استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:07السلام عليكم ورحمة الله وبركاته ثم بسم الله الرحمن الرحيم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم على نبينا محمد وعلى اله وصحبه والتابعين لهم باحسان الى يوم الدين قال الشيخ محمد الامين الشنقيطي رحمه الله تعالى
0:32قوله تعالى من اهل الكتاب امة قائمة يتلون ايات الله يتلون ايات الله اناء الليل وهم يسجدون ذكر هنا من صفات هذه الطائفة المؤمنة من اهل الكتاب انها قائمة اي مستقيمة على الحق. وانها تتلو ايات الله اناء الليل. وتصلي وتؤمن
1:01بالله وتأمروا بالمعروف وتنهى عن المنكر وذكر في موضع اخر انها تتلو الكتاب حق تلاوته وتؤمن بالله وهو قوله الذين الكتاب يتلونه حق تلاوته. اولئك يؤمنون به. وذكر في موضع اخر انهم يؤمنون
1:27بالله وما انزل الينا وما انزل اليهم وانهم خاشعون لله لا يشترون بايات في ثمنا قليلا وهو قوله وان من اهل الكتاب لمن يؤمن بالله وما انزل اليكم وما انزل اليهم
1:49لله لا يشترون بايات الله ثمنا قليلا وذكر في موضع اخر انهم يفرحون بانزال القرآن وهو قوله تعالى والذين اتيناهم الكتاب يفرحون بما انزل اليك وذكر في موضع اخر انهم يعلمون ان انزال القرآن من الله حق. وهو قوله والذين اتيناهم
2:18والكتاب يعلمون انه منزل من ربك بالحق. الاية وذكر في موضع اخر انهم اذا تلي عليهم القرآن خروا لاذقانهم سجدا وسبحوا بحمد ربهم وبكوا وهو قوله ان الذين اوتوا العلم من قبله اذا يتلى عليهم
2:43اذا يتلى عليهم يخرون للاتقان سجدا. ويقولون سبحان ربنا ان كان وعد ربنا لمفعولا ويخرون للاذقان يبكون ويزيدهم خشوعا وقال في بكائهم عند سماعه ايضا واذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم
3:09ترى اعينهم تفيض من الدمع مما عرفوا من الحق وذكر في موضع اخر ان هذه الطائفة من اهل الكتاب تؤتى اجرها مرتين وهو قوله ولقد وصلنا لهم الحمد لله رب العالمين وصلى الله وسلم وبارك على عبده ورسوله
3:32نبينا محمد وعلى اله واصحابه اجمعين. سمعنا ما ورد من الايات وجاء ايضا فيه احاديث صحيحة عن النبي عليه الصلاة والسلام في مدح هذه الصفوة ممن امن من اهل الكتاب
3:48مع الاسف انهم اذا سمعوا ايات الله يخرون للاذقان يبكون اذا سمعوا ما انزل الى الرسول ترى اعينهم تبيض من الدمع ومما يؤسف له ان كثيرا ممن انزل عليهم الكتاب
4:06وانزل اليهم وهم المسلمون قست قلوبهم فكما انهم يسمعون الكتاب ويسمعون اقوال الناس ولا يؤثر فيهم هذا ولا هذا والمسلم مع الاسف الشديد يقرأ بالقرآن او يقرأ في جريدة صحيفة
4:29لا فرق لا يؤثر فيه وكان التأثير في سلف هذه الامة وائمتها وعلمائها كبيرا حتى وصل ببعضهم الامر الى انه يصل الى حد الاغمى والغشي بل بعضهم يموت عند سماع يصعق عند سماع بعض القرآن
4:51وخلفت هذه القلوب وطال العهد ثم وصل الامر الى ما وصل اليه والامة فيها خير ولا يزال الخير في امة محمد الى قيام الساعة لكن نشكو الى الله وظعنا وحالنا من قصد القلوب
5:07وهذا وصف اهل الكتاب اليهود والنصارى والله المستعان نعم القرآن لا شك انه عظيم وثقيل ومؤثر وسمعه الكافر فكاد يطير قلبه جبير بن مطعم لما سمع النبي عليه الصلاة والسلام
5:32يقرأ في صلاة المغرب وسورة الطور قل هذا اول ما وقر الايمان في قلبه وكان قلبه قل كاد قلبه ان يطير والمسلمون منهم من يقرأ القرآن خمسين سنة ستين سنة
5:52ولا يؤثر فيه شيء زرارة بن عوف سمع الامام يقرأ في صلاة الصبح فاذا نقر في الناقور اذكر اهل العلم في ترجمته انه مات عند سماعه فعلينا ان نراجع انفسنا
6:11ونسعى في اصلاح قلوبنا والله المستعان نعم وذكر في موضع اخر ان هذه الطائفة من اهل الكتاب تؤتى اجرها مرتين وهو قوله ولقد وصلنا لهم القول لعلهم يتذكرون الذين اتيناهم الكتاب من قبله هم به يؤمنون. واذا يتلى عليهم قالوا امنا به انه الحق من ربنا
6:40انا كنا من قبله مسلمين. سبق في وصفهم انهم يؤمنون بالله ويأمرون بالمعروف وينهون عن المنكر مع ان هذه الصفة اه سبب خيرية هذه الامة وما دامت هذه الصفة موجودة في اهل الكتاب
7:01لماذا صارت سببا في قيدية هذه الامة؟ كنتم خير امة اخرجت للناس تأمرون بالمعروف وتنهون عن المنكر وهذا الوصف موجود في من قال قبلنا لكنه على قلة فيهم كثير من الاكثر منهم كانوا لا يتناهون عن منكر فعلوه
7:21وهذا موجود وكثير في الامة وباقي ولله الحمد والمنة نعم اسلموا الذي لا يسلم لا ينفعه ذلك والله لا يسمع بي يهودي ولا نصراني ولا يسمع ولا يؤمن بي الا دخل النار
7:47لابد ان يسلم فاذا اسلم اعطي اجره مرتين لكن هذا وصف كاشف لواقعهم حتى قبل ان يسلموا هذا وضعهم لكن اذا لم يؤمنوا بمحمد عليه الصلاة والسلام بعد بعثته لا ينفعهم ذلك
8:02يا شيخ على وامن نبوة محمد صلى الله عليه وسلم المسألة مسألة عاقبة اذا كانوا اسلموا يؤتون اجرهم مرتين اذا لم يسلموا فمأواهم النار نعم اولئك يؤتون اجرهم مرتين بما صبروا
8:21قوله تعالى وتؤمنون بالكتاب كله الاية يعني وتؤمنون بالكتب كلها كما يدل له قوله تعالى وقل امنت بما انزل الله من كتاب وقوله كل امن بالله وملائكته وكتبه. الاية قوله تعالى والمراد بالكتاب الجنس
8:48جنس الكتب المنزلة نعم قوله تعالى وجنة عرضها السماوات والارض يعني عرضها كعرض السماوات والارض كما بينه قوله تعالى في سورة الحديد سابقوا الى مغفرة من ربكم وجنة عرضها كعرض السماء والارض
9:14واية ال عمران هذه تبين ان المراد بالسماء في اية الحديد جنسها الصادق بجميع السماوات كما هو ظاهر. والعلم عند الله تعالى يطرق المفرد المقترن بال ويراد به الجن قوله تعالى قال رجل لابن عباس اذا كانت الجنة
9:41في السماء في السماء فكيف يكون عرظها السماوات والارض نعم المظروف اوسع من الظرف قال ابن عباس اذا جاء النهار اين يذهب الليل؟ واذا جاء الليل اين يذهب النهار على كل حال ليس لاحد نعترض
10:05والارض تبدل غير الارض والسماوات كل شيء يتغير في القيامة وليس لاحد ان يسترسل في مثل هذه الامور ويسأل اه لانه لو سأل ولم يجد جواب واحتار في ذلك واستدرج
10:25لابد ان يقع في حيرة وضلال نسأل الله العافية فلابد ان يقول سمعنا واطعنا سمعنا واطعنا نعم. قوله تعالى ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله المراد بالقرح الذي مس المسلمين هو ما اصابهم يوم احد
10:49من القتل والجراح كما اشار له تعالى بهذه السورة الكريمة في مواضع متعددة. كقوله ولقد كنتم تمنون الموت من قبل ان تلقوه فقد رأيتموه وانتم تنظرون. وقوله ويتخذ منكم شهداء. الاية وقوله
11:13حتى اذا فشلتم وتنازعتم في الامر وعصيتم وعصيتم من بعد ما اراكم ما تحبون. من كم من يريد الدنيا ومنكم من يريد الاخرة ثم صرفكم عنهم ليبتليكم وقوله بحال الصحابة وهم افضل الامة فكيف من بعدهم
11:39التفتوا الى الدنيا قليلا فعاتبوا بهذه بهذا الاسلوب القوي وكيف بمن كان همه الدنيا ولا هم له في الاخرة ممن ينتسب الى الاسلام بحيث يشتري اه او يبيع دينه بعرض من الدنيا
12:03نسأل الله العافية نعم وقوله اذ تصعدون ولا تلوون على احد والرسول يدعوكم في اخراكم ونحو ذلك من الايات واما المراد بالقرح الذي مس القوم المشركين فيحتمل انه هو ما اصابهم يوم بدر
12:25من القتل والاسر وعليه فاليه الاشارة بقوله اذ يوحي ربك الى الملائكة اني معكم فثبتوا الذين امنوا سالقي في قلوب الذين كفروا الرعب. فاضربوا فوق الاعناق واضربوا منهم كل بنان. ذلك بانهم
12:47هاك الله ورسوله ومن يشاقق الله ورسوله فان الله شديد العقاب ويحتمل ايضا انه هزيمة المشركين اولا يوم احد. كما سيأتي قريبا ان شاء الله تعالى وقد اشار الى القرحين معا بقوله
13:09اولما اصابتكم مصيبة قد اصبتم مثليها فالمراد هو المثلين انما حصل في بدر يعني اذا كان القتلى من المسلمين في احد سبعين والقتلى من المشركين في بدر مثلهم والاسر سبعون ايضا
13:31نعم فالمراد بمصيبة المسلمين القرح الذي مسهم يوم احد يوم احد والمراد بمصيبة الكفار بمثليها قبل القرح الذي مسهم يوم بدر لان المسلمين يوم احد يوم احد قتل منهم سبعون. والكفار يومئذ قتل منهم بدر
13:57كفار يوم بدر والكفار يوم بدر قتل منهم سبعون واسر سبعون وهذا قول الجمهور وذكر بعض العلماء ان المصيبة التي اصابت المشركين هي ما اصابهم يوم احد من قتل وهزيمة حيث
14:19قتل حملة اللواء من بني عبد الدار وانهزم المشركون في اول الامر هزيمة من كرة وبقي كن ساقطا حتى رفعته عمرة بنت علقمة الحارثية وفي ذلك يقول حسان فلولا لواء الحارثية اصبحوا يباعون في الاسواق بيع الجلائد
14:45وعلى هذا الوجه فالقرح الذي اصاب القوم المشركين يشير اليه قوله تعالى ولقد ماذا حدث مسلمين بعد ان غيروا وبدلوا وتركوا ما كانوا عليه في الاندلس بيعوا واسترقوا واستخدمت نساؤهم وبناتهم في بيوت النصارى
15:14وحكامهم وملوكهم يباعون في الاسواق كما يباع العبيد بالامس كانوا ملوكا في اسرتهم واليوم هم في في بلاد الكفر عبادان نسأل الله العافية نعم وعلى هذا الوجه فالقرح الذي اصاب القوم المشركين يشير اليه قوله تعالى
15:41ولقد صدقكم الله وعده اذ تحسونهم باذنه. الاية ومعنى تحسونهم تقتلونهم فاستأصلونهم واصله من الحس الذي هو الادراك بالحاسة فمعنى حثه اذهب حسه بالقتل ومنه قول جرير نحسهم بالسيوف كما تسامى حريق النار في اجم الحصيد
16:12وقول الاخر الغناء بدون تحسهم السيوف. تحسهم تحسهم السيوف كما تسمعون تحسهم السيوف كما تسامى حريق النار في اجم الحصيد وقول الاخر حسسناهم بالسيف حسا فاصبحت بقيتهم قد شردوا وتبددوا
16:39وقول رؤبة اذا شكونا سنة حسوسة تأكل بعد الاخضر اليبيب اليابيسا تأكل تأكل بعد الاخضر اليابس يعني بالسنة الحسوس السنة المجذبة التي تأكل كل شيء. وقد قدمنا في ترجمة هذا
17:05الكتاب ان الاية قد يكون فيها احتمالان وكل منهما يشهد له قرآن وكلاهما حق فنذكرهما مع وما يشهد لكل واحد منهما قال بعض العلماء وقرينة السياق تدل على ان الذي اصاب المشركين ما وقع بهم يوم احد
17:30لان الكلام في وقعة احد احد ولكن التثنية في قوله مثليها تدل على ان القرح الذي اصاب التريكين ما وقع بهم يوم بدر لانه لم ينقل احد ان الكفار يوم احد اصيبوا بمثل ما
17:50اصيب به المسلمون ولا حجة في قوله تحسونهم لان ذلك الحث والاستئصال في خصوص الذين قتلوا من المشركين وهم اقل ممن قتل من المسلمين يوم احد. كما هو معلوم فان قيل ما وجه الجمع بين الافراد في قوله قرح مثله؟ وبين لا شك ان التثنية في مثليها
18:20يؤكد ويرجح ان المراد ما اصيب به يوم بدر قد يقول قائل ان القتل في الفريقين باحد بالنسبة للمسلمين وفي بدر بالنسبة للمشركين متساوي سبعون وسبعون لكن الاسر بمثابة القتل
18:42لانه احد الخيارات في في المأسور فكأنه حاصل وعلى هذا يكون ما اصاب المشركين يوم بدر ضعف ما اصاب المسلمين يوم احد نعم فان قيل فما وجه الجمع بين الافراد في قوله قرح مثله؟ وبين التثنية في قوله قد اصبتم مثليها
19:09الجواب والله تعالى اعلم ان المراد بالتزنية قتل سبعين واسر سبعين يوم بدر في مقابلة سبعين يوم احد. كما عليه جمهور العلماء والمراد بافراد المثل بافراد المثل بافراد المثل تشبيه القرح بالقرح في مطلق النكاية والالم
19:37والقراءة وان لم يتساوى القرحان نعم والقراءتان السبعيتان في قوله ان يمسسكم قرح فقد مس القوم قرح مثله بفتح القاف وضمها في الحرفين معناهما واحد فهما لغتان نعم قرح وقرح
20:04نعم. فهما لغتان كالضعف والضعف وقال الفراء اوجد وان اوجد اهل اللغة الفرق بين الفتح والظم فالضعف بالبدن والضعف في الرأي وبعضهم عكس وعلى كل حال الظعف كما في سنن ابي داوود
20:34قراءة النبي عليه الصلاة والسلام نعم وقال الفراء القرح بالفتح الجرح وبالظم المه انتهى ومن اطلاق العرب القرحة على الجرح قول متمم بن نويرة التميمي قعيدك الا تسمعيني ملامة ولا تنكئي قرح الفؤاد
21:00فيجع قوله تعالى ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ويعلم الصابرين انكر الله في هذه الاية على من ظن انه يدخل الجنة دون ان يبتلى بشدائد التكاليف
21:27التي يحصل بها الفرق بين الصابر المخلص في دينه. وبين غيره. واوضح هذا المعنى. ان الجنة حفت بالمكاره الجنة حفت بالمكاره الف لام ميم احسب الناس ليتركوا ويقولوا امنا وهم لا يفتنون
21:50نعم واوضح هذا المعنى في ايات متعددة كقوله ام حسبتم ان تدخلوا الجنة ولما يأتيكم مثل الذي خلوا من قبلكم مستهم البأساء والضراء وزلزلوا وزلزلوا حتى يقول الرسول والذين امنوا معه متى نصر الله
22:14الا ان نصر الله قريب وقوله ام حسبتم ان ام حسبتم ان تتركوا ولما يعلم الله الذين جاهدوا منكم ولم يتخذوا ولم يتخذوا من دون الله ولا رسوله ولا المؤمنين وليجه
22:35والله خبير بما تعملون. وقوله الف لام ميم احسب الناس ان يتركوا ان يقولوا امين طنا وهم لا يفتنون ولقد فتنا الذين من قبلهم فليعلمن الله الذين صدقوا وليعلمن الكاذبين
22:58وفي هذه الايات سر لطيف وعبرة وحكمة وذلك ان ابانا ادم كان في الجنة يأكل منها رغدا حيث شاء في اتم نعمة واكمل سرور وارغد عيش كما قال له ربه
23:18ان لك الا تجوع فيها ولا تعرى. وانك لا تظمأ فيها ولا تضحى ولو تناسلنا فيها لكنا في ارغد عيش واتم نعمة ولكن ابليس عليه لعائن الله احتال بمكره وخداعه على ابوينا
23:39حتى اخرجهما من الجنة الى دار الشقاء والنصب وحينئذ حكم الله تعالى ان جنته لا يدخلها احد الا بعد الابتلاء الا بعد الابتلاء بالشدائد وصعوبة التكاليف فعلى العاقل منا معاشر بني ادم
24:02ان يتصور الواقع ويعلم اننا في الحقيقة صبي سباه ابليس بمكره وخداعه من وطنه الكريم الى دار الشقاء والبقاء الى دار الشقاء والبلاء فيجاهد عدوه ابليس ونفسه الامارة بالسوء حتى يرجع الى الوطن الاول الكريم
24:28كما قال العلامة ابن القيم تغمده الله برحمته ولكننا سبي العدو فهل ترى نرد الى اوطاننا ونسلم ولهذه الحكمة اكثر الله تعالى في كتابه من ذكر قصة ابليس مع ادم
24:49لتكون نصب اعيننا دائما ابن القيم رحمه الله تعالى في مفتاح دار السعادة باول الكتاب ذكر وحكم كثيرة جدا من انزال ادم من الجنة الى الارظ حكم لله جل وعلا
25:12فجدير بنا ان نراجع ما كتبه ابن القيم رحمه الله والبيت المذكور من من نيته المشهورة ولكننا سبي العدو فهل ترى نرد الى اوطاننا ونسلم وفيها واي اقتراب فوق غربتنا التي
25:35لها اضحت الاعداء فينا تحكم الافكار وذاك كم بنقيم سبع مئة وواحد وخمسين كيف لو رأى زماننا هذا الذي تولى فيه العدو طرفي العقد هو الذي نرجوه نأمله ان يدافع عنا وهو الذي يتربص بنا الدوائر
26:00قربة مستحكمة ابن القيم في عصره ما للكافر سلطان على المسلمين ولا يوجد من آآ من الكفار تصريف مباشر لامور المسلمين والرايتان متميزتان ويقول واي اغتراب فوق غربتنا التي لها اضحت الاعداء فينا تحكم
26:27والله المستعان لكن ممن يدعي الاسلام في ذلك الوقت من يضع يده بيد الكافر ويكيد للمسلمين كما فعل ابن العلقمي مع التتار معه لاكه واتباعه مما لا يخفى في قضية من اشد القضايا التي مرت بالامة سنة ست مئة وستة وخمسين
26:53والتي قتل في بغداد وحدها آآ مليون وثمان مئة الف في ثلاثة ايام حتى اختفى الناس في المقابر ولو راجعنا التاريخ وما حصل للمسلمين في الاندلس وما حصل للمسلمين بعد ذلك في في
27:16اواخر القرن الثامن واوائل التاسع بالشام وغيرها من قبل آآ تيمور فنراجع مثل هذه الاشياء لنعرف ان الليلة شبيهة جدا بالبارحة يعني ما حصل من من تيمور في دمشق سنة ثمانمائة وثلاثة
27:41شيء لا يخطر على باله لو قارناه لو قارناه بما يحصل الان في بلاد المسلمين ليس ببعيد شيء لا وليس عندهم اعلام لكن المؤرخين اثبتوا ذلك فلو كان عندهم اعلامي ممكن يصلنا اشد من ذلك من الاهوال لكن ما حصل في دمشق سنة ثمانمائة وثلاثة على يد تيمور شيء
28:06يشيب منه الطفل والاسباب تتكرر السنن الالهية واحدة لا تتغير ولا تتبدل اللهم صلي على ادعى الاسلام ادعى الاسلام لكن لو من رأى صنيعه بالمسلمين يعرف واقعه قد تكون دعواه بعد ذلك
28:33نقف على هذا لان الكلام طويل جدا على الاية وايوب تراب ما تحفظ الميمية حقت ابن القيم وتراها شوية مهوب كثير موجودة في اه ها ايه كل معلق عليك خذ القصيدة عظيمة
28:56واي اقتراب فوق غربتنا التي لها اضحت الاعداء فينا تحكم اللهم صلي وسلم على عبدك ورسولك محمد اللهم صلي وسلم

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.