← المكتبة
▭▭ صفحتان
▶ الشروح 19
19 شرحًا مسجلًا لهذا الكتاب
عماد السواعير
شرح بلوغ المرام275 درسًا
عبدالمحسن البدر
شرح بلوغ المرام ( مكتمل )110 دروس
عبدالسلام الشويعر
شرح بلوغ المرام من أدلة الأحكام | الشيخ أ.د عبدالسلام الشويعر101 درس
عبدالعزيز بن باز
شرح كتاب بلوغ المرام - الشيخ عبد العزيز ابن باز - مشروع كبار العلماء54 درسًاشرح بلوغ المرام - كتاب الطهارة7 دروسشرح كتاب بلوغ المرام - [كتاب الجنائز]4 دروسشرح كتاب بلوغ المرام - [كتاب الجنايات]3 دروس
سامي بن محمد الصقير
شرح بلوغ المرام (مختصر)33 درسًابلوغ المرام (شرح المختصر) - كتاب الحج - 1444هـ31 درسًا
سعد بن شايم الحضيري
شرح كتاب بلوغ المرام من أدلة الأحكام - الشيخ سعد بن شايم الحضيري42 درسًا
عبدالمحسن القاسم
شرح بلوغ المرام | كتاب الحج21 درسًاشرح بلوغ المرام | كتاب الصيام وباب صدقة الفطر20 درسًا
محمد بن صالح العثيمين
مختارات من شرح كتاب بلوغ المرام لفضيلة الشيخ محمد بن صالح العثيمين39 درسًا
أحمد الخليل
شرح بلوغ المرام - الدورة الثالثة37 درسًا
صالح آل الشيخ
شرح بلوغ المرام | فضيلة الشيخ صالح آل الشيخ17 درسًا
عبدالرحمن السعدي
قطعة من شرح بلوغ المرام للعلامة عبد الرحمن بن ناصر السعدي - مشروع كبار العلماء12 درسًا
أبو إسحاق الحويني
سلسلة شرح كتاب بلوغ المرام7 دروس
بلوغ المرام من أدلة الأحكام ت الزهيري
A−
A+
1062ص334
بَابُ اللِّعَانِ
١١٠٥ - عَنِ اِبْنِ عُمَرَ رَضِيَ اللَّهُ عَنْهُمَا قَالَ: سَأَلَ فُلَانٌ فَقَالَ: يَا رَسُولَ اللَّهِ! أَرَأَيْتَ أَنْ لَوْ وَجَدَ أَحَدُنَا اِمْرَأَتَهُ عَلَى فَاحِشَةٍ, كَيْفَ يَصْنَعُ? إِنْ تَكَلَّمَ تَكَلَّمَ بِأَمْرٍ عَظِيمٍ, وَإِنْ سَكَتَ سَكَتَ عَلَى مِثْلِ ذَلِكَ! فَلَمْ يُجِبْهُ, فَلَمَّا كَانَ بَعْدَ ذَلِكَ أَتَاهُ, فَقَالَ: إِنَّ الَّذِي سَأَلْتُكَ عَنْهُ قَدِ ابْتُلِيتُ بِهِ, فَأَنْزَلَ اللَّهُ الْآيَاتِ فِي سُورَةِ النُّورِ, فَتَلَاهُنَّ عَلَيْهِ وَوَعَظَهُ وَذَكَّرَهُ، وَأَخْبَرَهُ أَنَّ عَذَابَ الدُّنْيَا أَهْوَنُ مِنْ عَذَابِ الْآخِرَةِ. قَالَ: لَا, وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ مَا كَذَبْتُ عَلَيْهَا, ثُمَّ دَعَاهَا النَّبِيُّ - صلى الله عليه وسلم - فَوَعَظَهَا كَذَلِكَ, قَالَتْ: لَا, وَالَّذِي بَعَثَكَ بِالْحَقِّ إِنَّهُ لَكَاذِبٌ, فَبَدَأَ بِالرَّجُلِ, فَشَهِدَ أَرْبَعَ شَهَادَاتٍ, ثُمَّ ثَنَّى بِالْمَرْأَةِ, ثُمَّ فَرَّقَ بَيْنَهُمَا. رَوَاهُ مُسْلِمٌ. (١)
(١) - صحيح. رواه مسلم (١٤٩٣) (٤) وقد اختصره الحافظ هنا، وهو بتمامه في مسلم: من طريق سعيد بن جبير قال: سئلت عن المتلاعنين في إمرة مصعب. أيفرق بينهما؟ قال: فما دريت ما أقول: فمضيت إلى منزل ابن عمر بمكة. فقالت للغلام: استأذن لي. قال: إنه قائل. فسمع صوتي. قال: ابن جبير؟ قلت: نعم. قال: ادخل. فوالله ما جاء بك هذه الساعة إلا حاجة. فدخلت. فإذا هو مفترش بَرْذَعَةً. متوسد وسادة حشوها ليف. قلت: أبا عبد الرحمن! المتلاعنان، أيفرق بينهما؟ قال: سبحان الله! نعم. إن أول من سأل عن ذلك فلان بن فلان. قال: يا رسول الله! أرأيت أن لو وجد أحدنا امرأته على فاحشة، كيف يصنع؟! إن تكلم تكلم بأمر عظيم، وإن سكت سكت على مثل ذلك. قال: فسكت النبي صلى الله عليه وسلم فلم يجبه، فلما كان بعد ذلك أتاه، فقال: إن الذي سألتك عنه قد ابتليت به. فأنزل الله عز وجل هؤلاء الآيات في سورة النور: «والذين يرمون أزواجهم...» [النور: ٦ - ٩] فتلاهن عليه، ووعظه، وذكّره. وأخبره أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. قال: لا. والذي بعثك بالحق ما كذبت عليها. ثم دعاها فوعظها وذكّرها، وأخبرها أن عذاب الدنيا أهون من عذاب الآخرة. قالت: لا. والذي بعثك بالحق إنه لكاذب. فبدأ بالرجل، فشهد أربع شهادات بالله إنه لمن الصادقين. والخامسة أن لعنة الله عليه إن كان من الكاذبين. ثم ثنى بالمرأة، فشهدت أربع شهادات بالله إنه لمن الكاذبين، والخامسة أن غضب الله عليها إن كان من الصادقين. ثم فرق بينهما.