سلسلة شرح صحيح مسلم_كتاب الإيمان_(011)_27-12-1434 | فضيلة الشيخ د. : عبدالكريم الخضير .
0:00اعوذ بالله من الشيطان الرجيم قل ان يستوي الذين يعلمون الذين الا يعلمون بسم الله الرحمن الرحيم والحمدلله والصلاة والسلام على رسول الله وعلى اله وصحبه ومن والاه اما بعد فيسر مؤسسة معالم السنن ان تقدم لكم
0:43سلسلة بعنوان شرح صحيح مسلم لفضيلة الشيخ الدكتور عبدالكريم بن عبدالله الخضير عضو هيئة كبار العلماء وعضو اللجنة الدائمة للافتاء حفظه الله السلام عليكم ورحمة الله وبركاته الحمد لله رب العالمين
1:12صلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين اما بعد فيقول الامام مسلم رحمه الله تعالى وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا اسماعيل ابن علية
1:32ها وحدثنا شيبان بن ابي شيبة وشيبان ابن فروخ يروي عنه الامام مسلم كثيرا قال حدثنا عبد الوارث وابن سعيد كلاهما يعني عبد الوارث وابي العليا عن عبدالعزيز وهو ابن صهيب
1:58عن انس وهو ابن مالك رضي الله تعالى عنه وارضاه قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن عبد وفي حديث عبد الوارث الرجل يعني حديث بن علي فيه لا يؤمن عبد
2:27وفي حديث عبد الوارث قال الرجل ولا يؤمن عبد نكرة بسياق النفي فتعم الرواية الاخرى لا يؤمن الرجل ويراد به الجنس بلا فرق والمرأة كذلك فهي داخلة في الاحكام الموجهة الى الرجال الا ما دل الدليل على
3:15اختصاصهم به حتى اكون احب اليه من اهله وماله والناس اجمعين من اهله وماله والناس اجمعين بما فيهم نفسه ووالده وولده كما جاءت بذلك في الادلة الصحيحة منها الحديث او الرواية التي تلي
3:54هذه الرواية ثم قال حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار هو محمد عيظة يقال له بن دار قالا حدثنا محمد بن جعفر ويلقب بغندر قال حدثنا شعبة وهو ابن الحجاج
4:14قال سمنت قتادة وهو ابن دعامة يحدث عن انس بن مالك قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين
4:35حتى اكون احب اليهم من ولده ووالده والناس اجمعين وفي حديث عمر رضي الله تعالى عنه فانت احب الي من من كل احد الا من نفسي قال ومن نفسك يا عمر؟ قال ومن نفسه
4:58قال الان يا عمر يعني حتى يكون الرسول عليه الصلاة والسلام احب اليه من كل شيء الا الله جل وعلا وهذا مألوف وان يكون احب اليه من ولده الذي هو احب احب شيء الى قلبه
5:24وبضعة منه ووالده الذي هو السبب في وجوده ويدخل فيه الام والاب والناس اجمعين في الرواية الاولى من اهله وماله لان بعض الناس يصل به الطمع والجشع الى تفضيل وتقديم محبة المال
5:53على الاهل ولذلك تجده يفرط في حقوقهم ويقدم لهسه وراء دنياه على حقوق اولاده وما يجب لهم على حقوق اهله وما وجب عليه بالنسبة لهم فجمع كل ما يمكن ان يتصور
6:16مما يحب في هذه الدنيا الاهل والمال والناس اجمعين ثم جاء التفصيل من ولده ووالده والناس اجمعين. ثم جاء في حديث عمر حتى من نفسك من بقي ما بقي شيء
6:42ثم ان المحبة منها الجبلية ومنها الشرعية الاختيارية المحبة الجبلية لا شك ان الانسان مجبول على حب هذه الاشياء مجبول على هذه الاشياء ولا يستطيع ان ينفك عنها لكن اذا عرف النبي عليه الصلاة والسلام حق المعرفة
7:19وعرف الخير الذي وصل اليه بسببه وانه به او بسببه نجاته من النار ودخوله الجنة لا شك انه سيؤثر محبته على كل شيء وينتظر هذه المحبة في تقديم اوامره عليه الصلاة والسلام
7:45على متطلبات النفس والاهل والولد والوالد فاذا امره ابوه او طلبا منه ولده او امه شيئا مما لا يرضي الله ورسوله فان اجابهم فقد اثر محبتهم على محبة الرسول صلى الله عليه وسلم
8:21وان رفظ قال هذا يغظب الله ولا يحبه رسوله عليه الصلاة والسلام فقد اثر محبة الله ورسوله على جميع هؤلاء مع الاسف اننا اذا نظرنا الى واقع المسلمين وجدنا كثيرا منهم
8:44عنده خلل كبير في هذه المحبة المحبة محبة الله في طاعته وطاعة رسوله قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني احببكم الله ليست المسألة اقوال وكلام يردد واشعار لا رصيد لها من الواقع
9:17تلقى في مجامع وفي محافل ويتباكى من يسمعها او ومن يلقيها وهم بمعزل عن طاعة الله وعن اتباع رسوله عليه الصلاة والسلام. ولو قالوا ما قالوا يوجد كثير من الاشعار
9:41فيها اظهار لمحبته عليه الصلاة والسلام واستشعار بشيء من حقه لكن الفعل يختلف عن ذلك ضابط المحبة الاتباع تعصي الاله وانت تزعم حبه هذا لعمري في القياس شنيع لو كنت صادقا
10:13لو كنت صادقا بحبك صادقا لاطعته لو كنت صادقا لاطعته فان المحب لمن يحب مطيع وابلغ من ذلك قوله جل وعلا قل ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله اما من يزعم انه يحب الله
10:42ينظم الاشعار ويكتب المقالات واذا جاء امره او نهيه عليه الصلاة والسلام تراخى بل فعل ما يخالف ما امر به عليه الصلاة والسلام ومن اعظم ذلك ما يقارن هذه الاشعار ويوجد فيها من غلو واطراء
11:07نهى عنه النبي عليه الصلاة والسلام لا تطروني كما اطرت النصارى ابن مريم ومع ذلك يقال في اشعارهم ومدحهم له ما يخالف ذلك من الغلو المفرط وصرف بعظ انواع العبادة له وهي لا تجوز الا لله جل وعلا فكيف يزعم هذا محبة النبي عليه الصلاة والسلام وقد عصاه
11:38وقد عصاه في اعظم ابواب الدين وهو التوحيد دعاوى ما تقبل الا اذا كان لها براهين وعلامات تدل عليها وعلامة المحبة الاتباع يقول آآ ابن بطال والقاضي عياض المحبة ثلاثة اقسام
12:10محبة اجلال واعظام كمحبة الوالد ومحبة شفقة ورحمة كمحبة الولد ومحبة مشاكلة واستحسان كمحبة سائر الناس قالوا فجمع النبي صلى الله عليه وسلم اصناف المحبة فجمع النبي صلى الله عليه وسلم اصناف
12:37المحبة طيب ما الذي يوجد منه خلل في هذه المحبة ويأمره والده بمعصية ويستجيب معصية فيها نص من كتاب وسنة امره ابوه ان يشتري له خمرا فذهب واشترى الخمر الاذى اثر محبة الله ومحبة رسوله على طاعة والده
13:09وفي الحديث لا طاعة لمخلوق في معصية الخالق الايمان المنفي في هذا الحديث لا يؤمن احدكم الولد قد يكون ضعيف امام والده ويخشاه ويخاف منه ولا يستحضر مثل هذه المعاني
13:36لجهله مثلا لا يمكن ان يحكم عليه بنفي الايمان المطلق وكذلك من اثر دنياه على اوامر الله واوامر رسوله تجد بعض الناس يستمر في بيعه وشرائه حتى تفوته صلاة الجماعة
14:06فهذا اثر دنياه على محبة رسول الله على محبة امره عليه الصلاة والسلام الايمان المطلق ينتفي في هذه الصورة بدليل قوله لا يؤمن. واما مطلق الايمان بحيث لا يقال انه
14:30خرج من دائرة الايمان الى دائرة الكفر بمعنى انه يكفر بمثل هذه التصرفات لكنه لا شك انه خدش في الايمان ونشك للايمان المطلق دون مطلق الايمان وهذا هو المذهب المعروف عند اهل السنة والجماعة
14:54قالوا من محبته عليه الصلاة والسلام نصره بحياته والدفاع عنه والانتصار لدينه وسنته عليه الصلاة والسلام هذا من اعظم البراهين على محبته عليه الصلاة والسلام الغيرة على دين الله ومحارم الله
15:21اتباعا له عليه الصلاة والسلام وقد كان يغار وايضا الانتصار لسنته ولتطبيق سنته وكثير من المجتمعات الاسلامية منذ قرون فشى فيها التقليد للائمة ولا شك ان العامي فرظه سؤال اهل العلم
15:58ومن لازمه تقليدهم فيما يقولون العامي الذي ليست لديه الاهلية فرضه بمثل هذه الحالة السؤال فاسألوا اهل الذكر ان كنتم لا تعلمون ومن لازم السؤال التقليد اسألوهم خالفوهم ولا اسألوهم
16:18واعملوا بما يجيبونكم به هذا هو التقليد من لم تكن لديه الاهلية لا شك ان فرظه مثل هذا ومن كانت لديه الاهلية للنظر في الكتاب والسنة لا يجوز له ان يقلد
16:40الرجال في دينه ويسمع قال الله وقال رسوله ويقلد فلانا او فلان ومع الاسف انه وجد علماء اهل اطلاع واسع واهل معرفة وخبرة وذكاء ومعرفة في كيفية التعامل مع النصوص
17:06ومع ذلك يقدمون اقوال ائمتهم على النص هنا يكمن الخطر اذا عرف الدليل وعرف صحته فهم معناه قل والله المذهب على خلاف وهذا كثير في المذاهب المتبوعة موجود ويتفوهون بكلام
17:42في غاية الخطورة كل قول يخالف قول الامام فهو مؤول او منسوخ ايش صار الاصل ها؟ قول الامام صار هو الاصل والائمة كلهم يقولون اذا خالف قولي الحديث فاضربوا به عرض الحائط
18:11والامام الشافعي يقول اذا صح الحديث فهو مذهبي وكلهم حذروا من التقليد وللمقلدة اقوال تقشعر منها الابدان وتنفر منها القلوب حتى قال القائل ولا يجوز الخروج عن المذاهب الاربعة ولا يجوز الخروج عن المذاهب الاربعة ولو خالفت
18:46القرآن والسنة وقول الصحابي يعني ما نصيب مثل هذا القائل من مثل هذا الكلام من كلامه عليه الصلاة والسلام ما معنى محبة الرسول عليه الصلاة والسلام يفسرها قوله ان كنتم تحبون الله فاتبعوني يحببكم الله ومفهوم وايضا
19:10ان كنتم تحبونني فاتبعوني ما يحب ويخالف ويعصيه لقول فلان او علان هذه دعاوى لا بد من ادلة تثبتها فمن كانت لديه الاهلية والاطلاع على النصوص ومعرفة كيفية التعامل مع هذه النصوص
19:39لا يجوز له ان يقلد في دينه الرجال النووي رحمه الله تعالى ترجم على الحديث السابق قال باب وجوب محبة رسول الله صلى الله عليه وسلم اكثر من الاهل والولد والوالد والناس اجمعين
20:01واطلاق عدم الايمان على من يحب وهذه المحبة ثم بعد هذا قال رحمه الله حدثنا محمد بن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة قال سمعت قتادة
20:26يحدث عن انس ابن مالك عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه او قال لجاره ما يحب لنفسه هذا الاسناد هو اسناد الحديث الذي قبله
20:45محمد ابن المثنى وابن بشار قالا حدثنا محمد بن جعفر حدثنا شعبة قال سمعت قتادة يحدث عن انس قال سمعت قد هذا يحدث عن يوسف الاسناد نفسه فهل يمكن ان يكون هذا وذاك حديث واحد
21:06فصله المؤلف او هما حديثان وهل يجوز ان يساق الحديثان مساقا واحدا بحيث يساق الاسناد ويساق المتن الاول ثم المتن الثاني معطوفا عليه يعني لو قال وبه قال لا يؤمن احدكم يعني بالاسناد المتقدم وفصل هذا عن هذا ما في اشكال
21:35لكن لو قال ان ساق الاسناد ثم قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم لا يؤمن احدكم حتى اكون احب اليه من ولده ووالده والناس اجمعين ولا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه او قال لجاره ما يحب لنفسه
21:52مساقا واحدا يعني مثل حديث من صام رمظان ايمانه واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه وبالاسناد نفسه من قام رمظان ايمانا واحتسابا غفر له ما تقدم من ذنبه مقام ليلة القدر ايمانا واحتساب غفر له ما تقدم من ذنبه. هل يجوز ظم الاحاديث الثلاثة
22:16بحديث واحد باعتباره جمل من حديث واحد كما هنا او لا تفريق الحديث الواحد وتقطيعه يجوز عند اهل العلم ويفعله الامام البخاري كثيرا لكن ظموا الاحاديث المتحدة الاسانيد عندهم يجوز ولا ما يجوز
22:39نعم مم ايه لا هذي نسخة مجموعة قطعت مثل صنع البخاري لكن لو وجدنا احاديث مقطعة ما وجدناها ضمت في موضع اخر ما وجدناها ضمت في موضع احد فلنا ان نضمها
23:02لانه بنفس الاسناد ها ما وجدت مضمومة في موضع اخر هو من حيث الناحية العملية ما يترتب عليه شيء لان الاسناد مذكور بحروفه في هذا وفي هذا ما هو الا ظم جملة الجملة يعني لو قلنا وبه يعني بالاسناد المتقدم انتهى الاشكال
23:39ما اوردنا هذا الاشكال اصلا لكن اذا سقنا الحديثين مساقا واحدا وهذا كثير في في الاحاديث تجدون احاديث مروية باسناد واحد مسلا في آآ تحفة الاشراف ويسوق الاحاديث بالاسانيد واحدا تلو الاخر وهي اسانيد واحدة
24:07طيب لو كان الحديث مروي في مسلم والثاني مروي في السنن مثلا هل يجوز ان نسوق؟ يعني كونه في مسلم امره سهل يعني ما يترتب عليه شيء لكن نصفه في مسلم ونصفه في السنن
24:26او في البخاري والباقي في السنن او في المسند او في غيره مثل هذا الفصل يتعين لئلا يعطى حكما واحدا ويظن انه حديث واحد اقتصر على بعظه دون بعظ عن النبي صلى الله عليه وسلم قال لا يؤمن احدكم
24:48المقصود بذلك المخاطبون من الصحابة وفي حكمهم من يأتي بعدهم من الامة لانه يتوجه الخطاب اليهم حتى يحب لاخيه يعني المسلم حتى يحب لاخيه يعني المسلم او قال لجاره ما يحب لنفسه
25:19ما يحب لنفسه قال بعض اهل العلم ان هذا لا يمكن تصوره لانه نظر الى واقع الناس نظر الى واقع الناس وانه معدوم او شبه معدوم لكن العلماء قالوا انه لا يستبعد
25:45ان يوجد من القلب السليم مثل هذه المحبة بخلاف القلب الذي فيه دخل او دغل فانه لا يتصور منه ذلك على كل حال هو نادر لا يتصور انه يوجد تاجر
26:08يتمنى ان يكون نفس تجارته لاخيه وانما المتصور ان يتمنى ان يكون له مثل تجارة تجارته طيب لو افترضنا ان هناك طلاب علم طلاب علم بدرس هل يتمنى واحد ان يسبقه اخوه
26:34الى الجواب الصحيح او يتمنى ان يوجد من يفهم السؤال ويجيب الجواب نفسه ولا يظهره ذلك لكن مفهوم المسابقة ومفهوم المسارعة سابقوا سارعوا وفي ذلك فليتنافس المتنافسون هل يفهم من ذلك
27:04ان الانسان يحب لنفسه اكثر مما يحبه لنفسه من مفهوم المسابقة والمسارعة والمنافسة يعني في تعارض بين الحديث وبين الايات الثلاث ها لماذا مسارعة بين اثنين تقتضي ان يكون احدهما
27:34الاصل الاتفاق لكن الحث على المصارعة وش يعني؟ انك تبذل جهدك ووسعك على ان تكون اسرع منه وكذلك المنافسة وفي ذلك فليتنافس المتنافسون واذا رأينا المنافسة بين ابي بكر وعمر في الصدقة
27:55حينما جاء عمر بنصف ماله وجاء ابو بكر بجميع ماله المعنى هذا ان ابا بكر يتمنى ان يكون اكثر من عمر في الصدقة او يتمنى ان يكون عمر يأتي بجميع ماله
28:11مثله ها ها مما قال سارعوا سابقوا في الحديث ولا تنافسوا من حديث مسلم ولا تنافسوا ولعل ذلك في امور الدنيا واما في امور الاخرة وفي ذلك بل يتنافس المتنافسون
28:52ولا يعني ان الانسان اذا احب استجاب لهذه الاوامر ان يبذل جهده ويستفرغ وسعه في المسابق في هذه المسابقة وان يكون من الاوائل ان لا يوجد مثله ونظيره باخوانه المسلمين
29:12لكن بعض الناس يتمنى انه الاول ولا يوجد ثاني ولا ثالث ولا عاشر موجود في منافسات الدنيا حينما يكون طلب العلم مثلا للدنيا وهذا واضح في الدراسات النظامية تجد بعض الطلاب يظلل بعض
29:34ويعلمه بما بعض المسائل خطأ من اجل الا يجيب بجواب صحيح فيكون منافسا له هذا امور امور دخلتها الدنيا لكن من كان همه الاخرة وقصده الاخرة هل يتمنى ان يدخل الجنة وحده
29:55لا ولذلك يدعو لنفسه ولوالديه ولاحبابه وجميع المسلمين السلام علينا وعلى عباد الله الصالحين والحديث عام في امور الدنيا والاخرة يتمنى الانسان لاخيه المسلم ان ينال ما ناله من خير
30:19ويتمنى لغير المسلم ان يدخل في الاسلام فيحصل له ما حصل له من الخير وحدثني زهير بن حرب قال حدثنا يحيى بن سعيد عن حسين المعلم عن قتادة عن انس عن النبي صلى الله عليه وسلم
30:43قال والذي نفسي بيده لا يؤمن عبد حتى يحب لجاره او قال لاخيه ما يحب لنفسه وقال والذي نفسي بيده هذا قسم منه عليه الصلاة والسلام حلف عليه الصلاة والسلام من غير استحلاف
31:07على امر مهم ولهذا يستحب القسم على الامور المهمة وحفظ عنه عليه الصلاة والسلام القسم في نحو ثمانين موضعا واما غير المهمة فلا تجعلوا الله عرظة لايمانكم لا يكن ديدن الانسان لا والله بلى والله وكل شيء نحلف عليه وجاء النهي عن الحلف في البيع والشراء
31:41وجاءت الكفارة في من خالف او حنث في يمينه فالنبي عليه الصلاة والسلام قال والذي نفسي بيده وهو الله جل وعلا ونفسه روحه بيده بيد الله جل وعلا وفيه اثبات اليد لله جل وعلا على ما يليق
32:10بجلاله وعظمته واكثر الشراح ماشيين على ان المعنى والذي نفسي بيده يعني روحي في تصرفه روحي في تصرفه لا شك ان الارواح في تصرف الله جل وعلا ولا في ولا يهمنا من ذلك
32:31اثبات الذي هو الاصل اثبات اليد لله جل وعلا على ما يليق بجلاله وعظمته الترجمة النووي رحمه الله تعالى على الحديث باب الدليل على ان من خصال الايمان ان يحب لاخيه المسلم ما يحب لنفسه
32:53لا يلزم ان يحب للكافر من الخير وسعت الدنيا وما يتنعم به حال كفره لكن يحب له ان يسلم وهو مأمور بدعوته ومأمور بجهاده حتى يدخل في دين الله وهذا من محبة الخير له
33:16اما حال كفره لا يدخل في الحديث ثم قال رحمه الله تعالى حدثنا يحيى ابن ايوب وقتيبة بن سعيد وعلي ابن حجر جميعا عن اسماعيل ابن جعفر قال ابن ايوب يعني يحيى
33:37حدثنا اسماعيل حدثنا اسماعيل قال اخبرني العلاء عن ابيه عن ابي هريرة ان رسول الله صلى الله عليه وسلم قال لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه لا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه
34:04البوائق ما يؤذي الجار لا سيما من عظائم الامور لان البائقة العظيمة من الامور ومع ذلك يحرم اذاه بالقليل والكثير يحرم اذى الجار بالقليل والكثير. والحديث السابق لا يؤمن احدكم حتى يحب لجاره
34:35ما يحب لنفسه وهذا اشد من الحديث الذي معنا لا يأمن جاره بوائقه ما يكفي ان تكف اذاك عن جارك قل او كثر لا يكفي ان تكف جارك عن اذاك عن جارك بل لا بد ان
34:56تحب له ما تحب لنفسك لا يؤمن احدكم حتى آآ لا يؤمن ايه لا من لا من لا يكرم ضيفه من لا ها شوف من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره
35:28من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضعيفه وما زال جبريل يوصيني بالجار حتى ظننت انه سيورثه فحق الجار عظيم حق الجار عظيم ويزداد حقه ان كان مسلما ويزداد ان كان قريبا
35:50بالجار له حق اذا كان غير مسلم ولا قريب واذا كان مسلما له حقان واذا كان قريبا له ثلاثة حقوق لا يدخل الجنة قلنا في نفي الايمان المراد به الايمان المطلق الكامل لا اصل الايمان الا اذا استحل ذلك
36:14ولا يدخل الجنة من لا يأمن جاره بوائقه هذا على الاطلاق ان كان مستحلا للاذى واما اذا كان غير مستحل له فانه لا يدخل الجنة مع اوائل الداخلين لانه يحبس عن ذلك حتى
36:32يصفى ما بينه وبين جاره من مظالم ثم بعد ذلك اذا عوقب واخذ اه حق جاره ان لم يعفو الله عنه فانه يكون مآله الى الجنة. ما دام مات على التوحيد
36:49آآ ترجم النووي رحمه الله على الحديث باب بيان تحريم ايذاء الجار ثم قال رحمه الله حدثني حرملة ابن يحيى وهو التجويب التوجيبي قال انبأنا ابن وهب وعبد الله بن وهب الامام
37:10المشهور قال اخبرني يونس وابن عبدالاعلى عن ابن شهاب محمد ابن مسلم ابن شهاب الزهري عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن عن ابي سلمة ابن عبد الرحمن ابن عوف احد الفقهاء السبعة
37:28عن ابي هريرة رضي الله تعالى عنه عن رسول الله صلى الله عليه وسلم قال من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر
37:45فليكرم جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا او ليصمت فليقل خيرا يعني اذا اراد ان يتكلم بشيء ينظر فيه قبل ان يتكلم
38:09فان كان خيرا تكلم به يعني ان كان خيرا يكتب في صحيفة اعماله الصالحة فليتكلم به وان كان غير ذلك مما فيه شر او لا خير فيه فانه يصمت لانه ما يلفظ من قول
38:33الا لدي رقيب عتيد الكلام الخير يقوله مأمور بقوله والشر مأمور بتركه والصموت عنه لكن ما لا خير فيه ولا شر كلام المباح العادي هل هو داخل في حيز الامر او في حيز النهي
39:07ها يتكلم ولا ما يتكلم ها تكلم المباح ما فيك خير ولا شر مستوي الطرفين مفهوم الحديث ما يتكلم انه لا يتكلم الا بخير. وما عدا ذلك يصمت عنه والعلماء يختلفون
39:40فيما يكتبه الملكان يكتبون ما فيه من ترتب عليه حسنات وما ترتب عليه سيئات اتفاقا لكن ما لا يترتب عليه لا حسنات ولا سيئات هل يكتب او لا من اهل العلم
39:59اخلا بعموم قوله ما يلفظ ما من صيغ العموم انه يكتب كل شيء وجمع من اهل العلم يقولون انه ما يكتب الا ما عليه جزاء اما ثواب او عقاب. واما ما لا جزاء فيه لا فائدة من كتابته
40:19وعلى كل حال على الانسان ان يحرص على كف لسانه لان افات اللسان كثيرة وغوائله عظيمة وحركته سهلة كلم الانسان احيانا تلقائيا من غير رويا لما قال معاذ بن جبل
40:47رضي الله عنه للنبي صلى الله عليه وسلم بل نحن محاسبون بما تنطق به السنة قال ثكلتك امك يا معاذ وهل يكب الناس على وجوههم او قال على مناخرهم الا حصائد السنتهم
41:17الانسان عليه ان يحاسب نفسه ولا يتكلم الا بما يجزم ان فيه له منفعة ومصلحة واذا كان هذا في الكلام المباح فكيف بالكلام المحرم فكيف باعراض المسلمين وكيف باعراض اهل العلم
41:41يقول ابن دقيق العيد اعراض الناس حفرة من حفر النار وقف على شفيرها العلماء والحكام حفرة من حفر النار وقف على شفيرها العلماء والحكام ومقصود القائل اما ان يكون اقرب الناس الى هذه الحفرة
42:13العلماء والحكام لكثرة حاجتهم الى الكلام في الناس العلماء بحاجة الى ان يتكلموا في الناس ومن ذلك الكلام في الرواة مثلا والحكام ايضا باعتبار انهم مسؤولون عن الولايات لابد ان يتكلموا في فلان وفلان هذا يصلح ولا ما يصلح
42:36وقد يزيد الانسان عن عما يحتاج اليه فيقع في المحظور المقصود ان المسألة خطر حفرة من حفر النار وقال منهم من يقول ان معنى الكلام انه وقف على سبيلها العلماء والحكام لكثرة من يتكلم فيهم
42:58لكثرة من يتكلم فيهم فهم على سبيل هذه الحفرة يزفون من يتكلم فيهم فيها وعلى كل حال اعراض الناس امر خطير ومن الديوان الذي لا يغفر لانها حقوق العباد والغيبة محرمة
43:18بالكتاب والسنة واجماع اهل العلم وامرها عظيم وشأنها قطير فظلا عن النميمة التي يترتب عليها الظرر فليحرص الانسان على اتقاء ما حرم الله عليه من الاقوال والافعال فليقل خيرا او ليصمت
43:43ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم جاره جاره الملاصق ومن يليه ومن يليه على خلاف بين اهل العلم فيما يعتبر من عدد البيوت في الجوار وعلى كل حال المسألة
44:10عرفية لان هكذا جاءت في شرع مطلقة فالذي يحدها العرف العرف كل ما عده الناس جارا دخل في النص وبعضهم يدخل الجار من الاجارة الاول من الجوار والثاني من الاجارة
44:36اذا استجارك فاجره نعم قد اجرنا من اجرتي يا ام هانئ فمن استجار بالمسلم لزمه جواره و انصافهم ممن يظلمه ولا يجوز له ان يسلمه الى عدوه المقصود ان هذا يدخل
45:00بالنص وان كان الاصل فيه انه من الجوار والقرب من الدار ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه فليكرم ضيفه الظيف الوارد والوافد عليك اذا نزل ضيفا بك فانه يلزمك ان تضيفه
45:29على خلاف بين اهل العلم الحكم هل يجب او يستحب الحديث يدل على الوجوب من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم مفهومه ان الذي لا يكرم ضيفه تنتفي عنه الصفة
45:56فكان يؤمن بالله ولم يأخذ فليكرم واللام لام الامر والاصل في الامر الوجوب وقال بالوجوب جمع من اهل العلم منهم الليث ابن سعد وعامة اهل العلم على انه على الاستحباب
46:13عامة اهل العلم على الاستحباب ومنهم من يرى ان الوجوب خاص بالضيف المضطر الذي لا يجد ما في البلد من يؤويه لا يوجد في البلد من يؤويه منهم من يرى ان ذلك
46:32في البراري والقفار دون البلدان والمدن التي يوجد فيها ما يأوي اليه من الفنادق وغيرها والمطاعم اما في البراري والقفار لا يجد فيجب على الناس ان يكرموا وعلى كل حال كلما اشتدت الحاجة
47:01زاد الطلب حتى يصل الى الوجوب فلا يجوز لمسلم من ان يبيت شبعان وجاره جائع فظلا عن الوافد الذي لا يجد من يؤويه في البلد غريب لا يعرفه احد هذا على اهل البلد
47:21ومن باب فرض الكفاية اذا قام به من يكفي سقط الاثم عن الباقين واذا اضطر الى الاكل فلم يجد من يؤويه اثما اثموا كلهم اثم كل من يعلم بحاله هذا المضطر المحتاج
47:40والان تيسرت الامور الذي لا يحمل الدراهم فانه يستطيع ان يحصل عليها بادنى سبب من هذه الصرافات والبنوك موجودة وكل شيء موجود وكل شيء متيسر واما شخص يريد ان يستغل مثل هذه الاحاديث
48:06ولا ينقل في جيبه شيء ولا يأخذ يقول انا ضيف يجب اكرامي وايوائي وكذا كما قيل عن بعظ الحجاج من دعاة من ادعياء الزهد انهم يحجون بدون زاد ويقولون نحن المتوكلون
48:33هؤلاء توكلوا على الله او توكلوا على ازواج الناس نعم توكلوا على ازواج الناس هذا الذي يخدم البلد وليس معه زاد ويعني ويريد ان يطبق بحقه مثل هذا الحديث ويقول انه متوكل
48:57هذا متوكل مثل ما قال اهل العلم في من قالوا انهم يتوكلون هم المتوكلون على الله فعلى الانسان ان يعف نفسه بماله اذا كانت لديه قدرة ولا يحرج الناس يطرق الابواب
49:18ويضيق عليهم ويشاركهم في طعامهم وشرابهم ولديهم قدرة على ذلك بعض الناس يعني كان الناس الى وقت قريب قبل وجود هذه الفنادق وهذه الشقق كانوا يلفي بعظهم على بعظ ويدخل عليه وينام عنده وياكل معه. والناس
49:45معتادون على هذا ولا ولا يوجد عندهم ادنى اشكال والبيت الواحد تجده يضم الاب والاولاد والاسرة بكاملها الان هنا صار فيه خصوصيات للبيوت بحيث ان البيت لا يحتمل وجود الاولاد مع نسائهم
50:07وتفرقوا من سعة ولله الحمد لكن لو وجد الظيق واجتمعوا كان هذا خير ان شاء الله تعالى فلا يقول قائل اني اقدم على البلد واطرق باب فلان وادخل عليه واضيق عليه وعلى اولاده
50:24كان الناس يتعارفون يتعاطون مثل هذا بدون نكير والحاجة داعية اليه فلا بأس لكن الان وجدت الفنادق وجدت الشقق وجدت المطاعم فلا ينبغي للمسلم ان يضيق على اخيه بدون مبرر. نعم هناك يوجد
50:44بعض المتحابين وبعض الاقارب وبعض كذا من يؤثر ان يدخل عليه اخوه وصديقه ومحبوبه في الله ويبيت عنده ويأكل من طعامه هذا لا بأس لكن انسان غريب لا يعرف ولا يعرف
51:03نفوس الناس ما تحتمل الان لاسيما وان الامور متيسرة والامر ليس بمتعين على فلان او علان ما دام ارتفع هذا الامر بوجود البدائل يقول الشارع اختلفوا هل الضيافة على اهل الحاضر والبادي
51:25ام على الباد خاصة فذهب الشافعي ومحمد ابن الحاكم الى انها عليهما لعموم الحديث وقال مالك وسحنون انما ذلك على اهل البوادي لان المسافر يجد في الحظر المنازل في الفنادق
51:45ومواضع النزول وما يشتري من المآكل في الاسواق ثم ذكر حديث الظيافة على اهل الوبر وليست على اهل المدر لكن العلما نصوا على ان الحديث موضوع قال رحمه الله حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا ابو الاحوص
52:13عن ابي حصين عن ابي صالح عن ابي هريرة قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم من كان يؤمن بالله واليوم الاخر واليوم الاخر فلا يؤذي جاره كذا في مسلم
52:31وفي غيره فلا يؤذي بدون ياء وهو الموافق للقواعد العربية على ان لا ناهية الجزم واما رواية مسلم فلا يؤذي الياء فهي محمولة على ان لا نافية والنفي اذا اريد به النهي كان ابلغ
53:02ولا يبيع على بيع اخيه كذلك ولا في الاصل لا يبع من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فلا يؤذي جاره ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
53:24او ليسكت قوله في الحديث السابق يصمت هو معنى قوله او ليسكت وحدثنا اسحاق بن ابراهيم قال اخبرنا عيسى ابن يونس عن الاعمش عن ابي صالح قال قال رسول الله صلى الله عليه وسلم بمثل حديث ابي حصين
53:50غير انه قال فليحسن الى جاره هناك فلا يؤذي جاره وهنا فليحسن الى جاره والفرق بينهما ان فليحسن ابلغ من قوله فلا يؤذي لانه لا يلزم من ترك الاذى الاحسان
54:11ويلزم من الاحسان ترك الاذى ثم قال رحمه الله تعالى حدثنا زهير بن حرب ومحمد بن عبد الله بن نمير ادنى زهير بن حرب ومحمد بن عبدالله بن نمير جميعا
54:33عن ابن عيينة وسفيان قال ابن نمير محمد بن عبد الله بن نمير السابق حدثنا سفيان وجرت العادة فيما قال اهل العلم ان مسلما رحمه الله اذا روى الحديث عن جمع من شيوخه
54:53فاعاد واحدا منهم فان اللفظ له يكون هو صاحب اللفظ قال من حدثنا سفيان عن عمرو انه سمع نافع بن جبير يخبر عن ابي شريح الخزاعي واسمه خويلد بن عمرو
55:19وقيل عبدالرحمن وقيل عمرو بن خويلد وقيل هانئ ابن عمرو وهذه هي العادة بمن اشتهر بكنيته انه يختلف في اسمه اختلاف كبير مثل ما قيل في ابي هريرة تلف باسمي واسم ابي على نحو
55:40من ثلاثين قولا لانه اشتهر بكنيته عندنا من المعاصرين من طلاب العلم ومن يكتبون ولديهم شهرة من اشتهروا بالكنية حتى ان كثير او اكثر طلاب العلم لا يعرفون اسمائهم لان الذي يتردد هو الكنية
56:01فابو شريح اختلف في اسمه قيل خويلد بن عمرو وقيل عمرو بن خويلد عكس وقيل هانئ ابن عمرو وقيل عبد الرحمن وقيل وقيل والسبب في ذلك اشتهاره بالكنية ان النبي صلى الله عليه وسلم قال
56:22من كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليحسن الى جاره مثل حديث ابي هريرة السابق ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليكرم ضيفه ومن كان يؤمن بالله واليوم الاخر فليقل خيرا
56:44او ليسكت وهو في معنى الاحاديث السابقة ثم قال رحمه الله تعالى النووي رحمه الله ترجم على الحديث السابقة بباب الحث على اكرام الجار والضيف ولزوم الصمت الا عن الخير
57:06اكرام الجار ضيف ولزوم الصمت الا عن الخير وكون ذلك كله من الايمان ثم قال الامام مسلم رحمه الله تعالى حدثنا ابو بكر بن ابي شيبة قال حدثنا وكيع وابن الجراح
57:26عن سفيان وابن عيينة الثوري لان بينه وبين مسلم نعم بينه وبين مسلم راويان فالغالب انه الثوري واذا كان بينه وبين الامام واحد فهو ابن عيينة لتأخره حاء وهذه حاء التحويل من اسناد الى اخر
57:52وحدثنا محمد بن المثنى قال حدثنا محمد بن جعفر قال حدثنا شعبة كلاهما عن قيس يعني شعبة وسفيان شعبة وسفيان السوري كلاهما عن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب
58:12وهذا حديث ابي بكر لا حديث ابن المثنى يعني اللفظ لفظ ابي بكر ابن ابي شيبة قال اول من بدأ الخطبة يوم العيد قبل الصلاة مروان مروان ابن الحكم اول من بدأ بخطبة
58:31يوم العيد قبل الصلاة مروان بن الحكم. وكانت الخطبة في عهده عليه الصلاة والسلام وفي عهد ابي بكر وعمر وعثمان وعلي بعد الصلاة فاضطر مروان بان يقدم الخطبة لان الناس يقومون ويتركونه
58:52لانه يتكلم في بعض الناس فلا يحب الناس ان يسمعوا مثل هذا الكلام لا سيما في علي رضي الله عنه وارضاه تقدم الخطبة يلزمهم بالجلوس لانهم لن ينصرفوا قبل الصلاة
59:13حديث صريح في انه اول من بدأ بالخطبة قبل الصلاة مروان ومنهم من قال معاوية ومنهم من قال عثمان ومنهم من قال عمر لكن الحديث صريح بان اول من قدمها على الصلاة مروان ابن الحكم
59:35واما بالنسبة لما قيل عن عثمان وعن عمر ليس بصحيح والثابت عنهم انهم يصلون قبل الخطبة اقتداء به عليه الصلاة والسلام وكذلك معاوية ولم يقدمها قبل صلاة لا مروان فقام اليه رجل
59:58فقال الصلاة قبل الخطبة انكر عليه وهو على المنبر وهو الخليفة انكر عليه لان هذا امر مخالف لما عليه الرسول عليه الصلاة والسلام وخلفاؤه من بعده لا شك ان هذا منكر
1:00:19وقال الخطبة والصلاة قبل الخطبة هذا الذي درج عليه الناس من عهده عليه الصلاة والسلام وقال قد ترك ما هنالك ترك ما هذه حجة وخالف النص والثابت عنه عليه الصلاة والسلام
1:00:41بكونه ترك انت اول من تركته والعلة التي ذكروها لا تبرر لهم حتى لو قيل ان الناس لا يجلسون للخطبة ولو لم يكن فيها محظور ايش يسبب مبرر ان تقدم الخطبة
1:01:02فقال ابو سعيد اما هذا فقد قضى ما عليه ادى ما عليه انكر وهذا حيث لا يترتب على الانكار منكر اعظم منه يترتب على انكار المنكر منكر اعظم منه فلا يجوز الانكار حينئذ
1:01:27اما هذا فقد قظى ما عليه سمعت رسول الله صلى الله عليه وسلم يقول من رأى منكم منكرا فليغيره بيده من رأى والرؤية هنا اعم من ان تكون بصرية او علمية
1:01:49يعني من بلغه بطريق صحيح ان هناك منكر لزمه انكاره ولو لم يره بعينه ولو قلنا انه لا ينكر الا من رأى بالعين لطردنا هذا في نصوص كثيرة هل على المرأة من غسل اذا هي احتلمت
1:02:14قال نعم اذا رأت الماء ترظى انها عمياء او المحتلم رجل اعمى ما يرى الماء نقول ما عليه غسل نعم عليه الغصن الم تر كيف فعل ربك باصحاب الفيل؟ الرسول رأى ولا ما رأى؟ ما رأى
1:02:36الم تر كيف فعل ربك بعاد فالرؤية اعم من ان تكون بصرية او علمية من رأى منكم منكرا نكرة في سياق الشرط يعم المنكر الكبير والصغير المقصود انه منكر مخالف لما جاء في الشرع
1:03:00بما جاء عن الله وعن رسوله فليغيره اللام لام الامر فليغيره بيده الاصل في التغيير باليد هذا هو الأصل في التغيير فان لم يستطع كوني لا قدرة على مرتكب المنكر
1:03:25والغالب ان مثل هذا هذا التغيير الذي يكون باليد يكون لولاة الامر ومن له عليه امر او نهي كالاب مثلا والام يستطيعون التغيير باليد. اما من عدا ذلك من ولاه ولي الامر يستطيع
1:03:49ان يغير باليد واما من عدا ذلك ففي المرتبة الثانية فمن لم فان لم يستطع فبلسانه فان لم يستطع فبقلبه وذلك اظعف الايمان التغيير واضح من معنى الازالة باليد واما باللسان فبمجرد البيان
1:04:16ان هذا منكر وهذا محرم هذا تغيير وكذلك القلب يكره مثل هذا الفعل بقلبه ولا يلزم من من ذلك زواله قد يزول وقد لا يزول والمغير ينتهي دوره بالبيان والنتيجة وتغيير المنكر التغير
1:04:43ان تغير بها ونعمة هذا هو المطلوب لان التغيير مطلوب لكن اذا لم يغير وقد ادى ما عليه من بيان بلسانه او انكار بقلبه فانه ادى ما عليه والنتيجة بيد الله جل وعلا
1:05:03عليك الا البلاغ ابلغ والنتيجة بيد الله اذا كان النبي يأتي يوم القيامة وليس معه احد فنقول انه قصر في بيان ما بعث به ما قصر ادى ما عليه والقبول بيد الله جل وعلا
1:05:30وعليه هداية الدلالة والارشاد والبيان اما هداية التوفيق والقبول فانها لله جل وعلا وذلك اظعف الايمان هذا مما يدل على ان الايمان يتفاوت وانه يزيد وينقص لانه اذا كان فيه اظعاف
1:05:52ففيه اقوى ففيه اقوى قال حدثنا ابو كريب محمد بن العلاء قال حدثنا ابو معاوية الظرير ومحمد بن خازم قال حدثنا الاعمش سليمان ابن مهران عن اسماعيل ابن رجاء عن ابيه
1:06:16عن ابي سعيد الخدري وعن قيس ابن مسلم عن طارق بن شهاب عن ابي سعيد الخدري بقصة مروان وحديث ابي سعيد عن النبي عليه الصلاة والسلام يعني من رأى منكم منكرا فليغيره بيده بمثل حديث شعبة وصبيان
1:06:36الذي تقدم قال حدثني عمرو الناقد يشتمل على الناس على كل حال آآ شعيرة الامر بالمعروف والنهي عن المنكر شعيرة عظيمة عدها بعض اهل العلم من اركان الاسلام ولا شك في اهميتها
1:07:00وانها سبب خيرية هذه الامة كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وتؤمنون بالله وقد فرط فيها كثير من الناس يرون الناس عن المنكر ولا ينكرونه ولهذا انتشرت المنكرات
1:07:26وضعفت الشعيرة والله المستعان ولا خير لنا ولا فرق بيننا وبين غيرنا الا بهذه الشعيرة وما لعن بنو اسرائيل الا لكونهم لا يتناهون عن منكر فعلوه لبئس ما كانوا يفعلون
1:07:45والله اعلم وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه اجمعين