قرة عيون الموحدين (باب ما جاء في الرياء﴾ لفضيلة الشيخ مصطفى العدوي للشيخ مصطفى العدوي
0:00قل هذه سبيلي. ادعو الى الله. على بصيرة انا ومن من اتبعني وسبحان الله وما انا من المشركين سبحان الله وما ها انا من المشركين السلام عليكم ورحمة الله وبركاته
0:40بسم الله والحمد لله والصلاة والسلام على رسول الله وبعد قال المصنف رحمه الله تعالى باب ما جاء في الرياء الرياء هو ان يعمل الشخص العمل ليراه الناس والتسميع هو ان يعمل الرجل عملا ليسمع الناس به
1:06فحديس من رآى رأى الله به ومن سمع سمع الله به من رأى اي من عمل عملا ليراه الناس ومن عمل عملا ليسمع به الناس يكون قد سمى او من تكلم كلاما ليسمعه الناس فقد سمع
1:36وكما لا يخفى عليكم ان منه ما منه محمود ومنه مزموم. اني من الاعمال التي يعملها الناس اعمى ليراهم الناس اعمال محمودة ومنها اعمال مزمومة كالذي يعمل عملا صالحا ليراه الناس
2:04وهو يبتغي بالعمل وجه الله ولكنه ضم الى ذلك ان ينشر في الناس سنة حسنة كي يقلدوه ويتأسوا به. فهو محمود كان شخص عمل عملا وهو في الاصل يبتغي بهذا العمل وجه الله
2:29لكن اضاف الى ابتغائه وجه الله ان يحصل على مزيد من الاجر والثواب بان يدل على الخير بفعله فهذا العمل هو رأى فيه الناس لكن رآهم لكي يعملوا عملا كعمله فيثابوا كما يثاب
2:53وقد دل على الاخير ان النبي صلى الله عليه وسلم اتاه وفد من غطفان مجدابي النمار فلما نظر اليهم النبي صلى الله عليه وسلم ورأى ما بهم من الفقر والفاقة
3:15تلا الاية على اصحابه يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
3:38فقام رجل من الصحابة فاتى بصرة فيها مال عجزت او كادت يداه ان تعجز عن حملها فطرحها بين يدي رسول الله صلى الله عليه وسلم فتبعه رجال على زلك فاجتمع امام النبي صلى الله عليه وسلم قوم عظيم من المال
4:08فسر وجهه واستنار حتى كأنه قمر وقال من سن في الاسلام سنة حسنة فله اجرها واجر من عمل بها الى يوم القيامة هذا الثناء على المتصدق الاول الذي سن في الناس سنة الصدقة
4:32فلما تصدق تصدقوا بصدقته فهذا عمل عملا ليراه الناس لكن اصل عمله ابتغاء وجه الله سبحانه وتعالى فاذا كان الشخص يقصد ان يتأسى به الناس في الخير فله نيته وثواب تلك النية الحسنة
4:57اما اذا عمل عملا لا يبتغي وجه الله ولكن فقط عمل عملا كي يحمده عليه الناس فقط وليس له في الاخرة من نصيب فهذا الذي يتنزل عليه اسم المرائي المذموم والمرائي
5:20غالب ما يطلق على الذي يعمل عملا لا يبتغي به وجه الله انما يبتغي به وجه الناس فقط لا يبتغي به وجه الله انما هم ان يحمده الناس فقط وليس له في الاخرة من نصيب
5:40قال المصنف باب ما جاء في الرياء وقول الله تعالى قل انما انا بشر مثلكم يوحى الي انما الهكم اله واحد فمن كان يرجو لقاء ربه فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا
6:07فهنا امران يذكرهما العلماء دوما فليعمل عملا صالحا ولا يشرك بعبادة ربه احدا. واطلق عليهما اهل العلم شرطا قبول العمل الاخلاص هو المتابعة الاخلاص لله في العمل والمتابعة لرسول الله صلى الله عليه وسلم فيه
6:37ونحوه بلا من اسلم وجهه الى الله وهو محسن اسلم وجهه لله ومحسن. اخلص واحسن باصابته السنة وموافقته للسنة في عمله والا فالخوارج يعملون اعمالا كبيرة ولكن حادوا عن سنة رسول الله صلى الله عليه وسلم
7:11فشرط قبول العمل الاخلاص والمتابعة ودليل ذلك ما قد سمعتموه وعن ابي هريرة مرفوعا قال الله تعالى انا اغنى الشركاء عن الشرك من عمل عملا اشرك فيه معي غيري تركته وشركه
7:32وعن ابي سعيد مرفوعا الا اخبركم بما هو اخوف عليكم عندي من المسيح الدجال؟ قالوا بلى. قال الشرك الخفي يقوم الرجل فيصلي فيزين صلاته لما يرى من نظر الرجل الحديس ضعيف الاسناد
7:55ولكن معناه له شواهد يصحح بها هكذا اختصر المصنف على الادلة التي اوردها وفي الباب ادلة اخر منها قول رسول الله صلى الله عليه وسلم وهو الشهير جدا في هذا الباب
8:20اول من تصعر بهم النار الثلاثة رجل تعلم القرآن ليقال عالم من قرأ ليقال قارئ فاوتي به فعرفه الله نعمه عليه فورثها قال فما عملت فيها؟ قال تعلمت القرآن وعلمته
8:44فيقال كذبت ولكنك تعلمت ليقال عالم او قرأت ليقال قارئ فيؤمر به الى النار واخر رجل اتاه الله مالا فتصدق اوتي به فعرفه الله نعمه عليه فعرفها قال فما عملت فيها؟ قال
9:05ما تركت من سبيل تحب ان ينفق فيها الا انفقت قال كذبت ولكن تصدقت ليقال محسن وكذلك المجاهد الذي جاهد واوتي به فعرفه الله نعمه عليه فعرفها قال فما عملت فيها
9:27قال قاتلت فيك حتى قتلت قال كذبت ولكنك قاتلت ليقال هو جريء. وقد قيل ثم يؤمر به الى النار والعياذ بالله وفي الحديث الاخر ان اخوف ما اخاف على امتي الشرك الاصغر
9:48الشرك الاصغر يقول الله عز وجل اذا جاء الناس باعمالهم يوم القيامة اذهبوا الى الذين كنتم تراءون في الدنيا فانظروا هل تجدون عندهم من جزاء فالاعمال هذه او الادلة عفوا كل هذه الادلة
10:13دالة على ان المرائي عمله يحبط على ان المرائي عمله هابط وثوابه ذاهب عمله حابط وثوابه زاهب ولكن هل كل اعمال المرائي تحبط؟ اعني هل الرياء يحبط كل الاعمال وما الفرق بينه وبين الشرك الاكبر
10:44الشرك الاكبر معلوم انه يحبط جميع الاعمال لان اشركت ليحبطن عملك. كل العمل يدمره الشرك الاكبر ولذا لما جاء الرسول صلى الله عليه وسلم وسألته عائشة يا رسول الله عبدالله بن جدعان كان يقري الضيف ويفعل ويفعل. لذلك نافعه
11:17قال لا يا عائشة انه لم يقل ليوما ربي اغفر لي خطيئتي يوم الدين رب اغفر لي خطيئتي يوم الدين. لم يقل ذلك فكل عمله حصد. اما الشرك الاصغر الرياء فيحبط العمل الذي عمل من اجله فقط
11:38مثلا رجل صلى العصر في جماعة وهو مخلص في صلاته لله لكن خرج من صلاة العصر يتصدق ليقال عنه متصدق الصدقة تبطل لكن اجر صلاة العصر ثابت وهذا من اجل الفروق واعظمها
12:02بين الشرك الاكبر والشرك الاصغر ان الشرك الاصغر يحبط العمل الذي عمل من عمله الشخص مرائيا اما الشرك الاكبر فيدمر كل الاعمال والعياذ بالله الشرك الاكبر يدمر كل الاعمال والعياذ بالله
12:29هذا ويلتحق بهذا الموضوع من ابحاث قول الله تعالى لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا فلا تحسبنهم بما فازة من العذاب ولهم عذاب اليم
12:58لا تحسبن الذين يفرحون بما اتوا ينزل هو اصلا منزل على اليهود الذين كانوا يسخرون من رسول الله صلى الله عليه وسلم ويحبون ويكذبون عليه ويحبون ان يحمدوا بما لم يفعلوا
13:19فلا تحسبنهم بمفازة من العذاب ولهم عذاب اليم والعياذ بالله من ذلك هناك اعمال وكما سلف في اول الدرس قد يعملها الشخص وقصده ان يطلع الناس عليها لا ليفتدوا بها
13:44انما لعلل اخر ايضا فشخص مثلا مشى مختالا في الحرب امام الكفار هو مشى عن عمد مغتالا لقذف الرعب في قلوب الكفار. هل هذا يذم لا يذم حينئذ وفي حديث وليحرر هذه
14:13مشية يبغضها الله الا في مثل هذا الموطن او على سبيل المثال الرسول صلى الله عليه وسلم في حجة الوداع امر اصحابه بالرمل في الحج والرمل هو المشي السريع المتتابع. في الثلاثة اشواط الاول
14:38لماذا امر النبي الصحابة بالرمل لانهم قالوا اعني اهل الشرك قالوا وكانت المدينة موبوءة بالامراض. المدينة كانت مشهورة بان بها حمى شديدة مشهورة المدينة كانت مشهورة بذلك ان انها بلد وباء
15:04لذلك اول ما هاجر اليها الرسول عليه الصلاة والسلام ابو بكر مرض مرضا شديدا اصابته الحمى اشرف مع المرض على الوفاة وبلال كذلك بلال كذلك مرض مرضا شديدا اشرف معه على الوفاة
15:28فنام النبي يعودهما فاذا بابي بكر يقول كما قالت عائشة كل امرئ مصبح في اهله والموت ادنى من شراك نعليه وهدا بابي بكر يقول الا ليت شعري هلبيتن اذا بلال يقول
15:48الا ليت شعري هل ابيتن ليلة بواد وحولي اذخر الحشيش الاخضر وجليل وهل تبدون؟ وهل اردن يوما مياه بجنة البئر وهل تبدون لي شامة وطفيل ارى الجبلين فقال النبي صلى الله عليه وسلم
16:14اللهم حبب الينا المدينة كحبنا مكة وشد اللهم انقل حماها الى الجحفة يعني يا رب انقل الحمى التي في المدينة الى الجحفة التي هي الان قريبة من رابغ الشاهد ان هذا كان من شأن المدينة
16:34فلما اقبل النبي صلى الله عليه وسلم حاجا قال اهل الشرك من اهل مكة ان محمدا واصحابه قد وهنتهم حمى يثرب اضافتهم وانهكتهم فامر النبي الصحابة بالرمل اي المشي السريع المتتابع في الاشواط الثلاثة الاول ليري المشركين قوتهم ليري المشركين
17:07قوتهم فالنبي فعل ذلك لعلة وترك النبي قتل المنافقين معللا لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه فالنبيون راى حديث الناس حتى لا يصد الناس عن الدخول في الدين وقالوا ما شأننا؟ اذا ابتعدنا عن محمد قتلنا. واذا اقتربنا منه قتلنا انه يقتل
17:36اصحابه فترك النبي قتل المنافقين مبينا هذه العلة لا يتحدث الناس ان محمدا يقتل اصحابه فالحاصل ان الشخص عليه ان يحرص ان يكون مخلصا في عمله. لكن قد يقدر الله سبحانه وتعالى عليك ان تدخل في الصلاة
18:04انت الحمد لله نائم بمفردك وقمت من الليل تصلي بعيدا عن الزوجة والاولاد والبنات كنت تصلي فدخل عليك اثناء صلاتك ولد من الاولاد او دخلت عليك زوجتك وانت تصلي فسعدت بذلك
18:28صدرك احب ذلك هل هذا يدخل في الرياء؟ هذا لا يدخل في الرياء بل كما قال الرسول صلى الله عليه وسلم اذ سئل عن سؤال مشابه تلك هذه البشرى المؤمن. تلك عاجل بشرى المؤمن
18:53هذا لا يدخل حينئذ في ابواب الرياء والله تعالى اعلم فهذه امور ينبغي التفطن لها اذا كان الشخص يعمل عمله لله في الاصل وزاد على عمله انه اراد ان يحرض الناس على فعل الخير
19:17فسمع الناس ليعملوا خيرا والله يعلم بنواياه يثاب اكسبوا على هذا الخير اما اذا عمل عملا قصده فقط ابتغاء وجه الناس فلا يثاب وتتنزل عليه الاحاديث التي ذكرت والله اعلم
19:42هذا فينبغي اذا ان يكون لمسألة اظهار العمل فقه ولمسألة التسميع بالعمل فقه لمسألة اظهار العمل فقه ولمسألة التسميع بالعمل فقه حاصل ان الشخص اذا كان يعمل لوجه الله ويريد ان يتأسى به ناس فاظهر العمل
20:13فله اجره وان كان لا يبتغي وجه الله من الاصل وجل عمله منصب على ان يراه الناس ويثنون عليه فهذا المرائي وقد تتفاوت درجات الرياء فهناك قوم لا يؤمنون بالله ولا باليوم الاخر
20:37بل قلوبهم منكرة لذلك ولكنهم يقوموا الى الصلاة لدفع الشر عن انفسهم كما قال تعالى واذا قاموا الى الصلاة قاموا كسالى يراءون الناس ولا يذكرون الله الا قليلا مذبذبين بين ذلك لا الى هؤلاء ولا الى هؤلاء ومن يضلل الله فلن تجد له سبيلا
21:02فابطنوا الكفر واظهروا الاسلام فعليه ايضا فالرياء درجات. الرياء ايضا درجات ومراتب الرياء درجات منه المباح لعلة تشجيع الاخرين على فعل الخير منه المكروه منه المحرم منه الكفر والعياذ بالله
21:29اذا كان يرائي لخديعة الناس وقلبه مكذب بالاخرة ومكذب بالايمان فهو مراتب كما اننا نقول الحسد مراتب الحسد مراتب منه مثلا تمني زوال النعمة عن الاخرين وهذا اشهر لكن في واحد
21:54يتمنى ان تزول النعمة عن الاخرين باية حال وواحد يتمنى ان تزول النعمة عن الاخرين حتى لا يفتخروا عليه. اذ اخف شوية وهذا يتمنى ان تزول النعمة عن الاخرين مع سعيه لازالتها
22:15وهذا يتمنى ان يكون له مثل مال الاخرين من غير ان تزول النعمة عنهم كالذي يتمنى حمل القرآن كما حمله فلان ليت لي من المال مثل مال فلان. ان اوتي هذا المال الحمد لله ذهب حسده. وان لم يؤتى تمنى
22:39ان تزول عن اخيه النعمة هذا اسيم لكن اخر يتمنى لاخوانه لنفسه مثل ما لاخوانه فان لم يحصل سأل الله ان يبارك لاخوانه اخواني فدم هزه مرحلة اخرى اخرى فاذا الرياء
23:00درجات والحسد درجات هذا والله اعلم فاذا كان لاحدكم سؤال فليطرحه. اتفضل يقول شخص صلى بعد الفروض قروض الصلوات ليراه الناس وانقضت الصلاة هل يعيد الصلاة هو اصلا يؤمن بالصلاة او لا يؤمن بها
23:31يؤمن بها وصلاها ايضا خوفا من الله او لا يبالي هو غايته انه اراد ايضا ان يراه الناس الى الى اصل ايمانه هو مؤمن وقام يصلي لكن جاء للمسجد كي يراه الناس كي يدفع عن نفسه شبهة الى غير ذلك فهذا لا يعيد الصلاة. اما اذا
23:58قلبه مقر بالكفر وصلى الصلاة. صلاه وهو كافر حينئذ لا تقبل قال لو كان الرياء مصاحبا لجزء من الصلاة فما حكم هذا الجزء؟ الامر الى الله سبحانه هل يعمل حديث من سمع سمع الله هل يحمل
24:18من سمى سمع الله بها معنى كشف اسرار المؤمنين وهتكها قد يكون هناك بعض الشرع ذكروا ذلك هل اذا قام شخص عفوا اذا ترك شخص العمل خشية الناس يكون مرائيا
24:40لا يكون مرائي خلافا لما يذكره بعض الشراح. يعني مثلا رجل من عادته ان يصلي من الليل فخرج يصلي من الليل على فرآه شخص فترك العمل حتى لا يراه الشخص لاي علة
24:59هل يأثم ويكون مرائيا؟ لا يكون مرائيا نعم لحزة اخبر الله العباد انه يريد ان يفعل ابتغاء وجههم وقيل تحدث الله به في الملأ الاعلى وفضح اظهر نيته لملائكته وقيل ان ذلك يوم القيامة
25:24يعني فيها عدة اقوال رجل يخشع وسط اخوانه وينشط العبادة ويتصلى في بيته او تعبد كسل وفطر هل هذا رياء لا لا يعد رياء لان النفس مجبولة على انها اذا
25:40وجدت العباد يعبدون تنشط كان مثلا اذا رأيت الناس في المسجد الشابة الطفل الصغير بعد صلاة الفجر ماسك مصحف ويقرأ قرآن والشيخ الكبير ماسك مصحف يقرأ القرآن والعالم ماسك مصحف والجاهل ماسك مصحف. احيانا الشخص يستحى على نفسه
26:04يقول انا اصحح من كل هؤلاء بدنا وانا شاب فينشط ويدخل معهم نشطوه ومن الذي يستدل به احيانا اه من ناحية الاستدلال العمل والاستدلال الشرعي احيانا ونحن مثلا ذاهبون الى الحج
26:24بعد المرور بالميقات ننشط في الاول لبيك اللهم لبيك لبيك لا شريك لك لبيك ان الحمد والنعمة لك والملك لا شريك لك تستمري مثلا عشر دقائق ملبيا وبعدين يحصل فتور
26:41بعد الفطور واحد ينشط من الشباب لبيك اللهم لبيك تجد نفسك آآ مندفعا وراءه في في الطلبية ونشطا وعمر كان يكبر في الخيمة في منى فيكبر اهل خيمته بتكبيره فعلوا منهم كلهم يكبرون بتكبير اهل خيمة عمر فيسمع لمنن
27:06صوت عال ولجة واحسن من ذلك وانشط يا جبال او بما هو الطيب يعني نبي كريم يسبح اذا سبح سبحت معه الجبال بحصاها واظلته الطيور تسبح هذا المنزر يحمل على ماذا
27:31تحمل على الكسل ولا النوم يعني ولا يحمل على التنشيط. يعني اذا قام يسبح والجبال حصاها يسبح والطيور جمعت تسبح يحملك على مزيد من من النشاط والسير في سبيل في طريق اهل الصلاح والفضل وطريق الذاكرين
27:51احيانا يعني كل مقيد بضوابط شرعية. اما معنى هذا الدعاء وليصح قل الهي لست للفردوس اهلا ولا اقوى على نار الجحيم نحن نسأل الله الفردوس جزما اذا سألتم الله فاسألوه
28:07الفردوس ولا داعي لهذه الاشعار التي لا هي كتاب ولا سنة وآآ ونحن نحمد الله على الكتاب والسنة بارك الله فيكم وحفظكم الله والسلام عليكم ورحمة الله وبركاته