شرح كتاب عمدة الأحكام من كلام خير الأنام (61) - كتاب الجهاد (2)
0:07سم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين. اما بعد قال الامام عبدالغني المقدسي رحمه الله تعالى وغفر له ولشيخنا وللحاضرين عن ابي هريرة رضي الله عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال
0:27كتب الله ولمسلم تضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا جهاد في سبيلي وايمان بي. وتصديق رسولي فهو علي ضامن ان ادخله الجنة او ارجعه الى مسكنه الذي خرج منه نائلا ما نال من اجر او غنيمة ولمسلم مثل المجاهد في سبيل الله والله
0:47اعلم بمن يجاهد في سبيل الله كمثل الصائم القائم وتوكل الله للمجاهد في سبيله بان توفاه ان يدخله الجنة او يرجعه سالما مع اجر او غنيمة. الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله. نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين
1:07يقول المؤلف رحمه الله تعالى في الحديث الثالث عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال انتدب الله ولمسلم تضمن الله وسيأتي قوله توكل الله
1:24في رواية تكفل الله بمعنى التزم التزم وهذا الزام وتظمين وكفالة من الله جل وعلا على نفسه. بمعنى انه الزم نفسه بذلك وتكفل به وتضمن به من غير ان يلزمه احد
1:47ولا ملزم لله جل وعلا وانما من كرمه وجوده التزم بذلك كما انه من عدله وفضله حرم الظلم على نفسه ولا ملزم لله جل وعلا ولا يجب على الله شيء
2:06فالله جل وعلا انتدب اي سارع بالثواب وحسن الجزاء والتزمه وتضمنه وتكفله لمن؟ لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيلي. والجهاد اذا اطلق انما يراد به قتال الاعداء
2:32اذا اطلق انما يراد به قتال الاعداء كما هنا فتضمن الله لمن خرج في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيلي. ما قال في سبيله هذا التفات من الغيبة الى الى الخطاب
2:56الى التكلم في سبيله لا يخرجه الا الجهاد في سبيله. يقول اهل العلم فيه التفات اهل العلم يقول هذا فيه التفات نعم الظمير تغير تغير من ظمير الغائب الى ظمير المتكلم
3:11الا الجهاد في سبيلي وايمان بي وتصديق برسلي. يعني لا يخرجه بذلك الا اعلاء كلمة الله جل وعلا مخلصا في ذلك لربه مبتغيا بذلك رضاه لا يخرجه الا الجهاد في سبيل وايمان بي. لا يبعثه ولا ينهزه الى الجهاد. الا الايمان بالله جل وعلا والاخلاص له
3:39وحديث الثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار منهم الذي يخرج للجهاد ويقدم مهجته ونحره للعدو فيقتل في ساحات الجهاد فيؤتى به يوم القيامة فيقال له ماذا فعلت؟ قال قاتلت وجاهدت في سبيلك حتى قتلت
4:05فيقال وكذبت انما قاتلت ليقال شجاع وقد قيل فيؤمر به الى النار نسأل الله فاول من تسعر بهم الثلاثة الثلاثة منهم هذا نسأل الله العافية وايمان بي وتصديق برسلي فهو علي ضامن ضامن ضامن او مضمون
4:27مضمون او ضامن فهو علي ضامن منهم من يقول ضامن اسم فاعل بمعنى اسم المفعول يعني مضمون يعني مظمون في عيشة راضية يعني مرضية من ماء دافق يعني مدفوق يأتي اسم الفاعل ويراد به اسم المفعول وهذا منه
4:54ومنهم من يقول فهو علي ظامن كلاب وتامر يعني زولبا صاحب لبن وصاحب تمر وهذا صاحب ظمان وهو يعود في حقيقته الى الاول. فهو علي ضامن ان ادخله الجنة يعني الله جل وعلا تكفل له وضمن له الجنة
5:18او ارجعه ادخله الجنة ان قتل في سبيل الله شهيدا يدخل الجنة او ارجعه الى مسكنه والى اهله وذويه الذي خرج منه نائلا ما نال حاصلا على ما حصل عليه من اجر او غنيمة. هذا ان قتل
5:40دخل الجنة ان لم يقتل رجا نائلا ما نال من اجر او غنيمة او هذه للتقسيم او للتخيير خير ابح قسم او ابهم ان قلنا للتخيير يختار. يبي اجر ولا غنيمة؟ اذا تنازل عن نصيبه من الغنيمة له الاجر. ان اخذ
6:10النصيب من الغنيمة فلا اجر له. هذا مقتضى ايش؟ التخيير. طيب من اجر او غنيمة. اذا قلنا انها للتقسيم غزاة يرجعون بالاجر لانه ما حصل لهم غنيمة. واخرون يرجعون بالغنيمة لكن لا اجر لهم لانهم حصل لهم غنيمة. هذا
6:31وايش؟ التقسيم لكن اذا غنم الغازي غزى في سبيل الله لاعلاء كلمة الله ثم غنم لا اجر له ولا له اجر؟ طيب اهل بدر غنموا ما لهم اجر كيف نقول اجل التقسيم
6:51كيف ما تجيك اليهم هذا او هذا خير ابه قسم وابهم تجيء للابهام وش معنى الابهام هنا؟ قد يحصل له اجر فقط او يحصل له غنمة فقط. والمسألة مفترضة في من لا يخرجه
7:12الا الجهاد في سبيل الله يعني مخلص في ذلك يعني قد نقول مثلا لو لولا هذا لولا اشتراط الاخلاص في هذا النص قلنا ان بعضهم يرجع باجر وبعضهم يرجع غنيمة لانه لم يخلص في عمله
7:29لكن كلهم مخلصون الغنيمة مباحة وحلت هي الغنائم هذا من خصائص النبي عليه الصلاة والسلام او بمعنى الواو وربما عاقبت الواو وربما عاقبت الواو شريطة ان يؤمن اللبس نعم وهنا يقول نائلا ما نال من اجر او غنيمة يعني من اجر وغنيمة
7:54وقد يقول قائل انها للتقسيم فيكون نائلا ما نال من اجر كامل او غنيمة مع اجر ناقص مع اجر ناقص نائلا ما نال من اجر يعني اجر كامل. او غنيمة مع اجر ناقص بدليل الحديث الصحيح
8:17نعم ان من غزى فلم يغنم كان اجره موفورا ومن غنم فقد تعجل ثلثي الاجر وعلى هذا من غنم له اجر وغنيمة نعم لكن في مقابل من له الاجر الموفور نعم في مقابل من له الاجر الموفور
8:44آآ يتسنى التقسيم هنا وبعضهم يرجح ان او بمعنى الواو وتأتي بمعنى الواو من اجل او غنيمة الذي لم يغنم شيئا لا شك ان اجره كامل موفور خرج للجهاد في سبيل الله لاعلاء كلمة الله ثم رجع كما خرج
9:10دون ان يغنم شيئا وهو مخلص لله جل وعلا مثلها اجر كامل لكن افترظ المسألة في شخص يعني في اثنين زائد واحد خرج للجهاد بنية خالصة لله جل وعلا وكل منهما
9:29صار له اثر في الجهاد ابلى في الجهاد بلاء حسنا ثم رجع هذا قتل شخص ليس معه سلب واخر قتل شخصا معه سلف. هذا الذي قتل شخص لا سلب له رجع بدون غنيمة وذاك رجع بشيء من المال
9:54هل يكون الاجر واحد؟ نعم لا شك ان الدنيا ظرة ظرة بالنسبة للاخرة ذرة بالنسبة للاخرة فمن تلا اجل شيئا كوفي به في الدنيا لشك انه ينقص اجره ولا شك ان الذين ماتوا قبل ان تفتح وتبسط تبسط الدنيا على الصحابة هؤلاء موفور اجرهم. ومنهم
10:21كما في الحديث الصحيح مصعب ابن عمير كفن في في ايش نعم كفن في برد له قصير ان غطي رأس بدت رجلاه وغطيت رجلاه وبدأ رأسه هذولا ما استوفوا شيء من امور الدنيا
10:41بينما الذين تخلفوا بعدهم بسطت الدنيا وتوسعوا فيها لا شك ان ما تعطاه من خير مكافأة على عملك وما ينالك من شر ومصائب في الدنيا ايضا تكفير لذنوبك. فالدنيا سجال وهي ابتلاء
11:01بايش بالشر والخير فتنة يبتلى الانسان بالخير كما يبتلى بالشر لما اكل النبي عليه الصلاة والسلام من اللحم بعد ان كان جائعا هو واصحابه اكلوا وشبعوا ماذا قال؟ والله لتسألن يومئذ
11:27عن النعيم والسنة عن هذا النعيم فالنعيم يسأل عنه الانسان وعلى هذا له اثر على ما يكسبه من حسنات لانها مكافأة له على صنيعه فكون الانسان لا يكافئ بشيء من هذه الدنيا
11:45يوفر له اجره ومن يكافئ بشيء من هذه الدنيا ينقص اجره وافترض المسألة في شخص يعلم الناس يقضي بين الناس يؤم الناس يشغل منصب ديني مجانا يأمر ينهى مجانا واخر باجرة
12:05ثواب واحد؟ لا هذا له اجره وذاك له اجره. على قدر نيته وله اجرته فلا شك ان الرجوع بشيء من المغنم ينقص من الاجر الموفور بالنسبة لمن لم يحصل على شيء من المغانم
12:24ومثل المجاهد في سبيل الله ومثل المجاهد في سبيل الله بعضهم يقول في الحديث نائلا ما نال من اجر او غنيمة نال الى ما نال من خير عظيم سواء حصل على الاجر او الغنيمة. والغنيمة اذا استعملت فيما يرضي الله جل وعلا صارت اجر
12:50نعم صارت اجر لكن هذا اجر مباشر وهذاك اجر بواسطة لما في الغنيمة من اعزاز الدين وذل للكفار ولذا شرعت لهذه الامة على كل حال اقوال الشراح في هذه في هذه الجملة كثيرة جدا. ومثل المجاهد في سبيل الله والله اعلم بمن يجاهد في
13:14سبيله نعم الله اعلم النيات لا يطلع عليها الا الله جل وعلا هذه غيب ويعامل الناس على حسب الظاهر ويعامل الناس على حسب الظاهر. ولذا يقسم الشهيد الى اقسام منهم من هو شهيد في الدنيا فقط. لا يغسل ولا يكفن ويصلى عليه. وفي الاخرة ليس له اجر الشهداء
13:40ومنهم من شهيد اخرة فقط وهم من مات ممن ثبتت له الشهادة بالنصوص الصحيحة بغير الجهاد وما نشاهد الدنيا والاخرة وهذا معروف هل موظوعنا الان والله اعلم بمن يجاهد في سبيله كمثل الصائم القائم
14:00كمثل الصائم القائم بعض الناس يقول الجهاد يعوقنا عن الصيام صيام النوافل الجهاد يعوقنا عن قيام الليل الجهاد يعوق عن قراءة القرآن الجهاد عوقا عن تعليم العلم الجهاد عن الاعمال الخير
14:23لا شك انه يعوق نعم يحول دون الانسان ودون صيامه واحيانا يحدونه دون قيامه وما كان يزاوله في حال الاستقرار لكن هل هذا مبرر لترك الجهاد هذا ليس بمبرر ومن الناس من يعتذر عن الجهاد لان خشية ان يفتتن
14:48وقد يقال لزيد ابناس لماذا لا تحج؟ قال انا والله لا استطيع ان احج خشية ان افتتن الحج فيه نسا وفيه تبرج وفيه قل مثل هذا في اموال العبادات فتتعذر بهذا ويقال له لا يا اخي
15:01ومنهم من يقول ائذن لي ولا تفتني. عذر ولا ما عذر؟ ما عذر عليك ان تجاهد وعليك ان لا تعرض نفسك للفتن والله اعلم بما جاهدوا في سبيله كمثل الصائم القائم يكتب له صيامه وقيامه
15:21وتوكل الله للمجاهد في سبيله ان توفاه الله ان يدخله الجنة. لانه شهيد او يرجعه سالما مع اجر او غنيمة يرجعه الى اهله وذويه سالما اما مع اجر محض او مع غنيمة
15:43مقرونة بالاجر. نعم. وعنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم يكلم في سبيل الله الا جاء يوم القيامة وكلمه يدمي. اللون لون الدم. والريح ريح المسك. على ايش؟ عن من؟ يعني ابي هريرة نعم. لانه صرح عندنا
16:03يقول عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه هو الاصل ان يقولوا عنه على عادة اصحاب المختصرات اذا رووا اكثر من حديث عن صحابي واحد صرحوا به ثم كنوا عنه بالظمير. وعنه رضي الله تعالى عنه قال قال
16:18رسول الله صلى الله عليه وسلم ما من مكلوم المكلوم المجروح يكلم يجرح في سبيل الله يعني في الجهاد في سبيل الله الا جاء يوم القيامة جاء يوم القيامة بعد المبعث
16:36وكلمه جرحه يدمي يصب دما يسيل دمه من جرحه. اللون لون الدم اللون لون الدم احمر والريح ريح المسك فيأتي بما يشهد له انه قتل في سبيل الله يأتي بما يشهد له انه قتل في سبيل الله والدم معروف انه
17:05آآ مستقذر مستقبل لما فيه من نجاسة وفيه ايضا من تلويث وفيه من رائحة الى غير ذلك لكنه على خلاف الاصل على خلاف ما كان عليه في الدنيا لونه لون الدم
17:25والريح ريح المسك الريح ريح المسك ووجد من بعض الشهداء في حال البرزخ من هذه حاله؟ لما نبشت بعض القبور بعد سنين طويلة في اخر عهد الصحابة نبشوا بعض القبور
17:47فوجدوا بعض المدفونين دمه يسيل لما حرك جرحه سال وشعره متوافر ولونه كهيئته وقت الحياة وهنا قصص كثيرة ذكرها شيخ الاسلام وغيره تدل على هذا. قصص واقعية هاللون لون الدم والريح ريح المسك وفي هذا بيان فضل الشهداء ومنزلتهم عند الله جل وعلا
18:17وان الشيء المستقذر المستقبح المنفور منه ينقلب بفظل بفضل الله جل وعلا اذا كان بسبب طاعة من طاعات العبادة من عباداته الى محبوب. كما ان خلوف فم الصائم مكروه عند الناس الفم تنبعث منه رائحة كريهة
18:44تنبعث منه روائح كريهة بسبب خلو المعدة تصاعد الابخرة تخلو المعدة فتنبعث الروائح المستقذرة المستكرة من الناس ولا خلوف الصائم عند الله اطيب واطيب عند الله من ريح المسك نعم
19:01وعن ابي ايوب وعن ابي ايوب الانصاري رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في سبيل الله او روحة خير مما طلعت عليه الشمس وغربت اخرجه مسلم. وعن انس بن مالك رضي الله عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم غدوة في
19:21في سبيل الله او روحة خير من الدنيا وما فيها. اخرجه البخاري. نعم هذا حديث ابي ايوب الانصاري ومثله حديث انس وكلاهما في بيان فضل الغدو والرواح في الجهاد والسير في اول النهار وفي اخره
19:41الى الجهاد في سبيل الله ولاذاء كلمة الله وقد تقدم في الحديث الثاني نظيره وكل هذا يدلنا على حقارة الدنيا بالنسبة الى ما يتعلق بامور الاخرة وذكرنا ان ركعتي فجر خير من الدنيا وما فيها
20:05وتكبيرة الاحرام خير من الدنيا وما فيها والدنيا كلها لا تزن عند الله جناح بعوضة فليحرص الانسان على ما ينفعه ليحرص الانسان على ما ينفعه نعم وعن ابي قتادة الانصاري رضي الله عنه قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين وذكر قصة فقال رسول الله صلى الله
20:28وعليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه. قالها ثلاثا. نعم هذا حديث ابي قتادة الحارث بن الربعي الانصاري رضي الله تعالى عنهم قال خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم
20:43وجاء في الى حنين انعام حنين سنة كم سنة كم ثمان ثمان بعد ايش؟ بعد الفتح سلف ثمان خرجنا مع رسول الله صلى الله عليه وسلم الى حنين وذكر قصة مفادها انه
21:03رأى رجلا من المشركين على رجلا من المسلمين الا هو فرق بين علاه وعليه نعم علاه وكاد ان يقتله جاءه ابو قتادة من ورائه فضربه بالسيف على عاتقه فارسل الصحابي فاتجه الى ابي قتادة
21:26فظمه ظمة شم منها رائحة الموت ثم ادركه الموت فارسله فمات فابو قتادة هو الذي قتل هذا المشرك. فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه
21:44قالها ثلاثا من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلف ابو قتادة قتل هذا المشرك فقال من يشهد لي اني قتلت فلانا؟ من يشهد لي؟ قال ثلاثا فجاء رجل فقال صدق يا رسول الله
22:02هو قتل الرجل وسلبه عندي. اخذته انا قال لا ها والله لا تعمدوا الى اسد من اسود الله فالى اخر الحديث المقصود انه لما شهد له اخذه منه عليه الصلاة والسلام واعطاه الى ابي قتادة
22:21ففي هذا اغراء بقتل الاعداء من قتل قتيلا لكن الدعاوى المجردة لا تقبل لابد ان يكون له عليه بينة. لابد ان يأتي بمن يشهد له انه هو الذي قتل فلان
22:40قتل هذا المشرك من قتل قتيلا له عليه بينة فله سلبه وسلبوا كل ما معه من عدة حرب واهله هو ملبوس وفرس او جمل او اي مركوب كل ما بيده
22:58له فله سلب وقاله ثلاثا وفي هذا اغراء من النبي عليه الصلاة والسلام بقتال الاعداء وايضا تشجيع للمقاتلين من المسلمين تشجيع من المقاتلين للمقاتلين من المسلمين لكن هل هذا حكم شرعي ثابت
23:20الى اخر الزمان يعني هذا حكم مقرر شرعا بقوله من قتل قتيلا له سلبه قتيل اي قتيل في المعارك بين المسلمين والمشركين من يومه من يوم ان نطق بهذا الحديث الى
23:36اخر الزمان او انه في هذه الغزوة وش يترتب ما الذي يترتب على هذا؟ يترتب على هذا انه لا يحتاج ان تقال هذه مرة ثانية في كل غزوة يعمد المسلم الى الكافر فيقتله فيأخذ سلامه
23:51ما يحتاج الى ان يقال له مرة ثانية لكن اذا قلنا ان هذا مجرد اغراء في هذه الغزوة. وان للامام ان يقول مثل هذا الكلام. وله ان يقول له ضعف سلبه وله ان يقول نصف
24:04الابو لكن اذا قلنا له سلفه لا يزيد ولا ينقص حكم شرعي. واذا قلنا انه حكم طارئ مربوط بهذه الغزوة. وللامام ان يفعل مثل ما فعل النبي عليه الصلاة والسلام. يرى ان المصلحة تنفي للسلام. فيقول من قتل قتيلا من قتل قتيلا فله مبلغ كذا
24:25مسلا من قتل قتيلا له ارض مساحتها كذا من قتل الى اخره للامام ان يقول ذلك لكن اذا قلنا انه حكم شرعي ثابت نقول يتقيد بما جاء عن عليه الصلاة والسلام
24:41فيكون من قتل قتيل فلو سلبه ولا يحتاج ان يقول الامام هذا الكلام مجرد ما يقيم البينة يمشي يأخذ السلب ويمشي والمسألة خلافية بين اهل العلم وعلى كل حال عند الجمهور يستحق السلب ولو لم يقله الامام
25:00غدا الى ما جاء عن النبي عليه الصلاة والسلام وهو القدوة فكل يعمد الى مشرك يقتله فيأخذ السلام ومنهم من يقول كالمالكية مثلا انه لا يستحقه الا اذا قاله الامام
25:14الا اذا قاله الامام نعم. وعن سلمة بن الاكوع رضي الله عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين. وهو في سفر فجلس عند اصحابه به يتحدث ثم انفتل فقال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه واقتلوه فقتلته فنفلني سلبه. وفي رواية فقال
25:37من قتل الرجل فقالوا ابن الاكوع فقال له سلبه اجمع. نعم هذا حديث سلمة ابن الاكوع رضي الله تعالى عنه قال اتى النبي صلى الله عليه وسلم عين من المشركين جاسوس
25:55جاسوس هو الذي ينقل الاخبار والذي ينقل الاخبار يسمونه جاسوس ويسمونه عين من المشركين لينقل اخبار المسلمين الى المشركين وسمي عينا لان جل عمله بعينه جل عمله بعينه الان يمكن ان يكون الجاسوس اعمى
26:20يمكن المسجل الصغير بجيبه خلاص يصير وما عليه بعد يكون اعمى امن له شوية اقول سمي لانه يتطلب البصر في يعني في الاوقات الماظية يتطلب البصر لان البصر يعينه على كيفية
26:39القاء الاخبار ويعينه على امور لا تدرك في السمع. نعم احيانا بعض التصرفات والذهاب والمجيء وكذا الذي لا يدركه الاعمى يحتاجها الجاسوس. وهذا ينقل اخبار المسلمين الى المشركين. فاتى النبي
26:57صلى الله عليه وسلم عين من المشركين وهو في سفر وجاء في صحيح مسلم ان ذلك في غزوة هوازن في غزوة هوازن فجلس عند اصحابه جلس مع الصحابة هذا المشرك
27:11يتحدث يتحدث ثم انفتل انصرف سمع ما يكفي من الاخبار ثم انصرف ليبلغ قومه اخبار المسلمين فقال النبي عليه الصلاة والسلام اطلبوه واقتلوه هذا حكم الجاسوس هذا حكم الجاسوس يطلب ويقتل. يقول سلامة ابن اكواع
27:35فقتلته فنفلني سلبة قتلته لان سلمة بن الاكوع مشهور بايش بالسرعة سرعة الجري اذا كان موجود لا يحاول احد نعم معروف بسرعة الجري فقتلته فنفلني سلبه وفي رواية قال النبي عليه الصلاة والسلام من قتل الرجل
27:58فقالوا ابن الاكوع فقال له سلبه اجمع. يعني جميع ما تركه هذا المقتول له له له سلبه اجمع لو قتله قتل قتيل واستحق السلب وقال النبي عليه الصلاة والسلام قال له سلبه اجمع
28:21وانا اريد جثته لماذا تجد الجثة قال ابيعها على كليات الطب ولا التشريح ولا غيرها. نعم هل يدخل تدخل الجثة في السلف لا تدخل الجثة في الصلاة الجثة لا تدخل في الصلاة
28:40قوله لو سلبه اجمع السلب ما يسلب والجثة مسلوب منه وليست بمسلوبة مسلوب منها السلب وليست بمسلوبة يقول انه في قتل الجاسوس الحربي الكافر هو باتفاق الجاسوس الحربي يقتل باتفاق
29:03واما المعاهد فقال مالك والاوزاعي ينتقض عهده بذلك وعند الشافعية خلاف على كل حال الجاسوس الذي ينقل اخبار المسلمين مين وما يضرهم نقله هذا حكمه في الشرع هذا حكمه في الشرع
29:21لكن لابد من ان يأمر بقتله الامام لابد ان يأمر بقتله الامام وليس للافراد ان يتصرفوا من تلقاء انفسهم لان النبي عليه الصلاة والسلام ما قتلوهم مباشرة ما قتله الصحابة جلس معهم وتغدى وجعل ينظر يمين وشمال ويأخذ اخبارهم كما في صحيح مسلم
29:46نعم؟ ما قتلوه انما قتل لما قال النبي صلى الله عليه وسلم اطلبوه واقتلوه فالامام هو الذي يأمر بهذا وهذه من صلاحيات الامام. نعم عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول الله صلى الله عليه وسلم سرية الى نجد فخرجت فيها فاصبنا ابلا وغنما
30:09فبلغت سهمانا اثني عشر بعيرا ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا. يقول ابن عمر رضي الله عنهما قال بعث رسول صلى الله عليه وسلم سرية وهي قطعة من الجيش
30:23لا يصحبها النبي عليه الصلاة والسلام بخلاف الغزوة. الغزوة يكون معها النبي عليه الصلاة والسلام. سرية الى نجد كان معهم بن عمر فخرجت فيها يعني في هذه السرية فاصبنا ابلا وغنما
30:42فاصبنا ابلا وغنما يعني غنائم مما غنموه الابل والغنم. فبلغت شهماننا ينصب كل واحد سهم كل واحد اثنى عشر بعيرا يعني من هذه الغنيمة ونفلنا رسول الله صلى الله عليه وسلم بعيرا بعيرا
31:03يعني الغنيمة لما قسمت عليهم بعد اخذ الخمس بعد اخذ الخمس اصاب كل واحد منهم اثنا عشر بعير لما قدموا الى النبي عليه الصلاة والسلام وسلموه الخمس نفلهم زادهم الرسول عليه الصلاة والسلام كل واحد بعير
31:23كل واحد بعير يعني التنفيذ لهم كل واحد بعير يأتي على الخمس كامل ولا بعض الخمس نعم او يزيد على الخمس نعم بعض الخمس بعض الخمس يعني لو افترضنا ان ان هذه السرية مئة شخص
31:48نعم مئة شخص الغنيمة اربعة الاخماس الف ومئتين والخمس كم ان صارت اربعة الاخماس الف ومئتين والخمس مئة واعطاهم نفلهم بعيرا بعيرا يعني مئة بعيرا بقي من الخمس مئة بعير
32:10فنعم فللامام ان يزيد ان يزيد الغانمين تشجيعا لهم تشجيعا لهم يزيد يزيدهم على ما يستحقونه من الغنيمة. نعم. وعنه عن النبي صلى الله عليه وسلم قال اذا جمع الله الاولين والاخرين يرفع لكل غادر لواء فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما عن النبي صلى الله عليه وسلم
32:37قال اذا جمع الله الاولين والاخرين. متى؟ نعم يوم القيامة يرفع لكل غادر اللواء والغدر من صفات ايش المنافقين واذا عاهد غدر الغدر شنيع فاذا ائتمنك خنته او غدرت به اذا امنك
33:01تأتيه على غرة وتغدر به او تستدرجه فتغدر به هذا من عمل المنافقين ومن شأن المسلم ان يكون صادقا واضحا لا يخون ولا يغدر يؤدي الامانة الى من ائتمنه ولا يخن من خانه
33:22قد يقول قائل ان الغدر حتى في الجهاد محرم ولذا ادخل المؤلف هذا الحديث في كتاب الجهاد فماذا عن قوله عليه الصلاة والسلام الحرب خدعة الخاء كيف تظبط خدعة ولا خدعة؟ ما هي مثلثة والفتح لغة النبي صلى الله عليه وسلم
33:54كما في سنن ابي داوود شو الفرق بين الغدر هذا والخداع والخدعة الحرب خدعة طيب التورية اذا ارادنا النبي عليه الصلاة والسلام غزو قوم وراء بغيرها اذا اراد ان يروح للشمال قال لهم بنروح للجنوب
34:11لكن ما يكذب عليه الصلاة والسلام ولا يخون ولا يغدر الغدر هذا بعد ان تؤمن الشخص تغدر به هذا لا شك في تحريمه اما قبل ان تؤمنه وتأخذه على غرة لا بأس اغار النبي عليه الصلاة
34:31على بني المصطلق وهم غارون يعني على غرة اصابهم على غرة فالغدر غير اخذ الشيء على غره والخدعة يرفع لكل غادر لواء راية وكان من طريقة العرب ومن شأنهم وديدنهم في الجاهلية
34:56انهم يرفعون الالوية لواء الوفاء ابيظ. ولواء الغدر والخيانة اسود فهذا يرفع لواؤه لتتجه الانظار اليه لتتجه الانظار اليه فيقال هذه غدرة فلان ابن فلان. فلان ابن فلان. والناس في
35:27قيامة انما يدعون باسمائهم واسماء ابائهم باسمائهم واسماء ابائهم في قوله جل وعلا يوم ندعو كل اناس بايش؟ بامامهم بامامهم. يعني مقدمهم ومن يتبعونهم ان كان امام هدى فهم على خير وان كان امام ظلالة فهم على خلافه
35:58وامام هذه الامة محمد عليه الصلاة والسلام. ويدعى تحت لوائه من اقتدى به واهتدى بهديه بسنته يوم ندعو كل اناس بامامهم منهم من يقول ان الامام هنا جمع ام. فيدعى الناس بامهاتهم. هذه غدرة فلان ابن فلان ما قال ابن فلان
36:23انا نعم ابن فلانة قال ابن فلان ومنهم من يقول الناس يدعون يوم القيامة بامامهم يعني امهاتهم. فلان ابن فلانة هل عرف ان الام تجمع على امام لم يعرف انما تجمع على امهات وامهات
36:46ام مات وامهات. طيب ما الذي دعا من يقول بان الناس يدعون يوم القيامة بامهاتهم الى ان يقولوا هذا الكلام؟ يقولون تشريفا لعيسى ابن مريم لأنه يدعى بأمه يقال عيسى ابن مريم وايضا تشريفا للحسن والحسين حينما يقال الحسن بن فاطمة بنت رسول الله صلى الله
37:14وسلم او الحسين ابن فاطمة عندهم انه اقوى من ان يقال الحسن ابن علي. لشرف الانتساب الى النبي عليه الصلاة والسلام ولذا جاء في الحديث الصحيح خرج النبي عليه الصلاة والسلام وهو حامل امامة بنت زينب. بنت زينب
37:35بنت ابي العاص بن الربيع فشرف الانتساب اليه عليه الصلاة والسلام اه لا شك انه مقدم وقالوا من العلل والحكم الستر على اولاد الزنا الستر على اولاد الزنا فاذا قيل فلان ابن فلان فلان ابن فلان فلان ابن فلان انقل فلان ابن فلانة لان ولد الزنا ينسب لامه افتظح فمن باب
38:04الستر على ولد الزنا ومن باب تشريف من ذكر من عيسى والحسن والحسين نعم يدعون بامامهم لكن هذا قول ضعيف ضعيف جدا ما في احد يبي يتشرف بالانتساب الى امه مهما كانت امه
38:24فقيل فلان ولد فلانة خلاص معناه عيب له. وشين له وتنقص له. وتنقص له بين الناس فيدعى باحب الاسماء اليه. لكن اذا تعذر لم يكن له اب حقيقة او حكما حقيقة
38:43كعيسى او حكما كاولاد الزنا يدعى بما يعرف به. على كل حال ليس فيها مستمسك لمن يقول ان الناس يدعون بامهاتهم نعم وعنه ان امرأة وجدت في بعض مغازي النبي صلى الله عليه وسلم مقتولة فانكر رسول الله صلى الله عليه وسلم
39:03قتل النساء والصبيان. وعنه يعني عن عبد الله بن عمر رضي الله عنهما ان امرأة وجدت في بعض مغازي النبي عليه الصلاة والسلام مقتولة فانكر النبي عليه الصلاة والسلام قتل النساء والصبيان. وقال النبي عليه الصلاة والسلام ما كانت هذه لتقاتل. ونهى عن قتل النساء
39:23ذرية ونهي عن قتل الشيخ الفاني الكبار الذين لا مشاركة لهم في القتال فالنهي عن قتل النساء والذرية ثابت لا يجوز بحال قتل النساء نساء الكفار ولا ذراريهم الا اذا تترس بهم الكفار. اذا تترسوا بهم فان هذا
39:43مما لا يتم الواجب الا به. لكن اذا انحاز الكفار الرجال المقاتلون على جهة وغيرهم على جهة لا يجوز قتلهم والدين دين عدل وانصاف. فالذي لا يقاتل لا يقاتل. فعندنا النهي عن قتل النساء. وهنا انكر النبي
40:03عليه الصلاة والسلام قتل النساء والصبيان. وعندنا حديث من بدل دينه فاقتلوه. من بدل دينه فاقتلوه. فماذا عن المرأة اذا ارتدت تقتل ولا ما تقتل؟ تقتل ولا ما؟ نهى عن قتله. انكر النبي عليه الصلاة والسلام قتل النساء. نعم؟ اذا ارتدت تقتل ولا ما
40:23تقتل يكون حديث من مد اليدينه خاص وهذا عام او العكس عموم خصوص وجهه عموم خصوص وجهي النهي عن قتل النساء هذا عام في المرتدات والاصليات لكنه خاص النساء النهي عن القتل خاص بالنساء لكنه عام في المرتدات والاصليات ومن بدل دينه فاقتلوه عام
40:53في الرجال والنساء لكنه خاص بالمرتدين. هناك عموم وخصوص وجهي. يعني اذا قلت نقتل المرتدة قال لك الحنفي نهى النبي عليه الصلاة والسلام قتل النساء. واذا قلت لا نقتل المرتدة قال لا كذا غيره من بدل دينه
41:13فاقتله كلهم كلامهم صحيح كلهم كلامهم صحيح هذا عموم خصوص وجهي وعرفنا وجه العموم والخصوص فكيف العمل؟ يعني نحتاج الى مرجح خارجي نحتاج الى مرجح خارجي من بدل دينه فاقتلوه. هل يمكن ان يوجد مخصص لهذا العموم؟ يعني مرتد ما يقتل. وجد ولا ما وجد
41:41نعم كيف؟ نعم ما وجد الا محل النزاع اللي هو ايش؟ قتل المرأة قتل المرأة واحد النزاع ما يدخل في التخصيص ما يدخل في التخصيص ولا يلزم عليه الدور ما يدخل في التخصيص محل النزاع فعموم من بدل دينه فاقتلوه محفوظ فهو فيه قوة بينما
42:06النهي عن قتل النساء مخصوص بمخصصات كثيرة يعني مقتضى النهي عن قتل النساء اذا قلنا بعمومه قلنا ان المرأة اذا قتلت ما ما تقتل واذا زانت وهي محصنة ما ترجم. لكن اذا قتلت المرأة تقتل ولا ما تقتل؟ تقتل واذا زنت وهي محصنة ترجم. اذا
42:33عموم النهي عن قتل النساء مخصوص. والعموم اذا دخله الخصوص ضعف. فيبقى عموم النهي عن قتل النساء ظعيف بالنسبة لعموم من بدل دينه فاقتلوه فيقدم عليه فتقتل المرأة اذا ارتدت وتقتل اذا
42:53وهي محصنة بالرجم وتقتل اذا قتلت. قتل حمد. فيرجح قول الجمهور في هذا اه الرواية التي تقول ما كانت هذه لتقاتل؟ يعني لو قاتلت المرأة امرأة كافرة قاتلت مع الكفار
43:12مفهوم هذه الرواية انها تقتل. تقتل النهي عن قتل الشيوخ والكبار لما كان دريد ابن الصمة له دور ورائي في القتال قتل. نعم فمن كان يشارك في القتال يعامل معاملة المقاتلين فيقتل نعم. عن انس بن مالك رضي الله عنه ان عبد الرحمن بن عوف
43:36والزبير بن العوام شكيا القمل الى النبي صلى الله عليه وسلم في غزاة لهما فرخص لهما في قميص الحرير ورأيته عليهما يقول المؤلف رحمه الله تعالى وعن انس ابن مالك رضي الله عنه ان عبدالرحمن بن عوف والزبير بن العوام شكيا القمل الى
43:56رسول الله صلى الله عليه وسلم في غزوة لهما فرخص لهما في قميص الحرير فرأيته عليهم القمل في بعض الروايات شكيا الحكة والحكة ناشئة عن وجود القمل. فاحيانا يضاف السبب
44:18او الحكم الى سببه واحيانا الى سبب سببه السبب الحكة وسبب السبب وجود القمل. فلا تنافر ولا تناقض فاذا وجدت الحاجة التي لا ترتفع الا بلبس الحرير او استعمال المحرم اذا وجدت الحاجة
44:42التي لا ترتفع الا باستعماله فالحاجة تقدر بقدرها وتباح مثلها. النهي عن تحريم النهي عن لبس الحرير ثابت بالنص. فهل يستباح ما ثبت تحريمه بالنص؟ تبيحه جاءوا الضرورة. نعم. دعونا من المنصوص عليه. المنصوص عليه اباحه النص. لكن لو
45:12شخص احتاج لبس حرير يحتاج الى لبس الحرير. نعم تحريمه من باب الوسائل فيباح للحاجة. فتبيحه الحاجة لكن القاعدة لان ما ما حرم بالنص لا يبيحه الا الضرورة ما حرم بالالحاق بالعمومات بالقواعد هذا تبيحه الحاجات
45:40نعم ومثل هذا الذي اباحه النص النبي عليه الصلاة والسلام مباحا. احيانا يبيح النبي عليه الصلاة والسلام ما حرم ما جاء النهي الصريح عنه لما هو اقل من حاجة نعم فإباحته تدل على صرف التحريم الى الكراهة. نعم قد يحتاج الإنسان الى ما حرم الله عليه. فيحتاج
46:06الى الذهب احيانا يحتاج الى الذهب صر في يده كسر في رجله في فخذه في ظهره فيحتاج الى اشرطة من ذهب لان غير الذهب يصدأ نعم لتربط به هذه الكسور فيباح حينئذ لان هذه ضرورة وعرفجة لما قطع انفه وركب له انفه
46:30من فضة وانتن ركب له انف من ذهب وهذي حاجة حاجة ملحة بل ظرورة نعم عن عمر ابن الخطاب رضي الله عنه قال كانت اموال بني النضير مما افاء الله على رسوله مما لم مما لم يوجف المسلمون عليه بخير ولا ركاب. وكانت لرسول الله
46:50صلى الله عليه وسلم خالصا. فكان رسول الله صلى الله عليه وسلم يعزل نفقة اهله سنة. ثم يجعل ما بقي في الكراع والسلاح عدة في سبيل الله عز وجل. يقول المؤلف رحمة الله عليه عن عمر بن الخطاب رضي الله عنه قال كانت اموال بني النظير. بنو النظير من
47:10اليهود هذه الاموال مما افاء الله على رسوله والفي ما يحصل عليه المسلمون من اموال بغير قتال مما افاء الله على رسوله صلى الله عليه وسلم مما لم يوجف مما لم يوجف المسلمون
47:32عليه بخير ولا ركاب يعني حصل عليه من غير قتال اموالهم ونخيلهم ومنازلهم وكانوا بناحية المدينة. كانوا عاهدوا النبي عليه الصلاة والسلام نقضوا العهد. فحاصرهم النبي عليه الصلاة والسلام فنزلوا على الجلاء. وان لهم ما حملة الظهور حملة الابل الا السلاح
47:55خرجوا الى الشام ونزلت فيهم سورة الحشر هذا المال الذي جلوا وتركوه من بيوت منازل واموال ونخيل هذه في لا يستحق منها الغزاة شيء لانهم ما غزوا. ما حصل قتال
48:16فجميعها وكانت لرسول الله صلى الله عليه وسلم خالصا لا يشركه فيها احد فكان النبي عليه الصلاة والسلام يعزل نفقة اهله سنة. يدخر لهم قوت سنة من هذه النخيل ومن هذه الزروع
48:34يدخر سنة ما يكفيهم سنة ثم يجعلوا ما بقي من قيمة التمر والحبوب واجور المنازل وغيرها يجعلها في الكراع والسلاح. يعني يستعينوا بها على قتال الاعداء يشتري بها الخيل والابل ويشتري بها سلاح عدة في سبيل الله عز وجل
48:59امتثالا لقول الله جل وعلا واعدوا لهم ما استطعتم من ايش؟ من قوة لابد من الاستعداد لا بد من الاستعداد للعدو فالنبي عليه الصلاة والسلام بعد ما يدخر لاهله نفقة سنة من اموال بني النظير يتخذ الباقي في الكراع والسلاح
49:23يستعد به في سبيل الله عز وجل لقتال اعدائه. فالله جل وعلا يقول واعدوا لهم ما استطعتم من قوة جاء تفسير الاية بقوله عليه الصلاة والسلام الا ان القوة الرمي الا ان القوة الرمي هو يستعد بكرة او سلاح
49:43القوة بالرمي فهل معنى هذا انه لا يوجد استعداد الا بالرمي؟ نعم. تفسير العام بفرد من افراده لا يقتضي التخصيص تفسير العام بفرد من افراده لا يقتضي التخصيص. وذكر هذا الخاص او هذا النوع او هذا الفرد من افراد
50:08هذا العام انما هو للعناية به والاهتمام بشأنه. والا القوة تشمل كل ما يستعان به على قتال العدم في الحديث جواز الادخار وانه لا ينافي التوكل. بعض الناس يقول عندك رزق طعام يومك وغدا يأتي به الله. النبي عليه
50:29عليه الصلاة والسلام اتقى الناس واخشاهم واوثقهم بربه يدخر قوت سنة نفقة اهله سنة. وهو امام المتوكلين هذا سبب بذل سبب من الاسباب مزاولة الاسباب ولا تنافي التوكل. نعم. عن عبدالله بن عمر رضي الله عنهما قال اجرى النبي صلى الله
50:53عليه وسلم ما ضمر من الخير من الحفياء الى ثنية الوداع واجرى ما لم يضمر من الثنية الى مسجد بني زريق. قال ابن عمر وكنت فيمن اجرى. قال سفيان من الحفياء الى ثنية الوداع خمسة اميال او ستة. ومن ثنية الوداع الى مسجد بني زريق
51:13ميل يقول ايضا المؤلف رحمة الله عليه عن عبد الله ابن عمر رضي الله عنهما قال اجرى النبي صلى الله عليه وسلم ما ضمر من الخيل اجرى اجراها بنفسه او امر باجرائها امر فينسب الفعل لمن امر به
51:35ينسب الفعل لمن امر به كما تقول الامير ظرب زيد ظربه بيده امر بظربه مثلا الامير حفر بئر حفر بنفسه امر بحفرها. فالنبي عليه الصلاة والسلام امر باجراءها باجراء ما ضمر من الخيل. من الحفياء الى
51:55الوداع ما ضمر يعني تعلف الخيل علف وفير كافي حتى تقوى وتشتد وتسمن. ثم بعد ذلك تضمر. يقطع عنها هذا وتجلل وتدخل في مكان دافئ بحيث تعرق ويقلل عليها الطعام فتكون مظمرة وهو اسرع واقوى
52:21واشد لعدوها الى تمنع حفيا الى ثنية الوداع وهذا خمسة اميال او ستة يعني ما يقرب من عشرة كيلو. من عشرة كيلو وهي تحتمل ذلك ولا يشق عليها. واجرى ما لم يضمر. الخيل التي امتلأت بطونها مليئة بالاكل والشرب
52:43مدري ايش التي تتعب من ادنى شيء هذا مشاهد. يعني الناس يشاهدونه في انفسهم الخفيف ما يظره لا مشي ولا جري ولا شي. والفتين يتعب يتعب نعم وهذا موجود في المخلوقات كلها. واجرى ما لم يظمر من الثنية الى مسجد بني زريق. وهذا ميل واحد يعني اقل من كيلوين
53:08كيلوين الاربع واجرى ما لم يظمر من الثنية الى مسجد بني زريق وجواز في هذا جواز اضافة المساجد الى بعض الناس المساجد لله المساجد بيوت الله لكن يجوز ان تقول مسجد الشيخ فلان مثل هنا الشيخ ابن باز
53:28او مثلا مسجد ال فلان نعم او مسجد بني فلان بني زريق يجوز اضافة لادنى مناسبة لادنى مناسبة اما لانه امام امام المسجد يضاف اليه مؤذن قديم في المسجد يقال مسجد فلان نعم او عالم يدرس في مسجد يقال في مدرسة مسجد
53:52فلان لانه اشتهر بهذا العالم او لان بناه رجل من المحسنين فينسب اليه الى غير ذلك. فالاضافة لادنى مناسبة والا فالاصل ان المساجد بيوت الله. قال ابن عمر كنت فيمن اجرى. بن عمر حاظر
54:11في كل مناسبة فيها خير ابن عمر عرظ نفسه قبل الاحتلام. على النبي عليه الصلاة والسلام ليجاهد فرده النبي عليه الصلاة والسلام استصغارا له ثم قبله بعد ذلك لما اكمل كما سيأتي. يبادر
54:33نفسه قبل التكليف فلما كلف بادر في كل غزوة وفي كل مناسبة وفي هو موجود حاضر رضي الله عنه وارضاه وكنت بمن اجرى. قال سفيان من الحفياء الى ثنية الوداع خمسة اميال او ستة. ومن ثنية الوداع الى مسجد بني زريق
54:53ميل. وجاء السبق قد سبق يعني ايش؟ وش هو السبب؟ نعم الجعل الذي يجعل في المسابقة في السباق الاجرة ما هي يعني لمن سبق لمن سبق لا سبق الا في خف او نصل او
55:17ايش؟ او حافر لا سبق الا في خف او نصل او حافر. يعني لما الا فيما يستعان به على الجهاد لا يجوز اخذ السبق الا في هذه الامور. ومنهم من يلحق العلم باعتباره باب من ابواب الجهاد فيجعل فيه
55:38سبق وما عدا ذلك يبقى على الاصل على منع وابن القيم رحمه الله تعالى اطال بحث هذه المسألة في كتابه الفروسية وهل يلزم من ايجاد محلل طرف ثالث او يكون من الطرفين او يكون من ولي الامر او ما اشبه ذلك على كل حال يرجع اليه
56:02في مكاني والحاجة داعية الى مراجعة هذه المسألة لان المسابقات كثيرة في امور الدين في امور العلم في امور الجهاد في غيرها في امور الدنيا. والجوائز التي تجعل على بعض
56:17الامور كثير منها لا يدخل في مباح لكن اه لابد من مراجعتها والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين