← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات
أبو الصلت الأندلسي البلدان والرحلات 529 هـ
A− A+
45 · ص49 · ج1
وتفعل الأنملُ في جريها … كالبرق … يها ١ وكم غدا يسلبها جاهداً … من كان بالنفس يفديها يقول من يبصر أطباقه … شلت يدٌ باتت تعبيها قد عبث السوس بأوساطها … وقرض الفأرُ حواشيها ٢ لو عرضت رزمتهُ لم تجد … مشترياً في الخلق يشريها لو بذل الفلس بها غالطاً … أوسع تضييعاً وتسفيها ٣ لا يرزأ السارقُ منها ولا … يغتالها من حيلة فيها ٤ تحصى الحصى مستوفيا عدّه … من قبل أن تحصى مساويها ٥ من ذم ذا نقصٍ وذا خسةٍ … فهو بذاك الذم يعنيها ٦ وقال أبو الطاهر ٧: قلت إذ عقربَ الدلا … لُ على خده الشعر هذه آيةٌ بها … ظهر الحسنُ وانتشر ما رئى قبلَ صدغه … عقربٌ حلت القمر ٨ هذا معنى مليح ولكنه سرقه من بيتين أنشدنيهما بمصر رجل يسمى أبا محمد التكريتي، من تلاميذ أبي حامد الغزالي، لأبي حامد، ولم أسمعها من غيره:
١ كذا جاء البيت في الأصل، وهو ساقط من ق. ٢ في الأصل: «بأطرافها»، والوجه ما أثبت من ق. ٣ تضييعا كذا وردت. ٤ في الأصل: «نعبا لها» صوابه في ق. و «من حيلة» هي في الأصل وق: «في حيلة». ٥ مستوفيا عده، مكانها بياض في الأصل، وإثباتها من ق. ٦ كلمة «وذا خسة» موضعها أبيض في الأصل، وإثباتها من ق. ٧ هو أبو الطاهر إسماعيل بن محمد، المعروف بابن مكنسة، وقد سبق التنبيه على اسمه في ص ٤٣. ٨ في الخريدة (٢: ٣٠٢): «ما رئي قط قبل ذا».