سلسلة الهدي والنور {{1202}} سماحة الشيخ العلامة محمد ناصر الدين الألباني
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 1202 / 1594
1:27:58
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00لله رب العالمين الصلاة والسلام على سيد والمرسلين عليه السلام. انني انتهز هذه الفرصة واخواني لنرحب بفضيلة الشيخ ناصر الدين الالباني في هذه الزيارة الطيبة وهذه اللفتة الكريمة الى مدينة معان
0:24القابعة في وسط الصحراء المترامية الاطراف والتي اشتاقت كثيرا بلقاء محدث الديار الشامية الشيخ ناصر الدين الالباني لتنهل من هذا العلم الواسع حيث انها تفتقر الى العلماء الذين يسيرون على الطريق السليم
0:49والمنهج المستقيم الذي خطه لهم سيد الانبياء والمرسلين سيدنا محمد عليه الصلاة والسلام فانطلق من حديث رسول الله صلى الله عليه وسلم والذي يقول فيه ان الحلال بين وان الحرام بين
1:09وبينهما امور مشتبهات لا يعلمهن كثير من الناس فمن اتقى الشبهات فقد استبرأ لدينه وعرضه ومن وقع في الشبهات فقد وقع في الحرم من هذا الحديث انطلق الى سؤالي فكما تعلمون بانه انتشر
1:33في هذه الايام بل في هذا الزمان المصارف الربوية بعبارة اخرى البنوك على اختلاف الوانها واشكالها مع الافراد والمؤسسات والشركات ونعلم بان الحكم الشرعي لهذه المصارف بانها حرام. والعمل فيها حرام. ولكن
1:58فوجئنا بانه يوجد هنالك اناس قاموا باستبدال هذه المصارف الربوية ان يكون لها ندا. ان يكون هنالك مصارف اي بنوك اسلامية فالسؤال الذي يطرح نفسه والذي اريد ان اسأله للشيخ
2:20هل التعامل مع هذه المصارف التي تقول بانها اسلامية حلال وهل الشيخ ناصر الدين مطلع على نظامها وعلى معاملاتها؟ واذا كانت هذه البنوك حرام فما هو الدليل العلمي والمنطقي على ذلك
2:46وان كانت حلال فما هو الدليل العلمي والمنطقي على ذلك؟ هذا الفرع الاول من السؤال. اما الفرع الثاني لو سمحت بارك الله فيك فهو اه شركات التأمين. ما حكم شركات الدوامين سواء كان التأمين على الحياة او التأمين ضد الغير او التأمين الشامل
3:08والذي يقوم بتأمين سيارته هل يلحقه شيء من الاثم؟ بارك الله فيكم وجزاكم الله خيرا على هذا اللقاء الطيب وشكرا ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره ونعوذ بالله من شرور انفسنا
3:29ومن سيئات اعمالنا من يهده الله فلا مضل له ومن يضلل فلا هادي له واشهد ان لا اله الا الله وحده لا شريك له واشهد ان محمدا عبده ورسوله يا ايها الذين امنوا اتقوا الله حق تقاته
3:55ولا تموتن الا وانتم مسلمون يا ايها الناس اتقوا ربكم الذي خلقكم من نفس واحدة وخلق منها زوجها وبث منهما رجالا كثيرا ونساء واتقوا الله الذي تساءلون به والارحام ان الله كان عليكم رقيبا
4:24يا ايها الذين امنوا اتقوا الله وقولوا قولا سديدا يصلح لكم اعمالكم ويغفر لكم ذنوبكم ومن يطع الله ورسوله فقد فاز فوزا عظيما اما بعد فان خير الكلام كلام الله
4:48وخير الهدي هدي محمد صلى الله عليه واله وسلم وشر الامور محدثاتها وكل محدثة بدعة وكل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار وبعد اشكر الاخ الكريم على ما افضى علي من ثناء
5:16لا يستحقه ولكني اتأدب بادب الصحابي الاول والصديق الاكبر ابو بكر الصديق رضي الله تعالى عنه حينما كان بعض الناس يمدحونه ويثنون عليه خيرا فيقول اللهم لا تؤاخذني بما يقولون
5:44واغفر لي ما لا يعلمون واجعلني خيرا مما يظنون بعد هذا اقول فان لقاءنا هذا كان المفروض ان يكون من زمن بعيد ولكن كما نعلم جميعا نحن معشر اهل السنة
6:18الايمان بقضاء الله عز وجل وقدره ومن قديم نخطط ان نزور الاخوان الذين تجمعنا معهم رابطة الكتاب والسنة في هذا البلد الطيب كنا نخطط من زمن بعيد ثم يحول بيننا
6:50وبين تنفيذ ذلك التخطيط قضاء الله وقدره ومشيئة الله عز وجل وارادته وكما اشرت انفا من عقيدة اهل السنة وما تشاؤون الا ان يشاء الله رب العالمين وها وقد شاء الله عز وجل
7:20ان نزوركم وان نلتقي بكم وان نتعاون على معرفة ما قد يهمكم من امر دينكم وسنة نبيكم صلى الله عليه واله وسلم وكما تعلمون من الاحاديث الكثيرة التي تحض المسلم
7:53على طلب العلم ومن ذلك قوله عليه الصلاة والسلام وما اجتمع قوم في بيت من بيوت الله يتلون كتاب الله ويتدارشونه بينهم الا نزلت عليهم السكينة وغشيتهم الرحمة وحفتهم الملائكة
8:20وذكرهم الله فيمن عنده فنسأل الله عز وجل ان يجعلنا من هؤلاء الذين يجتمعون لتلاوة كتاب الله ولدراسته على الوجه الذي درسه من انزل عليه قول ربنا تبارك وتعالى وانزلنا اليك الذكر
8:53لتبين للناس ما نزل اليهم ولعل بعضكم على الاقل علم اننا قادمون اليكم من العقبة واننا على سفر في هذه الليلة وكنا اتفقنا مع اخينا الداعي لنا ان نلتقي بكم
9:25من الوقت ما بين ساعة ونصف الى ساعتين والساعة الان بالتوقيت الغربي الساعة السابعة الا ربع فنحن معكم بالكثير الى الساعة التاسعة اي كما توعدنا ما بين ساعة ونصف وساعتين. والان نافلة منا لكم
9:55ربع ساعة فوق الساعتين ولعل هذا من باب اول الغيث قطر ثم ينهمر اي نرجو ان يكون هذا اللقاء الاول فاتحة لقاءات تتلو هذا اللقاء الاول وعسى وعسى ان يكون ذلك قريبا
10:26وفي غالب عادات ان افتتح الاجوبة عن الاسئلة بكلمة تناسب المقام ولكن بما ان الوقت هذا اولا محدد وسوف لا نتمكن مع الاجتماع بكم ليلة اخرى كما فعلنا مع غيركم
10:54لذلك رأيت ان نجعل هذه الجلسة خالصة لتلقي الاسئلة التي تهم كل واحد منهم آآ ملفتين النظر الى ضرورة ان تختاروا من الاسئلة ما هو الاهم؟ فالاهم كما قال الراجح العالم
11:25العلم ان طلبته كثير والعمر عن تحصيله قصير فقدم الاهم منه فالاهم بعد هذا اقول طالما منذ سنين طويلة والحمد لله عرفنا ان البنوك الاسلامية التي بلغنا تعاملها ان تعاملها
12:01لا فرق بين اي تعامل من بنك اخر لا يحمل تلك اللافتة البنك الاسلامي وقد يقول او تكون اللافتة البنك البريطاني او الامريكي او الهولندي فاعمال البنك الاسلامي فيما علمنا
12:28لا تختلف في قليل ولا في كثير من معاملات البنوك اللا اسلامية ولكن اريد ان الفت النظر الى شيء مهم جدا فيما يتعلق بموضوع السابق وهو وجوب التزام المسلمين سنة النبي صلى الله عليه واله وسلم
13:01بكل ما يتعلق بالاسلام بعد ان عرفتم ان السنة بالفاظ النبي عليه الصلاة والسلام لا تعني المعنى الاصطلاحي الفقهي اي ما ليس فرضا فعرفتم ان السنة هو الاسلام فيما طبقه عليه السلام غاية واسلوبا
13:29هناك مسألة خلافية بين الفقهاء مع الاسف منذ القديم انتم الان تتعاملون مع شركات وتضطرون ان تتعاملوا مع بعض التجار الصغار فضلا عن الكبار وكل التجار اليوم يتعاملون ببيعتين تسمى في لغتكم
14:04وبالتقسيط اي نقدا وبالدين وثمن الكاش اقل من ثمن التقسيط ثمن التقسيط زيادة على ثمن الكاش كثير من اهل العلم قديما وحديثا يتبنون جواز هذا البيع مع فرق السعر بين بها التقسيط وبين النقد
14:42لكن نحن ندعو علماء المسلمين قبل من دونهم من طلاب العلم او عامة المسلمين ندعوهم بدعوة الله عز وجل بالاية التي اظن سبق ذكرها في اول هذا الميت فان تنازعتم في شيء فردوه الى الله والرسول
15:12ان كنتم تؤمنون بالله واليوم الاخر ذلك خير واحسن تأويلا اذا ما رجعنا الى احاديث النبي صلى الله عليه واله وسلم فيما يتعلق بابواب البيوع لوجدنا هناك احاديث تنهى عن بيع التقسيط
15:44اي البيع الى اجل بزيادة في الثمن على بيع النقد مع ذلك هذه الاحاديث اليوم تكاد ان تكون نشيا منسيا من بعض العلماء فنحن نذكر الان اخواننا الحاضرين بما سيأتي من احاديث
16:15حول هذه المسألة لنبني عليها جواب ما حكم التعامل مع البنك الاسلامي هناك حديث في مسند الامام احمد من رواية سماك ابن حرب رحمه الله عن عبد الله ابن مسعود
16:42رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن بيعتين في بيعة وفي لفظ نهى عن صفقتين في صفقة شهد سماك ابن حرب راوي الحديث المذكور انفا
17:12ما بيعتين في بيعة قال ان تقول ابيعك هذا بكذا نقدا وبكذا وكذا نسيئة اي بالدين ابيعك هذا الجهاز بمئة دينار نقدا وبمائة وعشرين مثلا تقسيطا الى شهر الى شهرين حسب ما يتفقان
17:44هذا الحديث صريح بالنهي عن بيعتين في بيعة كيف نفهم انه بيع التخفيض ذلك لان التاجر يعرض بضاعة واحدة في صورة بيعتين فيقول نقدا ان اشتريت وبعتك نقدا فهو بمئة
18:17وان اشتريت وبعتك بالتقسيط وهو بمئة وعشرين بالنتيجة اينتهي البيع الى احدى السورتين المعروضتين فان اشترى بالنقد فلا اشكال وان اشترى بالتقسيط فهو الاشكال لما لانه اخذ زيادة مقابل الدين
18:50هذه الزيادة كما لو قلت لانسان وهذا ما يفعله البنك الاسلامي اليوم لو قلت لانسان غني من فضلك انا بحاجة ان اشتري من جارك جهاز او تلاجة او ما شابه ذلك
19:13فاقرضني ثمنها لنقول الثمن خمسمية دينار واعطيك بدل الخمس مئة تلاتمية دينار او اقل او اكثر مش مهم المقصود المثال فيقول الغني لا هذا ربا لكن انت روح اشتري الثلاجة هذه
19:43وانا ادفع لك عنك الثمن وبالمقدار الذي اشتريه تدفع لي هو يشتريه هناك بالتقسيط بست مئة والغني يدفع الخمسمائة فهو يأخذ مقابل خمسمئة زيادة المئة التي ابى ان يشتريها ان يأخذها
20:09وجها لوجه. اعطني خمس مئة اوفيك اياها ستمية. قال هذا ربا لكن دار ولف وكما يقال يوم دوبل وقال روح انت اشتري التلاجة وانا ادفع عنك والثمن تدفعه لي فيما بعد خمسة اشهر
20:30يروح يشتريها بست مئة ويدفع التاجر خمسمية ويأخذ فيما بعد الستمية ايش الفرق بين هذا وهذا لا فرق اطلاقا وهذا له التفصيل قد نضطر ان ندخل فيه لكن احاول حتى ما نطيل الجلسة
20:50لانه يظهر ان هناك اسئلة اخرى لكني اقول لقد جاء الحديث الاخر مبينا للناس ان هذه الزيادة التي يأخذها التاجر مقابل التقسيط ربا جاء التصريح في الحديث ان هذه الزيادة التي يأخذها
21:17التاجر مقابل التخفيض ربا ذلك الحديث هو حديث ابي داوود في سننه من طريق ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من باع بيعتين في بيعة عرفتم البيعتين في بيعة
21:41من بيان سماك بن حرب في الحديث الاول عن ابن مسعود قال صلى الله عليه واله وسلم من باع بيعتين في بيعة فله اوكسهما او الربا له اوكسهما اي انقص الثمانين
22:04هذا حقه او اذا اخذ الزيادة هذه زيادة ربا من باع بيعتين في بيعة البيعة التي استقر البيع عليها هو بيع التقسيط وفرضنا انفا ان هذا الجهاز التلاجة مثلا بستمية دينار
22:32بالكاش بالنقد خمسمية دينار قيره اما ان تشتري نقدا بخمس مئة او بالتقسيط لست مئة واشترى المسكين ما عنده النقد يدفعه ويخلص من الزيادة رضي ان يأخذ الثلاجة ويقسط له كل شهر مثلا مية دينار
23:01فيدفع ست مئة يقول الرسول صلى الله عليه واله وسلم هذه المئة السادسة اذا اخذها التاجر فهي ربا اما اذا اخذ الخمس مائة هذان حديثان في كتب السنة وعمل بها كثير من سلفنا الصالح
23:33اذكر منهم من الفقهاء المشهورين والمحدثين المعروفين سفيان ابن سعيد الثوري واذكر من ائمة الحديث الامام ابي عبدالرحمن النسائي صاحب السنن الصغرى المطبوعة قديما والكبرى المطبوعة حديثا واذكر من اهل اللغة
24:02ابن الاثير صاحب النهاية في غريب الحديث والاثر قصروا بيعتهم في بيعة هكذا ابيعك هذا نقدا بكذا ونسيئة بكذا وكذا بكذا هو سعر النقد وكذا هو سعر التقسيم هذه المعاملة اليوم دعونا الان والبنك
24:31معاملة يتعامل بها التاجر الكبير والصغير وهي معاملة ربوية وهي من المعاملات التي جاء الحديث الصحيح يشير اليها بمثل قوله عليه السلام يأتي زمان على امتي لا يبالي المرء امن حلال اكل ام من حرام
25:05وفي حديث اخر لكن علمي بنقد الاحاديث اه يوجب علي ان اقول بان في سندي ضعف لكن معناه يلتقي في النهاية مع الحديث الاول الصحيح ذاك الحديث الاول في صحيح البخاري
25:27اما الحديث الاخر فهو في بعض السنن لفظه يأتي زمان على امتي من لم يأكل الربا اصابه غباره الان هذه المعاملة قائمة ويفتي بها بعض العلماء او المشايخ المعروفين اليوم
25:52الان اعود الى البنك الاسلامي البنك الاسلامي يستثمر هذه الفتوى القائمة على خلاف هذه السنة الصحيحة ولكن بشيء من اللف والدوران بشيء من الاحتيال وهذا ما لا يقوله اهل العلم
26:18الذين يعرفون ان الاحتيال على ارتكاب ما حرم الله عز وجل هو من اشد المحرمات لانها من حيل اليهود الذين لعنوا في الكتاب وفي السنة اما لعنهم بالكتاب فمعروف بسبب احتيالهم
26:46على صيد السمك يوم السبت الذي حرم عليهم العمل يوم السبت فكانوا لا يعملون يوم السبت لكن بسبب التزامهم لهذا الحكم برهة من الزمن سبحان الله السمك وهو حيوان لكنه قد اعطي
27:15من الفهم ومن اللب ما يساعده على حياته فكان يأتيهم يوم العطلة يوم السبت بالاطنان لانهم اي سمك لا يشعر بشيء من مضايقة بالشباك كما هو مشاهد خاصة في بحركم هذا
27:40فكان يأتيه بالسمك شرعا بالاطنان بالملايين فسال لعاب اليهود على هذا المنظر الرابح انه اصطيد لكن حرم الله عليهم العمل يوم السبت فاحتالوا ماذا فعلوا سد الخلجان على السمك كانوا يأتون
28:07كما قلنا شرعا جماعات كثيرة جدا لجمل الفتات من الطعام ونحو ذلك فسدوا الخلجان يوم السبت فاصبحوا الاحد قال لي ما صادوه يوم السبت حصلوه يوم الاحد احتالوا على صيد السمك
28:30الذي كان محرما عليه يوم السبت فهم حقيقة ما اصطادوا لكن تعاطى ووسيلة الصيد يوم السبت فلعنوا هذا معروف في القرآن الكريم لكن كثير من الناس لا يعلمون قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم
28:53في لعن اليهود بذنب اخر وحيلة اخرى حيث قال صلى الله عليه واله وسلم لعنة الله على اليهود او لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها فجملوها ثم باعوها واكلوا اثمانها
29:21وان الله عز وجل اذا حرم اكل شيء حرم ثمنه انتهى الحديث وهو في الصحيح ما معنى الحديث لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم هذا التحريم منصوص في القرآن الكريم
29:46وفي القرآن بيان سبب التحريم قال تعالى ابظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات احلت لهم في اية اخرى توضح بان الله حرم عليهم الشحوم والحوايا فصبر اليهود منا مدة من الزمن كما صبروا على امتناعهم مدة من الزمن
30:20عن صيد السمك ثم اغتالوا كما ذكرت انفا كذلك صبروا مد من الزمن على تحريم رب العالمين عليهم اكل الشحم من الذبائح الحلال لماذا حرم عليهم بظلمهم وبقتلهم الانبياء بغير حق كما هو مذكور في غير ما اية
30:45لكن ما طال صبرهم بل نفذ صبرهم فاحتالوا على استحلال الشحم المحرم عليهم بان وضعوه في القدور واوقدوا من تحتها النيران اذابت واخد شكلا مستويا غلاف الشحم الطبيعي واوحى اليهم الشيطان
31:16انه هذا خرج عن كونه ذلك الشهر فباعوه واكلوا ثمنه فقال عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها اي ذوبوها ثم باعوها واكلوا اثمانها وان الله اذا حرم اكل شيء حرم ثمنه
31:46هذه الجملة الاخيرة لها علاقة بقوله تعالى وساذكر هذه الاية فيما بعد ان شاء الله ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فانتم معشر اليهود حرم الله عليكم الشحوم احتلتم فذوبتم الشحم
32:11وبعتوه مشان ايش بعتوه؟ مشان ياكلوه الناس اذا عانتوهم بتذويب الشحم وببيعه اعنتم بعضكم بعضا على اكل ما حرم الله. لذلك قال عليه السلام وان الله عز وجل اذا حرم اكل شيء حرم ثمنه
32:34فما يجوز ان تبيع شيئا يحرم عليك طعامه وشرابه ولباسه ونحو ذلك اذا عرفتم الاية المتعلقة بصيد اليهود او حبس اليهود للسمك يوم السبت وتذذيبهم الشحم ايالا على اكله تعلمون حينئذ
33:05ان المسلم لا يجوز ان يقع فيما وقع فيه بعض الامم من قبلنا الذين كانوا يحتادون على ما حرم الله عز وجل من اجل ذلك نبه النبي صلى الله عليه واله وسلم امته وحذرهم
33:26بطريق الاخبار بان هذه الامة ستسلك سبيل من قبلها. فقال عليه السلام لتتبعن سنن من قبلكم شبرا بشبر وذراع بذراع حتى لو دخلوا جحر ربهم لدخلتموه هذا رواية البخاري وفي حديث اخر للترمذي ما هو
34:00اخطر وادهى وامر من هذا الا وهو قوله عليه السلام حتى لو كان فيهم من يأتي امه على قارعة الطريق لكان فيكم من يفعل ذلك فاذا لا يجوز للمسلم ان يستحل ما حرم الله
34:23نعم اقول اسفا وجد من احل باجتهاد نراه خطأ لمخالفته للسنة احل بها التقسيط لكن ما يحلون الاحتيال اي ان يدخل وسيط كما صورت لكم انفا زيد من الناس يذهب عند التاجر. بيقول له اقرضني
34:51قمش مية دينار واعطيك اياها ست مية قل لا هذا حرام ما يجوز لكن روح انت اشتري التلاجة بستمية دينار وانا ادفع عنك وتيجي تدفع لي ستمية دينار كل الدروب عالطاحون
35:08نتيجة واحدة هذا هو الاحتياج منعهم من صيد السمك في يوم السبت ما صادوا يوم السبت سبت لكن حصروا السمك بالخزان فاصطادوها يوم احد. كذلك هذه الحيلة هو ما يأكل الربا المكشوف
35:29لكن بالدوران والدوبة دي على الحرام يأكلوه. هذا هو صنيع اليهود عجلك الله هذه كلمة عربية غير مستعملة في هذه البلاد اذا اراد الله عبد خيرا عسله هذا في الحديث
36:06اي وفقه لعمل صالح اه نعود الى ما كنا فيه فأقول لو ان البنك الاسلامي كاي تاجر من هؤلاء التجار يبيع بسعرين نحن ننصحه ان لا يفعل لكن هناك من يقول بانه يجوز
36:30وربنا يقول لنبينا وهو سيد البشر عليه الصلاة والسلام لست عليهم بمسيطر افيكون انسان منا عندو شوية معلومات مسيطرة على الناس لا واذا كان الله عز وجل يقول لنبيه ان عليك الا البلاغ. فنحن ما اولى
36:53ليس لنا الا البلاغ مما بلغنا اياه رسول الله صلى الله عليه وسلم فنحن نبلغ الناس بمثل هذه المناسبة وبغيرها بالتقسيط بزيادة الثمن لا يجوز لكن بعض الناس لهم قدرهم لهم علمهم لهم اجتهادهم
37:16يفتون الناس انه لا بأس من بيع الترتيب فاقول لو كان البنك الاسلامي بنك تاجر بيجروا بسيارات وبجيب تلاجات واذا ريكي تاجر وبيبيعها بسعرين ونقول لا حول ولا في مين يفتيه
37:39لكن لا احد يفتيه بان يدخل وسيطا بينه وبين الشاري بين التاجر وبين الشاري روح انت اشتري وانا بدفع عنك. ثم هو بياكل ايش الزيادة فهذا ربا ومقصود لكننا اكرر
38:01لا انصح مسلما يؤمن بالله واليوم الاخر ولو كان بقالا صغيرا رأس ماله صغير يبيع شارين اهذه الزيادة ربا؟ والرسول عليه السلام يقول عاقبة الربا الى قل هذا من ناحية شرايين
38:24الربا حرام والعاقبة الى فقر الى قلة خلاف ما يظنون بانهم يصبحون اصحاب اموال طائلة وطائلة وكثيرة جدا لكن عقبة الامر ان يحطم هذا المرابي شر تحطيم لانه يحارب الله ورسوله
38:47هذا من الناحية الدينية والاخروية. انه يعصي الله ورسوله كل من اكل الربا باي شكل من اشكال الربا سواء كان صراحة كما تتعامل البنوك الاخرى كما ذكرنا او بطريقة اللف والدوران
39:10لكن انا اعجب كيف يغفل هؤلاء التجار الذين يبيعون بساريين ان من مصلحتهم المادية الدنيوية العاجلة ان يبيعوا بسعر واحد مصلحتهم المادية ان يبيعوا بسعر واحد لولا الجشع ولولا تسلط العاجل الثاني على قلوبهم
39:44كيف افترضوا الان معي صورتين لتاجرين اله ما يبيعون او يبيعان بضاعة واحدة احدهما يبيع يسار النقد بالبيعتين ما بياخد زيادة مقابل دين والتقسيط الاخر ببيع بسعرين كما ذكرنا انفا
40:15اي تاجر تكون عاقبة التجارة تبعه رابحة اكثر قال الذي يبيع بشهر واحد ام الذي يبيع بشهرين من الناحية المادية قول ونشوف شو بتقولوا لماذا لانه كل انسان بحب الثمن الرخيص والبضاعة واحدة
40:39فحينما الزبائن بيسمعوا انه هادا التاجر ببيع نفس البضاعة بالتقسيط بنفس الثمن ما حدا بيروح لعند الرجل اللي بياخد زيادة مقابل التقسيط كلن بيتوجهوا الى التاجر الذي لماذا لا يفعل التجار هكذا
41:01بما قلت لكم انفا تسلط الطمع والجشع في قلوب التجار هذا من جهة ورفعت الشفقة والرحمة قلوب هؤلاء التجار وهم لا يعرفون الا المادة والا الدنيا انا اقول بهذه المناسبة
41:25التاجر بحكم انشغاله بالتجارة ولا بأس من ذلك لان الصحابة كانوا يتاجرون كما تعلمون رحلة الشتاء والصيف المذكورة في القرآن الكريم والتجارة في سبيل ان يعف الانسان نفسه وان يغني اهله
41:54عن السؤال وعن المأكل الحرام والمشرب الحرام هذه عبادة بل ان النبي صلى الله عليه واله وسلم عد ذلك من جملة الجهاد او اعتبر ذلك من سبيل الله كما جاء في الحديث
42:17الذي رواه الطبراني وغيره وذكره الحافظ المنذري في كتابه الترغيب والترهيب وفي كتاب البيوع ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان جالسا يوما بين اصحابه حينما مر بهم رجل شاب
42:43جلد قوي نشيط فلما رأى واصحابه بهذه المثابة من القوة والنشاط قالوا لو كان هذا في سبيل الله لو كان هذا في سبيل الله فقال عليه الصلاة والسلام ان كان هذا خرج يسعى
43:04على اولاد له صغار فهو في سبيل الله وان كان خرج يسعى على ابوين شيخين كبيرين فهو في سبيل الله اذا لا مانع للمسلم ان يعمل في التجارة وان يضارب فيها
43:26لانه هذا اعتبره الرسول عليه السلام من سبيل الله لكن من يكون في تجارته في سبيل الله؟ لا شك انه هو الذي يحافظ على احكام الله في تجارته التي هي
43:46من سبيل الله مثلا ربنا عز وجل قال رجال لا تلهيهم تجارة ولا بيع عن ذكر الله فهذا من شروط التجارة المشروعة الا تليم عن ذكر الله وعن اقام الصلاة
44:11كذلك التجارة لا تلهيهم عن الاحكام الشرعية وخاصة ما كان من التعامل فيها محرمة كما كنا نحن في صدده ان يأكل الربا كذلك التجارة لا تلهيهم عن الاحكام الشرعية وخاصة ما كان من التعامل فيها محرمة
44:36كما كنا نحن في صدده ان يأكل الربا باسم بيع التقسيط فانا اقول هؤلاء التجار بسبب انشغالهم بالتجارة حتى ولو في حدود آآ التزامهم للاحكام الشرعية هؤلاء لا يمكنهم ان يتفرغوا للعباد والطاعة
45:02خاصة في هذا الزمان الذي صارت التجارة له قوانينه له نظم له دفاتر الى اخره صعب جدا ان ترى تاجرا في هذا الزمان اه متعبدا العبادة التي هي فوق الفرض
45:28العبادة التي فوق الفرض مثلا بالكاد ان تجد تاجرا منغمسا في تجارته يسمع نادي الله يقول حي على الصلاة حي على الفلاح ثم يترك بيعه وتجارته وينطلق الى المسجد هذا يمكن ان يوجد ولكن بنذرة
46:02ولكن ان وجد الا يكاد الامام يسلم الا وهو يسارع في ذهابه الى متجره لا بأس هذا قضى الفريضة والحمد لله اللي هو تاجر ومع ذلك بحافظ على اداء الصلاة في وقتها
46:27ومع الجماعة اما ان يجلس ان يغفر الله يقرأ مثلا الاذكار والاوراد المتعلقة بدبر الصلاة هذا نادر جدا جدا ان يحافظ عليه تاجر من هؤلاء التجار من هنا نعرف حرص التجار الاولين
46:53من اصحاب الرسول عليه السلام حينما جاء الفقراء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم حينما ارشدوا رسولا منهم اي شخصا منهم قال يا رسول الله ذهب اهل الدثور بالاجور
47:17الدثور يعني الاموال اي الاغنياء ذهب ال الدثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويحجون كما نحج ويتصدقون ولا نتصدق اخذ هذا على خاطرهم انه نحن فقراء ومساكين الاغنياء سبقونا في الخير
47:46بيعملوا الطاعات والعبادات وبيشاركونا فيها ونحن لا نستطيع ان نشاركهم في الخصلة التي تفردوا بها عنها وهي انهم يتصدقون باموالهم ونحن فقراء فقال لهم عليه الصلاة والسلام افلا ادلكم على شيء
48:09اذا فعلتموه سبقتم من قبلكم ولم يدرككم من بعدكم الا من فعل مثلكم تسبحون الله دبر كل صلاة ثلاثا وثلاثين وتحمدون الله ثلاثا وثلاثين وتكبرون الله ثلاثا وثلاثين او قال اربعا وثلاثين
48:35اي اخرها لا اله الا الله وحده لا شريك له له الملك وله الحمد وهو على كل شيء قدير فرجع رسول الفقراء اليهم فرحا مسرورا. هي الرسول عليه السلام اعطاهم
48:54مادة من العبادة لا يدركهم فيها الا من فعل مثلهم فاخذ الفقراء يعنون بهذا الذكر دور صلاة لكن سرعان ما رجع رسول الفقراء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
49:17ليقول له يا رسول الله سمع الاغنياء بما وصفت او بما قلت لنا ففعلوا مثل ما فعلنا فقال عليه الصلاة والسلام ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء غرضي من هذا الحديث
49:41هو ان الفقراء بسبب عدم انشغالهم بالتجارة والبيع والشراء عندهم فراغ وهم يستغلون هذا الفراغ بذكر الله بتلاوة القرآن بالصلاة على الرسول عليه السلام بقراءة الاوراد بالصباح والمساء وبكل مناسبة وهناك اوراق وكتب كثيرة جدا
50:07تبين هذه الاذكار والاوراد اما الاغنياء سبب انشغالهم كما قلت الفا بامور التجارة المقننة مرتبة والمنظمة اليوم قل منهم من يستطيع ان يحرص على اداء العبادات التي هي ممنوع التطوع والتنفل
50:32فانا اقول قد جعل الله عز وجل لكل شيء سببا وعدد الطرق للتقرب الى الله عز وجل كل بحسبه نقول الان التجار ما يستطيعون من العبادات والاذكار ما يستطيع الفقراء
50:53لكن التجار يستطيعون ان يفعلوا من القربات والطاعات ما يفوقون بها وهم في اثناء زيارتهم ما يفوقون او يسبقون الفقراء المتفرغين للعبادة والطاعة. كيف ذلك بان يعرضوا عن بيع التقسيط
51:22بالتقسيط ويبيعون بيعة واحدة بسعر النقد وقلنا انفا انه هذا انفع لهم دنيا وتجارة لانه الزبائن كله راح يرجعوا لعنده ومن ناحية اخرى حينما يبيع التاجر بسعر النقد لانسان فقير لا يستطيع ان يفي له
51:54السعر نقدا انظروا الان كم سيربح هذا التاجر يقول الرسول عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح قرض درهمين صدق الدرهم قرض درهمين يساوي عند الله عز وجل صدقة درهم اذا اقرضت مسلما مائتي دينار
52:24كأنما انت تصدقت بمائة دينار فتصوروا هؤلاء التجار كم من القروض من مئات القروض يقدمونها الى اخوانهم المسلمين فكم من الصدقات سيتوفر لهم في اخر النهار مما لا يستطيعون ان يسجلوه في دفاترهم
52:50لانه هذه الصدقات انما يسجلها ربنا تبارك وتعالى لهم يوم القيامة. اليوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم البنك الاسلامي بارك الله فيكم يستغل ذلك القول الفقهي
53:14الذي يبيح بيع التقسيط بثمن غالي اكثر من بيع النقد ثم يضم الى ذلك مع مخالفته للسنة كما ذكرنا انه يحتال فيدخل وسيطا بين تاجر التلاجة مثلا او سيارة او الحديد او ما شابه ذلك. كل هذا واقع
53:38وبين هذا الفقير فيأخذ منه الزيادة التي كان يفترض في حقه ان يقرض رأس المال للفقير اقرضه مسلا خمسمية دينار فكأنه تصدق بميتين وخمسين دينار لكن الجشع والطمع والغفلة عن الطاعة والعبادة
54:01وعدم التذكر ذلك اليوم الذي قلنا انفا يوم لا ينفع مال ولا بنون الا من اتى الله بقلب سليم وقى هؤلاء المسلمون بمثل هذه المخالفة الشرعية من جهة والمعاكسة للمقصد المادي والربح المادي
54:27من جهة اخرى لو كانوا يعلمون بقي من السؤال الشق الثاني منه وهو شركات التأمين اقول نحن لا نشك كما لا يشق غيرنا بشطر من كلامي الذي ساذكره ان شركات التأمين
54:55اه معاملة غربية اجنبية كافرة لم يكن العالم الاسلامي يعرفها قبل ان يبتلى باحتلال الكفار لبلادهم فهم الذين جاؤوا بهذه الضلالة وزرعوها في هذه البلاد واستساغها كثير من الناس من اولئك الذين
55:32اشار اليهم الرسول صلى الله عليه واله وسلم بالحديثين المذكورين انفا احدهما صحيح والاخر ضعيف السند لا يبالون من اي المال اكلوا امن الحلال ام من الحرام ولا يهتمون بمثل قوله
55:59عليه الصلاة والسلام ان الله طيب ولا يقبل الا طيبا وان الله امر المؤمنين بما امر به المرسلين فقال يا ايها الرسل كلوا من الطيبات واعملوا صالحا كلوا من الطيبات يعني ايه
56:27الحلال واعملوا صالحا ثم ذكر عليه الصلاة والسلام الرجل يطيل يطيل السفر يعني زاهد يطيل السفر اشعث اكبر مأكله حرام ومشربه حرام وملبسه حرام وغذي بالحرام يرفع يديه يقول يا ربي
57:02يا ربي قال عليه السلام فانى يستجاب لذاك انى يستجاب لذلك انه لم يأكل طيبا ولم يعمل صالحا فانه عاش في الحرام مأكلا ومشربا وملبسا وغياء ثم مع ذلك يطمع
57:27في ان يستجيب الله دعاءه هيهات هيهات فأقول استساغ كثير من امثال هؤلاء الذين لا يهمهم من اين جاءهم المال من طريق حلال ام حرام؟ هذه الشركات التي تسمى بشركات التأمين
57:54شركات التأمين اقول هي ميسر او بعبارة اوضح قمار مقنن منظم نايم ومن نعومته اسمه لا يسمى قمارا لانه القمار اليوم اخذ اسماء جديدة قال يا نصيب هل هو قمار مكشوف وصريح
58:35يسمى يناصي وهكذا اليوم من بلاء من البلاء الذي اصاب الامة كما اخبر الرسول عليه السلام على سبيل المثال قال ليشربن طائفة من امتي الخمرة يسمونها بغير اسمها يشربون الخمر بغير اسمها
59:05لابد انكم سمعتم ان بعض الناس يسمون الخمور بالمشروبات الروحية يسمون الخمر مثلا باسم اجنبي اه لطيف وناعم جدا ويكسي ولا ايه؟ ويسكي ويسكي واذا كان نطقوا بها عربية قالوا نبيت
59:34وهو النبي الى اخره يسمون الربا ماذا فائدة فائدة كل هذه الاسماء من وسوسة شيطان لبني الانسان ليصده عن سبيل الله عن الانتباه لهذا المحظور وانه حرام بهذه الاسماء المخففة اللطيفة على اللسان
1:00:05فمن هذا القبيل تسمية شركات التأمين التأمين على الحياة على السيارات على العقارات على الى اخره هذا بلا شك انه قمار القمار من اسمائه في اللغة مقامرة على وزن مخاطرة لفظا ومعنى. مخاطرة
1:00:32ليه لانه مصر قائم هو في كثير من الاحيان قائمة على الحظ واليه نصيب مش قائم على السعي والضرب في الارض الذي اباحه الله عز وجل ولذلك قال تعالى في القرآن الكريم
1:00:52انما الخمر والميسر والانصاب والازلام رجس من عمل الشيطان فاجتنبوه وقال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح ان الله حرم على امتي الخمر والميسر والكوبة الكوبة الطبل ان الله حرم على امتي الخمر
1:01:19والميسر والكوبة الميسر له صور وله انواع كثيرة وكثيرة جدا تعرفون هذه الالعاب التي منها لعب الشدة اللعبة الضامة اللعبة الشطرنج البرسيس وما ادري ايش في اشياء كثيرة وكثيرة جدا
1:01:43لنعرفه و شو ما بنعرفه هذه الالعاب كلها اذا دخلها المال قالت محرمة يقينا بدون مال قد تكون محرمة قد لا تكون هذا له بحث اخر الان شركة التأمين متل البنوك
1:02:07البنوك ليس لها رأس مال الا اموال الذين يتعاملون مع البنوك وفي سبيل اخذ الربا الذين سموه في تعاملهم مع الناس حتى الاسلاميين اليوم الا ما ندر منهم غلبوا على لفظهم الديني
1:02:33فاخذوا يستعملون لفظة الفائدة مكان الربا هذه البنوك ليس لها رأس مال رأس مالها رأس مال عملائها وكلكم يعلم كما اعلم لو ان هؤلاء العمداء كما يقال قديما في ليلة لا قمر فيها
1:03:01اجمعوا امرهم وسحبوا رؤوس اموالهم من البنك ماذا يصيب البنك فالافلاس بلا شق فاذا هذا البنك ما قام الا على اساس الاموال التي يودعها في هذا البنك المتعاملون مع البنك
1:03:24سواء ما كان يحمل اسم اسلامي او بريطاني الاسماء عند الفقهاء لا تغير من حقائق المسميات ابدا الحق هو بما يقوم في المسمى وليس بما هو به يسمى قد يكون رجل
1:03:48اسمه صالح لكن حقيقة عمله كله طالح فما يفيد ان اسمه طالح اه فاذا هذا البنك تعاون مع العملاء فلا يصيب المكروه والمحظور شرعا هم الذين اقاموا هذا البنك وبنوه
1:04:15واوجدوا له موظفين بالعشرات من مدير البنك الى قمام البنك يعني كالناس هذا البنك اولا لا يقوم الا بهذا هؤلاء الموظفين ثم باولئك العملاء الذين اودعوا اموالهم في هذا البنك. هنا يأتي
1:04:43الاية السابقة التي اشرت اليها حينما تكلمت عن قول الرسول عليه الصلاة والسلام لعنة الله او لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها ثم باعوها واكلوا اثمانها وان الله اذا حرم اكل شيء حرم ثمنه
1:05:08زكرت الشطر الاخير من الاية هو اول هذه الاية قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان فاذا ليس البنك هو المسئول عن ارتكاب عملية الربا بل والذين ايضا يمدونه برؤوس اموالهم
1:05:36من اجل ذلك اكد هذا النوع من التعامل وانه محرم بل وان الذين يتعاونون على هذا المحرم هم ملعونون شرعا فمن كان يخشى الله ويخشى ان يكون بعيدا من رحمة الله
1:05:56ولا يكون عونا في مثل هذا العمل المحرم للاية السابقة ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. ولقوله عليه الصلاة والسلام لعن الله اكل الربا اكل الربا هو البنك هو الموظفون وموكله ومعملاؤه
1:06:21وكاتبه بعض الموظفين فيه بالنص وشاهديه. الان يمكن عن الشهود بهالروتين المعروف اليوم بكتابة اه وبيسموها ونحو ذلك اه اذا هذا البند قام على اساس التعاون على المنكر الا يجوز للمسلم ان يتعاون مثل هذا التعاون
1:06:50مثله تماما شركات التأمين شركات التأمين يقع حادث سيارة اخر موديل كما يقولون فمنع مثلا خميس خمسين الف ستين الف او اكثر او اقل ركبها هذا المغرور قال لي اشترى السيارة يمكن بواسطة البنك ايضا
1:07:14ما قد يمشي الا بضع كيلو مترات واذا به يعمل فيها حادث ايحطمها شر تحطيم امن عليها بروح عالشركة شركة تأمين كان دفع قسط واحد مهما كان هذا القسط يمكن يكون مئة دينار مئتين دينار ما بهمني
1:07:37الشركة اشترت له اخت السيارة تماما بنفس السعر خمسين الف ستين الف الى اخره من اين جاءت الشركة بالخمسين الف ستين الف بنكيسها لا هذا من المشتركين في هذه الشركة على التأمين
1:07:59الشركة مثلا عندها الف مشترك وكل واحد يدفع كل شهر او كل سنة حسب الاتفاق المبلغ المرقوم اعلاه الواحد منهم بمضي سنين ولا يعمل حادث لكن عم يدفع عميد صقر
1:08:21ولا اموالها هاي عم تتجمع عند الشركة بنضف حادث متل الحادث قال لي كلا في شركة خمسين الف او ستين الف من اين جاءت من الخمسين ستين الف منك انت يا زيد يا بكر يا عمرو
1:08:37قال لي عم تدفع قيمة اشتراك خشية ان تصاب بحادث خشية ان تصاب بحادث فاذا اصبت بحادث تتوهم انت انه الشركة هي اللي بتتحمل الخسارة حقيقة مو مو هي اللي تحملت الخسارة
1:08:57اما للخسارة الجماعة المشتركين قال هذا النوع من المقامرة على هذا النوع من المقامرة فاذا هنا يوجد تعاون كالتعاون مع البنك ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. هذا شيء والشيء الثاني وهو فيه دقة
1:09:22لكن اكثر الناس لا يعلمون لماذا المسلم اه يفكر في المستقبل لعله يصاب بشيء وهو بيدفع شيء مقطوع لشركة قد تكون شركة كافرة وقد تكون شركة اعضاؤها مسلمون لكن منهجهم منهج الشركة الكافرة تماما
1:09:49لا يحرموا ولا يحللون لماذا هذا المسلم لا يتقرب الى الله عز وجل وما اقول كما يعطي للشركة كل شهر او كل سنة مقدار معين من الضريب المرسوم عليه لماذا
1:10:09اه لا يدفع للفقراء والمساكين مثل هذه الاموال من باب التقرب الى الله عز وجل ومن باب قوله عليه الصلاة والسلام داووا مرضاكم بالصدقة فانت اذا تقربت الى الله وسألته ان يحفظك انت
1:10:33ومالك وسيارتك وما تملك فربنا عز وجل كما قال امن يجيب دعوة المضطر اذا دعاه امن يكشف السوء الكفار لا يعرفون هذه المعاني التي نسميها اليوم بالمعاني الروحية الايمانية. ما يعرفون هذه الاشياء. ما يعرفون شيء اسمه التوكل على الله عز وجل
1:11:03وانما يعرفون التوكل على الاسباب المادية على الاسباب الكونية الطبيعية يجب نحن ان نحقق في انفسنا الفارق الكبير بيننا نحن بصفتنا مسلمين وبين اولئك الكافرين الذين لا يؤمنون بالله ولا برسوله
1:11:26ولا يحرمون ما حرم الله ورسوله اذكر حديثا هنا بهذه المناسبة آآ فيها معنى لفت النظر الى بعض الاسباب التي ينبغي على المسلم الا يعتمدها من باب التوكل على الله تبارك وتعالى
1:11:48توكلا كاملا حقيقيا جاء في صحيح البخاري ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال ذات يوم وهو في المسجد يدخل الجنة من امتي سبعون الفا بغير حساب ولا عذاب
1:12:13وجوههم كالقمر ليلة البدر قال عليه الصلاة والسلام هذا الحديث ثم دخل بيته وتعلمون ان بيته بجانب مسجده فاخذ اصحابه الذين سمعوا هذا الحديث منه يتساءلون ويتظنون من يكون هؤلاء
1:12:49السبعين الف طوبى لهم يدخلون الجنة وجوههم كالقمر ليلة البدر بدون حساب ولا عذاب بعضهم يقول هؤلاء نحن المهاجرين الذين هاجرنا من اوطاننا من مكة الى المدينة في سبيل الله عز وجل
1:13:14اخرون من الانصار يقولون لا انما نحن الانصار الذين نصرنا رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ناس اخرون يقولون لا لا انتم ولا انتم انما هم ابناؤنا الذين يأتون من بعضنا سواء كنا من المهاجرين او صار
1:13:35يؤمنون برسول الله صلى الله عليه واله وسلم ولم يروه لا شك لكل من هذه الجماعات فضلها من المهاجرين والانصار وابناء المهاجرين والانصار لكنها درجات واذا بالرسول عليه السلام يخرج عليهم ايقول لهم
1:14:00يرفع هذا النزاع وهذا الخلاف ويقول هم الذين وهنا الشاهد هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطايرون وعلى ربهم يتوكلون هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون ولا يتطايرون وعلى ربهم يتوكلون
1:14:35ما معنى لا يسترقون اي لا يطلبون الرقية اي مريض يشعر بوجع في رأسه بيده في منكبه في اي اه ناحية من بدنه يأتي الى رجل يعتقد فيه العلم او الصلاة
1:14:58يقول في التعبير العامي كبسني ارقيني هذا يجوز شرعا. ما هو حرام لكن ليس من كمال التوكل لان الرسول عليه السلام قال في صفة اولئك السبعين الذين يدخلون كما عرفتم الجنة بغير حساب ولا عذاب
1:15:24وجوههم كالقمر ليلة البدر. لا تطلب الرقية من الرجل الصالح وانما اطلب من الله عز وجل ان يعافيك وان يشفيك لماذا؟ لان طلبك الرقية من هذا الشيخ او هذا الصارم
1:15:46مظنون ان يتحقق دعاؤه فيك مش مقطوع ولا هو يعني غالب الظن انه راح يستجاب دعاؤه فيك اذا دع ان تستعين بغيرك في مثل هذه القضية وسل الله وحده تبارك وتعالى
1:16:06هذه الخلصة الاولى هم الذين لا يسترقون ولا يكتوون الكي بالنار معروف خاصة عند العرب والبدو منه بصورة خاص انه علاج ناجح في كثير من حتى جاء في بعض الاحاديث الصحيحة
1:16:30انه من خير ما تداويتم به وهو الكي بالنار لكنه عليه السلام من باب اه بالمؤمنين الرؤوف الرحيم. قال وانهى امتي عن الكي لماذا لانه ان كان من خير ما يتداوى الناس به
1:16:52فانه تعذيب النار ولا ينبغي ان يعذب بالنار الا رب النار هذه الخصلة الثانية التي هي من صفات السبعين الف الخصلة الثالثة ولا يتطيرون الطيرة هي بمعنى التشاؤم ومعروف التشاؤم
1:17:19لدى كل الشعوب ولد كل الامم لكن التشاؤم نختلف هذه الشعوب وهذه الامم بكثرة تشاؤمهم وقلة تشاؤمهم اما المسلم فلا يتشائم اطلاقا اما المسلم الضعيف العلم والايمان فقد يتشائم. اما الكافر
1:17:52هاي حياته كلها شؤم في شؤم الرسول صلى الله عليه واله وسلم يقول ان من صفات هؤلاء السبعين الف انهم لا يتشائمون اي لا يتطايرون الطيرة تصد الناس عن مصالحهم
1:18:16واصل الطيرة في اللغة العربية مشتقة من الطير وكان من عادة العرب في الجاهلية حيث كانوا مرضى في قلوبهم وفي عقولهم وحشمكم دليل على ذلك انهم كانوا يعبدون حجرا ينحتونه بايديهم
1:18:38ثم يعبدونه من دون الله تبارك وتعالى فهذه حماقة ما بعدها حماقة وقلة عقل ما بعدها قلة عقل ومن هذا القبيل الطيرة دقت من الطير. لماذا لانه العربي كان اذا خرج عازما على السفر
1:18:59فاذا صادفه طير ولابد ان يصادف اما اذا كان يعيش في بلدة في مدينة او في قرية او في البادية لابد ما يصادفوا طير هذا الطير الذي لا يعقل وهذا الانسان يعقل
1:19:19بل لا يعقل لماذا لانه كان اذا رأى هذا الطير هذا الحوين الصغير اذا طار يمينا تفاءل خيرا انه هاي سفرته رح يكون موفق فيها واذا طار يسارا تراجع عن سفره
1:19:40لانه الطير طار يسارا. سبحان الله وتغير نفسه ما يدري لما طار يمينا او طار يسار فكيف يدري عن سفرة هذا الرجل هذا سيكون موفقا او لا من هنا اشتقت الطيرة
1:19:58دقة الطيرة فقال عليه السلام في صفات اولئك السبعين ولا يتطايرون وعلى ربهم يتوكلون. هنا الشاهد الان وعلى ربهم يتوكلون هذه الجملة تشمل الانواع الثلاثة اما هي الرقية وطلبها من الغير فقد عرفتم
1:20:26ان المفروض فيهن توجه الى الله ويتوكل على الله. فان شاء عفاه وان شاء ابتلاه اما الكي بالنار فعرفتم السبب انه تعذيب النار فلا ينبغي للمسلم ان يعذب نفسه بالنار وان يلجأ ايضا
1:20:47اما الى الطب النبوي الذي يقول مثلا عليه الصلاة والسلام في بعض ما جاء عنه في الحبة السوداء شفاء من كل داء الا الشام اي الموت او يستعمل اذا كان هذا المرض الذي يريد ان يكفيه بالنار له علاج من الطب المادي المعروف
1:21:16ولو كان يعني تفدناه من الكفار فلا مانع ان نستفيد منهم ما لا يتعارض مع ديننا من دنياهم هذا ما يتعلق بالكيب النار وما يتعلق بالطيرة فادعى للمسلم الا يهتم بالطيرة
1:21:40اذا فجأته والطيرة كما قلنا الاصل يتعلق بطير لكن الطيرة والتشاؤم يتحقق بصور كثيرة وكثيرة جدا تارة تكون متوارثة بين الناس خرافة من الخرافات يقيمون لا وزنا مثلا بعضهم يقول انه
1:22:07الغسيل ما بجوز ان يغسل في يوم كذا الصابون ما بجوز ان يدخل بيت في يوم كذا الى اخره السيارة اذا ما علقت عليها نعل من خلف فستصاب كل هذا ينافي التوكل على الله تبارك وتعالى
1:22:30ومن ذلك التشاؤم ان الانسان قد يسمع كلمة آآ يتشائم منها كأن يسمع كلمة من انسان بخاطب اخر لا يقصده ابدا هو خارج السفر فيسمع واحد بيقول التاني الله لا يوفقك
1:22:51هذا يسمعها فيفاجئ بها لكن توكل على الله ولا يبالي بهذه الكلمة لانه ان اهتم بها فيكون شأنه شأن ذلك الجاهلي الذي يهتم بالطير لما طار يسارا. وهو لا يدري لما طار يمينه او يسارا
1:23:10وعلى ربهم يتوكلون هذا التوكل هو الذي ينبغي على المسلم ان يعتمد عليه وان يعرض عن الوسائل الاخرى التي لم تشرأ نصا كما جاء في هذا الحديث او لم تشرع استنباطا من ادلة الكتاب والسنة
1:23:34كما تحدثنا انفا الموضوع الربا الذي هو بها التقسيط وعن موضوع الاشتراك في شركات التأمين على اختلاف اشكالها انواعها اخيرا اقول تعلمون ان التأمين على السيارة مثلا اه في اختياري وفي اجباري
1:23:59فما كان اجباريا ها هو ما يطفى بطلب من الدولة كسائر الضرائب التي تفرض على افراد الشعب ولابد لهم ان يدفعوها فلا اثم عليهم في ذلك اما التأمين او الاشراك في الشركة
1:24:21بالتأمين الخياري هذا ما ينبغي للمسلم ابدا ان يوافق على ذلك ما وجد الى ذلك سبيلا وبهذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين ولعلي اجبت الاخ عن كل ما تضمنه سؤاله
1:24:41اقول هذا خشية ان يكون فاتني شيء واياكم ان شاء الله بارك الله في الجميع. جزاك الله خير يا شيخ. اهلا وسهلا. يعطيك العافية اي ادفع تسعة وعشرة لكن طيب ما هي
1:25:00الله اكبر الله اكبر ما دام تريد الجواب مختصر وسؤالك مختصر الجواب في قوله عليه السلام واله علاقة بموضوعنا السابق اذا تبايعتم بالعينة واخذتم اذناب البقر ورظيتم بالذرع وتركتم الجهاد في سبيل الله
1:25:27سلط الله عليكم ذلا لا ينزعه عنكم حتى ترجعوا الى دينكم الرجوع الى الدين هو العلاج اما بقاء المسلمين على ما هم عليه كل ما اصيب جانب من العالم الاسلامي بمصيبة صارت عواطفهم
1:25:52ثم لا شيء وراء هذه الثورة الا دوران عواطف وحركات ثم لا شيء وراء هذه الحركات مثل ذلك النظام المعروف في بعض البلاد بنظام العسكر او الجند يقول القائد للفصيل او الفريق اللي
1:26:15عم يمشيه بانتظام بيصيح عليه بيقول له مكانك رايح شو بيعمل تم عم يتحرك بخبط برجليه في حركة لكن ما في تقدم وهكذا هذه الصيحات التي تثار بمثل مناسبة البوسنة والهرسك
1:26:40متل الصيحات التي اثيرت بمناسبة الجهاد في افغانستان ومع الاسف ضاعت جهود اكثر من عشر سنوات. لماذا لان المسلمين ما التزموا شريعة الله اية وحدة في القرآن تغنينا جوابا عن جواب تفصيلي وهي
1:27:06ان تنصروا الله ينصركم من هذه الاية ونحوها قيلت حكمة في العصر الحاضر اقيموا دولة الاسلام في قلوبكم تقام لكم في ارضكم البوسنة والهرسك لا يمكن انقاذها الا اذا طبقنا
1:27:29اية من ايات الله ان الله لا يغير ما بقوم حتى يغيروا ما بانفسهم واذا اراد الله بقوم سوءا فلا مرد له وما لهم من دونه من غائب لعله هذا الجواب يكفي ان شاء الله
1:27:49وقد اردت الاختصار. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة