استمع إلى الصوتيات والقرآن في تطبيق IlmPro افتح التطبيق
0:00شيخنا الفاضل نرجو تفسيرا موسعا لقوله تعالى ونظرة الى ميسرة وجزاك الله خيرا النظيرة الى ميسرة اذا كان لانسان حق ودين على اخر وحل وقت الوفاء ولما طالبه بهذا الحق
0:38يعتذر بانه معسور غير ميسور فاذا كان صادقا في هذا الاعتذار فعلى صاحب الحق ان يقبلها عذره وان ينتظره الى ميسرة لا شك وان هذا الحكم هو من كان حقيقة في عسر
1:12اما من كان يقدم مصلحة نفسه وقضاء مصالحه الثانوية غير الجوهرية على الوفاء للدين فهذا يكون مماثلا وقد قال عليه الصلاة والسلام في الحديث الصحيح مطل غليظ ظلم مثل الغني ظلم
1:50وفي حديث اخر اشد رهبة من الحديث الاول الا وهو قوله عليه الصلاة والسلام لي الواجب يحل عرضه وعقوبته لي قيام ما يصلي نفسه الحديث الاول مطل الغني ظلم الحديث الثاني
2:23لي الواجد اي مماطلة الواجب للوفاء يحل عرضه وعقوبته والمقصود من قوله يحب عرضه اي الليل منه والطعن فيه والتشهير به وهو ان يقال فلان ظلمني فلان يماطلني وهو ليس عاجزا عن الوفاء
2:59بل هو قادر عليه فيجوز للمظلوم المماطل ان ينال من عرض المماطل الواجد اي ان يشهر به وليس هذا من الغيبة المحرمة في شيء. نعم وانما قلت ليس هذا من الغيبة المحرمة
3:32لان هناك غيبة جائزة لكن مع ذلك هيا اه حساسة ودقيقة وليس كل انسان يستطيع ان يفرق بين هذه الغيبة الجائزة وبين الغيبة المحرمة التي التحريم هو الاصل فيها كما هو معلوم في الحديث الصحيح
4:06الا وهو قوله عليه السلام الغيبة ذكرك اخاك بما يكره قال يا رسول الله ارأيت ان كان فيه ما قلت قال ان كان فيه ما قلت فقد اغتبته وان لم يكن فيه فقد باعدته
4:32فهذا هو الاصل في الغيبة وهي ذكرك اخاك بما يكره انها حرام فما هو الصريح الاية الحديث والاية المعروفة ايحب احدكم ان يأكل لحم اخيه ميتا فكرهتموه ولكن كما يقول الفقهاء في كثير من المسائل
5:05ما من عام الا وقد خص الاصل والعموم في الغيبة هو التحريم لكن لها مستثنيات من هذه المستثنيات ما ذكرناه انفا من مسكه للداء الذي يماطله المدين بعد حلول الاجل
5:33مع وجود الوفاء لديه ولكنه يصرف ما له لا نقول فيما لا يجوز ولكن على الاقل فيما لا يجبه بينما هذا واجب عليه ان يؤديه فلا يقوم بهذا الواجب لانما يقوم بالامور
5:56المستحبة ان كانت مستحبة واحسن احوالها ان تكون جائزة ومباحة والدليل الذي حمل العلماء على ان يخصصوا الغيبة المحرمة لامور اخرى تجيز الاستجابة مع انها مكروهة عند المستجاب نصوص يسيرة
6:32من الكتاب والسنة اه الاية الكريمة تقول لا يحب الله الجهل بالسوء من القول الا منظورون الا من ظلم ايضا هذا المظلوم يجوز له ان يجهر بالقول السيء بالنسبة للظالم
7:03وهناك احاديث كثيرة جدا استنبط منها الفقهاء ستة اجناس ان الغيبة التي يصدق فيها ان المستغاب يكرهها ولكن لا يصدق فيها انها غيبة محرمة فقال احد الفقهاء الشعراء القدح ليس بغيبة في ستة
7:39متظلم ومعرف ومحذري ومجاهر فسقا ومستفت ومن طلب الاعانة في ازالة منكره هذه ستة اشياء القدح الطعام ليس بغيبة في ستة متظلمين. اتيناكم بالاية والحديث لي الواجد يحل عرضه وعقوبته
8:18وقبل ان نستطرد كثيرا عن هذا الحديث الذي كنا فيه فقد يتساءل بعض الحاضرين قد فهمنا مقصود النبي صلى الله عليه واله وسلم من قوله وعرضه يحل عرضه فماذا يعني وعقوبته من قوله وعقوبته؟ الجواب
8:44ان العقوبة هنا تعود الى الحاكم الى القاضي الشرعي اذا رفع المظلوم آآ شكواه على ذلك الظالم الى القاضي استدعاه وخلص منه انه مماطل اي واجد مماطل غير معشور بل هو ميسور
9:18فهذا يعاقبه على مماطلته وتقصيره في الوفاء بحق اخيه فاذا لي الواجب يحل عرضه بالنسبة للدائن وعقوبته بالنسبة للحاكم نعود الى الخصال الست التي من الغيبة المحرمة كان اولها المتظلم
9:53وفيها هذا النص القرآني والحديث النبوي وهناك حديث اخر وهو من الروائع اساليب الرسول عليه السلام في تربية المسلم الذي انحرف عن سواء السبيل فقد روى الامام البخاري في كتابه الادب المحرم
10:29من حديث ابي هريرة رضي الله عنه ان رجلا جاء الى النبي صلى الله عليه واله وسلم يشكو جارا له قائلا يا رسول الله جاري ظلمني قال اجعل متاعك في الطريق
10:58نسعى ذلك في الطريق فاخرج عفش الدار وايقاف الطريق ولا شك ان هذا العمل مما يلفت الانظار كلما مر شخص او اشخاص ما لك يا فلان جاري ظلمني قاتله الله لعنه الله
11:25كل ما مر شخص او اشخاص طائفة من الناس ما بالك جارية ويمني يسبوه قاصده الله لعنه الله. والظالم يسمع فما كان منه الا ان انطلق الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
11:52يقول له يا رسول الله مرجى لي بان يعيد متاعه الى داره فقد لعنني الناس فقال عليه الصلاة والسلام لقد لعنك من في السماء قبل ان يلعنك ما في الارض
12:18هذا من الاحاديث التي يستدل بها العلماء على جواز الظالم اولا المظلوم شكاه للرسول وقال جاري ظلمني ولا شك ان هذه بالنسبة للتعريف العام غيبة ذكرك اخاك بما يكره او يكره ان يقال عنه انه يبالغ
12:47لكن النبي صلى الله عليه واله وسلم الذين جاء بشرع لاصلاح ما فسد من الناس لا يدع القاعدة العامة التي وضعت لاصلاح الناس لتعود مفسدة لافساد الناس وانما يضع لها قيود وحدود وشروط
13:13وهذا الوضع يكون ببيانه عليه السلام بفعله وبقوله فنجد الرسول عليه السلام في هذه الحادثة لم يكن موقفه تجاه الشاكي المظلوم انه كما قد يفعل بعض المتنطعين الجاهلين من الناس
13:42يقول له اسكت يا اخي هذي غيبة لانه الرسول قال الغيبة ذكرك اخاك بما يكره وهذا الورع البارد اليوم متمثل في كثير من المعاملات المتعلقة ببعض الناس صور شتى مختلفة
14:10قد يأتي الرجل مثلا الى شخص صديق لزيد من الناس الرجل يريد ان يشارك زيدا المذكور فيأتي الى صاحبه يسأله انا يا اخي اريد ان اشارك زيدا هذا قال شو بتعرف عنه
14:40انا بدي ادخل على بصيرة في هذه المشاركة شو بتعرف عنه هو قد يكون يعرف عنه كل شر لكن يظل المسكين بجهله لشريعة نبيه انه اذا ذكر ما فيه وقد استغابه
15:04انطلاقا منه من الحديث الذي يسمعه بكل مناسبة والحمد لله حديث صحيح. ولكن لا يشرح شرحا صحيحا فيكون الجواب ان يكتم الحقيقة وان يصارف خلاف ذلك فيقول يا اخي كل الناس خير وبركة
15:32كل الناس خير وبركة فما يسعى هذا الانسان المستنصح الى ان يشاركه وبعد زمن يتبين ان ذلك الذي استنصحه ما نصحه مع العلم ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قد اكد وجوب النصيحة على المسلمين
16:02في الحديث المعروف من حديث تميم الداري رضي الله عنه ان النبي صلى الله عليه واله وسلم قال الدين النصيحة الدين النصيحة الدين النصيحة قالوا لمن يا رسول الله قال لله
16:27ولكتابه ولرسوله ولائمة المسلمين وعامتهم ولائمة المسلمين وعامتهم الشاهد هنا والحديث يأخذ شرحا طويلا وعامتهم من المسلمين يجب على كل مسلم ان ينصحهم الزيد هذا حينما جاءه المسلم تمسح يسأله
17:03انا اريد ان اشارك فلانا اكاد عليه ان يبين كل سوء يعرفه منه ليس بقصد التشفي والانتقام منه وانما بقصد ايه؟ النصيحة والبلاد ولذلك فيجب ان نفهم هذا الموضوع فهما جيدا
17:30ومخصصا بهذه الانواع الستة اولها متظلم الثاني ومعروف ومعرف له وامثلة من السورة ومن واقع المسلمين في كل زمان وهو مكان جاء في السنة ان امرأة فاضلة من الصحابيات العالمات
18:16اسمه فاطمة بنت ايش ونسيت اسمها فاطمة كان زوجها طلقها طلقتين ثم سافر عنها ندوي عملين فارسل اليها الى وكيله ارسل اليها طلقة الثالثة فجاء الوكيل اليها يخبرها لان زوجها
18:56قد طلقها الطلقة الثالثة فبانت منه بينونة كبرى وعلى ذلك طلب منها ان تخرج من داره دار الزوج المطلق اي طالبت في حق السكن وحق النفقة كما هو قائم اليوم في النظم والقوانين المرعية
19:29فقاما لها ووكيل ليس لك سكنى قال قالت فتجنبت وانطلقت ايوة اسمها فاطمة بنت قيس. لانه المشهور عند ابن الصحابيات فاطمتان هم كثر لكن مشهور اثنتان احكام هذه فاطمة بنت قيس واخرى اسمها فاطمة بنت ابي حبيش
20:09انا لما بدأت وانا اشهد قصة الاولى وقفت خشيت ان نختلط عليها احداهما بالاخرى. نستفيد ان نقول فاطمة ثم استرددت حافظتي وذاكرتي فتذكرت انها فاطمة بنت قيس وختم بنت ابي حضور لها قصة يحصل ان يعرفها الرجال قبل النساء
20:40وان كانت قصتها تتعلق بالنساء وليس بالرجال. خاصة اللي بشتغلوا. اه الشاهد فجاءت فاطمة بنت قيس الى النبي صلى الله عليه واله وسلم فذكرت له ما سمعت من وكيل زوجها. انها لا سكن لها. لا شيء لها
21:09فقال عليه الصلاة والسلام لا نفقة لا نفقة لك ولا شفنا لماذا لانها مطلقة طلقة السالفة وعلى ذلك امرها عليه الصلاة والسلام بان تخرج من الدار لانه هي محتلته اما النفقات فهي ما هي واردة الا
21:45لا شيء اما المسكن ففي يدها فامرها ان تخرج من دار زوجها يستلم الدار ووكيل الزوج وقال لها اه اذهبي الى دار امي شريك قوم شريف صحابية ثم قال لها معقبا على قوله اياها اذهبي الى دار ام شريك
22:22فبادر وقال عليه السلام لا لا تذهبي اليها فانها دار يقصدها المهاجرون من الرجال فاخشى ان يقع منك ثمارك ايرون منك ما لا ترضين اذهبي اذا زال عمر ابن ام مكتوم
22:54فانه رجل اعمى اذا وقع خمارك عن رأسك لا يراك وقال عليه السلام لا فاذا قضيت عدتك فلا تفوتيني بنفسك شو معنى الكلام العربي الجميل حين تنقضي العدة كاينة عندي
23:26اه ذهبت هي عند اه الضرير عمرو ابن ام مكتوم. هذا هو الصحيح اسمه ويقال فيه عبدالله عبدالله ابن ام مكتوم في رواية لكن الصحيح انه عمل ابن ام كلثوم
23:54وهو الذي نزل فيه قوله تعالى عبس وتولى ان جاءه الاعمى وما يدريك لعله يزكى او يذكر فتنفعه ذكرى الى اخر الاية من قبل تعديتها ثم جاءت الى النبي صلى الله عليه واله وسلم
24:24اقالت يا رسول الله اخذت عدتي وقد خطبني فلان وفلانة خطبني ابو جهل بالميم وليس ابو جهل لك غسيل وخبيث حسبني ابو جهل ومعاوية ابن ابي سفيان هي تعرض عليه
24:58صلى الله عليه واله وسلم هذين الخاطبين لترى رأيه فيهما ليرى رأيه فيهما فماذا كان قوله عليه السلام لم يكن قوله كقول ذلك الانسان كل الناس خير وبركة وانما ذكر عيب كل منهما
25:25بالنسبة للواقع وهو السؤال قال عليه السلام اما ابو جهل رجل لا يضع العصا عن عاتقه لا يضع العصا على عاتقه في تفسير هذه الجملة النبوية قولان عدوا ما انه ضراب للنساء
26:04والاخر انه كثير الاسفار لان العرب حينما يسافرون ماذا يفعلون يضعون العصا على العاتق الخوف على كل حال هذه العبارة الكناية عن احد المعنويين وكل منهما عيب في الرجل لا يرضاه لا ترضاه الزوجة او المرأة المخطوبة
26:41هذا وصفه عليه السلام للخاطب الاول وهو ابو جهل وصفه بهذا الوصف المنفر للمرأة منه ثم قال عليه السلام واما معاوية فرجل صعلوك صاروخ يعني فقير. لا جاه له لا منزلة له لا مال له الى اخره
27:17شو كان موقف المرأة تجاه هذا الوصف ما رغبت لا في هذا ولا في هذا الجهال اليوم شو بيقولوا؟ اقطع من نصيبها هذا هو الجهل بعينه لكنها قالت بعد ما رأى منها
27:47ازورار والانحراف عنها عنهما عرض عليها اسامة اسامة ابن زيد آآ رضيت به قالت فارتبطت به يعني الناس تيت معه الشاب قوله عن احدهما انه براب للنساء غيبة وعن الاخر
28:26انه سألوك فقير لا قيمة له غيبة لكن هذه الغيبة مغتفرة بل واجبة في سبيل نصح المرأة ومن هنا يجب ان نفهم خطأ الذين لا ينصحون المستنصحين الذين يكونون مثلا بحاجة الى
28:54خصلة امرأة او فتاة فيأتي الى جارها بالجنة بيقول لها يا اخي انا في بدي اخطب فلانة الي او لابني او كذا شو رأيك فيها نفس الجواب التقليدي في بعض البلاد
29:15كل الناس فيهم خير وبركة. هو يعرف فيها انها شاذة البصر ومن هنا يجب ان نفهم خطأ الذين لا ينصحون المستنصحين الذين يكونون مثلا بحاجة الى خصلة امرأة او فتاة
29:44فيأتي الى جارها بالجنة لانها يا اخي انا في بدي اخطب فلانة الي او لابني او كذا شو رأيك فيها نفس الجواب التقليدي في بعض البلاد كل الناس فيهم خير وبركة. هو يعرف فيها
30:05انها شاردة في البصر وانها تخرج من الدار وانها لا تصلح للخاطب المسلم الصالح لماذا لا يا حنصاة حبيبي نبقى بنصيبها يا اخي ما بجوز فقال العلماء والقدح ليس بغيبة
30:29بستة متولم ومعرف اتينا بالمثال من الحديث والمثال من الواقع فلانة والله كويسة لكنها ما بتصلي والله بتصلي لكن تخرج متبرجة والله كذا كرسي فيها خير بس موظفة والى اخره
30:52هذا يجب كله ان يشرح للخاطب المستنصح وهلأ بكونوا هالشهوة ما نصحه متظلم ومعرف ومحذري حذري هذه السورة آآ لها واقعان متباينان اشد تباين من ينبغي تحذيره منه لا يحذرون عنه
31:28ومن ينبغي ان يصاحب يقولون اياك واياه والحر ثقيل يعني مثلا قد يرى شخص رجلا يصاحب غلاما صبيح الوجه رشيق القامة ويعرف عن هذا الغلام شيء من التأنس او التخنث
32:09جدا والذي يصاحبه رجل وليس بالرجل معروف بحسن السيرة والاستقامة والصلاح والتقوى وهناك في المحلة في الحارة من يعرف حقيقة هذا وهذا الواجب ان ينصح هذا الغلام وان يقول لا تصاحبن
32:40هذا الرجل الذي رأيتك تمشي معه هذه صورة ممكن بعد تلتفتوا منها صور شتى وكبيرة جدا اما الصورة المعاكسة حيث لا يجوز التحذير فلان يا اخي لا تمشي معه شو يا اخي؟ هذا رجل صالح ومصلي
33:03ولا هو متل ما بتقول بس هذا وهابي. وهابي نعم واياك واحذر منه الناس في الاوقاف يخافوا يمشوا مع ناس ثانية احسنت هذا السادس ومحذري ومجاهر فسقا. الرابع ومجاهر الفسقا
33:37معصية يجهر لا يخشى الله ولا يستحي من عباد الله هذا ليس له غيبة ولكني اذكر والذكرى تنفع المؤمنين ان هذا الفاسق حينما يراد استجابته اليس يجوز ان يستجيبه المستغيب تفشيشا
34:11وارواء لغليل غيظه وانما نصيحة للناس وتعريفا للناس به فهذا الفاسق يجوز استجابته ليس اندفاعا او انطلاقا من حديث مشهور ضعيف السند لا تقم به حجة الا وهو ليس لفاسق غيبة
34:46هذا من الاحاديث التي لا يصح نسبتها الى النبي صلى الله عليه واله وسلم وان كان معناه صحيحا ويثني هذا الحديث من اللاهئتين الضعف في السند والصحة في المعنى نعم. حديث اخر موجود في
35:20اتبيعون عن ذكر الفاجر بما فيه اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس يحذره الناس اتريعون اي اتتورعون يعني ورعا بارزا اتتضرعون غلام في السابقة كلها عليها. اي نعم اتت اترعون
35:53عن ذكر الفاجر بما فيه اذكروا الفاجر بما فيه يحذره الناس اي استجابة الفاسق الفاجر ليس هو تفشيخ وانما لتحذير الناس منه هو داخل ايضا ايش؟ الباب النصيحة قد يقال
36:19ما دام الحديث الاول ضعيف في السند والثاني شرحه فاذا ما الحجة الصحيحة في ان من غيبة الفاسق جائزة نقول حديث الامام البخاري في صحيحه عن السيدة عائشة رضي الله عنها
36:49قالت استأذن رجل للدخول على النبي صلى الله عليه واله وسلم فقال اذنوا له بئس اخو العشيرة هو غيبة ولا مو غيبة؟ غيبة لانه اذا اخبر والرسول جوة ويذكره بلا شك بما يكره لكن هذا
37:21ليس داخلا في النص العام ائذنوا له بئس اخو العشيرة هو لما دخل الى النبي صلى الله عليه وسلم هش اليه وبشر وجلس ما جلس ثم خرج من كان يراقب الحال
37:44السيدة عائشة رضي الله عنها لما انصرف الرجل قالت يا رسول الله لما استأذن قلت اذنوا له بئس اخو العشيرة هو فلما دخل هششت له وبششته قال يا عائشة ان شر الناس
38:12منزلة عند الله يوم القيامة من يتقيهم الناس مخافة شره هذا هو الفاجر الرسول صلى الله عليه واله وسلم تعريفا للناس به قال بئس اخو العشيرتي هو لكن هو كان رئيس عشيرة
38:42وتحت يده بعض ضعفاء المؤمنين فلو ان الرسول صلى الله عليه واله وسلم ما احسن استقباله ومعاملته بل اغلب عليه القول لانقلب هذا الرئيس الفاجر ظررا على اصحاب الرسول الضعفاء
39:12الذين هم من عشيرة الرجل ولذلك قال عليه السلام وهذا من من اسلوبه في الكلام ما قال بئس الرجل هو قال بئس اخو العشيرة هو الى عشيرة الى طائفة من الناس
39:35هو عليهم رأس وتحته طائفة من المسلمين الطيبين فترفق به الرسول عليه السلام حينما استقبله ولكنه ما كتم حقيقة امره امام السامعين لقوله الاول بئس اخو العشيرة هو ذلك ليصبح دليلا
40:03للعلماء والفقهاء الذين سيقتدون به عليه السلام انه يجوز استغاثة الفاجر بقصد ايش؟ تحذير الناس قال ومجاهر الفسقا ومستفتي المستفتي هذه قضايا تقع كثير وكثير جدا في كل زمان ومكان
40:36مما وقع في عهد الرسول عليه السلام جاءت هند امرأة ابي سفيان فقالت يا رسول الله ان زوجي رجل شحيح بخيل هنا الغيبة رجل غايب والزوجة تستغيبه اي تتكلمي بكلام
41:06في غيبته يكرهه اتآخذ من ماله ما يكفيني انا واولادي ما كان موقف الرسول موقف هؤلاء المتورعين ذلك الورع البارد اسكت يا حلمي هذه استغابي لزوجك ما بجوز وانما اصغى اليها
41:34وسكت عن قولها وعطاها جواب سؤالها فقال لها كن من ماله ما يكفيك انت وولدك بالمعروف اذا سكت الرسول عليه السلام عن هذه الغيبة لان المستغيب مستفتية تريد ان تعرف حكم الله بالنسبة لهالحالة التي هي مع زوجها
42:11الزوج يبخل عليها ولا يقدم لها ما يجب عليه لها ولاولادها من النفقة فهي تشعر انها بحاجة ان تأخذ من ماله ولكنها لا تريد ان تقدم على اخذ هذا المال
42:34الا بعض السؤال للرسول عليه السلام ومعرفة الحكم الشرعي في ذلك وهذا من وراء الصحابيات وخوفه من الله عز وجل وانهم لا يقدمون على شيء الا بعد سؤال اهل العلم
42:55الرسول صلى الله عليه وسلم قال لها خذي انت وولدك من ماله بشرط ما يكفيك مش بقى ترضي على كيفك وتتصرفي كانه المال مالك لا انما خريج انت وولدك ما يكفيك من ما له
43:23بالمعروف الشاهد هذا الحديث هو من جملة الاجلة على النوع الخامس الذي ذكره الفقيه الشاعر في بيته وهو قوله ومستفتي كل السادس والاخير ومن طلب الاعانة لازالة منكري ومن طلب الاعانة في ازالة منكر
43:57قواعد الشريعة العامة التي منها قوله تعالى وتعاونوا على البر والتقوى ولا تعاونوا على الاثم والعدوان ومثل قوله عليه السلام مثل القائم على حدود الله والمدهن فيها كمثل قوم ركبوا سفينة
44:26اكانت طائفة في اعذاها وطائفة في ادناها فكانوا هؤلاء الذين هم في ادناها يصعدون الى اعلاها ليشتكوا الماء يعني فيه نوع من المشقة واللبثة فقالوا لو اننا حفرنا في قاع السفينة حفرة
44:57واستقينا الماء مباشرة فقال عليه السلام فاذا اخذوا بايديهم نجوا وانجوا واذا لم يفعلوا او تركوهم وشأنهم اهلكوا وهلكوا مسلا القائم على حدود الله يعني الامر بالمعروف والناهي عن المنكر
45:24والمدهم فيها كمثل اقوام او قوم ركبوا في سفينة الى اخره فاذا كان هناك مثلا محله نظيفة من اماكن يرتادها الفساق والفجار كبرت والسينمايات والخمارات ونحو ذلك ثم بلغ احدهم
45:57قدر لان هناك شخص يريد ان يفتتح محلا يبيع فيه ما لا يجوز شرعا الخمر مثلا ونحو ذلك او يريد ان يفتح دار حينما كما يقولون في قول الله لا تعرف هذه الملاهي كلها
46:24وعلى ذلك فقس لكن هذا الرجل الذي بلغه الخبر لا يستطيع ان يحول وحده دينه وبين ذلك الظالم الذي عزم على ان يتسه ذلك المكان المحرم اياتي الى زيد وبكر وعمرو
46:49ويحكي انه فلان يريد ان يفعل كذا وكذا هذا بلا شك والنوع الاخير من الغيبة وهو التعاون ومن طالب باعانته في ازالة منكره لانهم ان تركوا هذا الانسان ورخ هو وغرق السكان
47:16فبهذه الاشياء الستة يجوز للمسلم ان يستغيب احيانا اذا كان اولا ليس قصده الطعن في الرجل وانما قصده النصح للمسلم او للمسلمين هذه القاعدة يجب ان نعرفها نعرفها جيدا ونرجع الى قصة فاطمة بنت ابي حبير
47:46التي قلنا عنها انه حكم يتعلق بالنساء لكن يجب على الرجال ان يعرفوا هذا الحكم لان النساء ما توسل لهن مثل هذا المجلس الذي يدرس فيه كتاب الله وحديث رسول الله
48:10فيكون الرجال هم الذين ينقلون ما يسمعون من احكامهم. نعم مم ولهذا السبب يبرر العلماء او يشوهون ان النساء في عهد الرسول عليه السلام كن يصلين الصلوات الخمس في المساجد
48:40مع ان النبي صلى الله عليه وآله وسلم كان قد ذكر لهن قوله بالمعروف وبيوتهن خير لهن وبيوتهن خير لهن مع ذلك يصلوا في المساجد. ليه لانهن كنا يسمعن هناك من الدروس
49:06والمواعظ النصائح ما لا يتيسر لهن ان يسمعنه منطلق حبيش رضي الله عنها قالت كانت تستحاض حيضة شديدة جدا واستمرت بها الاستحاضة سنتين كاملتين وهي تظن انه حيض الغرابة في الموضوع انها لا تصلي
49:44سنتين لا تصلي ظنا منها انها انها حائض. هي تعرف هي تعرف ان الحائض لا تصلي بل لا يجوز لها ان تصلي ولذلك هي ما صليت لانها فوحمت من هذا
50:13الدم انها حائض لانه في بعض الروايات بالنسبة اليها او لغيرها من المستحبات في بعض الروايات انها كانت تثج فجا وفي رواية انه كانت اذا استحمت المركز يعني الطشت ينقلب زمن
50:45فجاءت الله الهمها بعد ايش المجد السويلي يأتي للنبي صلى الله عليه وسلم وذكرت له اني امرأة وصحابي الا ينقطع الدم عني فقال لها عليه السلام انما هو علق عرق القسا
51:12استمر سيلان الدم منك وليس هو الحيض فامسكي عن الصلاة عدة الايام التي كنت تحيضينها قبل البلاء هذا ثم صلي ولو سال الدم ولذلك فهذا الحديث يعطي حكما للنساء يجب عليهن ان يعرفوا الفرق
51:45بين دم الحيض ودم الاستحاضة حتى لا تقع الواحد منهن بمثل ما وقعت فاطمة بيت ابي حبيش اتترك الصلاة هذه المدة الطويلة توهما انها حائض والحيض كما قال عليه السلام
52:09في بعض الروايات دم الحيض اسود يعرف في رواية يعرف على اللفظ الاول يعرف له رائحة معروف رائحة الدم كريهة عند النساء اما يعرف اي من لونه ودم الحيض اسود قاني
52:38لما الاستحاضة كاي دم يخرج من الانسان في حمرة ما فيه سواد فاذا هذا من المميزات بيندم الحيض وذم الاجتهاضة لعلنا ما شردنا عن شيء كنا نتكلم فيه بطول لا زال ها؟ ما نسينا شيء يعني
53:03لانه استطردنا كثيرا وهيك بده ابو نداء. واياك مخلصتش اه خلاص آآ كنت تكلمت عن الدين وبناء على سؤال الاخ فنظرة الى ميسرة طب آآ الناس استخدموا الان في الكمبيالات والشركات
53:36وقانونا الكمبيوتر مثلا يعني يحق للانسان انه اذا استحقق انه وفيكم ليلت وراها بتواريخ يعني فيكم ليلة مسلا لثلاثين واحد واحد يبي ثلاثين سنين وهكذا القانون ينص على انه اذا جاء موعد الاولى وما سددت
53:53يستحق الجميع الباقي يكون الماء كل مستحق في تاريخه الاولى وبناء على ذلك يحق لك انه يعني انك اه تحجز على فلان المديون على محله او تقاضيه او ما شابه
54:08هل هذا الفعل جائز لا ما يجوز على اطلاقه ولذلك كنا تفسير الجملة الاخيرة من حديث لي الواجب يحل عرضه وعقوبته فيجب ان يرفع امر هذا المتقاعس عن القيام بواجب الوفاء
54:28الى الحاكم فان كان مقصرا فممكن ان يفرض هو العقوبة التي يراها انها تصلحه اما ان يصبح نظاما مطردا فهذا لا يجوز طبعا لان بكل حالة كبشرى اخذت الجواب باقي لبس المرأة
55:02والحكم مخصص للزوج ايوا اليوم سئلت هذا السؤال ومن عروس ولا اقول عريش رجل. نعم عروس جديد يمكن من اسبوع او اسبوعين سألني مثل هذا السؤال هل تقبيل الرجل لزوجته ينقض الوضوء
55:51فاجبته بانه لا ينقض الوضوء التقبيل لا ينقض وضوء اذا كان مجرد تقبيل اي اه لم يشعر المقبل بانه لا مش بشهوة حتى قلت ان للرجل من باب التوضيح فانت بتذكرني بكلمة
56:25شاور كله معلوم ان رجل حين يقبل بنته هو غير حين يقبل زوجته فالتقبيل البنت وتقبيل الرحم وتقبيله لزوجته وتقبيل شهوة فلابد من الشهوة هنا. نعم. لما بنتكلم عن تقبيل الرجل لزوجته
56:50مش بدون شهوة فهو التقبيل بشهوة لكن بشرط ما يشعر انه نزل منه شيء من نبي مثلا لان هذا نعم او منه المنهجية بدا معركة طويلة يعني حتى قلت للرجل لا يفهم علي جيدا تأكيدا ان التقبيل هو بشهوة
57:18وانه لا ينقص الوضوء الا اذا شعر بانه خرج منه ذاك الماء الماء هو المذي وكما قال بعض الخزامة وكل فحل يمضي هذا امر طبيعي فاذا قبل بل قلت له هكذا اقول تأكيدا للموضوع ولو عض
57:46مش حبلا فقط ولو عضها وما ايش؟ انزل شيئا وضوءه صحيح لانه ثبت عن النبي صلى الله عليه واله وسلم انه كان يقبل عائشة رضي الله عنها ثم يخرج الى المسجد ولا يتوضأ
58:15في رواية عنها قالت وهذا من لطفها وحسن اسلوبها بروايتها لحديثها قالت كان رسول الله صلى الله عليه وسلم يقبل بعض نسائه ثم يصلي ولا يتوضأ فقال لها عروة ابن الزبير
58:44انتم بتسعروا انه الزبير اخ الاسماء اخت السيدة عائشة عروة بتكون هي خالته ابن له دالة عليها له دا اللي عليها فلما قالت السيدة عائشة كان يقبل بعض نسائه الى اخر الحديث قال لها من تكون هذه الا انت
59:16اخوة الايمان تتمة الكلام في الصعيد التالي له دا اللي عليها فلما قالت السيدة عائشة كان يقبل بعض نسائه الى اخر الحديث قال لها من تكون هذه الا انت؟ نعم
59:34من تكون هذه الا انت لماذا يقول هكذا لانه شعر بانها تكفي الهي لطيفة ولانه يعلم مسبقا ان النبي صلى الله عليه وسلم سئل اي خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة

الإبلاغ عن مشكلة

كثير مما في IlmPro يُنتَج آليًّا — كتب مصوّرة تُقرأ بالتعرّف الضوئي، ونصوص يحلّلها الذكاء الاصطناعي، ورواة وكتب يربطها البرنامج — فقد تقع أخطاء. أخبرنا بما وجدته خطأً وسنصحّحه.