سلسلة الهدي والنور {{1283}} سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1283 / 1594
59:45
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00اهلا يعني كلمة اخونا ابو ليلى بانه الاحق بالاسئلة هم الذين دعينا من اجلهم وصاحب الدار ادرى بما فيها ولذلك فابو ماهر هو الذي تولى ايثار سائل على سائل عليكم السلام ورحمة الله
0:40المحاضرة هاي هنا سورة الفتح هو الذي بسم الله الرحمن الرحيم سورة الفتح هو الذي انزل السكينة في قلوب المؤمنين ليزدادوا ايمانا مع ايمانهم اله جنود السماوات والارض وكان الله عليما حكيما
1:10ثم قوله ولله جنود السماوات والارض وكان الله عزيزا حكيما المقصود لكل من الايتين عليما حكيما وعزيزا هذا سؤال ثم ام يقولون انت صاحب السؤال ولا مسطر لك السؤال طيب شو المشكل عليك بين
1:36وبين حكيم وعزيز حكيم يعني انه في الاية الاولى ذكر ولله جميع السماوات والارض وذكر انه اه والله عليما حكيما والاية الثانية ولله جلوس السماوات والارض وفيها ان الله اه
1:54اي نعم هل هناك مانع من ان يكون الله عز وجل بمناسبة واحدة تارة يصف نفسه بصفتين ثم في نفس الاية يصف نفسه بصفتين احداهما سبق الوصف بها في الموضع الاول
2:18والاخرى وصف جديد الله عز وجل له الاسماء الحسنى فهو وصف نفسه بمجموع الموضعين بتلات صفات في الموضع الاول وصف نفسه بصفتين وفي الموضع الثاني ايضا وصف نفسه بصفتين لكن في الموضع الثاني
2:40زاد صفة ثالثة وهو العجيب والله عز وجل عزيز وحكيم وعليم ورؤوف ورحيم. فما في منافاة بين ان يصف نفسه عز وجل بالاية الاولى بصفتين ثم في الاية الاخرى يصف نفسه بصفتين احداهما صفة ثالثة. ولله الاسماء الحسنى تدعوه بها
3:07فما في غرابة في كونه في نفس الاية تتكرر في موضع ويصف ربنا عز وجل فيها نفسه بصفتين ثم نفس الاية حينما يذكرها يصف الله عز وجل نفسه بصفتين احداهما سبقت
3:27والاخرى جديدة ما في مانع من ذلك نعم. هنا سؤال يقول هناك من يقول بتحليل سماع الموسيقى اذا لم تكن مصاحبة بالغناء الفاحش. مستدلا بانه لا يوجد نصا قرآني او نص حديثي قطعي
3:40حرم سماعها اذا كانت خالية من الكلام الفاحش فكيف ترد على ذلك ردا علميا وافيا مقنعا اه اظن هذا الكلام مشتقى من بعض آآ من ينسب الى العلم العصر الحاضر
4:09ويقال انه من الدعاة الدعاة الاسلاميون اليوم يجب ان نأخذ عنهم اه فكرة صحيحة الدعاة الاسلاميون اليوم كلهم يدعون الى الاسلام ولكن مع الاسف الشديد لا يدعونا الى اسلام بمفهوم موحد
4:42الاسلام حينما انزله الله تبارك وتعالى على قلب محمد عليه الصلاة والسلام لم يكن له الا مفهوم واحد والا تفسير واحد واظن ان هذا الامر ما يحتاج الى بيان كثير
5:10لان الله عز وجل كما هو معلوم من الدين بالضرورة كان ينزل الوحي على نبيه صلى الله عليه واله وسلم تارة بقرآن يتلى وتارة بوحي يحفظ بالحديث النبوي وفي السنة الصحيحة
5:37ولكن لا يتلى كما يتلى القرآن الكريم ثم كان النبي صلى الله عليه واله وسلم يبلغ ما انزل الله عز وجل عليه من الوحي المتلو وهو القرآن او الوحي غير المتلو وهو
6:01السنة كان عليه الصلاة والسلام يبلغ ذلك الى اصحابه كما اوحي اليه وليس هناك وحي ثاني كان من قبل هناك شرائع معلومة الانجيل والتوراة والزبور ونحو ذلك ثم الغيت هذه الشرائع
6:28ولم يبق هناك الا شريعة الاسلام والا ما انزل الله عز وجل على قلب نبيه عليه الصلاة والسلام ايضا لم يكن هناك حينما انزل هذا الاسلام على النبي عليه الصلاة والسلام
6:48الا مفهوم واحد. وعليكم السلام. وعليكم السلام بتزاحموا في اتفضل لهون يا ابو محمد هون اذا حينما نزل الاسلام على قلب النبي عليه الصلاة والسلام وبلغه الى اصحابه الكرام لم يكن له مطحون
7:22الا مفهومنا واحد ثم لما صار هذا الاسلام منقولا الى اصحاب النبي عليه الصلاة والسلام هنا بدأ شيء جديد لم يكن معروفة من قبل الا وهو اجتهادات من بعض اصحاب النبي
7:55صلى الله عليه واله وسلم طواء كانت هذه الاجتهادات بحضوره صلى الله عليه واله وسلم او في غيبته وهذا الاجتهاد كاصل مشروع في الاسلام بحكم قوله عليه الصلاة والسلام اذا حكم الحاكم فاجتهد فاصاب
8:26فله اجران وان اخطأ فله اجر واحد اجتهد اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا السورتين المذكورتين تارة بحضوره تارة في وعيبته اذا كان الاجتهاد في حضوره عليه السلام وكان خطأ
8:53فسرعان ما عليه الصلاة والسلام يبادر الى تصحيحه ويعود الى منبعه وهو الرأي الواحد الذي لا يقبل رأيا اخر اما اذا كان الرأي عفوا اذا كان الاجتهاد في غيبته عليه الصلاة والسلام
9:17فيمكن ان يظل على الاختلاف وعلى الرأيين وربما اكثر من ذلك الا ان هذا الاختلاف الذي قد يقع في غيبته عليه الصلاة والسلام ينقسم بواقع الامر ايضا الى قسمين قسم يبلوه
9:45وقسم لا يبلغه يبلغه في حياته القسم الاخر لا يبلغه لانه يقع بعد وفاته فما يبلغه عليه الصلاة والسلام في حياته وشأن ذلك الاجتهاد ان كان خطأ انه عليه الصلاة والسلام
10:08يبادر الى تصحيحه اما اذا كان الخلاف وقع بعده عليه السلام فسينقل هذا الخلاف الى الجيل الثاني وهو وهم التابعون وهكذا المهم ان الوحي الذي نزل على النبي صلى الله عليه وسلم كما قلنا
10:37قرآنا كان او سنة وهو واحد ولا يقبل وجها اخر اطلاقا لكن الله عز وجل مشيئته وحكمته قدر ان يستمر الاجتهاد في هذه الامة لحكمة بالغة لذلك تعددت بعض الاراء
11:11بعد النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا التعدد كان تارة بقصد حسن وتارة كان بقصد سيء اما القصد الحسن فانما يصدر من العلماء المخلصين الذين يبتغون معرفة الحق الذي انزله الله
11:41على قلب محمد صلى الله عليه واله وسلم وتارة يكون بباعث من هوى النفس او الانتصار للنفس هذا النوع ليس له علاج الا ان يتقي الله صاحبه اما النوع الاول
12:08وهو الاجتهاد الذي ينبع من صاحبه قاصدا به ان يصل الى معرفة الحق فهذا الخلاف امر جائز وهو الذي عناه الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالحديث السابق اذا حكم الحاكم فاجتهد
12:35فاصاب فلو اجران وان اخطأ فله اجر واحد ويكون المجتهد ولو كان مخطئا يكون مأجورا اما اذا اصاب فيكون مأجورا مرتين لا اريد ان اطيل البحث في هذا النوع او ذاك النوع من الخلاف
13:01انما اريد ان الفت النظر ان الاسلام اليوم ليس هو الاسلام الذي كان انزل على قلب محمد عليه الصلاة والسلام. ذاك الاسلام له مفهوم واحد اما هذا الاسلام اليوم فله مفاهيم كثيرة وكثيرة جدا
13:25وحسبكم دلالة على ذلك الحديث المعروف بحديث الفرق وان النبي صلى الله عليه واله وسلم اخبر بان الامة المسلمة فتتفرق الى ثلاث وسبعين فرقة كلها في النار الا واحدة قالوا من هي يا رسول الله؟ قال هي ما انا عليه واصحابي
13:51الى الحق واحد وهي وهو محصور في فرقة واحدة اما الفرق الاخرى فهي بعيدة عن الحق كل البعد ولذلك استحقت ان تكون من اهل النار اذا كان الامر كذلك وهنا كما يقال بيت القصيد
14:18اي اذا كان الاسلام اليوم له من المفاهيم وفي كثير من احكامه ومن مسائله فلابد للمسلم ان يتحرى الصواب من هذا الاختلاف الذي قد يسمعه في مسألة او في اخرى
14:47نحن الان امام هذا السؤال عن حكم الات الطرب اذا كان لم يقترن معها شيء من الغناء الذي فيه الفاظ قبيحة يجمع العلماء جميعا على منعني منها او على تحريمها
15:15فما حكم هذه الالات الموسيقية اذا كانت قد تعرت من مثل ذلك الكلام الذي النطق به عادة لا يجوز فضلا عن ان يقترن به الات الطرب والات الموسيقى آآ جاء في السؤال
15:42بانه لا يوجد نص قطعي في القرآن او في السنة بتحريم الالات الموسيقية هنا لابد لي من وقفة قصيرة لالفت نظر اخواننا الحاضرين وان ينتبهوا معي الى هذه الكلمة وما ينطوي تحتها
16:18من دس ناعم لطيف لا يتنبه لها الا افراد قليلون من اهل العلم او من طلابه وهو قول السؤال لا يوجد نص قطعي اتفق علماء المسلمين ان الاحكام الشرعية اتفق العلماء
16:57قاطبة حتى من كان من اهل البدعة منهم ومن بدعتهم انهم يقولون ان العقيدة لا تؤخذ من الاحاديث الصحيحة وانما من الاحاديث الصحيحة المدعواترة قد قيل هذا من بعض علماء الكلام
17:28اي العقيدة لا تؤخذ من الحديث الصحيح الا اذا كان حديثا متواترا اما الاحكام الشرعية فما اشترطوا فيها هذا الشرط من التواتر ثم اولئك الذين يشترطون التواتر في حديث العقيدة
17:56يشترطون شيئا اخر وهو ان ان تكون دلالة النص المتوتر ايضا دلالة قطعية العقيدة لا تثبت اذا عند اولئك المشار اليهم بعلماء الكلام الا بشرطين اثنين ان يكون النص قطعي الثبوت
18:28وان تكون دلالته قطعية الثبوت شرطاني اذا قطعي الثبوت قطعي الدلالة فاذا اختل احد هذين الشرطين لم يبق هناك حجة بالنص يلزم هذا النص المسلم ان يتبنى ما فيه الا اذا توفر فيه
18:54قطعية الدلالة وقطعية الثبوت احد هذين اذا اختلا لم تثبت العقيدة فهل الامر كذلك في الاحكام الشرعية الجواب لا باتفاق العلماء وقع ذاك الخلاف بالعقيدة اما في الاحكام الشرعية فلم يقع مثل هذا الخلاف
19:24يكفي بالاحكام الشرعية ان يكون النص ثابتا ليس يشترط ان يكون ثبوته على القطع بل على غلبة الظن كما انه لا يشترط ان تكون دلالة هذا النص ديتا قطعية وانما يكفي في
19:54ان تكون دلالته ايضا ظنية واريد على اعتبار ان الحاضرين ان شاء الله كلهم او على الاقل جلهم من طلاب العلم واريد ان الفت النظر الى ان القطعي يقابل عند العلماء بالظن
20:24نص كطيد دلالة يقابله ظني الدلالة نص وطي الثبوت يقابله ظني الثبوت هذا قد يمر بطالب العلم فالذي اريد التذكير به ان لا يذهبن وهل احد من طلاب العلم ان المقصود بالظن
20:53بكل من النصين ظني الثبوت او ظني دلالة الا يذهب واهله الى ان هذا الظن هو الظن المذموم بالقرآن الكريم. وفي حديث الرسول عليه السلام قال في حق المشركين ان يتبعون
21:18الا الظن وان الظن لا يغني من الحق شيئا ليس هذا الظن المذكور في هذه الاية او في حديث حديث البخاري ومسلم اياكم والظن فان الظن اكذب الحديث ليس هذا الظن
21:42المذموم قرآنا وسنة هو الظن الذي يعنيه الفقهاء حينما يقولون يشترط ان يكون النص قطعي الثبوت قطي دلالة في العقائد لا يشترط ذلك في الاحكام فيكفي في الاحكام ان يكون النص ظني الثبوت
22:09ظني دلالة لا يعانون هذا الظن. اذا ماذا يعنون هادي نقطة مهمة جدا لان كثيرا من الذين يجادلون بغير علم حينما يبحثون الموضوع الاول متعلق بالعقيدة يقولون نحن لا نأخذ بحديث الاحاد
22:33في العقيدة لانه لا يفيد الا الظن قلقوا وكذبوا طبقوا لانهم ينقلون عن اهل العلم ان حديث الاعهاد لا يفيد الا الظن وكذبوا لانهم يعنون هنا بالظن الظن المرجوح الذي لا يجوز العمل به
22:55ولذلك فهم لفقوا بين حقيقة عرفية علمية وبين جهل صادر منهم آآ خرجوا بنتيجة خطيرة جدا وهي ان حديث الاحاد لا يؤخذ به في العقيدة لانه باتفاق العلماء لا يفيد الا الظن والظن
23:20ويأتون بالاية السابقة والاخرى والحديث وهنا يقعون في جهل بالغ جدا اذا ما الذي نفهمه او ينبغي ان نفهمه حينما نقف امام مثل هذه العبارة هذا نص ظني الثبوت هذا نص ظني دلالة
23:45لا يعني انه اولا لا يؤخذ بهذا النص لانه ظني الثبوت لانهم يعنون الظن الراجح والان انا اريد ان اقرب لكم هذه المسألة اي قاض شرعي يحكم بما انزل الله
24:12حتى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم حينما يحكم بين اثنين قد وضع للقضاة من بعده قاعدة ينطلقون منها ويسيرون عليها وهي قال عليه الصلاة والسلام في الحديس الصحيح
24:38انكم لتختصمون الي انكم لتختصمون الي وان احدكم الحن بحجته من اخيه او من الاخر فاسمع منه فاحكم له فانما اقطع له قطعة من النار ما معنى هذا الحديث يقول رسولنا عليه السلام يأتي رجلان
25:09يختصمان ان يتحاكمان عندي فاسمع من هذا واسمع من هذا ويكون احدهما الحن اي اقوى حجة من الاخر ولا يسعه عليه السلام الا ان يسمع منه لانه ولو كان هو ممدودا
25:30بوحي السماء لكنه في الحكم بين الناس كان يحكم كقاض ويريد ان يعلم الناس على ماذا يستندون وباي شيء يحكمون؟ فقال انتم تأتون وتتقاضون اليه وتتحاكمون فانا اسمع من هذا واسمع من هذا
25:55وقد يكون احدهما اقوى حجة من الاخر في ظهر لي ان الحق معه فاحكم له ويكون الحق مع الاخر الذي ليس عنده بيان وفصاحة يدلي بحجته يقول فاقوله اي احكم له بما ليس له
26:19قال فانما اقطع له قطة من نار ان شاء فليأخذها وان شاء فليذاعة من هنا جاءت قاعدة اصولية عند العلماء لخصوها واختصروها من هذا الحديث نحن نحكم بالظاهر والله يتولى السرائر
26:46الان القضاة يمشون على هذه القاعدة الان نقول القاضي حينما يريد ان يحكم بين اثنين ليس عنده وحيد وانما يسمع من هنا ومن هنا ويكون رأيا عنده ايحكم قد يكون حكمه بقتل فلان
27:10لماذا لانه جاء مثلا شهدان وشهد وقد يكون او تكون شهادتهم جوعا ويقولون نعم نحن شاهدنا فلانا هما اللذان قتلا فلانا اذا يحكم القدس ويكون مخطئا لكن هو عمل اجتهاده
27:36وحكم بما غلب على ظنه هذا الحكم بغلبة الظن هو الذي لا يكلف لا يكلف بمسلم باكثر من ذلك بكل حكم شرعي لذلك العلماء يكتفون في الاحكام الشرعية بالنص ظني الثبوت. ظني دلالي يكفي
28:03ان يكون ظني الثبوت غنية دلالة. فان كان قطعي ثبوت ادور على نور وان كان قطيع ثبوته قطيع دلاله فنور على نور على نور الان هنا لما جاء السؤال اقرأ السؤال
28:21لتنتبهوا الى الدس لعله غير مقصود. اسمع السؤال آآ هناك من يقول بتحرير سماع الموسيقى اذا لم تكن مصاحبة للغناء الفاحش الا بانه لا يوجد نص قرآني او نص حديثي قطعي
28:40تحرم سماعها اذا كانت خارجة او حديث قطعي هذا كلام ليس علميا هذا الكلام ان كان المتكلم به يعنيه فهو يضلل الناس لانه يخالف علماء المسلمين كافة الذين لا يشتركون
29:07لا يشترطون القطع بالأحكام ومنها الغناء حرام ولا حلال مش ضروري ان يكون هناك نص قطعي الثبوت قطعي دلالي يكفي ان يكون ظني الثبوت ظني الدلالة الان بعد هذا التحرير
29:32لهذه اللفظة ان القطع لا يشترط في الاحكام الشرعية وانما يكفيه الظن وعرفتم ان المقصود بالظن انما هو الظن الغالب الان نحن هنا نجتمع على طاعة الله على دراسة كتاب الله
29:59وسنة رسول الله ترى هل عندنا يقين كل واحد منا بالاخر انه مسلم انه مؤمن بالله ورسوله ام عندنا ظواهر خلينا نكون صريحين وليس عندنا اكثر من ذلك ده للظاهر
30:29والله تولت سرايا. طيب هل نتعامل على هذا الاساس من الظاهر فيثق بعضنا ببعض ام نقول لا ما دام في خطأ فلا يثق بعضنا ببعض وتلك الامثال نضربها للناس لعلهم يتفكرون
30:55يتفكرون اذا رفعنا كلمة او رفعنا الثقة بالظن الغالب تعطلت مصالح الناس كلها فنحن الان نتعامل على اساس غلبة الظن ما في عندنا يقين. ما فينا عندنا وحي ينجى من السماء
31:19حتى يعرف الرسول عليه السلام انه فلان منافق فلان منافق حتى المنافقين رب العالمين في القرآن الكريم نص ان هناك منافقين آآ ربنا يعرفهم وانت لا تعرفهم. بينما هو كان يعرف البعض منهم
31:41من اين عرفهم؟ بوحي السماء. لكن اقتضت حكمتي اياه ان يعرف النبي صلى الله عليه وسلم ببعضهم والا يعرفه ببقيتهم اذا التعامل في الدنيا ليس فقط في الاحكام الشرعية تعامل الناس بعضن مع بعض
32:01قائم على اساس غلبة الظن على اساس غلبة الظن اذا هذا التعامل نفسه قائم على مبدأ اه السقة بالظن الغالب في النقول وفي الدلالات ايضا فلا نقول على سبيل المثال
32:28علماء المسلمين ان لم اقل كلهم فعلى الاقل جمهورهم يحرمون الذهب والحرير على الرجال نحن نقول لمن سطر هذا السؤال المتعلق بالغناء او الات الطرب هل هناك نص قطعي على تحريم الحرير
33:03والذهب على الرجال انا اجيب على هذا القيد قطعي اقول لا يوجد نص قطعي لا في القرآن ولا في السنة بل قد يمكن لاهل الاهواء ان يستخرجوا من الكتاب والسنة
33:29ما يدل على اباحة الذهب والحرير للرجال فضلا عن النساء ذلك لان الله عز وجل قال قل من حرم زينة الله التي اخرج لعباده والطيبات من قل هي للذين امنوا في الحياة الدنيا
33:56خالصة يوم القيامة اذا اذا انا لبست غترة مثلا كلها حرير هذه زينة قد يجينا ازين من هذه فلماذا محرمها؟ والله عز وجل يقول قل من حرم زينة الله اذا
34:15ليس هناك نص قطعي في تحريم الذهب والحرير. لكن ما موقف علماء المسلمين من هذين النوعين التهريب. من اين اخذوا التهريب من السنة السنة هنا قطعية ام ظنية؟ ظنية لانه لا يوجد هناك
34:37حديث متواتر في تحريم الذهب على الرجال لا يوجد هناك حديث متواتر في تحريم حرير البلد او الحيوان على الرجال وهكذا اكثر الاحكام الشرعية انما تثبت بالحديث الصحيح الذي يفيد الظن الراجح
35:02قال الان اليس عندنا احاديث تحرم الات الطرب؟ نقول نعم لكن اهل الاهواء اليوم يتسترون وراه كلمة الخطأ وانا اقول ليس عندنا حديث قطعي لكن يكفينا الحديث الظني لانه هكذا علماء المسلمين
35:28يحتجون بالحديث الصحيح الظني سود اذا عرفنا هذه الحقيقة فهناك حديث في صحيح البخاري من حديث ابي الاشعري ابو ابو بكر ابو مالك لانه عندنا اشعريان من صحابة الرسول عليه السلام
35:56مشهوران حدهما اشهر من الاخر ابو موسى الاشعري الذي كان يحسن تلاوة القرآن وكان يصغي اليه الرسول عليه السلام لحلاوة قراءته حتى قال له ذات يوم لقد مررت بك البارحة
36:20انا وائشة فاستمعنا لقراءتك فقال ابو موسى رضي الله عنه لو علمت ذلك لحضرته لك تحبيرا هذا ابو موسى الاشعري اشهر من ابي ما لك الاشعري وابو مالك الاشعري هو الذي روى الامام البخاري
36:45الحديث عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم لا يكونن في امتي اقوام يستهلون الحر يستحلون الحر يعني الفرج ليكونن في امتي اقوام يستهلون الحر والحرير والخمر
37:16والمعازف يمسون يا لهوي ولا عيب ويصبحون وقد مسخوا قردة وخنازير هذا حديث في صحيح البخاري وله خارج البخاري طريق اخرى او هو يزداد قوة على قوة. ولا اريد الخوض الان هنا
37:43من الناحية الحديثية ليكفينا الان ان نقول جوابا عن هذا السؤال انه يوجد عند علماء المسلمين احاديث صحيحة تحرم الات الطرب المسماة بالمعازف بكل انواعها واشكالها حتى تلك الالات الحديثة
38:12التي لم تكن معروفة من قبل لان الشر في اخراج الات الله من اشكال والوان كثيرة وكثيرة جدا قد ازداد في هذا الزمان مثلا هذه الالة التي والحمد لله ما حفظت واسمها الاجنبي
38:40اللي بيعملوا ايه؟ ها؟ اه هذا طبعا نعم ما ادري كيف هذه بيبدأ لكن اين هو واين المنفاق المهم هذه الة ممكن ان ندخلها تحت اسم المعازف هل هي اشد فتنة
39:09من العود وما يسمى بالكمنجة ايضا والى اخره فكلمة المعازف كل ما يعزف عليه وهو داخل في هذا الاسم الذي جاء في حديث البخاري ثم هناك احاديث اخرى كثيرة وكثيرة جدا. منها ما في
39:34مسند الامام احمد رحمه الله من حديث عبدالله بن عمرو بن العاص رضي الله تعالى عنهما قال قال رسول الله صلى الله صلى الله عليه واله وسلم ان الله حرم
39:51على امتي الخمر والميسرة والكوبة والكوبة اي الطبل يكفي ان تعرفوا تحريم الالات الاخرى من باب ما يسمى عند الفقهاء بالقياس الاولوي اذا كان الطبل او وفي صدد الذم في بعض اللغات
40:27بيقولوا فلان طبل. يعني ايه اجوف؟ يعني فاضي اذا كان الطبل محرم في الاسلام فما بالك بهالالات الناعمة التي تثير النفوس تحرك الهواء والشوق ووالى اخره لو لم يكن هناك لفظة المعازف
40:49الشاملة لكل انواع العجز لو لم يكن هذا اللفظ لكان العقل الشرعي السليم يستقل بتهريب ما سوى الطبل من باب القياس الاولوي فكيف وقد التقى النص الصحيح مع العقل الصريح
41:13في تحريم الالات الحديثة المعروفة اليوم اذا عندنا احاديث تحرم الات الطرب ولو لم يكن قد اقترن معها شيء من الالفاظ التي لا يجوز النطق بها فضلا عن ان يجوز
41:39التغني بها لان النطق بها يكفي تحريكا الاثم والاذى والضرر فضلا عما اذا اقترن به التغني ثم نقول حقيقة مع الاسف مرة لن تجد لن تجد للتأبيد مغنيا متقيا لله عز وجل
42:08اتولي مغني لا يعاشر المتبرجات اذا حسبكم يا جماعة ان تعرفوا ان تطبقوا الحكمة الانجيلية الانجيل كما تعلمون اجله الله على قلبه عيسى عليه السلام لكن مع الايام حرفوا وغيروا وبدلوا
42:31الا انه بقيت هناك اثار تدل على نبوة عيسى عليه السلام. منى جاء في الانجيل ان الحواريين وعظهم عيسى عليه السلام يوما وذكرهم بانه سيكون من بعده آآ نبي هو اخر الانبياء وهو احمد وهو محمد عليه السلام
43:01ويكون بين يديه انبياء كذبة قالوا يا عيسى كيف نعرف الصادق من الكاذب فاجاب بالحكمة قال من ثمارهم تعرفونهم من ثمارهم تعرفونه يعرفون النبي الصادق من النبي الكاذب من الثمرة التي يجنيها منه
43:30من حوله فان جنوا منه خلقا حسنا وتقوى وطاعة لله هذا دليل ان ثبوته صادقة وان جنوا منه خلاف ذلك تماما كما هو الشأن دائما بالانبياء الكذابين. فهذا دليل عملي
43:52على ان هؤلاء كذبة الان نحن نقول ابو انه لا يوجد عندنا لا نصريح ولا قياس رجيع لتحريم الة الطلب انظروا الى اثار ما ادري يصح نقول الترابين ولا الترابين ولا ايه المطربين. انا عارف مطربين لكن طرابين لعل واحسن
44:20انظروا الى اثار هؤلاء قل من يحافظ منهم على الصلوات الخمس قل من يحافظ منهم ان حافظ على الصلوات الخمس ان يؤديها في المساجد مع جماعة وين بدي اديها هو لا يساوي
44:40وراء الطرب ووراء من ماله الى اخره فضلا عن معاشرته للمتبرجات والخليعات والمغنيات ووالى اخره ما اقول هذه الامور لا يزال في المسلمين اليوم ومن اولئك الذين اشرنا انفا الى انهم ينظر اليهم انهم من الدعاة الى الاسلام
45:08اه دعاة للاسلام لكن اي اسلام هذا عرفته من المقدمة السابقة ما هو الاسلام الذي ينبغي ان ندعو اليه هو الذي كان عليه الرسول عليه السلام واصحابه الكرام ما هو طريق معرفة ما كان عليه الرسول عليه السلام
45:29هذه ايضا سانحة وهذه خاطرة جديدة لتعرفوا بطلان ربط الاحكام الشرعية بالدليل القاطعي كيف نستطيع ان نعرف الحياة السلفية التي عاشها الرسول عليه السلام واصحاب بالادلة القطعية اين هذه الادلة القطعية
45:54بالكاد ان نجد عندنا احاديث اه حسنة فضلا عن صحيحة نتعرف من مجموعها الحياة التي كان يحياها عليه الصلاة والسلام. اذا كان الله يقول فليحذر اه ومن يشاقق الرسول من بعد ما تاب
46:14وبين له الهدى ويتبع غير سبيل المؤمنين نولي ما تولى. اذا نحن مخلفون ان نعرف سبيل المؤمنين ما هو طريق معرفة سبيل المؤمنين؟ لا طريق عندنا الا هذه الاحاديث التي تفيد الظن وهم يرفضونها بحجة انها لا تفيد القطع
46:38ولذلك وكل خير في اتباع من سلف وكل شر في ابتداع من خلق او ان يكفي هذا. نعم. نعم. مريض بده يطلع يقول السائل يقول السائل من المعلوم ان اليهود يقتلون اطفال المسلمين
47:04فهل يحق للمسلم ان يقتل اطفال اليهود اذا وقعوا تحت ايديهم؟ والله سبحانه وتعالى يقول وان عاقبتم فعاقبوا بمثل ما عوقبتم به نعم يجوز ولا شك وان كان ذلك خلاف الاصل
47:30الاسلام ميزاق قوله تبارك وتعالى في القرآن وما ارسلناك الا رحمة للعالمين كان يأمر اصحابه وبخاصة منهم امراءه الذين كان يأمرهم على الجيوش التي كان يبعثها ويفسدها لقتال الاعداء كان يأمرهم
48:17بان لا يتعرضوا لقتل الشيوخ ويعني رجالات الكبار المسنين الذين لا يستطيعون القتال وكذلك ينهاهم ان يقتلوا النساء والاطفال هذا هو الاصل ولكن كل اصل او لكل قاعدة مستثنيات يراعى فيها
49:05الحكمة والغاية حينما يريد العالم المسلم ان يخرج عن القاعدة القاعدة هذه معقولة جدا انها تحقق العدل والرحمة بالمسنين وفي النساء وفي الاطفال الذين لا يحسنون القتال وهذه القاعدة ايضا
49:50اه تلتقي مع القاعدة الاخرى ولا تزر وزرة وزرة اخرى فاذا كان الرجال يقاتلون المسلمين فما بال النساء وما بالشيوخ وما بال الاطفال الذين لا يقاتلون اذا لا يجوز للجيش المسلم
50:19ان يتعرض لهؤلاء الذين لا يقاتلون لا يحملون السلاح هذا واضح جدا ولكن اذا رأينا شيخا مسنا من هؤلاء الكفار ينضم الى الشباب ليقاتل المسلمين حينئذ هو سعى الى اخراج نفسه من القاعدة
50:47وصار مقاتلا اذا فمن قاتلك فقاتله. وكما جاء الاية. فمن اعتدى عليكم فاعتدوا عليه بمثل ما اعتدى عليكم كذلك المرأة الاصل خاصة في قديم الزمان ان النساء لا يشاركن الريال في القتال
51:14كقاعدة لكن احيانا يعني تخرج المرأة وان كانت مسلمة او مشركة وتقاتل تحمل السلاح لكن هذا امر مستثنى من القاعدة التي كانت النساء يحيينها ويعشنها فاذا وجدت امرأة كافرة تقاتل المسلمين مع رجال الكفار
51:45فاذا تكتب وهكذا يقال عن الاطفال والاطفال طبعا منهم من يستطيع ان يعمل السلاح ومنهم من لا فمن كان من القسم الاخير فهذا لا يجوز قتله اطلاقا اما اذا كان طفلا قويا
52:02وايضا خرج يحمل السلاح فحين اذ يقتل لكن هنا بالسؤال لفت نظر الى شيء ان اليهود يقتلون الاطفال اي لا لانهم يشاركون الرجال في القتال وانما من باب آآ يعني اكمال ظلمهم واعتدائهم وبغيهم على المسلمين
52:29فنحن نقول من باب مقابلة بالمثل هذا يجوز الى هنا الجواب ينتهي ولكن نحن نقول اذا كان اليهودي الرجل اليهودي يقتل رجلا مسلما. رجلا مسلما الا يجوز نحن ان نقتل مقابله
52:57رجلا يهوديا انا اقول يجوز ان نقتل رجالا مقابل رجل واحد لانه رجل واحد من المسلمين لا يساويه الوف الوف من الكافرين في قول رب العالمين افنجعل المسلمين المجرمين ما لكم كيف تحكمون. ولكن
53:27اذا كان المقصود من القول بان اليهودي اذا قتل رجلا مسلما جاز لنا من باب المقابلة بالمثل هذا الكلام انما يقال مع الذمي الذي يسمونه اليوم بغير اسمه وهو المواطن
53:53اما اليهود فهم اهل حرب فهم اذا قتلوا مسلما واستطعنا ان نقتلهم جميعا هذا هو الواجب لكن مع الاسف الشديد الواقع المؤلم يذكرنا لان المسلمين اليوم في كل بلاد الاسلام ضعفاء
54:21وهذه حقيقة ما يحتاج الانسان الى ان يخوض في بيانها لانه يكون الخوض من باب تحصيل الحاصل وانا اقول اذا رجل من اليهود غير الجندي قتل مسلما غير مقاتل من اهل فلسطين
54:49واستطاع المسلم او المسلمون ان ان يقتلوا مقابله عشرات فهو جائز لانهم اليهود اهل حرب ولكن هل من مصلحة المسلمين الان المظلومين والمذلولين في عقر دارهم انه اذا وقع في صفوفهم قتيل
55:17ان يثأروا له من اليهود وحق لهم ذلك ما ذكرت انفا لكن هل للواقي يدل ان هذا يعتبر اه نصر للمسلمين انهم اذا قتلوا يهوديا مقابل مسلم ام هذا سيفتح باب الانتقام
55:40من المسلمين فبدل ما ان المسلمين قتلوا واحدة مقابل مسلم بل سيقتلون عشرات من المسلمين مقابل هذا اليهودي من هنا نحن نقول لا يجوز الان ان يطبق القاعدة ما دمنا مستضعفين في الارض
56:02لدفع الشر الاكبر بالشر الاصغر ليس لانه لا يجوز للمسلم ان يقتل يهوديا مقابل قتله مسلما لا هذا انتهينا منو هذا جائز ويجوز ان نقتل مقابل مسلم عشرات من اليهود
56:24لكن الواقي يدل ان المسلمين اذا قتلوا يهوديا بل اذا جرحوا يهوديا فانتم تعلمون الاخبار ماذا يفعلون بالمسلمين لذلك فما نرى ان نقابل هنا الشر بالشر لان مقابلة الشر بالشر
56:47توسع دائرة الشر على المسلمين المستضعفين في الارض ولذلك فنحن نرى حذف القاعدة التي اطمأننا اليها انه ينبغي ان نهيئ انفسنا ليوم نستطيع ان نستأصل شافة اليهود وان نخرجهم من بلادنا وليس ان نأثر
57:15ان نشأر ثأرا لواحد او اتنين او خمسة عشرة من المسلمين الذين قتلوا اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي هل يجوز تخريج الجن من الكافر حتى ولو كان هذا يساعد على اسلامه
57:42نحن نرى ان هذا الذي انتشر في هذا الزمان من الاهتمام بموضوع تلبس الجن بالانس واتخاذ وسائل كثيرة اكثرها غير مشروعة ومن جملتها مخاطبة الجن المتلبس بالانس وسؤاله انت مسلم ولا كافر
58:16ولا ايه سبب انت متلبس وما انتم اعرف بتفاصيل مني هذا ليس مشروعا كل ما جاء في الشرع مما هو جائز فقط ان يقرأ المسلم بعض الايات او بعض السور
58:38على المشروع لاخراج الجن منه فقط اما الاستجواب والاستنطاق والاستعانة بهم هذا لا يجوز وهذا خلاف قوله عز وجل وانه كان رجال من الانس يعوذون برجال من الجن فزادوهم رهقا
59:07ربنا عز وجل يحكي في سورة الجن عن الجن انهم تحدثوا وقالوا وانه كان رجال من الانس يعوذونه برجال من الجن اي يستمدون منهم يطلبون منهم النصر والقوة لكي لا يعتدي عليهم احد
59:34فكان استعانة الانس بالجن خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة