← المكتبة ▭▭ صفحتان
إسعاف اللبيث بفتاوى الحديث
أبو إسحق الحويني التخريج والأطراف
A− A+
1428 · ص535 · ج3
(١٣٥٠) - .. وأبُو نُعَيمٍ في "الحِلية" (٥/ ٢٢٢) عن أبي المُغيرَةَ .. والبَيهَقِيُّ في "الشُّعَب" (٧١٩٦) عن بِشر بن بكرٍ .. والمِزِّيُّ في "التَّهذيب" (٤/ ٢٩٤) عن الوليد بنِ مُسلمٍ، قالُوا: ثنا الأوزَاعِيُّ، قال: سمعتُ بلالَ بنَ سعدٍ، يقوُلُ: "إنَّ المعصيةَ إذا خَفِيَت، لم تَضُرَّ إلَّا عامِلَها، وإذا أُظهِرَت ولم تُغيَّر، ضرَّت العامَّةُ". وعند الخَرائِطِيِّ: "ضرَّت الخاصَّ والعامَّ". وإسنادُهُ صحيحٌ. * * * ٧ - وقلتُ في (٣/ ٢٩): "وأُمُّ كَثيرٍ الأنصارِيَّةُ: لم أعرِفها". وأَزِيدُ هنا: قد رأيتُ لها ذِكرًا في "تاريخ واسط" (ص ٧٠). ذَكَرَها بَحشَلُ من جُملة الرُّواة من النِّساء عن أنس بنِ مالكٍ - رضي الله عنه -. ولا نَعرِفُ عنها شيئًا، إنَّما ذكرتُ هذا للفائدةِ. واللهُ المُوفِّق. * * * ٨ - وقلتُ في (٣/ ٩٢) عند الحديث (٢٧٨) أنَّ ابنَ عساكر ذَكَرَه في "تاريخ دمشقَ" عن الحَسَن البَصرِيِّ مُرسَلًا. وأزيدُ هنا: أنَّ أبا بكرٍ ابنَ العَرَبِيِّ ذَكَرَ في "أحكام القُرآن" في سورة الأنعام، عند قوله تعالى: {وَتِلْكَ حُجَّتُنَا آتَيْنَاهَا إِبْرَاهِيمَ عَلَى قَوْمِهِ} [الأنعام: ٨٣]، قال: رَوَى المَنصُورُ، عن أبيه، عن جَدِّه، عن ابنِ عبَّاسٍ