42 · ص46 · ج1
أمّا ضياء الشمس فيك فناقصٌ … وأرى حرارة نارها لم تنقص
لم يظفر التشبيهُ فيك بطائل … متسلخاً بهقاً كجلد الأبرص ١
وهذا باب لو استقصيناه لطال واتسع ٢، فلنتركه ولنصل من حبلنا ما انقطع ٣.
وقال إسماعيل بن مكنسة ٤ من قصيدة:
أعاذلُ ما هبت رياحُ ملامةٍ … بنار هوىَ إلا وزادت تضرّما
فكلنى إلى عين إذا جفّ ماؤها … رأت من حقوق الحبّ أن تذرف الدّما
فكم عبرة أعطت غرامي زمامها … عشيةَ أعملن المطيَّ المزمما
وعين حماها أن يلمّ بها الكرى … أحاديث أيام تقضين بالحمى
ولله قلبٌ قارعته همومه … فلم يبق حدٌّ منه إلا تثلما ٥
وله من أخرى:
دقت معاقد خصره فكأنها … مشتقة من عهده وتجلدي ٦
وتجعدت أصداغه فكأنها … مسروقة من خلقه المتجعّد ٧
[ومنها ٨]:
١ في الديوان: «منك بطائل». وفي الأصل: «بمسلخ»، صوابه في ق. وفي الديوان: «مسلخ».
٢ هذا ما في ق. وفي الأصل: «لو استقصيته لاتسع».
٣ هذا ما في ق. وفي الأصل: «من غرضنا ما انقطع».
٤ ق: «أبو الطاهر بن مكنسة»، وكلاهما صحيح.
٥ في الأصل: «مثلما»، وأثبت ما في ق والخريدة (٢: ٣٠١).
٦ في الأصل: «من قده»، صوابه في ق وفي الخريدة (٢: ٢٩٩) «من تيهه»، وليست بشئ.
٧ في الأصل: «من شعره»، وأثبت ما في ق والخريدة،
٨ هذه من ق.