59 · ص436 · ج2
وبأسفل بيضان هذا موضع يقال له (العيص) به ماء، يقال له (ذنبان العيص ١). والعيص: ما كثرت أشجاره من السلم والضال، يقال له عيص وخيس ٢.
وحذاءه جبل يقال له (الحراس ٣) أسود ليس به نبات حسن، وفي أصله أضاة ٤، يقال لها الحواق ٥ تمسك الماء من السماء كثيراً، وهو كله لبني سليم.
وحذاء ذلك قرية يقال لها (صفينة ٦) بها مزارع ونخل ٧ كثير، كل ذلك على الآبار. ولها جبل يقال له (الستار). وهي على طريق (زبيدة ٨) يعدل إليها الحاج إذا عطشوا.
وحذاءها مياه أخرى يقال لها (النّجير)، [وبحذائها ماءة يقال لها (النجارة) بئر واحدة ٩]، وكلاهما فيه ملوحة وليس بالشّديد ١٠.
١ انظر ما سبق في حواشي ص ٤٣٠.
٢ الخيس والخيسة: الشجر الكثير الملتف. وفي الأصل: «حبس» تحريف.
٣ ذكره البكري في رسمه، وفي (الستار)، وفي (شواحط). وفي إحدى نسخ أصله:
«الحراض»، ولم يرسم له ياقوت، بل لم يذكره، بتتبع فهارس وستنفلد،
٤ الأضاة: الغدير، والماء المستنقع من سيل أو غيره، والجمع أضوات وأضا.
٥ في الأصل: «الحقائق» مهملة النقط. صوابه من البكري في رسمه وفي (شواحط) والزمخشري ٤٩ والقاموس (حوق). وهو ككتاب وغراب، كما ذكر البكري وصاحب القاموس.
٦ رسم لها ياقوت ولم يرسم البكري لها ولم يذكرها. وهي كالعيبة يكون فيها متاع الرجل وأداته.
٧ وقعت في نسخة الميمنى: «ونخيل» محرفة عما في الأصل.
٨ ياقوت: «الزبيدية».
٩ التكملة من ياقوت في رسم (النجير)، ومما سيأتي. وعند البكري ٧٢١ و ٣٣٦، «الثجار» و «الثجير». ولم يرسم لهما ياقوت في الثاء، بل جعلهما «النجارة» و «النجير» بالنون، في رسمهما وفي «نجل».
١٠ كذا في الأصل وله وجه. وعند ياقوت: «وليست بالشديدة».