فتاوى الألباني {{3968}} ما حكم العمليات الانتحارية ؟ وبماذا يحكم عليه بعد الانتحار ؟
محمد ناصر الدين الألباني
الدرس 3968 / 4000
4:33
YouTube ↗
التفريغ: باحث ↗
→ الدرس السابق
الدرس التالي ←
0:00لن لامر القائد الاعلى الذي يعرف ما تحتاجه الامة المسلمة من الفداء واضح الجواب هذا الذي ينجح هل يخلد النار هذا مغني ومازن هذا انتحار هذا امر الى الله عز وجل. يجب
0:30هذا الانسان يجب دراسته دراسة يعني تشريحية في حياته بعد موته يعني طبعا نعم بس حتى نقول انه شو عاقبة امره؟ يجب دراسته قبل موته فان وجدنا ما يؤكد ان انسحابه كان يعني عدم رضا بقضاء الله وقدره فهو الى النار
0:59وان كان بمفاجأة فجاءته غيرت رأيه الذي كان يحياه يعيشه حينذاك نكل امره الى الله عز وجل لانه في مثل هذه الامور الدقيقة من الصعب جدا ان يبدي الانسان رأيا جازما وباتا
1:22وانا اذكركم يقيمه عليه السلام كان في من قبلكم رجل لم يعمل خيرا قط فلما حضرته الوفاة جمع اولاده حوله وقال اي اب كنت لكم قالوا خير اب قال فاني مذنب مع ربي. ولان قدر الله علي بدأ الكفر الان
1:53ولئن قدر الله علي ليعذبني عذابا شديدا الله اكبر فاذا انا نفسي فحركوني بالنار ثم ذروا نصفي في الريح نصفي في البحر فلما مات حرقوه بالنار يروي نصفه بالريح الهائج
2:22والنصف الثاني في البحر النائج فقال الله عز وجل لذراته كوني فلانا فكانت ذكرت زاوية قال الله عز وجل اي عبدي ما حملك على ما فعلت قال خشيتك قال قد غفرت لك
2:48بمقياسنا المادي بنقول هاد هو الذي اعناه ربنا بقوله وضرب لنا مثلا ونسي خلقه قال من يحيي العظام ويرى امين؟ الى اخره. هذا رجل تصور انه اذا حرق بالنار وصار رمادا
3:12ان الله عز وجل عاجز عن اعادته كما كان ولذلك اوصى بهذه الوصية الجائرة التي لا تتصور اعمق منها في الجور والظلم لكن مع ذلك كان موقف ايوة موقف الالهي كان خلاف
3:33لانه علم ان هذه حالة رامس على قلب هذا الانسان تغيبته عن العقيدة التي كان يحياها وهي ان الله عز وجل على كل شيء قدير. ولذلك قال خشيتك اه كان يؤمن
3:51لكن هذه الخشية غطت عليه الهمته بهذا يعني الشيء الذي لا يصورني وسمعتموه فكان فكان عاقبة امره ان غفر الله تبارك وتعالى له. الا يعد هذا قنوطا انوثا. قنوطا من رحمة الله
4:15ما ما اتصور يعترف بانه مدمن مع ربه وانه يستحق ان يعذبه الله عز وجل. خزائن الرحمن تأخذ بيدك الى الجنة