← المكتبة ▭▭ 2 pages
القصيدة العجيبة والمفردة الغريبة ذات الأسئلة المفحمة والمعاني المحكمة
ابن الخشاب الأدب 567 هـ
A− A+
8 · ص32
٧٩- وَإِنْ كُنْتَ ذَا فِقْهٍ بِدِينِ ١ مُحَمَّدٍ ... عَلَى ذِكْرِهِ ٢ صَلَّى الإِلَهُ وَسَلَّمَا ٨٠- فَمَنْ جَعَلَ الإِجْمَاعَ فِي البَيْعِ حُجَّةً ... وَصَيَّرَهُ ٣ فِي الصَّرْفِ ٤ ظَنًّا مُرَجَّمَا ٨١- وَمَنْ رَدَّ مَا قَالَ ابْنُ عَبَّاسَ عَامِدًا ... وَكَانَ ٥ بِمَا قَالَ ابْنُ حَفْصٍ تَوَهَّمَا ٨٢- وَمَاذَا يَرَى النُّعْمَانُ فِي أَهْلِ قَرْيَةٍ ... أَقَامُوا إِمَامًا لِلأَنَامِ مُجَذَّمَا ٨٣- وَكَيفَ تَرَى رَأْيَ ابْنِ إِدْرِيسَ فِي فَتًى ... عَصَى وَغَدَا مِنْ ٦ فِعْلِهِ مُتَأَثِّمَا ٨٤- وَمَا حُجَّةُ الثَّوْريِّ فِيمَا يَقِيسُهُ ... إِذَا لَمْ يُثَبِّتْ فِيهِ أَصْلًا مُسَلَّمَا ٨٥- وَمَا رَأْىُ شَيْخِ العِلْمِ مَالِكِ فِي امْرِئٍ ... تَمَجَّسَ قَصْدًا بَعْدَمَا كَانَ أَسْلَمَا ٨٦- يُحِلُّ إِذَا مَا أَحْرَمَ النَّاسُ بِالضُّحَى ... وَإِمَّا أَحَلَّ النَّاسُ بِاللَّيْلِ أَحْرَمَا ٨٧- وَلَيْسَ بِذِي ذَنْبٍ يُعَابُ ٧ بِفِعْلِهِ ... وَلَا قِيلَ يَوْمًا قَدْ أَسَاءَ وَأَجْرَمَا ٨٨- وَإِنْ كُنْتَ فِي حِفْظِ النُّبُوَّاتٍ ٨ أَوْحَدًا ... تُجَمِّعُ مِنْ أَخْبَارِهَا مَا تَقَسَّمَا ٨٩- فَمَنْ فَرَضَ التَّعْفِيرَ قَبْلَ صَلَاتِهِ ... وَأَوْجَبَ فِي إِثْرِ الرُّكُوعِ التَّيَمُّمَا ٩٠- وَمَنْ جَعَلَ التَّسْوِيرَ فِي الزَّنْدِ شِرْعَةً ... وَمَنْ سَنَّ فِي إِحْدَى اليَدَيْنِ ٩ التَّخَتُّمَا ٩١- وَمَنْ فَرَضَ الصَّوْمَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ ١٠ ... يَصُومَ جُمَادَى كُلَّهُ وَالمُحَرَّمَا ٩٢- وَمَنْ حَظَرَ التَّزْوِيجَ إِلَّا بِثَيِّبٍ ... وَصَيَّرَ تَزْوِيجَ البِكَارِ مُحَرَّمَا
١ في "ب": "لِدِينِ". ٢ في "ب": "رُوحِهِ". ٣ "البَيْعِ حُجّةً وَصَيَّرَهُ" هذا ساقط من الأصل. ٤ في "ب": "كَالصَّرْفِ"، وعند السبكي: "كَالعُرْفِ". ٥ في "ب" وعند السبكي: "وَكَانَ"، وتصبح حينها "تَوَهُّمَا". ٦ في "ب" وعند السبكي: "في". ٧ عند السبكي: "يُقَادُ". ٨ عند السبكي: "النَّوَائِبِ". ٩ في "ب": "يَدَيْهِ". ١٠ في "ب": "وَمَنْ ذَا رَأَى فَرْضَ الرَّبِيعَيْنِ بَعْدَ أَنْ".