استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00بسم الله الرحمن الرحيم شيخ جوابكم الفاضل يعني في اشرطة كثيرة الازمة التي يمر بها عن ازمة الخليج التي سميت ولكننا يعني سمعنا اقوالا يعني قد تكون متناقضة يعني اناس يقولون الشيخ يسجي في كذا والشيخ يجي في كذا وناس اخرين يقولون لا الشيخ قد غير فتواه الاولى وقال اخر شيء كذا
0:28وبعدين حصلت ما حصل ما انتهى كل شيء. فالواقع احنا يعني لا نريد ان نطيل لان عندنا اسئلة يعني ان كان جنابكم يعني يسع لتسعة اسئلة وعشر اسئلة اه شيء مختصر
0:42وانا لا اريد ان اثقل يعني الواقع انا يعني محرج من هذه المسألة لا اريد ان اثقل شيء محتسب ما وصلت اليه الادمن يعني ما تقولونه فيما جرى في شيء مختصر من غير
0:52ان ان نثقل نثقل عليكم. يعني عندنا يعني على كل حال نحن اجبنا باجوبة مفصلة عن فتنة الخليج ونزولا عند رغبتك نقول اه ارتداء العراق على الكويت لا شك انه مخالفة شرعية صريحة
1:21مهما قيل من مسوغات ومبررات لمن الذين كانوا يتعصبون للعراق ولما فعله العراق من الاعتداء على الكويت تدى هذا الخطأ خطأ اخر وكل من الخطأ الاول هو الخطأ الاخر الذي سيأتي بيانه
1:56سببه مع الاسف الشديد انه لا يوجد هناك حكومة اسلامية قوية تحكم بما انزل الله بمعنى هذه الكلمة نتج من وراء هذا الاعتداء العراقي على جاره الكويت خطأ اخر الا وهو
2:29اهمال تطبيق النص القرآني الا وهو قوله عز وجل وان طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فاصلحوا بينهما فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله اذا
2:56انطلاقا من هذا النص القرآني الذي لا يأتيه الباطل من بين يديه ولا من خلفه كان يجب على الدول الاسلامية مجتمعة لو كانت حقيقة تريد ان تحكم بما انزل الله على الاقل في خصوص هذه الاية الكريمة وهذه الفتنة
3:25التي ابتدأ ابتدأها نظام العراقي هذا الواجب اما محاولة الاصلاح ويقال بانه كانت هناك محاولات كثيرة من بعض الدول العربية لتحقيق الاصلاح هذا يقال هذا وما ندري بطبيعة الحال ماذا كان يجري كما يقولون من وراء الكواليس
3:59لكن الذي لا يمكن لاي انسان الا ان يعرفه ان الاعتداء وقع فحينئذ ان كان قد قامت بعض الدول العربية بالواجب الاول المنصوص عليه في ولهذه الاية الكريمة فاصلحوا بينهما. ثم لم يفد هذا الاصلاح. وعليكم السلام ورحمة الله. ثم
4:32ما لم يفيد هذا الاصلاح كان عليهم ان يطبقوا الامر الثاني اهلا الا وهو قوله تعالى فان بغت احداهما على الاخرى فقاتلوا التي تبغي حتى تفيء الى امر الله فان كانت هناك محاولات
4:58صحيحة وحقيقية للاصلاح فيقينا لم يطبق الامر الثاني في الاية. وان لم يكن هناك محاولة الاصلاح فقد خولفت لا يجزيا خلقت بالامر بالاصلاح وخلفت بالامر بمقاتلة الفئة الباغية اه قلت انفا ما ندري هل هناك كانت فعلا محاولات للاصلاح كما يقال او لم يكن وهذا
5:34ليس يهم الجماهير المسلمين وانما يهمهم هذا الذي شوهد وصار امرا مقطوعا به الا وهو الاعتداء على الكويت. فكان الواجب اذا على الدولة الاسلامية التي تعلن انها تحكم بما انزل الله من بين الدول الاسلامية الاخرى اكان عليها
6:07ان تقاتل الفئة الباغية لكنها تعلم كما نحن نعلم وهذا من عجائب الامور ان الفرد منا يعلم كما تعلم الدولة انها لا تستطيع ان تقوم بهذا الواجب مقاتلة الفئة الباغية لماذا
6:34لان هذه الفئة الباغية باعتراف الدولة المظلومة والمعتدى عليها والدول التي كان عليهم ان يدفعوا الظلم عنها كلهم يعلمون انهم لا يستطيعون ان يدفعوا بغي هذا الباغي فيما عرف في تجربته طويلة الامد مع الشيعة الايرانيين وانهم
7:11اخيرا تغلبوا عليهم فصرفت غل الدولة السعودية بانها لا تستطيع ان ترد اه اعتداء العراق عن الكويت حيث ان هذا الرد كان واجبا على المسلمين بحكم الاية السابقة وقاتلوا التي تبغي حتى فيها. الى امر الله ولكن اه اقول لكن مع الاسف
7:45وعليكم السلام ان المسلمين ان المسلمين المخاطبين بهذه الاية اقاتل التي تبغي هذا الامر ليس موجها لطائفة من المسلمين او دولة من المسلمين. وانما هذا خطاب موجه الى عامة المسلمين
8:23فاقول مع الاسف هؤلاء المسلمين حكومة وشعوبا كما نعلم من واقعنا الاسلامي السيء. متفرقون مختلفون اشد الاختلاف ولذلك كانت النتيجة العملية ان الدولة السعودية التي كان الظن بها ان تكون هي التي تبادر الى تطبيق النص القرآني لم تفعله. وعذرها
9:00ومن الناحية المادية واضح جدا انها لا تستطيع ان تجابه بقوتها القليلة الضعيفة قوة الجيش العراقي القوية اذا ماذا كان يجب عليها؟ كان يجب عليها ان تستعين بالدول الاسلامية الاخرى
9:23ولكن هل هذه الدول الاسلامية الاخرى بامكانها ان تتجاوب مع رغبة الدولة السعودية التي ارادت اولا ان تدفع الشر عن نفسها وعن اراضيها. وثانيا ان ترد المعتدي على اعقابه. هل هذه الدول الاسلامية تتجاوب مع الدولة السعودية
9:54لرد ذلك البغي الجواب مع الاسف ولا يزالون مغتربين الا من رحم ربك ولذلك اعلنت هي ومن عنده من العلماء انه يجب عليهم ان يستعينوا بالكفار لرد ظلم الظالم والباغي على الكويت وعلى
10:25ما قد يلي هذا البغي من بغي اخر آآ هنا بدأ خطأ اخر وهو الاستعانة بالكفار نحن كنا نقول اولا لانه لما يعني ظهر للناس ان الامريكان يريدون ان يقاتلوا
10:53العراق كنا نقول للمتحمسين من المسلمين ان يقاتلوا مع العراقيين كنا نقول لهم رويدا وتأنوا لانكم ان استطعتم ان تقاتلوا مع العراق. فقصدكم ان تقاتلوا الامريكان ولكن سوف تقاتلون اخوانكم المسلمين. ذلك لان الامريكان ومن معهم من الفرنسيين
11:26والبريصان سوف يقدمون كبش الفداء لهذه المعركة التي ستقع المسلمين يقاتلوا بعضهم بعضا. وهم اذا استعملوا قوة لهم فانما هي قوة السلاح. وهم اشد للناس حرصا على الحياة ولذلك فهم يظنون
11:50يظنون بدماء اه شعبهم ويفدونهم بدماء المسلمين الذين استعانوا بهم لذلك كنا نقول لهؤلاء المتحمسين بلفظ الحديث الصحيح كونوا اهل بيوتكم لان هذه الفتنة التي اه بدأت تزر قرنها ليس هناك في طرف من الاطراف المتخالفة
12:24آآ قتال يمكن ان يقال انه جهاد في سبيل الله لم يكن هناك جهاد اطلاقا وانما كان هناك قتال وهذا القتال كان مقصودا به ليس هو الجهاد في سبيل الله والا كان الطريق
12:48وقلنا ان يتعاون المسلمون في رد بغي الباغي وثم بدأت الامور تتفاقم وتتجلى وفعلا هجم هجمت الدول التي سميت بالحلفاء على العراق. هنا مدار انه من الواجب على من بقي
13:18من الدول الاسلامية ان يكونوا مساعدين للعراق على قتال الحلفاء ولكن لم يتحرك منهم الا الافراد من الشعوب اكنت انصح ايضا هؤلاء الافراد الا يتقدموا للذهاب الى العراق لان ذهابهم
13:45سوف لا يتحقق منه نصر لرد الكفار الخلفاء على اعقابهم لانه هذه حماسات قائمة على الافراد وليس هناك نظامي فهذا كان موقفنا اولا كونوا احلاث بيوتكم ثم لما وقعت الواقعة ورأينا ان
14:09سيقضون على الجيش العراقي والشعب العراقي كنا يجب على الدول الاسلامية الباقية ان يكون عونا ولكن كما تعلمون حتى هذه الدول الباقية لا تزال تمشي في ركاب الامريكان هذا رأيي فيما وقع
14:35ولعلي اجبتك عن ما سألت ولو كان سؤالك موجزا وقد يكون هناك شيء فاتني فتذكروني ان شاء الله واياه الحمد لله يا شيخ اني قد اوفيت الموضوع نحن والله بس ريدنا ما ما يعني ما استجدنا من امور
14:57آآ آآ الشيخ الكريم آآ مسألة اجنب العراق يعني يجري اتفاق بين بين المواطن وبين الدولة على بيع سلع مخصوصة بسعر محدد ثم يعني على عهد على ان نبيعها بهذه الساعة
15:13ثم يريد المواطن الزيادة ال البيت المقرر كان في ذلك اثم هذا يعني ليس امر جديد بالنسبة النظم القائمة اليوم اظنكم تعلمون جميعا ان الاصل في باقي الحاجات انه لا يجوز التسعيف فيه
15:46كما جاء في الحديث الصحيح لما طلبوا منه عليه الصلاة والسلام التسعير قال المسعر الله وعلى هذا جرى العالم الاسلامي كله طيلة القرون الماضية ثم ظهر نظام التفعيل الاجباري بسبب اه النظام القائم في بلاد الكفر ولعل هذا بسبب انه كان هناك
16:24من الاجحاف بالنسبة للذين يشترون الحوائج وليس هناك وادع شخصي لانهم كفار اكان القانون الوضعي يوجب عليهم فعلا ان يفرض على الشعب التسعير هل جرى اوجبت الدول الاسلامية اثما على هذا النظام الاوروبي
16:58اه سلكوا سبيل تسعير كثير من الحاجيات الفقه الاسلامي آآ يفرق ايقول الاصل عدم فرض التسعير على الشعب الا في ظروف معينة اي اذا كانت هناك ظروف طارئة توجب على الحاكم المسلم
17:26ان يراعي فيها مصلحة المسلمين اه حينئذ الحاكم المسلم آآ له ان يفرض نظام التسعير على الحاجيات الضرورية لكن اين هذا النظام الاسلامي بهذه الحكومات مثلا قائمة اليوم على سطح الشديد
17:51الان هذا النظام عندكم هل هو طارئ ام كان من قبل فان كان موجودا من قبل كما هو موجود في كثير من البلاد حينذاك الجواب ينبغي ان ينطلق من القاعدة السابقة
18:09الاصل عدم التشعير الا لظروف صارئة فان فرض ان الذين وضعوا هذه التسعيرة راعوا في ذلك مصلحة الشعب فيجب نحن ان نلتزم التسعير مراعاة للمصلحة هو ليس تمسكا بالنظام والقانون الحاكم
18:35اما اذا كانت المصلحة على خلاف ذلك ابا زهي جدا انه آآ لا يجب التزام هذا التسعير وانه بالتالي يجوز مخالفته وخلاصة الكلام انا لا استطيع ان اقول يجوز او لا يجوز لاني لست ملما بالباعث على هذا التسعير. ولكني اعلق
19:09الخول بالجواز او بعدم الجواز على تحقق مصلحة التسعير او لا. فان كانت المصلحة تتحقق شعير وجب التزامه والا فلا نعم اطلاق السلع بسعرين يعني السلعة تسعين هذا بلاء يشمل العالم الاسلامي مع الاسف
19:44في العصر الحاضر ومع انه نظام لم يكن معروفا اعاطيه في قديم الزمان وفي بلاد الاسلام فمع الاسف يوجد هناك بعض الاقوال لبعض المذاهب المتبعة اليوم تجيز بيع السلعة الواحدة
20:13بثمنين ثمن النقد وثمن الاجل حتى ان بعضهم يقول ان للاجل ثمنا ان للاجل ثمنا وهناك اقوال اخرى تعتبر ان الزيادة هذه مقابل الاجل وزيادة على بيع النقد هذه الديانة ربا
20:46لا يجوز اخذها وانا من سنين طويلة وطويلة جدا كنت مقتنعا ولا ازال ازداد اقتناعا بان هذا القول الاخير الا وهو ان الزيادة مقابل التقسيط ربا هو رباي حقيقة لسببين اثنين
21:16السبب الاول النص من قوله صلى الله عليه واله وسلم اصعد الفيش من هون النص من النبي صلى الله عليه واله وسلم على ان هذه الزيادة هي ربا وهناك احاديث
21:44من اشهرها حديثان اثنان ويلاحظ الباحث والمتفقه فيهما ان انهما يلتقيان في تحريم الزيادة ويفترقان بالافادة من من جانب اخر حيث ان كلا من الحديثين بعد انتقاء ما في التحريم يعطيان فائدة
22:18الحديث الاول هو حديث ابي هريرة رضي الله تعالى عنه قال قال رسول الله صلى الله عليه واله وسلم من باع بيعتين ببيعة فله او كسوا ما او الربا من باع بيعتين في بيعة
22:46اله انقصوا ما ثمنا او زيادة ربا فهذا الحديث يصرح لشيء لا يصرح به الحديث التالي الا وهو ان البيوع المنهي عنها شرعا فالنهي عنها يفيد البطلان البيع اما هذا الحديث
23:18بالرغم عن انه ينهى عن بيعتين في بيعة وهو يشدك البيعة التي وقع فيها هذا الشر ولكنه يعتبر الشرط لاغيا. والبيع صحيحا ذلك قوله فله اوكسهما او ربا. هذه الحاجة نقدا
23:45وتقسيطا بمائة وعشر مثلا البيع صحيح لكن الشرط باطل العشر هذه زيادة هي ربا. اين اخذ البائع المئة فهي حقه وحلاله وان اخذ مئة وعشر الزيادة هذه هي العشر هي ربا. اذا الحديث هذا افادنا فائدتين
24:12صحة البيع وبكران وزيادة نأتي للحديث الثاني فهو سيلتقي مع الحديث الاول بوصف البيعة اي عصير في بيعة ولكنه يظل عند النهي الذي الاصل فيه اتقان البيع ذلك هو حديث
24:42عبدالله بن مسعود رضي الله تعالى عنه قال نهى رسول الله صلى الله عليه واله وسلم عن بيعتين في بيعة وفي لفظ عن صفقتين في صفقة الى هنا الحديث يلتقي مع الحديث الاول
25:09ينهى عن بيعتين في بيعة وذاك يقول من باع بيعتين في بيعة فله اوكسوا ما او ربا الفائدة التي جاءت في هذا الحديث ان راويه واوا سماك ابن حرب سئل
25:31ما بيعتيه في بيعة قال ان تقول وهنا الفائدة ابيعك هذا بكذا نقدا وبكذا وكذا نسيئة وهذا وبيع التقسيم ابيعك هذا بكذا نقدا ببيعة وتقسيطا بمئة وعشر هذا هو بيعتين في بيعة
26:01لا يخفى على احد ان مثل هذه الاحاديث آآ من المستبعد جدا الا تصل بعض اولئك الائمة اما ان ليجتمع ان لا تصل الى الجميع فهذا غير مستبعد الكثير من الائمة
26:33اتتهم احاديث كثيرة جدا وذلك يعود الى سبب من سببين اثنين اما الا تطرق هذه الاحاديث اسمائهم مطلقا او انها طرقت اسماعهم ولكن باسانيد لم تصح عندهم ولذلك اعرض عن العملية فهم على كل حال سواء كانوا على الاحتمال الاول او الاخر او
27:05معذورون بعض هؤلاء الذين وصلت اليهم هذه الاحاديث واكثرهم من المقلدين المتبعين للائمة المجتهدين لما وقفوا على هذه الاحاديث كان موقفهم منها موقف المقلد مما سواها من النشور فقد تأولوها
27:37بحيث انها لا تتعارض مع مذهبه الذي ينص على ان للاجل ثمنا وانه يجوز اخذ الجهاد مقابل الاجل وماذا قالوا؟ نهى عن بيعتين في بيعة قالوا هذا محمول النهي فيه على جهالة الثمن
28:09اي حينما يقول البايع هذا بكذا نقدا وبكذا وكذا نسيئة قال هنا ثمانين حينما يقع البيع يقال لي على الجهلة للثمن لانه لم يكن محددا كان يتراوح في امتثالنا بين المئة والمئة وعشر
28:36هكذا قالوا لكن هذا حديث يعطينا مفصل ان علة هذا النهي في هذا الحديث او في الحديث الاخر ليس هو الجهاد بالثمن وانما هو الربا لانه قال اوكسهما او ربا
29:02بناء على ذاك التأويل جاؤوا بصورة هي الصخ ما تكون بما يسمى عند بعض الفقهاء بالحيل الشرعية يقول اذا جاءك الشاري يريد ان يشتري منك تلك الحاجة وانت تعلم انه يريد ان يشتريها منك
29:37الى اجل بالتقسيط وقلت له ثمنها مئة وعشر هنا لا يوجد بيعتين في بيعة اذا هنا لا مخالفة للحديث لكنكم لعلكم تشعرون معي لان هذا اولا هو تمسك باللفظ دون المعنى حقيقة هنا لم يقع بيعتين البيعة
30:06لانه ما عرض سعر النقد وسعر التقسيط وانما عرض سعرا واحدا هو سابت تقصير فهنا زاد الغرر في رأيهم وبالتالي ضحى البيع اما اذا قلت نقدا بمئة وتقسيطا او الى اجل بناء عشر
30:33هنا الجهاد في الثمن فما دام ان الجهالة انتهت اي انتهت العلة انتهى المعدول وهو النهي عن هذه البيعة عرفنا ان هذا بني على علة جاءوا بها من عند انفسهم
30:58اولا وثانيا ان هذه العلة ليست منصوصة ثانيا بل النص يخالفها تماما حيث جعل الزيادة ربا ولم يجعل سبب النهي هو الجهالة التي تستلزم عند المتمسكين بهذا العلة تستلزم نطفان البيع
31:30وقد ذكرنا لكم انفا ان الحديث يفيد جواز البيع ثم يعطينا العلة لانها العلة هي الربا فجاءوا بهذه الشكلية والان تتجلى لكم هذه الشكلية لو جاء رجل يريد ان يشتري هذه الحاجة
31:57ويعلم منه لانه يريد ان يشتيها منه نقدا هل سيبيعها له بمئة اذا هو لماذا باع بسعرين البيعة الاولى بزيادة عشر. في مثالنا بالبيعة الاخرى بنقص العشر قال لانه ما في هنا بيعتين في بيعة
32:23اي العرض الصورة والشكل اختلفوا لكن هل في الاشكال مثل هذا التمسك بالشكليات الشكليات كما اظن تعلمون معي جميعا الاسلام لا يقيم لا وزنا ومن ابرز الامثلة في ذلك نكاح التحليل نصا
32:55والذي يسمى في بعض البلاد بالتجحيشة نكاح التحليل شروط النكاح المعروفة شرعا قائمة ذلك مثلا معروف من قوله عليه السلام ذلك الا بولي وشاهدي عدل فتلك المرأة التي طلقها طلقها زوجها ثلاثة
33:27الا تحل له من بعد حتى تنكح زوجا غيره حينما جيء بمن سماه الرسول بحق التيس المستعار حينما جيء به تظاهر بانه يريد ان يخطب المطلقة ولو بعد انتهاء عدتها
33:52والزوجة وافقت وولي امرها وافق والشهود ايضا شهدوا فاركان النكاح الشرعي تجمعت وتوفرت فهل يعتبر الشعر الحكيم هذا النكاح صحيحا قام يعتبره باطلا لا شك حيث قال عليه السلام لعن الله المحلل
34:22والمحمد له فكلاهما ملعون ولذلك كل من بلغه هذا الحديث من الائمة وعلى رأسه الامام احمد رحمه الله حكم ببطلان هذا النكاح فاذا هنا يأتي قوله عليه السلام انما الاعمال بالنيات
34:50اهذا النكاح الذي قام على الشروط المعروفة شرعا ماذا كان القصد من ورائي تحديد ما حرم الله وعلى ذلك امثلة كثيرة لا نقيم في ذلك فانتم تعلمون اه قصة اليهود
35:14وصيدهم يوم السبت بطريقة الاحتيال وهذا مذكور في القرآن الكريم. وهناك احاديث قد يخفى على البعض يقول عليه الصلاة والسلام لعن الله اليهود حرمت عليهم الشعوب فجملوها ثم باعوها واكلوا اثمانها وان الله
35:38الله ما اكل شيء حرم زمنه والشاهد قوله عليه السلام جملوها اي اخذوا الشحوم المحرمة باعتقادهم الحق هذه شعوم محرمة وهذا منصوص في القرآن الكريم. فبظلم من الذين هادوا حرمنا عليهم طيبات
36:02احلت لهم نص في اية اخرى الشحوم والحوايا ونحو ذلك هم يعتقدون بان اه اكل هذه الشعوب لا يجوز فماذا فعلوا؟ اخذوها والقوى في القدور واوقدوا النار من تحتها فاخذت شكلا اخر
36:26هذا الشكل زين لهم الشيطان ان الحكم اختلف التحريم زال لان هذا لن يبقى ذلك الشحن الذي حرمه الله في القرآن الكريم العنهم الرسول بالنص الصحيح لعن الله اليهود حرمت عليهم الشحوم فجملوها وذوبوها
36:54ثم باعوها واكلوا اثمانها وان الله اذا حرم الفاسدين حرم ثمنه الرسول صلى الله عليه وسلم يحكم على هذه الزيادة مقابل اجل. لانها ربا القول الان بان العلة هو جهالة
37:13باطل لان الحديث يجعل العلة ربوية آآ وبعضهم يقول لان البيعتين هنا لم تتحقق فاذا خلصنا من مخالفة حديث خلصنا من مخالفة الحديث شكلا لكن العلة وهي اللجنة الربوية موجودة لا تزال قائمة ولو في صورة بيعة واحدة
37:47هذا من حسن النصر نأتي الان من حيث التفقه في عموم طعام المسلمين بعضهم مع بعض عام المسلمين اغنياء مع الفقراء عام المسلمين اغنياء مع متوسطين حالهم من المسلمين هل هذا التعامل
38:15في اخذ زيادة مقابل الصبر على الاخ المسلم في الوفاء هذا يتجاوب مع الخلق الاسلامي والاخلاق الاسلامية الجواب لا المسلم وجد في هذه الحياة هو بعبادة الله عز وجل كما نعلم جميعا
38:41الكفار اذهانهم وابكارهم وعقائدهم خاوية على روحها ليس فيها شيء من هذا المعنى التعبد وما خلقت الجن والانس الا ليعبدون المسلم في كل منطلقه في حياته فهو يتعبد الى الله تبارك وتعالى
39:08سواء في اتيانه ما امره به او في اجتنابه ما نهاه عنه الان هؤلاء التجار لقد يسر الله لهم هذه الوسيلة وسيلة المثابرة وكسب المال بطرق مشروعة كانوا يستطيعون ان يكونوا كاولئك الاغنياء
39:37الذين كانوا في عهد الرسول عليه السلام وجاء الفقراء يشكون حالهم بالنسبة لحال اولئك الاغنياء فيقولون يا رسول الله ذهب اهل دثور بالاجور يصلون كما نصلي ويصومون كما نصوم ويحجون كما نحج ويتصدقون ولا نتصدق
40:04يتصدقون ولا نتخلق قال افلا ادلكم على شيء اذا فعلتموه سبقتم من قبلكم ولم يدركه من بعدكم الا من فعل مثلكم وفرح رسول فقير لما سمع هذه النجارة وهي كما تعلمون ثلاثة وثلاثين عقب الصلاة
40:28فذهب هذا الرسول الفقير وبشر الفقراء بما سمع من الرسول عليه السلام ثم لم يطفوا الامد بهم حتى عاد رسولهم الى النبي صلى الله عليه وسلم يقول يا رسول الله
40:46ما كاد الاغنياء يسمعون بما قلت لنا الا فعلوه مثل اهلنا فقال عليه الصلاة والسلام ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء فضل الله للاغنياء. انا اقول هؤلاء الاغنياء الذين يستغلون حاجة المحتاجين
41:13فيزيدون عليه في الثمن هذه مناسبة يتعرض لها الغني ربما مرات ومرات في اليوم يقول الرسول عليه السلام حظا على عدم الزيادة مقابل الاجل يقول حرب بدرهمين يساوي صدقة درهم
41:42رجل اقرب اخاه المسلم درهمين مئتين الفين كما لو تصدق من جيبه حيث لا رجعة لهذه صدقة الى جيبي مرة اخرى بنصف ما تصدق به اهنا في مثالنا السابق نقدا بمائة
42:07وتخصيصا لعشرة زائد عشرة فلو انه باعه بمئة تخصيصا كأنه تصدق بخمسين دينارا فتأملوا الان لو ان الاغنياء كانوا مسلمين حقا كم يكونون يعني ممن يغبطون من اولئك الفقراء الذين اجابهم الرسول عليه السلام
42:37لقوله ذلك فضل الله يؤتيه من يشاء اذا اضافة هذه الزيادة اولا هو اسلوب غربي مادي محض لا يعرفها المسلمون من قبل ثانيا فيه تطبيع اغنياء المسلمين على التكالب على المادة وعدم التطوع باعادة الاخ المسلم ولو قرضا علما بانه يربح
43:11نصف ما لو كان يعني اقرض المسلم فيعتبر نصف ما اقره صدقة لوجه الله تبارك وتعالى لهذا كله نحن نعتقد ان التاجر المسلم لا يجوز ابدا ان يأخذ زيادة مقابل التقسيط
43:33وانا اعتقد ان المسلمين لو سلكوا هذا السبيل القويم لكان رضاء الله عز وجل يحكه من كل جانب ولكن وصلنا الى زمن نستحل الربا المكشوف فضلا عن هذا الربا الذي قال بجوازه
43:58بعض المسلمين المتقدمين الاولين لانهم كما ذكرت لكم انفا اما انهم لم يبلغوا من الحديث من الاصل او بلغهم باسناد تقوم بحجة عندهم فاذا وصل الامر الى استعداد الربا المكشوف ببعض الفتاوى التي تصدر
44:20ولابد انكم سمعتم الشيء الكثير منها من مصر اه كيف يكون حال المجتمع الاسلامي الذي اوجد في العصر الحاضر ملوكا عناوينها البنك الاسلامي مصداق قوله عليه السلام يسمونها بغير اسمها
44:44هذا الجواب ما سألت عليه المرأة وهي يعني هذا قد تكون انه جاوبت عليه بس انا والله في في البنوك يعني عندنا في بلد الناس آآ طبعا آآ المسألة الاولى واضحة
45:17اما الاخرى التي لا تعطي فائدة فيجب النظر فيها الذي يودي اعماله هل يدفع شيئا لا يدفع الذي يهدي اعماله بالقسم الذي لا يعطي فائدة. مجرد امانة هل هو البنك يستعمل هذا المال
45:43ولا فعلا امانة في صندوق الامانات ما اظن ذلك ما اظن ذلك لكني اعلم انه يوجد في بعض البنوك الضخمة صناديق تسمى بصناديق الامانات لكن الذي يودع ما له في صندوق من هذه الصناديق
46:06هو يدفع اجرا هو المهدية للمال بدل ان يأخذ ما يسمونه ايضا وارجو الانتباه فانا اريد من اخواننا المسلمين وبخاصة منهم السلفيين الذين يناجون السلف الصالح ان لا يتلفظوا بكلمة الفائدة
46:33لانه هذه لفظة اجنبية ايضا غربية ترجمت الى اللغة العربية بفائدة واسمها في لغة القرآن الكريم ربا ولذلك فانا ارجو ان ما تجري على السنتكم هذه اللفظة وانما تحيون تلك اللفظة التي اماتها الكفار
46:54والفساق الذين لا يحرمون ولا يحللون اذا لنستعمل اذا كلمة الربا مكان الفائدة فانت ذكرت ان هناك بنك يعطي ربا مقابل المال الموذع فيه وقسم اخر لا يعطي ربا فاذا كان هذا المال يستعمله البنك وهو مرابي
47:25وهنا يأتي قول عليه الصلاة والسلام لعن الله اكل الربا وموكله وكاتبه وشاهديه فاذا هنا رجلان زيد وعمرو زيد يودع ماله البنك الذي يعطي الربا فهذا واضح انه حرام عمرو يودع ماله في البنك الذي لا يعطي ربا
47:59يتوهم كثير من الناس ان هذا يجوز لكن نسي ان النبي صلى الله عليه واله وسلم لم يحرر فقط على المرابي ان يأكل الربا بل حرم ايضا على الذي يعطي المرابي ما له فيرابي به
48:26فهنا يرد الحديث السابق لعن الله اكل الربا وموكله اذا البنكان هنا لا يجوز التعامل معهما لكن هناك قسم ثالث توجد هناك انا ضيق امانات يودع المال في هذا الصندوق كما بلغنا
48:52وهذا الخبر اظنه صحيحا لتواتره هذا الصندوق له مفتاحان مفتاح يأخذه المودع ومفتاح يبقى عند الموظف المختص في الباب هذا المال الذي يودع في لا تمتد اليه يد الربا حينما يريد مالك المال ان يأخذ شيئا منه
49:21يتقدم الى البنك اه يأتي بمفتاحه ويأتي الموظف ويفتح ويأخذ ما يشاء منه ثم يغلق ولا تمتد اليه للربا. لكن هذا كاي عمل يقوم به اي انسان مقابل اجر هذا حلال
49:42هذا النوع هو المخرج من مخرج ببعض المعاملات التي يبتلى بها الاغنياء من المسلمين لكني انا اه اعترف بانه هذا ما بيحل مشكلتهم التجارية لان مشكلتهم التجارية لازم يكون عنده
50:05اه في البنك اه شو بيسموه هدا؟ نعم؟ جلالة الجاري هذا نعم اه اه ولكن الغاية لا تبرر الوسيلة شرعا الغاية لا تؤمر بوسيلة ايمكن اذا استئجار صندوق من هذه البنوك ويبقى اجرة شهرية او سنوية حسب الدين
50:32فهذا هو المخرج فقط والجواب لمن يقولون يا استاذ نحن نخشى على اموالنا من السراق نخشى كذا وكذا كلام نسمعه كثيرا الجواب اولا بالنسبة للمؤمن ومن يتق الله يجعل له مخرجا
50:56ويرزقه من حيث لا يحتسب ثانيا ربنا لا ينهى عباده عن ان يتخذ اسباب الوقاية مهما كانت هذه اه الوقايات انواعها اذا كانت هذه الاسباب مشروعة وهذا هو السبب المشروع وهو استئجار صندوق من البنك لايداع المال الذي يخشى الغني عليه
51:25من ان يسطوا عليه اللصوص اه اذا هذا هو جواب مما سألت اخيرا وخيرا الرشوة لاخراج حاكم ولا يعطى الحق الحقيقة هذه مسألة انها صور فيجب ان تحدد السؤال لانني اعتقد انه لا يجوز في اكثر الاحيان
51:59ما هو المال المختصر مثلا في كلامك؟ سورة يعني رجل عنده حق من ادارة او يطلع الموظف ويضمك ما وضعت فيها المسألة يعني هذا الموظف له مال دولة؟ لا انا انا عندي مسألة انا عندي حق. اه. في دائرة في في الدولة. لك مال يعني ولا ايش؟ اه مال
52:34ما تطلع البضاعة الا تعطيه رشوة حتى يخرجها الى منطقة الرشوة راح تتأخر البضاعة وممكن هاي تضرك. يعني كل ما تتأثر راح تنظر. طيب هذا مثال اذا كان المقصود من هذا المثال
52:58ان النضال لا تخرج من الجمارك الا برشوة تدخل لجيب الموظف هذا يجوز اما ان كان المقصود لا تخرج الا بدفع الضريبة التي فرضتها الدولة فلا يجوز اعطاء الرشوة للخلاص من الضريبة
53:27واضح الصورتان السورتان واضعتان يعني لا نستطيع نحن الان وبخاصة بالنسبة لهذه القوانين القائمة في هذا الزمان هذا الشكل نحن ان نطور القوانين الوضعية آآ دفعة واحدة وكل واحد منا حسب رأيه وسياده
53:55انا لا يمكن ابدا لانها قسما من هذه القوانين لا يمكن لعالم فقيه اي الا ان يعترف بصلاحها للامة قسمة منها وفي الوقت نفسه لا بد من ان يعترف ان هناك ضرائب لا ينبغي ان تشرع ولكن من الذي يستطيع ان يميز
54:20هذه من هذه عامة الناس عامة المكلفين؟ لا. اذا فيما يتعلق مثلا بالجمارك والضرايب التي تهرب اذا كان هناك نظام عام مفروض على كل الناس الذين يدخلون ببضاعة ما ان يفرظ على هؤلاء الناس
54:47ضريبة عامة من قبل الدولة فهنا لا يجوز ان يدفع المسلم لاحد الموظفين من اجل ان يخالف النظام الذي تبنته الدولة لكي هو يرتاح من هذه الضريبة. لانه هنا حيترتب امران اثنان. الامر الاول ما اشرت اليه انبا
55:12قال له يا اخي انت شو دراك انه هذه الضريبة ظلم يجوز ان يكونوا عدل. فما يجوز ان نفتح الباب لكل فرض من افراد المسلمين ان يتحكموا في القوانين حسب ارائهم ان لم نكن حسب اهوائهم
55:29الشيء الثاني انك بدفعك الرشوة لهذا الموظف عودته على ان يكون وظيفته ثم الوظيفة هذه تارة لا يكون فيها ظلم اجماعا انا اضرب لكم مثلا سهلا سمعا مثلا اه رجل
55:55يريد ان يقدم طلبا في امر ما ووجد عنده امامه عشرات الاشخاص وهو يرشي الموظف ليقدمه على الاخرين هذه الرشوة مقصودة انها محرمة وان تجاوزه هو نظام الترتيب الذي يأمر به الاسلام
56:26يعني كما يقال في حديث معناه صحيح ومبناه غير صحيح. من سبق الى مباح فهو له اانت تصور انك كنت الاول. ليقدم طلبك فجاء العاشر وبطريقة ملتوية مخالفة لنظام الشرع صار هو الاول ايرضيك ذلك؟ طبعا لا. هو الرسول عليه السلام يقول
56:57لا يؤمن احدكم حتى يحب لاخيه ما يحب لنفسه فاذا صار هذا المسلم الرشوة لذاك الموظف لكي يقدم معاملته على معاملة السابقين له هذه رشفة محرمة بلا شك لا يجوز للراشي ان يقدمها للمرتشي كما انه يجوز
57:24لا يجوز للمرتشي ان يأخذها ففتح باب الرشوة لمخالفة القانون القائم والماشي على الناس جميعا فيه مفسدة اخرى وهي تعويد الموظفين على قبض الرشوة وهنا نقع في مخالفة قوله تبارك وتعالى
57:53وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان. على هذا النظام يمكن ان والجواب اه خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.