استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق

سلسلة شرح صحيح مسلم_كتاب الإيمان_(022)_3-2-1438 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .

افتح في المكتبة ↗
0:04بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم سلسلة بعنوان شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله
0:38اه السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى
1:04فيما ترجم عليه النووي بقوله باب غلظ تحريم الغلول وانه لا يدخل الجنة الا المؤمنون باب تحريم او باب غلظ تحريم الغلول وانه لا يدخل الجنة الا المؤمنون قال رحمه الله حدثني زهير بن حرب
1:33قال حدثنا هاشم بن القاسم قال حدثنا عكرمة بن عمار قال حدثني سماك الحنفي ابو زميل قال حدثني عبد الله ابن عباس قال حدثني عمر بن الخطاب رضي الله عنه
1:55قال لما كان يوم خيبر خيبر فتحت في السنة السابعة من الهجرة وجاء في بعض نسخ الصحيح يوم حنين وهو وهم والصواب كما اثبت هنا خيبر لما كان يوم خيبر
2:27كان هذه تامة لانها تأتي تامة فعل ماضي تام معناه وجد وحصل يوم خيبر فاعل يكون يوم فاعل خلاف ما لو كانت ناقصة فهي لا ترفع فاعلا وانما ترفع المبتدأ
2:56باعتباره اسما لها وتنصب الخبر باعتباره خبرا له وهنا تامة شأنها شأن الافعال التامة ذو القامة وقعد ظرب واكل وشرب لما كان يوم خيبر اقبل نفر من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم
3:26نفر الجماعة من الثلاثة الى التسعة او العشرة من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم صحابة تصاحب واصحاب كلهم بمعنى واحد والمراد بواحدهم الصحابي من صحب النبي عليه الصلاة والسلام او من رأى النبي
4:01اعم من رأى النبي صلى الله عليه وسلم مؤمنا به ومات على ذلك هذا هو الصحابي عند جمهور اهل العلم ومنهم من اشترط مفهوم الصحبة وهي طول المجالسة والبقاء والمقام معه
4:23لكن من رأى النبي عليه الصلاة والسلام نال شرف الصحبة التي لا ينالها احد كائنا من كان ممن لم يصحبه عليه الصلاة والسلام ولو كان ممن قيل فيه له اجر خمسين
4:43من الصحابة فانه لا ينال شرف الصبح والصحبة طوبى للعالم طوبى للعامل اللي في اخر الزمان اذا اذا لم يكن له من يعينه على العمل له اجر خمسين قال الصحابة منا او منهم؟ قال منكم
5:14لكن مع ذلك شرف الصحبة برؤيته عليه الصلاة والسلام على مع الايمان به هذا لا يناله من اتى بعدهم مهما عمل من الاعمال ولن ينال مد احدهم ولا نصيفه كما جاء في الحديث الصحيح
5:39من اه من صحابة النبي صلى الله عليه وسلم فقالوا فلان شهيد فلان شهيد بدأوا يعددون القتلى بناء على الظاهر انه قتل في سبيل الله وما اخرجه في ظنهم الا
6:03انه خرج ليقاتلوا اعداء الله لاعلاء كلمة الله ومن قتل في هذه الحالة مقبلا غير مدبر وقصده بجهاده اعلاء كلمة الله فهو شهيد عند الله جل وعلا لكن النبي عليه الصلاة والسلام
6:28لما عددوا من عددوا ممن قتل قال حتى مروا على رجل وسيأتي بالروايات الاخرى ان اسمه مدعم مدعم مولى لرسول الله صلى الله عليه وسلم التمر على رجل فقالوا فلان شهيد
7:00فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا زجر وردع مع تظمنه النفي كلا اني رأيته في النار اني رأيته في النار هذا موجب للخوف والوجل لمن يعمل الاعمال الصالحة
7:41خشية ان لا تقبل منه والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة خائفة قالت عائشة للنبي عليه الصلاة والسلام اهم الذين يزنون ويسرقون ويقتلون ويفعلون ويفعلون يعني من المنكرات والجرائم قال لا يا ابنة الصديق
8:08هم الذين يصلون ويصومون ويحجون ويعملون الاعمال الصالحة ويخشون ويجلون ويشفقون الا تقبل منهم هذه الاعمال المسألة في غاية الدقة الانسان احيانا يركن الى عمله وهو لا يدري مقبول هو ام مردود
8:37لان الاعمال معلقة بالنيات وقبولها بالاخلاص قد ينخدش الاخلاص والنية شرود في اضيق الاوقات قد تأمل العمل وانت تزعم انك عملته لله وقد دخل وما دخله من الرئة من الرياء
9:08من مرآة الغير بعمل الخير فمثل هذا مردودا على صاحب حابط عمله اخوف ما اخاف على امتي قولوا عليه الصلاة والسلام الشرك الخفي قالوا ما هو قال الرياء فهو شرك
9:33وعند كثير من اهل العلم لا تشمله المغفرة بل لا بد ان يعذب عليه وداخل بقوله جل وعلا ان الله لا يغفر ان يشرك به ويغفر ما دون ذلك لمن يشاء
9:52فالشرك الاصغر كالرياء وما جاء في معناه انه سمي شركا مما لا يبلغ حد الشرك الاكبر هذا خطير جدا لا يغفر ويختلف عن الشرك الاكبر انه لا يخلد في النار
10:16الشرك الاكبر يخلد في النار واما الشرك الاصغر فيتحتم عقابه ثم يخرج من النار ومنهم من يقول حكمه حكم الكبائر كبائر الذنوب المقصود ان مثل هذه الامور التي تحبط العمل
10:34في دقتها وخفائها تجعل الانسان يخاف يفعل يعمل الاعمال الصالحة وهو خائفا لا تقبل منه كما قال جل وعلا في مدح المؤمنين الخلص والذين يؤتون ما اتوا وقلوبهم وجلة قد يقول قائل هذا الذي عمل العمل
11:04وصام النهار وتعب وقام الليل وانفق الاموال كيف يهون عليه ان يضيع هذه الاعمال التي تعب عليها في مراة فلان من الناس وقد لا يكون له شأن هذا المراءة نقول هذا الذي قدم مهجته
11:37وقتل في الصف لما غل عباءة وشمله دخل بها النار والثلاثة الذين هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة من قتل فيما يظهر في سبيل الله وانما قتل لما قتل
12:10ليقال جريء شجاع قل مثل هذا في العالم الذي افنى عمره قد يكون يتعلم ويعلم الناس سبعين سنة او اكثر من ذلك ثم في النهاية يكون من اول من تسعر بهم النار
12:34لماذا؟ لانه كان يفعل ذلك ليقال عالم. وقد قيل وقد قيل ومثل هذا المتصدق الذي تعب على جمع الاموال وانفقها في الظاهر انها في سبيل الله ولوجه الله والابتغاء مرضاة الله
12:58ولكنه في حقيقة الامر انما تصدق ليقال جواد ليقال جواد هؤلاء الثلاثة هم اول من تسعر بهم النار يوم القيامة وش افظل منها؟ ما وش افظل من هذه الاعمال الثلاثة
13:18التي افنوا اعمارهم فيها الجهاد والعلم والبذل في سبيل الله هذا قال حتى مروا على رجل يقال له كما سيأتي في الرواية الثانية هو عبد لرسول الله صلى الله عليه وسلم
13:45اسمه مدعم كما سيأتي التمر على رجل فقالوا فلان شهيد فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا اني رأيته في النار اني رأيته في النار في بردة غلها او عباءة
14:13يعني غلة الغلول الخيانة في الغنيمة والاخذ منها قبل القسمة من يغلل يأتي بما غل يوم القيامة والبرد كساء اسود مربع صغير وقيل هي الشملة والعباءة معروفة ثم قال رسول الله صلى الله عليه وسلم يا ابن الخطاب
14:56يخاطب عمر رضي الله عنه اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون اذهب فنادي في الناس انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون قال فخرجت فناديت الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون
15:27هذا الذي قل هذه العباءة او هذه البردة او تلك الشملة لم يخرج من من دائرة الاسلام وكونه يعذب على هذا الذنب لا يعني انه يخلد في النار وليس معنى هذا
16:00انه قد انتفى عنه دخول الجنة وفي قوله لا يدخل الجنة الا المؤمنون المراد من اول وهلة من غير عذاب الا المؤمنون او ممن من الله عليهم بالعفو عنهم من اصحاب
16:22الكبائر قال فخرجت فناديت ان الا انه لا يدخل الجنة الا المؤمنون ثم قال وحدثني ابو الطاهر شسمه ما اسمه لا تناظر في الكتاب ما يمديك على شيء حرملة ابن حرملة ابن يحيى
16:49قال اخبرني ابن وهب عبدالله بن وهب الامام المشهور عن ما لك بن انس امام دار الهجرة ونجم السنن عن عن ثور ابن زيد الدؤلي ثور بلفظ الحيوان المعروف ولا يستنكفون من التسمية
17:19باسماء الحيوانات العرب ما هم باهل تنميق وتزويق صحابي جليل له حديث في مسلم وغيره اسمه عياض ابن حمار وسموا كليب وسموا ذئب سموه وسموه اسد وسموه بالحيوانات لكن هذا عن ثور
17:49بلفظ الحيوان وذكروا البقر ابن زيد الدؤلي الدؤلي قد يقال الديلي وقد يقال الدولي وهو من بني الدؤل في المنسوب اليها الدؤل عينه مكسورة وفي النسبة مفتوحة قد تقل مكسورة
18:49والدوء لي مفتوحة وهذه هي الجادة بالنسبة الى مكسور الثاني يفتح في النسب كما تقول ابو عمر ابن عبد البر النمري وهم بني النمر ان تقول هذا ملكي وهو منسوب الى ملك
19:19وهكذا عن سالم ابي الغيث عن سالم ابي الغيث مولى ابن مطيع عن الصحابي الجليل ابي هريرة رضي الله عنه حاء التحويل من اسناد الى اخر وهي في صحيح مسلم بكثرة
19:46لكن كونها في منتهى الاسناد قليل جدا في المسلم توجد بكثرة عند البخاري في نهاية الاسناد لكنها في مسلم في اثناء الاسناد عند ملتقى الاسانيد حاء وحدثنا قتيبة بن سعيد وهذا حديثه
20:10يعني هذا لفظه قال حدثنا عبد العزيز يعني ابن محمد وهو الدراوردي هو الدراوردي عن ثور ابن زيد المذكور في الاسناد السابق عن ابي الغيث سالم المذكور عن ابي هريرة قال خرجنا مع النبي صلى الله عليه وسلم الى خيبر
20:49ففتح الله علينا فتح الله علينا خيبر فلم نغنم ذهبا ولا ورقا ما غنموا لا ذهب ولا فضة غنمنا المتاع والطعام والثياب غنمنا المتاع الاساس والطعام والثياب ثم انطلقنا الى الوادي
21:23ومع رسول الله صلى الله عليه وسلم عبد له عبد له هو مدعم السابق وقيل غيره وقيل كركرة اسم هذا العبد اسمه كركرة الى غير ذلك من الاقوال التي لا يترتب عليها فائدة كبيرة
21:56عبد له وهبه له رجل من جذام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الزبيب وهبوا له رجل من جذام يدعى رفاعة ابن زيد من بني الضبيب وهو مشرك وقبل النبي عليه الصلاة والسلام هدية المشرك
22:26اما من باب التأليف له عله ان يسلم والا وقد ثبت عنه انه رد هدية المشرك وقبل من المقوقص عظيم القبط في مصر قبل منه الهدية التي منها ماريا القبطية
22:51فاذا ترتب على قبولها مصلحة فانه يقبلها اذا كانت راجحة واذا لم يترتب عليها مصلحة فمنة المشرك تتحاشى بقدر الامكان الا اذا كان هناك حاجة ماسة اليها قال فلما نزلنا الوادي
23:18قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم قام رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل اه قام عبد رسول الله صلى الله عليه وسلم يحل رحله يفكك العفش والمتاع
23:42والعبد فرمي بسهم فكان فيه حتفه يعني موتوا وقلنا هنيئا له الشهادة هنيئا له الشهادة يا رسول الله قال رسول الله صلى الله عليه وسلم كلا والذي نفسي بيده ان الشملة
24:12لتلتهب عليه نارا اخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم كلا والذي نفس محمد بيده هذا قسم يقسم ويحلف النبي عليه الصلاة والسلام من غير استحلاف وهذا يدل على جواز الحلف من غير استحلاف
24:39لا سيما في الامور التي تحتاج الى تأكيد والذين نفسوا محمد بيده وفيه اثبات صفة اليد لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته بعض الشراح يقول روحي في تصرفه
25:05وهذا فرار من اثبات الصفة لله عز وجل التي هي اليد على ما يليق بجلاله من غير تشبيه من غير تمثيل ولا تعطيل تفسير باللازم والا كل الناس ارواحهم في تصرف الله جل وعلا
25:34والذي نفس محمد بيده ان الشملة لتلتهب عليه نارا ان الشملة لتلتهب عليه نار اخذها من الغنائم يوم خيبر لم تصبها المقاسم قال ففزع الناس خافوا خوفا شديدا سيما ان بعض الناس عنده نوع تساهل
26:03في هذه الامور يتساهلون في اخذ الشيء الطارف ولو كان مملوكا لغيرهم كثيرا ما يسألون اخذنا من الفندق اخذنا من الطائرة اخذنا من كذا ومر ومحل تجاري واكلوا ومروا يتذوقون
26:34يتساهلون في هذه الامور وهذه حقوق العباد مبنية على المشاحة فمثل الفنادق الشيء المستهلك الذي وضع من اجلهم وهو مستهلك لا مانع من اخذه لانه سوف يرمى لن يوضع نزيلا بعده
27:01اما فوط وما فوط تغسل وترجع وشراشف واشياء يمكن يمكن يستفيد منها من يأتي بعده فلا يجوز اخذه والورع الا تأخذ شيئا والورع ان لا تأخذ شيئا لا مستهلك ولا غير مستهلك
27:25قال فزع الناس فجاء رجل بشراك او شراكين السير اللي على ظهر النعل بشراك او شراكين شك الراوي الواحد او اثنين فقال يا رسول الله اصبت يوم خيبر فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم
27:52شراك من نار او شراكان من نار من الغلول وحصل والاثم ثبت لان حق حد الغلول الاخذ من الغنيمة قبل قسمتها موجود فهذا اخذ من الغنيمة قبل ان تقسم فهو غال
28:18شراك من نار او شراكان من نار الغال الذي يأخذ من الغنيمة قبل ان تقسم جاء في حديث انه يحرق متاعه يحرق متاعه ويظرب في رواية تظرب عنقه لكن الحديث في اصله ضعف
28:55وهذه الرواية من كرة وهنا في هذا الحديث ما حرق متاع العبد ولا ولا بمتاع الذي جاء بالشراك والشراكين اولا الحديث المعارض مظعف عند اهل العلم بعضهم قال منسوخ منسوخ وحديث الباب متأخر
29:36شيخ الاسلام يرى ان التحريك ليس بحد يلزم تطبيقه وانما هو تعزير ان رأى الامام المصلحة في تحريك متاعه حرق والا فلا الغلول الاخذ من الغنيمة قبل ان تقسم وتقسم
30:10من غل يغل واذا فك الادغام صار يغلل ومن يغلل يأتي بمغلة يوم القيامة نسأل الله اما غل يغل بكسر الغين فهو من الحقد ومن الغل وهو الحقد والحسد وبهذا
30:59وغلظ تحريم الغلول وانه لا فرق بين قليله وكثيره بعض العلماء ومنهم الامام مالك ومعروف عند الحنابلة ان للانسان ان يأكل ما يحتاج اليه من الغنيمة ويرد الزائد و بعضهم يشدد
31:32انه لا يجوز ان يأخذ ولا العود لكن اذا كان غيره لا يحتاج اليها مثل عود لا قيمة له او حصاة احتاجها هو والجيش لا يحتاجها او طعام ان هو بحاجته وان لم يأكله فسد على الجميع
31:58يتساهلون في مثل هذا ثم بعد هذا قال الامام مسلم مما ترجم عليه النووي رحمه الله باب الدليل على ان قاتل نفسه لا يكفر باب الدليل على ان قاتل نفسه لا يكفر
32:24قال حدثنا ابو بكر ابن ابي شيبة واسحاق بن ابراهيم الحنظلي المعروف بابن راهويه جميعا عن سليمان وابن حرب قال ابو بكر وابن ابي شيبة المذكور في اول الاسناد حدثنا سليمان بن حرب
32:52قال حدثنا حماد بن زيد عن حجاج من الصواف عن ابي الزبير محمد بن مسلم ابن تدرس المكي عن ابي الزبير عن جابر وابو الزبير معروف بالتدليس لكنه ثبت سماعه من جابر
33:18وما في الصحيحين من معنعنات المدلسين محمولة على السمع كما مر بنا مرارا عن ابي الزبير عن جابر ان الطفيل بن عمر الدوسي ان الطفيلة بن عمرو الدوسي اتى النبي صلى الله عليه وسلم
33:39فقال يا رسول الله خلك في حصن حصين ومنعه غصن مكان محكم العدو لا يصل اليه ومنعه من قومنا يمتنع ممن يريده بهؤلاء الذين يدافعون عنه مع حصانته وارتفاعه ارتفاع اسواره
34:19هل لك في حسن حصين ومنعة قال حصن كان لدوس في الجاهلية طفيلي بن عمرو يريد ان ينتقل النبي عليه الصلاة والسلام من مكة لما كان يؤذى هو واصحابه عليه الصلاة والسلام
34:46يقول عندنا في دوس حصن حصين ما يصل اليكم احد قال حصن كان لدوس في الجاهلية قال فابى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم فابا ذلك فابى ذلك النبي صلى الله عليه وسلم
35:09للذي ادخر الله للانصار للذي ادخر الله للانصار من صار الانصار من من الاوس والخزرج من اهل المدينة ادخر الله لهم هذه الكرامة وهي الهجرة اليهم من قبله عليه الصلاة والسلام من اصحابه
35:35صارت دارهم دار الهجرة وثبت لها من الفضائل بسبب هجرته عليه الصلاة والسلام اليها ومقامه فيها ما لم يثبت لغيرها من البلدان في مفاضلة بين اهل العلم بين مكة والمدينة
35:59والجمهور على ان مكة افضل والمضاعفات فيها اكثر وقد ورد في سكن المدينة احاديث كثيرة ترغب في سكناها والمدينة خير لهم لو كانوا يعلمون وعلى كل حال مسألة المفاضلة لها
36:25فروعها وتوابعها وادلتها مما يطول ذكره للذي ذخر الله للانصار يعني ادخر الله للانصار هذا الفضل الذي حصل بهجرته عليه الصلاة والسلام ومقامه بين ظهرانيهم فلما هاجر النبي صلى الله عليه وسلم
36:49الى المدينة هاجر اليه الطفيل بن عمرو جاء الطفيل من الحسن الحصين لدوس الى المدينة هاجر اليه الطفيل بن عمرو وهاجر معه رجل من قومه دوسي فاجتووا المدينة استووا المدينة يعني استوخموها
37:21وكرهوا المقام بها يعني ما ما ناسبتهم واصل الجواء داء يصيب الجوف المقصود ان المدينة اجتووها يعني ما ناسبته واصابهم ما اصابهم من الجوى فاجتووا المدينة فمرظ من الذي مرظ
37:53الرجل الذي جامع الطفيل مرظ الوفد او الرهط من عكل وعرينة اجتووا المدينة فامر لهن لهم النبي صلى الله عليه وسلم بلقاح من ابل الصدقة فشربوا من البانها وابوالها فلما صحوا
38:23شفيت اجسامهم وبطونهم قتلوا الراعي ومثلوا به مشتاق الابل فبعث النبي عليه الصلاة والسلام في طلبهم فما ارتفع النهار حتى جيء بهم ففعل بهم النبي عليه الصلاة والسلام ما فعل
38:45قطع ايديهم وارجلهم وسمل اعينهم وتركهم في الحرة يستسقون ولا يستقون حتى ماتوا قوم اللئام فيمرظون ووصف لهم الدعاء الدواء بالمجان ويفعلون ما يفعلون يقتلون ويمثلون ما يدل على ان قلوب قلوبهم
39:15مليئة بالحقد والنفاق لما اكتفوا ان يستاق الابل ويذهب بها حتى فعلوا بالراعي وفي رواية بالرعاة ما فعلوا فجازاهم النبي عليه الصلاة والسلام بالمماثلة في القتل فاجتووا المدينة فمرظ الرجل الذي هاجر مع الطفيل
39:47فجزع ما تحمل المرض فاخذ مشاقص فجزع فاخذ مشاقص واحد المشاقص مش قص وهو السهم وهو السهم وشاقص له فقطع بها براجمه البراجم مفاصل الاصابع فقطع بها براجمه فشخبت يداه
40:38خرج من الدم بكثرة وبقوة لو صار نزيف فشخبت يداه حتى مات حتى بنات فرآه صاحبه الطفيل بن عمرو في منامه فرآه في هيئته فرآه وهيئته حسنة فرآه وهيئته حسنة
41:12حسن الهيئة لا لانه فعل ما فعل من الجزع وقطع البراجم لا لانه هاجر الى النبي صلى الله عليه وسلم فرآه حسنة ورآه مغطيا يديه بمحل اه الذنب قطاعهم فرآه مغطيا يديه
41:36فقال له ما صنع بك ربك فقال غفر لي بهجرتي الى نبيه صلى الله عليه وسلم فقال ما لي اراك مغطيا يديك ما لي اراك مغطيا يديك قال لي قال قيل لي
41:59قال قيل لي لن نصلح منك ما افسدت انت اللي افسدت يدك فقطعت البرامج لن نصلح منك ما افسدت فقصها الطفيل هذه الرؤيا قصها الطفيل على رسول الله صلى الله عليه وسلم
42:21فقال رسول الله صلى الله عليه وسلم اللهم وليديه فاغفر اللهم وليديه فاغفر دعا له النبي عليه الصلاة والسلام واجيب الدعوة عليه الصلاة والسلام هذا الحديث الرجل تسبب في قتل نفسه
42:53ولم يباشر قتل نفسه تسبب وهو تسبب يغلب على الظن انه يصل الى الحد الذي هو الموت ما فعل ذلك الا من اجل ان يموت والقاتل قاتل لنفسه او لغيره متعمدا
43:21جاء الوحيد الوعيد الشديد في اية النساء انه يخلد في النار انه يخلد في النار لكنه غفر له بسبب هجرته الى النبي عليه الصلاة والسلام وشملت المغفرة يديه لدعوة النبي عليه الصلاة والسلام
43:47ففيه رد على الخوارج ففيه رد على الخوارج الذين يرون انه يكفر بمثل هذا العمل مرتكب الكبيرة كافر عند الخوارج رد على المعتزلة الذين يرون انه خالد مخلد في النار
44:09وهذا غفر غفر له حتى يديه موضع الجريمة غفر لهم ما يدل على مذهب اهل السنة والجماعة ان مرتكب الكبيرة لا يخلد في النار وهو مستحق للعقوبة لكنه تحت المشيئة
44:30ان شاء الله عذبه وان شاء غفر له وهنا غفر له بدعاء النبي عليه الصلاة والسلام فيه رد على المرجية الذين يقولون لا يظر مع الايمان ذنب لا يضر مع الايمان ذنب هذا
44:51جاي للمدينة مهاجر مسلم دخل في الاسلام واذنب هذا الذنب المرجئة يقولون ما يضره اذا لماذا غطى يديه الا انه عوقب بذلك عوقب بذلك الذنب يظر لكنه تحت المشيئة لا يقال بقول الخوارج انه يكفر
45:29ولا بقول المعتزلة انه بين في المنزلة بين المنزلتين ويتحتم عذابه ودخوله النار ويخلد فيها ولا بقول المرجئة الذين لا يقولون لا يظروا مع الايمان عمل لمن قال لا اله الا الله ان يصنع ما شاء
45:54من الجرائم والمنكرات مهما كانت في عظمها وكثرتها ما تضر هو في الجنة معليش يقولون كما انه لا ينفع مع الكفر طاعة وكذلك لا ينفع لا يظر مع الايمان معصية
46:16مذهب اهل السنة وسط بين هذه الفرق المعاصي والذنوب لا سيما الكبائر تضر صاحبها وهو متوعد بالعذاب ان لم يعفو الله عنه ولكنه ليس كما يقول الخوارج المعتزلة يخلد في النار
46:42فليدخل النار ان لم يعفو عنه ويغفر له ربه ويتجاوز عنه يدخل ويعذب بقدر ذنبه فاذا طهر ونقي خرج من النار الى الجنة ثم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى
47:11فيما ترجم عليه النووي باب في الريح التي تكون قرب القيامة باب في الريح التي تكون قرب القيامة تقبض من في قلبي من من في قلبي شيء من الايمان الساعة لا تقومها الا على شرار الخلق
47:41الساعة لا تقوم الا على شرار الخلق ولا تقوم الساعة والارض يقال فيها الله الله فماذا عن من يبقى من المؤمنين الى قرب قيام الساعة تأتي ريح يأتي وصفها فتقبض ارواحهم
48:09وفي الحديث لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين الى اخر الحديث فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا احمد بن عبدة الضبي قال احدثنا عبد العزيز بن محمد
48:30هو الدراوردي وابو علقمة عبدالله بن محمد ابن ابي فروة الفروي المدني قالا حدثنا صفوان بن سليم قال احدثنا صفوان بن سليم عن عبدالله بن سلمان عن ابيه عن عبد الله كذا في نسخ الصحيح
49:06و في تاريخ البخاري عن عبيد الله بالتصغير ابن سلمان الاغر عن ابيه عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم ان الله يبعث ريحا من اليمن
49:35ان الله يبعث ريحا من اليمن الين من الحرير فلا تدعوا احدا في قلبه قال ابو علقمة مثقال حبة وقال عبدالعزيز مثقال ذرة من ايمان الا قبضته قال ابو علقمة
50:03مثقال مثقال حبة وقال عبد العزيز صاحبه ان ترى وردي الذي روى الحديث من طريقهما قال مثقال ذرة من ايمان الا قبضته في الحديث ان الله يبعث ريحا من اليمن
50:28وفي الكتاب نفسه في صحيح مسلم في الفتن التي في اخر الكتاب قال من الشام ريحا من قبل الشام فيحتمل انه مريحان هذه من الجنوب من اليمن وهذه من الشمال
50:56من الشام يلتقيان كل ما مر علي من المؤمنين تقبضه هذه تقبض وهذه تقبض فيلتقيان ويحتمل ان تكون البداءة من اليمن وتصل الى الشام او العكس من الشام وتصل الى اليمن
51:38فيحتمل انهما ريحان واحدة تأتي من الشمال من جهة الشام والثانية من الجنوب من جهة اليمن والاحتمال الثاني انها تخرج من اليمن وتصل الى الشام او العكس المقصود ان هذا الحاصل
52:01ريح في اخر الزمان والحديث في الصحيح فتقبض كل من في قلبه مثقال حبة من ايمان او او ذرة من ايمان جاء الحديث الهواء لا تزال طائفة من امتي على الحق ظاهرين
52:34الى يوم القيامة الى يوم القيامة وهذه الريح قبل قيام الساعة فالمراد بالحديث الثاني الى قرب قيام الساعة يعني بداية علاماتها الكبار اذا قربت الساعة جاءت الريح فتقبض ارواح المؤمنين
53:03لانه لا يبقى الا وقت يسيل بين هذه الريح وقيام الساعة فكأنه بالنسبة لطول الدنيا لا شيء او ان المراد بقيام الساعة قيام ساعة هؤلاء الاخيار واما وجود الاشرار بعدهم
53:45فوجود كانه العدم كأنه العدم وجودهم كعدمهم هؤلاء ذرة من ايمان او حبة من ايمان حبة خردل هذا كله يدل على المذهب الحق الصحيح ان الايمان يزيد وينقص ينقص حتى يصل الى حد الحبة
54:16ويزيد الى ان يكون امثال الجبال وهو يزيد وينقص كما هو مقرر عند اهل السنة وبعضهم الله اكبر الله اكبر

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.