← المكتبة ▭▭ صفحتان
جواهر البلاغة في المعاني والبيان والبديع
أحمد الهاشمي البلاغة 1362 هـ
A− A+
277 · ص313
(٢) وإغراق - إن كان الادّعاء للوصف من الشدّة أو الضعف ممكناً عقلا، لا عادة - كقوله: ونُكرم جارنا ما دام فينا ونتبعه الكرامة حيث مالا (٣) وَغلوّ (١) - إن كان الادعاء للوصف من الشدة أو الضعف مستحيلا عقلا وعادة - كقوله ... ... تكاد قسيه من غير رامٍ تُمكِّنُ في قلوبهم النِّبالا (٢٢) المغايرة ألمغايرة: هي مدح الشيء بعد ذمه، أو عكسه - كقول الحريري في مدح الدِّينار. «أكرم به أصفر راقت صفرته» بعد ذمه في قوله - «تبَّا لُه من خادع ممارق» (٢٣) تأكيد المدح بما يشبه الذم تأكيد المدح بما يشبه الذم: نوعان: الأول- أن يُستثنى من صفة ذم منفية عن الشيء، صفة مدح بتقدير دخولها فيها - كقوله:
(١) أما الغلو: فمنه مقبول، ومنه مردود: فالمقبول ثلاثة أنواع: أحدها ما اقترن به ما يقربه للصحة، (كفعل مقاربة) نحو: قوله تعالى (يكاد زيتها يضيء ولو لم تمسه نار) .