← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث
أبو إسحق الحويني التخريج والأطراف
A− A+
617 · ص116 · ج3
ثنا عبدُ الوارِث، عن الحَسَن بن ذَكوَان، عن عمرِو بن خالدٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ بهذا الإسناد، بالفَقرة الأخيرة منه. وقال: "هذا حديثٌ غريبٌ من حديث حبيب بن أبي ثابتٍ، عن عاصم بن ضَمرَة. لا أعلَمُ حدَّث به إلَّا عمرُو بنُ خالدٍ". ونَقَل الحاكِمُ عن مُحمَّد بن نصرٍ، قال: "قال أبو عبد الله مُحمَّدُ بنُ نصرٍ: وهذا حديثٌ لم يَسمَعه الحسنُ بنُ ذَكوانَ مِن حبيب بن أبي ثابتٍ؛ وذلك أن مُحمَّد بن يحيَى حدَّثَنا، قال: حدَّثَنا أبو مَعمَرٍ، قال: حدَّثَني عبدُ الوارث، عن الحَسَن بن ذَكوَان، عن عَمرِو بن خالدٍ، عن حبيب بن أبي ثابتٍ. وعمرٌو هذا مُنكَرُ الحديث، فدلَّسَه الحَسَنُ عنه" انتهَى. أمَّا معناه: فالعَسْبُ - بفتح العين، وسُكُون السِّين، المُهملَتين، وفي آخره مُوحَّدةٌ -، ويقال له: العَسِيبُ أيضًا، فهو: ماءُ الفَحلِ، أو أُجرَة الجِمَاع. والفَحْلُ، هو: الذَّكَرُ مِن كُلِّ حيوانٍ، فرسًا كان، أو جَمَلًا، أو تَيْسًا، أو غير ذلك، كما في "الفتح" (٤/ ٤٦١).