استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00خزائن الرحمن. هل هنا مسألة قد اختلف فيها الدعاء لفضيلة الشيخ نظريا وتطبيقيا وهي هل وسائل الدعوة الاصلاحية له وسائل النشر هل هي توقيفية على ما ثبت عن النبي صلوات الله وسلامه عليه
0:16ام انها غير توقيفية انا ادري من هذه الاسئلة العصر حاضر ان الجواب قد يكون فيه بيان للحق ولكن قد يستغل ولذلك فلابد لي من التفصيل فاقول الوسائل الى قسمين
0:54بنا وسائل كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يتخذها فلا ينبغي العدول عنها وغيجيب التزامها كالغايات تماما ومنها وسائل لم تكن معهودة معروفة في زمنه عليه الصلاة والسلام
1:21هذه لا يجوز قبولها مطلقا ولا يجوز رفضها مطلقا وانما لابد فيها من التفصيل اذا كانت هناك وسيلة حدثت بين المسلمين وكان حدوثها فيهم وتبنيهم لها السبب في ذلك انما هو
2:08انصراف المسلمين عن بعض احكام دينهم ايضا هذه الوسيلة ولو كانت تحقق غاية فلا يجوز الاخذ بها اما ان كانت الوسيلة هذه حدثت وليسوا هم سبب حدوثها اي ليس سبب حدوثها تقصيرهم في بعض
2:39الاحكام الشرعية فاذا كانت هذه الوسيلة تحقق غاية شرعية فيجوز الاخذ بها لعله من المفيد بل من الضروري جدا ان نضرب على كل من هذه الامثلة مثلا ما يتعلق بمثال الاخير او بالصورة الاخيرة او النوع الاخير من الوسائل
3:14هذه الوسائل التي الان بين ايدينا بعضها ليس له علاقة بتقصير المسلمين للقيام ببعض احكام دينهم فهزه الوسائل ومنها السيارة والطيارة والمقرب للبعيد بالصوت الى اخره هذه الوسائل لا اقول فقط
3:40هي جائز الاخذ بها بل قد اقول هي من الواجب تبنيها ولو احيانا لكن هذه الوسيلة التي انا اضربها مثلا للنوع الاخير من الوسائل التي ليس المسلمون هم المسئولين عن احداثها بسبب تقصيرهم في القيام ببعض واجباتهم
4:13يمكن الان ان نتخذه مثلا لنوع سبق ذكره انفا مما لا يشرع الاخذ به وهذا من ظرائب المسائل والفقر الذي ينبغي على اخواننا الطلاب العلم ان يكونوا على يقظة منها
4:38ذكر لا يختلط قابل بالنابل ولا الحق بالباطل مكبر الصوت للاذان هو كهذه الوسيلة تماما لماذا لانها تحقق ذلك مشروعا هذه الغاية المشروعة اخذت من بعض الاحاديث الصحيحة المتعلقة بالاذان
5:18حيث نحن الان نربط هذه الوسيلة الحادثة بالاذان بعدكم وانتم طلاب علم معي تذكرون ان ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما هاجر من مكة الى المدينة لم يكن قد شرع الاذان بعده
5:49فعقد ميتا استشاريا ليتخذ لهم وسيلة لاعلامهم بدخول وقت الصلاة فتآمروا بينهم وتحدثوا ومن قائل يقول نضرب بالناقوس بوقف الصلاة قال لا هذا شعار النصارى ومن قائل يقول نضرب بالبوق؟ قال لا
6:26هذا شعار اليهود ومن قائل يقول نوقد نارا عظيمة. قال لا هذا شعار الملوك وانفض المجلس على لا شيء عبدالله بن زيد الانصاري يرى في المنام انه يمشي في المدينة
6:50واذا برجل يقف على جذم جذر جزم جذر اي جدار من هدم وبقي منه بقية قريب من الاساس فوقف عليه ووضع اصبعه في اذنيه وكبر. الله اكبر الى اخر الاذان
7:16ثم نزل من هذا الجذب الى الارض واقام الصلاة فما اصبح جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فقص عليه رؤياهم فقال عليه الصلاة والسلام انها رؤيا حق والشاهد الان
7:44القه على بلال فانه اندى صوتا منك كان الحق ان يؤذن هو الرأي لكن قال له القي يعني علمه بلالا لانه اندى صوتا منك اذا من المقاصد المشروعة في الاذان
8:09ان يكون المؤذن صيتا جهورية صوت حتى يصل صوته الى ابعد مكان من اجل ذلك جاء في حديث البخاري وهذا في السنن. الحديث الاول في السنن جاء في الحديث اه في صحيح البخاري من حديث
8:31ابي سعيد الخدري معنى الحديث لاني لا اذكره الان انه ما من مؤذن يؤذن الا ويشهد له يوم القيامة من حجر او مدر فكلما كان امد صوتا كلما كان اكثر اجرا
8:55الان مكبر الصوت يحقق هذه الغاية المشروعة فاذا هذه وسيلة مشروعة لكن انظر الان وهنا النكتة التي اشرت اليها ان هذه الوسيلة في في الاقامة لا تشرع خلاف ما عليه اليوم من المساجد
9:19لا يفرقون في اذاعة اذان والاقامة بمكبر الصوت لا يفرقون ذلك لانهم لم يتفقهوا في حديث الرؤيا حينما اذن الملك الذي رآه في المنام وقف على مرتفع ولما اقام نزل الى الارض
9:46وعلى ذلك جرى عمل المسلمين قاطبة الى ما قبل وجود مكبرات الصوت كانوا في اول الاسلام لا توجد هذه المنائر ناصحات السحاب كانوا يصعدون على ظهر المسجد وياذنون هل كانوا يفعلون كذلك في الاقامة؟ الجواب لا
10:13كانوا يقيمون في المسجد لم؟ لان المقصود بالاذان اعلام الخارجين عن المسجد والمقصود بالاقامة اعلان الحاضرين في المسجد الان يستعملن مكبر الصوت في الاقامة كما نستعمله في الاذان خالفنا السنة
10:40اذا هذه وسيلة ذات شكل من زاوية جائز اتخاذها ومن زاوية اخرى لا يجوز اتخاذها كيف يمكننا ان نميز مثل هذا التمييز بالدقيق وسيلة حادثة يمكن استعمالها في ما هو مشروع
11:02ولا يمكن استعمالها فيما ليس بمسؤول الا وهو الفقه الذي دعا الرسول عليه السلام بمن شاء من الناس بالنص العام قال من يرد الله به خيرا يفقهه في الدين النقص الخاص
11:26المتعلق بعبد الله ابن عباس قال اللهم فقهه في الدين وعلمه التأويل فكان كذلك كان ترجمان القرآن وكان فقيها للفقهاء الاسلام لذلك نحن ننصح المتحمسين من طلاب العلم من اخواننا
11:53الذين نعرفهم واخواننا الاخرين الذين نؤمن بهم في الغيب ننصحهم ان يوفروا جهودهم وليغتنموا شبابهم بالتوسع في العلم حتى لا يقع في مطبات يخالفون فيها الاسلام بحجة ان الوسائل تختلف باختلاف الزمان والمكان
12:22فنحن نقول نعم الوسائل تختلف الا في الزمان والمكان ولكن لا يحسن تطبيقها وفق الشرع الا من كان فقيها في الكتاب والسنة اقول معترفا متبعا لقول اهل العلم من بركة العلم
12:51غزو كل قول لقائله هذا التفصيل الذي الدقيق الذي سمعتموه مني انفا لا يعود الفضل الى فخه انا انا ما انا الا فقط مقتد بمن سبقني وهو الذي فتح لي هذا الفهم الدقيق
13:18فيما يتعلق بالوسائل الا وهو شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله استطيع ان اقول الان انطلاقا مما ساذكره عن شيخ الاسلام ان مسألة الوسائل تتعلق بما يعرف عند علماء الاصول
13:45بالمصالح المرسلة المصالح المرسلة هو الاخذ بامر حدث لم يكن من قبل فهل يجوز الاخذ به سواء كنت وسيلة او مصلحة مرسلة نتيجة واحدة في الحقيقة لكن التعبير العلمي القديم هو
14:05المصالح المرسلة العلماء اختلفوا بجواز الاخذ بالمصالح المرسلة فمن قائد بالجواب ومن قائل بعدم الجواز ومن اوسع من تكلم في هذا المجال هو الامام بحق ابو اسحاق الشاطبي في كتابه العظيم الاعتصام
14:39ثم جاء من بعده شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله فتكلم بكلام قول المطالب المرسلة عظيم جدا ويدل على ما هو مشهود له لانه هو العارف بالله حقا وانا استعمل هذه
15:04الكلمة لان غيرنا يضعها في غير موضعها انتم تعلمون انهم يقولون الشيخ محي الدين ابن عربي العارف بالله الشيخ فلان كذا الليلان مثلا او الجيلي بلادي خير منه بكثير العارف بالله. العارف بالله حقا
15:29ولا عارف بكتاب الله وبحديث رسول الله والمتفقه فيهما وشيخ الاسلام ابن تيمية نادر لا اقول لا مثل له لكن نادر مثاله المصلحة المرسلة المرسلة تلتقي من جانب مع البدع
15:57وكما تعلمون البدعة اختلف ايضا الفقهاء خاصة المتأخرين منهم فما اختلفوا في المصالح المرسلة فمنهم من قال كما قال عليه الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة وكل ضلالة في النار ومنهم من قال لا
16:25هناك بدعة حسنة وهناك بدعة سيئة اختلفوا ولا نشك لان القول الاول وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته هو الصواب وهذا له مياده وله محاضراته واشرطته لكن اردت ان اقول لان ابن تيمية
16:53الذي ذهب هذا الندب الصحيح لان كل بدعة في الاسلام ضلالة في الوقت نفسه عرض بهذه المناسبة للمصارع المرسلة وبين القول فيها على النحو التالي ومن هنا نفذت انا الى جوابي السابق
17:19قال المصلحة المرسلة لها ثلاثة احوال اما ان يكون المقتضي للاخذ بها كان قائما في عهد الرسول عليه السلام او لا فان كان الامر الاول لا يجوز الاخذ بهذه المصلحة المدعاة
17:54اذا كان الاخذ بهذه المصلحة المرسلة كان قائما في عهد الرسول عليه السلام وهو لم يأخذ بها فلا يجوز لنا الاخذ بها وهذا واضح جدا لانه يعني في الجملة بوضوح تام
18:15استدراك على رسول الله عليه الصلاة والسلام لكن يتضح ذلك بالذات الاذان كما تعلمون وسيلة للاعلام بدخول الوقت فهل يشرع الاذان دي غير الصلوات الخمس طبعا الى الان والحمد لله
18:42المسلمون مجمعون خلفا تبعا لسلف. لا يشرع الاذان الا للصلوات الخمس اه لو ان محدثا احدث اذانا لصلاة الكسوف او الخسوف كسفت الشمس بوضح النهار والناس في اعمالهم سادرون لاهون
19:15فرأى واستحسن احدهم ان يطلع يصعد المنارة ويؤذن ايش هذا يا رجل يا اخي هذا تذكير بدخول وقت صلاة. الناس غافلون هل يسمع منه وتقبل منه وحدهته علما ان محدثته ما هي الا ايش؟ ذكر لله
19:40وشهادة لله ولرسول الله لا يقبل لماذا لان صلاة الكسوف وقع في عهد الرسول عليه السلام فلو كان من المشروع اتخاذ هذه الوسيلة وهذه المصلحة لاعلام الناس كان رسول الله بعد ذلك. وقيسوا ما شئتم
20:03كصلاة مثلا الاستسقاء يريد امام المسلمين او حاكم المسلمين ان يجمع المسلمين للاستسقاء. خلاص الاستسقاء مشروع هل يسعى الاذان؟ الجواب لا لماذا كان المقتضي لهذا التشريع قائما في عهد الرسول عليه السلام ولم يفعل
20:26اذا هذه المصلحة لا تؤخذ من هنا جاء التفريق السابق قلنا ان المصلحة التي وجدت او الوسيلة التي وجدت لتحقيق مصلحة شرعية قسمها ابن تيمية قسمين كان المقتضي للاخذ بها في عهد الرسول فلم يأكل فهي غنة في بعض
20:51القسم الثاني لم يكن المقتضي للاخذ بها قائما قائما ثم وجد ينقسم هذا القسم الثاني الى قسمين وهذا ما سبق بيانه انفا وهو ينظر هذه المصلحة التي يراد الاخذ بها
21:14هل سببها تقصير المسلمين بقيامهم ببعض واجبات محكم دينهم ام لا ليس الجواب نعم قصروا فاستدركوا على انفسهم الاخذ بمثل هذه المصلحة لتأمين وعي شرعيين يقول ابن تيمية لا يؤخذ لماذا؟ لان ايضا هي استدراك على الشعر الحكيم
21:40لان هذا المدعي للاخذ بهذه المصلحة يقول ان الشارع ما شرع لنا ما يحقق لنا الواقع انه قد شرب اما اذا كان الاخذ بهذه النصيحة ليست سبب تقصير المسلمين كما ضربنا انفا مثلا واظحا
22:04فهنا يجوز الاخذ بهذه الوسائل اه مثاله بما لا يجوز ما ادري الان العهد بعيد هو من ابن تيمية او تمثيل من عندي لكلام ابن تيمية لكنه مثال واقع انتم تعلمون
22:25ان الشعر الحكيم شرع سبلا لي بيت مال المسلمين ليكون دائما عامرا لقضاء مصالح المسلمين تعلمون الزكوات التي بعضها تجمع رغم انوف الاغنياء كزكاة المواشي وزكاة الثمار ونحو ذلك والوصايا
22:58والاوقاف ونحو ذلك. كل هذا مما يغذى به بيت مال المسلمين المسلمون او الحكام المسلمون في اخر الزمان اعرضوا عن نظام زكاة في الاسلام وبطبيعة الحال اقصرت خزائنهم وهم يريدون املاءها بماذا
23:24للضرائب بالمكوث ماذا يريدون بهذه الضرائب والمكوث؟ يقولون نريد نحن اه احياء الامة وان عاش وقضاء مصالحه والى اخره. وهذا الكلام صحيح الى حد كبير لكن هنا يقال اوردها سعد وسعد مشتمل
23:47ما هكذا يا سعد تورد الاذن هنا نعود الى ابي اسحاق الشاطبي حينما يتكلم عن المصالح المرسلة فيضرب مثلا يقول وزي بعض بلاد المسلمين من العدو في امان الله هدي بعض بلاد المسلمين من العدو
24:14فامر الحاكم المسلم المسلمين بان يتهيأوا بصده ورد عدوانه لكن لم يجد عنده في الخزينة ما يمكنه ان يسلح المسلمين ضد عدوهم. ففرض الضرائب يقول هذه الضرائب جائزة لان لان المسلمين بغتوا بهذا العدوان
24:43ولا يمكن صد هذا العدوان الا بمثل هذه الوسيلة لكن يقول لا يجوز ان تبقى هذه الضرائب وتستمر وتصبح كريعة وقانون ونظامه. لا اذا انتهى المسلمون من عدوهم لم يجوز لهذا الحاكم ان يأخذ منه ثلثا واحدا
25:04الا منصرين الشرع فاذا هذا النظام القائم اليوم باسم تحقيق مصلحة الامة هذه وسيلة تحقق مصلحة فعلا ولكنها وسيلة آآ ادى الى الاخذ بها تقصير المسلمين في القيام بالاسلوب الشرعي المنصوص عليه بالكتاب والسنة وهو نظام الزكاة في الاسلام
25:33وعلى ذلك فقف الان كثير من النظم القائمة اليوم وبخاصة ما يتعلق بما يسمى ايش اللي من الدوائر الشرعية اه المحاكم الشرعية فيما يتعلق بالنكاح والطلاق ها الاحوال الشخصية كثير من هذه الاحوال
26:02اتخذت بقصد الاصلاح لكنها تخالف الامور النصوص الشرعية فهي لو ادت الى اصلاح لا يجوز الاخذ بها انا اضرب لكم الان مثلا دقيقا وحساسا وقد يقول بعض الحاضرين قد يقول وارجو الا احد يقول
26:24ايش هذا هذه دقة خيالية ويصل الامر تجديد التضييق الى هذه المرتبة اقول نعم الان هناك جماعة شعراء بجماعة التبليغ يفتتحون كلمتهم شو بقولوا تعرفون هذه الكلمة هنا وسيلة لجلب القلوب
26:55الى ان دعوتهم قائمة ووكلاءهم قائم على ايش؟ الكتاب والسنة لكن هم ابعد الناس عن تساوة امة حتى في هذه الكلمة وهو الشاهد ويتلوه شاهد الطف منه السنة افتتاح الكلمات والمحاضرات
27:14بخطبة الحاجة ولعل الكثيرين منكم يعلمون ان لي رسالة خاصة في خطبة الحاجة عنوانها هكذا خطبة الحاجة التي كان رسول الله صلى الله عليه واله وسلم يعلمها اصحابه الرسول عليه السلام كان يفتتح
27:34وتابعوا حدها يوم الجمعة فضلا عن غيرها ان الحمد لله نحمده ونستعينه ونستغفره الى اخره هؤلاء تركوا هذه السنة واقاموا مقامها ان نجاحنا وفناحنا والى اخره اما المشهد الدقيقة يستعملوا كلمة احبابنا. صح ولا لا
27:57احباب هل هذا اسلوب الرسول عليه السلام جواب لا وربما تأثر بهذا الاسلوب الناعم بعضنا نحن السلفيين اتباع السلف الصالح لا نجد هذه النعومة بمخاطبة المسلمين بهذا الاسلوب الذي يستعمله هؤلاء هل هذا اسلوب جائد؟ الجواب لا
28:24من الذي يقول معنا لا هو الذي عرف هذه التفاصيل التي ذكرتها انها ولعل في هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين صح ولا لا احباب هل هذا اسلوب الرسول عليه السلام
28:45الجواب لا وربما تأثر بهذا الاسلوب الناعم بعضنا نحن السلفيين اتباع السلف الصالح لا نجد هذه النعومة بمخاطبة المسلمين بهذا الاسلوب الذي يستعمله هؤلاء؟ هل هذا اسلوب جائد؟ الجواب لا
29:07من الذي يقول معنى لا هو الذي عرف هذه التفاصيل التي ذكرتها اهلها ولعل في هذا القدر كفاية والحمد لله رب العالمين من باب التمثيل يا شيخ اقول اه فقط من باب التمثيل يا شيخ احسن الله اليك. تمثيل؟ اي نعم. تقول التمثيل من باب التمثيل. نعم. نعم
29:33تفضل. ويتخذه بعض الدعاة من استخدام الاناشيد الاسلامية او اه تمثيل او انواع اللهو ل هذه لهذا الغرض كذلك من هداية الناس ونحو ذلك عرف الجواب بما سبق لكن يبدو يبدو انك تريد الجواب الصريح والجواب لا
29:55الجواب لا بارك الله فيك اخوة الايمان والان مع مجلس الاخر مستغلي لهيك يعني لا ما عنديش حاجة يقول احد الاخوة عنده حب احد الاخوة الشيخ متقدم به من الرياض
30:19يطلب ان اسألكم سؤالا. اه وهذا السؤال في حقيقته مهم ويعني كثر الكلام حوله ايضا في السنوات الاخيرة حيث كثر الكلام بصورة نعم حول الدعوة وما يتعلق بها وما يتصل بها وحولها الى اخره
30:37وهو مسألة وسائل الدعوة فاقوال الناس الان في مسائل الدعوة ووسائل الدعوة وسائل الدعوة الى الله اه مختلفة تقريبا الى ثلاثة اه اصول او كلمات الكلمة الاولى ان وسائل الدعوة توقيتية في اصلها وفرعها
30:56الشيء الثاني او القول الثاني ان وسائل الدعوة اجتهادية الباب بها مفتوح والقول الثالث ان وسائل الدعوة توقيفية في اصلها واما التطبيق عليها فيختلف اختلاف العصر ومتطلباته وما شابه ذلك
31:14فيريد الاخ من فضيلتكم شيخنا الاجابة حول هذا السؤال مع ذكر شيء من التفصيل فيما يتعلق حوله وجزاكم الله خيرا والله الذي يبدو لي الله اعلم ان المسألة لا علاقة وثيقة جدا
31:36بموضوع المصالح المرسلة التي نتكلم عنها في بعض المناسبات وآآ نبين الفرق بينها وبين ما يسمونه بالبدعة الحسنة فنحن نقول بداهة وضرورة شرعية لقول الرسول عليه الصلاة والسلام كل بدعة ضلالة. وكل ضلالة في النار
32:17هذا من جانب تعميم اطلاق ننظف الضلالة على كل محدثة الدين اما المصالح المرسلة فهي التي تتعلق بالوسائل المحدثة لعلك تذكر لاننا حينما نتكلم بموضوع المصالح المرسلة اننا لا نقول
32:54بعدم حريتها فما هو مذهب بعض المذاهب الاسلامية المتبعة كما اننا لا نقول بالاخذ بها مطلقا وانما لابد من القول بها للتفصيل وهذا التفصيل مما استفدناه والحق يقال من شيخ الاسلام
33:27ابن تيمية رحمه الله حينما تحدث حديثا مفصلا جدا حول هذه القاعدة الشرعية وهي كل بدعة ضلالة وكل ظلال في ناره اكد انها عامة وانه لا تخصيص لها ثم عرج الى البحث
33:56عن المصالح المرسلة فذكر وهذا في اعتقادي جواب السؤال المذكور انفا ذكر ان اي حادث يحدث ويراد تبنيه باسم تحقيق مصلحة مرسلة ايامك الله هاي اكرام للشيخ ينظر يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله
34:35في هذا الامر الحادث الذي يراد به تحقيق مصلحة مرسلة فيقول ان كان المقتضي للاخذ بها قائما في عهد الرسول عليه الصلاة والسلام ومع ذلك فهو لم يأخذ في هذا الامر
34:58الا يجوز الاخذ به اما اذا كان المقتضي حدث بعد الرسول عليه السلام ثم مع ذلك فيه تحقيق مصلحة للمسلمين قال ايضا لا يجوز اطلاق القول بجواز الاخذ بها. وانما لا بد من النظر
35:25في هذا الامر الحادث بعد الرسول عليه السلام النظر في الوازع او الدافع على الاخذ به هل هو ناشئ بسبب تقصير المسلمين في الاخذ لبعض الاحكام الشرعية التي شرعت في النص
35:50او لا فان كان الامر الاول لم يجوز الاخذ به لانه يؤدي الى تعطيل احكام شرعية باسم وسيلة تحقق مصلحة شرعية اما ان كان الامر الاخر وهو انه ليس الدافع للاخذ بهذا الامر الحادث
36:12ليحقق به مصلحة مرسلة هو تقصير المسلمين وانما اختلاف الظروف. هنا يقال ما دام ان هذا الامر امر الحادث لا يؤدي الى مخالفة حكم شرعي ولو وسيلة من الوسائل الشرعية
36:32حين ذاك يجوز الاخذ بهذا الامر الحالي اظن هذه المسألة هو جواب هذه البلبلة التي حكيتها انفا عن بعض الطلاب انا اضرب على ذلك مثلا تفقها مني فاقول كان المقتضي
36:57لي ان يكون الاذان مشروعا بغير الصلوات الخمس المقتضي كان قائما في عهد الرسول صلى الله عليه وسلم بل اعتقد ان هذا المقتضي بالنسبة لبعض الصلوات السنوية كالعيدين عيد الفطر والاظحى والناس في غفلة ضحى
37:25هؤلاء بحاجة ان يذكروا بالاذان بل وعلى الاقل بالصلاة جامعة. هم لكن الرسول عليه السلام ما فعل ذلك اذا المقتضي كان قائما للاخذ بتشريع اذهان او ما ينوب منابه من مثل الصلاة الجامعة. فاذ لم يفعل
37:51رسول الله صلى الله عليه واله وسلم شيئا من ذلك كان الاخذ باحداث الاذان او ما ينوب منابه هو من محدثات الامور لان الرسول صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك والا ان قيل هذا امر صالح هل خفي ذلك على رسول الله
38:15وسلم حاش لله هذه آآ او هذا مثل ونوع معروف عند العلماء قديما اولئك الذين يهتمون بتفريق بين السنة والبدع الضلالة هم ينكرون حتى القول بالصلاة جامعة انه لم يكن هذا في عهد الرسول عليه السلام
38:40فضلا عن الاذى الملاحظة اليوم من الناحية الفقهية امران متباينان تماما احدهما مما يفرح به وهو ان لا احد من المذاهب المتبعة اليوم يقول لشرعية الاذان العيدين ولكن بعض المذاهب تقول بشرعية القول الصلاة الجامعة
39:08مع انه لا فرق اولا وجاء النص في صحيح مسلم بانه لم يكن هناك لا اذان ولا صلاة جامعة لهذا اخر حدث وحدث بعد زمن وهو بلا شك يحقق مصلحة للمسلمين
39:31ولكن هذه المصلحة قد جاء الشعر الحكيم بوسائل شرعية تحقق الغاية التي يرمي اليها اولئك الذين احدثوا وسائل جديدة لتحقيق نفس الغاية وهي الرائد الضرائب فرضت واحلت محل الوسائل التي شرعها الله عز وجل لتربية بيت مال المسلمين. منها الزكاة مثلا. منها المواريث
40:09التي لا وارث لها منها الاوقاف منها منها الى اخره. وعطلت هذه الاحكام فخلت آآ وخوت بيوت مال المسلمين من الاموات. فاحدثوا هذه الضرائب ايقال فيها انها وسائل غير مشروعة لانها تعطل الوسائل المشروعة
40:34على ضوء هذا البيان يكون الجواب عند اخر سؤال. جزاكم الله خير يا شيخنا. واياكم السؤال عن وسائل الدعوة هل هي توقيفية ولا اجتهادية واقول شيخنا جزاكم الله خير الجواب واضح واياك لكن يعني من باب زيادة الايضاح مم انا اذنتم
40:57ان اضرب امثلة عما يكثر الكلام حوله. حسنا فكثير من الدعاة يجمعون كثيرا من الناس حولهم بالتمثيل المسمى بالتمثيل الاسلامي والاناشيد المسمى اناشيد الاسلامية واحيانا بعضها او بعضهم يتجنب استعمال الدفوف يعني من باب انه مثلا
41:18لكن اناشيد وتسمى اسلامية دينية هذا موجود والرحلات اتخاذ الرحلات كاسلوب اه ديمومة او او وغالبا ما يكون في هذا الباب ككرة القدم والالعاب الرياضية وما شابه ذلك وضمن هذه الدائرة يعني يكثر الكلام حول هذه المسائل كاساليب
41:40آآ يستغل بها الشباب ويجمعون للدعوة وما شابه. والله تعالى اعلم انا اقول في الامور الحادثة ما يقول شيخ الاسلام ابن تيمية رحمه الله الاصل في العبادات المنع الا ذي دليل
42:06والاصل في العادات الاباحة الا بذلك الوسائل التي ذكرتها تدخل في قاعدة من القاعدتين الاناشيد التي تسمى اليوم بالاناشيد الانسانية الى فرضنا انها عالمة من مخالفة للشرع بالفاظها في معاني الفاظها
42:46اذا سلمنا لانه لا شيء بالفاظها من جهة وانه لا شيء فيها بمخالفة من جوانب اخرى كمثل مثلا تقليد الماجنين بي ايشادها اذا خرجنا اذا هربنا انها خالية عن اية مخالفة
43:11من مثل هذه المخالفات نحن نقول الاصل في مثلها الاباحة فلا يقال بالمذهب ورتل هل واقع هذه الاناشيد الاسلامية انها خالية من اي مخالفة مما ذكرنا او مما لم نذكره
43:35انا في حد علمي واطلاعي ان الامر ليس كذلك على الاقل انها جعلت وانزلت منزلة القرآن صارت اناشيد اسلامية يتغنى بها الشباب المسلم فيعطل قول الرسول صلى الله عليه واله وسلم من لمن تغنى بالقرآن فليس منا
44:05وقوله عليه السلام عاهدوا هذا القرآن وتغنوا به هو الذي نفس محمد بيده انه اشد تفلتا من صدور الرجال من الابل من عقلها انا مرة حدثت بمثل هذا الموضوع في بعض المجالس
44:28قال لي احد الشباب الذين ابتلوا لهذه البلوة؟ قال والله يا شيخ انك خاطس لقد انتهينا بهذه الاناشيد عن تلاوة القرآن انا اعرف من نفسي والحمد لله منذ نعومة اظفاري كما يقال
44:52كما كنت في الدكان وان اتعاطى مهنة تصليح الساعات كنت اضع المصحف امامي ااحاول ليس فقط ان اقرأ بل وان احفظ شيئا وانا في عملي وكنت اتأول هذا العمل من قوله عليه السلام تعاهدوا هذا القرآن وتغنوا به
45:16ما يوم من الايام خطر بالي ان اتغنى بنشيد اسلامي لكن بلى كنت اتذكر مثلا قصيدة ابن الوردي التي مطلعها والغزل اجتنب اجتنب ذكر الاغاني والغزل وكل الفصل وجانب من
45:42ودع الذكرى لايام الصبا. فلايام الصبا نجم افل. نجم افل ومن جلسة ما يقول هناك انا لا اختار تقبيل يد قطعها اجمل من ذاك من تلك الخبر ان جتني عن ايش
46:04انجزتني آآ والله انسيتها اي نعم لا تقل ذهبت اربابه هذا هذا نشيد فيه روح فيه توجيه فيه اخلاق انظر الاناشيد الاسلامية. انظر تلحينها. وتوقيعها على القوانين المنشقية ان لم نقل غربية
46:32فلنقل ان القوانين الماجنة التي ليس لها صلة بالاسلام اطلاقا فاذا خرجنا اذا خلو ازن الاناشيد من مخالفة ما فنحن على الاصل نذكر وهو الاباحة قول مثلا ايضا كرة القدم
46:55هذه وسيلة للرياض لتقوية يشهد المسلم نحن لا نرى هذا مانعا ولكن هل اللعب بكرة القدم اليوم تطبق عليها احكام الشريعة الجواب لا اخيرا اخيرا ظهر في بعض ما نرى
47:20ومن قبله كنت ارى ايضا وهذا ينبغي ان نذكره انصافا الجماعة الاخوان المسلمين كانوا من جملة الجمعيات القليلة جدا اللي تبنت الرياضة وبخاصها كرة قدم آآ كنت يعني مغرما بالاطلاع على جريدة الاخوان المسلمين التي كانت تصدر في القاهرة
47:50في زمن حسن البنا رحمه الله فكانوا ينشرون اخبار رياضية من قيمتها انه اقيمت مباراة بين جماعة الاخوان المسلمين وجماعة كذا فحضرت في الصلاة فصلوا صلاة العصر مثلا جماعة في الملعب البلدي
48:11هذا شيء طيب قلبي شي طويلة ليست كشفية. نعم. معناها فرضوا نظامهم وعقيدتهم الاسلامية على هذه اللعبة التي اصلها لعبة جميل لا بأس منها لذلك نحن نقول هذه الوسائل ان لم تخالف
48:32جانبا من جوانب الشريعة الاصل فيها الاباحة بل قد تكون من الامور المستحبة او الواجبة اذا كانت تحقق امرا واجبا من مثل قوله عليه السلام ارموا ارموا ولان ترموا احب الي من ان تركبوا. واحاديث الامر والحض على الرواية
48:57هي معروفة وكثيرة جدا ارموا فان اباكم اسماعيل كان راميا الان الرماية بالحراب وبالسهام موضة اصبحت يعني لستة منسية فلا شك انه يقوم مقامها وسيلة حدثت اليوم شتى انواع الرمايات المعروفة
49:20فما احد من المسلمين يقول انه هذه التمارين بهذه الوسائل المحدثة انها لئلا محدثة لا يجوز الاخذ بها لكننا نقول يجوز بل قد يجب الاخذ بها على ضوء ما سبق من البيان
49:41ولذلك الامثلة التي ذكرتها في الحقيقة يجب ان تحاط بهذه الهالة من البيان الشرعي الذي لابد لاي جماعة مسلمة ان يلتزموها والا يحيد عنها قيد شعرة لعل في ذلك بلاغ للناس. جزاك الله خير يا شيخ. وهي ها؟ اه
50:10يكون عنده معرفة بالالحان الموسيقية للاغاني الحاضرة هذه الالحان بهذه الاغاني نقلت اليها ولذلك لابد لمن يغني ان يكون عنده الاذن الموسيقية التي تنقل ذلك اللحن من تلك الاغنية الى الاغنية
50:32الجديدة. هذا هو. وكل الاغاني ملحنة على اساس من تلك الالحان او التي لذلك لا بد ان يكون سماعا لي الاوتار ولالات الموسيقى ولالات العزف حتى يستطيع حذق هذا اللحن ليغني بهذه الدين
50:54والا ما لكلام الاستاذ عثمان جزاه الله خير شيخنا الان الامر اعظم من هذا ليس فقط مجرد يعني عموم الانغام الموسيقية او كذا ولكن الان مثلا هناك اغنية مشهورة بل قد تكون
51:09عاطفية او وطنية او ذكر الحب والمحبوب فتنقل بلحنها. مم. لكن بكلمات زعموا اسلامية. مم. كتير من الناس تتغنون باللحن ولا يتغنون بالكلام. اي نعم. فهذا محظور شيخ لك يبدو والله اعلم
51:26وهو كذلك. نعم الله اكبر في اخرها لاسماء مش الحالة المعروفة اثناء الالحان. اه اي نعم. التي يجب على المقرئ ان يتقنها اه ليعرف التجميل ها حتى حتى في القرآن
51:57القرآن. نعم نعم. القرآن. الشيخ عربي القباني الف كتابا في التجويد الحق به. اسماء الالغام هاي على المعروف الرفض والبيان مم احد المقرين مشهورين انه جلست مع الشخص واخذ يذكر له يقول له الان لقاء لك هذا خطأ الاعتقاد. انا بقاء لك الان على المقام الحلبي. على المقام كذا الاندلسي
52:30والله بالقرآن. الله اكبر اعوذ بالله واذا فتح الان من الشرق فتح الشر كله على بهذا الباب هو الباب مطلوب من قبل لكن الان بعد الفتاوى التي نشرت في بعض الجرائد
52:50حول موسيقى وباحثها فهذا سيزيد الباب زيادة. الكلمات لتروى عن بعض اهل العلم انه يعني كيف الاذن التي لا تصب والقلب الذي لا اه يميل للغناء ولا يحكو قلبه الى الالحان؟ الله هذا ايش بده يكون هذا؟ الله اكبر
53:12ان كلمة انا قرأتها لحسن العطار شيخ الازهر. اه. يقول من لم يستمتع بالاوتار. اعوذ بالله. على ضفاف الانهار. ها. مصحوبة بالاشعار فهو جلف الطبع حمار لا هناك شيء مهم جدا
53:41ودقيق جدا معروف عند العلماء قديما وعند القليل منهم حديثا الشيء يكون مباحا ايحرم لا لذاته وانما لغيره. يا سلام فاذا فرضنا هذه الاناشيد لا شيء فيها كما ضربنا مثلا
54:04يا اخي شو فيها فيها انها مع الزمن قد تؤدي الى الوقوع في مخالفة شرعية. من الذي يفقه قبل ان تقع هذه المخالفة؟ من الذي ينتبه لها؟ هؤلاء في نور الذين لا يقنعون بل لا يعرفون بان هناك شيء اسمه محرم لغيره. القطرة من الخمر
54:29الجاهل ايش فيها هاي لكن قطرة بجيب التانية بجيب التالتة متل ما قال شوقي نظرة فابتسامة فسلام فكلام فموعد فلقاءه اللقاء هي الغاية المحرمة اصلا. هذه التي بين يديها وسائل حرمت لكي لا تقع تلك الغاية الفاحشة
54:54الناس اليوم في غفلة عجيبة جدا للكتاب الاسلاميين فضلا عن غيرهم يريدون نص انه هذا الشيء محرم بالقرآن والاحسن منهم في السنة اما بالاجتهاد فهم لا ينظرون لانهم بقواعد اهل العلم هم بها جاهلون
55:22التحريم لغيره يشد علينا ابوابا من الشرور كثيرة وكثيرة جدا منها هذه الامور التي يدللون حولها كوسائل للدعوة ذكرتها انت في جملة ما ذكرت الخروج في في رحلة ما في مانع لكن هذا الخروج يلتزم فيه الاحكام الشرعية
55:49انا في ظني في الغالب حينما يخرجون اكثرهم لا يعلمون احكام التي تجد لهم بسبب خروجهم من بلدهم خلاصة القول ان العلم آآ نور وبصيرة للانسان يهتدي بها في ظلمات الجاهل
56:13والله المستعان. من ضمن الامثلة انا على التمثيل ما عاقبتم عليه ولو بجملة يعني يسيرة. اه التمثيل. نعم. اه في الاوبخ في انه يقع فيه مخالفات كثيرة الرجل يتمثل بالمرأة
56:30يتمثل بالرجل الصالح وهو طالح يعني يقع في تزوير كثير وكثير جدا نعم؟ خصصنا فيه كذب. اه نعم آآ الله المستعان اذا ممكن كترخيص بجملتين حول هذا الموضوع الذي يحتفلون به كثيرا جزاكم الله خيرا ان نقول بان هذه الوسائل في اصلها
56:55طبعا عدا التمثيل الذي هو محرم لذاته لما فيه من كذب وكذا. اه نعم. قد تكون مباحثا في اصلها ولكن بشرط ان تأخذ الاطار الشرعي وان تستعمل فيها الاحكام الشرعية هذا اولا وممكن شيخنا ان نقول كما فهمنا منكم في مواضع
57:12اخرى بان لا تكون هي الغالبة حتى لا تنسي الانسان العلم والهدف الاساسي والغاية الاساسية حتى لا تنقلب الوسائل الغايات ونحن لا نشعر فضغط بارك الله فيك. وفيك بارك خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.