← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات
أبو الصلت الأندلسي البلدان والرحلات 529 هـ
A− A+
43 · ص47 · ج1
ما باله يجفو وقد زعم الورى … أنّ الندى يختصّ بالوجه الندي ١ لا يخدعنك وجنةٌ محمرّة … رقّت ففي الياقوت طبع الجلمد وله من قصيدة: وعسكرىّ أبداً حيثما … تلقاه يلقاكَ بكلِّ السلاح حاجبه قوس وأجفانه … نبلٌ وعطفاه تثنى الرماح [راح وفعل الراح فيه كما … يفعل بالغصن نسيم الرياح ٢ أغار في هذا البيت الأخير على خالد الكاتب في قوله: رأت منه عيني منظرينِ كما رأت … من الشمس والبدر المنيرِ على الأرضِ ٣ عشيةَ حياني بوردٍ كأنه … خدودٌ أضيفت بعضهن إلى بعض ٤ [وناولني كأساً كأنَّ مزاجها … دموعيَ لما صدَّ عن مقلتي الغمض ٥] وراح وفعل الراح في حركاته … كفعل نسيم الريح في الغصن الغضِّ وأما البيت الذي قبله ٦ فقد تداوله الشعراء. ومن مليح ما وقع فيه قول بعض أهل العصر: بي من بني الأصفر ريمٌ رمى … قلبي بسهم الحور الصائب سهمٌ من اللحظ رمتني به … من كثب قوسٌ من الحاجب كأنما مقلته في الحشى … سيفٌ علىّ بن أبي طالب وله في ورق كاغد أهدى إليه:
١ كلمة «يجفو» ساقطة من الأصل. وإثباتها من ق والخريدة. ٢ البيت ساقط من الأصل، وإثباته من ق والخريدة (٢: ٣٠١). ٣ في الأصل: «كأنما هو الشمس»، وأثبت ما في ق والخريدة. ٤ في الأصل: «على بعض»، وأثبت ما في ق. ٥ هذا من الخريدة فقط. ٦ يعنى قوله: حاجبه قوس وأجفانه … نبلٌ وعطفاه تثنى الرماح