاه العدو يعني بازاء العدو
1:01:06لان العدو في جهة القبلة ولا في غير جهة القبلة في غير جهة القبلة. فصلى بالذين معه ركعة يعني مثل ما جاء في حديث ابن عمر السابق نعم الا انها تختلف الصورة هنا باي شيء
1:01:22فصلى بالذين معه ركعة ثم ثبت قائما. يعني في الركعة الثانية ثبت قائما حتى اتموا لانفسهم الركعة الثاني ثم انصرفوا وصلاتهم قد تمت ثم جاء يقول فاتموا لانفسهم ثم انصرفوا فصفوا جاه العدو للحراسة مكان الطائفة الاخرى
1:01:44وجاءت الطائفة الاخرى فصلى بهم الركعة التي بقيت ثم ثبت جالسا بعد ان اتم الركعة الثانية ثبت جالسا واتموا لانفسهم وهذا من تمام عدله عليه الصلاة والسلام بين الطائفتين ثم سلم بهم الرجل
1:02:03ثم سلم بهم ثم سلم بهم شوف سوء الطباعة نعم موصول هذا ثم سلم بهم عندك موصول كذلك؟ ها ليلة عندنا ثم سلم بهم الرجل هذا سوء في الطباع ثم سلم بهم النبي عليه الصلاة والسلام
1:02:25واولئك ادركوا ها ايه لا لا ما يدركون مثل هذا ثم سلم بهم فالنبي عليه الصلاة والسلام عدل بين الطائفتين. الطائفة الاولى ادركت معه تكبيرة الاحرام وهي ركن والثانية تميزوا عن الطائفة الاولى بالتسليم وهو ركن ايضا. وصلى بكل طائفة ركعة واتموا لانفسهم. المقصود ان هذا من تمام
1:02:52بعدله عليه الصلاة والسلام ثم قال المؤلف الرجل الذي صلى مع رسول الله صلى الله عليه وسلم هو سهل ابن ابي حثمة وجاء في بعض الروايات انه خوات ابن جبير عن صالح ابن خوات عن ابيه خوات ابن جبير
1:03:10جاء في بعض السور ان النبي عليه الصلاة والسلام صلى بهم ركعتين له وصلوا هم صلى صلوا يعني الطائفتين ركعة ركعة ولم يزدوا على ذلك فصار النبي عليه الصلاة والسلام ركعتين ولهم ركعة ركعة
1:03:31وجاء في بعظ الصفات انه صلى بكل طائفة ركعتين صلى بالطائفة الاولى صلاة كاملة هو مفترض فيها وصلى بالطائفة الثانية ركعتين وهو متنفل فيها والصور مثل ما قال الامام احمد ست
1:03:51او سبع كلها صحيحة لكن على الامام كما ذكرنا سابقا ان يحتاط للصلاة وان يبالغ في الحراسة نعمل الحديث الثالث على كل حال هذه هذه الصلاة يلاحظ فيها امران نعم
1:04:11يلاحظ فيها امران والتساهل والتنازل عن عن عن امور تبطل الصلاة في حال الرخاء نعم انما هو من اجل الحراسة والمبالغة في المحافظة على صلاة الجماعة وهذا من اقوى الادلة على وجوب صلاة الجماعة
1:04:31فاذا تأكدت الجماعة في مثل هذا الظرف تنازلنا وتنازل عن بعظ ما يبطل الصلاة وجودا وعدما فدل هذا على ان صلاة الجماعة امر حتم لابد منه الحديث الاخير. عن جابر ابن عبد الله الانصاري رضي الله عنهما قال
1:04:53شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف فصفحنا صفينا صفين خلف رسول الله صلى الله عليه وسلم والعدو بيننا وبين القبلة. فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا
1:05:08جميعا ثم ركع وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع ورفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه وقام الصف المؤخر في نحر العدو. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي يليه ان
1:05:28الصف المؤخر بالسجود وقاموا ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه وسلم وركعنا جميعا ثم رفع رأسه من الركوع فرفعنا جميعا ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان مؤخرا في الركعة
1:05:48الاولى فقام الصف المؤخر في نحر العدو فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود ثم سلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا. قال جابر كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم. ثم
1:06:09ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه وانه صلى صلاة الخوف مع النبي صلى الله عليه وسلم في الغزوة السابعة. غزوة ذات في الرقاع يقول المؤلف رحمه الله تعالى عن جابر ابن عبد الله رضي الله عنهما
1:06:26قال شهدت مع رسول الله صلى الله عليه وسلم صلاة الخوف وهذه الصورة فيما اذا كان العدو بينهم وبين القبلة يعني في جهة القبلة وفي هذه الحالة لا يحتاج الى ان يقسم
1:06:44الناس الى قسمين قسم يصلي وقسم يحرص. كلهم يدخلون في الصلاة جميعا وحينئذ يصفون ويجعلون صفين والعدو بيننا وبين القبلة فكبر النبي صلى الله عليه وسلم وكبرنا جميعا. يكبر الامام يكبر الصف الاول والثاني
1:07:05جميعا ثم ركع ركع النبي عليه الصلاة والسلام وركعنا جميعا الصف الاول والثاني لان مشاهدة العدو في حال القيام ممكنة وفي حال الركوع ايضا ممكنة لكن متى تتعذر مشاهدة العدو في حال السجود؟ ثم رفع رأسه من الركوع
1:07:27ورفعنا جميعا يتفقون الى هذا الحد ثم انحدر النبي عليه الصلاة والسلام بالسجود والصف الذي يليه ثم انحدر بالسجود صف الذي يليه والصف معطوف على ظمير الرفع المتصل المستتر وجاز العطف
1:07:51على ظمير الرفع المتصل دون تأكيد بالظمير المنفصل لماذا لوجود الفاصل لوجود الفاصل الذي هو ايه؟ بالسجود او فاصل ما يعني لو قال ثم انحدر والصف الذي يليه يجوز ولا لا
1:08:11يجوز؟ لا ما يجوز لابد من فاصل الان وجد الفصل بالجار المجرور نعم وان على ظمير رفع متصل عطفت فافصل بالظمير المنفصل لابد ان يقول ثم انحدر هو والصف الذي يليه
1:08:28لكن وجد الفصل في الجار المجرور فجاز العطف من غير وجود الظمير المنفصل او فاصل ما وبلا فصل يرد الى اخره والصف الذي يليه الصف الاول. وقام الصف المؤخر في نحر العدو. يحرصون يعني الصف الثاني استمروا قياما بعد
1:08:48رفعهم من الركوع للحراسة في نحر العدو يعني في جهته. فلما قضى النبي صلى الله عليه وسلم السجود وقام الصف الذي انحدر الصف المؤخر بالسجود يعني اكملوا ركعتهم اكملوا الركعة وقاموا
1:09:09ثم تأخر الصف ثم تقدم الصف المؤخر وتأخر الصف المقدم. لماذا ليتم العدل بين الصفين ليتم العدل بين الصفين. ثم تقدم الصف المؤخر تأخر الصف المقدم ثم ركع النبي صلى الله عليه
1:09:27جميعا ثم رفع رأسه من الركوع رفعنا جميعا مثل ما حصل في الركعة الاولى. ثم انحدر بالسجود والصف الذي يليه الذي كان خلنا نفصل الركعة الاولى وصار مقدما. وقام الصف المؤخر في نحر العدو الذي كان في الصف المقدم في الركعة الاولى. فلما قضى النبي عليه
1:09:47الصلاة والسلام السجود والصف الذي يليه انحدر الصف المؤخر بالسجود الذي كان مقدما في الركعة الاولى فسجدوا ثم وسلم النبي صلى الله عليه وسلم وسلمنا جميعا. وهذا من تمام عدله عليه الصلاة والسلام. قال جابر
1:10:05مصورا ما حصل من قيام بعض المأمومين والامام مع بعض المأمومين ساجد او جالس يقول كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم كما يصنع حرسكم هؤلاء بامرائكم وهذي حالة ظرورة والا فالاصل في مثل هذه
1:10:25الصورة المنع لوجود المشابهة كما جاء في حديث واذا صلى جالسا او صلى فصلوا قعودا اجمعين. نعم واشار اليهم ان يجلسوا بالا يشبهوا فارس والروم يشبه الكفار بالقيام على رؤوس ائمتهم لكن هذه حالة ضرورة مستثناة كما يصنع حرسكم هؤلاء
1:10:49امرائكم يقومون على رؤوسهم بحراستهم ذكره مسلم بتمامه وذكر البخاري طرفا منه. وانه صلى صلاة الخوف مع النبي عليه الصلاة والسلام في الغزوة السابعة يعني ترتيبها السابعة لا. انما هي في ها
1:11:05سنتها يعني في السنة السابعة غزوة ذات الرقاع وهذا اختيار البخاري وانها بعد خيبر وبهذا يستدام دلوا على ان صلاة الخوف تفعل في الحظر والسفر خلافا لمن منع ذلك والله اعلم. وصلى الله وسلم وبارك على نبينا محمد
1:11:25وعلى اله وصحبه اجمعين