← المكتبة ▭▭ صفحتان
الرسالة المصرية - ضمن نوادر المخطوطات
أبو الصلت الأندلسي البلدان والرحلات 529 هـ
A− A+
19 · ص23 · ج1
وقال بعض أهل العصر من قصيدة: باطى نهر كان الر … وهو اللجين به ذوبا ١ إذا حمشته الصبا رأيته … كأنه زردا مذهبا [¬*] وقال أبو عبادة البحترىّ يصف بركة: إذا علتها الصبا أبدت بها حبكا … مثل الجواشن مصقولا حواشيها ٢ إذا النّجوم تراءت فى جوانبها … ليلا حسبت سماء ركّبت فيها وقد أحسن عبد الله بن المعتز فى قوله: وتبدّى لهن بالنّجف المق‍ … فر ماء صافى الجمام غرىّ ٣ فإذا قابلته درّة شمس … خلته كسّرت عليه الحلىّ ٤ وقال ابن التّمّار الواسطى يصف ضوء القمر على دجلة: قف فانتصف من صروف الدهر والنّوب … واجمع بكأسك شمل اللهو والطّرب أما ترى الليل قد ولّت عسا كره … مهزومة وجيوش اللهو فى الطلب والبدر فى الأفق الغربىّ تحسبه … قد مدّ جسرا على الشّطّين من ذهب وقال محمد بن عبد الله السّلامى: ونهر تمرح الأمواج فيه … مراح الخيل فى رهج الغبار إذا اصفرّت عليه الشمس خلنا … نمير الماء يمزج بالعقار *** وأمّا سكّان أرض مصر فأخلاط من الناس مختلفة الأصناف ٥: من قبط وروم وعرب وبربر وأكراد وديلم وحبشان وأرمن ٦، وغير ذلك من
١ كذا ورد البيتان على ما بهما من تحريف. ٢ البيتان من قصيدة له يمدح فيها المتوكل ويصف بركته. الديوان ٣١٩. ٣ الغرى: البارد، يقال غرى الغدير: برد ماؤه. ٤ فى ديوان ابن المعتز ٦١: «فإذا ضاحكته». ٥ فى الخطط (٤٨:١): «مختلفو الأصناف». ٦ هذه الكلمة ليست فى الخطط. [¬*] (تعليق الشاملة): البيتان كما فى الخريدة: بشاطئ نهر كأن الزجاج … وصفو اللجين به ذوبا إذا جمشته الصبا بالضحى … توهمته زردا مذهبا انظر ص ١١٦ من نوادر المخطوطات. [أفاده في المستدرك]