← المكتبة ▭▭ صفحتان
أسماء جبال تهامة وسكانها - ضمن نوادر المخطوطات
عرام بن الأصبغ السلمى البلدان والرحلات 275 هـ
A− A+
60 · ص437 · ج2
وأسفل منهما بصحراء مستوية عمودان طويلان ١ لا يرقاهما أحد إلا أن يكون طائرا، يقال لأحدهما (عمود البان)، و (البان ٢): موضع، والآخر (عمود السفح)، وهو من عن يمين الطريق المصعد من الكوفة ٣ على ميل من (أفيعية) و (أفاعية ٤) هضبة كبيرة شامخة، وإنّما اسم القرية (ذو النخل ٥)، وهي مرحلة من مراحل الطريق، وبها ملح، ويستعذب لها من النجارة والنجير ٦ هاتين، ومن ماء يقال له (ذو محبلة ٧). وعن يسارها ماءة يقال لها (الصبحية ٨) وهي بئر واحدة ليس عليها مزارع،
١ وكذا وردت العبارة مطابقة في ياقوت (البان، وعمود) عن عرام. وعند البكري ٧٢١ ولم يصرح بالنقل: «وأسفل منهما هضبتان طويلتان». وهذا تفسير للعمودين، أي إنهما هضبتان عاليتان يشبه كل منها عمود البيت. وإطلاق (العمود) على الهضبة لم تعرفه معاجم اللغة. ٢ البان بلفظ ذلك النبات المعروف عند ياقوت. وعند البكري في رسمه وفي (الستار): «ألبان» كأنه جمع لبن. ٣ عند البكري ٧٢٢: «من الكوفة إلى مكة». ٤ ضبطه البكري بضم الهمزة ثم قال: «هكذا روى عن عمارة بن عقيل. وغيره يرويه أفاعية بفتح الهمزة، وكلا المثالين موجودان في الأسماء والصفات، وضم الهمزة في أفاعية أثبت، وهو الذي اختاره أبو حاتم وغيره». ٥ كذا في الأصل. وأنشد البكري ٣١٤ لجميل: وقد حال أشباه المقطم دونها … وذو النخل من وادى قطاة وتعنق وعند ياقوت: «ذو النجل» بالجيم، وكذا عند الزمخشري ٦٧. ٦ سبق تفسير الاستعذاب في ص ٤٣١. كما سبق الكلام على (النجارة) و (النجير) في الصفحة السابقة. ٧ رسم لها ياقوت، وذكرها أيضا في (نجل)، ولم يذكرها البكري. وفي الأصل: «مجيلة». وظنها الميمنى «ذو نخيلة». ٨ رسم لها البكري، ولم يرسم لها ياقوت ولم يذكرها في معجمه، بتتبع فهرس وستنفلد.