استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00ما دام الجماعة صمتون قد نتكلم نحن نريد ان نلفت اه نظر اخوانا الجالسين معنا في هذه الامسية الطيبة ان شاء الله الى عادة سيئة ينبغي على كل مسلم ان يحاول الخلاص منها
0:38ما استطاع الى ذلك سبيلا آآ ذلك لان العادة التي اشير اليها على خلاف ما كان عليها نبينا صلوات الله وسلامه عليه واصحابه الاكرمين الا وهي انه اذا دخل الداخل الى المجلس
1:13قاموا له قيامة تمثلوا له قيامة ولم يكن هذا من هديه صلى الله عليه واله وسلم بل كان ذلك مما يكرهه عليه الصلاة والسلام ان لم نقل انه نهى عنه
1:47وقد روى الامام البخاري وعليكم السلام ورحمة الله وبركاته. في كتابه الادب المفرد بسند صحيح عن انس ابن مالك رضي الله تعالى عنه قال ما كان شخص احب اليهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم
2:22وكانوا لا يقومون له بما يعلمون من كراهيته لذلك ما كان شخص احب اليهم من رسول الله صلى الله عليه واله وسلم وكانوا لا يقومون له اي اذا دخل عليه الصلاة والسلام مجلسا
2:47ما يقومون له لماذا هل لانهم لا يعظمونه عليه السلام ولا يوقرونه حاشا بل هذا واجب عليه وعلى كل مسلم ولكن التوقير هو الاكرام والتعظيم لا يكون الا بما شرع ربنا العظيم
3:19ولذلك فهم ما كانوا يقومون له كما يقول انس ويبين السبب قال بما يعلمون من كراهيته لذلك اي كانوا يعلمون منه عليه الصلاة والسلام انه لا يحب ان يعظم بالقيام له
3:50لماذا لماذا كان يكره عليه الصلاة والسلام؟ ان يعظم بالقيام له لان ذلك من عادة اهل فارس من عادة عظمائهم وقد جاء في الحديث الصحيح في مسند الامام احمد وغيره ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
4:20قال من احب ان يتمثل له الناس قياما فليتبوأ مقعده من النار واعتياد عامة الناس القيام بخاصة الناس يورث خاصة الناس ويوقعهم في المخالفة الشرعية هذا الحديث في الاخير من احب ان يتمثل له الناس قياما
4:56فليتبوأ مقعده من النار كما هو الصريح الدلالة انما يتعلق للرجل الذي يدخل ويحب من قرارة نفسه ان يقوم الناس له تعظيما له هذا يقول له عليه السلام الذبوة مقعدك من النار
5:22ليس كل ما يدخل مجلسا عامرا بالجالسين يمكن ان ظن فيه انه يحب القيام من الجالسين لا ولكن التزام هذه العادة من الجالسين ان يقوموا بمن دخل عليهم يقلب عادة الداخلين
5:53الذين لا يحبون القيام خضوعا حديث الرسول عليه السلام تصبح نفوسهم متهيئة لتقبل هذا الاكرام بهذا القيام ثم فيما بعد تصبح نفوسهم ستر العكس مما كرهه الرسول عليه السلام اي يكرهون اولئك الذين لا يقومون
6:26وهذا امر مشاهد بين الناس حتى كثير من المشايخ واهل العلم على الاقل في عرف الناس اذا دخلوا مجلسا كهذا ولم يقم له بتمأعر وجهه وتتغير ملامحه لانه يعتبر عدم قيامهم له تحقيرا له
6:57ونسى ذلك من تحقيقه في شيء والا هلا كان عدم قيام اصحاب النبي صلى الله عليه وسلم له صلى الله عليه وسلم تحقيرا له عشاه من ذلك لانه هو الكفر بعينه لو كان
7:17لكن غلبة العادات وهنا موضع التذكير تقلب السنن بدعة والبدعة شدة اذا كان من عادة النبي صلى الله عليه وسلم وهو افضل البشر قاطبة وكان اصحاب النبي صلى الله عليه واله وسلم
7:41افضل القرون قاطبة ثم هذا القرن الافضل لم يقم لسيد البشر فمن بعد ذلك يمكن ان يقام له او يقوم له ويبدو اهمية هذه الظاهرة التي اعتادها الناس اليوم القيام كانما الداخل
8:12لما دخل قال للجالسين قوموا مقامه وهو مع الانسان لا يقولون لكنهم لا يقولون ذلك بلسان حالهم بلسان حالهم. ولكنهم يقولون ذلك بلسان حاله ذلك لأنه يكرهون الا يقوم الناس لهم اذا ما دخلوا
8:42وقد جاء في صحيح مسلم من حديث جابر رضي الله تعالى عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم صلى بالناس ذات يوم صلاة الظهر جالسا لانه كان قد رمته دابته فاصيب في اكحله في عضده
9:14فلم يستطع الصلاة قائما فصلى بالناس جالسا الناس قاموا خلفه قياما كما هو الواجب ائتمارا منهم لقوله تبارك وتعالى وقوموا وقوموا لله خامسين وثمارا منهم في قوله عليه السلام صلي قائما
9:44اين تستطيع فقاعدا فان لم تستطيع عليهم فهم قاموا بواجبهم اي انتصموا قياما لرب العالمين اما هو عليه الصلاة والسلام فجلس للتوبة ومع ذلك انظروا ماذا كانت العقبة لقد علم النبي صلى الله عليه واله وسلم
10:21لان الناس يصلون خلفه قياما وعلم هذا اما ان يكون لنظر بنظرة عادية منه كاي امام يصلي حينما يمتد الصف يمينا او يسارا فهو يشعر بان الناس يصلون كالعادة قياما
10:46واما ان يكون ذلك من معجزاته الخاصة به عليه الصلاة والسلام قد جاء في الحديث الصحيح ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال لا تبادروني بالركوع والسجود فاني اراكم من ورائي
11:14كما اراكم من امامي فيمكن ان يكون رؤيته صلى الله عليه واله وسلم لاصحابه حينما صلوا خلفه قائمين بلمحته يمينا ويسارا ويمكن ان يكون من باب هذه الكرامة وهذه المعجزة التي خصه الله تبارك وتعالى بها حيث
11:42قال فاني اراكم من ورائي كما اراكم من امامي فحينما رأه كذلك اشار اليهم بيده ان اجلس او بلاش فصلى بهم هو جالسا وهم جالسون ولما سلم عليه الصلاة والسلام وهنا الشاهد والعبرة والموعظة البالغة
12:15ان كدتم انفا تفعلونه فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوس ملوكهم ان كدتم انفا يفعلون فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوس ملوكهم انما جعل الامام ليؤتم به فاذا كبر فكبروا
12:45واذا رفع فاركعوا واذا صلى قائما صلى قيام واذا صلى قائما فصلوا قيام واذا صلى جالسا فصلوا جلوسا اجمعين موضع الموعظة والعذرة في هذه الحادثة من نواحي الناحية الاولى ان كل من يسمع
13:23هذا الحديث او يقرأه يعلم يقينا ان جلوس النبي صلى الله عليه واله وسلم في هذه الصلاة انما كان لمرضه وذلك مما اضطره الى ان يدع القيام الذي هو ركن من اركان الصلاة
13:50هذا من جهة للجهة الاخرى اصحابه عليه الصلاة والسلام حينما قاموا خلفه قياما انما قاموا لله رب العالمين ما قاموا تعظيما للرسول ولا هو جلس ليعظموهم كل منهم كان مضطرا
14:18الى ما فعل. اما الرسول فجلس لمرضه اما الصحابة فقاموا اطاعة لربهم مع ذلك ما هذه الفوارق العظيمة بين الرسول عليه السلام وصحبه من جهة وبين كسرى واتباعه من جهة اخرى
14:47قال لهم عليه الصلاة والسلام في القرآن فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوس وان الصحابة ما قاموا على رأس الرسول وعظيما لهم قاموا قياما لله رب العالمين. الرسول كما ذكرنا جلس لا يجوا يعظموه بقيامهم
15:13وانما جلس بدا القيام الذي هو الفرض عليه لولا مرضه مع هذا قال عليه الصلاة والسلام كدتم او ان كدتم تفعلون انفا فعل فارس بعظمائها يقومون على رؤوسهم انما جعل الامام يؤتمن به الى اخره. فنهاهم
15:42عن امر عظيم جدا وهو نهاهم ان يقوموا قياما لله رب العالمين مع انه ركنه وامرهم ان يصلوا خلفه جالسين لماذا؟ لترتفع الظاهرة الوثنية بينه واصحابه من جهة وبين هذه الجماعة وكسرى واصحابه من جهة اخرى
16:13اذا عرفتم هذه الحقيقة يتبين لكم خطورة او خطأ على الاقل هذه الظاهرة التي ابتلينا نحن الان وقبل هذا الزمان بجمال انه كل ما دخل رجل سواء كان عالما او كان ملكا او وزيرا او الى غيره
16:37قاموا له صياما بهذه الظاهرة اولا لا تشبه ديك الله يرحمهم كانوا في صلاة نحن لسنا في صلاة. فاذا امرهم بان يجلسوا حتى تنتفي الظاهرة وما الذي ينكرنا نحن ان نحقق هذه الظاهرة الوثنية حيث ان الكفار هكذا يفعلون
17:02يقومون بعضهم ببعض اصبحنا نحن نتشبه بهم ونخالف هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم هذا الذي اردت تذكير به لكي تتأسوا بنبيكم وبصحابتكم الذين كانوا يمثلون خير القرون فما هو معلوم من احاديث رسول؟ عليه الصلاة والسلام
17:35وبعد هذا التذكير لابد من ان نضيف الى ذلك تذكيرا اخر وهو ليعلمي بصعوبة الاصلاح والتغيير بما عليه الناس اليوم فينبغي علينا كافراد ان نعالج هذه العادة بالتي هي احسن
18:09لا نفاجئ الناس بها كل الناس لان الناس كما ذكرت انفا يعتبرون هذا الخيام صيام اكرام فاذا دخل ولم تقم فسر ذلك انه دخل ولم تكرمه ولذلك ولا بأس اذا كان الداخل
18:34عليك شخص لا يعرف هذه السنة ان تترفق به وان تقوم اليه ثم تتخذ سببا ووسيلة لطرح هذا الموضوع امامه حتى اذا ما جاءت مناسبة اخرى ولم يقم له يعلم ان عدم القيام له
19:06كانت تباعا للسنة وليس اعراضا عن اكرامه هذه ذكرى وذكرى المؤمنين سؤال من بعض الاخوة يقول السائل ما الحكم الشرعي في جماعة من طلبة العلم في بلد حكمه شيوعي امضوا امضوا سنوات في اعداد الشباب في ذلك البلد لتغيير نظام الحكم الكافر الشيوعي
19:37فاستطاعوا ان يجمعوا اعدادا كبيرة من الشباب من مختلف انحاء تلك البلاد. نسبة كبيرة منهم تدربوا تدريبا عسكريا جيدا ويحملون العقيدة الصحيحة. وقد اعدوا اسلحة لا بأس بها هل يعلنون الجهاد ضد ذلك الحكم الكافر؟ ام ينتظرون محكومين بالكفر
20:00وما هو حكم اغتيال رؤوس الكفر في ذلك البلد؟ لاشعال جذوة الجهاد هذا السؤال يمثل حماسات وحرارات توضع في غير اماكنها لا يمكن الاصلاح اي اصلاح كان خاصة اذا كان
20:36اصلاحا انقلابيا خطيرا كهذا الذي يلمح السؤال اليه لا يمكن ان يكون الا على طريقة محمد صلى الله عليه واله وسلم حيث ان المسلمين جميعا اه يقتدون او على الاقل
21:11اه المفروض ان يقتدوا بالنبي صلى الله عليه واله وسلم في كل شيء بكل حركة وسكون فان الله عز وجل حينما قال لقد كان لكم في رسول الله اسوة حسنة
21:43لمن كان يرجو الله واليوم الاخر وذكر الله كثيرا يقصد انه هو عليه السلام قدوتنا في كل شيء سواء كان عظيما او كان صغيرا كذلك قوله عليه الصلاة والسلام في خطبه
22:14التي كان يجعل فاتحتها اما بعد فان خير الكلام كلام الله وخير الهدي كهدي محمد صلى الله عليه واله وسلم اذا كان الامر كذلك فيجب على كل مسلم او كل طائفة مسلمة
22:44او جماعة مسلمة انهم اذا ارادوا امرا ان يضعوا امامهم هدي النبي صلى الله عليه واله وسلم في ذلك الامر الذي هم قادمون عليه ومشرفون عليه هل هكذا تعالى عليه الصلاة والسلام
23:08ان تهم يفعل بمثل فعله ويقصدوا به صلى الله عليه واله وسلم هذه المقدمة لابد ليس فقط ان تكون معلومة عند الشباب بل يجب ان تكون راسخة كما يقال في سويداء قلوبهم
23:36وما ينطلقون وما يتصرفون تصرفا ما الا على هدي رسول الله صلى الله عليه واله وسلم فالان كما يقولون التاريخ يعيد نفسه نحن الان نشكو من ظل الحكام وطغيان القوانين
24:07التي اخذت من الكفار الذين استعملوا البلاد الاسلامية برهة من الذهب ثم لما خرجوا منها خلفوا من ورائهم قوانينهم المخالفة لحب الله تبارك وتعالى فهي لا يزال الحكام يحكمون بها
24:35على مخالفتها لحكم الله ورسوله. نشكو نحن هذه الشكوى ونساق باحكامهم المخالفة لشريعة الله ونظلم ونسجن ونقتل وو الى اخره هذه فتن معروفة نريد الخلاص من هذا الحكم الذي هو حكم بغير ما انزل الله سواء كان شيوعيا او كان ديمقراطيا
25:12او كان اي نظام ليس هو نظام الاسلام ما هو طريق الخلاص طريق الخلاص هو طريق الرسول عليه السلام لقد عاش النبي صلى الله عليه وسلم في دعوته كما تعلمون جميعا
25:32اه ثلاثة عشر سنة في مكة تحت حكم الطاغوت فماذا فعل لم يفعل شيئا سوى انه دعا الناس الى عبادة الله وحده لا شريك له والى تثقيفهم وتعريفهم بشريعة ربهم
26:00ثم لما اشتد الضغط على المسلمين هناك امرهم بان يهاجروا الى الحبشة لانه كان هناك رجل من ملوك الحبشة كان من الملوك العادلين وهو المعروف اسمه باصحمة فامر الرسول عليه السلام من كان لا يستطيع ان يصبر
26:34تحت ذلك الحكم الجائر ان يخرج من هذا الحكم الى ذاك البلد الذي فيه العدل والحرية ونحو ذلك ثم جاء هجرة ثانية الى الحبشة ولهذا تاريخ معروف بالسيرة ثم امر عليه الصلاة والسلام ان يهاجر هو بنفسه
27:05الى المدينة بعد ان كان قد من اهل المدينة رجالا امنوا بالله ورسوله كان قد اجتمع بهم في بيعة العقبة فلما شعر او عرف النبي صلى الله عليه وسلم لانه
27:28قد قامت نواة من الرجال المؤمنين بالمدينة هاجر اليه وهناك بدأت هذه النواة تؤتي اكلها وثمارها وتمتد دعوتها وتشمل بيوت كثير من بيوت اهل المدينة واهلها و جرس بعد ذلك
27:57المعارك بين المسلمين الذين غزوا في عقر دارهم في المدينة المنورة من المشركين الذين جاؤوا من مكة الى المدينة للقضاء على هذه الدعوة. الى اخر ما هنالك من السيرة المعروفة
28:15ناس عجب نحن من هؤلاء الشباب الذين يخالفون طريقة النبي صلى الله عليه وسلم ويتعجلون الامر ب سباق الامور قبل ان ياتي اوان الجهاد الذي لا بد منه يوما ما
28:45ولكن هذا الجهاد لابد له من مقدمات اول ذلك فهم الاسلام الصحيح اما صحيحا وتطبيقه على هؤلاء المسلمين تطبيقا لفهمته سباق الامور قبل ان يأتي اوان الجهاز الذي لا بد منه
29:17يوما ما ولكن هذا الجهاد لابد له من مقدمات اول ذلك فهم الاسلام الصحيح فهما صحيحا وتطبيقه على هؤلاء المسلمين تطبيقا كاملا فيوم يتجمع طائفة من الناس يبلغون اثني عشر الفا
29:50من هؤلاء المسلمين الذين فهموا الاسلام صحيحا وطبقوه في نفوسهم حينئذ سوف لا يكون بهم حاجة ان يثوروا بل سيثار عليهم ما وقع مع الرسول عليه الصلاة والسلام. سيضغط عليه. ربما يضطرون الى ان يهاجروا
30:19الاخر اما ليعودوا الى بلدهم اقوى ما كانوا او ان يؤسسوا جماعتهم ويكتلوا جمعهم ببلد اخر وهذه الامور بيد الله عز وجل. ولكن المقصود هو انه يجب على اي طائفة
30:41تريد ان تحقق ما جاء في السؤال من الجهاد في سبيل الله عز وجل والقضاء قال الذين يحكمون بما انزل الله هذا لابد له من الفهم الصحيح للاسلام والتطبيق الصحيح
31:02لهذا الاسلام على الملتزمين به وفي اعتقادي ان هذا لا يوجد اليوم مع الاسف الشديد في اي ارض من الاراضي الاسلامية وذلك لان الامر اذا كان خفيا ومعنى ذلك انه لم
31:28اه يتكون هالجماعة ولم تظهر قوتهم والا فما بالهم يعملون كما يقال في ليلة لا قمر فيها وما بالهم لا يستعينون للمسلمين الاخرين الذين قد يلتقون معهم في خطهم المستقيم في العمل بالاسلام الصحيح
31:59لعلكم تذكرون بعض الجماعات التي قامت لتنفيذ مثل هذا الغرض في بعض البلاد الاسلامية ثم كان عاقبة امرهم ان رجعت الدعوة الى القهقرة اخر شيء وقع في سوريا مثلا ونحن من سكان سوريا
32:31بعد ان ثارت الثورة السورية يجدد ضعف وهو بلا شك يعني حكم غير اسلامي بل هو حكم كافر ما كان المسلمون في سوريا فقط يعلمون بان هناك جماعة يعملون سرا
32:55والا لو اعلنوها لتجاوب المسلمون معهم من كان يريد في الاخرة فماذا كانت النتيجة؟ كما تعلمون خذي على هذه الحركة وسفك الدماء ويوصي العشرين من الشبان والرجال والنساء والاطفال وهدمت البيوت بل والمساجد
33:19فمن كان فيها الى اخره لماذا لانهم لم يسلكوا طريق النبي صلى الله عليه وسلم في القيام بدولة الاسلام لذلك اقول جواب هذا السؤال باختصار اننا لا ننصح لاي حركة انقلابية
33:42يراد اقامتها اليوم لسببين اثنين. السبب الاول انه خلاف هدي الرسول عليه السلام والسبب الثاني لان مثل هذه الانقلابات قد جربت آآ لم تصلح ولن تنجح وما رأى العبرة بغيره فليعتبر
34:05هذا جواب السؤال يسأل سائل فيقول كثر الكلام في هذا العصر حول مسألة المصالح المرسلة وفيها اجتهادات كثيرة يطرحها بعض الناس سواء اكانوا من اهل العلم فضلا عن غيرهم ونريد من فضيلتكم ان تحدثونا بايجاز عن ضوابط هذه المصلحة ومن هم ومن هم الذين يقررون بان هذا الامر
34:35او ذاك يعد من المصالح المرسلة للمسلمين. جزاكم الله خيرا لا شك ان الذين يقررون ان هذا الشيء هو من المصالح المرشدة انما هم اهل العلم واهل العلم مع الاسف الشديد
34:58اه عددهم قليل جدا بالعالم الاسلامي اذا ما تذكرنا ما هو العلم هذا علمه هو معرفة حكم الله عز وجل للاعتماد او معرفة حكم من احكام الشرع اعتمادا على كتاب الله
35:31وعلى سنة رسول الله صلى الله عليه واله وسلم ومن كان من المثقفين عالما باكتسابه والسنة عالما باللغة العربية التي لا سبيل الى فهم الكتاب والسنة الا بها ثم كان على
36:04عيني اثنين لابد منهما في زمننا هذا خلافا للجيل الاول من المسلمين الا وهم اصحاب الرسول صلى الله عليه وسلم واصحاب الرسول لم يكونوا بحاجة الا ان يكونوا عالمين بما في الكتاب
36:30وعارفين بما جاء او بما تحدث به رسول الله صلى الله عليه وسلم اما نحن اليوم فنحتاج بالاضافة الى ما ذكرناه انفا مما كان كل عالم في زمن في القرن الاول
36:52كان ظروريا بالنسبة لذاك العالم ان يعرف الكتاب والسنة. اما اليوم فلابد لكل عالم ان يكون ملما باللغة العربية لا اقول ان يكون عربيا لسببين اثنين السبب الاول انه من الممكن لمن لم يكن عربيا
37:20ولادة ونسبا ان يصبح عربيا لسانا وعلما وتاريخ يحدث كثير من العلماء العادل الذين بلغوا شأوا عظيما ادعمني بالاسلام بل وفيهم من كانوا بارزين في علم اللغة العربية وهم اصلهم من العجب. فالشاهد
37:53لا اقول ان يكون عربيا فقط لهذا السبب الذي ذكرته هو شيء اخر يقابل ذلك لان كثير من العرب اليوم نسيوا لغتهم فماذوا يصلحون لان يفهموا الكتاب والسنة بصديقتهم العربية
38:16ذلك لانه دخلت العجمة في لغة العرب في كل البلاد في هذه البلاد وفي غيرها تتكلم بالحديث الذي تكلم به الرسول عليه السلام فلا يكاد يفهمه العرب الذين يلقى بين ظهرانيهم ذاك الحديث النبوي. اذا
38:41لابد اليوم حتى للعرب ان يتعلموا لغتهم من كتاب الله ومن حديث رسول الله صلى الله عليه واله وسلم هذا الشيء الاول من ثلاثة اشياء التي نحن بحاجة اليها اليوم
39:00الشيء الثاني ان نعرف ما يسمى بعلم اصول الفقه لان هذا العلم مع الزمن اه احيط به ووضعت له قواعد واصول وضوابط وسجلت في كتب اما السلف الاول ولن يكونوا بحاجة الى ذلك
39:27بما ذكرناه امنا الشيء الثالث والاخير اننا بحاجة ان نكون ايضا على علم لما يسمى بعلم مصطلح الحديث العلم الاول علم اصول الفقه يساعدنا على فهم الكتاب والسنة ومعرفة ما يسمى بالناسخ المنسوخ
39:54والعام الخاص والمطلق والمقيد اما العجل الثاني علم الصلاة حديث ايضا هذا العلم لم يكن الاولون من العلماء بحاجة اليه لانهم كانوا مستغنيين عن الوسائط التي نحن لابد لنا منها واعني بالوسائط هي الاساليب
40:22اساليب الاحاديث علماء الحديث الذين نقلوا لنا احاديث الرسول عليه السلام من الصحابة وانت نازل هذين العلمين من لم يتقنهما لم يكن عالما اما في الزمن الاول من كان عالما بالكتاب والسنة
40:49فهذا هو الفقيه اما اليوم فلا بد ان ينضم الى ذلك ما ذكرناه انفا وهي ثلاثة اشياء المعرفة باللغة العربية وعلم باصول الكتف واصول علم الحديث والذي يسمى بعلم المصطلح
41:12كثيرا ما يرد حديث يقرأه انسان مبتدئ في علم الحديث اه يقف عنده ويفهمه فهما صحيحا ولكن قد يحيط به انه لا يعلم من علم اصول الفقه ان هذا الحديث
41:37قد يكون منسوخا قد يكون من العام المخصص او المطلق المقيد او يحيط به انه فهم الحديث هذا صحيحا لكن هو لا يدري ان هذا الحديث لا يصح بالنسبة لعلم مصطلح الحديث
42:01وهذا الامر الثاني والامر الاول مع نصفه متفاوته يقع فيه كثير من العلماء المشهورين اليوم وبخاصة الدكاترة المتخرجون من الجامعات المعروفة في العصر الحاضر حيث انه لا يوجد اليوم عالم
42:29تخرج من احدى الجامعات واتقن علم الحديث على الاقل قد يكون اتقى من علم الفقه اصول الفقه لكن لا يوجد ولو افراد خليجيين من الذين تخرجوا من الجامعات ثم تخصصوا لمعرفة الحديث الصحيح من الضعيف
42:56اذا عرفنا من هو العالم اليوم عرفنا نقيضه وعرفنا المقصود حينئذ من قوله عليه الصلاة والسلام ان الله لا ينتزع العلم انسجاعة من حضور العلماء ولكنه يقبض العلم بقبض العلماء
43:25حتى اذا لم يبقي عالما اتخذ الناس رؤوسا جهالا اسئلوا فافتوا بغير علم فضلوا واضلوا هؤلاء الذين يتخذهم الناس علماء وليسوا علماء يستفتون فيسقون الناس فيضلون ويضلون غيرهم اذا عرفنا من هو العالم
43:57نقول هذا الجنس من العلماء هو الذي يستطيع ان يحكم بان هذه مصلحة مرسلة ام لا ما هي المصلحة المرشدة؟ وكيف يمكن معرفتها المصلحة المرشدة هي وسيلة من الوسائل اه تحدث
44:27وتحقق او توسل الى امر مشروع هذا الامر المشروع مشروع بالنص لكن الوسيلة محدثة فهل يجوز الاخذ بهذه الوسيلة ما دام انها تحقق غرضا مشروعا هكذا يبدو لاول وهلة ان هذا الغرض
45:00مشروع لكن الوسيلة لم تكن فهل يجوز الاخذ بهذه الوسيلة ما دام ان توصل الى هدف او غرض مشروع الجواب قد وقد طيب وش دائما وانما المسألة فيها تفصيل آآ
45:27لا يستفاد الا من قليل جدا من كتب اهل العلم اضرب لكم الان وسيلة قد تكون مستعملة وهي تحقق امرا مشروعا لكن هل تكون هذه وسيلة مشروعة ام لا حينما نكره
45:57السؤال المثال اتعلمون ان هذا المثال لا يجوز الاخذ به ولو انه يحقق امرا مشروعا افتليت اليوم كثير من المساجد بل قل ما يخلو مسجد من تسوية الصفوف على الخيط
46:27الذي يمد من الشرق الى الغرب لتصفية الصفوف هذه وسيلة لم تكن منخفضة لم يكن في مساجد المسلمين قيمة هالخروم الاربعتاشر خطوط مدج المساجد لتسوية صفوفهم تصفية الصفوف هدف شرعي
46:57كيف لا ونعلم جميعا ان النبي صلى الله عليه واله وسلم كان يحض المسلمين على تسوية الصفوف وكان يقول لهم احيانا الا تصفون كما تصف الملائكة عند ربها وكان يأمر بذلك فيقول
47:21سووا صفوفكم فانس الشيعة من تمام الصلاة في رواية من حسن الصلاة لا تصورن صفوفكم او ليخالفن الله بين وجوهكم اذا تسوية الصفوف لا شك في انه مقصد شرعي هذه الوسيلة
47:50يمكن ان يدخلها البعض ممن لا يعلمون القول الفصيط بالمصلحة المرسلة وما يجوز منها وما لا يجوز بقول هذه وسيلة تحقق مصدر غرضا شرعيا فهي اذا من المخالف المرسلة نقول لا
48:15لماذا لان النبي صلى الله عليه واله وسلم الذي كان يأمر بتسوية صفوف ويبالغ فيها كما سمعت ترى الم يكن يتخذ ووسيلة لتنظيم تثبيت الصفوف ام كان يدعى الامر الامر عملا
48:43يكتفي فقط ان يقول قولا ثم لا يحرص على تسويقه عمدا حاشاه من ذلك كذلك سلفنا الصالح الذين جاءوا من بعدهم كانوا يقتدون به عليه السلام في الامر بفسفه الصفوف
49:06لكن يا ترى الم يكونوا ينفذون ما يأمرون به؟ الجواب نعم ماذا كان يفعل الرسول صلى الله عليه وسلم حينما يأمرهم بتصفية الصدور هذا كله موضح في السنة الصحيحة يقول فلان تقدمت
49:28ولفلان تأخر وهكذا حتى كأنما يسوي الاقتداح السهام فاذا ما انتهى ما ننساش في الصفوف قال الله اكبر لما كثر الناس بعد النبي صلى الله عليه وسلم في المدينة وبالتالي كثرة الصفوف
49:57جعل الخليفة الراشد عثمان بن عفان رضي الله عنه رجلا يأمره بان يسوي الصفوف وان يتخلد بينها والى ما رأى الصفوف قد استوت اعلن فكبر عثمان بن عفان كان بامكان الرسول صلى الله عليه وسلم
50:27الذي كان يقول لهذا تقدم ولذلك تأخر جنود السير وهذا الخيط امر مبذول ليس هو كهذه المخترعات التي وجدت بعد ان تداول الناس على اتقانها واحسانها بخيوط معروفة تماما بكل
50:48وميسورة ومبذولة ما فعل ذلك اذا هنا نأتي الى شيء يمكنه اعتباره قاعدة تمنعنا من اتخاذ وسيلة حدثت وندعي انها من المصالح المرتبة التي تحقق مصلحة الشرعية. فنقول اي سبب
51:18كان المقتضي للاخذ به في عهد النبي صلى الله عليه واله وسلم لكنه لم يفعل الا يجوز للمسلمين ان يأخذوا به كوسيلة بدعوى انها تحقق تحقق غرضا شرعيا لاننا نقول
51:43ان النبي صلى الله عليه وسلم لم يفعل ذلك اتيتكم الان بمثال عن واقع حياتنا نعود الان الى شيء لم يقع بعضه فوقع بعضهم لقد جاء في صحيح مسلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم
52:11كان يصلي خلاص العيدين اللي صلى دون اذان ولا اقامة والى اليوم كما تعلمون لا يزال المسلمون ينطلقون الى صلاة العيد دون اذهان بدون اقامة لماذا هكذا كان الامر في عهده صلى الله عليه واله وسلم
52:47ليس هذا اي عدم شرعية الاذان والاقامة في صلاة العيدين فقط بل وفي صلوات اخرى ليبزوا بادي الرأي ان التأبين والاقامة فيها يحقق هدفا مشروعا نصل صلاة الاستسقاء مثلا لماذا لا يؤذن لصلاة الاستسقاء
53:23وهي ليس لها وقت حتى يتنبه الناس مثل ما يتنبهوا لصلاة العيد بمعرفتهم ان صلاة العيد تكون بعدها طلوع الشمس وارتفاعها لان النبي صلى الله عليه واله وسلم لما كان يصلي صلاة الاستسقاء ما اذن لها
53:47واغرب من ذلك صلاة الخسوف والكسوف حينما تنكسف الشمس فالناس في غفلتهم شاهون بعمله في سيارته في وظائفهم ما شرع لهذه الصلاة اذان ولا اقامة كذلك وهذا اعجب العجب صلاة خسوف الخمر
54:16حيث ينخسف البيت وقد ينخسر في نصف الليل والناس يغرقون في النوم هل يجوز لمسلم ان يسن للناس اذانا لهذه الصلوات ما ان الامر واضح جدا انها توقظ الناس من نومهم
54:45وتنبئهم من غفلتهم ففي ذلك مصلحة شرعية الجواب لا لماذا لان المقتضي للاخذ بهذه الوسيلة وهي الاذان والاقامة لهذه الصلوات التي لم يؤذن لها الرسول ولا اقام لها كان الاخذ بهذه الوسيلة المقتضي
55:10للاخذ بها كان موجودا في عهده ومع ذلك فلم يشرع ذلك للناس فلا يجوز لنا ايضا ان يتصل ذلك من باب المصلحة المرسلة الان نأتي الى نصها تحقق هدفا شرعيا
55:36لكنها ايضا بلسان الخيط الذي حضر والمسألة الها علاقة بالدولة وهذا امر مهم جدا ان نعرف هل هذا مشروع ام لا مصلحة جباية الضرائب قرض الضرائب على الناس الهدف منها
56:05واضح جدا مساعدة مساعدة الدولة لتقوم بشؤون الامة او بشئون بشؤون شعب لشعوب هذه الامة فاذا هذا غرض مشروع ولكن هل يجوز الاخذ بهذه الوسيلة من اجل ان الدولة تكون غنية
56:33وتتمكن من القيام بمصالح الامة الجواب لا يجوز ويجوز احيانا واليكم التفصيل لا يجوز لان الدولة التي تفرز الضرائب لتملئ خزينتها بالمال وهي بلا شك تحتاج الى هذا المال خالفت سبيل الرسول
57:10لجذب وجمع الاموال نحن نعلم جميعا ان الاسلام شرع للدولة المسلمة وسائل لاكون خزينتها دائما منقلبة ممتلئة بالمال لتقوم وتحقق مصالح الام المسلمة ومنها دفع غائلة العدو فيما اذا هاجم العدو
57:48جانبا من جوانب البلاد الاسلام فلابد والحالة هذه ان يكون في خزينة الدولة اموال فما هي السبل التي شرعها الشعر الحكيم على لسان نبيه الكريم اول ذلك الزكاة كما قال تعالى خذ من اموالهم
58:16صدقة يطهرهم وتزكيهم بها الاموال التي يفرض عليها الزكاة تنقسم الى قسمين قسم لم يكلف الشارع الحكيم الدولة بجمعها وتحصيلها وهي النقدان الذهب والفضة اه زكاة هذين النقدين يعود اخراجها الى المكلفين
58:55ولا يجد بل لا يجوز للدولة ان تفاتش وتحقق في اموال الاغنياء اخوة الايمان تتمة الكلام في الشريط التالي ولا يجب بل لا يجوز للدولة ان تفاتش وتحقق باموال الاولياء
59:22وتطلع على ذخائر ما عندهم من الالوف او خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.