استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
افتح في المكتبة ↗
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ليستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم
0:43سلسلة بعنوان شرح سنن ابي داود لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
1:13نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول المؤلف رحمه الله تعالى باب البول او باب في البول في المستحم باب في البول في المستحم المستحم مكان الاغتسال مكان الاغتسال
1:38وسبب تسميته بالمستحم لان الاغتسال في الاصل انما يكون بالماء الحميم اي الحار ومنه سمي الحمام سمي الحمام اخذا من الماء الحار المسمى بالحميم ثم استعمل هذا اللفظ الليل والاستحمام
2:09والمستحم والحمام في الاغتسال ومكانه ولو كان الماء غير حار بل لو كان باردا قيل استحمام وقيل لمكانه مستحم وقيل له ايضا حمام قال رحمه الله حدثنا احمد بن محمد بن حنبل الامام
2:37الشهير امام اهل السنة وهو الشيخ ابي داود حتى ان ابا داود كما يروي عنه في الحديث يقلده في الفقه فابو داوود معدود في الحنابلة وداوود معدود في الحنابلة من كبار الاخرين عن الامام احمد
3:01وفي الطبقة الاولى من طبقات اصحابه فاذا كان الامام البخاري تجاذبته المذاهب الاربعة كل يقول هو منا ومسلم كذلك والترمذي والنسائي وغيرهم من الائمة والمرجح في هؤلاء انهم من فقهاء اهل الحديث
3:33واما بالنسبة للامام ابي داود فقد تأثر تأثر تأثرا كبيرا من مذهب احمد واصوله ولا يضره ذلك لانه تأثر بامام من ائمة السنة ولا يقلده تقليدا دون نظر في دليله للتقليد المذموم هو يقلده
3:55ويأخذ بما ترجح عنده بعد النظر في ادلته وهذا في الحقيقة لا يسمى تقليد وان توافق توافقت المذاهب لكن في الجملة الامام ابو داوود معدود في الحنابلة وله مسائل عن الامام احمد
4:18حدثنا احمد بن محمد بن حنبل والحسن بن علي قالا حدثنا عبد الرزاق قالا حدثنا عبد الرزاق قال قال احمد مقالا احمد والحسن. حدثنا عبد الرزاق فالحديث مروي عن عبد الرزاق من طريقهما معا
4:47قال احمد حدثنا معمر ورواه عن طريق الامام احمد عن معمر اخبرني اشعث قال اخبرني اشعث وقال الحسن عن اشعث ابن عبد الله. قال احمد حدثنا معمر قال اخبرني اشعث
5:09وقال الحسن عن اشعث عن اشعب بن عبدالله عن الحسن فالامام احمد يرويه عن اشعث بواسطة معمر والحسن يرويه عن اشعث مباشرة فسند الحسن اعلى من سند الامام احمد والعلو مطلوب
5:37لكن هناك علو اصطلاحي وهناك علو معنوي علو صفات فاذا روي الحديث من طريق امام من الائمة ولو كان نازلا ولو كان انزل من رواية غيره فانه بعلو الصفات يقدم على العلو الاصطلاحي
6:15الذي هو عبارة عن قلة عدد الرواة وقال الحسن عن اشعث عن اسعد ابن عبد الله عن الحسن عن عبدالله بن مغفل عن عبد الله ابن مغفل قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم
6:44لا يبولن احدكم في مستحمه ثم يغتسلوا فيه يعني لا يبولن احدكم هذا نهي مقترن بنون التوكيد الثقيلة فهو نهي مؤكد احدكم من المخاطبين وفي حكمهم من يأتي بعدهم ممن يمكن ان يوجه اليه الخطاب
7:17في مستحمه يعني في مكان استحمامه واغتساله ثم يغتسلوا ثم يغتسل ثم اغتسل لا يبولن احدكم بمستحمه يعني كما جاء في الحديث السابق المتفق عليه ليظنن احدكم في الماء الدائم ثم يغتسل
7:45ثم يغتسل ثم يغتسل يجوز فيه الجزم عطفا على الفعل المضارع المجزوم بلاء الناهية ثم يغتسل يجوز فيه الرفع اغتسلوا باظمار هو ثم هو يغتسل وقد جاءت بهما الرواية وجوزوا ثم يغتسل
8:29فيكون منصوبا بان المظمرة وجوبا بعد ثم الملحقة بالواو والا فالاصل ان ان تضمر وجوبا بعد واو المعية او فائز سببية في مواضع من الامر والنهي والعرض والتحظيظ الى اخره
8:57لكن هنا فيه ثم يغتسل قالوا ثم ملحق حكما بالواو وانكر ذلك بعض الشراح كالقرطبي وغيره قالوا الحكم خاص بالواو ولا يلحق بها ثم في الحديث الذي ذكرته انفا لا يبولن احدكم الماء الدائم ثم يغتسل
9:25او يغتسل فيه قالوا ان الحديث يدل على النهي عن البول وحده وعن الاغتسال وحده في الماء الدائم وعن الجمع بينهما لا يبولن احدكم الماء الدائم ثم يغتسل فيه نهي عن البول في الماء الدائم وحده
9:53ونهج عن الاغتسال في الماء الدائم وحده ونهي عن الجمع بينهما هنا لا يظن ان احدكم بمستحمه نهي عن البول في المستحم وحده ونهي عن الاغتسال وحده صحيح ها يمكن ان يكون نهي عن الاغتسال وحده
10:24ينهى الرجل ان يغتسل في مستحمه لا يبولن احدكم المستحب في الحديث الاول ما دائم راكد ينهى عن البول وحده وينهى عن الاغتسال وحده ومن باب اولى ان ينهى عن الجمع بينهما. هنا هل نطبق عليه مثل ما قلنا
10:48في ذلك الحديث لا يبولن احدكم في مستحمه يعني مكان الاستحمام وسيأتي العلة في ذلك ثم هو نهي عن الاغتسال وحده يمكن لا لا يمكن يعني هو معدل للاغتسال للاستحمام
11:13فالنهي منصب على البول واذا حصل البول نهي عن الاستحمام فالنهي عن البول وحده وعن الجمع بينهما مع ان النهي عن البول وحده الا لا يتجه الا اذا قيلن يلغى الاستحمام في هذا المكان
11:38اما اذا قلنا انه يبول في هذا المستحم ثم يستحم فيكون النهي عن الجمع بينهما ثم يغتسل فيه قال احمد ثم يتوضأ فيه الاغتسال لا شك انه اذا بال في المستحم في المغتسل
12:14ونزل عليه الماء من علو فانه ينزل هذا الماء على البول فيحصل ان يتطاير من هذا البول في هذا المكان البول المختلط بالماء على بدنه او على ثوبه ان كان قريبا منه
12:41فيعرضه للتنجيس قال ثم يتوضأ فيه فان عامة الوسواس منه فان عامة الوسواس منهم ان اذا كان المحمل المستحم مكان صلب فاذا نزل الماء بقوة عليهم من مكان مرتفع او منخفض لكن ممكن ان يكون في مسافة بحيث اذا نزل على البول
13:15تطاير منه الرشاش وصاب البدن لا شك انه ينجسه لكن هل هذا محقق او مظنون نعم؟ مظنون ولذلك قال فان عامة الوسواس منهم مع ان هذا التعليل ضعيف من حيث الصناعة
13:43وان كان من حيث الواقع انسان لا شك انه يصيب شيء من التردد هل اصابه نجاسة او لم يصبه ويتطور هذا التردد ثم يصل الى حد الوسواس فالانسان يقطع مثل هذا الطريق على الشيطان
14:04لئلا يصاب بالوسواس فلا يبول في مستحمه ويتردد هل وصلت النجاسة الى بدنه او لم تصل فيسلم من الوسواس معناه صحيح اذا كان المكان الرخو بحيث يشرب البول وينزل عليه الماء فيشربه ولا يتطاير منه شيء
14:33اذا امن ذلك فانت في العلة وكذلك اذا كان للبول مجرى لا يستقر على الارظ وللماء مجرى اذا اختلط بما يصيب من البول فان هذا كما قرر الشراح خطابي وغيره
14:59اذا لم يكن له مسلك ينفذ فيه البول ويسيل فيه الماء اذا لم يكن كذلك فانه يوهم المغتسل انه اصابه من قطره ورشاشه فيورثه الوسواس كم قال الخطابين لكن اذا وجد مجرى
15:20قال بقول له مسلك الحاجة لها طريق ثم يستنجي بعده وينزل هذا الماء على البول او الحاجة فتنصرف في مجراها كما هو حاصل الان فلا مانع ان يغتسل فيه نعم لا يبل في الارض
15:48ثم يغتسل انما يبول في موضع البول وينساب في طريقه وحينئذ يأمن الوسواس ما يتطرق اليه الوهم في هذا قال احمد ثم يتوضأ فيه فان عامة الوسواس منه هذه الزيادة ضعيفة
16:14ضعيفة عند اهل العلم وان كان معناها صحيح والحديث مخرج للنسائي والترمذي وابن ماجة اضافة الى ابي داوود ثم قال رحمه الله حدثنا احمد بن يونس قال حدثنا زهير عن داوود ابن عبد الله
16:47عن حميد وهو ابن عبدالرحمن الحميري قال لقيت رجل صحب النبي صلى الله عليه وسلم كما صحبه ابو هريرة يعني صاحبه اربع سنوات كما صحبه ابو هريرة قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدنا كل يوم
17:13او يبول بمغتسله الحديث مروي عن هذا الصحابي والصحابي وان كان مبهما فان جهالته لا تضر ومثل هذا الابهام في الصحابي يسميه البيهقي ارسال يسميه البيهقي ارسال فهو عنده مرسل
17:44والصحيح انه متصل كل اسناد فيه راو مبهم نسميه البيهقي المرسل ومعه بعض اهل العلم لكن الجمهور على انه متصل في اسناده من يجهل باسناده مجهول فاذا كان المجهول دون الصحابة
18:15فهو ضعيف وان كانت الجهالة في صحابي فجهالة الصحابي لا تضر والجهالة المراد بها على مذهب الجمهور وعلى مذهب ابي حاتم الرازي التي يريد بها قلة الرواية ولذا وصف بعض الصحابة
18:44مع تسميته اياه بما يميزه عن غيره وقد يصفه بوصف مدح ثم يقول مجهول كما قال في بعض الصحابة من السابقين الاولين مجهول والجهالة عنده ما اشرنا مرارا تعني قلة الرواية
19:10ولا يعني بها الجهالة التي تقدح في عدالة الراوي وهنا قال لقيت رجلا صحب النبي صلى الله عليه وسلم فاذا اثبات لصحبته واذا ثبتت الصحبة لم نبحث عما وراء ذلك
19:31لان الصحابة كلهم عدول كما صحبه ابو هريرة يعني اربع سنوات. ابو هريرة اسلم عام خيبر سنة السبع سبع وثمان وتسع وعشر الى اول حداشر اربع سنوات وهذا مثله قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم ان يمتشط احدنا كل يوم
19:58نعم العناية بالشعر مطلوبة والرسول عليه الصلاة والسلام كان يمتشط كان يدهن لكن لا على سبيل المبالغة والاسراف بحيث كل يوم في كل وقت ويكون زمن ذلك طويلا كما يفعله بعض الناس اليوم ممن يعتني بمظهره
20:26مع اهماله لباطنه تجد بعض الناس يجلس يوميا في صالونه الساعات كل هذا اهتماما بالمظهر نعم المؤمن يصون نفسه بحيث لا يزدر وينتقص في اعين الناس لكن من غير مبالغة
20:54بل اذا قال نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم امتشط ان يمتشط احدنا كل يوم ولذا يقرر اهل العلم ان الانسان يعني من المستحبات ان يكتحل وترا وان يدهن غبا
21:25من يدهن وينتشط ويرجل شعره يوما ويتركه يوما لان الوقت اغلى من ان يضاع في مثل هذا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم امتشط احدنا كل يوم لكن لو حصل هل النهي للتحريم او للكراهة
21:51اضاعة الوقت لا شك انها مكروهة المحافظة عليه هي صفة المسلم من الجد والهمة تشمير لطلب او في تحقيق ما خلق من اجله اما ان يضيع اوقاته فيما لا ينفع ليست هذه من صفة المسلم
22:14وان كان كثير من المسلمين يتصف بها في وقتنا هذا ويضيعون اوقاتهم فيما لا فائدة فيه لا في دين ولا في دنيا نهى رسول الله صلى الله عليه وسلم امتشط احدنا
22:32كل يوم او يبول في مغتسله او يبول في مغتسله وهذا كما تقدم لئلا يصيبوا شيء من الرذاذ او الرشاش فيتردد هل هو طاهر او نجس ثم يتكرر ذلك ويتردد
22:51على قلبه مرارا ثم يصاب بالداء العظال الوسواس وسواس داء اعيا الاطباء واعي الحكماء واعي العقلاء تجد الموسوس ما يقتنع بكلام احد يصل الى مرحلة يضيع وقته وعمره وجهده بل قد يصاب بنوع من الجنون. وهو لا يشعر
23:26يخيل اليه انه يفعل شيئا وهو لا يفعله. كالمسحور كم من واحد كان من عقلاء الرجال ثم ابتلي بهذه الافة يجلس الساعات لقضاء حاجته ثم بعد ذلك اذا انتهى هل
23:53يكفي هذا الاستنجاء او لا يكفي؟ هل انقطع خارجه او لم ينقطع هل خرج شيء بعد الاستنجاء او لم يخرج هل مست يده الباب وقد اصابه شيء؟ الى غير ذلك. جسور ساعات. نسأل الله العافية
24:12هل نوى او لم ينوي في الوضوء او في الصلاة وقل مثل هذا او اشد في مسائل الطلاق في مسائل الطلاق هل طلق زوجته؟ تخيل اليه انه طلق وهو ما طلق ما لفظ بالطلاق
24:33تردد علي واحد ايام يقول انه لما استيقظ من النوم جلس على فراشه يقول ما ادري انا قلت لزوجتي لاحضري لي فطور ولا ما قلته ولا ادري هل احضرت او لم تحضر
24:51فقلت في نفسي هي طالق كلها اوهام اوهام اشكال انه في اليقظة ما هو في النوم يقول استيقظت وجلست على فراش كل هذا من الوسواس ثم جاءني في اليوم الثاني قال نسيت اقول لك
25:12ثم يذكر شيئا ما له اثر في الحكم ولا شيء وينتفض ويرتعد بعد ان كان من من عقلاء الرجال انا اعرفه لكنه اصيب بهذا الداء جاءني واحد في الساعة الثامنة صباحا
25:30بعد اثنعشر ساعة من صلاة العشاء ويقول والله الى الان ما ما قدرت اصلي العشاء كل ما كبرت شككتها هل نويته او ما نويت شيء يفسد على المسلم دينه ودنياه
25:54كم واحد ترك العمل ترك الدراسة من اجل هذا يجلس على المغسلة وينظر في وجهه ما الذي غسل؟ وما الذي لم يغسل يقول واحد اقف امام المرآة الكلام انما يقال لا للتفكه او التشمت او شيء انما للاعتبار
26:17المطلوب من المسلم لا سيما طالب العلم ان يقطع الطريق على الشيطان يقول اجلس على المرآة فاتمضمض واستنشق ثم انظر فيما يخرج من الانف قد يخرج الماء من واحد ولا يخرج من الثاني معناه اني ما استنشقت
26:38لست بمطالب مرآة ولست مطالب بشيء من هذا. هذا التكلف لست بحاجة اليه واحد يطلب من بعض المشايخ يقول ابا اسكن عندك شهر علشان يقول علشان اشوف كيف توظأ هل امرهم من ذلك
27:03الامر اسهل من ذلك واحد يذكر عن جدته انها تسرف في الماء تسرف في الماء فقال لها ان الشيخ فلان يتوضأ بكأس صغير قالت لا اصدق فجيء بالشيخ الى البيت وتوضأ بما ذكر
27:39ماذا كانت النتيجة تأسفت على صلاتها خلفه ما اعتبرته اتعظت وتعلمت تأسفت على كل هذا جزمت بان هذا الوظوء مو بصحيح وهي عامية جاهلة لا تفهم شيئا. وهذا الشخص من كبار اهل العلم
28:00فهذه افة وهذا الوسواس افة عظيمة من اعظم الادواء واشرها على النفوس فعلى المسلم ان يجتنب ويتقيه ويقطع الطريق على الشيطان او يبول في مغتسله وهذا فيه ما مضى من الكلام في الحديث الذي قبله
28:23باب النهي عن البول في الجحر الجحر النقب او الثقب يكون في الارض وفي الغالب انه فيه انما حفره حيوان او حشرها او دويبة او شيء من هذا وفي الحديث
28:50يقال انها مساكن الجن قال رحمه الله حدثنا عبيد الله ابن عمر ابن ميسرة قال حدثنا معاذ بن هشام قال حدثني ابي حدثني ابي عن قتادة ابن دعامة عن عبد الله ابن سرجس
29:16وقد هداك ما هو معلوم مدلس ولم يصرح بالتحديث ومعاذ بن هشام في كلام لاهل العلم ولذا فالحديث ضعيف عند اهل العلم عن عبدالله بن سرجس ان رسول الله صلى الله عليه وسلم نهى ان يبالى في الجحر
29:37قالوا لقتادة ما يكره من البول في الجحر؟ يعني لماذا ما سبب النهي عن البول في الجحر قال كان يقال انها مساكن الجن انها مساكن الجن مخرج عند النسائي رحمة المسند
29:59وعند الحاكم والبيهقي كسابقه فعلى هذا الحديث ضعيف لكن لا يأمن الانسان اذا بالجحر ان يخرج عليه عقرب او حية او شيء يؤذيه لانه يثيرها ببوله فعلى خطر يذكر ان سعد ابن عبادة
30:30سيد الخزرج بال في جحر فوجد صريعا حول هذا الجحر وسمع من يقول نحن قتلنا سيد الخزرجي سعد بن عبادة رميناه بسهمين فلم نخطئ فؤاده قالوا ان هذا من الجن
30:57وهو في معنى الحديث لكن الحديث ضعيف والقصة مظعفة ايظا والقصة مظعفة عند اهل العلم وقلنا انه يتقى البول في الجحر لما يخشى من ساكنه من الحشرات والدواب الحيات والعقارب
31:23وغيرها مما قد يؤذيه وان لم يثبت الحديث مر علينا احاديث في السنن في سنن ابي داوود الذين يشرحه مظعفة وبعظها ظعفها ظاهر وبعضها خفي وبعضها يمكن ان ينجبر وبعضها لا يمكن ان ينجبر
31:52ونجد الامام ابا داود لا يتعقبها بالتضعيف وقد اخذ على نفسه ان ما سكت عنه فهو صالح وما فيه ظعف شديد او وهن شديد فانه يبينه والذي لا يبينه فصالح
32:18لكن في في الكتاب احاديث كثيرة ما تعقبها فهل نقول انها صالحة عند ابي داود كما هو عمل كثير من كثير من اهل العلم اعتمد قول ابي داوود في هذا وقالوا انه حسن
32:39كثيرا ما يقول منذري والنووي وجمع من اهل العلم اذا خرجوا خرجه ابو داوود في سننه وسكت عنه هو حسن كما قال ابن الصلاح او يقال فهو صالح وهذه ادق لانها هي التي جاءت في رسالته الى اهل مكة
33:01وان ذكر الحافظ ابن كثير انه وقف على نسخة فيها حسن بدل صالح لكن النصح النسخ الصحيحة الموثقة العتيقة المقروءة على الائمة وما سكت عنه فهو صالح وهذه اخف من الحكم بالحسن
33:23لان الصلاحية اعم من ان تكون للاحتجاج او الاستشهاد من ان تكون للاحتجاج او الاستشهاد مع انه التزم بيان الظعف الشديد ما فيه وهن شديد بينته او قلته لكن في الكتاب احاديث ظعفها شديد
33:51ولم يبينها وللعلماء كلام طويل في مثل هذا منهم من يقول انه قد يكون مع شدته ظاهرا فلا يحتاج الى بيان ومنهم من يقول انه يكتفي بالبيان في موضع واحد من الكتاب
34:13او في مواضع من كتبه الاخرى او في السؤالات عنه ولا يلزم ان يبين في نفس الموضع على كل حال الانتقاد متجه الانتقال متجه وان قلنا ان هذا مذهب ابي داود ويحكم على جميع هذه جميع هذه الاحاديث كلها بالصلاحية
34:37لكن حتى الصلاحية لا تستقيم مع الظعف الشديد الذي لم يبينه ابو داوود لان الضعيف شد الذي ضعفه شديد لا يصلح لا للاعتظاد والاستشهاد ولا للاحتجاج فضلا عن ان نقول انما سكت عنه ابو داود فهو حسن
35:02كما قال ابن الصلاح وتبعه على ذلك النووي وغيره وعلى كل حال هذه المسألة مسألة مشكلة كما انه استشكل عند الترمذي الجمع بين الصحة والحسن والحكم بالصحة على احاديث ضعفها ظاهر
35:27وهذا انما يحتاج اليه من يقلد ابن الصلاح في مسألة انقطاع التصحيح والتضعيف اما الذي يقول اننا لن ندرس الاحاديث ونحكم على كل حديث بما يليق به من الحكم فهذا ما عنده اشكال في هذه المسألة
35:54سكت ابو داود ولم يسكت امامك سند وامامك متن ادرس هذا المتن وهذا السند وقارن حكمك باحكام اهل العلم سواء وافقت ابا داود او لم توافقه سواء وافقت الترمذي او لم توافقه
36:12كما قال الحافظ العراقي في الحاكم والحق ان يحكم بما يليق والبوست يداني الحاكم ثم قال رحمه الله باب ما يقول الرجل اذا خرج من الخلاء بعض ما يقول الرجل اذا خرج من الخلاء
36:33اذا دخل الخلاء ومراد اذا اراد ان يدخل والمراد اذا اراد ان يدخل قال بسم الله اللهم اني اعوذ بك من الخبث والخبائث كما تقدم اذا دخل احدكم الخلاء فليقل
37:00كان اذا دخل الخلاء قال يعني اذا اراد الدخول هنا اذا خرج من الخلاء الذي هو موضع قضاء الحاجة قال رحمه الله حدثنا عمرو بن محمد الناقد قال حدثنا هاشم بن قاسم
37:19قال حدثنا اسرائيل عن يوسف ابن ابي بردة عن ابيه قال حدثتني عائشة ابو بردة بن ابي موسى قال حدثتني عائشة رضي الله عنها ان النبي صلى الله عليه وسلم كان اذا خرج من الغائط
37:48يعني مكان قضاء الحاجة والاصل في الغائط المكان المطمئن الذي تقضى فيه الحاجة ثم اطلق على الخارج يقول من باب اطلاق المحل وارادة الحال كان اذا خرج من الغائط قال غفرانك
38:12في بعض نسخ صحيح ابن خزيمة غفرانك ربنا واليك المصير ونص اهل العلم انها لا توجد في النسخ الصحيحة وانما توجد في بعض النسخ المحدثة وكانها كانت في الهامش من بعض النساخ
38:37فادرجت وهذا يحصل كثيرا في القديم والحديث ولا يعني إننا نفقد الثقة وكتب اهل العلم بقدر ما نهتم ونحتاط لهذه الكتب فنعتمد على الكتب التي تداولها اهل العلم نسخوها وقابلوها وقرأوها
39:02وحينئذ نثق بها الشيخ احمد شاكر بنسخته على الترمذي تعليقات قرأها بنفسه وصححها وعلق عليها وخرج احاديثه اراد طابع الترمذي مع شرحه عارظة الاحوذي ان يستفيد من نسخة الشيخ احمد شاكر
39:32فطلبها منه يقول الشيخ رحمه الله لما صدر الجزء الاول اهدوني نسخة مطبعة الصاوي والتازي الذين طبعوا عارضة الاحوال اهدوني الجزء الاول فاذا هم قد ادخلوا بعض تعليقاتي في متن الترمذي
39:58انا اقول اخرجه احمد وابو داوود وفلان والحاكم والباقي ادخلوها في الكتاب كانها من اصل الكتاب هذا جهل ويحصل هذا في القديم كما حصل هنا بعض النساخ زاد غفرانك ربنا واليك المصير
40:20فهي لا توجد في اي مصدر من مصادر التخريج لكن بعضهم وجدها ثم جاء ناسخ اجهل منه فادخله. مثل ما قلنا فيه الترمذي وهذا موجود في النساخ من القديم والحديث
40:36وفي حكم النساخ الطباعين طباعي الكتب غفرانك وغفرانك منصوب على انه مفعول لفعل مقدر اي اسألك غفرانك كما قال الخطابي او اطلب غفرانك او مفعول مطلق فهو مفعول مطلق اي اغفر غفر غفرانك
41:08اي اغفر غفرانك والمراد بالغفران والمغفرة المراد بها من الغفل وهو الستر ستر الذنوب والمعاصي والمراد به ما وراء ذلك وهو محوها وهو ابلغ من الستر فقط بل المراد محوها وازالة اثرها عن العاصي
41:44والنبي عليه الصلاة والسلام اذا خرج من الغاية من مكان قضاء الحاجة من الخلاء قال غفرانك يطلب المغفرة وقد غفر له ما تقدم من ذنبه وما تأخر ويقتدى به وهو القدوة والاسوة في مثل هذا
42:07لكن هل هناك ما يقتضي طلب المغفرة المقترنة بالخروج من الخلاء هل هناك ذنب ارتكبه ليطلب مغفرته اذا خرج من الخلاء معلوم انه عليه الصلاة والسلام لا يفتر من ذكر الله
42:32الا اذا دخل الخلاء الا اذا دخل الخلاء فاذا دخل الخلاء لا يذكر الله فكأنه رأى ان في هذا تقصيرا في حق الله جل وعلا وانه لا يزال يلهج بذكره
42:53فسكوته في هذه المدة اليسيرة يتعاظمها عليه الصلاة والسلام هم مثل غيره من المسلمين مع الاسف الشديد انه يزاول فواحش والمنكرات ثم بعد ذلك يستغفر بقلب الله او يقول الصلاة تهدم وما قبلها والتوبة تجب ما قبلها
43:28ويتوسع في هذا ويظمن النتيجة والمغفرة او طلب المغفرة بسبب التقصير الاول بسبب التقصير بالذكر وقيل سبب ذلك التقصير في الشكر سبب ذلك التقصير في الشكر فخروج الاذى من البدن
44:00من نعم الله جل وعلا على الناس تصور الانسان انه ذهب الى الخلف لم يستطع اخراج الفظلة واحتبست في بدنه مآله الى الموت هارون الرشيد من اعظم ملوك الارظ جاءه من يقول له من الوعاظ
44:27لو عطشت عطشا شديدا اشرفت بسببه على الهلاك بكم تشتري كأس الماء هل تشتريه؟ قال اشتريه بنصف ملكه يعني لو امتنع صاحبه الا بنصف الملك قال اشتريه اسهل من الموت
45:00قال واذا شربته ثم عجزت عن اخراجه فهل تخرجه بالنصف الثاني؟ قال نعم ذهب الملك كله في كأس من الماء دخولا وخروجا الا تستحق دوام الشكر هذه النعم التي لا تعد ولا تحصى
45:30لكن الناس في غفلة. اذا اللهم صلي وسلم وبارك على عبدك ورسولك محمد ذكرنا ان سبب الطلب لهذه المغفرة من الله جل وعلا اما التقصير في الذكر حال قضاء الحاجة
45:55لان الموظع والمحل ليس محلا للذكر فيمتنع عن الذكر فيحس بالتقصير فيطلب المغفرة او بسبب التقصير في الشكر فاخراج هذه الفضلة من نعم الله جل وعلا على على الناس فهي بحاجة الى شكر
46:23فيتذكر انها لو احتبست في جوفه ماذا يحصل له فيشكر الله جل وعلا على هذه النعمة فيطلب منه المغفرة على تقصيره في هذا الشكر قال رحمه الله باب كراهية تمس الذكر باليمين في الاستبراء
46:48باب كراهية مس الذكر باليمين في الاستبراء مس الذكر ومثله الدبر ومثل الذكر فرج المرأة فاليمين مكرمة ومحترمة سواء كانت من بدن او من الجهة باليمنى ولذلك جاء النهي عن
47:24البصاق في جهة اليمين وانما يبصق عن يساره في الاستبراء يعني في الاستنجاء في الاستنجاء قال حدثنا مسلم وابراهيم وموسى ابن اسماعيل قال احدثنا ابان قال حدثنا يحيى عن عبد الله ابن ابي قتادة عن ابيه
47:51ابي قتادة الحارث بن الربعي قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم اذا بال احدكم فلا يمس ذكره بيمينه والحديث متفق عليه اذا بال احدكم فلا يمس ذكره بيمينه
48:14لئلا يباشر العضو الذي هو ممر النجاسات ومظنة القدر باليد اليمنى المكرمة المحترمة وان يجعل ذلك للشمال لا لليمين فالامور المحترمة تكون لليمين وما كان بظدها يكون للشمال اليمين محترمة ولذا تنعل قبل اليسرى
48:49وتخلع اليسرى قبل اليمنى وفي دخول المسجد تقدم اليمنى بالخروج منه تقدم اليسرى وفي دخول الخلاء تقدم اليسرى. وفي الخروج منه تقدم اليمنى وهكذا باضطراد اذا بال احدكم فلا يمس ذكره بيمينه في بعض الروايات وهو يبول
49:16والنص والتنصيص على النهي حال البول لا يعني ان مس الذكر باليمين في غير هذه الحالة لا يدخل في النهي لانه اذا نهي عن المس حال البول مع مظنة الحاجة الى هذا المس
49:45فلا ان ينهى عن المس من غير حاجة من باب اولى ومنهم من يقول ان النهي عنه في حال البول وهذا قيد يخرج به ما كان في غير هذه الحالة
50:06من سائر الاحوال لانه حال البول يخشى ان تتلوث اليد بالنجاسة وعلى كل حال لكل وجه لكن اجتناب المس مطلقا هو الاليق وهو المناسب لهذه الجهة اذا بال احدكم فلا يمس ذكره بيمينه
50:35واذا اتى الخلاء فلا يتمسح بيمينه يعني لا يستنجي بيمينه وايلات الخلائق فلا يتمسح بيمينه يتمسح بيمينه ايش معنى تمسح؟ يزيل الاذى بيده يباشر الاذى بيمين به. النهي عن هذا او عن الحجر ان يمسكه بيمينه
51:02فلا يتمسح بيمينه اما مباشرة النجاسة بشيء من البدن فهذا منهي عنه مطلقا لا باليمين ولا بالشمال لكن اذا احتاج ان يستنجي بحجر فان كان الحجر كبيرا يثبت فيمسك ذكره بشماله ويمسح به الحجر وهو في مكان لكن اذا كان
51:30حجر صغير لا يثبت الا بان يمسك فكيف يصنع هل يمسك الحجر بيمينه ويمسك ذكره بيساره او العكس لانه ان امسك الحجر بيمينه وقع في النهي فلا يتمسح بيمينه وان امسك الحجر بيساره وذكره بيمينه وقع في النهي
52:07اذا بال احدكم فلا يمسك ذكره بيمينه فماذا يصنع اذا كان الحجر كبيرا يثبت او هناك اصل جدار او شيء من هذا يمكن ان يمسك الذكر بالشمال ويمر على هذا الحجر الثابت الذي لا يتحرك هذا لا شك انه
52:34متعين لكن اذا كان الحجر يتحرك يقول الشراح انه يمسك الحجر بين عقبيه ويمر ذكره عليه بيساره لانه الاشكال في في الجملتين لابد من الوقوع في احداهما. اما ان يمسك ذكره بالشمال والحجر باليمين فيكون تمسح بيمينه. او العكس
53:03فيكون مس ذكره بيمينه وكلاهما منهي عنه قالوا يمسك الحجر بين عقبيه ويمر الذكر عليه بشماله فلا يقع في المحظور طيب لا يتمسح بشماله قلنا التمسح هو مسك الحجر وما في معناه
53:27احنا عندنا الان الشطاف شطة في الماء هل يمسك بيمينه او هو مثل الحجر ها شو طيب ايش اسوي بالشنطة كيف يستنجي؟ كوف الحجر الذي يخشى من قربه من ذكره بحيث يمسه او يمس النجاسة
53:57لكن في حال الشطاف يبعدوا عنه ما في وسيلة الا كيف كانوا يستنجون بالماء؟ لابد من صبه عليه وهذا في حكمه فلا يتمسح بيمينه واذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا
54:20انا سيعب الماء مرة واحدة انما يتنفس ثلاثا كما كان يفعل عليه الصلاة والسلام ولا شك ان عبى الماء بنفس واحد فيه خطر على الشارب قد ينساب الماء في غير مجرى الطعام
54:43في مجرى النفس فيتظرر وايضا نزول الماء بقوة على المعدة مؤثر وهذا يدل على شراهة مذمومة بكوا انه يتنفس ثلاثا يحصل له الري من غير ظرر لا شك ان هذا هو المأمور به
55:07واذا شرب فلا يشرب نفسا واحدا وهذا الحديث مثل ما قلنا في الصحيحين قال رحمه الله حدثنا محمد ابن ادم ابن سليمان المصيصي قال حدثنا ابن ابي زائدة قال حدثني ابو ايوب
55:28عبدالله بن علي يعني الافريقي عن عاصم وهو ابن ابي النجود عن المسيب ابن رافع ومعبد النحارثة بن وهب الخزاعي ومن الصحابة قال حدثتني حفصة زوج النبي صلى الله عليه وسلم ان النبي صلى الله عليه وسلم
55:57كان يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم كان يعجبه التيمم تقال في شأنه كله يعني مما يستطاب وما عدا ذلك فهو للشمال
56:23اكتشفوا في طهوره فيغسل اليد اليمنى قبل اليسرى يغسل الرجل اليمنى قبل اليسرى وفي سواكه فيدلك الجهة اليمنى من الفم قبل اليسرى يجعل يمينه لطعامه وشرابه وثيابه ويجعل شماله لما سوى ذلك
56:49ثم قال حدثنا ابو توبة الربيع بن نافع قال حدثني عيسى ابن يونس يعني ابن ابي اسحاق السبيعي عن ابن ابي عروبة سعيد عن ابي معشر زياد بن كليب عن ابراهيم النخعي عن عائشة
57:14ومعلوم ان ابراهيم لا يروي عن عائشة ففيه انقطاع ولذا اردفه بالسند الذي يليه قال عن ابراهيم عن الاسود عن عائشة عن عائشة قالت كانت يد رسول الله صلى الله عليه وسلم اليمنى لطهوره وطعامه
57:37وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من اذى كان يعجبه التيمم يحب التيمن عليه الصلاة والسلام في شأنه كله بطهوره وترجله وتنحله في سواكه وكل ما يستطاب فانه يكون باليمين وكل ما يستقذر يكون بالشمال
58:08وجاءت امثلة في السنة لذلك قالوا في سواكه والمراد بذلك انه يدلك الجانب الايمن من الفم قبل الايسر او انه يستاك بيده اليمنى ايه الجهة اليمنى قبل اليسرى وماذا عن اليد؟ هل الاستياك يكون باليمنى او باليسرى
58:46هم فيه ازالة اذى فيه ازالة قذر فيكون بالشمال لا باليمين وشيخ الاسلام رحمه الله يقول لا اعلم احدا من الائمة قال بالاستياك باليد اليمنى وقوله لا اعلم احدا من الائمة لا يعني ان هذا اجماع
59:17فان جده ابا البركات ماجد الدين ابن تيمية جد شيخ الاسلام يستحب ان يكون الاستياك باليمين ويقصد بذلك الائمة المتبوعين ما في احد قال استياك باليمين ومأخذ ذلك انه ازالة قذر
59:42كالاستنجاء نعم هذا الكلام متجه اذا كان الفم متغير والاسنان فيها مائد ينبغي ازالته لكن اذا كانت الاسنان نظيفة والفم نظيف والتسوق لمجرد التعبد لا لازالة القذر بعضهم يرى ان المتجه في هذه الحالة الاستياك باليمين
1:00:18وكانت يده اليسرى لخلائه وما كان من اذى التسبيح عقد التسبيح وعقد الاذكار والتهليل وكذا عقد الاذكار كان النبي عليه الصلاة والسلام يعقد التسبيح بانامله وقال ان الاصابع مستنطقات في حديث جويرية ام المؤمنين وجاء في حديث كما سيأتي في سنن ابي داوود
1:00:52من حديث محمد ابن قدامة وفيه كلام لاهل العلم انه كان يعقد التسبيح بيمينه نعم فيه كلام لاهل العلم لكن الاصول تشهد له لان التسبيح مما يستطاب ويستحسن فاللائق به اليمين
1:01:13وسيأتي ان شاء الله تعالى ثم قال رحمه الله حدثنا محمد بن حاتم بن بازيع قال حدثنا عبدالوهاب بن عطاء عن سعيد عن ابي معشر زياد بن كليب تقدم ذكره
1:01:39وسعيد بن ابي عروبة تقدم ذكره ايضا عن ابراهيم والنخعي في السند السابق عن الاسود الأسود بن يزيد عن ام المؤمنين عائشة وما قيل من الانقطاع في السند السابق زال في السند اللاحق
1:02:09لان ابراهيم لا يعرف بالرواية عن عائشة ولذا ذكر بعده الواسطة بينه وبين عائشة رضي الله عنها هو الاسود عن عائشة عن النبي صلى الله عليه وسلم بمعناه وعلى كل حال الحديث ما فيه كلام
1:02:34صحيح مع الفرشة من الاذان ثم نزلت ها كيف نشوف بعض الاسئلة لان حديث طويل اللي بعده يقول قرأت ببعض الكتب ان سعد بن عبادة رضي الله عنه مات عقب بوله في جحر
1:03:03يقول وقد صح ذلك بغض النظر عن الابيات التي ذكرتها فهل هذا صحيح؟ مثل ما ذكرنا اهل العلم قال ضعفوا القصة كما ان الحديث ايضا ضعيف وهذا الذي نحفظه في هذه المسألة
1:03:22يقول ما نصيحتكم لمن يبول في دورة المياه وهو واقف ويتساقط بوله يمينا وشمالا وهو ممن ينظم الى طلبة العلم ثبت في الصحيح مر بنا في درس مظى من حديث حذيفة ان النبي عليه الصلاة والسلام انتهى الى سباطة قوم فبال قائما
1:03:51وان اهل العلم اجازوا البول قائما بشرطين ان يستتر وان يأمن الرشاش فاذا كان لا يأمن من الارتداد البول عليه فلا يجوز له ان يبول قائما فعلى الانسان ان يحتاط
1:04:16وحديث صاحبي القبرين الذين مر بهما النبي عليه الصلاة والسلام وقال انهما ليعذبان وما يعذبان في كبير بلى انه كبير كان احدهما لا يستبرئ من بوله او لا يستنزه من بوله
1:04:38هذا وعيد شديد رتب عليه عذاب وعامة عذاب القبر من هذين والاخر يمشي بالنميمة. فعلى الانسان ان يحتاط لنفسه ويتحرز من البول ويستبرئ من بوله ويستنزه منه لئلا يقع في العذاب الذي وقع فيه المقبور الذي مر
1:05:02وبه النبي عليه الصلاة والسلام يقول في بعض الاحيان يسقط رشاش من من الطوابق العلوية على من هو في الحمامات السفلية لان العادة في البنايات الحديثة انها الحمامات جهتها واحدة
1:05:25حمام الدور الارظي تحت حمام الدور الذي فوقه وهكذا ومع قدم العمارة او مع سوءها يحصل خلل في السقف فيتسرب من الحمام الاعلى الى الحمام الاسفل رطوبات والذي في الحمام يقول يحتمل ان يكون من البول ويحتمل ان يكون من الماء ويحتمل
1:05:55مثل هذا لابد من معالجته لئلا يعيش المسلم في عبادته في اهم العبادات وفي شرط من شروطها يكون على وهم او على عنت شديد اذا اراد ان يتتبع مثل هذا فانه يتعب. يترك هذا الحمام الذي يتساقط منه ويتساقط
1:06:18فيبحث عن غيره لان لا يقع في حرج بسبب احد امرين ان لم يلتفت اليه قلنا انه يحتمل ان يكون نجاسة فيصلي في نجاسة فتبطل صلاته او يلتفت اليه ويتتبعه فيقع في الحرج
1:06:40وقد يصاب بالوسواس من ذلك يقول آآ حديث الحمد لله الذي اذهب عني الاذى وعافاني. رواه الدار قطني موقوفا على انس وصححه. وقال الحافظ لتخريج الاستغفار انه روي عن ابي ذر رضي الله عنه موقوف بسند صحيح
1:06:59فهل لمثل هذا حكم الرفع وان ثبت انه صح عن هذين الصحابيين على كل حال كل ما ذكر من احاديث الخروج من الخلاء غير طلب المغفرة مضعف عند اهل العلم
1:07:18كما نص على ذلك الائمة يقول ما هي الزيادة التي لم تثبت غفرانك ربنا واليك المصير. الثابت غفرانك فقط ربنا واليك المصير قلنا انها وجدت في بعض او في في هامش بعض نسخ ابن خزيمة ثم ادخلت والحقت فظنها الناس منها وليست
1:07:46منها في الحقيقة كما نبه على ذلك الائمة البيهقي وغيره يقول ارجو ان تعيد قول الشراح فيما اذا لم يمكن مسك الذكر باليمين وازالة النجاسة بالشمال ماذا يفعل هو منهج عن مس الذكر باليمين
1:08:07ومنهي عن ازالة النجاسة باليمين فاذا كان الحجر صغير فاما ان يمسك الحجر باليمين واما ان يمسك الذكر باليمين ان ليس له الا يدين احداهما يمين والاخرى فيما اذا كان الحجر كبير يثبت
1:08:32وامر ذكره بعد ان امسكه بشماله على هذا الحجر هذا ما في اشكال لكن اذا كان الحجر صغير ما يمكن ان يمر الذكر عليه وهو ثابت قالوا يجعله بين عقبيه
1:08:51يمسكه بعقبيه ثم يمر الذكر الذي امسكه بشماله عليه يقول ما هو افضل شرح لصحيح مسلم اه تعرفون ان صحيح مسلم ما خدم مثل ما خدم صحيح البخاري صحيح البخاري في له الشروح المطولة التي تحل الاشكالات
1:09:17اما صحيح مسلم فشروحه ليست مطولة وفيه اشكالات كثيرة يحتاج طالب العلم الى حلها لكن اذا جمعها جمع المعلم واكماله للقاضي عياض واكمال الكمال الابي ومكمل الاكمال للسنوسي مع شرح النووي
1:09:37المفهم للقرطبي مع فتح الملهم مع غيرها من الشروح يحصل له بذلك شرح كبير مع الشروح المعاصرة المتأخرين تتكامل عنده الصورة ويستطيع حل جميع الاشكالات ان شاء الله تعالى فلابد من جمع جميع الشروح
1:10:03مميزات وعيوب شرح النووي شرح النووي مختصر وفيه علوم وقواعد وضوابط وفوائد لا توجد عند غيره وهو شرح مبارك على اختصاره هذه مميزاته وعيوبه انه جرى في مسائل الصفات على مذهب
1:10:24وفيه ايضا اعواز كبير لانه مختصر يحتاج الى حاشية مطولة تكمله وللحافظ ابن حجر نكت عليه نكت على شرح نووي لا نعرف عنها اي خبر والله اعلم وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.